Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية@بعد@النهاية@kol 472

مكشوف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مكشوف

الفصل 472: مكشوف

 


من منظور إليانور:

وبضغط لطيف لكن قوي، شجعتها على التحرك جانبًا والتقدم للأمام. ارتجف أنين منخفض مثل الأنين من بو، لكنه بقي حيث وقف. كانت يدي اليسرى ملتفة ومحكمة حول سيلفرلايت، ولا يزال على شكل قوس غير مربوط؛ لم يكن لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهب فيه سلاحي الآخر. “قتلي لن يعيد لكِ أختك.”

“غير حكيمة أيتها الشابة إليانور. لن يقدر اللورد إندراث هذه العلامة لعدم ثقتك، ليس عندما يخاطر كثيرًا للحفاظ على سلامتكم.” هز ويندسوم رأسه، وهو ينزف من خيبة الأمل. “ومع ذلك، فإن دوري هنا واضح.هيا بنا. إفيوتس تنتظر.”

انجرفت المنجل، ميلزري، إلى الأمام عبر سحب الغبار الكثيفة. كان الجدار الأمامي لمعهد إيرثبورن عبارة عن أنقاض تحتها، حيث تناثرت الأنقاض مع المحاربين الأقزام المنبطحين. كان شعرها الأبيض المبعثر لونه وردي بسبب الدم، وكانت تدعم إحدى ذراعيها بالأخرى أثناء طيرانها. لقد ركزت عليَّ بالكامل، وكان تعبيرها باردًا. كان هناك شيء فظيع جدًا في بنيتها البسيطة لسفكها للدماء، لدرجة أنني اضطررت إلى النظر بعيدًا.

 

 

وقف ويندسوم عند المدخل وعيناه اللاإنسانيتين مثبتتان على الحجر.

كان سيث ومايلا في مكان قريب، نصف جسدهما محاصران تحت كومة من البلاط الحجري المكسور، ودرع فقاعي مرتعش يمنع القطع الثقيلة من الجدار المتهدم. ابتسم سيث بتركيز، وأغلق عينيه بقوة، وظهر العرق في خطوط صغيرة عبر الغبار الموحل الذي يكسو وجهه. كانت مايلا مدسوسة في ثنية ذراعه.

حضنتني أمي في حضن ساحق، لقد تسرب منها كل التوتر في الدقائق القليلة الماضية، لكنها لم تبقى واقفة معي. بعد أن لامست جبهتها جبهتي بلطف، أسرعت بعيدًا، أولاً إلى فالين، ثم إلى إينولا، لتشفى ما يكفي من جراحهما وإعادتهما إلى وعيهما.

 

تبادلنا أنا وأمي النظرات. “بالطبع”، قالت أمي بصوت أعلى قليلاً من المعتاد. “نحن جاهزتان. دعني فقط-“

زمجر بو بشراسة وهو يسحب نفسه من تحت الأنقاض. كان الطالب فالين في جسد بوو المجوف الذي تركه وراءه. ولم أستطع معرفة ما إذا كان حيًا أم ميتًا.

“هل تعرفين ما هي مشكلتك، سيريس؟” سألت ميلزري وقد أدارت ظهرها نحونا بالكامل الآن، كما لو أنها نسيت وجودنا هناك. “تعتقدين أنكِ تعرفين كل شيء طوال الوقت. من بين جميع المناجل، أنتِ كنتِ في الواقع الأكثر شبهًا به. “

 

أخيرًا، اقتربت مني سيريس، مما جعل بو يقترب أكثر، ويضغط بجانبه المكسو بالفراء ضدي حتى أتمكن من الشعور بتوسع أنفاسه والإيقاع السريع لنبضه. أمي، التي كانت تساعد الآن في شفاء بعض الأقزام الذين نجوا من انفجار الجدار الأمامي، أوقفت ما كانت تفعله لتشاهده.

لم أرى كايرا أو كلير أو إينولا في أي مكان.

هز ويندسوم يده بفارغ الصبر.

 

 

الصخور التي انزلقت تحت أقدام غير ثابتة جذبت نظري إلى الجزء الخلفي من الغرفة. كانت أمي ترفع نفسها عن الأرض، وعيناها الواسعتان تتابعان بسرعة عبر الغرفة حتى وجدتني. بدت وكأنها تتقلص عندما أخرجت نفسًا، ثم تغير تركيزها، وتغير وجهها من الخوف.

 

 

رمشت بعيني وانفتحت.

طارت ميلزري فوقي مباشرة. كانت الصورة الظلية العنكبوتية لبيفاري مرئية خلفها، كامنة بشكل مشؤوم في الفراغ المختنق بالغبار.

 

 

 

زئر بو، وألقى بنفسه على المنجل، أخرج مخالبه وكشف عن أنيابه. لقد اختفت، لتظهر من جديد على الجانب الآخر مني. وصلت إلى الارض لتمسك بي، ولكن بدلاً من أن تغلق حول الجزء الأمامي من درعي الجلدي، كانت أصابعها الشاحبة ملفوفة حول خط فضي لامع ظهر فوقي. نظر كلانا إلى هذا المظهر بشيء من الارتباك، ثم التوى الخط الفضي بعنف، وخرج من يدها وأعادها لتترنح.

هز ويندسوم يده بفارغ الصبر.

 

 

داس بوو فوقي بينما استقر السيلفرلايت على صدري، بلا حراك مرة أخرى. سارعت أمي إلى جانبي بعد لحظة، وكان سحر الشفاء يتوهج بالفعل حول يديها. ظهر بايرون متكئًا على الرمح القرمزي في زاوية عيني.

 

 

أصبحت عيون أمي زجاجية، ويمكنني أن أقول أنها أصبحت في مكان آخر. “أريني”، قلت، متوسلة أكثر مما كنت أقصد أن أبدو.

وخفت أنفاسي عندما جرفت لمسة أمي الخدوش والكدمات العميقة الناجمة عن الانفجار.

قرصت أطراف أصابعي الهواء بحثًا عن خيط لم أتمكن من رؤيته. ‘من فضلك، سيلفرلايت. لقد اخترتني، فساعدني. لن أقف هناك مثل الفريسة المجمدة إذا لم تتمكن سيريس من إقناع ميلزري.’

 

 

“لا بأس يا إليانور، نحن هنا،” قالت كايرا من مكان ما خلفي بينما كان الهورنفيلز يحركون جانبًا الصخور التي تسحق سيث ومايلا، ويحررونهما.

ببطء، قمت بسحب نظري بعيدًا عن قطعة الصخرة المكسورة إلى ويندسوم، الذي كان رد فعله الوحيد هو شد فكه.

 

 

أطلقت ميلزري ضحكة مهووسة، وهي تتجه نحو بيفاري، التي لا يزال معظم جسدها مختبئًا في سحابة الغبار. “لا بد أنكم تمزحون معي. هل تخططون حقًا للموت من أجل تلك الشقية؟”

 

 

تبادلنا أنا وأمي النظرات. “بالطبع”، قالت أمي بصوت أعلى قليلاً من المعتاد. “نحن جاهزتان. دعني فقط-“

لم يتحرك أحد. ولم يتحدث أحد. تزايد الضغط في صدري حتى أصبح يهدد بدفع الدموع من عيني وأنا أتأمل الناس من حولي. باستخدام السيلفرلايت مثل العصا، دفعت نفسي لأقف. حاولت أمي التحرك أمامي، لكنني وضعت يدي الحرة على كتفها. لقد بحثت في عيني، وكيمياء عاطفية من الرعب والقبول واليأس تنعكس في عينيها. لقد كانت نظرة أخبرتني، بوضوح تام، أنها على الرغم من أنها تعلم أنها لا تستطيع حمايتنا من هذا العدو، إلا أنها ستموت وهي تحاول ذلك، وستشعر بالسلام مع ذلك.

 

لكنني لم أكن كذلك.

 

اختفت سلسلة سيلفرلايت، واستقيم جسم القوس مرة أخرى. تفحصته سيريس مع لمحة من الحزن، ثم انتقل تركيزها إلى كايرا. “أنا… سعيدة لأنكِ اكتشفتي كيفية التغلب على اللعنة بنفسك، كما توقعت بالفعل.”

وبضغط لطيف لكن قوي، شجعتها على التحرك جانبًا والتقدم للأمام. ارتجف أنين منخفض مثل الأنين من بو، لكنه بقي حيث وقف. كانت يدي اليسرى ملتفة ومحكمة حول سيلفرلايت، ولا يزال على شكل قوس غير مربوط؛ لم يكن لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهب فيه سلاحي الآخر. “قتلي لن يعيد لكِ أختك.”

 

 

رمقتني ميلزري وكأنني أخبرتها أن اثنين زائد اثنين يساوي أخضر. “إعادتها؟” سخرت. “أنت تسيئن الفهم. ليس لدي حب لـ فيسا ولا هي كذلك لي. موتكِ ببساطة يوازن الموازين فقط. إنه واجب، وليس ملاحقة مليئة بالغضب لقلب مكسور. أنا مولودة في فريترا، منجل، ولست طفلة غاضبة تقتحم القارتين سعيًا للانتقام.”

“لا بأس يا إليانور، نحن هنا،” قالت كايرا من مكان ما خلفي بينما كان الهورنفيلز يحركون جانبًا الصخور التي تسحق سيث ومايلا، ويحررونهما.

 

انسكب الضباب الأسود منها ودفع نحوهم. شعرت بالإغماء أمام طوفان المانا الخاصة بها، وشعرت أنها تُدفع خارج أجسادهم، على عكس ما يمكنني فعله باستخدام تعويذتي. كواحد، تراجع كل منهم، مجبرين على السقوط على الأرض بسبب رد الفعل العنيف المفاجئ لإفراغ النواة.

“أنا ولدت في فريترا أيضًا،” قالت كايرا بصوتها القوي حتى لو كان توقيع المانا الخاص بها يشع بشكل ضعيف. “لكن ليست هناك حاجة لأن أصبح عبدة لرغبات عشيرة فريترا الأنانية لمجرد أن دمائهم السوداء تجري في عروقي. لقد ماتت “المنجل فييسا” تنفيذًا لأوامر السيادي الأعلى، أليس كذلك؟ لوميه على سوء حظك، وليس…”

انجرفت المنجل، ميلزري، إلى الأمام عبر سحب الغبار الكثيفة. كان الجدار الأمامي لمعهد إيرثبورن عبارة عن أنقاض تحتها، حيث تناثرت الأنقاض مع المحاربين الأقزام المنبطحين. كان شعرها الأبيض المبعثر لونه وردي بسبب الدم، وكانت تدعم إحدى ذراعيها بالأخرى أثناء طيرانها. لقد ركزت عليَّ بالكامل، وكان تعبيرها باردًا. كان هناك شيء فظيع جدًا في بنيتها البسيطة لسفكها للدماء، لدرجة أنني اضطررت إلى النظر بعيدًا.

 

 

“اخرسي،” قطعت المنجل. ارتعشت عضلة في فكها، مما جعلها تبدو مجنونة قليلاً. “أنا متعبة، وقد سئمت من هذه المعركة التي لا طائل من ورائها. إما أن تتركوا الفتاة تموت، أو تموتوا لتطيلوا عمرها بلحظات فقط. وفي كلتا الحالتين، افعلوا ذلك بسرعة وبهدوء، لأن أنينكم يرهقني.”

 

 

 

اجتاح الغرفة برد مفاجئ، كما لو أن سحابة داكنة قد عبرت للتو فوق الشمس. شعرت بتدفق القوة من المدينة خلف ميلزري، ثم تغير هائل في المانا. عندما ركزت بشكل غريزي بشكل كامل على حواسي المعززة، شعرت بالجيش البعيد ذو توقيعات المانا ينطفئ مثل الكثير من الشموع.

 

 

أوضحت سيريس: “سيبقيكم هذا آمنين حتى نكتشف حلاً أكثر استدامة. لا تحاولوا بنشاط إعادة ملء النوى الخاصة بكم. سوف يقوم جسدكم بذلك دون وعي، ولكن إذا قمتم بطرد المانا الخاصة بكم قبل أن تتراكم، فسوف تظلوا آمنين.”

شهقت مايلا وسقطت على ركبتيها. كانت إحدى تعويذاتها نشطة، تشع بالمانا. كانت عيناها مغلقتين بإحكام ولكنهما تتحركان بسرعة خلف جفونها. “المعركة، إنها…”

وقفت رغم احتجاجات المسعف، ونفضت ما تبقى من خيوط العنكبوت. على الرغم من أنني كنت متعبة ومتألمة، وكانت نواتي تؤلمني من استخدام الكثير من المانا – حتى أكثر مما كان ممكنًا لي عادةً من خلال استخدام أجرام المانا المخزنة – فقد أعاد إلي الإكسير نشاطي.

 

حدقت ميلزري في سيريس لفترة طويلة قبل أن تجتاح نظرتها بقيتنا، وتستقر علي. لم أتمكن من قراءة النظرة التي تبادلناها، ولكن بعد لحظة متوترة، سخرت وطارت في الهواء، مسرعة فوق رأس سيريس واختفت في الأفق. انحسر توقيع المانا الخاص بها حتى لم يبق أي أثر لها.

لقد شعرتُ بموت الناس من قبل، ولكن حاليًا هذا كان مختلفًا. لقد فعل شخص ما شيئًا ما، واكتشف شيئًا ما …

باي بال: https://www.paypal.me/Shoaib120

 

أومأت برأسي، وشعرت بالارتياح لأنها فهمت، ثم شققنا طريقنا إلى أنفاق المنطقة السكنية. وبعد أن سمحت لنا أمي بالدخول وألقى بو بنفسه أمام المدفأة المطفأة، واصلت الحديث. “أعتقد أننا يجب أن نتحقق من آرثر. بالشيء الحجري ذاك…حجر الزاحف.”

“أخبريها،” أخبرت مايلا، وأخذتُ خطوة أخرى نحو ميلزري. كنت أعرف أن المنجل يمكن أن يقسمني إلى نصفين حتى قبل أن أراها تتحرك، لكنها وقعت بالفعل في فخ التحدث بدلاً من القتال. كانت سيريس وسيلريت لا يزالان هناك مع ليرا. وجيش كامل من المحاربين الديكاثيين ذوي القوة الأساسية. لو كان بإمكاني تأخيرها لفترة كافية… “أخبريها بما ترينه، مايلا.”

 

 

من السعودية:

قالت مايلا على الفور بصوت أجش: “سُحب من الضباب الأسود تتسرب من السيدة سيريس. مثل جيش من الجراد، يحفر في جلودهم ويأكل مانا.”

طارت ميلزري فوقي مباشرة. كانت الصورة الظلية العنكبوتية لبيفاري مرئية خلفها، كامنة بشكل مشؤوم في الفراغ المختنق بالغبار.

 

من منظور إليانور:

أصبح تعبير مزلري داكنًا، واستدارت بعيدًا، ونظرت من خلال المدخل المحطم.

أصبح الجو هادئًا للغاية لدرجة أنني تمكنت من سماع الأوامر البعيدة والطنين الميكانيكي لحركة بدلات وحش المانا.

 

 

عندها فقط لاحظت وجود صورة ظلية مختلفة. كانت هناك كتلة حادة الزاوية من الجسم تقع في كومة عند قدمي الوافد الجديد، ولا ينبعث منها أي توقيع مانا.

 

 

حدقت في الآلة، وفكري يدور بلا جدوى وأنا أحاول فهمها. وبعد بضع ثوانٍ، رددت: “إكسوفورم؟”

سخرت ميلزري. “سيلريت. هل طعنت بيفاري المسكينة في الظهر؟ كم هذا غير شريف منك.”

 

 

أصبح تعبير مزلري داكنًا، واستدارت بعيدًا، ونظرت من خلال المدخل المحطم.

“لقد جئت ومعي رسالة من السيدة سيريس،” قال سيلريت وهو يتقدم للأمام. تطاير شعره الأسود الفوضوي بسبب المعركة، وكان درعه به عدة جروح عميقة. “إنها تود التحدث إليكِ بنفسها، وتطلب منكِ الانتظار حتى تنهي مهمتها الحالية قبل أن تفعل أي شيء لا يمكن التراجع عنه.”

 

 

“أنتِ تسعين جاهدة لتحقيق هدف كان ولا يزال مجرد وهم. ألم تثبت هذه الحرب ذلك بالفعل؟ في كل خطوة، يتم الكشف عن قوة جديدة جعلت المعارك من قبل غير مهمة. لقد أصبحنا زائدين عن الحاجة بسبب وجود الأطياف، الذين بدورهم سوف يسقطون أمام الازوراس. إذا استمر هذا إلى نهايته الطبيعية، ففي النهاية، كل ما سيبقى هو أغرونا نفسه وفقط. وستكوني قد أمضيتِ حياتك بأكملها في القتال لضمان مستقبله على حساب حياتك الخاصة.”

نظرت إليه ميلزري، وشددت قبضتها على السيفين اللذين كانت تحملهما. تحدثت بطريقة آلية وهي تدير ظهرها له قائلة: “سأقوم بواجبي.”

 

 

 

طار سيلريت إلى الأمام، وكان سيفه ضبابيًا داكنًا. اقترب سيفاها لتفادي الضربة، ثم انزلق سيلريت ليتوقف بينها وبيننا. قال بصوت هادئ كما لو كانا يجريان هذه المناقشة على مكتب، وليس عند نقطة التحام الشفرات بلعضهما البعض: “لا داعي للانتظار طويلاً.”

 

 

ترددت أمي. “أخشى أنني لست مرتاحة لـ-“

“المنجل ميلزري فريترا.”

 

 

اجتاح الغرفة برد مفاجئ، كما لو أن سحابة داكنة قد عبرت للتو فوق الشمس. شعرت بتدفق القوة من المدينة خلف ميلزري، ثم تغير هائل في المانا. عندما ركزت بشكل غريزي بشكل كامل على حواسي المعززة، شعرت بالجيش البعيد ذو توقيعات المانا ينطفئ مثل الكثير من الشموع.

ومع ذلك، ظهر شخص آخر، وهو يعرج عبر السحب المعتمة. بدا أن شعر تلك الانثى اللؤلؤي وثوبها الأبيض يتوهج ببعض الضوء الداخلي، مما يزيل الغبار أثناء مرورها من خلاله.

بعد دقيقة أو أكثر من الصمت المتوتر، أخذت نفسًا عميقًا ووجهت المانا الخاصة بها. تحركت عبر سطح الحجر دون أي تفاعل واضح. لقد مرت المانا ببساطة، دون أن يتشبع أي منها بالآثار. بغض النظر، تم تنشيط الحجر بإحساس غير ملموس لا يمكن تبسيطه إلى مجرد شيء كنت أراه أو أسمعه، أو حتى أشعر به في نواتي. لقد كان الأمر أشبه بالسحر الذي يلامس كل ذرة من كياني.

 

وقف ويندسوم عند المدخل وعيناه اللاإنسانيتين مثبتتان على الحجر.

استدارت ميلزري مرة أخرى، وهي تراقب اقترابها بتعبير غامض. قالت وهي تصر على أسنانها بانزعاج: “سيريس، مجهولة النسب، الهاربة والخائنة للدماء.”

وقف ويندسوم عند المدخل وعيناه اللاإنسانيتين مثبتتان على الحجر.

 

 

ومع تركيزها على سيريس، تركت يدي اليمنى تتجه نحو المكان الذي سيظهر فيه الخيط إذا كان لدى سيلفرلايت واحد.

لم يتحرك أي منهما، ولم يعط أي إشارة إلى ما كانا يعانيان منه. كنت أعلم أن عقولهم لا بد أن تكون داخل حجر الأساس. فكرت أنه محاصر، بشعور من الشؤم. لكنهم لم يصابوا بأذى. لم يعثر عليهم أحد. أخرجت نفسًا مرتاحًا وشعرت بأمي تضغط على يدي. لم أكن متأكدة من المدة التي بقينا فيها، لكنها لم تكن طويلة. عندما بدأت أمي في الابتعاد والانسحاب من الأثر، تم سحبي معها.

 

 

قالت سيريس بحذر: “انسحبي يا ميلزري.”

الخيط لم يتزحزح.

 

تسارع نبضي بينما انطلقت الشرارات عبر أعصابي. تأكدت جيدًا من أننا أغلقنا الباب عندما دخلنا، ثم أشرت لبو ليبقى في غرفة المعيشة قبل أن يتبع أمي.

أجابت ميلزري بنفس النبرة: “أنت لا تعطي أوامر هنا. سأحصل على الإنتقام الذي أستحقه.”

 

 

 

قرصت أطراف أصابعي الهواء بحثًا عن خيط لم أتمكن من رؤيته. ‘من فضلك، سيلفرلايت. لقد اخترتني، فساعدني. لن أقف هناك مثل الفريسة المجمدة إذا لم تتمكن سيريس من إقناع ميلزري.’

قالت سيريس بإشارة حادة: “تعالي، خذيني إليه”. ثم سارت بعيدًا بسرعة، وكانت ثيابها القتالية ترن خلفها.

 

أجابت ميلزري بنفس النبرة: “أنت لا تعطي أوامر هنا. سأحصل على الإنتقام الذي أستحقه.”

انسكب شعر اللؤلؤ على منصات الكتف البيضاء الزاهية لأردية سيريس القتالية وهي تهز رأسها. “إذا كان قلبك ينبض بشدة حقًا بحثًا عن الانتقام، فلماذا لم تقتلي الرمح؟”

 

 

تسارع نبضي بينما انطلقت الشرارات عبر أعصابي. تأكدت جيدًا من أننا أغلقنا الباب عندما دخلنا، ثم أشرت لبو ليبقى في غرفة المعيشة قبل أن يتبع أمي.

“لأنكِ قاطعتني!” نبحت ميلزري، لكن شيئًا ما في صوتها أخبرني أنها لا تقول الحقيقة.

هذه المرة، صمتت ميلزري.

 

لمن يرغب في دعمي ماديًا (هذا لا يؤثر على تنزيل الفصول أو عدمه ولا أحد مجبر على دعمي هذا فقط لمن يستطيع):

تصلب بايرون، وبدا مهانًا. “معركتنا لم تنته بعد، أيتها المنجل.”

قالت ميلزري بعد لحظة: “لا يمكنكِ مقاومته. حتى لو كنتِ على حق، وأصبحت حياتنا كلها بلا معنى بسبب نتيجة الحرب، فإنها لن تغير أي شيء. والنتيجة هي نفسها بغض النظر عن الجانب الذي تقاتلين من أجله.”

 

 

قالت سيريس بنفس النبرة التي استخدمتها أمي عندما كنت صغيرة وكان عليها أن تشرح لي قراراتي الطفولية: “أنتِ لم تقتليه لأنه مثير للاهتمام. أنتِ تتوقين إلى المغامرة والإثارة. أنت تتوقين إلى التحدي. إنها سمة لم تتمكني من الهروب منها حتى قبل ظهور دمك. إن قتله سيكون بمثابة قطع خيط القدر عن إمكاناته.”

طارت ميلزري فوقي مباشرة. كانت الصورة الظلية العنكبوتية لبيفاري مرئية خلفها، كامنة بشكل مشؤوم في الفراغ المختنق بالغبار.

 

 

نقرت أصابعي في الهواء مرة أخرى، بحثًا بلا جدوى عن خيط غير موجود، متوقعة وآملة أن أتمكن من إظهاره من خلال قوة الإرادة المطلقة وحدها.

 

 

 

“هل تعرفين ما هي مشكلتك، سيريس؟” سألت ميلزري وقد أدارت ظهرها نحونا بالكامل الآن، كما لو أنها نسيت وجودنا هناك. “تعتقدين أنكِ تعرفين كل شيء طوال الوقت. من بين جميع المناجل، أنتِ كنتِ في الواقع الأكثر شبهًا به. “

لم تقم أمي بتسليم الأثر بعد، لذا اُظلم تعبير ويندسوم قليلاً.

 

 

أومأت سيريس بالاتفاق. “ربما لهذا السبب أستطيع أن أرى ما لم تقبليه بعد: في المستقبل حيث يسيطر أغرونا على هذا العالم وعلى إفيوتس، ما هو الدور الذي ستلعبه المنجل فيرترا ميلزري؟ ما الذي قد يثير اهتمامك في ذلك المستقبل، لو كان لدى أغرونا مكان لكِ على الإطلاق؟”

 

 

ابتسمت سيريس منتصرة، وتخلصت من بعض تعبها. “أترين؟ فتاة مراهقة عادية ذو تعويذة واحدة فقط حطمت قوة أغرونا نفسه. هؤلاء الأشخاص هنا، ألاكريان وديكاثيان على حد سواء، خاطروا بكل شيء للوقوف ضده وحماية بعضهم البعض بأفضل ما في وسعهم، حتى في مواجهة أفظع الاحتمالات. لا يمكن معرفة إذا كانت نتيجة هذه الحرب غير مهمة، وأن جهودهم غير مهمة.”

هذه المرة، صمتت ميلزري.

 

 

لقد ظهر العديد من الأشخاص، قادمين من داخل معهد إيرثبورن. كانت أمي تعالج آخر عدد قليل من الأقزام المصابين، ويبدو أنها لم تلاحظ انهياري بعد، وهو ما كنت ممتنةً له. وكان آخرون – الأطباء، والمعالجون بالأعشاب – ينشغلون الآن بالتعامل مع الجروح التي لم تكن مهددة للحياة.

“لكنني أستطيع أن أحررك من سيطرة أغرونا عليكِ وأظهر لكِ رؤية مختلفة للمستقبل. رؤية تساعديني فيها على قتل إله، وبذلك ترين ميلاد عصر جديد من العالم.”

أومأت سيريس بالاتفاق. “ربما لهذا السبب أستطيع أن أرى ما لم تقبليه بعد: في المستقبل حيث يسيطر أغرونا على هذا العالم وعلى إفيوتس، ما هو الدور الذي ستلعبه المنجل فيرترا ميلزري؟ ما الذي قد يثير اهتمامك في ذلك المستقبل، لو كان لدى أغرونا مكان لكِ على الإطلاق؟”

 

“نعم. شكرًا لكِ،” قالت كايرا، وعقدت حواجبها بينما أعطت سيريس انحناءة خفيفة.

“أنتِ…” قطعت ميلزري بصوتها بنباحٍ خالٍ من الفكاهة من الضحك اليائس. “أنت تدعين أنك تعرفيني جيدًا، ومع ذلك تتوقعين مني أن أدير ظهري لكل شيء قاتلت من أجله طوال حياتي؟ أن أتخلى عن هدفي؟ أتراجع عما قلته يا سيريس. أنتِ بلهاء.”

ترددت أمي. “أخشى أنني لست مرتاحة لـ-“

 

 

تعثرت أصابعي بشيء ما، وظهرت سلسلة من المانا الفضية اللامعة تحتها. انحنى جسم القوس، وأخذ شكله. لقد قمت بتسريب المانا فيه، وشكلت سهمًا، وسحبت للخلف.

 

 

 

الخيط لم يتزحزح.

زمجر بو بشراسة وهو يسحب نفسه من تحت الأنقاض. كان الطالب فالين في جسد بوو المجوف الذي تركه وراءه. ولم أستطع معرفة ما إذا كان حيًا أم ميتًا.

 

 

“أنتِ تسعين جاهدة لتحقيق هدف كان ولا يزال مجرد وهم. ألم تثبت هذه الحرب ذلك بالفعل؟ في كل خطوة، يتم الكشف عن قوة جديدة جعلت المعارك من قبل غير مهمة. لقد أصبحنا زائدين عن الحاجة بسبب وجود الأطياف، الذين بدورهم سوف يسقطون أمام الازوراس. إذا استمر هذا إلى نهايته الطبيعية، ففي النهاية، كل ما سيبقى هو أغرونا نفسه وفقط. وستكوني قد أمضيتِ حياتك بأكملها في القتال لضمان مستقبله على حساب حياتك الخاصة.”

 

 

عندها فقط لاحظت وجود صورة ظلية مختلفة. كانت هناك كتلة حادة الزاوية من الجسم تقع في كومة عند قدمي الوافد الجديد، ولا ينبعث منها أي توقيع مانا.

لم أستطع منع المفاجأة التي شعرت بها عندما بدا أن ميلزري تستمع بالفعل إلى سيريس، لكنني لم أتخل عن مجهودي في رسم الوتر. بغض النظر عن الطريقة التي قمت بسحبه، رفض سيلفرلايت الانحناء أكثر.

 

 

 

قالت ميلزري بعد لحظة: “لا يمكنكِ مقاومته. حتى لو كنتِ على حق، وأصبحت حياتنا كلها بلا معنى بسبب نتيجة الحرب، فإنها لن تغير أي شيء. والنتيجة هي نفسها بغض النظر عن الجانب الذي تقاتلين من أجله.”

لقد شعرتُ بموت الناس من قبل، ولكن حاليًا هذا كان مختلفًا. لقد فعل شخص ما شيئًا ما، واكتشف شيئًا ما …

 

قالت وهي تتحدث بهدوء: “هيا بنا.” أسرعت من الغرفة إلى القاعة القصيرة المؤدية إلى غرفة نومها.

قالت سيريس، مشيرةً إلى كايرا: “إن الدليل على إمكانية مقاومة أغرونا يقف هنا أمامنا. أخبريها كيف أنكِ لا تزالين على قيد الحياة يا كايرا.”

ومع ذلك، ظهر شخص آخر، وهو يعرج عبر السحب المعتمة. بدا أن شعر تلك الانثى اللؤلؤي وثوبها الأبيض يتوهج ببعض الضوء الداخلي، مما يزيل الغبار أثناء مرورها من خلاله.

 

رمشت بعيني وانفتحت.

قالت كايرا: “إن السبب هي إليانور ووالدتها حقًا.”، ثم واصلت شرح بعض ما حدث بتردد.

 

 

هذه المرة، صمتت ميلزري.

ابتسمت سيريس منتصرة، وتخلصت من بعض تعبها. “أترين؟ فتاة مراهقة عادية ذو تعويذة واحدة فقط حطمت قوة أغرونا نفسه. هؤلاء الأشخاص هنا، ألاكريان وديكاثيان على حد سواء، خاطروا بكل شيء للوقوف ضده وحماية بعضهم البعض بأفضل ما في وسعهم، حتى في مواجهة أفظع الاحتمالات. لا يمكن معرفة إذا كانت نتيجة هذه الحرب غير مهمة، وأن جهودهم غير مهمة.”

لقد شعرتُ بموت الناس من قبل، ولكن حاليًا هذا كان مختلفًا. لقد فعل شخص ما شيئًا ما، واكتشف شيئًا ما …

 

قرصت أطراف أصابعي الهواء بحثًا عن خيط لم أتمكن من رؤيته. ‘من فضلك، سيلفرلايت. لقد اخترتني، فساعدني. لن أقف هناك مثل الفريسة المجمدة إذا لم تتمكن سيريس من إقناع ميلزري.’

أصبح الجو هادئًا للغاية لدرجة أنني تمكنت من سماع الأوامر البعيدة والطنين الميكانيكي لحركة بدلات وحش المانا.

 

 

لقد حدث الكثير بسرعة كبيرة، ولقد ضغطت على نفسي بشدة، لدرجة أنني شعرت أن عقلي وجسدي يستسلمان للتوتر. كان الأمر كما لو كنت أشاهد ما يحدث من أعلى، وأرى نفسي مستلقية هناك، وكل نفس يأتي بلهاث، وعيناي فارغتان… لكنني لم أشعر بالذعر. لم أشعر حقًا أو أفكر في أي شيء على الإطلاق، فقط تركت نفسي فارغة.

حدقت ميلزري في سيريس لفترة طويلة قبل أن تجتاح نظرتها بقيتنا، وتستقر علي. لم أتمكن من قراءة النظرة التي تبادلناها، ولكن بعد لحظة متوترة، سخرت وطارت في الهواء، مسرعة فوق رأس سيريس واختفت في الأفق. انحسر توقيع المانا الخاص بها حتى لم يبق أي أثر لها.

سخرت ميلزري. “سيلريت. هل طعنت بيفاري المسكينة في الظهر؟ كم هذا غير شريف منك.”

 

 

التفتت سيريس لمشاهدتها وهي تذهب، وأصبح تعبيرها فارغًا. وبعد بضع ثوانٍ، نظرت إلينا جميعًا، وكان الأمر أشبه بكسر تعويذة.

 

 

 

حضنتني أمي في حضن ساحق، لقد تسرب منها كل التوتر في الدقائق القليلة الماضية، لكنها لم تبقى واقفة معي. بعد أن لامست جبهتها جبهتي بلطف، أسرعت بعيدًا، أولاً إلى فالين، ثم إلى إينولا، لتشفى ما يكفي من جراحهما وإعادتهما إلى وعيهما.

“مع ذلك هؤلاء.” اقتربت منهم سيريس، فجأة. “لقد قمتم بعمل جيد في مراقبة أفكاركم، لكنني أخشى أن تكون هذه مسألة وقت فقط. في الوقت الراهن…”

 

 

اختفت سلسلة سيلفرلايت، واستقيم جسم القوس مرة أخرى. تفحصته سيريس مع لمحة من الحزن، ثم انتقل تركيزها إلى كايرا. “أنا… سعيدة لأنكِ اكتشفتي كيفية التغلب على اللعنة بنفسك، كما توقعت بالفعل.”

أصبح تعبير مزلري داكنًا، واستدارت بعيدًا، ونظرت من خلال المدخل المحطم.

 

 

“نعم. شكرًا لكِ،” قالت كايرا، وعقدت حواجبها بينما أعطت سيريس انحناءة خفيفة.

“تحف بٌعدية؟” سألت، ومشيت إليها عندما انتهت.

 

قالت ميلزري بعد لحظة: “لا يمكنكِ مقاومته. حتى لو كنتِ على حق، وأصبحت حياتنا كلها بلا معنى بسبب نتيجة الحرب، فإنها لن تغير أي شيء. والنتيجة هي نفسها بغض النظر عن الجانب الذي تقاتلين من أجله.”

نظرت إليّ عيون سيريس المراقبة مرة أخرى، ثم انتقلت لتنظر إلى الطلاب الأكريين الأربعة. كافحت إينولا للوقوف على قدميها لتقف متصلبة أمام سيريس، لكن فالين ظل جالسًا تحت الأنقاض وعيناه مشوشتين قليلاً. وقف سيث ومايلا بعيدًا قليلاً عن الآخرين، ممسكين بأيديهم بقوة حتى أصبحت مفاصلهم بيضاء.

 

 

ارتجفت يدي بينما وضعت أمي أصابعها في يدي. لا يسعني إلا أن أتمنى أنني فعلت الشيء الصحيح. ضغطت أمي على يدي مرة أخرى وأومأت برأسها.

“مع ذلك هؤلاء.” اقتربت منهم سيريس، فجأة. “لقد قمتم بعمل جيد في مراقبة أفكاركم، لكنني أخشى أن تكون هذه مسألة وقت فقط. في الوقت الراهن…”

ترددت أمي. “أخشى أنني لست مرتاحة لـ-“

 

 

انسكب الضباب الأسود منها ودفع نحوهم. شعرت بالإغماء أمام طوفان المانا الخاصة بها، وشعرت أنها تُدفع خارج أجسادهم، على عكس ما يمكنني فعله باستخدام تعويذتي. كواحد، تراجع كل منهم، مجبرين على السقوط على الأرض بسبب رد الفعل العنيف المفاجئ لإفراغ النواة.

تسارع نبضي بينما انطلقت الشرارات عبر أعصابي. تأكدت جيدًا من أننا أغلقنا الباب عندما دخلنا، ثم أشرت لبو ليبقى في غرفة المعيشة قبل أن يتبع أمي.

 

 

أوضحت سيريس: “سيبقيكم هذا آمنين حتى نكتشف حلاً أكثر استدامة. لا تحاولوا بنشاط إعادة ملء النوى الخاصة بكم. سوف يقوم جسدكم بذلك دون وعي، ولكن إذا قمتم بطرد المانا الخاصة بكم قبل أن تتراكم، فسوف تظلوا آمنين.”

 

 

 

ثم قالت لبايرون: “لقد قاتلت جيدًا اليوم الرمح وايكس. يؤسفني فقط أنني استغرقت وقتًا طويلاً لإقناعك بالحقيقة. بغض النظر عن ذلك، فإن قائدك إيراليث موجود بالأعلى، ويقوم بترتيب… أماكن الإقامة… لجميع الأكريين في المدينة. أعتقد أنه يريد مساعدتك.” وعندما تردد بايرون، أضافت: “لقد ماتت الخادمة بيفاري، ولم تعد ميلزري تشكل تهديدًا لك. قد يستمر القتال في أجزاء أخرى من قارتك، لكن فيلدوريال آمنة في الوقت الحالي.”

 

 

فكرت في أن موتهم كان بلا معنى، ولم أتمكن من تصفية ذهني من صورة موتهم المفاجئ الذي لا يمكن إيقافه.

قال وهو ينظر إليها بارتياب: “يبقى فقط أن نرى ذلك.” ومع ذلك، في النهاية، أومأ لي برأسه بلطف، مما سبب توهجًا دافئًا من الفخر في صدري، ثم طار بعيدًا.

أطلقت ميلزري ضحكة مهووسة، وهي تتجه نحو بيفاري، التي لا يزال معظم جسدها مختبئًا في سحابة الغبار. “لا بد أنكم تمزحون معي. هل تخططون حقًا للموت من أجل تلك الشقية؟”

 

“أحتاج إلى الراحة وجمع المانا، ثم سأتوجه إلى المدينة لأرى ما الذي يمكنني فعله للمساعدة،” قالت أمي بتعب بعد أن ودعنا كارنيليان إيرثبورن لورد القبيلة نفسه مع جزيل الشكر.

أخيرًا، اقتربت مني سيريس، مما جعل بو يقترب أكثر، ويضغط بجانبه المكسو بالفراء ضدي حتى أتمكن من الشعور بتوسع أنفاسه والإيقاع السريع لنبضه. أمي، التي كانت تساعد الآن في شفاء بعض الأقزام الذين نجوا من انفجار الجدار الأمامي، أوقفت ما كانت تفعله لتشاهده.

عدت إلى معهد إيرثبورن، لكن حركة فجاة استحضرت نجومًا خلف عيني، وشعرت فجأة بالدوار. لقد خطوت خطوة اخرى، وأخطأت قدمي، وسقطت على ركبة واحدة بشكل مؤلم. ببطء، مثل شجرة بدأت للتو في السقوط، انقلبت على جانبي واستلقيت على بلاط الفناء المكسور.

 

 

“هناك الكثير من هالة أخيك بداخلك، إليانور.” يبدو أن عينيها تجذبانني إلى أعماق أكبر وأعمق، مثل برك مظلمة لا قاع لها. “من الجيد أنكِ قوية. قد يعتمد هذا العالم على قوة آرثر، لكنه هو أيضًا يعتمد عليكِ وعلى والدتك.” انحنت شفتيها بينما تجعدت حواجبها، وأعطتني نظرة ساخرة. “أنتما مثل المرساتين اللتين تقيدان قوته. بدونكما، لكان غير مقيد، ومن يدري إذن ما قد يحدث لبقيتنا.”

رقم فودافون كاش: 01023751436

 

 

انفتح فمي، لكنني لم أتمكن طوال حياتي من التفكير في الرد على كلماتها غير المتوقعة تلك.

قالت سيريس بنفس النبرة التي استخدمتها أمي عندما كنت صغيرة وكان عليها أن تشرح لي قراراتي الطفولية: “أنتِ لم تقتليه لأنه مثير للاهتمام. أنتِ تتوقين إلى المغامرة والإثارة. أنت تتوقين إلى التحدي. إنها سمة لم تتمكني من الهروب منها حتى قبل ظهور دمك. إن قتله سيكون بمثابة قطع خيط القدر عن إمكاناته.”

 

الصخور التي انزلقت تحت أقدام غير ثابتة جذبت نظري إلى الجزء الخلفي من الغرفة. كانت أمي ترفع نفسها عن الأرض، وعيناها الواسعتان تتابعان بسرعة عبر الغرفة حتى وجدتني. بدت وكأنها تتقلص عندما أخرجت نفسًا، ثم تغير تركيزها، وتغير وجهها من الخوف.

لكن انتباه سيريس كان قد تحول بالفعل إلى مكان آخر. “كايرا تعالي معي. هناك الكثير لأفعله، وأنا بحاجة إليك.”

 

 

من السعودية:

ابتلعت كايرا ريقها بشكل واضح. “دمي… وأريان. لقد أصيب بجروح بالغة. كنت أبحث عن معالج-“

لم يتحرك أحد. ولم يتحدث أحد. تزايد الضغط في صدري حتى أصبح يهدد بدفع الدموع من عيني وأنا أتأمل الناس من حولي. باستخدام السيلفرلايت مثل العصا، دفعت نفسي لأقف. حاولت أمي التحرك أمامي، لكنني وضعت يدي الحرة على كتفها. لقد بحثت في عيني، وكيمياء عاطفية من الرعب والقبول واليأس تنعكس في عينيها. لقد كانت نظرة أخبرتني، بوضوح تام، أنها على الرغم من أنها تعلم أنها لا تستطيع حمايتنا من هذا العدو، إلا أنها ستموت وهي تحاول ذلك، وستشعر بالسلام مع ذلك.

 

قال ويندسوم وهو يأمر: “أحضري بقايا الجن.” تجمدت أمي. “أخبرني ألدير عن تجربته في شعوره أن أحدًا يراقبه أثناء تنظيف إلينور. أظن أن هذا هو ما حدث معه، أليس كذلك؟ قد يكون مفيدًا، خاصة إذا كنتِ قادرة على رؤية آرثر معه.”

قالت سيريس بإشارة حادة: “تعالي، خذيني إليه”. ثم سارت بعيدًا بسرعة، وكانت ثيابها القتالية ترن خلفها.

 

 

 

ترددت كايرا، مثل بايرون، ولكن يبدو أنه لم يكن هناك خيار سوى القيام بما أمره القائد المنجل، وهكذا اتبعتها. فكرتُ في متابعتهم أيضًا؛ ولكن مع انتشار الخطر فجأة، لم أتمكن من إقناع نفسي تمامًا بأن المعركة قد انتهت حقًا، وأردت أن أبقى مشغولة وأظل مفيدة. عندما نظرت إلى أمي وهي تشفي أسوأ الأقزام الجرحى، إلا أن إجباري على البقاء أبقاني حيث كنت.

داس بوو فوقي بينما استقر السيلفرلايت على صدري، بلا حراك مرة أخرى. سارعت أمي إلى جانبي بعد لحظة، وكان سحر الشفاء يتوهج بالفعل حول يديها. ظهر بايرون متكئًا على الرمح القرمزي في زاوية عيني.

 

“اخرسي،” قطعت المنجل. ارتعشت عضلة في فكها، مما جعلها تبدو مجنونة قليلاً. “أنا متعبة، وقد سئمت من هذه المعركة التي لا طائل من ورائها. إما أن تتركوا الفتاة تموت، أو تموتوا لتطيلوا عمرها بلحظات فقط. وفي كلتا الحالتين، افعلوا ذلك بسرعة وبهدوء، لأن أنينكم يرهقني.”

قام هورنفيلز، الذي كان مسؤولاً عن قوات الأرض، بترتيب اصطحاب سيث ومايلا وفالين وإينولا إلى حيث تم جمع بقية الألكريين في مجموعات تحت النظرة الساهرة لجيش من آلات وحوش المانا. كان لدى فالين وإينولا، على الأقل، عائلات هناك، وكانا حريصين على معرفة ما حدث لهما، أو على الأقل متحمسان قدر الإمكان للتعرف على حالتهما الحالية.

داس بوو فوقي بينما استقر السيلفرلايت على صدري، بلا حراك مرة أخرى. سارعت أمي إلى جانبي بعد لحظة، وكان سحر الشفاء يتوهج بالفعل حول يديها. ظهر بايرون متكئًا على الرمح القرمزي في زاوية عيني.

 

لمن يرغب في دعمي ماديًا (هذا لا يؤثر على تنزيل الفصول أو عدمه ولا أحد مجبر على دعمي هذا فقط لمن يستطيع):

لكن قبل أن يغادروا، اقتربت مايلا مني، وكانت كل خطوة ترسل وميضًا من الألم على وجهها، ولفت ذراعيها حولي. همست قائلة: “شكراً لكِ.”

قالت سيريس بنفس النبرة التي استخدمتها أمي عندما كنت صغيرة وكان عليها أن تشرح لي قراراتي الطفولية: “أنتِ لم تقتليه لأنه مثير للاهتمام. أنتِ تتوقين إلى المغامرة والإثارة. أنت تتوقين إلى التحدي. إنها سمة لم تتمكني من الهروب منها حتى قبل ظهور دمك. إن قتله سيكون بمثابة قطع خيط القدر عن إمكاناته.”

 

 

“سآتي لأجدك قريبًا،” قلت وقد تزايد تأثري ثم شعرت بالحرج. “خذي قسطًا من الراحة.”

 

 

 

بينما شاهدناهم يشقون طريقهم فوق الأنقاض خلف مفرزة من جنود ايرثبورن، مروا بكلير، التي كانت واقفة فوق آلة وحش المانا المنبطحة، والتي بدت الآن وكأنها أكثر قليلاً من مجرد جثة غريفون ممزقة. قامت بتنشيط حفنة من الأساور الثقيلة التي كانت تمتد إلى ذراعيها ونوع من الحزام العريض حول خصرها، وبدأت الآلة تختفي جزءًا تلو الآخر.

 

 

 

“تحف بٌعدية؟” سألت، ومشيت إليها عندما انتهت.

لم تتوقف أو حتى تستدير، فقط رفعت ذراعًا مثقلة بالأساور فوق رأسها في وداع وهي تقول: “سعيدة لأنني تمكنت من المساعدة.”

 

 

نظرت إليّ مليّاً قبل أن تقول: “نعم، ولكن ليس بتلك البساطة. تقوم بترتيب المكونات بطريقة محددة، مما يسمح بتخزين تنشيط عناصر البعد ثم إعادة بناء النموذج الخارجي تلقائيًا. تم تصميم القطع الأثرية خصيصًا للاستخدام من قبل غير السحرة. لا أستطيع أن أقول إنني أفهم المبادئ تمامًا، لكنها تعمل. طالما قمت بتنشيط كل شيء بالتسلسل المناسب، فهذا هو الحال.”

عندما أخرجت أمي أنفاسها التي حبستها على عجل، عرفت أنها استسلمت لدوافعها بقدر ما استسلمت لدوافعي.

 

 

حدقت في الآلة، وفكري يدور بلا جدوى وأنا أحاول فهمها. وبعد بضع ثوانٍ، رددت: “إكسوفورم؟”

 

 

 

ربتت على واحدة من الأساور. “البدل. على أي حال، اضطررت إلى رفع تردد التشغيل لذا احترق شيء ما، لذلك لن يكون مفيدًا لأي شخص حتى يتم إصلاحه. يجب أن أتحقق من بقية أفراد موجهوا الآلات، ثم أعود إلى جيدون. “

 

 

اختفت سلسلة سيلفرلايت، واستقيم جسم القوس مرة أخرى. تفحصته سيريس مع لمحة من الحزن، ثم انتقل تركيزها إلى كايرا. “أنا… سعيدة لأنكِ اكتشفتي كيفية التغلب على اللعنة بنفسك، كما توقعت بالفعل.”

“شكرًا لك،” صرخت بطريقة محرجة بعض الشيء عندما بدأت في الابتعاد.

 

 

 

لم تتوقف أو حتى تستدير، فقط رفعت ذراعًا مثقلة بالأساور فوق رأسها في وداع وهي تقول: “سعيدة لأنني تمكنت من المساعدة.”

قالت مايلا على الفور بصوت أجش: “سُحب من الضباب الأسود تتسرب من السيدة سيريس. مثل جيش من الجراد، يحفر في جلودهم ويأكل مانا.”

 

“شكرًا لك،” صرخت بطريقة محرجة بعض الشيء عندما بدأت في الابتعاد.

شاهدتها وهي تغادر، وشعرت بإحساس العجب من كل ما حدث للتو، لكن مزاجي تدهور على الفور مرة أخرى عندما اضطرت إلى التجول حول جثث بولجيرمود والحراس الآخرين الذين كانوا متمركزين على طول الجدار الخارجي.

حدقت في الآلة، وفكري يدور بلا جدوى وأنا أحاول فهمها. وبعد بضع ثوانٍ، رددت: “إكسوفورم؟”

 

 

فكرت في أن موتهم كان بلا معنى، ولم أتمكن من تصفية ذهني من صورة موتهم المفاجئ الذي لا يمكن إيقافه.

نظرت إليّ مليّاً قبل أن تقول: “نعم، ولكن ليس بتلك البساطة. تقوم بترتيب المكونات بطريقة محددة، مما يسمح بتخزين تنشيط عناصر البعد ثم إعادة بناء النموذج الخارجي تلقائيًا. تم تصميم القطع الأثرية خصيصًا للاستخدام من قبل غير السحرة. لا أستطيع أن أقول إنني أفهم المبادئ تمامًا، لكنها تعمل. طالما قمت بتنشيط كل شيء بالتسلسل المناسب، فهذا هو الحال.”

 

 

عدت إلى معهد إيرثبورن، لكن حركة فجاة استحضرت نجومًا خلف عيني، وشعرت فجأة بالدوار. لقد خطوت خطوة اخرى، وأخطأت قدمي، وسقطت على ركبة واحدة بشكل مؤلم. ببطء، مثل شجرة بدأت للتو في السقوط، انقلبت على جانبي واستلقيت على بلاط الفناء المكسور.

عندما أخرجت أمي أنفاسها التي حبستها على عجل، عرفت أنها استسلمت لدوافعها بقدر ما استسلمت لدوافعي.

 

 

لقد حدث الكثير بسرعة كبيرة، ولقد ضغطت على نفسي بشدة، لدرجة أنني شعرت أن عقلي وجسدي يستسلمان للتوتر. كان الأمر كما لو كنت أشاهد ما يحدث من أعلى، وأرى نفسي مستلقية هناك، وكل نفس يأتي بلهاث، وعيناي فارغتان… لكنني لم أشعر بالذعر. لم أشعر حقًا أو أفكر في أي شيء على الإطلاق، فقط تركت نفسي فارغة.

لم تقم أمي بتسليم الأثر بعد، لذا اُظلم تعبير ويندسوم قليلاً.

 

ببطء، قمت بسحب نظري بعيدًا عن قطعة الصخرة المكسورة إلى ويندسوم، الذي كان رد فعله الوحيد هو شد فكه.

ثم قام أحدهم بإدخال شيء ما في حلقي، فجلست وأنا أختنق عندما اندلعت هزة من المانا بداخلي. ركع مسعف قزم فوقي، وفي قبضته وعاء إكسير فارغ وهو يتحدث بكلمات ناعمة ومواسية. كان بو بجانبه، إحدى عينيه عليّ والأخرى بعدم ثقة بالمسعف.

رمقتني ميلزري وكأنني أخبرتها أن اثنين زائد اثنين يساوي أخضر. “إعادتها؟” سخرت. “أنت تسيئن الفهم. ليس لدي حب لـ فيسا ولا هي كذلك لي. موتكِ ببساطة يوازن الموازين فقط. إنه واجب، وليس ملاحقة مليئة بالغضب لقلب مكسور. أنا مولودة في فريترا، منجل، ولست طفلة غاضبة تقتحم القارتين سعيًا للانتقام.”

 

“اخرسي،” قطعت المنجل. ارتعشت عضلة في فكها، مما جعلها تبدو مجنونة قليلاً. “أنا متعبة، وقد سئمت من هذه المعركة التي لا طائل من ورائها. إما أن تتركوا الفتاة تموت، أو تموتوا لتطيلوا عمرها بلحظات فقط. وفي كلتا الحالتين، افعلوا ذلك بسرعة وبهدوء، لأن أنينكم يرهقني.”

“أنا بخير،” أصررت، متجاهلة لحظة الفراغ وأعيد التركيز على ما كان يحدث حولي. “الرجاء مساعدة الآخرين.”

 

 

 

لقد ظهر العديد من الأشخاص، قادمين من داخل معهد إيرثبورن. كانت أمي تعالج آخر عدد قليل من الأقزام المصابين، ويبدو أنها لم تلاحظ انهياري بعد، وهو ما كنت ممتنةً له. وكان آخرون – الأطباء، والمعالجون بالأعشاب – ينشغلون الآن بالتعامل مع الجروح التي لم تكن مهددة للحياة.

 

 

 

وقفت رغم احتجاجات المسعف، ونفضت ما تبقى من خيوط العنكبوت. على الرغم من أنني كنت متعبة ومتألمة، وكانت نواتي تؤلمني من استخدام الكثير من المانا – حتى أكثر مما كان ممكنًا لي عادةً من خلال استخدام أجرام المانا المخزنة – فقد أعاد إلي الإكسير نشاطي.

 

 

 

أشرت إلى مساعدة بو، وبدأنا بمساعدة أهل ايرثبورن بأفضل ما نستطيع. كان الأقزام فعالين، وامتلئ معهد إيرثبورن بالطبع ببعض أفضل العقول في المدينة، لذلك على الرغم من أن خسارة مجموعة بولجيرمود، إلا أنه من المفاجئ أن عددًا قليلاً من جنود هورنفيلز ماتوا أثناء الهجوم، وأعاد السحرة ذو مانا الأرض البناء الجدار خلال ساعة.

عضضت شفتي، غير متأكدة مما إذا كنت سأعبر عن الفكرة التي كانت تنمو في ذهني بينما كنا نساعد في جهود التنظيف. الكلمات بنيت ببطئ في حلقي، حتى انفجرت في عجلة من أمرها. “أمي، أنا قلقة حقًا بشأن آرثر وأعتقد أننا يجب أن…” أوقفت نفسي فجأة كما بدأت، ونظرت حولي بتوتر.

 

 

“أحتاج إلى الراحة وجمع المانا، ثم سأتوجه إلى المدينة لأرى ما الذي يمكنني فعله للمساعدة،” قالت أمي بتعب بعد أن ودعنا كارنيليان إيرثبورن لورد القبيلة نفسه مع جزيل الشكر.

“أنا بخير،” أصررت، متجاهلة لحظة الفراغ وأعيد التركيز على ما كان يحدث حولي. “الرجاء مساعدة الآخرين.”

 

تصلب بايرون، وبدا مهانًا. “معركتنا لم تنته بعد، أيتها المنجل.”

عضضت شفتي، غير متأكدة مما إذا كنت سأعبر عن الفكرة التي كانت تنمو في ذهني بينما كنا نساعد في جهود التنظيف. الكلمات بنيت ببطئ في حلقي، حتى انفجرت في عجلة من أمرها. “أمي، أنا قلقة حقًا بشأن آرثر وأعتقد أننا يجب أن…” أوقفت نفسي فجأة كما بدأت، ونظرت حولي بتوتر.

رقم حساب بنك الراجحي: 340608010215829

 

 

نظرت لي أمي بقلق. “دعينا نتحدث في المنزل.”

 

 

 

أومأت برأسي، وشعرت بالارتياح لأنها فهمت، ثم شققنا طريقنا إلى أنفاق المنطقة السكنية. وبعد أن سمحت لنا أمي بالدخول وألقى بو بنفسه أمام المدفأة المطفأة، واصلت الحديث. “أعتقد أننا يجب أن نتحقق من آرثر. بالشيء الحجري ذاك…حجر الزاحف.”

 

 

 

اتسعت حواجب أمي بشكل كبير، ونظرت حولها كما لو كانت تبحث عن أي شخص قد يسمعنا. “إيلي، لقد بذل أخوك قصارى جهده لإخفاء نفسه حتى عنا.” عندما قالت هذا، لم يكن بوسعها إلا أن تترك لمحة من المرارة المليئة بالندم تتسرب. كنت أعرف بالضبط كيف شعرت. “سنخون ثقته بالبحث عنه، ولا نعرف ما إذا كان ذلك سينجح على أي حال…”

 

 

 

ومن لهجتها أدركت على الفور أن أمي لم تكن تحاول إقناعي؛ كانت تحاول إقناع نفسها. كنت على وشك الجلوس، لكنني توقفت في منتصف الطريق، وبدأت أتجول في المساحة الصغيرة. “أمي، لم يكن من الممكن لارث أن يتنبأ بكل ما يُلقى علينا الآن. اختفاء التنانين؟ عودة سيريس وكل الأكريين الآخرين ضدنا؟ أينما كان، لم يمنح أي شخص آخر – نحن – الفرصة لحراسته أو حمايته. أريد فقط التأكد من أنه بخير.”

 

 

“أنا بخير،” أصررت، متجاهلة لحظة الفراغ وأعيد التركيز على ما كان يحدث حولي. “الرجاء مساعدة الآخرين.”

عضت أمي الجزء الداخلي من خدها، وظهر صراعها العاطفي على وجهها.

قام هورنفيلز، الذي كان مسؤولاً عن قوات الأرض، بترتيب اصطحاب سيث ومايلا وفالين وإينولا إلى حيث تم جمع بقية الألكريين في مجموعات تحت النظرة الساهرة لجيش من آلات وحوش المانا. كان لدى فالين وإينولا، على الأقل، عائلات هناك، وكانا حريصين على معرفة ما حدث لهما، أو على الأقل متحمسان قدر الإمكان للتعرف على حالتهما الحالية.

 

 

من ناحية، كانت على حق: من الواضح أن آرثر لم يكن يريدنا – أو أي شخص آخر – أن نجده. لكن من ناحية أخرى، لم يكن آرثر مثاليًا، ويمكن أن يرتكب الأخطاء مثل أي شخص آخر. منذ أن حصل على رون الإله الجديد، رأيته يبتعد أكثر فأكثر عن كل من حوله، حتى أنا وأمي. عندما استخدمه، بدا كما لو أنه أصبح عبدا للحسابات المنطقية. لم أستطع منع نفسي من الشعور بأنه ربما يحتاج إلى الحماية من نفسه بقدر ما يحتاج إليه الحماية من أغرونا.

قال وهو ينظر إليها بارتياب: “يبقى فقط أن نرى ذلك.” ومع ذلك، في النهاية، أومأ لي برأسه بلطف، مما سبب توهجًا دافئًا من الفخر في صدري، ثم طار بعيدًا.

 

“تحف بٌعدية؟” سألت، ومشيت إليها عندما انتهت.

عندما أخرجت أمي أنفاسها التي حبستها على عجل، عرفت أنها استسلمت لدوافعها بقدر ما استسلمت لدوافعي.

 

 

 

قالت وهي تتحدث بهدوء: “هيا بنا.” أسرعت من الغرفة إلى القاعة القصيرة المؤدية إلى غرفة نومها.

تسارع نبضي بينما انطلقت الشرارات عبر أعصابي. تأكدت جيدًا من أننا أغلقنا الباب عندما دخلنا، ثم أشرت لبو ليبقى في غرفة المعيشة قبل أن يتبع أمي.

 

 

تسارع نبضي بينما انطلقت الشرارات عبر أعصابي. تأكدت جيدًا من أننا أغلقنا الباب عندما دخلنا، ثم أشرت لبو ليبقى في غرفة المعيشة قبل أن يتبع أمي.

أطلقت الأثر بيدها اليمنى وشبكت يدي. شعرت بسحرها كشيء غريب وسريع الزوال ومختلف بشكل واضح كما كان يجذبني. كانت غريزتي هي المقاومة، لكنني أجبرت نفسي على الاسترخاء. في مخيلتي، رأيت نفسي تُسحب بعيدًا عن الغرفة، مسرعة خلف ذرة من القوة التي أعرف أنها تنتمي لأمي. حلقنا عبر سقف الكهف ثم عبر الصحراء في الأعلى، واندفعنا عبر مدينة الاقزام في لمح البصر.

 

رقم فودافون كاش: 01023751436

بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى غرفتها، كانت قد أخرجت الحجر الباهت متعدد الأوجه من مخبئه. كانت تجلس على سفح سريرها، وهي تحتضن الحجر بكلتا يديها. لم تنظر إلي بينما جلست بجانبها. لم أعرض عليها أي ضغط أو راحة. لم أقل أي شيء على الإطلاق. بصفتها باعثة، فإن سحرها العلاجي فقط هو الذي سيستحضر شرارة الأثير اللازمة لتنشيط هذه الآثار. لكن يمكنني أن أقول إنها أرادت الاطمئنان على آرثر مثلي تمامًا، لذا لم أضغط عليها.

عندها فقط لاحظت وجود صورة ظلية مختلفة. كانت هناك كتلة حادة الزاوية من الجسم تقع في كومة عند قدمي الوافد الجديد، ولا ينبعث منها أي توقيع مانا.

 

 

بعد دقيقة أو أكثر من الصمت المتوتر، أخذت نفسًا عميقًا ووجهت المانا الخاصة بها. تحركت عبر سطح الحجر دون أي تفاعل واضح. لقد مرت المانا ببساطة، دون أن يتشبع أي منها بالآثار. بغض النظر، تم تنشيط الحجر بإحساس غير ملموس لا يمكن تبسيطه إلى مجرد شيء كنت أراه أو أسمعه، أو حتى أشعر به في نواتي. لقد كان الأمر أشبه بالسحر الذي يلامس كل ذرة من كياني.

لم أستطع منع المفاجأة التي شعرت بها عندما بدا أن ميلزري تستمع بالفعل إلى سيريس، لكنني لم أتخل عن مجهودي في رسم الوتر. بغض النظر عن الطريقة التي قمت بسحبه، رفض سيلفرلايت الانحناء أكثر.

 

من السعودية:

أصبحت عيون أمي زجاجية، ويمكنني أن أقول أنها أصبحت في مكان آخر. “أريني”، قلت، متوسلة أكثر مما كنت أقصد أن أبدو.

انسكب شعر اللؤلؤ على منصات الكتف البيضاء الزاهية لأردية سيريس القتالية وهي تهز رأسها. “إذا كان قلبك ينبض بشدة حقًا بحثًا عن الانتقام، فلماذا لم تقتلي الرمح؟”

 

 

أطلقت الأثر بيدها اليمنى وشبكت يدي. شعرت بسحرها كشيء غريب وسريع الزوال ومختلف بشكل واضح كما كان يجذبني. كانت غريزتي هي المقاومة، لكنني أجبرت نفسي على الاسترخاء. في مخيلتي، رأيت نفسي تُسحب بعيدًا عن الغرفة، مسرعة خلف ذرة من القوة التي أعرف أنها تنتمي لأمي. حلقنا عبر سقف الكهف ثم عبر الصحراء في الأعلى، واندفعنا عبر مدينة الاقزام في لمح البصر.

 

 

قالت سيريس، مشيرةً إلى كايرا: “إن الدليل على إمكانية مقاومة أغرونا يقف هنا أمامنا. أخبريها كيف أنكِ لا تزالين على قيد الحياة يا كايرا.”

كان قلبي الذي ينبض بسرعة بالفعل يدق بشكل أسرع وأصعب بينما كنا نتتبع الطريق إلى وجهتنا، وانتهت الرحلة في غرفة صغيرة مبنية تقريبًا بالكامل تحتوي على بركة من السائل المتوهج والقليل من الأشياء الأخرى. جلس آرثر وسيلفي متربعين في البركة، وتأملا جنبًا إلى جنب مع حجر الأساس الذي يحوم أمامهما.

 

 

قالت سيريس، مشيرةً إلى كايرا: “إن الدليل على إمكانية مقاومة أغرونا يقف هنا أمامنا. أخبريها كيف أنكِ لا تزالين على قيد الحياة يا كايرا.”

لم يتحرك أي منهما، ولم يعط أي إشارة إلى ما كانا يعانيان منه. كنت أعلم أن عقولهم لا بد أن تكون داخل حجر الأساس. فكرت أنه محاصر، بشعور من الشؤم. لكنهم لم يصابوا بأذى. لم يعثر عليهم أحد. أخرجت نفسًا مرتاحًا وشعرت بأمي تضغط على يدي. لم أكن متأكدة من المدة التي بقينا فيها، لكنها لم تكن طويلة. عندما بدأت أمي في الابتعاد والانسحاب من الأثر، تم سحبي معها.

نظرت إليّ عيون سيريس المراقبة مرة أخرى، ثم انتقلت لتنظر إلى الطلاب الأكريين الأربعة. كافحت إينولا للوقوف على قدميها لتقف متصلبة أمام سيريس، لكن فالين ظل جالسًا تحت الأنقاض وعيناه مشوشتين قليلاً. وقف سيث ومايلا بعيدًا قليلاً عن الآخرين، ممسكين بأيديهم بقوة حتى أصبحت مفاصلهم بيضاء.

 

ترددت أمي. “أخشى أنني لست مرتاحة لـ-“

رمشت بعيني وانفتحت.

 

 

“مع ذلك هؤلاء.” اقتربت منهم سيريس، فجأة. “لقد قمتم بعمل جيد في مراقبة أفكاركم، لكنني أخشى أن تكون هذه مسألة وقت فقط. في الوقت الراهن…”

وقف ويندسوم عند المدخل وعيناه اللاإنسانيتين مثبتتان على الحجر.

حدقت ميلزري في سيريس لفترة طويلة قبل أن تجتاح نظرتها بقيتنا، وتستقر علي. لم أتمكن من قراءة النظرة التي تبادلناها، ولكن بعد لحظة متوترة، سخرت وطارت في الهواء، مسرعة فوق رأس سيريس واختفت في الأفق. انحسر توقيع المانا الخاص بها حتى لم يبق أي أثر لها.

 

من السعودية:

أطلقت أمي صرخة مفاجأة وحاولت إخفاء الأثر خلف ظهرها.

عدت إلى معهد إيرثبورن، لكن حركة فجاة استحضرت نجومًا خلف عيني، وشعرت فجأة بالدوار. لقد خطوت خطوة اخرى، وأخطأت قدمي، وسقطت على ركبة واحدة بشكل مؤلم. ببطء، مثل شجرة بدأت للتو في السقوط، انقلبت على جانبي واستلقيت على بلاط الفناء المكسور.

 

 

“اغفرا لي”، قال الأزوراس، مقدمًا انحناءة خفيفة جدًا. “لإخافتكم وتأخري. تضافرت الأحداث لتمنعني من تلبية طلب آرثر على الفور، لكنني هنا لأخذكم إلى إيفيوتس كما وعدته.”

“أخبريها،” أخبرت مايلا، وأخذتُ خطوة أخرى نحو ميلزري. كنت أعرف أن المنجل يمكن أن يقسمني إلى نصفين حتى قبل أن أراها تتحرك، لكنها وقعت بالفعل في فخ التحدث بدلاً من القتال. كانت سيريس وسيلريت لا يزالان هناك مع ليرا. وجيش كامل من المحاربين الديكاثيين ذوي القوة الأساسية. لو كان بإمكاني تأخيرها لفترة كافية… “أخبريها بما ترينه، مايلا.”

 

 

تبادلنا أنا وأمي النظرات. “بالطبع”، قالت أمي بصوت أعلى قليلاً من المعتاد. “نحن جاهزتان. دعني فقط-“

 

 

تبادلنا أنا وأمي النظرات. “بالطبع”، قالت أمي بصوت أعلى قليلاً من المعتاد. “نحن جاهزتان. دعني فقط-“

قال ويندسوم وهو يأمر: “أحضري بقايا الجن.” تجمدت أمي. “أخبرني ألدير عن تجربته في شعوره أن أحدًا يراقبه أثناء تنظيف إلينور. أظن أن هذا هو ما حدث معه، أليس كذلك؟ قد يكون مفيدًا، خاصة إذا كنتِ قادرة على رؤية آرثر معه.”

طار سيلريت إلى الأمام، وكان سيفه ضبابيًا داكنًا. اقترب سيفاها لتفادي الضربة، ثم انزلق سيلريت ليتوقف بينها وبيننا. قال بصوت هادئ كما لو كانا يجريان هذه المناقشة على مكتب، وليس عند نقطة التحام الشفرات بلعضهما البعض: “لا داعي للانتظار طويلاً.”

 

قال وهو ينظر إليها بارتياب: “يبقى فقط أن نرى ذلك.” ومع ذلك، في النهاية، أومأ لي برأسه بلطف، مما سبب توهجًا دافئًا من الفخر في صدري، ثم طار بعيدًا.

شعرت بأنفاسي تثقل. ‘كيف عرف؟’

 

 

رمشت بعيني وانفتحت.

ترددت أمي. “أخشى أنني لست مرتاحة لـ-“

لم أرى كايرا أو كلير أو إينولا في أي مكان.

 

 

“نحن حلفاء”، قاطعها ويندسوم وقد أصبحت لهجته أكثر تصلبًا. اتخذ خطوة إلى الأمام ومد يده. “سأحتفظ به من أجلك. يمكنكما جمع أمتعتكما وسنذهب. من الصعب التنقل في الطريق إلى إيفيوتس في هذا الوقت، ولكن لا يزال من الممكن هذا بالنسبة لي،. يجب أن نسرع بالأمر قبل أن يتغير أي شيء آخر.”

“أنا بخير،” أصررت، متجاهلة لحظة الفراغ وأعيد التركيز على ما كان يحدث حولي. “الرجاء مساعدة الآخرين.”

 

 

لم تقم أمي بتسليم الأثر بعد، لذا اُظلم تعبير ويندسوم قليلاً.

 

 

 

مددت يدي لها. ضاقت عينيها الكستنائية عندما نظرت إلى الأسفل، وكان تعبيرها محروسًا بإحكام. وبعد توقف قصير، وضعت الأثر في راحة يدي.

ابتلعت كايرا ريقها بشكل واضح. “دمي… وأريان. لقد أصيب بجروح بالغة. كنت أبحث عن معالج-“

 

 

هز ويندسوم يده بفارغ الصبر.

 

 

 

شعرت بخزان السحر داخل الآثار. لم أستطع الشعور بالأثير، لكني شعرت بالطريقة التي يتحرك بها ضد المانا. لم أجرؤ على جمع المانا الخاصة بي، لكن رغم ذلك أطلقت موجة من المانا النقية في الأثر، بشكل مفاجئ وقوي قدر استطاعتي.

أطلقت الأثر بيدها اليمنى وشبكت يدي. شعرت بسحرها كشيء غريب وسريع الزوال ومختلف بشكل واضح كما كان يجذبني. كانت غريزتي هي المقاومة، لكنني أجبرت نفسي على الاسترخاء. في مخيلتي، رأيت نفسي تُسحب بعيدًا عن الغرفة، مسرعة خلف ذرة من القوة التي أعرف أنها تنتمي لأمي. حلقنا عبر سقف الكهف ثم عبر الصحراء في الأعلى، واندفعنا عبر مدينة الاقزام في لمح البصر.

 

 

لقد تصدع، وتشقق من خلال جوانب عديدة.

 

 

اختفت سلسلة سيلفرلايت، واستقيم جسم القوس مرة أخرى. تفحصته سيريس مع لمحة من الحزن، ثم انتقل تركيزها إلى كايرا. “أنا… سعيدة لأنكِ اكتشفتي كيفية التغلب على اللعنة بنفسك، كما توقعت بالفعل.”

ببطء، قمت بسحب نظري بعيدًا عن قطعة الصخرة المكسورة إلى ويندسوم، الذي كان رد فعله الوحيد هو شد فكه.

ببطء، قمت بسحب نظري بعيدًا عن قطعة الصخرة المكسورة إلى ويندسوم، الذي كان رد فعله الوحيد هو شد فكه.

 

“نعم. شكرًا لكِ،” قالت كايرا، وعقدت حواجبها بينما أعطت سيريس انحناءة خفيفة.

“غير حكيمة أيتها الشابة إليانور. لن يقدر اللورد إندراث هذه العلامة لعدم ثقتك، ليس عندما يخاطر كثيرًا للحفاظ على سلامتكم.” هز ويندسوم رأسه، وهو ينزف من خيبة الأمل. “ومع ذلك، فإن دوري هنا واضح.هيا بنا. إفيوتس تنتظر.”

لم أستطع منع المفاجأة التي شعرت بها عندما بدا أن ميلزري تستمع بالفعل إلى سيريس، لكنني لم أتخل عن مجهودي في رسم الوتر. بغض النظر عن الطريقة التي قمت بسحبه، رفض سيلفرلايت الانحناء أكثر.

 

أومأت برأسي، وشعرت بالارتياح لأنها فهمت، ثم شققنا طريقنا إلى أنفاق المنطقة السكنية. وبعد أن سمحت لنا أمي بالدخول وألقى بو بنفسه أمام المدفأة المطفأة، واصلت الحديث. “أعتقد أننا يجب أن نتحقق من آرثر. بالشيء الحجري ذاك…حجر الزاحف.”

وقفت، وطهرت حلقي، ثم ألقيت الحجر تحت السرير. شاهده ويندسوم وهو يتدحرج لكنه لم يتخذ أي خطوة لالتقاطه، وبدلاً من ذلك استدار وسار بعيدًا على الفور.

 

 

“شكرًا لك،” صرخت بطريقة محرجة بعض الشيء عندما بدأت في الابتعاد.

ارتجفت يدي بينما وضعت أمي أصابعها في يدي. لا يسعني إلا أن أتمنى أنني فعلت الشيء الصحيح. ضغطت أمي على يدي مرة أخرى وأومأت برأسها.

 



______________

ترجمة: Scrub
برعاية: Youssef Ahmed

أنا بصراحة نسيت متى  اخبر ارثر ويندسوم ان يبقيهم في افيوتس

قالت كايرا: “إن السبب هي إليانور ووالدتها حقًا.”، ثم واصلت شرح بعض ما حدث بتردد.



لمن يرغب في دعمي ماديًا (هذا لا يؤثر على تنزيل الفصول أو عدمه ولا أحد مجبر على دعمي هذا فقط لمن يستطيع):

قالت ميلزري بعد لحظة: “لا يمكنكِ مقاومته. حتى لو كنتِ على حق، وأصبحت حياتنا كلها بلا معنى بسبب نتيجة الحرب، فإنها لن تغير أي شيء. والنتيجة هي نفسها بغض النظر عن الجانب الذي تقاتلين من أجله.”

 

 

من مصر:

“هل تعرفين ما هي مشكلتك، سيريس؟” سألت ميلزري وقد أدارت ظهرها نحونا بالكامل الآن، كما لو أنها نسيت وجودنا هناك. “تعتقدين أنكِ تعرفين كل شيء طوال الوقت. من بين جميع المناجل، أنتِ كنتِ في الواقع الأكثر شبهًا به. “

رقم فودافون كاش: 01023751436

 

 

رمشت بعيني وانفتحت.

باي بال: https://www.paypal.me/Shoaib120

 

 

 

من السعودية:

ومع تركيزها على سيريس، تركت يدي اليمنى تتجه نحو المكان الذي سيظهر فيه الخيط إذا كان لدى سيلفرلايت واحد.

اسم المستفيد: عماد محمد عبد الحليم

 

رقم حساب بنك الراجحي: 340608010215829

 

 

 

أدريس عملات رقمية

ارتجفت يدي بينما وضعت أمي أصابعها في يدي. لا يسعني إلا أن أتمنى أنني فعلت الشيء الصحيح. ضغطت أمي على يدي مرة أخرى وأومأت برأسها.

USDT TRC 20 ADRESS: TTL4R6smYy4a4N6f1Aid1oRWJx1LgjUM72

 

 

أجابت ميلزري بنفس النبرة: “أنت لا تعطي أوامر هنا. سأحصل على الإنتقام الذي أستحقه.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط