ما هي حتى عين العقل؟ (3)
الفصل 21 – ما هي حتى عين العقل؟ (3)
في كل مرة حدث شيء كهذا أثناء تدريبه ، كان جين يشكر سيده بابتسامة على وجهه مثل ديفيد الحالي. في بعض الأحيان, يمكن للرغبة في أن تصبح أقوى أن تحول البشر إلى مهووسين بأدمغة عضلية.
اسف لعدم تنزيلي اي فصل البارحة
استمرت سييرا كامارو لمدة دقيقة واحدة أكثر من إدينجتون ، لكنها لم تنجح في إصابة جين أو انهاكه.
بعدها كان دور ديفيد ماشي ، لكن نزاله مع جين انتهى بطريقة مماثلة لمن سبقه. ومع ذلك ، كان ديفيد أكثر عنادًا إلى حد ما من سييرا لذا اضطر جين إلى بذل المزيد من القوة مقارنة بذي قبل ، مما أدى إلى إصابة خصمه بكسر في أحد الأضلاع.
لم تكن تتصرف بنفس الطريقة التي كانت تتصرف بها عندما كانت تهاجم بيلوب بلا رحمة.
يمكن بسهولة التعامل مع كسر بسيط من قبل فريق عشيرة الرونكانديل الطبي.طالما ان الاصابات ليست القاتلة مثل بتر الاطراف او تعرض الاعضاء الحيوية للضرر يمكن للفريق الطبي يشفي المصاب بالكامل في لحظة..
على الرغم من أنها لم تر القوة الحقيقية لبيلوب ، إلا أن ميسا كانت لا تزال مقاتلة موهوبة للغاية.
كسر!
” ، كان ذلك منيرًا ، أيها السيد الشاب. شكرا لارشادك! أورغ !ارغ ”
فورا,حولت أنظار جميع الفرسان المتدربين إلى بيلوب.
جفل جين عندما رأى ديفيد يفقد وعيه ثم يسقط على الارض ، لكن مع حفاظه على ابتسامة على وجهه و رفعه لإبهامه الى الاعلى.
اعتقد كل المتفرجين أن المبارزة بين جين وميسا كانت مبارزة ترتكز على القوة غاشمة فقط بدون أي تقنيات معقدة
‘فقط … كم عدد هؤلاء المجانين ذوي العقول العضلية في هذه العشيرة المجنونة ؟؟ حتى لو كان جين هو رئيس ديفيد ، فلن يبتسم أي شخص عاقل ويعبر عن امتنانه للرجل الذي دمر للتو أحد أضلاعه’.
توقعت ميسا منه أن يتراجع من أجل تفادي هجومها ، لذلك كانت تخطط للاندفاع بسرعة إلى الأمام لتوجيه الضربة الأخيرة ..
” ، كان ذلك منيرًا ، أيها السيد الشاب. شكرا لارشادك! أورغ !ارغ ”
علاوة على ذلك ، لم يكن تصريحًا قسريًا. كان ديفيد ممتنًا حقًا من أعماق قلبه. أخفى جين انزعاجه وأومأ برأسه بخفة.
‘حسنًا ، إذا فكرت في الأمر ، فقد اعتدت التصرف بنفس الطريقة أثناء التعلم و التدرب على السحر تحت إشراف معلمي قبل ولادتي من جديد. لا ينبغي أن أحكم على ديفيد الآن.
معلم جين – الذي كان أصغر منه بعامين – لم يكن معلما عاديا.
“كم من الوقت حتى وقت الغداء؟”
لقد قام ذات مرة بصعق جين بالبرق لساعات متتالية “لتعليمه سحر البرق” ، كما جعله يطير في الهواء لمدة ليوم كامل “لتعليمه سحر الرياح” و مع ذلك لقد كانوا يضحكون طوال الوقت.
في كل مرة حدث شيء كهذا أثناء تدريبه ، كان جين يشكر سيده بابتسامة على وجهه مثل ديفيد الحالي. في بعض الأحيان, يمكن للرغبة في أن تصبح أقوى أن تحول البشر إلى مهووسين بأدمغة عضلية.
بانغ ، سكررت! بوم!
‘لم أكن أفكر جيدا في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟’
حولت ميسا نظرتها إلى سيفها المكسور. لم تكن هذه حيلة ولا وهم. لم يستخدم جين الهالة أيضًا. فلماذا كان سيفها الخشبي هو الوحيد الذي كسر؟
سووش ، سووش.
كانت هجماته تتكون من ابسط تقنيات القطع التقليدية و والطعنات. لم تتم إضافة حركات غير منتظمة أو غريبة. تصدت وتجنبت ميسا الهجمات بسهولة ، ولكن مع استمرار النزال ، أصبحت أفكارها معقدة وثقيلة.
قام جين بأرجحة سيفه الخشبي بخفة ، في انتظار خصمه التالي.
قامت ميسا بالضغط على أسنانها ثم داست على الأرض لكي تستقر وضعيتها
“أنا ميسا ميلكانو ايها السيد الشاب.”
ومع ذلك ، فإن الوضع لم يتطور بالطريقة التي توقعتها ميسا.
“أنا أعلم اسمك. أنت الابنة الثانية لعائلة ميلكانو “.
ترددت أصوات الانفجارات في جميع أنحاء ساحة التدريب حيث اصطدمت السيوف الخشبية للمقاتلين ببعضهما البعض. استمرت معركة القوة الغاشمة هذه بالفعل لأكثر من خمس دقائق. كان بإمكان الفرسان المتدربين الآخرين فقط مشاهدة المبارزة بعيون واسعة.
“إنه لشرف كبير أن تتذكرني. لن يكون التعامل معي سهلاً مثل باقي الفرسان المتدربين الذين واجهتهم من قبل. اليوم ، سأهزمك بالتأكيد أيها السيد الشاب “.
بينما كان جين يجيب بهدوء ، كان جبينه غارق في العرق.
‘ ‘قررت تغيير فارس حارس متدرب الى فارس متدرب’ ‘
“إنني أتطلع إلى ذلك.”
“كانت تلك مبارزة عظيمة يا ميسا ميلكانو.”
تموقعت ميسا واستعدت للمعركة. ثم بدأت بهدوء في الدوران حول جين دون إظهار أي فتحات. لا عجب أنها كانت أقوى الفرسان المتدربين في فصل غارون للمبتدئين.
عندما طرحت ميسا على نفسها ذلك السؤال ، كان سيف جين الخشبي قد وصل بالفعل إلى رقبتها ، على بعد بضعة ملليمترات من جلدها.
لم تكن تتصرف بنفس الطريقة التي كانت تتصرف بها عندما كانت تهاجم بيلوب بلا رحمة.
كانت ميسا تنظر بازدراء إلى بيلوب لذا كانت تهاجم دون التفكير في العواقب. ومع ذلك ، كانت جين خصمًا مختلفًا تمامًا مقارنةً ببيلوب ، لذا فقد غيرت تمامًا موقفها و تكتيكاتها..
كان شخص ما الآن يلهث. لقد كان صوت لهاث ميسا.
‘ميسا ميلكانو. أتذكر أنه في حياتي الأولى ، اجتازت جميع الاختبارات و امتلكت كل المؤهلات المطلوبة للتخرج ، وسرعان ما تم تعيينها كفارسة حارسة في المنزل الرئيسي. لم أتفاعل معها شخصيًا أبدًا ، لذلك لا أتذكر تفاصيل حياتها تمامًا’.
ولكن حتى لو تلقى جين هجومها وجهاً لوجه ، كانت لدى ميسا خطة احتياطية. كانت ستقوم بالتخلي عن سيفها في اللحظة الأخيرة ، تمسك بذراع جين التي تحمل السيف ثم تؤرجح ساقيها للأعلى و بعدها ستقوم بالضغط على رقبته وكتفيه بقوة لخنقه ..
“حسنًا ، اسمح لي بالترفيه عنك ، أيها السيد الشاب!”
كانت المثال المثالي للنخبة.
السيف الخشبي الذي كانت تأرجه للأسفل باستخدام كل قوتها تحطم عندما ضربه سيف جين.
الفصل 21 – ما هي حتى عين العقل؟ (3)
على الرغم من أنها لم تر القوة الحقيقية لبيلوب ، إلا أن ميسا كانت لا تزال مقاتلة موهوبة للغاية.
تقاتل جين ضد ميسا لما مجموعه سبع مرات حتى الآن. كان قد خسر أول مرتين وفاز بالخمس المتبقية. وفي كل مرة ، كان الاختلاف في مهاراتهم وقوتهم يزداد اتساعًا.
ومن خلال مبارزاته ضد أفراد موهوبين مثل ميسا ، أدرك جين مدى إعجابه بموهبته بالسيف – وهي هدية لم يستخدمها ويختبرها إلى أقصى حد في حياته الأولى بسبب لعنة ‘الوهم ذو النصل’
“كم من الوقت حتى وقت الغداء؟”
‘ما زلت بحاجة لمواجهة ستة منافسين آخرين بعد ميسا. لكن كبح قوتي أثناء مواجهة ميسا تعتبر فكرة سيئة. أحتاج إلى هزيمتها في مواجهة مباشرة من أجل زرع الخوف في خصومي القادمين’.
لم يتجنب جين الضربة التي احتوت على كل قوة ميسا ، واستقبلها وجهاً لوجه.
سووش ، سووش.
كانت نزالاته ضد إدينجتون وسييرا وديفيد مجرد مقبلات.
صرخت ميسا فجأة بصوت عالٍ وهي تأرجح بسيفها الخشبي. كانت تحاول استعادة السيطرة الكاملة على عواطفها ، لكن انتهى الأمر بكون ذلك سبب هزيمتها.
تبدأ النزالات ضد النخب الحقيقيين لفصل تدريب المبتدئين مع ميسا. وبالنسبة إلى جين البالغ من العمر 14 عامًا ، فإن هزيمتهم جميعًا وجهاً لوجه على التوالي سيكون أمرًا شاقًا و متعبا..
‘كيف يكون ذلك ممكنا؟ ليس الأمر كما لو أن السيد الشاب جين قد استخدم الهالة الآن …’
لذلك ، كان جين يخطط لغرس “فكرة خاطئة” في أذهان الفرسان المتدربين الآخرين خلال مبارزته ضد ميسا والتي هي أنهم لن يكونوا قادرين على الفوز على جين في معركة مباشرة.
بعبارة أخرى ، كانت هذه ورقة ميسا الرابحة. حتى غارون حكم أن خطتها كانت معقولة.
‘خوض اشتباك أمامي ، بينما لا أزال أبدو مرتاحًا وهادئًا طوال الوقت. هاتان هما النقطتان الأساسيتان اللتان يجب أن أضعهما في الاعتبار خلال هذا النزال.’
بعدها كان دور ديفيد ماشي ، لكن نزاله مع جين انتهى بطريقة مماثلة لمن سبقه. ومع ذلك ، كان ديفيد أكثر عنادًا إلى حد ما من سييرا لذا اضطر جين إلى بذل المزيد من القوة مقارنة بذي قبل ، مما أدى إلى إصابة خصمه بكسر في أحد الأضلاع.
هذه المرة ، كان جين أول من اتخذ خطوة.
“هناك حوالي عشر دقائق متبقية. هل هناك اية مشكلة؟ ”
كانت هجماته تتكون من ابسط تقنيات القطع التقليدية و والطعنات. لم تتم إضافة حركات غير منتظمة أو غريبة. تصدت وتجنبت ميسا الهجمات بسهولة ، ولكن مع استمرار النزال ، أصبحت أفكارها معقدة وثقيلة.
‘لماذا السيد الشاب يستخدم فقط مثل هذه التقنيات الأساسية؟’
بالرغم من انها كانت مجرد تقنيات اساسية ، كانت كل حركة ثقيلة و دقيقة. كانت يدا ميسا و معصميها تتخدران بسبب تصديها لكل تلك الهجمات.
حين سقط اخر خصم لجين. كان من الممكن سماع صوت ابتلاع الفرسان المتدربين للعابهم.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب ارتباكها.
في كل مرة حدث شيء كهذا أثناء تدريبه ، كان جين يشكر سيده بابتسامة على وجهه مثل ديفيد الحالي. في بعض الأحيان, يمكن للرغبة في أن تصبح أقوى أن تحول البشر إلى مهووسين بأدمغة عضلية.
تجمد جارون من كلمات جين وحدق في عيني الصبي.
‘متى سيبدأ بالقتال بكل ما لديه؟’
“ايه …… ؟!”
حتى لو كان المرء يتوقع الخسارة ، فإن تجربتها في الواقع يترك دائمًا طعمًا مرًا في الفم. كان قلب ميسا مليئًا بالألم من الهزيمة ، ولكن أيضًا بالامتنان لتعلمها درسًا مهمًا من جين.
لقد أتيحت له الفرصة لإرسال سيفي طائرًا الآن ، لكنه لم يفعل.
إنه بالتأكيد يفعل هذا عن قصد. لكن لماذا…’
‘كيف يكون ذلك ممكنا؟ ليس الأمر كما لو أن السيد الشاب جين قد استخدم الهالة الآن …’
بينما كانت ميسا تتعب دماغها ، استمر جين في أرجحة سيفه الخشبي بتعبير هادئ. حتى عندما قام ميسا بلوي جسدها من أجل الهروب من سلسلة هجماته الأساسية ، ظل يلتزم بالأساسيات.
‘هل ينظر إلي باستخفاف؟’
سألت ميسا نفسها وهي تعض شفتها السفلى.
ارغ!
قامت ميسا بالضغط على أسنانها ثم داست على الأرض لكي تستقر وضعيتها
رمى جين سيفا خشبيا برفق تجاه الصبي المذعور.
“حسنًا ، اسمح لي بالترفيه عنك ، أيها السيد الشاب!”
“لا يمكنني استخدام هذا بعد الآن.”
بمجرد أن أصلحت ميسا وضعيتها و أمسكت بسيفها الخشبي بإحكام ، اختفت مخاوفها. بدأت أيضًا في استخدام أبسط الهجمات فقط لمواجهة جين.
في كل مرة حدث شيء كهذا أثناء تدريبه ، كان جين يشكر سيده بابتسامة على وجهه مثل ديفيد الحالي. في بعض الأحيان, يمكن للرغبة في أن تصبح أقوى أن تحول البشر إلى مهووسين بأدمغة عضلية.
سرعان ما اختفت كل التقنيات المزخرفة والحركات المعقدة تمامًا من النزال. كان كل منهم يتناوب على الهجوم والدفاع. لقد أصبحت معركة بسيطة للغاية.
معركة بسيطة من القوة الغاشمة.
كانت ميسا واثقة وفخورة بقوتها البدنية. لم تكن مغرورة ، لكن سبب ثقتها كان انها تعلمت أساسيات التلاعب بالهالة في قلعة ميلكانو قبل مجيئها إلى عشيرة رونكانديل.
‘خوض اشتباك أمامي ، بينما لا أزال أبدو مرتاحًا وهادئًا طوال الوقت. هاتان هما النقطتان الأساسيتان اللتان يجب أن أضعهما في الاعتبار خلال هذا النزال.’
“كم من الوقت حتى وقت الغداء؟”
بانغ ، سكررت! بوم!
كانت لا تزال غير مدركة للفجوة بين الناس العاديين والأشخاص من عائلة الرونكانديل الذين يمتلكون أجسادًا مباركة.
ترددت أصوات الانفجارات في جميع أنحاء ساحة التدريب حيث اصطدمت السيوف الخشبية للمقاتلين ببعضهما البعض. استمرت معركة القوة الغاشمة هذه بالفعل لأكثر من خمس دقائق. كان بإمكان الفرسان المتدربين الآخرين فقط مشاهدة المبارزة بعيون واسعة.
هوف ، هوف.
بينما كان جين وميسا يتبادلان الضربات الواحدة تلو الأخرى ، كان الصبي يستهدف مركز نصل سيف ميسا في كل مرة.
كان شخص ما الآن يلهث. لقد كان صوت لهاث ميسا.
‘انا … قد هزمت في معركة ترتكز على القوة الجسدية البحتة؟’
ارغ!
عادت ميسا إلى مقعدها.
حتى ميسا كانت تعلم أنها لا تستطيع الفوز على جين في هذا النزال.
“لا يمكنني استخدام هذا بعد الآن.”
لكنها كانت تعتقد أن قوتها الجسدية قد تجاوزت خاصته ، إن لم تكن متساوية. لم تستطع ميسا قبول أن يتم هزيمتها من حيث القوة الجسدية من قبل شخص أصغر منها.
كانت لا تزال غير مدركة للفجوة بين الناس العاديين والأشخاص من عائلة الرونكانديل الذين يمتلكون أجسادًا مباركة.
“هااا!”
عادت ميسا إلى مقعدها.
صرخت ميسا فجأة بصوت عالٍ وهي تأرجح بسيفها الخشبي. كانت تحاول استعادة السيطرة الكاملة على عواطفها ، لكن انتهى الأمر بكون ذلك سبب هزيمتها.
“كانت تلك مبارزة عظيمة يا ميسا ميلكانو.”
لم يتجنب جين الضربة التي احتوت على كل قوة ميسا ، واستقبلها وجهاً لوجه.
الفصل 21 – ما هي حتى عين العقل؟ (3)
توقعت ميسا منه أن يتراجع من أجل تفادي هجومها ، لذلك كانت تخطط للاندفاع بسرعة إلى الأمام لتوجيه الضربة الأخيرة ..
فيوو.
ولكن حتى لو تلقى جين هجومها وجهاً لوجه ، كانت لدى ميسا خطة احتياطية. كانت ستقوم بالتخلي عن سيفها في اللحظة الأخيرة ، تمسك بذراع جين التي تحمل السيف ثم تؤرجح ساقيها للأعلى و بعدها ستقوم بالضغط على رقبته وكتفيه بقوة لخنقه ..
‘هل ينظر إلي باستخفاف؟’
بعبارة أخرى ، كانت هذه ورقة ميسا الرابحة. حتى غارون حكم أن خطتها كانت معقولة.
هذه المرة ، كان جين أول من اتخذ خطوة.
‘انا … قد هزمت في معركة ترتكز على القوة الجسدية البحتة؟’
ومع ذلك ، فإن الوضع لم يتطور بالطريقة التي توقعتها ميسا.
كسر!
حتى لو لم يكن قد زرع تلك ‘الفكرة الخاطئة’ في أذهان منافسيه الآخرين من خلال كسر سيف ميسا ، فلا يزال بإمكانه هزيمتهم جميعًا.
“ايه …… ؟!”
السيف الخشبي الذي كانت تأرجه للأسفل باستخدام كل قوتها تحطم عندما ضربه سيف جين.
‘ ‘قررت تغيير فارس حارس متدرب الى فارس متدرب’ ‘
تقاتل جين ضد ميسا لما مجموعه سبع مرات حتى الآن. كان قد خسر أول مرتين وفاز بالخمس المتبقية. وفي كل مرة ، كان الاختلاف في مهاراتهم وقوتهم يزداد اتساعًا.
‘كيف يكون ذلك ممكنا؟ ليس الأمر كما لو أن السيد الشاب جين قد استخدم الهالة الآن …’
قامت ميسا بالضغط على أسنانها ثم داست على الأرض لكي تستقر وضعيتها
“أنا ميسا ميلكانو ايها السيد الشاب.”
عندما طرحت ميسا على نفسها ذلك السؤال ، كان سيف جين الخشبي قد وصل بالفعل إلى رقبتها ، على بعد بضعة ملليمترات من جلدها.
لقد ارهق جين نوعا ما بعد معركته الاخيرة.حيث قد اضطر الى مواجهة عشرة فرسان متدربين موهوبين للغاية..
في كل مرة حدث شيء كهذا أثناء تدريبه ، كان جين يشكر سيده بابتسامة على وجهه مثل ديفيد الحالي. في بعض الأحيان, يمكن للرغبة في أن تصبح أقوى أن تحول البشر إلى مهووسين بأدمغة عضلية.
فيوو.
قام جين بأرجحة سيفه الخشبي بخفة ، في انتظار خصمه التالي.
زفر جين بعمق وثبت أنفاسه.
حتى لو كان المرء يتوقع الخسارة ، فإن تجربتها في الواقع يترك دائمًا طعمًا مرًا في الفم. كان قلب ميسا مليئًا بالألم من الهزيمة ، ولكن أيضًا بالامتنان لتعلمها درسًا مهمًا من جين.
“… إنها خسارتي ، أيها السيد الشاب.”
“كانت تلك مبارزة عظيمة يا ميسا ميلكانو.”
حتى لو كان المرء يتوقع الخسارة ، فإن تجربتها في الواقع يترك دائمًا طعمًا مرًا في الفم. كان قلب ميسا مليئًا بالألم من الهزيمة ، ولكن أيضًا بالامتنان لتعلمها درسًا مهمًا من جين.
بينما كان جين يجيب بهدوء ، كان جبينه غارق في العرق.
“هناك شخص آخر أريد مواجهته.”
حولت ميسا نظرتها إلى سيفها المكسور. لم تكن هذه حيلة ولا وهم. لم يستخدم جين الهالة أيضًا. فلماذا كان سيفها الخشبي هو الوحيد الذي كسر؟
بالمقابل، أثرت هجمات ميسا على كامل سطح نصل سيف جين الخشبي.
‘اللعنة!’
حتى لو لم يكن قد زرع تلك ‘الفكرة الخاطئة’ في أذهان منافسيه الآخرين من خلال كسر سيف ميسا ، فلا يزال بإمكانه هزيمتهم جميعًا.
بينما كانت تشاهد جين و هو يتجه إلى احد جوانب ساحة التدريب للحصول على سيف خشبي جديد ، أدركت ميسا أخيرًا السبب وراء هذه الظاهرة.
‘متى سيبدأ بالقتال بكل ما لديه؟’
“هناك شخص آخر أريد مواجهته.”
“لا يمكنني استخدام هذا بعد الآن.”
لقد ارهق جين نوعا ما بعد معركته الاخيرة.حيث قد اضطر الى مواجهة عشرة فرسان متدربين موهوبين للغاية..
لذلك ، كان جين يخطط لغرس “فكرة خاطئة” في أذهان الفرسان المتدربين الآخرين خلال مبارزته ضد ميسا والتي هي أنهم لن يكونوا قادرين على الفوز على جين في معركة مباشرة.
اعتقد كل المتفرجين أن المبارزة بين جين وميسا كانت مبارزة ترتكز على القوة غاشمة فقط بدون أي تقنيات معقدة
هوف ، هوف.
ومن خلال مبارزاته ضد أفراد موهوبين مثل ميسا ، أدرك جين مدى إعجابه بموهبته بالسيف – وهي هدية لم يستخدمها ويختبرها إلى أقصى حد في حياته الأولى بسبب لعنة ‘الوهم ذو النصل’
ومع ذلك ، كانت هناك حقيقة مخفية في هذه المعركة.
“لا يمكنك البقاء داخل هذه العشيرة إذا واصلت التصرف على هذا النحو. تعال الى هنا. سأدق رأسك النائم حتى يستيقظ “.
بينما كان جين وميسا يتبادلان الضربات الواحدة تلو الأخرى ، كان الصبي يستهدف مركز نصل سيف ميسا في كل مرة.
اعتقد كل المتفرجين أن المبارزة بين جين وميسا كانت مبارزة ترتكز على القوة غاشمة فقط بدون أي تقنيات معقدة
بالمقابل، أثرت هجمات ميسا على كامل سطح نصل سيف جين الخشبي.
عادت ميسا إلى مقعدها.
عزم جين على كسر سيف ميسا ، بينما عزمت ميسا على مواجهته في معركة قوة خالصة. لم يكن كسر سيف ميسا الخشبي مصادفة بأي حال من الأحوال.
كانت تعتقد أن هذه كانت معركة ‘القوة الغاشمة’ ، لكنها في الواقع كانت معركة ‘دقة’.
لم يكن هناك فرق كبير في قوتهم وقدرتهم على التحمل. ومع ذلك ، كان سبب خسارتها هو الاختلاف في الدقة و الثباث.
كسر!
‘لم أكن أفكر جيدا في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟’
‘هل هذا ممكن حتى ؟’
سألت ميسا نفسها وهي تعض شفتها السفلى.
فورا,حولت أنظار جميع الفرسان المتدربين إلى بيلوب.
سووش ، سووش.
بعد ثوانٍ قليلة ، توصلت إلى استنتاج مفاده أنه من الممكن بالفعل تحقيق مثل هذا الانجاز. طالما كان المرء أكثر مهارة من خصمه وتوقع تطور المعركة ، فسيكون امرا سهلا تحقيقه.
ومع ذلك ، لم تعتقد أبدًا أنه سيكون من الممكن القيام بذلك هنا و الآن. على الرغم من اواجدها في فصل تدريب عشيرة الرونكانديل الشهيرإلا أنه كان لا يزال فصل تدريب خاص بالمبتدئين. لم يكن من المفترض أن يتمتع أي شخص بالمهارات الكافية للقيام بذلك.
‘هل هذا ما يعنيه أن تكون من آل الرونكانديل؟ سأكرس نفسي لتدريبي ، وفي المرة القادمة ، سأقوم بالتأكيد …! ‘
عادت ميسا إلى مقعدها.
حتى لو كان المرء يتوقع الخسارة ، فإن تجربتها في الواقع يترك دائمًا طعمًا مرًا في الفم. كان قلب ميسا مليئًا بالألم من الهزيمة ، ولكن أيضًا بالامتنان لتعلمها درسًا مهمًا من جين.
كانت ميسا تنظر بازدراء إلى بيلوب لذا كانت تهاجم دون التفكير في العواقب. ومع ذلك ، كانت جين خصمًا مختلفًا تمامًا مقارنةً ببيلوب ، لذا فقد غيرت تمامًا موقفها و تكتيكاتها..
بعد مبارزته مع ميسا ، واجه جين الفرسان المتدربين الستة المتبقين. ومع ذلك ، فقد تمكن من الفوز دون صعوبة كبيرة. لم يواجهه أحد وجهاً لوجه مثل ميسا. لذلك ، لم يتمكن أي منهم من سرقة سيطرة جين على تدفق المعركة.
‘خوض اشتباك أمامي ، بينما لا أزال أبدو مرتاحًا وهادئًا طوال الوقت. هاتان هما النقطتان الأساسيتان اللتان يجب أن أضعهما في الاعتبار خلال هذا النزال.’
حين سقط اخر خصم لجين. كان من الممكن سماع صوت ابتلاع الفرسان المتدربين للعابهم.
في نظرهم ، هزم جين بسهولة كل المنافسين بعد ميسا.
ومع ذلك ، لم يكن الأمر سهلاً كما بدا.
” أيها سيد الشاب؟ أنا … أنا ، أنا -أ ”
لقد ارهق جين نوعا ما بعد معركته الاخيرة.حيث قد اضطر الى مواجهة عشرة فرسان متدربين موهوبين للغاية..
سألت ميسا نفسها وهي تعض شفتها السفلى.
عظيم ، لا تزال لدي بعض الطاقة المتبقية’.’
سرعان ما اختفت كل التقنيات المزخرفة والحركات المعقدة تمامًا من النزال. كان كل منهم يتناوب على الهجوم والدفاع. لقد أصبحت معركة بسيطة للغاية.
لم يزرع جين تلك ‘الفكرة الخاطئة’ لتوفير طاقته لأنه كان يخشى أنه لا يستطيع هزيمة جميع الفرسان المتدربين العشرة.
حتى لو لم يكن قد زرع تلك ‘الفكرة الخاطئة’ في أذهان منافسيه الآخرين من خلال كسر سيف ميسا ، فلا يزال بإمكانه هزيمتهم جميعًا.
اسف لعدم تنزيلي اي فصل البارحة
“ايه …… ؟!”
“عمل ممتاز أيها السيد الشاب. بهذا ، سيسمح لك بحضور فصل التدريب المتوسط مع بداية العام المقبل. تهانينا.”
فيوو.
” هاف ، هوف … شكرا ، غارون. سأكون في رعايتك حتى العام المقبل “.
بعد مبارزته مع ميسا ، واجه جين الفرسان المتدربين الستة المتبقين. ومع ذلك ، فقد تمكن من الفوز دون صعوبة كبيرة. لم يواجهه أحد وجهاً لوجه مثل ميسا. لذلك ، لم يتمكن أي منهم من سرقة سيطرة جين على تدفق المعركة.
‘حسنًا ، إذا فكرت في الأمر ، فقد اعتدت التصرف بنفس الطريقة أثناء التعلم و التدرب على السحر تحت إشراف معلمي قبل ولادتي من جديد. لا ينبغي أن أحكم على ديفيد الآن.
“هل ننهي جلسة التدريب الصباحية الآن؟ حان وقت الغداء تقريبًا “.
بالمقابل، أثرت هجمات ميسا على كامل سطح نصل سيف جين الخشبي.
“كم من الوقت حتى وقت الغداء؟”
“هناك حوالي عشر دقائق متبقية. هل هناك اية مشكلة؟ ”
“هناك شخص آخر أريد مواجهته.”
تجمد جارون من كلمات جين وحدق في عيني الصبي.
“من الذي تفكر في مواجهته؟”
حول جين نظتره ببطء إلى الفرسان المتدربين .
في إحدى زوايا المجموعة كان هناك صبي يجلس مع تعبير فارغ و هو ويخدش رأسه.
“بيلوب. بيلوب شميتز” .
‘لماذا السيد الشاب يستخدم فقط مثل هذه التقنيات الأساسية؟’
حول جين نظتره ببطء إلى الفرسان المتدربين .
فورا,حولت أنظار جميع الفرسان المتدربين إلى بيلوب.
فتحت عيون جارون على مصراعيها عندما خرج الاسم من فم جين.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب ارتباكها.
‘… هل رأى اكتشف السيد الشاب موهبة بيلوب الخفية؟’
كان الشخص المعني ينظر حوله ، مصعوقًا. لم يملك هو و الفرسان المتدربين الآخرين أي فكرة عن سبب اختيار جين له.
“انهض. تعال وحاربني “.
لقد ارهق جين نوعا ما بعد معركته الاخيرة.حيث قد اضطر الى مواجهة عشرة فرسان متدربين موهوبين للغاية..
“هناك حوالي عشر دقائق متبقية. هل هناك اية مشكلة؟ ”
رمى جين سيفا خشبيا برفق تجاه الصبي المذعور.
لكنها كانت تعتقد أن قوتها الجسدية قد تجاوزت خاصته ، إن لم تكن متساوية. لم تستطع ميسا قبول أن يتم هزيمتها من حيث القوة الجسدية من قبل شخص أصغر منها.
‘ما زلت بحاجة لمواجهة ستة منافسين آخرين بعد ميسا. لكن كبح قوتي أثناء مواجهة ميسا تعتبر فكرة سيئة. أحتاج إلى هزيمتها في مواجهة مباشرة من أجل زرع الخوف في خصومي القادمين’.
” أيها سيد الشاب؟ أنا … أنا ، أنا -أ ”
معركة بسيطة من القوة الغاشمة.
“بيلوب شميتز!”
استمرت سييرا كامارو لمدة دقيقة واحدة أكثر من إدينجتون ، لكنها لم تنجح في إصابة جين أو انهاكه.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب ارتباكها.
صرخ جين فجأة باسمه ، وقف بيلوب غريزيًا.
“إنه لشرف كبير أن تتذكرني. لن يكون التعامل معي سهلاً مثل باقي الفرسان المتدربين الذين واجهتهم من قبل. اليوم ، سأهزمك بالتأكيد أيها السيد الشاب “.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
“لا يمكنك البقاء داخل هذه العشيرة إذا واصلت التصرف على هذا النحو. تعال الى هنا. سأدق رأسك النائم حتى يستيقظ “.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رمى جين سيفا خشبيا برفق تجاه الصبي المذعور.
اسف لعدم تنزيلي اي فصل البارحة
اعلان لرواية ساد مترجم وارلوكhttps://kolnovel.com/the-godsfall-chronicles-00/ادخلو الرابط و اقرأوا الشرح لو اردتم لربما ستعجبكم الرواية.
“عمل ممتاز أيها السيد الشاب. بهذا ، سيسمح لك بحضور فصل التدريب المتوسط مع بداية العام المقبل. تهانينا.”
