عرض بدون تكلفة
عاد أكرمان إلى رشده وتوقفت هلوساته.
عندما استدار لين جي لأخذ الكتاب، كان عقل أكرمان يدور بالأفكار.
لحسن الحظ، بعد أهوال المرة الأولى، لم يكن خائفًا الآن.
منذ لحظات، قال صاحب المكتبة إن جي زيشيو قد استعارت كتابًا وستعيده قريبًا.
كان هو أحد طرفي القناة، وكان الطرف الآخر هو ذلك الفراغ الذي لا يمكن فهمه.
تلقت جي زيشيو أيضًا التوجيه واكتسبت القوة من صاحب المكتبة ليكون لها اليد العليا في الصراع الداخلي للذئاب البيضاء.
لم يكن أكرمان قادرًا على الشعور بأي شيء غريب، لكن صاحب المكتبة سيطر عليه بالفعل منذ لحظة دخوله.
من خلال ربط النقاط، كان من الواضح أن صاحب المكتبة قد نقل القوة والتوجيه إلى جي زيشيو من خلال كتابه.
فقط القناة المرتبطة بالفراغ هي التي كانت واضحة وضوح النهار.
ارتجف أكرمان وهو ينظر إلى الأرفف العديدة من حوله والتي كانت ممتلئة تمامًا بالكتب.
شعر أكرمان وكأن دماغه يتمزق كما خرج زئير شرس ومتوحش من صدره، ومع ذلك لم يستطع أكرمان معرفة ما إذا كان يقرأ كتابًا في محل لبيع الكتب أم أنه يجتاز بالفعل تلك المساحة الممتدة من الظلام.
هل كانت كل هذه… الكتب تحتوي على المحرمات؟
مرة أخرى، أدرك مدى جهله وعدم أهميته.
مرة أخرى، أدرك مدى جهله وعدم أهميته.
كانت هذه هي الإيجابية التي يجب أن تتمتع بها الحياة.
من المؤكد أن مستودع الكتب الضخم هذا يحتوي على قوة مرعبة لا يمكن تصورها.
أغمض أكرمان عينيه، وشعر أن القناة التي تؤدي إلى الفراغ الموجود الآن ستكون مفتوحة دائمًا، وشعر بإحساس بالفهم.
قام أكرمان بالتحقيق بحذر شديد في المكتبة والمناطق المحيطة بها، لكنه لم يتمكن من اكتشاف أي شيء خاطئ. طوال هذا الوقت، كان يعتقد أنها مجرد مكتبة عادية.
فقط ظهور أي واحد من هذه الكيانات يمكن أن يسبب كارثة بسهولة.
وهذا وحده أظهر أن صاحب المكتبة كان في مستوى مختلف تمامًا عنه.
طالما استخدم القناة وقدم القرابين المناسبة لهذه الكيانات المقدسة، فسيتم منحه أشياء معينة يحتاج إليها. لكن هذا يعتمد بالطبع على الحالة المزاجية لهذه الكيانات المقدسة.
لم يكن أكرمان قادرًا على الشعور بأي شيء غريب، لكن صاحب المكتبة سيطر عليه بالفعل منذ لحظة دخوله.
ارتجف أكرمان وهو ينظر إلى الأرفف العديدة من حوله والتي كانت ممتلئة تمامًا بالكتب.
ألقى أكرمان نظرة خاطفة على تلك الوردة دون وعي.
قام أكرمان بالتحقيق بحذر شديد في المكتبة والمناطق المحيطة بها، لكنه لم يتمكن من اكتشاف أي شيء خاطئ. طوال هذا الوقت، كان يعتقد أنها مجرد مكتبة عادية.
كانت مثل طفلة مشاغبة، حيث فتحت عينها وحدقت بشكل خبيث في أكرمان في اللحظة التي غادر فيها صاحب المكتبة مقعده.
كان أكرمان مفتونًا بشدة. كان يحدق بثبات في الكتاب الذي بين يديه بينما أصبح وجهه مخدرًا ببطء. كان الأمر كما لو أنه ضاع تدريجياً في عالم خيالي.
نظرت ‘الوردة’ إلى أكرمان كما لو كانت تقوم بمراقبة فريستها.
لم يكن أكرمان قادرًا على الشعور بأي شيء غريب، لكن صاحب المكتبة سيطر عليه بالفعل منذ لحظة دخوله.
يمكن وصف تلك النظرة بأنها ‘لزجة’، مثل لسان يزحف على وجه أكرمان وجسده، ولم يستطع إلا أن يشعر بالاشمئزاز.
كان هو أحد طرفي القناة، وكان الطرف الآخر هو ذلك الفراغ الذي لا يمكن فهمه.
لحسن الحظ، بعد أهوال المرة الأولى، لم يكن خائفًا الآن.
كان هو أحد طرفي القناة، وكان الطرف الآخر هو ذلك الفراغ الذي لا يمكن فهمه.
بعد كل شيء، يبدو أنه يلتهم فقط رغبات الشخص لكنه لا يأكل الشخص بالكامل.
من خلال ربط النقاط، كان من الواضح أن صاحب المكتبة قد نقل القوة والتوجيه إلى جي زيشيو من خلال كتابه.
في مثل هذا الوقت، يجب أن يكون أكرمان سعيدًا لأن صاحب المكتبة كان في مزاج جيد. وإلا لما قام بنقل ‘الوردة’ بعيدًا ومنعها من الاستمرار في التهام رغبات أكرمان.
“هذه كلها هدايا من أولئك الذين وصلوا إلى نهاية الطريق. افهمها بشكل صحيح وستكون الأمور أسهل بكثير.”
وعندما تستهلك ‘الوردة’ كل الرغبات في قلبه، فهل يمكن اعتبار الشخص الذي فقد كل الرغبات شخصًا؟
لم يكن أكرمان قادرًا على الشعور بأي شيء غريب، لكن صاحب المكتبة سيطر عليه بالفعل منذ لحظة دخوله.
إذا حدث ذلك، فقد لا يكون لدى أكرمان الرغبة في تناول الطعام أو التنفس أو حتى العيش. سوف يصبح قوقعة فارغة، يعاني من مصير أسوأ من الموت.
لحسن الحظ، بعد أهوال المرة الأولى، لم يكن خائفًا الآن.
ولكن الآن بعد أن اختار أن يصبح تابعًا لمالك المكتبة هذا، نجا أكرمان من مصير أن يصبح غذاءً لهذه ‘الوردة’.
في هذا الكون اللامحدود والواسع، كان لتلك الآلهة المجهولة أجساد ضخمة، تتشوه وتتشكل في كتلة فوضوية. من خلال الظلام، اتجهت العديد من النظرات الجشعة نحو أكرمان.
على الرغم من أن الوردة بدت شرسة كثيرًا، إلا أن جسد أكرمان لم يعد يتجمد، ولم يشعر أن الأمر خطير. في الوقت الحاضر، بدا أن أكرمان قد اكتسب اعترافها.
فقط القناة المرتبطة بالفراغ هي التي كانت واضحة وضوح النهار.
عندما تنفس أكرمان الصعداء داخليًا، عاد صاحب المكتبة بكتاب دفعه فوق المنضدة.
لم يستطع أكرمان إلا أن يعيد قراءة العنوان مرة أخرى. بعد ذلك، اجتاحه شعور لا يوصف. لقد شعر أن الكتاب الموجود أمام عينيه يحتوي على سحر غريب حيث رن في أذنيه نغمة ناعمة لا يوصف. غير قادر على السيطرة على نفسه، ارتجفت يديه عندما قلب الغلاف.
“هذا الكتاب مناسب حقًا لوضعك الحالي. أعتقد أنه من خلال هذا الكتاب، ستتمكن من إيجاد وسيلة جديدة لتحقيق أحلامك. وبعد ذلك، سيتم منحك الاحترام والأجر التي تستحقه ولن يتم استخدامك من قبلهم بعد الآن.”
يبدو أن الصفحات تنقلب بسرعة من تلقاء نفسها.
تحت الضوء الخافت، رسمت ابتسامة صاحب المكتبة والوردة الجميلة والغريبة تناغمًا غامضًا لا يوصف.
ألقى أكرمان نظرة خاطفة على تلك الوردة دون وعي.
بمزيج من الخوف والإثارة، أخذ أكرمان الكتاب بكلتا يديه.
حفيف…
خفض رأسه وحاول فحص الغلاف في الضوء الخافت.
وعندما تستهلك ‘الوردة’ كل الرغبات في قلبه، فهل يمكن اعتبار الشخص الذي فقد كل الرغبات شخصًا؟
هل كان الموت الأبدي أم ربما الفراغ الذابل؟
تضحيات الفراغ
تضحيات.. الفراغ؟
بعد كل شيء، يبدو أنه يلتهم فقط رغبات الشخص لكنه لا يأكل الشخص بالكامل.
لم يستطع أكرمان إلا أن يعيد قراءة العنوان مرة أخرى. بعد ذلك، اجتاحه شعور لا يوصف. لقد شعر أن الكتاب الموجود أمام عينيه يحتوي على سحر غريب حيث رن في أذنيه نغمة ناعمة لا يوصف. غير قادر على السيطرة على نفسه، ارتجفت يديه عندما قلب الغلاف.
رؤية وجه زبون مليئًا بالعزم أثناء مغادرته بالإضافة إلى دفتر حساباته الخاص جعل لين جي يهز رأسه بابتسامة مشرقة على وجهه.
حفيف…
تومض عدد لا يحصى من الخطط الرائعة والمرعبة، تتقلب بشدة بين الخيال والواقع.
يبدو أن الصفحات تنقلب بسرعة من تلقاء نفسها.
خفض رأسه وحاول فحص الغلاف في الضوء الخافت.
كان أكرمان مفتونًا بشدة. كان يحدق بثبات في الكتاب الذي بين يديه بينما أصبح وجهه مخدرًا ببطء. كان الأمر كما لو أنه ضاع تدريجياً في عالم خيالي.
تضحيات الفراغ تضحيات.. الفراغ؟
كان الأمر كما لو أن بابًا ضخمًا قد فتح. خلف الباب كان هناك ظلام دامس دون أدنى ضوء خافت، ومع ذلك فإنه يغري المرء دون وعي لاستكشاف ما يكمن وراء هذا الظلام…
كانت مثل طفلة مشاغبة، حيث فتحت عينها وحدقت بشكل خبيث في أكرمان في اللحظة التي غادر فيها صاحب المكتبة مقعده.
هل كان الموت الأبدي أم ربما الفراغ الذابل؟
من خلال ربط النقاط، كان من الواضح أن صاحب المكتبة قد نقل القوة والتوجيه إلى جي زيشيو من خلال كتابه.
تومض عدد لا يحصى من الخطط الرائعة والمرعبة، تتقلب بشدة بين الخيال والواقع.
من جديد، ساعدت تعاليم المعلم لين روحًا ضائعة أخرى.
شعر أكرمان وكأن دماغه يتمزق كما خرج زئير شرس ومتوحش من صدره، ومع ذلك لم يستطع أكرمان معرفة ما إذا كان يقرأ كتابًا في محل لبيع الكتب أم أنه يجتاز بالفعل تلك المساحة الممتدة من الظلام.
ارتجف جسد أكرمان بالكامل وهو يتمتم لنفسه.
كان هذا إحساسًا مألوفًا. لعدة أيام وليالٍ، عذبته الهلوسة الناجمة عن تحول الوحش.
منذ لحظات، قال صاحب المكتبة إن جي زيشيو قد استعارت كتابًا وستعيده قريبًا.
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة.
سووش!
من الواضح أن أكرمان شعر كما لو أن شيئًا ما قد تم ‘اقتلاعه’ ومع الألم، تشكلت قناة في جسده.
يمكنه أخيرًا أن يشعر بتقلبات الأثير القوية لتلك الكيانات المقدسة في الفراغ.
كان هو أحد طرفي القناة، وكان الطرف الآخر هو ذلك الفراغ الذي لا يمكن فهمه.
على الرغم من أن الوردة بدت شرسة كثيرًا، إلا أن جسد أكرمان لم يعد يتجمد، ولم يشعر أن الأمر خطير. في الوقت الحاضر، بدا أن أكرمان قد اكتسب اعترافها.
في هذا الكون اللامحدود والواسع، كان لتلك الآلهة المجهولة أجساد ضخمة، تتشوه وتتشكل في كتلة فوضوية. من خلال الظلام، اتجهت العديد من النظرات الجشعة نحو أكرمان.
على الرغم من أن الوردة بدت شرسة كثيرًا، إلا أن جسد أكرمان لم يعد يتجمد، ولم يشعر أن الأمر خطير. في الوقت الحاضر، بدا أن أكرمان قد اكتسب اعترافها.
سووش!
تم قلب الكتاب بأكمله في لحظة واحدة فقط.
لم يعد لديه أي كلمات لوصف مدى قوة صاحب المكتبة هذا.
عاد أكرمان إلى رشده وتوقفت هلوساته.
من خلال ربط النقاط، كان من الواضح أن صاحب المكتبة قد نقل القوة والتوجيه إلى جي زيشيو من خلال كتابه.
لقد شعر أنه شهد للتو قدرًا كبيرًا من المعرفة المحظورة، لكنه في الوقت نفسه، شعر أنه قرأ للتو كتابًا فارغًا.
كان يعلم أنه يخضع الآن للمراقبة من قبل عدد قليل من الكيانات.
فقط القناة المرتبطة بالفراغ هي التي كانت واضحة وضوح النهار.
كان الأمر كما لو أن بابًا ضخمًا قد فتح. خلف الباب كان هناك ظلام دامس دون أدنى ضوء خافت، ومع ذلك فإنه يغري المرء دون وعي لاستكشاف ما يكمن وراء هذا الظلام…
“وسيلة جديدة…”
لم يكن أكرمان قادرًا على الشعور بأي شيء غريب، لكن صاحب المكتبة سيطر عليه بالفعل منذ لحظة دخوله.
ارتجف جسد أكرمان بالكامل وهو يتمتم لنفسه.
لم يعد لديه أي كلمات لوصف مدى قوة صاحب المكتبة هذا.
أومأ لين جي. “صحيح. إذا اخترت هذا المسار بالفعل، فإن اغتنام كل فرصة تأتي في طريقك هي مهارة ضرورية أيضًا. من منا لا يريد أن يحصل على عروض بدون تكلفة؟”
عندما استدار لين جي لأخذ الكتاب، كان عقل أكرمان يدور بالأفكار.
“هذه كلها هدايا من أولئك الذين وصلوا إلى نهاية الطريق. افهمها بشكل صحيح وستكون الأمور أسهل بكثير.”
من خلال ربط النقاط، كان من الواضح أن صاحب المكتبة قد نقل القوة والتوجيه إلى جي زيشيو من خلال كتابه.
أغمض أكرمان عينيه، وشعر أن القناة التي تؤدي إلى الفراغ الموجود الآن ستكون مفتوحة دائمًا، وشعر بإحساس بالفهم.
وهذا وحده أظهر أن صاحب المكتبة كان في مستوى مختلف تمامًا عنه.
كان يعلم أنه يخضع الآن للمراقبة من قبل عدد قليل من الكيانات.
“هذا الكتاب مناسب حقًا لوضعك الحالي. أعتقد أنه من خلال هذا الكتاب، ستتمكن من إيجاد وسيلة جديدة لتحقيق أحلامك. وبعد ذلك، سيتم منحك الاحترام والأجر التي تستحقه ولن يتم استخدامك من قبلهم بعد الآن.”
طالما استخدم القناة وقدم القرابين المناسبة لهذه الكيانات المقدسة، فسيتم منحه أشياء معينة يحتاج إليها. لكن هذا يعتمد بالطبع على الحالة المزاجية لهذه الكيانات المقدسة.
“هذه كلها هدايا من أولئك الذين وصلوا إلى نهاية الطريق. افهمها بشكل صحيح وستكون الأمور أسهل بكثير.”
كان في الواقع بحاجة إلى اغتنام كل فرصة حيث كان هذا بالفعل… عرض ضخم بدون تكلفة.
“هذا الكتاب مناسب حقًا لوضعك الحالي. أعتقد أنه من خلال هذا الكتاب، ستتمكن من إيجاد وسيلة جديدة لتحقيق أحلامك. وبعد ذلك، سيتم منحك الاحترام والأجر التي تستحقه ولن يتم استخدامك من قبلهم بعد الآن.”
واصل لين جي بجدية. “ومع ذلك، فإن مجرد اغتنام الفرص وحده لن يتيح لك تحقيق النجاح. هذا طريق طويل جدًا وما تحتاجه هو أن تصبح أقوى، سواء على المستوى الروحي أو أي جانب آخر. أنت الحالي بالتأكيد لن تنجح … ولكن أتمنى أن تتمكن من تحقيق ما تريد في المرة القادمة التي أراك فيها مرة أخرى.”
يعتقد أكرمان أنه كان محظوظًا لأنه تم اختياره ليكون قطعة شطرنج لهذا الوجود. سيكون المستقبل بالتأكيد أكثر إثارة للاهتمام.
بذل أكرمان قصارى جهده للسيطرة على اهتزازه. “شكرا لك على توجيهاتك. أعرف ما يجب أن أفعله.”
في مثل هذا الوقت، يجب أن يكون أكرمان سعيدًا لأن صاحب المكتبة كان في مزاج جيد. وإلا لما قام بنقل ‘الوردة’ بعيدًا ومنعها من الاستمرار في التهام رغبات أكرمان.
لم يعد لديه أي كلمات لوصف مدى قوة صاحب المكتبة هذا.
كانت مثل طفلة مشاغبة، حيث فتحت عينها وحدقت بشكل خبيث في أكرمان في اللحظة التي غادر فيها صاحب المكتبة مقعده.
يمكنه أخيرًا أن يشعر بتقلبات الأثير القوية لتلك الكيانات المقدسة في الفراغ.
تومض عدد لا يحصى من الخطط الرائعة والمرعبة، تتقلب بشدة بين الخيال والواقع.
هم بلا شك… رتب سامية.
فقط ظهور أي واحد من هذه الكيانات يمكن أن يسبب كارثة بسهولة.
فقط ظهور أي واحد من هذه الكيانات يمكن أن يسبب كارثة بسهولة.
منذ لحظات، قال صاحب المكتبة إن جي زيشيو قد استعارت كتابًا وستعيده قريبًا.
ومع ذلك، كان لصاحب المكتبة هذا موقفًا غير مبالٍ واكتفى بتسميتهم “أولئك الذين وصلوا إلى نهاية الطريق”.
ومع ذلك، كان لصاحب المكتبة هذا موقفًا غير مبالٍ واكتفى بتسميتهم “أولئك الذين وصلوا إلى نهاية الطريق”.
يعتقد أكرمان أنه كان محظوظًا لأنه تم اختياره ليكون قطعة شطرنج لهذا الوجود. سيكون المستقبل بالتأكيد أكثر إثارة للاهتمام.
نظرت ‘الوردة’ إلى أكرمان كما لو كانت تقوم بمراقبة فريستها.
رؤية وجه زبون مليئًا بالعزم أثناء مغادرته بالإضافة إلى دفتر حساباته الخاص جعل لين جي يهز رأسه بابتسامة مشرقة على وجهه.
تم قلب الكتاب بأكمله في لحظة واحدة فقط.
من جديد، ساعدت تعاليم المعلم لين روحًا ضائعة أخرى.
يبدو أن الصفحات تنقلب بسرعة من تلقاء نفسها.
كانت هذه هي الإيجابية التي يجب أن تتمتع بها الحياة.
من خلال ربط النقاط، كان من الواضح أن صاحب المكتبة قد نقل القوة والتوجيه إلى جي زيشيو من خلال كتابه.
“هذا الكتاب مناسب حقًا لوضعك الحالي. أعتقد أنه من خلال هذا الكتاب، ستتمكن من إيجاد وسيلة جديدة لتحقيق أحلامك. وبعد ذلك، سيتم منحك الاحترام والأجر التي تستحقه ولن يتم استخدامك من قبلهم بعد الآن.”
