القلق على عجوز وحيد
وقفت جي زيشيو ثابتة تمامًا تحت المطر الغزير بينما كان الرجل العجوز يسير نحوها. لم تستطع حتى التفاعل وتفعيل آلية العصا السوداء عندما مر الأخير بها.
ذات مرة ، اشتبك مع الفرسان العشرة العظماء لبرج الطقوس السرية ودمر منطقة يبلغ قطرها آلاف الكيلومترات ، مما أدى إلى اعتراف الآخرين به على أنه ساحر أسود ذو رتبة مدمر.
لم يكن الأمر أنها لم ترغب في فعل ذلك ، لكن قوة خفية أحاطت بها ، مما تسبب في تصلب جسدها. العرق البارد لم يتوقف عن التدفق على ظهرها.
“اسمي… انسَ الأمر. لقد لاحظت أنك أعرت الكتاب الذي يبدو أنك تقرأه دائمًا للزبون الجديد. يجب أن تكون معجبًا بها حقًا. على أي حال ، إليك الكتاب الذي استعرته.”
كان الرجل العجوز يرتدي بدلة غربية قديمة الطراز تعلوها قبعة أنيقة. انجذبت نظرته بشكل غريب إلى الكتاب الذي كانت تحمله جي زيشيو.
مدمر
“ذلك الكتاب. محظوظة” ، تمتم بصوت أجش خشن.
شعرت بإحساس بارد وغريب يزحف على بشرتها.
تحت المظلة ، كان بإمكان جي زيشيو رؤية قناع حديدي أسود قديم يغطي وجه الرجل العجوز. كان بإمكانها فقط رؤية عينيه الشبيهتين بعيون الثعبان تنظران بحدة من ثقوب القناع. بدا الأمر متناقضًا بشكل غريب مع مظهره الراقي.
تنفست جي زيشيو الصعداء قبل أن تدير رأسها ببطء نحو المكتبة.
لم تتمكن جي زيشيو من إلقاء نظرة خاطفة على الكلمات الحمراء على غلاف كتابه الأسود إلا عندما مر بها الرجل العجوز أخيرا -إخفاء الفراغ.
‘تنهد. كبار السن ، خاصة ذوي الأعشاش الفارغة (ليس لهم أطفال) ، معرضون حقًا للمشاكل العقلية والنفسية.’
شعرت بإحساس بارد وغريب يزحف على بشرتها.
‘تنهد. كبار السن ، خاصة ذوي الأعشاش الفارغة (ليس لهم أطفال) ، معرضون حقًا للمشاكل العقلية والنفسية.’
“يا للعجب…”
لكن بعد تلك الحادثة ، لسبب غير معروف ، اختفى عن الأنظار.
تنفست جي زيشيو الصعداء قبل أن تدير رأسها ببطء نحو المكتبة.
——
بدت أصوات منخفضة بينما كان الباب يغلق ببطء.
“الكتاب الذي تتم قراءته بشكل متكرر لا يزال كتابًا. شعرت أن هذا الكتاب مناسب لها تمامًا. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن رهاننا كان 30 يومًا. لقد عدت في غضون 20 يومًا ، مما يعني أنه انتصاري. لم تصدقني عندما أخبرتك أن هذا الكتاب معقد للغاية بالنسبة لكبار السن “.
“أهلًا وسهلًا… آه؟ العجوز ويل ، أنت هنا! هل أتيت لإعادة كتابك؟”
بينما تم وضع علامة على اسم وايلد في السجل منذ ذلك الحين بـ “مكان وجوده غير معروف” و “برج الطقوس السرية يقدم مكافأة على ذكر مكان وجوده” ، لم يتغير وضعه كساحر اسود ذو رتبة مدمر أبدًا.
“… لا يزال يبدو غريباً بعض الشيء على الرغم من أنك أخبرتني أن اللقب يرمز إلى صداقتنا. سيد لين ، ألن تناديني باسمي بدلاً من ذلك؟ “
‘تنهد. كبار السن ، خاصة ذوي الأعشاش الفارغة (ليس لهم أطفال) ، معرضون حقًا للمشاكل العقلية والنفسية.’
“بالطبع ، السيد وايلد.”
تحت المظلة ، كان بإمكان جي زيشيو رؤية قناع حديدي أسود قديم يغطي وجه الرجل العجوز. كان بإمكانها فقط رؤية عينيه الشبيهتين بعيون الثعبان تنظران بحدة من ثقوب القناع. بدا الأمر متناقضًا بشكل غريب مع مظهره الراقي.
“فيو… هذا مريح أكثر. كان لديك زبون جديد ، السيد لين؟”
“فيو… هذا مريح أكثر. كان لديك زبون جديد ، السيد لين؟”
“نعم ، العجوز ويل.”
شعرت بإحساس بارد وغريب يزحف على بشرتها.
“اسمي… انسَ الأمر. لقد لاحظت أنك أعرت الكتاب الذي يبدو أنك تقرأه دائمًا للزبون الجديد. يجب أن تكون معجبًا بها حقًا. على أي حال ، إليك الكتاب الذي استعرته.”
شعرت بإحساس بارد وغريب يزحف على بشرتها.
“الكتاب الذي تتم قراءته بشكل متكرر لا يزال كتابًا. شعرت أن هذا الكتاب مناسب لها تمامًا. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن رهاننا كان 30 يومًا. لقد عدت في غضون 20 يومًا ، مما يعني أنه انتصاري. لم تصدقني عندما أخبرتك أن هذا الكتاب معقد للغاية بالنسبة لكبار السن “.
في السنوات الثلاث التي أدار فيها لين جي هذه المكتبة ، لم يرَ حرفيًا أي عمل في البداية. لذلك ، كان وايلد يعتبر من الزبائن القدامى في مكانه المتواضع.
“… اعتذر عن الشك في كلامك ، وأقر بخسارتي. هذا الكتاب عميق جدا. إنه مثل عالم هائل مليء بالالغاز والسحر المجهول ، يتجاوز حدود المكان والزمان والولادة والحياة والموت. بمعرفتي غير الكافية ، لا يمكنني إلا أن أتخيل أن الشخص الذي كتب مثل هذا العمل الهائل يجب أن يكون كائنًا عظيمًا “.
أخذ لين جي كتاب ‘مئة عام من العزلة’ وأعاده إلى الرف. “العجوز ويل ، يبدو أنك ضعيف قليلاً اليوم.”
“بالطبع! كان عملاقًا في عالم الأدب في زمنه الذي مضى.”
دخل وايلد لأول مرة إلى هذه المكتبة منذ عامين. منذ ذلك الحين ، قام بزيارة إجمالية قدرها خمس مرات لاستعارة كتب جديدة. قد يبدو الأمر نادرًا للوهلة الأولى ، ولكن يجب ملاحظة أن فترة استعارة وايلد المعتادة كانت شهرًا. بعبارة أخرى ، لقد كرس 4 من 24 شهرًا من فترة السنتين هنا ، أي ما يعادل سدس وقته!
“عملاق؟ لا عجب…” تلاشى صوت العجوز ويل.
وقفت جي زيشيو ثابتة تمامًا تحت المطر الغزير بينما كان الرجل العجوز يسير نحوها. لم تستطع حتى التفاعل وتفعيل آلية العصا السوداء عندما مر الأخير بها.
——
مدمر
وقع تركيز جي زيشيو على الكتاب والمظلة في يديها.
شعرت بإحساس بارد وغريب يزحف على بشرتها.
كانت المحادثة بين المالك وزبونه غير رسمية حقًا ، وربما كانت نتيجة صداقة عميقة نشأت على مر السنين.
يمكن اعتبار وايلد كزبون منتظم هنا. نادرًا ما ترى مكتبة لين جي المتواضعة أي زبائن جدد ، ويمكن بسهولة حساب عدد الزبائن المنتظمين بأصابع يديه. ومع ذلك ، حرص لين جي على بناء علاقة أعمق مع كل منهم من خلال محادثاته الصادقة و الطيبة ، مما يجبرهم على الزيارة بدافع العادة.
ومع ذلك ، انفجرت جي زيشيو في عرق بارد عندما تذكرت لقاءها السابق مع ذلك الرجل العجوز.
كان العجوز ويل خبيرًا في اللغويات وعالمًا مهتمًا جدًا بالبحث في جميع أنواع اللغات النادرة. اعتاد أولئك الذين يعملون في هذا المجال في النهاية على أن يكونوا بمفردهم ، لكن ألم عدم فهم الآخرين له كان لا يزال من الصعب تحمله.
“رجل مجهول الوجه ذو قناع أسود” ، فرانك وايلد ، ساحر أسود رتبة مدمر.
هذا هو الاخلاص الحقيقي!
كانت عيون الثعبان ذات اللون الأخضر الداكن التي تجلت من دمه نصف الأفعى والقناع الحديدي الأسود من سماته المميزة.
“الكتاب الذي تتم قراءته بشكل متكرر لا يزال كتابًا. شعرت أن هذا الكتاب مناسب لها تمامًا. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن رهاننا كان 30 يومًا. لقد عدت في غضون 20 يومًا ، مما يعني أنه انتصاري. لم تصدقني عندما أخبرتك أن هذا الكتاب معقد للغاية بالنسبة لكبار السن “.
على الرغم من مظهره اللطيف ، كان لهذا الرجل العجوز سمعة مخيفة. كان معروفا بأنه قاتل وحشي تلطخت يديه بدماء الآلاف.
لم تتمكن جي زيشيو من إلقاء نظرة خاطفة على الكلمات الحمراء على غلاف كتابه الأسود إلا عندما مر بها الرجل العجوز أخيرا -إخفاء الفراغ.
ذات مرة ، اشتبك مع الفرسان العشرة العظماء لبرج الطقوس السرية ودمر منطقة يبلغ قطرها آلاف الكيلومترات ، مما أدى إلى اعتراف الآخرين به على أنه ساحر أسود ذو رتبة مدمر.
“يا للعجب…”
لكن بعد تلك الحادثة ، لسبب غير معروف ، اختفى عن الأنظار.
أخذت جي زيشيو نفسًا عميقًا قبل أن تغادر على عجل.
وفقًا للائحة اتحاد الحقيقة المنصوص عليها في عام 1788 ، تم تصنيف الكائنات غير العادية إلى أربع درجات ، وكان هذا يُعرف باسم “قانون تصنيف APDS”. منذ ذلك الحين ، سينشر اتحاد الحقيقة سجلاً للكائنات غير العادية ، بالإضافة إلى التغييرات في رتبهم كل عام.
شعرت بإحساس بارد وغريب يزحف على بشرتها.
كان تصنيف APDS على النحو التالي:
مدمر
غير طبيعي
“فيو… هذا مريح أكثر. كان لديك زبون جديد ، السيد لين؟”
فوضى
“… لا يزال يبدو غريباً بعض الشيء على الرغم من أنك أخبرتني أن اللقب يرمز إلى صداقتنا. سيد لين ، ألن تناديني باسمي بدلاً من ذلك؟ “
مدمر
——
سامي
دخل وايلد لأول مرة إلى هذه المكتبة منذ عامين. منذ ذلك الحين ، قام بزيارة إجمالية قدرها خمس مرات لاستعارة كتب جديدة. قد يبدو الأمر نادرًا للوهلة الأولى ، ولكن يجب ملاحظة أن فترة استعارة وايلد المعتادة كانت شهرًا. بعبارة أخرى ، لقد كرس 4 من 24 شهرًا من فترة السنتين هنا ، أي ما يعادل سدس وقته!
بينما تم وضع علامة على اسم وايلد في السجل منذ ذلك الحين بـ “مكان وجوده غير معروف” و “برج الطقوس السرية يقدم مكافأة على ذكر مكان وجوده” ، لم يتغير وضعه كساحر اسود ذو رتبة مدمر أبدًا.
لماذا ظهر هنا ساحر أسود قاسٍ اختفى منذ زمن طويل؟! علاوة على ذلك ، يبدو أنه على علاقة ودية مع هذا الشاب!
يجب على المرء أن يعرف أنه كان هناك أقل من عشرة كائنات رتبة مدمر في المستوى الأعلى من العاصمة نورزين ؛ في الواقع ، لم يكن هناك حتى مائة منهم في كامل منطقة آزير!
“رجل مجهول الوجه ذو قناع أسود” ، فرانك وايلد ، ساحر أسود رتبة مدمر.
لماذا ظهر هنا ساحر أسود قاسٍ اختفى منذ زمن طويل؟! علاوة على ذلك ، يبدو أنه على علاقة ودية مع هذا الشاب!
يجب على المرء أن يعرف أنه كان هناك أقل من عشرة كائنات رتبة مدمر في المستوى الأعلى من العاصمة نورزين ؛ في الواقع ، لم يكن هناك حتى مائة منهم في كامل منطقة آزير!
أخذت جي زيشيو نفسًا عميقًا قبل أن تغادر على عجل.
“نعم ، العجوز ويل.”
‘المالك ساحر قوي وغامض بشكل لا يصدق! ربما ، على غرار وايلد ، قد يكون من رتبة مدمر! يبدو أنني وجدت لنفسي داعمًا رائعًا هذه المرة…’
‘المالك ساحر قوي وغامض بشكل لا يصدق! ربما ، على غرار وايلد ، قد يكون من رتبة مدمر! يبدو أنني وجدت لنفسي داعمًا رائعًا هذه المرة…’
——
‘المالك ساحر قوي وغامض بشكل لا يصدق! ربما ، على غرار وايلد ، قد يكون من رتبة مدمر! يبدو أنني وجدت لنفسي داعمًا رائعًا هذه المرة…’
أخذ لين جي كتاب ‘مئة عام من العزلة’ وأعاده إلى الرف. “العجوز ويل ، يبدو أنك ضعيف قليلاً اليوم.”
“ذلك الكتاب. محظوظة” ، تمتم بصوت أجش خشن.
يمكن اعتبار وايلد كزبون منتظم هنا. نادرًا ما ترى مكتبة لين جي المتواضعة أي زبائن جدد ، ويمكن بسهولة حساب عدد الزبائن المنتظمين بأصابع يديه. ومع ذلك ، حرص لين جي على بناء علاقة أعمق مع كل منهم من خلال محادثاته الصادقة و الطيبة ، مما يجبرهم على الزيارة بدافع العادة.
ذات مرة ، اشتبك مع الفرسان العشرة العظماء لبرج الطقوس السرية ودمر منطقة يبلغ قطرها آلاف الكيلومترات ، مما أدى إلى اعتراف الآخرين به على أنه ساحر أسود ذو رتبة مدمر.
دخل وايلد لأول مرة إلى هذه المكتبة منذ عامين. منذ ذلك الحين ، قام بزيارة إجمالية قدرها خمس مرات لاستعارة كتب جديدة. قد يبدو الأمر نادرًا للوهلة الأولى ، ولكن يجب ملاحظة أن فترة استعارة وايلد المعتادة كانت شهرًا. بعبارة أخرى ، لقد كرس 4 من 24 شهرًا من فترة السنتين هنا ، أي ما يعادل سدس وقته!
فوضى
هذا هو الاخلاص الحقيقي!
فوضى
في السنوات الثلاث التي أدار فيها لين جي هذه المكتبة ، لم يرَ حرفيًا أي عمل في البداية. لذلك ، كان وايلد يعتبر من الزبائن القدامى في مكانه المتواضع.
وقع تركيز جي زيشيو على الكتاب والمظلة في يديها.
في الوقت نفسه ، كان أيضًا شخصًا قدم له المعلم لين التوجيه والمشورة بشكل متكرر.
“الكتاب الذي تتم قراءته بشكل متكرر لا يزال كتابًا. شعرت أن هذا الكتاب مناسب لها تمامًا. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن رهاننا كان 30 يومًا. لقد عدت في غضون 20 يومًا ، مما يعني أنه انتصاري. لم تصدقني عندما أخبرتك أن هذا الكتاب معقد للغاية بالنسبة لكبار السن “.
‘تنهد. كبار السن ، خاصة ذوي الأعشاش الفارغة (ليس لهم أطفال) ، معرضون حقًا للمشاكل العقلية والنفسية.’
شعرت بإحساس بارد وغريب يزحف على بشرتها.
كان العجوز ويل بالتأكيد أحد أولئك الأشخاص المسنين المكتئبين.
ومع ذلك ، انفجرت جي زيشيو في عرق بارد عندما تذكرت لقاءها السابق مع ذلك الرجل العجوز.
بناءً على ما سمعه لين جي ، كان لدى العجوز ويل طفلان تربطهما علاقة سيئة معه وزوجة متوفاة. تم تجاهله من قبل أصدقاءه ويخافه الآخرون بسبب مظهره ، مما جعله يعيش حياة منعزلة في مدينة نورزين الضخمة.
كان العجوز ويل خبيرًا في اللغويات وعالمًا مهتمًا جدًا بالبحث في جميع أنواع اللغات النادرة. اعتاد أولئك الذين يعملون في هذا المجال في النهاية على أن يكونوا بمفردهم ، لكن ألم عدم فهم الآخرين له كان لا يزال من الصعب تحمله.
لم يكن لدى العجوز ويل نقص في الطعام أو الملابس ، ولكن كانت هناك فجوة كبيرة في الجانب الروحي من حياته.
ولكن نظرًا لعدم وجود وينتشو ولا الصين في هذه الأرض المعروفة باسم آزير ، لم يستطع لين جي سوى الشرح للعجوز ويل أن هذا الكتاب جاء من مكان وزمان ضائعين منذ فترة طويلة.
لم تكن هذا الفجوة بسبب عدم اهتمام الأصدقاء والعائلة ؛ بل أهم من ذلك ، لقد كان يفتقر إلى الاعتراف من أقرانه.
بناءً على ما سمعه لين جي ، كان لدى العجوز ويل طفلان تربطهما علاقة سيئة معه وزوجة متوفاة. تم تجاهله من قبل أصدقاءه ويخافه الآخرون بسبب مظهره ، مما جعله يعيش حياة منعزلة في مدينة نورزين الضخمة.
كان العجوز ويل خبيرًا في اللغويات وعالمًا مهتمًا جدًا بالبحث في جميع أنواع اللغات النادرة. اعتاد أولئك الذين يعملون في هذا المجال في النهاية على أن يكونوا بمفردهم ، لكن ألم عدم فهم الآخرين له كان لا يزال من الصعب تحمله.
بينما تم وضع علامة على اسم وايلد في السجل منذ ذلك الحين بـ “مكان وجوده غير معروف” و “برج الطقوس السرية يقدم مكافأة على ذكر مكان وجوده” ، لم يتغير وضعه كساحر اسود ذو رتبة مدمر أبدًا.
وهكذا ، اختار لين جي الانطلاق من هذه الزاوية!
غير طبيعي
منذ الاجتماع الأول ، حرص لين جي على النظر إلى العجوز ويل في عينه ومعاملته باحترام لكسب استحسانه. من الكتب التي جلبها العجوز ويل للبيع ، تمكن من استنتاج قدر كبير من المعلومات.
“فيو… هذا مريح أكثر. كان لديك زبون جديد ، السيد لين؟”
في النهاية ، أوصى بشكل عرضي بكتاب – الوينتشونية.
لم يكن الأمر أنها لم ترغب في فعل ذلك ، لكن قوة خفية أحاطت بها ، مما تسبب في تصلب جسدها. العرق البارد لم يتوقف عن التدفق على ظهرها.
يُطلق على الوينتشونية اسم “لغة الشيطان” ، وقد اعتُبرت من بين أصعب اللغات في الصين. وفي مقاطعة وينتشو نفسها ، كان هناك أكثر من 12 نوعًا مختلفًا من هذه اللغة. علاوة على ذلك ، أثناء الحرب ، تم استخدام اللغة الوينتشونية كشفرة سرية لم يكن لدى الأعداء طريقة لفكها!
تنفست جي زيشيو الصعداء قبل أن تدير رأسها ببطء نحو المكتبة.
لقد تحول تعبير العجوز ويل حينها من باهت إلى متشكك إلى خوف قبل أن يستحوذ عليه النشوة عندما قال ، “شيطاني ، هذا شيطاني حقًا!” مثل هذا المشهد جعل لين جي يشعر بأهمية حساء الدجاج الخاص به.
أخذ لين جي كتاب ‘مئة عام من العزلة’ وأعاده إلى الرف. “العجوز ويل ، يبدو أنك ضعيف قليلاً اليوم.”
يمكن أن تكون سعادة مرشد الحياة بهذه البساطة فقط.
في النهاية ، أوصى بشكل عرضي بكتاب – الوينتشونية.
ولكن نظرًا لعدم وجود وينتشو ولا الصين في هذه الأرض المعروفة باسم آزير ، لم يستطع لين جي سوى الشرح للعجوز ويل أن هذا الكتاب جاء من مكان وزمان ضائعين منذ فترة طويلة.
كان العجوز ويل بالتأكيد أحد أولئك الأشخاص المسنين المكتئبين.
وهكذا ، اختار لين جي الانطلاق من هذه الزاوية!
