Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 370

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

370

بدا الأمر كما لو أن العدد الذي تم تخفيضه… لم يتم تخفيضه على الإطلاق؛ على الأقل في ساحة المعركة لم يتم تخفيضه! وفي غضون دقائق، تغير مسار المعركة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل… هل هو حقًّا في مثل سننا؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 370: نزهة صباحية لوحش!

«لا تقل لي إن جميع الوحوش الناغورية من البرية العظيمة قد أتت؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حاولت مجموعته بشدةٍ دعمه، لكن ذلك كان بلا جدوى؛ فنادرًا ما كانت هجماتهم تصل إلى أهدافها قبل انتهاء (باي تشيهان).

 

 

كان الهجوم المفاجئ الأول مدمرًا للوحوش الناغورية؛ ومع مقتل العديد من الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة في الدقائق الأولى وسقوط موجاتٍ منها تحت وطأة الهجمات المنسقة للطليعة، تمكنت قوات الإمبراطورية من اختراق مد الوحوش بعمق. للحظة -مجرد لحظة- شعروا وكأن النصر مضمون.

مهما قتل من وحوش، بدا عددها لا حصر له؛ عشرة ماتوا ودخل عشرةٌ آخرون، سقط مئة وحل محلهم مئةٌ آخرون. كانت ساحة المعركة كابوسًا حيًّا؛ حيث لم يفتح الموت إلا المجال لمزيدٍ من الموت، فالموت يتبع الموت! حتى (باي تشيهان) لم يستطع تغيير مجرى الأمور بمفرده.

 

كانت هذه أول مرةٍ يقاتل فيها ضد الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة، ومع ذلك فقد اتخذوا وضعياتٍ مثيرة، لكن ذلك لا يمثل أيّ تحدٍ له. فبعد أن قتل ما يقارب 30 وحشًا، أدرك أنه لا توجد وحوشٌ ناغوريةٌ من الدرجة الثامنة يمكنها أن تتفوق عليه في السرعة أو القوة أو القدرة على التحمل.

انهارت آلاف الوحوش الناغورية تحت وطأة هجوم البشر؛ تحوّل هديرهم إلى صرخاتٍ مذعورةٍ مع انهيار خطوطهم الأمامية، فقد شلّت الفوضى الأولية -التي أحدثها الهجوم المبكر- تشكيلاتهم تمامًا. لكن تلك الميزة القصيرة لم تدم، فقد تكيّفت جحافل الوحوش؛ ولم تلاحظ عدد الوحوش الناغورية التي قُتلت، إذ انضمت المزيد منها لملء الفراغ.

 

 

لم يكترث (باي تشيهان) لدهشتهم أو يأسهم، وفكر: ‹يبدو أن الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة لا تشكل مشكلةً بالنسبة لي.›

تكثفت صفوفهم المتفرقة، وأعاد العشرات من الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة والثامنة تجميع صفوفهم، وانضم إليهم المزيد من الوحوش الناغورية من البرية. وينطبق الشيء نفسه على الوحوش الناغورية الأضعف؛ حيث اندفعت آلاف الوحوش من الدرجة السابعة والدرجة السادسة لملء الفراغات.

 

 

«تبًّا… إنهم يعززون صفوفهم بسرعةٍ كبيرة! تبًّا! كم عدد الوحوش الناغورية الموجودة؟»

بدا الأمر كما لو أن العدد الذي تم تخفيضه… لم يتم تخفيضه على الإطلاق؛ على الأقل في ساحة المعركة لم يتم تخفيضه! وفي غضون دقائق، تغير مسار المعركة:

لكن كان هناك استثناءٌ واحد…..(باي تشيهان)!

«تبًّا… إنهم يعززون صفوفهم بسرعةٍ كبيرة! تبًّا! كم عدد الوحوش الناغورية الموجودة؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لا تقل لي إن جميع الوحوش الناغورية من البرية العظيمة قد أتت؟»

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الخطوط التي كانت على وشك الانهيار قبل لحظات صمدت فجأة؛ وحيثما ضغط البشر، ردّ المد الوحشي بقوةٍ مماثلة. وكان الوضع يتجه نحو الجمود، تمامًا كما كان قبل وصول التعزيزات. وفي جميع أنحاء ساحة المعركة، تباطأت فرق ❲عشيرة باي❳، و❲عشيرة تشاو❳، و❲عشيرة لي❳، حيث اصطدم زخمها بالدفاع المنسق لعددٍ لا يحصى من الوحوش. وحتى الشيوخ -بعد أن قضوا على التهديدات من الدرجة التاسعة- وجدوا أنفسهم الآن يقاتلون الوحوش الناغورية القادمة من الدرجة التاسعة دون إحراز أيّ تقدم.

«لا تقل لي إن جميع الوحوش الناغورية من البرية العظيمة قد أتت؟»

 

 

لكن كان هناك استثناءٌ واحد…..(باي تشيهان)!

 

بينما كان الجميع يكافحون للمضي قدمًا، استمر هو وحده في التقدم كما لو أنه لم يتأثر بالتغيير. كان مساره عبر ساحة المعركة خطًّا مستقيمًا من المذبحة؛ اندفعت الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة للأعلى، وقسمت المستوى الثامن، فتم إسكات الهدير والزئير.

لكن ذلك لم يكن حادثًا؛ ففي الأعلى، على الجناح الأيسر حيث خاض شيخ ❲عشيرة تشاو❳ معركةً ضد آخر، انزلقت كف الرجل العجوز فضربت خصمه بشكلٍ جانبيٍّ بدلًا من قتله. فأطلق الوحش الناغوري الضخم زئيرًا، وانطلق في خطٍ مستقيمٍ… نحو (باي تشيهان) بغضب.

 

الفصل 370: نزهة صباحية لوحش!

وفي كل مرةٍ يقفز فيها وحشٌ ضخمٌ لاعتراضه، يظهر وميضٌ فضيٌّ ويحلق المخلوق في الهواء. ولم يكن بوسع مجموعة ‘باي لومي’ إلا أن تحدق في ذهول؛ فلم يكن (باي تشيهان) يبطئ من سرعته، ولم يكن حتى يكافح. وبينما كانت فِرقٌ كاملةٌ تكافح ضد فردٍ واحدٍ من الدرجة الثامنة، قام (باي تشيهان) بذبحهم كما لو كانوا نملًا في طريقه.

انقسم النمر إلى نصفين، وانهار قبل أن يكتمل زئيره. اندفعت المزيد من الوحوش نحوه منجذبةً إليه غريزيًّا، مستشعرةً الخطر الذي يشكله؛ لكن بالنسبة لهم، كان الاقتراب منه بمثابة الغوص طواعيةً في الموت.

 

«السيد الشاب ‘تشيهان’، لقد حاصرنا جناحك!»؛ لكن قبل أن ينهي تحذيره، كان (باي تشيهان) قد أخذ بالفعل رأسي الوحشين اللذين كانا يهددانه، وقال: «…الأيمن.»

لم يتغير تعبير وجهه، فقد كانت معركةً ضارية، لكنه بدا وكأنه في نزهةٍ صباحية.

لم يكن (باي تشيهان) غاضبًا أو خائفًا على الإطلاق، بل اعتبرها فرصةً جيدةً لمقاتلة وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة التاسعة وفهم مدى قوته.

«هل… هل هذا حقيقي؟»

لكن كان هناك استثناءٌ واحد…..(باي تشيهان)!

همس رجلٌ وهو يصد مخلب وحشٍ من الدرجة السابعة، بينما كان يلقي نظرةً خاطفةً على الشاب الذي يشق طريقه عبر الوحوش المخصصة لنخبة [قطع الروح].

الخطوط التي كانت على وشك الانهيار قبل لحظات صمدت فجأة؛ وحيثما ضغط البشر، ردّ المد الوحشي بقوةٍ مماثلة. وكان الوضع يتجه نحو الجمود، تمامًا كما كان قبل وصول التعزيزات. وفي جميع أنحاء ساحة المعركة، تباطأت فرق ❲عشيرة باي❳، و❲عشيرة تشاو❳، و❲عشيرة لي❳، حيث اصطدم زخمها بالدفاع المنسق لعددٍ لا يحصى من الوحوش. وحتى الشيوخ -بعد أن قضوا على التهديدات من الدرجة التاسعة- وجدوا أنفسهم الآن يقاتلون الوحوش الناغورية القادمة من الدرجة التاسعة دون إحراز أيّ تقدم.

 

 

شعرت امرأةٌ أخرى بجفافٍ في فمها: «كيف يفعل هذا شخصٌ يبلغ من العمر 18 عامًا؟!»

انفجرت نافورةٌ من الدماء عندما شق سيفه طريقه عبر خاصرة الوحش – عميقًا بما يكفي للوصول إلى العظم، ومع ذلك…

لم يكتفِ (باي تشيهان) بالتغلب على الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة، بل قام بمسحها؛ فانقضّ وحشٌ واحد – نمرٌ أبيض العينين من الدرجة الثامنة.

وحول مجموعة (باي تشيهان)، اشتعلت طاقة تشي لدى العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳، مع غضبٍ يغلي تحت وطأة خوفهم. لكن ساحة المعركة كانت فوضوية، وكان بإمكان الشيوخ دائمًا إخفاء الحقد وراء كلمة «أخطاء».

 

 

تقدم (باي تشيهان) إلى الأمام، أضاء قوسٌ فضي، وتناثر الدم!

ففي اللحظة التي سبقت الاصطدام، أمال جسده قليلًا إلى اليسار، تاركًا البوق يشق الهواء حيث كان يقف، ولقد حفرت القوة وحدها واديًا في الأرض خلفه. وانزلق وحيد القرن، وانفجرت الأرض تحت قدميه وهو يدور حول نفسه مصحوبًا بزئيرٍ محموم.

انقسم النمر إلى نصفين، وانهار قبل أن يكتمل زئيره. اندفعت المزيد من الوحوش نحوه منجذبةً إليه غريزيًّا، مستشعرةً الخطر الذي يشكله؛ لكن بالنسبة لهم، كان الاقتراب منه بمثابة الغوص طواعيةً في الموت.

 

 

تكثفت صفوفهم المتفرقة، وأعاد العشرات من الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة والثامنة تجميع صفوفهم، وانضم إليهم المزيد من الوحوش الناغورية من البرية. وينطبق الشيء نفسه على الوحوش الناغورية الأضعف؛ حيث اندفعت آلاف الوحوش من الدرجة السابعة والدرجة السادسة لملء الفراغات.

حاولت مجموعته بشدةٍ دعمه، لكن ذلك كان بلا جدوى؛ فنادرًا ما كانت هجماتهم تصل إلى أهدافها قبل انتهاء (باي تشيهان).

وحول مجموعة (باي تشيهان)، اشتعلت طاقة تشي لدى العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳، مع غضبٍ يغلي تحت وطأة خوفهم. لكن ساحة المعركة كانت فوضوية، وكان بإمكان الشيوخ دائمًا إخفاء الحقد وراء كلمة «أخطاء».

«السيد الشاب ‘تشيهان’، لقد حاصرنا جناحك!»؛ لكن قبل أن ينهي تحذيره، كان (باي تشيهان) قد أخذ بالفعل رأسي الوحشين اللذين كانا يهددانه، وقال: «…الأيمن.»

الوحش الناغوري من الدرجة التاسعة -وحش وحيد قرنٍ مدرعٍ ضخم- مشحونٌ ويتقدم كجبلٍ حي، وهالته القاتلة تسحق كل شيءٍ في طريقه. وزأر وحيد القرن المدرع غاضبًا لفشله في قتل شيخ ❲عشيرة تشاو❳ -الذي استفزه أيضًا- وارتجفت الأرض من وقع خطواته:

 

«لا تقل لي إن جميع الوحوش الناغورية من البرية العظيمة قد أتت؟»

اهتزت ساحة المعركة مرةً أخرى، وتدفقت المزيد من الوحوش لتعزيز الجبهة. أينما وطئت قدماه انهار مد الوحش، وخطوطهم الهائجة كانت تنهار كلما اقترب. ومع ذلك… وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد هزم وحوشًا ناغوريةً من الدرجة الثامنة مثل القمح أمام المنجل، ففي المخطط الأوسع لساحة المعركة كانت أفعاله تموجاتٍ صغيرةً في مواجهة موجة مدٍ عاتية.

«هل… هل هو حقًّا في مثل سننا؟»

 

لقد تلاشت ثقتهم -التي بُنيت عبر سنواتٍ من التدريب والثناء والمعارك- أمام مشهد (باي تشيهان) وهو يعامل وحوش المستوى الثامن كتمرينٍ صباحي. وازداد اليأس عندما فكروا في الطريقة التي تريدها عشيرتهم منهم لمواجهة هذا الوحش.

مهما قتل من وحوش، بدا عددها لا حصر له؛ عشرة ماتوا ودخل عشرةٌ آخرون، سقط مئة وحل محلهم مئةٌ آخرون. كانت ساحة المعركة كابوسًا حيًّا؛ حيث لم يفتح الموت إلا المجال لمزيدٍ من الموت، فالموت يتبع الموت! حتى (باي تشيهان) لم يستطع تغيير مجرى الأمور بمفرده.

وحول مجموعة (باي تشيهان)، اشتعلت طاقة تشي لدى العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳، مع غضبٍ يغلي تحت وطأة خوفهم. لكن ساحة المعركة كانت فوضوية، وكان بإمكان الشيوخ دائمًا إخفاء الحقد وراء كلمة «أخطاء».

 

بومↈ

لكن وجوده أحدث شيئًا آخر: لقد حطم ثقة الجيل الشاب؛ ليس فقط صغار ❲عشيرة باي❳، بل صغار ❲عشيرة لي❳ وصغار ❲عشيرة تشاو❳… ألقت مجموعاتٌ من المقاتلين في مكانٍ قريبٍ نظراتٍ خاطفةً على السيد الشاب، الذي يشق طريقه عبر صفوف وحوش المستوى الثامن بسهولةٍ كان من المفترض أن تكون مستحيلة.

 

«هل… هل هو حقًّا في مثل سننا؟»

 

«لا. مستحيل! الوصول إلى عالم [قطع الروح] في سن الثامنة عشرة أمرٌ، أما القتال فهو أمرٌ آخر.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل نحن حتى من نفس النوع؟»

 

 

 

ابتلع أحد أبناء ❲عشيرة لي❳ الموهوبين ريقه بصعوبة، وهو يشاهد سيف (باي تشيهان) الفضي وهو يخترق ثلاثة وحوشٍ بنَفَسٍ واحد وقال: «… كيف يمكنك منافسة شخصٍ كهذا؟»

لكن كان هناك استثناءٌ واحد…..(باي تشيهان)!

لقد تلاشت ثقتهم -التي بُنيت عبر سنواتٍ من التدريب والثناء والمعارك- أمام مشهد (باي تشيهان) وهو يعامل وحوش المستوى الثامن كتمرينٍ صباحي. وازداد اليأس عندما فكروا في الطريقة التي تريدها عشيرتهم منهم لمواجهة هذا الوحش.

 

 

 

لم يكترث (باي تشيهان) لدهشتهم أو يأسهم، وفكر: ‹يبدو أن الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة لا تشكل مشكلةً بالنسبة لي.›

بومↈ

حسنًا، لا حاجة إلى أدلةٍ أكثر من كل الجثث التي كانت ملقاةً في مكانه.

حسنًا، لا حاجة إلى أدلةٍ أكثر من كل الجثث التي كانت ملقاةً في مكانه.

 

 

أجسام الوحوش الناغورية أقوى بكثيرٍ من أجسام البشر، وكثيرًا ما وجد الناس ذلك مزعجًا – خاصةً بالنظر إلى أعدادها. لكن (باي تشيهان) كان يمتلك سيفًا من الدرجة السماوية، وكانت قوته بحد ذاتها أعلى من مزارع عالم [صقل الفراغ]، لذا فإن قطع الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة لم يكن صعبًا للغاية.

وفي كل مرةٍ يقفز فيها وحشٌ ضخمٌ لاعتراضه، يظهر وميضٌ فضيٌّ ويحلق المخلوق في الهواء. ولم يكن بوسع مجموعة ‘باي لومي’ إلا أن تحدق في ذهول؛ فلم يكن (باي تشيهان) يبطئ من سرعته، ولم يكن حتى يكافح. وبينما كانت فِرقٌ كاملةٌ تكافح ضد فردٍ واحدٍ من الدرجة الثامنة، قام (باي تشيهان) بذبحهم كما لو كانوا نملًا في طريقه.

 

انطلق وحش وحيد القرن المدرع عبر ساحة المعركة، وكانت كل خطوةٍ بمثابة زلزالٍ مدوٍ. وكان قرنه يلمع بطاقة تشي سوداءٍ حالكة، حادةٍ بما يكفي لاختراق خبراء [قطع الروح] مثل الدمى الورقية. انقضّ… بوووم!!

كانت هذه أول مرةٍ يقاتل فيها ضد الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة، ومع ذلك فقد اتخذوا وضعياتٍ مثيرة، لكن ذلك لا يمثل أيّ تحدٍ له. فبعد أن قتل ما يقارب 30 وحشًا، أدرك أنه لا توجد وحوشٌ ناغوريةٌ من الدرجة الثامنة يمكنها أن تتفوق عليه في السرعة أو القوة أو القدرة على التحمل.

اهتزت ساحة المعركة مرةً أخرى، وتدفقت المزيد من الوحوش لتعزيز الجبهة. أينما وطئت قدماه انهار مد الوحش، وخطوطهم الهائجة كانت تنهار كلما اقترب. ومع ذلك… وعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد هزم وحوشًا ناغوريةً من الدرجة الثامنة مثل القمح أمام المنجل، ففي المخطط الأوسع لساحة المعركة كانت أفعاله تموجاتٍ صغيرةً في مواجهة موجة مدٍ عاتية.

 

 

وبينما كان يتقدم، شعر بوجود وحشٍ ناغوريٍّ كانت قوته على عكس أولئك الذين قتلهم: وحشٌ ناغوريٌّ من الدرجة التاسعة!

 

شعرت ‘باي لومي’ بنبضة قلبها تتسارع وصرخت: «’باي تشيهان’! تراجع!»

تكثفت صفوفهم المتفرقة، وأعاد العشرات من الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة والثامنة تجميع صفوفهم، وانضم إليهم المزيد من الوحوش الناغورية من البرية. وينطبق الشيء نفسه على الوحوش الناغورية الأضعف؛ حيث اندفعت آلاف الوحوش من الدرجة السابعة والدرجة السادسة لملء الفراغات.

 

 

لكن ذلك لم يكن حادثًا؛ ففي الأعلى، على الجناح الأيسر حيث خاض شيخ ❲عشيرة تشاو❳ معركةً ضد آخر، انزلقت كف الرجل العجوز فضربت خصمه بشكلٍ جانبيٍّ بدلًا من قتله. فأطلق الوحش الناغوري الضخم زئيرًا، وانطلق في خطٍ مستقيمٍ… نحو (باي تشيهان) بغضب.

 

 

حتى مع وجود جرحٍ كان من شأنه أن يقسم أيّ وحشٍ من الدرجة الثامنة إلى نصفين، ازداد وحيد القرن غضبًا. تدفقت طاقة تشي السوداء حول جسده، وانقبضت عضلاته كالكابلات الحديدية وهو يزأر نحو السماء، فابتسم شيخ ❲عشيرة تشاو❳ ابتسامةً خفيفة.

قام شيخ ❲عشيرة تشاو❳ بتقليد صوت نقرة لسانه، ثم نادى بصوتٍ عالٍ: «آه، معذرةً! لا بد أنني أخطأت في تقدير ضربتي! السيد الشاب باي…..! احذر.»

 

لكن عينيه -الضيقة والحادة والباردة- كشفتا نواياه؛ فأيّ شخصٍ لديه أدنى خبرةٍ يمكنه أن يرى ذلك، لقد فعل ذلك عن قصد!

 

 

كان الهجوم المفاجئ الأول مدمرًا للوحوش الناغورية؛ ومع مقتل العديد من الوحوش الناغورية من الدرجة التاسعة في الدقائق الأولى وسقوط موجاتٍ منها تحت وطأة الهجمات المنسقة للطليعة، تمكنت قوات الإمبراطورية من اختراق مد الوحوش بعمق. للحظة -مجرد لحظة- شعروا وكأن النصر مضمون.

ضغطت ‘باي لومي’ على أسنانها، وتصاعد الغضب في صدرها: ‹يا له من وغدٍ عجوز…!›

لم يتغير تعبير وجهه، فقد كانت معركةً ضارية، لكنه بدا وكأنه في نزهةٍ صباحية.

وحول مجموعة (باي تشيهان)، اشتعلت طاقة تشي لدى العديد من أفراد ❲عشيرة باي❳، مع غضبٍ يغلي تحت وطأة خوفهم. لكن ساحة المعركة كانت فوضوية، وكان بإمكان الشيوخ دائمًا إخفاء الحقد وراء كلمة «أخطاء».

 

 

 

الوحش الناغوري من الدرجة التاسعة -وحش وحيد قرنٍ مدرعٍ ضخم- مشحونٌ ويتقدم كجبلٍ حي، وهالته القاتلة تسحق كل شيءٍ في طريقه. وزأر وحيد القرن المدرع غاضبًا لفشله في قتل شيخ ❲عشيرة تشاو❳ -الذي استفزه أيضًا- وارتجفت الأرض من وقع خطواته:

بدا الأمر كما لو أن العدد الذي تم تخفيضه… لم يتم تخفيضه على الإطلاق؛ على الأقل في ساحة المعركة لم يتم تخفيضه! وفي غضون دقائق، تغير مسار المعركة:

بومↈ

 

بومↈ

لكن عينيه -الضيقة والحادة والباردة- كشفتا نواياه؛ فأيّ شخصٍ لديه أدنى خبرةٍ يمكنه أن يرى ذلك، لقد فعل ذلك عن قصد!

بومↈ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

وفي كل مرةٍ يقفز فيها وحشٌ ضخمٌ لاعتراضه، يظهر وميضٌ فضيٌّ ويحلق المخلوق في الهواء. ولم يكن بوسع مجموعة ‘باي لومي’ إلا أن تحدق في ذهول؛ فلم يكن (باي تشيهان) يبطئ من سرعته، ولم يكن حتى يكافح. وبينما كانت فِرقٌ كاملةٌ تكافح ضد فردٍ واحدٍ من الدرجة الثامنة، قام (باي تشيهان) بذبحهم كما لو كانوا نملًا في طريقه.

تم إلقاء العشرات من الوحوش الأضعف جانبًا بينما كانت تندفع نحو (باي تشيهان). ودوى صوت ‘باي لومي’ حادًّا ومضطربًا: «’باي تشيهان’!! تهرب-!!»

«هذا… كان وحشًا من المستوى التاسع…»

 

أجسام الوحوش الناغورية أقوى بكثيرٍ من أجسام البشر، وكثيرًا ما وجد الناس ذلك مزعجًا – خاصةً بالنظر إلى أعدادها. لكن (باي تشيهان) كان يمتلك سيفًا من الدرجة السماوية، وكانت قوته بحد ذاتها أعلى من مزارع عالم [صقل الفراغ]، لذا فإن قطع الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة لم يكن صعبًا للغاية.

لكن (باي تشيهان) لم يسمعها، أو ربما- لم يكن يكترث للأمر ببساطة. رفع الوريث الشاب عينيه ببطء، وانحرف سيفه قليلًا في قبضته، بينما كان يراقب بهدوءٍ الوحش من الدرجة التاسعة وهو يندفع نحوه بقوة.

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وابتسم شيخ ❲عشيرة تشاو❳ بخفةٍ من بعيد مفكرًا: ‹هيا يا فتى. مُت في ساحة المعركة، ولن يلومني أحد!›؛ بل سيُكافأ بشدةٍ إذا نجح هذا الأمر من قِبل ❲عشيرته❳ و❲عشيرة لي❳؛ ففي النهاية، كان (باي تشيهان) شوكةً في طريقهم، وكان يثير ضجةً كبيرة.

 

 

 

زأر وحيد القرن الوحشي، وانفجرت طاقة تشي المظلمة من جسده وهو يندفع مباشرةً نحو (باي تشيهان).

شعرت امرأةٌ أخرى بجفافٍ في فمها: «كيف يفعل هذا شخصٌ يبلغ من العمر 18 عامًا؟!»

«همم! كنت أشعر بالملل على أيّ حال.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن (باي تشيهان) غاضبًا أو خائفًا على الإطلاق، بل اعتبرها فرصةً جيدةً لمقاتلة وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة التاسعة وفهم مدى قوته.

انقسم النمر إلى نصفين، وانهار قبل أن يكتمل زئيره. اندفعت المزيد من الوحوش نحوه منجذبةً إليه غريزيًّا، مستشعرةً الخطر الذي يشكله؛ لكن بالنسبة لهم، كان الاقتراب منه بمثابة الغوص طواعيةً في الموت.

 

«هذا… كان وحشًا من المستوى التاسع…»

انطلق وحش وحيد القرن المدرع عبر ساحة المعركة، وكانت كل خطوةٍ بمثابة زلزالٍ مدوٍ. وكان قرنه يلمع بطاقة تشي سوداءٍ حالكة، حادةٍ بما يكفي لاختراق خبراء [قطع الروح] مثل الدمى الورقية. انقضّ… بوووم!!

كانت هذه أول مرةٍ يقاتل فيها ضد الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة، ومع ذلك فقد اتخذوا وضعياتٍ مثيرة، لكن ذلك لا يمثل أيّ تحدٍ له. فبعد أن قتل ما يقارب 30 وحشًا، أدرك أنه لا توجد وحوشٌ ناغوريةٌ من الدرجة الثامنة يمكنها أن تتفوق عليه في السرعة أو القوة أو القدرة على التحمل.

انهار تلٌّ صغيرٌ من قوة الضربة، لكن (باي تشيهان) لم يكن هناك.

حتى مع وجود جرحٍ كان من شأنه أن يقسم أيّ وحشٍ من الدرجة الثامنة إلى نصفين، ازداد وحيد القرن غضبًا. تدفقت طاقة تشي السوداء حول جسده، وانقبضت عضلاته كالكابلات الحديدية وهو يزأر نحو السماء، فابتسم شيخ ❲عشيرة تشاو❳ ابتسامةً خفيفة.

 

ابتلع أحد أبناء ❲عشيرة لي❳ الموهوبين ريقه بصعوبة، وهو يشاهد سيف (باي تشيهان) الفضي وهو يخترق ثلاثة وحوشٍ بنَفَسٍ واحد وقال: «… كيف يمكنك منافسة شخصٍ كهذا؟»

ففي اللحظة التي سبقت الاصطدام، أمال جسده قليلًا إلى اليسار، تاركًا البوق يشق الهواء حيث كان يقف، ولقد حفرت القوة وحدها واديًا في الأرض خلفه. وانزلق وحيد القرن، وانفجرت الأرض تحت قدميه وهو يدور حول نفسه مصحوبًا بزئيرٍ محموم.

«هل نحن حتى من نفس النوع؟»

 

«ألم يسقط؟»

شدد (باي تشيهان) قبضته على سيفه الفضي وقال: «متينٌ للغاية!»

 

انقض الوحش من الدرجة التاسعة مرةً أخرى وخفض قرنه، لكن هذه المرة، تولى (باي تشيهان) زمام المبادرة: ومض وميضٌ فضي… سلاش!!

 

 

بينما كان الجميع يكافحون للمضي قدمًا، استمر هو وحده في التقدم كما لو أنه لم يتأثر بالتغيير. كان مساره عبر ساحة المعركة خطًّا مستقيمًا من المذبحة؛ اندفعت الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة للأعلى، وقسمت المستوى الثامن، فتم إسكات الهدير والزئير.

انفجرت نافورةٌ من الدماء عندما شق سيفه طريقه عبر خاصرة الوحش – عميقًا بما يكفي للوصول إلى العظم، ومع ذلك…

وفي كل مرةٍ يقفز فيها وحشٌ ضخمٌ لاعتراضه، يظهر وميضٌ فضيٌّ ويحلق المخلوق في الهواء. ولم يكن بوسع مجموعة ‘باي لومي’ إلا أن تحدق في ذهول؛ فلم يكن (باي تشيهان) يبطئ من سرعته، ولم يكن حتى يكافح. وبينما كانت فِرقٌ كاملةٌ تكافح ضد فردٍ واحدٍ من الدرجة الثامنة، قام (باي تشيهان) بذبحهم كما لو كانوا نملًا في طريقه.

«ألم يسقط؟»

وفي كل مرةٍ يقفز فيها وحشٌ ضخمٌ لاعتراضه، يظهر وميضٌ فضيٌّ ويحلق المخلوق في الهواء. ولم يكن بوسع مجموعة ‘باي لومي’ إلا أن تحدق في ذهول؛ فلم يكن (باي تشيهان) يبطئ من سرعته، ولم يكن حتى يكافح. وبينما كانت فِرقٌ كاملةٌ تكافح ضد فردٍ واحدٍ من الدرجة الثامنة، قام (باي تشيهان) بذبحهم كما لو كانوا نملًا في طريقه.

حتى مع وجود جرحٍ كان من شأنه أن يقسم أيّ وحشٍ من الدرجة الثامنة إلى نصفين، ازداد وحيد القرن غضبًا. تدفقت طاقة تشي السوداء حول جسده، وانقبضت عضلاته كالكابلات الحديدية وهو يزأر نحو السماء، فابتسم شيخ ❲عشيرة تشاو❳ ابتسامةً خفيفة.

ثم تقدم خطوةً إلى الأمام، كما لو أن شيئًا لم يحدث وأضاف: «لكنه لا يزال هشًّا للغاية.»

 

 

رفع (باي تشيهان) سيفه قليلًا وازدادت حدة نظراته مفكرًا: ‹حسنًا إذًا. لنرى كيف ستتعامل مع هذا!›

 

اندفع وحيد القرن للأمام للمرة الثالثة، وانفجرت هالةٌ من حوله في موجةٍ من القوة الساحقة، لكن (باي تشيهان) لم يتراجع بل تقدم خطوةً إلى الأمام.

شعرت ‘باي لومي’ بنبضة قلبها تتسارع وصرخت: «’باي تشيهان’! تراجع!»

 

«لا… الضربة الأخيرة لا تُحتسب حتى كضربة.»

اندفعت نية سيفه، حادةً بما يكفي لشق السماء، ثم تأرجح (باي تشيهان) مع قوسٍ فضيٍّ واحدٍ نقيّ. فاخترق النصل رقبة وحيد القرن كما لو كان يقطع الحرير… بومↈ

 

ارتطم رأسه بالأرض بعد لحظة، وظل جسده الضخم واقفًا لبرهةٍ مرتعشة، قبل أن ينهار كجبلٍ ساقط.

لكن وجوده أحدث شيئًا آخر: لقد حطم ثقة الجيل الشاب؛ ليس فقط صغار ❲عشيرة باي❳، بل صغار ❲عشيرة لي❳ وصغار ❲عشيرة تشاو❳… ألقت مجموعاتٌ من المقاتلين في مكانٍ قريبٍ نظراتٍ خاطفةً على السيد الشاب، الذي يشق طريقه عبر صفوف وحوش المستوى الثامن بسهولةٍ كان من المفترض أن تكون مستحيلة.

 

لم يكن (باي تشيهان) غاضبًا أو خائفًا على الإطلاق، بل اعتبرها فرصةً جيدةً لمقاتلة وحشٍ ناغوريٍّ من الدرجة التاسعة وفهم مدى قوته.

انتشر الصمت في أرجاء ساحة المعركة، وانفرج فم ‘باي لومي’ عن دهشة. وحدق الجيل الأصغر من العشائر الثلاث جميعها عاجزين عن الكلام:

انقسم النمر إلى نصفين، وانهار قبل أن يكتمل زئيره. اندفعت المزيد من الوحوش نحوه منجذبةً إليه غريزيًّا، مستشعرةً الخطر الذي يشكله؛ لكن بالنسبة لهم، كان الاقتراب منه بمثابة الغوص طواعيةً في الموت.

«هذا… كان وحشًا من المستوى التاسع…»

«تبًّا… إنهم يعززون صفوفهم بسرعةٍ كبيرة! تبًّا! كم عدد الوحوش الناغورية الموجودة؟»

«وقضى عليه… بضربتين…»

«هذا… كان وحشًا من المستوى التاسع…»

«لا… الضربة الأخيرة لا تُحتسب حتى كضربة.»

ارتطم رأسه بالأرض بعد لحظة، وظل جسده الضخم واقفًا لبرهةٍ مرتعشة، قبل أن ينهار كجبلٍ ساقط.

 

لم يكتفِ (باي تشيهان) بالتغلب على الوحوش الناغورية من الدرجة الثامنة، بل قام بمسحها؛ فانقضّ وحشٌ واحد – نمرٌ أبيض العينين من الدرجة الثامنة.

قام (باي تشيهان) بمسح الدم عن نصله، وكان تعبير وجهه هادئًا تمامًا وتمتم: «وحش المستوى التاسع أكثر صلابةً مما كنت أتوقع.»

«وقضى عليه… بضربتين…»

ثم تقدم خطوةً إلى الأمام، كما لو أن شيئًا لم يحدث وأضاف: «لكنه لا يزال هشًّا للغاية.»

حسنًا، لا حاجة إلى أدلةٍ أكثر من كل الجثث التي كانت ملقاةً في مكانه.

 

حسنًا، لا حاجة إلى أدلةٍ أكثر من كل الجثث التي كانت ملقاةً في مكانه.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بومↈ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

لكن كان هناك استثناءٌ واحد…..(باي تشيهان)!

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط