ثم تقدمت شخصياتٌ تلو الأخرى من أساطيل ❲لي وتشاو❳ – كلٌّ منها يشع بضغطٍ كافٍ لتحطيم الجبال. أحضرت كلٌّ من ❲عشيرتي لي وتشاو❳ ثلاثة شيوخٍ كبار؛ أي ستة شيوخٍ كبارٍ في المجموع. في حين أن ❲عشيرة باي❳ كان لديها خمسة شيوخٍ كبار – أكثر من ❲عشيرة لي❳ أو ❲تشاو❳، ولكن أقل عندما يتم حساب ❲لي وتشاو❳ معًا. وارتجف الهواء عندما التقيا.
364
ابتسم ‘لي جيان هونغ’ ابتسامةً خفيفةً وقال: «’باي تيان هنغ’، بالطبع لا يوجد أحدٌ يستطيع أن يقف في وجه عشيرتي. أرى أنك أحضرت عشّك بأكمله هذه المرة، هل أنت قلقٌ من أن يبتلعك طوفان الوحوش؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ربما كان كبار الشيوخ يعرفون بعضهم بعضًا أكثر مما تعرفه عشائرهم. لقد مر أكثر من عقدين منذ آخر مرةٍ رأوا فيها بعضهم البعض، لذلك كان من المفهوم أنهم كانوا يتطلعون إلى لَمِّ شملهم، على الرغم من أنهم كانوا أعداء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسم ‘لي جيان هونغ’ ابتسامةً خفيفةً وقال: «’باي تيان هنغ’، بالطبع لا يوجد أحدٌ يستطيع أن يقف في وجه عشيرتي. أرى أنك أحضرت عشّك بأكمله هذه المرة، هل أنت قلقٌ من أن يبتلعك طوفان الوحوش؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 364: أعداء قدامى، جراح قديمة
تغير المزاج على متن سفينة ‘باي’ الرئيسية بمجرد ظهور الأساطيل الأخرى بشكلٍ كامل. ومن على سطح السفينة، ضيّق مزارعوا ❲عشيرة باي❳ أعينهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وعلى الرغم من أن كلمات ‘شيو يوتشينغ’ لم تكن كافيةً لإيقاف هؤلاء الوحوش العجائز، إلا أنهم كانوا لا يزالون بحاجةٍ إلى الحفاظ على كرامتهم أمام جميع الناس الآخرين. لذا، لم يتجادلوا وتوقفوا عن الجدال. وتنفس ‘شيو يوتشينغ’ الصعداء؛ لو بدأوا الشجار الآن، لكانت لديهم مشكلةٌ كبيرةٌ أخرى. وفي الوقت الراهن، تم تأجيل الحرب بينهما.
تغير المزاج على متن سفينة ‘باي’ الرئيسية بمجرد ظهور الأساطيل الأخرى بشكلٍ كامل. ومن على سطح السفينة، ضيّق مزارعوا ❲عشيرة باي❳ أعينهم.
ابتسمت الشيخة الكبرى ‘باي يوي’ ابتسامةً خفيفةً برقةٍ جعلت التلاميذ الأصغر سنًّا يستقيمون لا شعوريًّا وتمتمت: «وأنا أيضًا. أتساءل مَن أرسلوا…»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«تشه… كلاب ❲لي وتشاو❳ هنا.»
ابتسمت الشيخة الكبرى ‘باي يوي’ ابتسامةً خفيفةً برقةٍ جعلت التلاميذ الأصغر سنًّا يستقيمون لا شعوريًّا وتمتمت: «وأنا أيضًا. أتساءل مَن أرسلوا…»
«مجرد التفكير في محاولتهم مهاجمتنا في أراضينا يثير غضبي.»
«مثيرٌ للشفقة. يجب أن يكونوا معًا دائمًا.»
«مثيرٌ للشفقة. يجب أن يكونوا معًا دائمًا.»
لم تكن أصواتهم منخفضة، وكانت العداوة واضحة؛ فلا يمكن وصف مدى كراهية ❲عشيرة باي❳ للعشيرتين الأخريين، حتى الشيوخ لم يستطيعوا إخفاء استيائهم عندما رأوا رايتهم. وعلى الرغم من أن الجميع كانوا يعلمون أنه يتعين عليهم العمل معًا للتعامل مع الوحوش الناغورية، إلا أن الحقيقة هي أنهم كانوا يكرهون بعضهم البعض أكثر مما يكرهون الوحوش الناغورية.
وواصلوا رحلتهم نحو خط الدفاع الشمالي، حيث كانت الوحوش الناغورية تنتظرهم.
«هه. لولا تلك ❲العائلة المالكة❳ اللعينة التي كانت تراقبنا، لكنا قد اصطدمنا بهم بالفعل.»
في هذه الأثناء، وقف كبار شيوخ ❲عشيرة باي❳ جنبًا إلى جنب، ينظرون إلى أساطيل أعدائهم البعيدة. ولم تكن ردود أفعالهم أكثر هدوءًا إلا قليلًا؛ ومع ذلك، كانوا يكرهون العشيرتين بنفس القدر، إن لم يكن أكثر. ارتعشت لحية الشيخ الأكبر ‘باي تشينغشان’ وفكر: ‹همم! أنا متشوقٌ لمعرفة أيٍّ من هؤلاء الشيوخ سيحضرون. مع ذلك، وبغض النظر عن هويتهم، فإن رؤيتهم ستثير غضبي.›
ربما كان كبار الشيوخ يعرفون بعضهم بعضًا أكثر مما تعرفه عشائرهم. لقد مر أكثر من عقدين منذ آخر مرةٍ رأوا فيها بعضهم البعض، لذلك كان من المفهوم أنهم كانوا يتطلعون إلى لَمِّ شملهم، على الرغم من أنهم كانوا أعداء.
وواصلوا رحلتهم نحو خط الدفاع الشمالي، حيث كانت الوحوش الناغورية تنتظرهم.
ابتسمت الشيخة الكبرى ‘باي يوي’ ابتسامةً خفيفةً برقةٍ جعلت التلاميذ الأصغر سنًّا يستقيمون لا شعوريًّا وتمتمت: «وأنا أيضًا. أتساءل مَن أرسلوا…»
استقام جميع المزارعين في الأساطيل الثلاثة على الفور. وانفصلت سفينة القيادة التابعة للأسطول الملكي عن تشكيلها، وتقدم رجلٌ إلى الهواء الطلق؛ وزير الحرب ‘شيو يوتشينغ’! قال بصوتٍ حازمٍ ولكنه مهذب: «أيها الشيوخ الكرام المحترمون لعشائر ‘باي’ و’لي’ و’تشاو’، إنه لشرفٌ عظيمٌ أن يختار خبراء عالم [الخلود] مثلكم الانضمام شخصيًّا إلى هذه الحملة.»
كانت نبرة أصواتهم منزعجة، ولكنها كانت تحمل أيضًا شيئًا من الفضول. ففي النهاية، لم تكن تلك المرة أو المرتين اللتين اشتبك فيهما شيوخ ❲عشيرة باي❳ مع نظرائهم من ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳. على مر القرون، خاضت العشائر الثلاث القوية معارك لا حصر لها، وكانت تعرف كل واحدٍ من كبار شيوخ العشائر المتنافسة معرفةً جيدة.
«هه. لولا تلك ❲العائلة المالكة❳ اللعينة التي كانت تراقبنا، لكنا قد اصطدمنا بهم بالفعل.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
معارف؟ نعم!
كانت صياغةً دقيقة، لكن الجميع فهموا ما كان يقصده؛ فنصف تلك الذكريات كانت تتعلق بالجبال المحطمة.
أعداء؟ نعم أيضًا!
ربما كان كبار الشيوخ يعرفون بعضهم بعضًا أكثر مما تعرفه عشائرهم. لقد مر أكثر من عقدين منذ آخر مرةٍ رأوا فيها بعضهم البعض، لذلك كان من المفهوم أنهم كانوا يتطلعون إلى لَمِّ شملهم، على الرغم من أنهم كانوا أعداء.
«ما زلتَ تُقدّم نفس العذر؟ ‘لي ووفاي’، كفى عبثًا. متى ستعترف بخسارتك؟»؛ قال ‘باي تشو’ بلا مبالاة.
وعلى الجانب الآخر، كان رد الفعل متطابقًا تقريبًا. فمن على متن أساطيل ‘لي’ و’تشاو’، بدأ أفراد عشائرهم بالسخرية من سفن ‘باي’ البعيدة:
تحدث ‘لي ووفاي’ -الشيخ الكبير لـ❲عشيرة لي❳- أولًا بابتسامة: «آه… ‘باي تشو’. ظننت أن عظامك قد تحولت إلى غبارٍ بحلول الآن.»
«هل أحضرت ❲عشيرة باي❳ جميع سفنها الطائرة تقريبًا؟ هل يظنون أنهم يملكون السماء؟»
تغير المزاج على متن سفينة ‘باي’ الرئيسية بمجرد ظهور الأساطيل الأخرى بشكلٍ كامل. ومن على سطح السفينة، ضيّق مزارعوا ❲عشيرة باي❳ أعينهم.
«أشم رائحة الغرور من هنا…»
توقفت ابتسامة ‘لي ووفاي’ وقال بغضب: «’باي تشو’، أتجرؤ على ذكر ذلك؟ لولا انكسار رمحي في منتصف القتال، كيف كنت سأخسر أمامك؟»
«هه. لولا تلك ❲العائلة المالكة❳ اللعينة التي كانت تراقبنا، لكنا قد اصطدمنا بهم بالفعل.»
ثم تقدمت شخصياتٌ تلو الأخرى من أساطيل ❲لي وتشاو❳ – كلٌّ منها يشع بضغطٍ كافٍ لتحطيم الجبال. أحضرت كلٌّ من ❲عشيرتي لي وتشاو❳ ثلاثة شيوخٍ كبار؛ أي ستة شيوخٍ كبارٍ في المجموع. في حين أن ❲عشيرة باي❳ كان لديها خمسة شيوخٍ كبار – أكثر من ❲عشيرة لي❳ أو ❲تشاو❳، ولكن أقل عندما يتم حساب ❲لي وتشاو❳ معًا. وارتجف الهواء عندما التقيا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ضيّق كلٌّ من كبار الشيوخ لعشيرتي ‘لي’ و’تشاو’ أعينهما، وارتسمت على وجوههم ابتسامة.
وواصلوا رحلتهم نحو خط الدفاع الشمالي، حيث كانت الوحوش الناغورية تنتظرهم.
«أوه، انظر. تلك الأحافير الخمسة من ❲عشيرة باي❳ خرجت أيضًا من كهوفها.»
«أوه، انظر. تلك الأحافير الخمسة من ❲عشيرة باي❳ خرجت أيضًا من كهوفها.»
«حسنًا، على الأقل يجب أن نتبادل التحية!»
كانت صياغةً دقيقة، لكن الجميع فهموا ما كان يقصده؛ فنصف تلك الذكريات كانت تتعلق بالجبال المحطمة.
تطاير الشرر عمليًّا في الهواء على الرغم من أن الأساطيل لم تكن قد قلصت المسافة بعد. لولا الوجود الرابع في السماء: الأسطول الملكي!
«تشه… كلاب ❲لي وتشاو❳ هنا.»
تباطأت سفن ‘باي’ الطائرة العشرين، وخفتت محركاتها وهي تتوقف عن الحركة. وعلى الجانب الآخر، حذت أساطيل ❲لي وتشاو❳ حذوها؛ حيث خفضت سرعتها وتوقفت بمجرد تحديد مسافةٍ مناسبة. لم تكن فترة هدوء، بل بدا الأمر وكأن ثلاثة جيوشٍ تحدق في بعضها البعض عبر ساحة المعركة. وقف آلاف المزارعين في وضع الانتباه، ولم يهاجم أحد، لكن الجميع كانوا مستعدين لذلك.
انتشرت موجةٌ من الضغط الشديد في السماء بينما تقدم قادة العشائر إلى الأمام، يتنقلون في الهواء الطلق كما لو كانوا يسيرون على أرضٍ صلبة. وضم ‘باي تيان هنغ’ يديه بأدبٍ وقال: «’لي جيان هونغ’! ‘تشاو ووتيان’! من الجيد أنكما وصلتما سالمين.»؛ كانت السعادة في صوته زائفةً كسيفٍ مصنوعٍ من ورق.
ضيّق كلٌّ من كبار الشيوخ لعشيرتي ‘لي’ و’تشاو’ أعينهما، وارتسمت على وجوههم ابتسامة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ابتسم ‘لي جيان هونغ’ ابتسامةً خفيفةً وقال: «’باي تيان هنغ’، بالطبع لا يوجد أحدٌ يستطيع أن يقف في وجه عشيرتي. أرى أنك أحضرت عشّك بأكمله هذه المرة، هل أنت قلقٌ من أن يبتلعك طوفان الوحوش؟»
ارتجف حاجب ‘باي تيان هنغ’. ولم يتردد ‘تشاو ووتيان’ لحظةً واحدة: «حسنًا، من الجيد أنك أحضرت الكثير من قواتك. يبدو أنك جادٌّ حقًّا بشأن موجة الوحوش!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وعلى الجانب الآخر، تقدم الشيخ الأكبر ‘تشاو هينغلونج’ وعيناه تفيضان بالسخرية وقال: «حسنًا، حسنًا… ‘باي تشينغشان’. إن رؤيتك لا تزال تتنفس أمرٌ صادمٌ حقًّا. أتذكر آخر مرةٍ التقينا فيها – كنت تعوي في منتصف تشكيل الاتجاهات الأربعة الخاص بي، غير قادرٍ على التحرر لمدة ثلاثة أيامٍ كاملة.»
استهجن بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳، ورد ‘باي تيان هنغ’ بابتسامةٍ لطيفةٍ وخاليةٍ من المشاعر: «صحيح. مع ذلك، يبدو أن عشيرتي ❲لي وتشاو❳ يجب أن يسافرا معًا حتى الآن.»
لم يقتصر الأمر عليهم فقط، بل قام شيوخٌ كبارٌ آخرون أيضًا بإثارة تاريخهم القديم في محاولةٍ لإذلال الآخرين بأحداث الماضي. وعلى أيّ حال، فكلما زاد حديثهم، ازداد غضبهم. كان الهواء بينهما يتشقق كالحطب الذي ينتظر شرارة؛ فلم تكن هذه إهاناتٍ عشوائية، بل كانت جميعها أحداثًا تاريخيةً حقيقية: ضغائن قديمة، إهانات قديمة، وانتصارات قديمة لا تزال تبدو جديدة. وفي أيّ يومٍ آخر، كانت جماعات الشيوخ الكبار ستبدأ بالفعل معركةً مدمرة، وبصراحة؟ بدا أنهم على وشك فعل ذلك بالضبط.
ارتعشت عيون ‘لي جيان هونغ’، واستنشق ‘تشاو ووتيان’ بحدة.
حملت عبارة «في الوقت الراهن» حيادًا بارعًا؛ فلم يكن يقول إنهم لا يستطيعون القتال لاحقًا، فقط… ليس عندما كانت الإمبراطورية لا تزال بحاجةٍ إليهم أحياء.
يمكن لأيّ شخصٍ أن يرى أن ❲عشيرة باي❳ كانت متفوقةً على العشيرتين الأخريين؛ حيث يتطلب الأمر وجود عشيرتين قويتين أخريين لإبقاء ❲عشيرة باي❳ تحت السيطرة. وفي هذه الأثناء، كان تلاميذ ❲لي وتشاو❳ يتهامسون من بين أسنانهم.
كانت صياغةً دقيقة، لكن الجميع فهموا ما كان يقصده؛ فنصف تلك الذكريات كانت تتعلق بالجبال المحطمة.
يمكن لأيّ شخصٍ أن يرى أن ❲عشيرة باي❳ كانت متفوقةً على العشيرتين الأخريين؛ حيث يتطلب الأمر وجود عشيرتين قويتين أخريين لإبقاء ❲عشيرة باي❳ تحت السيطرة. وفي هذه الأثناء، كان تلاميذ ❲لي وتشاو❳ يتهامسون من بين أسنانهم.
ثم تقدمت شخصياتٌ تلو الأخرى من أساطيل ❲لي وتشاو❳ – كلٌّ منها يشع بضغطٍ كافٍ لتحطيم الجبال. أحضرت كلٌّ من ❲عشيرتي لي وتشاو❳ ثلاثة شيوخٍ كبار؛ أي ستة شيوخٍ كبارٍ في المجموع. في حين أن ❲عشيرة باي❳ كان لديها خمسة شيوخٍ كبار – أكثر من ❲عشيرة لي❳ أو ❲تشاو❳، ولكن أقل عندما يتم حساب ❲لي وتشاو❳ معًا. وارتجف الهواء عندما التقيا.
ابتسم ‘شيو يوتشينغ’ ابتسامةً مهذبةً وقال: «شكرًا لتفهمكم!»
انفجر ‘باي تشينغشان’ غضبًا وقال: «لم أخسر. لو قاتلتني بنزاهة، لقتلتك مئة مرة. إن القدرة على استخدام الذكاء أمرٌ مهمٌّ أيضًا، لكنني أعتقد أنك لن تعرف عن ذلك شيئًا.»
تحدث ‘لي ووفاي’ -الشيخ الكبير لـ❲عشيرة لي❳- أولًا بابتسامة: «آه… ‘باي تشو’. ظننت أن عظامك قد تحولت إلى غبارٍ بحلول الآن.»
وعلى الفور، خفت حدة العداء الكامن، وواصل ‘شيو يوتشينغ’: «أفهم أن هناك العديد من… الذكريات بين عائلاتكم النبيلة.»
ردّ الشيخ الأكبر ‘باي تشو’ الابتسامة وقال: «كيف لي أن أفعل ذلك؟ كنت أنتظرك ببساطةٍ حتى تصل إلى مستواي. ولكن للأسف، يبدو أن قوتك هي نفسها التي كانت عليها قبل 30 عامًا.»
«ما زلتَ تُقدّم نفس العذر؟ ‘لي ووفاي’، كفى عبثًا. متى ستعترف بخسارتك؟»؛ قال ‘باي تشو’ بلا مبالاة.
توقفت ابتسامة ‘لي ووفاي’ وقال بغضب: «’باي تشو’، أتجرؤ على ذكر ذلك؟ لولا انكسار رمحي في منتصف القتال، كيف كنت سأخسر أمامك؟»
كانت صياغةً دقيقة، لكن الجميع فهموا ما كان يقصده؛ فنصف تلك الذكريات كانت تتعلق بالجبال المحطمة.
«ما زلتَ تُقدّم نفس العذر؟ ‘لي ووفاي’، كفى عبثًا. متى ستعترف بخسارتك؟»؛ قال ‘باي تشو’ بلا مبالاة.
انتشرت موجةٌ من الضغط الشديد في السماء بينما تقدم قادة العشائر إلى الأمام، يتنقلون في الهواء الطلق كما لو كانوا يسيرون على أرضٍ صلبة. وضم ‘باي تيان هنغ’ يديه بأدبٍ وقال: «’لي جيان هونغ’! ‘تشاو ووتيان’! من الجيد أنكما وصلتما سالمين.»؛ كانت السعادة في صوته زائفةً كسيفٍ مصنوعٍ من ورق.
وبصراحة، كان قتال العشائر الثلاث الكبرى لبعضها البعض خبرًا رائعًا للعائلة المالكة. ففي النهاية، لم يكن وجود الثلاثة على قدم المساواة مع ❲العائلة الإمبراطورية❳ أمرًا جيدًا جدًّا بالنسبة لـ❲العائلة الإمبراطورية❳. لذا، فإن احتمال ضعف قواتهم كان دائمًا خبرًا سارًّا للعائلة المالكة. لكنهم لا يستطيعون تحمل ذلك في الوقت الحالي، لأنهم بحاجةٍ إلى التعامل مع موجة الوحوش عالية المستوى والمزارعين الشيطانيين.
وعلى الجانب الآخر، تقدم الشيخ الأكبر ‘تشاو هينغلونج’ وعيناه تفيضان بالسخرية وقال: «حسنًا، حسنًا… ‘باي تشينغشان’. إن رؤيتك لا تزال تتنفس أمرٌ صادمٌ حقًّا. أتذكر آخر مرةٍ التقينا فيها – كنت تعوي في منتصف تشكيل الاتجاهات الأربعة الخاص بي، غير قادرٍ على التحرر لمدة ثلاثة أيامٍ كاملة.»
صدر صوت شخيرٍ عالٍ من جانب ‘باي’، وكادت لحية ‘باي تشينغشان’ أن تقف على طرفها: «هذا كلامٌ مثيرٌ للسخرية يصدر من الرجل الذي وضع خطةً مسبقًا! قلها بصراحة – كنت تخشى مواجهتي مباشرةً!»
ارتجف حاجب ‘تشاو هينغلونج’: «لقد خسرت، ومع ذلك تتحدث بصوتٍ عالٍ جدًّا…»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انفجر ‘باي تشينغشان’ غضبًا وقال: «لم أخسر. لو قاتلتني بنزاهة، لقتلتك مئة مرة. إن القدرة على استخدام الذكاء أمرٌ مهمٌّ أيضًا، لكنني أعتقد أنك لن تعرف عن ذلك شيئًا.»
بلغ التوتر ذروته – ثلاث مجموعات! أحد عشر خبيرًا في عالم [الخلود]! جميعهم يحدقون في بعضهم البعض بألف عامٍ من الكراهية المتراكمة، والتنافس والكبرياء المجروح. وكان ذلك خبرًا سيئًا للغاية، لأن العشائر الثلاث كان من المفترض أن تكون حليفة. وإذا بدأوا شجارًا هنا، فلن يكون أمام ❲العائلة المالكة❳ خيارٌ سوى التدخل… وهذا من شأنه أن يزيد الأمور تعقيدًا.
وعلى الجانب الآخر، كان رد الفعل متطابقًا تقريبًا. فمن على متن أساطيل ‘لي’ و’تشاو’، بدأ أفراد عشائرهم بالسخرية من سفن ‘باي’ البعيدة:
لم يقتصر الأمر عليهم فقط، بل قام شيوخٌ كبارٌ آخرون أيضًا بإثارة تاريخهم القديم في محاولةٍ لإذلال الآخرين بأحداث الماضي. وعلى أيّ حال، فكلما زاد حديثهم، ازداد غضبهم. كان الهواء بينهما يتشقق كالحطب الذي ينتظر شرارة؛ فلم تكن هذه إهاناتٍ عشوائية، بل كانت جميعها أحداثًا تاريخيةً حقيقية: ضغائن قديمة، إهانات قديمة، وانتصارات قديمة لا تزال تبدو جديدة. وفي أيّ يومٍ آخر، كانت جماعات الشيوخ الكبار ستبدأ بالفعل معركةً مدمرة، وبصراحة؟ بدا أنهم على وشك فعل ذلك بالضبط.
كانت نبرة أصواتهم منزعجة، ولكنها كانت تحمل أيضًا شيئًا من الفضول. ففي النهاية، لم تكن تلك المرة أو المرتين اللتين اشتبك فيهما شيوخ ❲عشيرة باي❳ مع نظرائهم من ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳. على مر القرون، خاضت العشائر الثلاث القوية معارك لا حصر لها، وكانت تعرف كل واحدٍ من كبار شيوخ العشائر المتنافسة معرفةً جيدة.
بلغ التوتر ذروته – ثلاث مجموعات! أحد عشر خبيرًا في عالم [الخلود]! جميعهم يحدقون في بعضهم البعض بألف عامٍ من الكراهية المتراكمة، والتنافس والكبرياء المجروح. وكان ذلك خبرًا سيئًا للغاية، لأن العشائر الثلاث كان من المفترض أن تكون حليفة. وإذا بدأوا شجارًا هنا، فلن يكون أمام ❲العائلة المالكة❳ خيارٌ سوى التدخل… وهذا من شأنه أن يزيد الأمور تعقيدًا.
استقام جميع المزارعين في الأساطيل الثلاثة على الفور. وانفصلت سفينة القيادة التابعة للأسطول الملكي عن تشكيلها، وتقدم رجلٌ إلى الهواء الطلق؛ وزير الحرب ‘شيو يوتشينغ’! قال بصوتٍ حازمٍ ولكنه مهذب: «أيها الشيوخ الكرام المحترمون لعشائر ‘باي’ و’لي’ و’تشاو’، إنه لشرفٌ عظيمٌ أن يختار خبراء عالم [الخلود] مثلكم الانضمام شخصيًّا إلى هذه الحملة.»
«أشم رائحة الغرور من هنا…»
وعلى الفور، خفت حدة العداء الكامن، وواصل ‘شيو يوتشينغ’: «أفهم أن هناك العديد من… الذكريات بين عائلاتكم النبيلة.»
«أوه، انظر. تلك الأحافير الخمسة من ❲عشيرة باي❳ خرجت أيضًا من كهوفها.»
كانت صياغةً دقيقة، لكن الجميع فهموا ما كان يقصده؛ فنصف تلك الذكريات كانت تتعلق بالجبال المحطمة.
«أوه، انظر. تلك الأحافير الخمسة من ❲عشيرة باي❳ خرجت أيضًا من كهوفها.»
انتشرت موجةٌ من الضغط الشديد في السماء بينما تقدم قادة العشائر إلى الأمام، يتنقلون في الهواء الطلق كما لو كانوا يسيرون على أرضٍ صلبة. وضم ‘باي تيان هنغ’ يديه بأدبٍ وقال: «’لي جيان هونغ’! ‘تشاو ووتيان’! من الجيد أنكما وصلتما سالمين.»؛ كانت السعادة في صوته زائفةً كسيفٍ مصنوعٍ من ورق.
«لكنّ موجة الوحوش تتجمع الآن. تطلب ❲العائلة المالكة❳ بتواضعٍ من العشائر الثلاث العظيمة أن تكبح جماح نفسها – في الوقت الراهن، وأن تفكر في الصالح العام!»
حملت عبارة «في الوقت الراهن» حيادًا بارعًا؛ فلم يكن يقول إنهم لا يستطيعون القتال لاحقًا، فقط… ليس عندما كانت الإمبراطورية لا تزال بحاجةٍ إليهم أحياء.
وعلى الفور، خفت حدة العداء الكامن، وواصل ‘شيو يوتشينغ’: «أفهم أن هناك العديد من… الذكريات بين عائلاتكم النبيلة.»
أعداء؟ نعم أيضًا!
وبصراحة، كان قتال العشائر الثلاث الكبرى لبعضها البعض خبرًا رائعًا للعائلة المالكة. ففي النهاية، لم يكن وجود الثلاثة على قدم المساواة مع ❲العائلة الإمبراطورية❳ أمرًا جيدًا جدًّا بالنسبة لـ❲العائلة الإمبراطورية❳. لذا، فإن احتمال ضعف قواتهم كان دائمًا خبرًا سارًّا للعائلة المالكة. لكنهم لا يستطيعون تحمل ذلك في الوقت الحالي، لأنهم بحاجةٍ إلى التعامل مع موجة الوحوش عالية المستوى والمزارعين الشيطانيين.
تغير المزاج على متن سفينة ‘باي’ الرئيسية بمجرد ظهور الأساطيل الأخرى بشكلٍ كامل. ومن على سطح السفينة، ضيّق مزارعوا ❲عشيرة باي❳ أعينهم.
وعلى الرغم من أن كلمات ‘شيو يوتشينغ’ لم تكن كافيةً لإيقاف هؤلاء الوحوش العجائز، إلا أنهم كانوا لا يزالون بحاجةٍ إلى الحفاظ على كرامتهم أمام جميع الناس الآخرين. لذا، لم يتجادلوا وتوقفوا عن الجدال. وتنفس ‘شيو يوتشينغ’ الصعداء؛ لو بدأوا الشجار الآن، لكانت لديهم مشكلةٌ كبيرةٌ أخرى. وفي الوقت الراهن، تم تأجيل الحرب بينهما.
ابتسم ‘شيو يوتشينغ’ ابتسامةً مهذبةً وقال: «شكرًا لتفهمكم!»
ابتسم ‘شيو يوتشينغ’ ابتسامةً مهذبةً وقال: «شكرًا لتفهمكم!»
وواصلوا رحلتهم نحو خط الدفاع الشمالي، حيث كانت الوحوش الناغورية تنتظرهم.
حملت عبارة «في الوقت الراهن» حيادًا بارعًا؛ فلم يكن يقول إنهم لا يستطيعون القتال لاحقًا، فقط… ليس عندما كانت الإمبراطورية لا تزال بحاجةٍ إليهم أحياء.
«هل أحضرت ❲عشيرة باي❳ جميع سفنها الطائرة تقريبًا؟ هل يظنون أنهم يملكون السماء؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتسم ‘شيو يوتشينغ’ ابتسامةً مهذبةً وقال: «شكرًا لتفهمكم!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هه. لولا تلك ❲العائلة المالكة❳ اللعينة التي كانت تراقبنا، لكنا قد اصطدمنا بهم بالفعل.»
تطاير الشرر عمليًّا في الهواء على الرغم من أن الأساطيل لم تكن قد قلصت المسافة بعد. لولا الوجود الرابع في السماء: الأسطول الملكي!
