Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 353

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

«…..هاه؟»

353

لكن ‘لو شيانغ يوان’ فسر عدم رد فعل (باي تشيهان) بشكلٍ مختلفٍ تمامًا؛ فبالنسبة له، لا بد أن (باي تشيهان) كان متجمدًا، وغير قادرٍ على تتبع أيّ أثرٍ لحركاته. وبينما كان ‘لو شيانغ يوان’ يركض خلف (باي تشيهان)، تحدث أخيرًا، وصدى صوته المتعجرف يتردد من اتجاهاتٍ متعددة: «هه! هل سرعتي كبيرةٌ جدًّا بالنسبة لك؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«…بسرعةٍ كبيرةٍ جدًّا،»؛ تمتمت ‘تشو تشيان’ وتابعت: «بسرعةٍ كبيرةٍ جدًّا…»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اخترق سيفه جسده بسهولة؛ لا مقاومة، لا لحم، ولا دماء، لقد كان ظلًّا!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«…..هاه؟»

الفصل 353: الأسرع في عالم [قطع الروح]؟

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رأت ‘تشو تشيان’ أن ‘لو شيانغ يوان’ يحاول ضرب (باي تشيهان)؛ حتى أنها اعتقدت أنه نجح – فقط ليكتشفوا أن ذلك كان مجرد وهم، فقد ظهر (باي تشيهان) الحقيقي خلف ‘لو شيانغ يوان’ وصفعه. ومع ذلك، حتى هي لم ترَ اللحظة التي تحرك فيها (باي تشيهان) خلف ‘لو شيانغ يوان’.

 

 

لكن ‘لو شيانغ يوان’ فسر عدم رد فعل (باي تشيهان) بشكلٍ مختلفٍ تمامًا؛ فبالنسبة له، لا بد أن (باي تشيهان) كان متجمدًا، وغير قادرٍ على تتبع أيّ أثرٍ لحركاته. وبينما كان ‘لو شيانغ يوان’ يركض خلف (باي تشيهان)، تحدث أخيرًا، وصدى صوته المتعجرف يتردد من اتجاهاتٍ متعددة: «هه! هل سرعتي كبيرةٌ جدًّا بالنسبة لك؟»

 

كان ‘لو شيانغ يوان’ سريعًا حقًّا، ولأنها قاتلته من قبل، فقد عرفت كيف كان من الصعب التعامل معه بسبب ذلك. لكن سرعة (باي تشيهان) كانت أكبر من ذلك. فعلى أقل تقدير، كان بإمكان ‘تشو تشيان’ رؤية تحركات ‘لو شيانغ يوان’؛ لكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ لم تستطع رؤية أيّ شيءٍ على الإطلاق.

تبع ذلك ضحكةٌ باردةٌ تنضح بالرضا عن النفس: «لسوء حظك… ليس لدي أيّ نيةٍ لإظهار الرحمة.»؛ ترددت كلماته في أرجاء المسرح، كما لو كانت قادمةً من كل صورةٍ لاحقةٍ في مرةٍ واحدة. توترت الحشود، معتقدةً أن ‘لو شيانغ يوان’ قد سيطر بالفعل على القتال بشكلٍ كامل.

هؤلاء كانوا شيوخ عالم [صقل الفراغ] – وفقط هم من رأوا اللحظة التي تحرك فيها (باي تشيهان) خلف ‘لو شيانغ يوان’. لكن الصدمة التي شعروا بها لم تكن أقل من صدمة أولئك الذين لم يروا شيئًا؛ بل ربما كانوا أكثر صدمة، لأن أيًّا منهم لم يتوقع أبدًا أن يكون (باي تشيهان) أسرع بكثير من ‘لو شيانغ يوان’ – الذي كان من المفترض أن تكمن قوته في سرعته الهائلة. فكان عليهم أن يعترفوا بأن سرعة (باي تشيهان) تجاوزت بكثير عالم [قطع الروح]، وحتى بين مزارعي [صقل الفراغ]، كانت من بين الأفضل.

 

الصمت!

«’باي تشيهان’ يبدو تائهًا تمامًا!»

 

«سرعة الأخ الأكبر ‘لو’ جنونية!»

 

«كما هو متوقعٌ من خبيرٍ في [قطع الروح]!»

«هل كنت محقًّا؟ لقد كان خلف (باي تشيهان)، على وشك توجيه ضربة!»

«هذه المعركة انتهت بالفعل!»

انطلق ‘لو شيانغ يوان’ عبر المسرح ككرةٍ تم ركلها؛ يتدحرج ويتقلب وينزلق حتى اصطدم وسقط على الأرض.

 

ارتفع غضب ‘لو شيانغ يوان’ مرةً أخرى، وانفجر غضبه صائحًا: «يا لك من وغد-!! لقد انتهى أمرك!»

أومأ شيوخ الفصيل المناهض لزعيم الطائفة برؤوسهم بزهو، وحتى شيوخ الفصيل المؤيد اضطروا للاعتراف بأن قوة ‘لو شيانغ يوان’ كانت حقيقية.

«…..هاه؟»

 

«سرعة الأخ الأكبر ‘لو’ جنونية!»

وعلى المسرح، ظهر ‘لو شيانغ يوان’ خلف (باي تشيهان) مرةً أخرى. ‹يبدو أنه غير قادرٍ على مجاراة سرعتي.›؛ كانت كلماته السابقة مجرد استفزاز، والسبب في أنه لم يهاجم حتى الآن هو أنه كان يقيس (باي تشيهان)، ويتحقق مما إذا كان قد أعد نوعًا من الفخ. فبغض النظر عن مدى استخفافه بـ(باي تشيهان) أو مدى فقدانه لأعصابه، فقد كان يعلم جيدًا أنه لا يجب الاستهانة به والهجوم بشكلٍ أعمى.

‹أنا الأسرع في عالم [قطع الروح]… لا أحد أدنى من عالم [صقل الفراغ] يستطيع تجاوز سرعتي! لا سبيل لذلك -مستحيل- أن يكون (باي تشيهان) أسرع مني!›

 

«إذن، لماذا هو مَن على الأرض؟»

لكن، ومع بقاء تعبير الذهول على وجه (باي تشيهان) ‹أو هكذا ظن ‘لو شيانغ يوان’›، كان متأكدًا من أن (باي تشيهان) لا يعرف حتى مكانه. لمع سيفه، وتدفقت طاقة ‹تشي› الروحية على طول نصله. وخطا خطوةً أخرى -أسرع فأسرع- تاركًا آثارًا من الطاقة حيث لامست قدماه الأرض.

 

«أتجرؤ على إهانتي…»؛ كان صوته يحمل نبرةً واثقةً كمن يصدر حكمًا: «ومع ذلك، لا يمكنك حتى التحرك بسرعةٍ أقل من سرعتي.»

وعلى المسرح، ظهر ‘لو شيانغ يوان’ خلف (باي تشيهان) مرةً أخرى. ‹يبدو أنه غير قادرٍ على مجاراة سرعتي.›؛ كانت كلماته السابقة مجرد استفزاز، والسبب في أنه لم يهاجم حتى الآن هو أنه كان يقيس (باي تشيهان)، ويتحقق مما إذا كان قد أعد نوعًا من الفخ. فبغض النظر عن مدى استخفافه بـ(باي تشيهان) أو مدى فقدانه لأعصابه، فقد كان يعلم جيدًا أنه لا يجب الاستهانة به والهجوم بشكلٍ أعمى.

 

تحدث صوتٌ هادئٌ من خلفه: «هل تعتقد حقًّا أنك تستطيع أن تصيبني بهذا الهجوم البطيء؟»

وأخيرًا، ظهر مجددًا أمام (باي تشيهان) مباشرةً بغرور؛ وتلاشت خمسون صورةً لاحقةً خلفه في تموجٍ من الضوء الأزرق: «أنت لا تستطيع حتى أن تتفاعل، أليس كذلك؟»

حبس ‘لو شيانغ يوان’ أنفاسه، مستمتعًا باللحظة.

«سرعة الأخ الأكبر ‘لو’ جنونية!»

 

 

رمش (باي تشيهان) فقط وسأل بصدقٍ تام وكأنه يشعر بالملل: «هل انتهيت؟»؛ وقال بهدوء: «لقد ركضت كثيرًا حتى أنني تعبت من مجرد مشاهدتك. هل هوايتك الرقص مثل القرد؟»

«’باي تشيهان’! لا تفرح بسبب ضربة حظٍ واحدة! سأرد لك هذا عدة مرات.»؛ صاح ‘لو شيانغ يوان’ بغضب. لقد رفض الاعتراف بأن سرعة (باي تشيهان) كانت أعلى بكثيرٍ من سرعته، ولم يستطع عقله ببساطةٍ أن يتقبل ذلك. لذلك أقنع نفسه بأن (باي تشيهان) لا بد أنه توقع تحركاته واستعد لها مسبقًا؛ وإلا، لم يكن بإمكان (باي تشيهان) أن يتفاعل ويشن هجومًا مضادًّا على هذا النحو.

 

 

ارتعش وجهه: «أنت-!»

 

رفع (باي تشيهان) يده بهدوء وأجابه: «لا تتكلم، ستؤذي نفسك. لا بد أنك متعبٌ بعد أن قمت برقصة القرد.»

 

 

ووش!

ارتفع غضب ‘لو شيانغ يوان’ مرةً أخرى، وانفجر غضبه صائحًا: «يا لك من وغد-!! لقد انتهى أمرك!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ووش!

رمش (باي تشيهان) فقط وسأل بصدقٍ تام وكأنه يشعر بالملل: «هل انتهيت؟»؛ وقال بهدوء: «لقد ركضت كثيرًا حتى أنني تعبت من مجرد مشاهدتك. هل هوايتك الرقص مثل القرد؟»

اختفت صورة ‘لو شيانغ يوان’ مرةً أخرى، ولم يتبقَّ منها سوى وميضٍ من الضوء عندما ظهر خلف (باي تشيهان) في أقل من لحظة. هذه المرة، لم يُجرِ اختبارًا، لقد ضرب! انقض سيفه في قوسٍ عنيف، وانفجرت الطاقة الروحية للخارج بقوةٍ كافيةٍ لتمزيق البلاط تحته.

«هذا الوغد… كيف يكون بهذه السرعة؟»

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

‹ها أنت ذا! لنرى كيف ستتفادى هذا أيها المغرور الصغير-›؛ لكن بينما كان نصله يشق طريقه عبر (باي تشيهان)-

 

ووش!

 

اخترق سيفه جسده بسهولة؛ لا مقاومة، لا لحم، ولا دماء، لقد كان ظلًّا!

 

اتسعت عينا ‘لو شيانغ يوان’: ‹ماذا-!؟›

صمتت الساحة بأكملها.

 

اختفت صورة ‘لو شيانغ يوان’ مرةً أخرى، ولم يتبقَّ منها سوى وميضٍ من الضوء عندما ظهر خلف (باي تشيهان) في أقل من لحظة. هذه المرة، لم يُجرِ اختبارًا، لقد ضرب! انقض سيفه في قوسٍ عنيف، وانفجرت الطاقة الروحية للخارج بقوةٍ كافيةٍ لتمزيق البلاط تحته.

تحدث صوتٌ هادئٌ من خلفه: «هل تعتقد حقًّا أنك تستطيع أن تصيبني بهذا الهجوم البطيء؟»

«سرعة الأخ الأكبر ‘لو’ جنونية!»

‹خلفي؟›؛ حاول ‘لو شيانغ يوان’ أن يستدير-

 

صفع!!

«…بسرعةٍ كبيرةٍ جدًّا،»؛ تمتمت ‘تشو تشيان’ وتابعت: «بسرعةٍ كبيرةٍ جدًّا…»

انفجر صوتٌ نقيٌّ وقويٌّ للغاية في أرجاء الساحة.

• • •

ثم- بومↈ!

 

انطلق ‘لو شيانغ يوان’ عبر المسرح ككرةٍ تم ركلها؛ يتدحرج ويتقلب وينزلق حتى اصطدم وسقط على الأرض.

«هذه المعركة انتهت بالفعل!»

 

«إذن، لماذا هو مَن على الأرض؟»

الصمت!

 

صمتت الساحة بأكملها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«…..هاه؟»

 

«انتظر، ألم يكن الأخ الأكبر ‘لو’ هو من يهاجم؟»

 

«هل كنت محقًّا؟ لقد كان خلف (باي تشيهان)، على وشك توجيه ضربة!»

 

«إذن، لماذا هو مَن على الأرض؟»

رأت ‘تشو تشيان’ أن ‘لو شيانغ يوان’ يحاول ضرب (باي تشيهان)؛ حتى أنها اعتقدت أنه نجح – فقط ليكتشفوا أن ذلك كان مجرد وهم، فقد ظهر (باي تشيهان) الحقيقي خلف ‘لو شيانغ يوان’ وصفعه. ومع ذلك، حتى هي لم ترَ اللحظة التي تحرك فيها (باي تشيهان) خلف ‘لو شيانغ يوان’.

 

«…..هاه؟»

فُتحت أفواه التلاميذ من الدهشة، فكل ما رأوه هو ‘لو شيانغ يوان’ يتحرك كالبرق – ثم فجأةً أصبح على الأرض وعليه بصمة يدٍ مطبوعةٍ على وجهه؛ علامةٌ حمراء زاهيةٌ ومنتفخةٌ على شكل راحة اليد. حدق الشيوخ، وحاولت حواسهم الروحية استكشاف ما استطاعوا من معلوماتٍ ضئيلة؛ بل إن معظمهم لم يروا شيئًا، بل مجرد ضبابيةٍ وأثر. وحدهم من يتمتعون بحواس أو بصرٍ حاد هم من أدركوا حقيقة ما حدث.

«هذه المعركة انتهت بالفعل!»

 

 

رأت ‘تشو تشيان’ أن ‘لو شيانغ يوان’ يحاول ضرب (باي تشيهان)؛ حتى أنها اعتقدت أنه نجح – فقط ليكتشفوا أن ذلك كان مجرد وهم، فقد ظهر (باي تشيهان) الحقيقي خلف ‘لو شيانغ يوان’ وصفعه. ومع ذلك، حتى هي لم ترَ اللحظة التي تحرك فيها (باي تشيهان) خلف ‘لو شيانغ يوان’.

353

 

وأخيرًا، ظهر مجددًا أمام (باي تشيهان) مباشرةً بغرور؛ وتلاشت خمسون صورةً لاحقةً خلفه في تموجٍ من الضوء الأزرق: «أنت لا تستطيع حتى أن تتفاعل، أليس كذلك؟»

«…بسرعةٍ كبيرةٍ جدًّا،»؛ تمتمت ‘تشو تشيان’ وتابعت: «بسرعةٍ كبيرةٍ جدًّا…»

تبع ذلك ضحكةٌ باردةٌ تنضح بالرضا عن النفس: «لسوء حظك… ليس لدي أيّ نيةٍ لإظهار الرحمة.»؛ ترددت كلماته في أرجاء المسرح، كما لو كانت قادمةً من كل صورةٍ لاحقةٍ في مرةٍ واحدة. توترت الحشود، معتقدةً أن ‘لو شيانغ يوان’ قد سيطر بالفعل على القتال بشكلٍ كامل.

كان ‘لو شيانغ يوان’ سريعًا حقًّا، ولأنها قاتلته من قبل، فقد عرفت كيف كان من الصعب التعامل معه بسبب ذلك. لكن سرعة (باي تشيهان) كانت أكبر من ذلك. فعلى أقل تقدير، كان بإمكان ‘تشو تشيان’ رؤية تحركات ‘لو شيانغ يوان’؛ لكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ لم تستطع رؤية أيّ شيءٍ على الإطلاق.

الصمت!

 

 

«هذا الوغد… كيف يكون بهذه السرعة؟»

 

«سرعته تضاهي سرعتي.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هؤلاء كانوا شيوخ عالم [صقل الفراغ] – وفقط هم من رأوا اللحظة التي تحرك فيها (باي تشيهان) خلف ‘لو شيانغ يوان’. لكن الصدمة التي شعروا بها لم تكن أقل من صدمة أولئك الذين لم يروا شيئًا؛ بل ربما كانوا أكثر صدمة، لأن أيًّا منهم لم يتوقع أبدًا أن يكون (باي تشيهان) أسرع بكثير من ‘لو شيانغ يوان’ – الذي كان من المفترض أن تكمن قوته في سرعته الهائلة. فكان عليهم أن يعترفوا بأن سرعة (باي تشيهان) تجاوزت بكثير عالم [قطع الروح]، وحتى بين مزارعي [صقل الفراغ]، كانت من بين الأفضل.

«’باي تشيهان’! لا تفرح بسبب ضربة حظٍ واحدة! سأرد لك هذا عدة مرات.»؛ صاح ‘لو شيانغ يوان’ بغضب. لقد رفض الاعتراف بأن سرعة (باي تشيهان) كانت أعلى بكثيرٍ من سرعته، ولم يستطع عقله ببساطةٍ أن يتقبل ذلك. لذلك أقنع نفسه بأن (باي تشيهان) لا بد أنه توقع تحركاته واستعد لها مسبقًا؛ وإلا، لم يكن بإمكان (باي تشيهان) أن يتفاعل ويشن هجومًا مضادًّا على هذا النحو.

 

ووش!

وفي تلك اللحظة، ابتهج فصيل زعيم الطائفة، بينما نبت الشك بين الفصيل المناهض لزعيم الطائفة: هل من الممكن أن يتمكن (باي تشيهان) من الفوز على ‘لو شيانغ يوان’؟

ارتعش وجهه: «أنت-!»

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

• • •

 

 

 

بالعودة إلى المسرح- تأوّه ‘لو شيانغ يوان’ وهو ينهض مستندًا على مرفقيه المرتجفين. رنّت أذناه، واحترق وجهه، ولمس خده وأطلق فحيحًا: صفعة! لقد تعرض للصفع… بيد (باي تشيهان). لكن الأمر الأكثر غرابةً هو أنه لم يستطع حتى رؤية (باي تشيهان)، لقد صُدم – ناهيك عن التفاعل مع الأمر.

«أتجرؤ على إهانتي…»؛ كان صوته يحمل نبرةً واثقةً كمن يصدر حكمًا: «ومع ذلك، لا يمكنك حتى التحرك بسرعةٍ أقل من سرعتي.»

 

 

همس قائلًا: «مستحيل… كنت خلفه… كنت أسرع منه…»

 

ومن الجهة المقابلة للمسرح، وقف (باي تشيهان) في نفس المكان تمامًا، ويداه خلف ظهره وتعبير وجهه الممل لم يتغير، وقال: «أوه، متى سقطت؟ يا عمي الكبير، يجب أن تكون حذرًا – هناك الكثير من النقاط غير المستقرة في هذه الساحة. ومع تقدمك في السن، قد يكون مثل هذا السقوط مميتًا.»

 

 

353

لم يفوّت (باي تشيهان) فرصة السخرية منه.

أومأ شيوخ الفصيل المناهض لزعيم الطائفة برؤوسهم بزهو، وحتى شيوخ الفصيل المؤيد اضطروا للاعتراف بأن قوة ‘لو شيانغ يوان’ كانت حقيقية.

«’باي تشيهان’! لا تفرح بسبب ضربة حظٍ واحدة! سأرد لك هذا عدة مرات.»؛ صاح ‘لو شيانغ يوان’ بغضب. لقد رفض الاعتراف بأن سرعة (باي تشيهان) كانت أعلى بكثيرٍ من سرعته، ولم يستطع عقله ببساطةٍ أن يتقبل ذلك. لذلك أقنع نفسه بأن (باي تشيهان) لا بد أنه توقع تحركاته واستعد لها مسبقًا؛ وإلا، لم يكن بإمكان (باي تشيهان) أن يتفاعل ويشن هجومًا مضادًّا على هذا النحو.

رفع (باي تشيهان) يده بهدوء وأجابه: «لا تتكلم، ستؤذي نفسك. لا بد أنك متعبٌ بعد أن قمت برقصة القرد.»

 

صمتت الساحة بأكملها.

‹أنا الأسرع في عالم [قطع الروح]… لا أحد أدنى من عالم [صقل الفراغ] يستطيع تجاوز سرعتي! لا سبيل لذلك -مستحيل- أن يكون (باي تشيهان) أسرع مني!›

حبس ‘لو شيانغ يوان’ أنفاسه، مستمتعًا باللحظة.

 

‹ها أنت ذا! لنرى كيف ستتفادى هذا أيها المغرور الصغير-›؛ لكن بينما كان نصله يشق طريقه عبر (باي تشيهان)-

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ووش!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

«هذه المعركة انتهت بالفعل!»

«إذن، لماذا هو مَن على الأرض؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط