السيف والجسد
أطلقت سيلفي صراخا متحمسا لفكرة استكشاف دانجون ، لكن بقيت صامتا بينما أحدق في السيوف الموضوعة على خصري.
أطلقت سيلفي صراخا متحمسا لفكرة استكشاف دانجون ، لكن بقيت صامتا بينما أحدق في السيوف الموضوعة على خصري.
معركة اليوم مع كاسبيان أكدت لي الكثير من الأشياء ، لقد قضيت الكثير من الوقت في التكيف و التعلم حول النظام السحري لهذا العالم ، كذلك استيعاب إرادة سيلفيا ، بالاضافة إلى شحذ سحر البرق والجليد جنبا إلى جنب مع جميع العناصر الأخرى ، لقد كنت منهمكا جدا في حقيقة أن هذا العالم قادر على إنتاج المظاهر الفيزيائية للعناصر الأساسية.
في حياتي الماضية ، كنت أستخدم أبسط التقنيات في التلاعب بالكي بسبب صغر مركز الكي لدي ، مع ذلك بسبب تقنيات سيفي ، أصبحت قادرا على الصعود إلى القمة على عكس الحياة في هذا العالم حيث قدمت لي العديد من المواهب والفرص المحظوظة ، ولكن إذا كنت حقا اريد التفوق و أن أصبح من ظمن الأفضل في هذا العالم ، فعلي إستغلال مواهبي جنبا إلى جنب مع معرفتي السابقة.
أشارت أعين ياسمين نحو قصيدة الفجر.
في وسط أفكاري ، شعرت بشخص ما صدم كتفي ، عندما نظرت للأعلى ، رأيت النبيل الأشقر لوكاس يتبختر أمامي مع حاشيته من الحراس والخدم.
“أنت لست سيئا بالنسبة لمعزز ، ولكن هذا أقصى ما قد تصل إليه ، لا تكن مغرورا لأننا في نفس الفئة! ، حتى في الرتب نفسها هناك مستويات ، وأنت ستكون في القاع لذا أعرف مكانك أيها العامي!” تحدث الفتى الأشقر بفخر بينما كان يميل رأسه للخلف عمدا لينظر إلي من أعلى لكن حقيقة أن طوله كان أقصر من طولي جعلته يبدو سخيفا.
انتهت المبارزة بأخذي لليد العليا ، ولكن لم تكن لدي القوة للإستمرار في فرض نفس الضغط ، لذا لقد كانت خسارتي
ركزت ذهني لإستشعار مكان سيلفي ، لقد كانت بعيدة قليلا ، لكن أمكنني الشعور أنها بأمان، لقد قامت كذلك بإرسال رسالة إلي تخبرني أنه لا حاجة للقلق.
يا له من سلوك مبتذل لشخصية جانبية مزعجة
اندفعت بقوة بينما صوبت نحو عظم القص الخاص بياسمين ، على الرغم من أن سيوفنا كانت مغطاة بالمانا لمنع الإصابات القاتلة ، لكنها لا تزال تترك كدمات وحتى يمكن أن تسكر العظام إذا تم إستخدامها بقوة ، لقد جعل هذا الإجراء تجربة القتال تبدو حقيقية أكثر.
ام أكن أخطط لإخفاء سلاحي عنها لكنها أخذتني على حين غرة.
لم أكلف نفسي عناء مجادلته ، إستدرت نحو ياسمين. “دعينا نذهب إلى البوابة.”
هزت رأسها ببساطة، ثم إلتقطت بضعة فروع من الأشجار رتبتهم سوية.
______________________________
فصول اليوم..
معركة اليوم مع كاسبيان أكدت لي الكثير من الأشياء ، لقد قضيت الكثير من الوقت في التكيف و التعلم حول النظام السحري لهذا العالم ، كذلك استيعاب إرادة سيلفيا ، بالاضافة إلى شحذ سحر البرق والجليد جنبا إلى جنب مع جميع العناصر الأخرى ، لقد كنت منهمكا جدا في حقيقة أن هذا العالم قادر على إنتاج المظاهر الفيزيائية للعناصر الأساسية.
عبور بوابة النقل الآني جعل حواسي تهتز بسبب تغير المشاهد ، كانت لدى مدينة زيروس العديد من بوابات النقل الآني بسبب كونها الطريقة الوحيدة التي يمكن للمرء أن يستخدمها لدخول هذه المدينة العائمة ، البواية التي إستخدمناها قادتنا مباشرة إلى المدخل الأمامي للمنطقة المعروفة باسم تلال الوحوش .
استمرت الرحلة بضع ساعات وبدأ يحل الظلام ، كان السبب الوحيد الذي مكنني من مجاراة ياسمين التي كانت في المرحلة الصفراء الداكنة ، هو إستعمال مهارة تداول المانا على طول الطريق ، لقد اصبحت هذه المهارة بمثابة رد فعل طبيعي لدي كلما إستخدمت المانا.
سمعت أصوات الطيور ، و زئير من الوحوش ، وخرير المياه المتدفقة الذي ملء المكان ، كل هذا قام بخلق جو سريالي بدا مثل قطعة فنية ، كنت أنظر الأن إلى الأشجار الطويلة والتلال العديدة المغطاة بمختلف النباتات والشجيرات ، حقا من الصعب تصديق أن هذا المنظر الجميل موجود بالفعل ، لكن رغم ذلك تعتبر هذه المنطقة أرضا قليلة الموارد مقارنة بأعماق تلال الوحوش ، كانت معظم الوحوش ذات الرتب الدنيا هي التي تسكن هذه المنطقة، لذا كلما تقدم المغامر بشكل أعمق ، كلما أصبح الوضع أكثر غموضا وخطرا ، خاصة في الأماكن التي ملأتها الوحوش القوية التي تجمع كنوزها في أعماق المناطق غير المستكشفة بداخل تلال الوحوش
أخذت نفسا من الهواء النقي بينما خرجت ياسمين خلفي عبر بوابة النقل الآني عندما قفزت سيلفي فجأة من على رأسي.
“ألم نكن سنذهب مباشرة إلى الدانجون؟ ” سألت وأنا أضع حقيبتي أيضا.
“انتظري سيلفي إلى أين أنت ذاهبة؟” سألتها بلهجة مصدومة.
أشارت أعين ياسمين نحو قصيدة الفجر.
“هذا فقط ؟ ” أجابت وهي متفاجئة.
أجابت سيلفي بشكل مبهم ، يمكنني أن أشعر بعواطفها المثارة كما أرسلت أفكار حول خطتها للتدريب أيضا.
وحشي المتعاقد الذي كان يلازمني منذ فقصه تركني فجأة هذا جعلني هذا أشعر ببعدم الإرتياح ، لكن بعد معرفة أنني قادر على الشعور بموقعها الدقيق زال قلقي.
إذن هنالك أربعة فصول بحلول يوم غد وهكذا سنكون قد وصلنا إلى أحداث المانهوا كما وعدتكم.
“ستكون بخير ، إن وحوش المانا لديها غريزة طبيعية تدفعها لتصبح أقوى ، لا بد أنها شعرت بالإختناق بسبب بقائها في بيئة أمنة منذ فقصها ” شرحت ياسمين وهي تمشي بجانبي.
وضعت يدها على كتفي. “هناك مكان أود زيارته أولا قبل الذهاب إلى الدانجون يجب أن نسرع ، الأمر يصبح أكثر خطورة في الليل”
“كان منزل فلاميسورث مساهما رئيسيا في الحرب ضد الجان ، لقد وفر منزلنا العديد من السحرة الأقوياء ، سواء السحرة أو المعززين إنجذابنا يكمن في عنصر النار ، لم يكن لدينا أي إنذجاب أخر من الاساس ولهذا اعتزرنا كثيرا بهذا العنصر ، لأن النار تعتبر أقوى العناصر”.
دفعت ياسمين جسدها فجأة و تركت مكانها كما بدأت المانا تدفعها بشكل أسرع.
“…”
أنشأت تيار من الرياح تحت قدمي كما هرعت خلفها. حرصت كذلك على مراقبة سيلفي لكن لم تكن هذه مشكلة كبيرة منذ أن كنا مرتبطين عقليا ، حتى مع اتساع المسافة بيننا ، ظل الاتصال قويا ، وكنت قادرا على الشعور بأن سيلفي امسكت بفريسة صغيرة.
“هذا غريب ، عندما أتحدث إليك لا أشعر أنني أتحدث إلى طفل.”
استمرت الرحلة بضع ساعات وبدأ يحل الظلام ، كان السبب الوحيد الذي مكنني من مجاراة ياسمين التي كانت في المرحلة الصفراء الداكنة ، هو إستعمال مهارة تداول المانا على طول الطريق ، لقد اصبحت هذه المهارة بمثابة رد فعل طبيعي لدي كلما إستخدمت المانا.
“هاها …” ضحكت بشكل مكتوم ومحرج “أنا آسف ، أنا حقا بحاجة إلى إصلاح هذه العادة”
في وقت متأخر من المساء ، كنا قد خرجنا من خلال غابة كثيفة ووصلنا إلى مساحة صغيرة محاطة بالأشجار ، بدت مثل حقل صغير من العشب ، بالاضافة إلى نهر من المياه المتدفقة.
“ن-نعم ،” تلعثمت ياسمين بينما ظلت عيناها ملتصقة بقصيدة الفرج.
“سنخيم هنا لبضعة أيام”
في وقت متأخر من المساء ، كنا قد خرجنا من خلال غابة كثيفة ووصلنا إلى مساحة صغيرة محاطة بالأشجار ، بدت مثل حقل صغير من العشب ، بالاضافة إلى نهر من المياه المتدفقة.
تحدثت ياسمين وهي تضع حقيبتها وتأخذ بعض الأغراض.
” خصمك لهذه الأيام القليلة سيكون أنا”
“ألم نكن سنذهب مباشرة إلى الدانجون؟ ” سألت وأنا أضع حقيبتي أيضا.
حملته أمامي ، وجهزت نفسي. “مستعد عندما تكونين مستعدة”
هزت رأسها ببساطة، ثم إلتقطت بضعة فروع من الأشجار رتبتهم سوية.
كان السحر في هذا العالم قادرا على فعل العديد من الأشياء ، لكن يجب أن يستخدم فقط كداعم لقدراتك ، وليس كبديل من أجلس تغطيتهم.
ذهبت إلى الغابة ، لأعثر على بعض الخشب اللائق لإضرام النار ، بعد قليل من الجمع أصبحت لدينا نار ترتفع في منتصف مخيمنا مع صوت طقطقة الفروع المحترقة ، أزلت قناعي وجلست بصمت بجانب النار.
أعطتها إيماءة موافقة ، ثم رميت السيف القصير بقرب نار المخيم.
في محاولة لكسر الصمت سألت ياسمين ، ” ما الذي جعلك تريدين أن تصبحِ مغامرة؟”
“…”
هزت رأسها ببساطة، ثم إلتقطت بضعة فروع من الأشجار رتبتهم سوية.
نظرت عيناها نصف المغمضتان إلي بنظرة غير مبالية وقالت “إذا لم أسمعك تتنفس ، كنت سأخطأ وأعتبرك جثة”
تترك نظرتها النار وبعد مرور بضع دقائق من الصمت ، عادت لتحدق مرة أخرى في اللهب ، إفترضت أنها لا تريد الإجابة.
كان لدي ثلاث سنوات قبل أن ألتحق بأكاديمية زيروس ، لذا علي التركيز على مهارتي، سيكون لدي الكثير من الفرص للتركيز على دراسة المانا عندما ألتحق بالأكادمية.
“أردت الإبتعاد عن عائلتي.”
كدت أن لا أسمع ما قالته بسبب النبرة الخافتة التي تحدثت بها وسط الخشب الذي ينكسر بشراسة بداخل النار.
“فهمت … هل كنت على علاقة سيئة مع عائلتك؟”
أجبت بينما ركزت نظري على اللهب المشتعل.
سمعت أصوات الطيور ، و زئير من الوحوش ، وخرير المياه المتدفقة الذي ملء المكان ، كل هذا قام بخلق جو سريالي بدا مثل قطعة فنية ، كنت أنظر الأن إلى الأشجار الطويلة والتلال العديدة المغطاة بمختلف النباتات والشجيرات ، حقا من الصعب تصديق أن هذا المنظر الجميل موجود بالفعل ، لكن رغم ذلك تعتبر هذه المنطقة أرضا قليلة الموارد مقارنة بأعماق تلال الوحوش ، كانت معظم الوحوش ذات الرتب الدنيا هي التي تسكن هذه المنطقة، لذا كلما تقدم المغامر بشكل أعمق ، كلما أصبح الوضع أكثر غموضا وخطرا ، خاصة في الأماكن التي ملأتها الوحوش القوية التي تجمع كنوزها في أعماق المناطق غير المستكشفة بداخل تلال الوحوش
“هاه ؟ ”
“…”
“كان منزل فلاميسورث مساهما رئيسيا في الحرب ضد الجان ، لقد وفر منزلنا العديد من السحرة الأقوياء ، سواء السحرة أو المعززين إنجذابنا يكمن في عنصر النار ، لم يكن لدينا أي إنذجاب أخر من الاساس ولهذا اعتزرنا كثيرا بهذا العنصر ، لأن النار تعتبر أقوى العناصر”.
دفعت ياسمين جسدها فجأة و تركت مكانها كما بدأت المانا تدفعها بشكل أسرع.
“أنت لست سيئا بالنسبة لمعزز ، ولكن هذا أقصى ما قد تصل إليه ، لا تكن مغرورا لأننا في نفس الفئة! ، حتى في الرتب نفسها هناك مستويات ، وأنت ستكون في القاع لذا أعرف مكانك أيها العامي!” تحدث الفتى الأشقر بفخر بينما كان يميل رأسه للخلف عمدا لينظر إلي من أعلى لكن حقيقة أن طوله كان أقصر من طولي جعلته يبدو سخيفا.
على الرغم من إختصارها للإجابة الا أن هذه كانت أطول جملة سمعت ياسمين تتحدث بها.
___________________________________
دفعت ياسمين جسدها فجأة و تركت مكانها كما بدأت المانا تدفعها بشكل أسرع.
“ولكن ياسمين ، ليس لديك…” نظرت إليها قبل أن تومأ.
وضعت يدها على كتفي. “هناك مكان أود زيارته أولا قبل الذهاب إلى الدانجون يجب أن نسرع ، الأمر يصبح أكثر خطورة في الليل”
“منذ وقت طويل ، عندما استيقظت لأول مرة وبدأت التدريب حاولت عائلتي إختبار إنجذاب المانا لدي لعنصر النار ، لقد خضعت لاختبارات مختلفة حتى يتمكنوا من رؤية كيف تتحرك المانا وكيف تتدفق من خلال قنوات المانا لدي.”
ذهبت إلى الغابة ، لأعثر على بعض الخشب اللائق لإضرام النار ، بعد قليل من الجمع أصبحت لدينا نار ترتفع في منتصف مخيمنا مع صوت طقطقة الفروع المحترقة ، أزلت قناعي وجلست بصمت بجانب النار.
في محاولة لكسر الصمت سألت ياسمين ، ” ما الذي جعلك تريدين أن تصبحِ مغامرة؟”
أخذت إستراحة وهي تحرك الخشب بداخل النار قبل أن تستمر “عندما تم تأكيد أنني لا أملك إنجذاب نحو النار قامت عائلتي بنبذي وإعتباري شخصا ضعيفا بينهم”
عبور بوابة النقل الآني جعل حواسي تهتز بسبب تغير المشاهد ، كانت لدى مدينة زيروس العديد من بوابات النقل الآني بسبب كونها الطريقة الوحيدة التي يمكن للمرء أن يستخدمها لدخول هذه المدينة العائمة ، البواية التي إستخدمناها قادتنا مباشرة إلى المدخل الأمامي للمنطقة المعروفة باسم تلال الوحوش .
“…”
لم أعرف كيف أرد عليها لانها تحدثت للمرة الاولى ، دائما ما كانت ياسمين باردة ومنعزلة لكن الأن بدت … ضعيفة.
” فقط قومي بمشاهدتي ”
“أنا آسف لما حدث …” تمكنت من جمع هذه الكلمات كرد عليها.
أجبت بينما سحبت السيف القصير.
هزت رأسها ، ثم أعطتني إبتسامة ضعيفة. ” القرن المزدوج عاملوني بشكل جيد جدا ، كذلك أنا لا أكره ما أنا عليه”
” عامين ، ياسمين ، سأحتاج لعامين لأجعل جسدي يعتاد على القتال بالسيف دون الاعتماد على أي مانا”
نظرت إلى كف ياسمين التي شكلت دوامة صغيرة من الرياح ، رأيت عواطف مختلفة تتشكل من خلال ملامحها وهي تنظر إلى يدها.
بعد أكل السمك المشوي على الفطور ، أخمدنا النار. إسنخدمت النهر القريب لغسل نفسي وملابسي ، وضعت قناعي والسيوف ، إفترضت أننا ذاهبون لمطاردة بعض الوحوش في أنحاء المنطقة.
كان هذا العالم مكانا للتمييز والتصنيف ، التسلسل الهرمي المغروس في هذه الأرض لن يختفي أبدا ، تم إعتبار البشر العاديين أشخاصا من الدرجة الثانية ، في حين أنه حتى فيما بين مجتمع متلاعبي المانا ، فإن المعززين يتعرضون للتمييز من جانب السحرة ، ذهب الأمر إلى أبعد من ذلك حيث تم إعتبار بعض العناصر ذات درجة أعلى من غيرها ، بالطبع هذا في حال لم يكن الشخص متفردا أو متخصصا في العناصر المزدوجة.
كونها ولدت في عائلة من السحرة ذوي عنصر النار ، تم نبذها باعتبارها أدنى بسبب العنصر الأساسي الذي تمتلكه.
ألم تمتلك شيء يرغب معظم السحرة في للحصول عليه؟، إنها معززة في المرحلة الصفراء الداكنة ، وكذلك ماهرة في القتال وإستخدام المانا في عمر لا يتجاوز 24 ، العديد من الأشخاص يعتبرونها عبقرية ، لكن المعايير التي إمتلكتها عائلتها صنفتها كشخص منبوذ؟.
أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إستحسانكم. لذا إن كان هنالك أحد يجدها سيئة أو غير مقبولة أتمنى أن يخبرني بهذا لكي أعمل على تحسينها.
ساد الصمت بيننا قبل وضع المزيد من الخشب لجعل النار تدوم خلال أبرد أجزاء الليل ، ثم وضعنا أكياس نومنا على بعد بضعة أقدام حتى نتمكن من الشعور بالدفئ.
ركزت ذهني لإستشعار مكان سيلفي ، لقد كانت بعيدة قليلا ، لكن أمكنني الشعور أنها بأمان، لقد قامت كذلك بإرسال رسالة إلي تخبرني أنه لا حاجة للقلق.
أغمضت عيني ، و انتظرت أن أغفوا عندما سمعت ياسمين تمتم شيئا.
في وقت متأخر من المساء ، كنا قد خرجنا من خلال غابة كثيفة ووصلنا إلى مساحة صغيرة محاطة بالأشجار ، بدت مثل حقل صغير من العشب ، بالاضافة إلى نهر من المياه المتدفقة.
كان لدي ثلاث سنوات قبل أن ألتحق بأكاديمية زيروس ، لذا علي التركيز على مهارتي، سيكون لدي الكثير من الفرص للتركيز على دراسة المانا عندما ألتحق بالأكادمية.
“هذا غريب ، عندما أتحدث إليك لا أشعر أنني أتحدث إلى طفل.”
أنشأت تيار من الرياح تحت قدمي كما هرعت خلفها. حرصت كذلك على مراقبة سيلفي لكن لم تكن هذه مشكلة كبيرة منذ أن كنا مرتبطين عقليا ، حتى مع اتساع المسافة بيننا ، ظل الاتصال قويا ، وكنت قادرا على الشعور بأن سيلفي امسكت بفريسة صغيرة.
كان السحر في هذا العالم قادرا على فعل العديد من الأشياء ، لكن يجب أن يستخدم فقط كداعم لقدراتك ، وليس كبديل من أجلس تغطيتهم.
تظاهرت بالنعاس ، على أمل أن لا تستمر في الحديث حول هذا الموضوع
” خصمك لهذه الأيام القليلة سيكون أنا”
___________________________________
“ألم نكن سنذهب مباشرة إلى الدانجون؟ ” سألت وأنا أضع حقيبتي أيضا.
“صباح الخير”
كانت ياسمين قد إستيقظت بالفعل و كانت تطبخ شيئا على النار عندما نهضت وخرجت من حقيبة نومي.
أخذت إستراحة وهي تحرك الخشب بداخل النار قبل أن تستمر “عندما تم تأكيد أنني لا أملك إنجذاب نحو النار قامت عائلتي بنبذي وإعتباري شخصا ضعيفا بينهم”
زمجرت معدتي لتذكيري بأنني لم آكل منذ ظهر أمس ، كنت أحدق بشهية مفتوحة إلى السمك المشوي على النار.
“فهمت … هل كنت على علاقة سيئة مع عائلتك؟”
“صباح الخير! كان عليك إيقاظي، ياسمين ليس هناك حاجة لك للقيام بكل الأعمال لوحدك.”
“حاولت إيقاظك ، ولكنك لم تتزحزح”
“…”
أجبت بينما سحبت السيف القصير.
نظرت عيناها نصف المغمضتان إلي بنظرة غير مبالية وقالت “إذا لم أسمعك تتنفس ، كنت سأخطأ وأعتبرك جثة”
“هاها …” ضحكت بشكل مكتوم ومحرج “أنا آسف ، أنا حقا بحاجة إلى إصلاح هذه العادة”
تترك نظرتها النار وبعد مرور بضع دقائق من الصمت ، عادت لتحدق مرة أخرى في اللهب ، إفترضت أنها لا تريد الإجابة.
بعد أكل السمك المشوي على الفطور ، أخمدنا النار. إسنخدمت النهر القريب لغسل نفسي وملابسي ، وضعت قناعي والسيوف ، إفترضت أننا ذاهبون لمطاردة بعض الوحوش في أنحاء المنطقة.
” خصمك لهذه الأيام القليلة سيكون أنا”
هزت رأسها ببساطة، ثم إلتقطت بضعة فروع من الأشجار رتبتهم سوية.
“هاه ؟ ”
لم أتوقع من ياسمين أن تفهم ما كنت قلقا بشأنه ، لكنها كانت فرصة جيدة بالطبع.
لم أستطع إلا أن أتفاجئ من تحول الأحداث ، لقد قطعنا كل هذه المسافة لنتقاتل؟
“هذه المنطقة قريبة من الدانجون الذي سنستكشفه ، لذا في هذه الأيام ، أريدك أن تركز على قتالي ، لاحظت أن أسلوب قتالك يبدو … غير متوافق في بعض الأحيان ، يبدو أنك تعرف ماذا تفعل في رأسك ، لكن جسمك لا يستمع إليك … أو ربما شيء من هذا القبيل.”
قمت بحساب تقريبي في رأسي ثم رفعت إصبعين.
أطلقت سيلفي صراخا متحمسا لفكرة استكشاف دانجون ، لكن بقيت صامتا بينما أحدق في السيوف الموضوعة على خصري.
بعد أن خلعت خناجرها ، أشارت بواحدة في وجهي ، ثم قالت “لن نستخدم أي نوع من المانا في الأيام القليلة القادمة بينما نتقاتل.”
قمت بحساب تقريبي في رأسي ثم رفعت إصبعين.
“ولكن ياسمين ، ليس لديك…” نظرت إليها قبل أن تومأ.
لم أتوقع من ياسمين أن تفهم ما كنت قلقا بشأنه ، لكنها كانت فرصة جيدة بالطبع.
“فكرة جيدة ،”
“أنت لست سيئا بالنسبة لمعزز ، ولكن هذا أقصى ما قد تصل إليه ، لا تكن مغرورا لأننا في نفس الفئة! ، حتى في الرتب نفسها هناك مستويات ، وأنت ستكون في القاع لذا أعرف مكانك أيها العامي!” تحدث الفتى الأشقر بفخر بينما كان يميل رأسه للخلف عمدا لينظر إلي من أعلى لكن حقيقة أن طوله كان أقصر من طولي جعلته يبدو سخيفا.
أجبت بينما سحبت السيف القصير.
لم أستطع إلا أن أتفاجئ من تحول الأحداث ، لقد قطعنا كل هذه المسافة لنتقاتل؟
“إستعمل سيفك الآخر…”
حملته أمامي ، وجهزت نفسي. “مستعد عندما تكونين مستعدة”
أشارت أعين ياسمين نحو قصيدة الفجر.
بعد أن خلعت خناجرها ، أشارت بواحدة في وجهي ، ثم قالت “لن نستخدم أي نوع من المانا في الأيام القليلة القادمة بينما نتقاتل.”
“كيف عرفت أنه سيف؟”
ام أكن أخطط لإخفاء سلاحي عنها لكنها أخذتني على حين غرة.
“أنا أعرفك ، تلك العصا السوداء يجب أن تكون شيء أكثر من مجرد عكاز أو عصا تمرين ، لن تحمل شيء بدون فائدة ،” تحدثت وهي تمشي بضع خطوات إلي.
“هاه ؟ ”
“أنا أعرفك ، تلك العصا السوداء يجب أن تكون شيء أكثر من مجرد عكاز أو عصا تمرين ، لن تحمل شيء بدون فائدة ،” تحدثت وهي تمشي بضع خطوات إلي.
حملت قصيدة الفجر و إنزلق بدون إحداث أي صوت من غمده ، سطع النصل الشفاف ببريق ازرق فاتح كما عكس أشعة الشمس القوية.
أعطتها إيماءة موافقة ، ثم رميت السيف القصير بقرب نار المخيم.
هزت رأسها ، ثم أعطتني إبتسامة ضعيفة. ” القرن المزدوج عاملوني بشكل جيد جدا ، كذلك أنا لا أكره ما أنا عليه”
حملت قصيدة الفجر و إنزلق بدون إحداث أي صوت من غمده ، سطع النصل الشفاف ببريق ازرق فاتح كما عكس أشعة الشمس القوية.
“أردت الإبتعاد عن عائلتي.”
———
حملته أمامي ، وجهزت نفسي. “مستعد عندما تكونين مستعدة”
أخذت إستراحة وهي تحرك الخشب بداخل النار قبل أن تستمر “عندما تم تأكيد أنني لا أملك إنجذاب نحو النار قامت عائلتي بنبذي وإعتباري شخصا ضعيفا بينهم”
لم أتوقع من ياسمين أن تفهم ما كنت قلقا بشأنه ، لكنها كانت فرصة جيدة بالطبع.
“ن-نعم ،” تلعثمت ياسمين بينما ظلت عيناها ملتصقة بقصيدة الفرج.
“هاه ؟ ”
قمنا بتضميد حواف أسلحتنا بإستخدام المانا قبل أن نبدأ القتال ، أدركت كم كنت أهمل نفسي فبعد بضعة أرجحات ، شعرت بذراعي وهي تصبح ثقيلة و ساقي التي بدأت ترتجف.
“منذ وقت طويل ، عندما استيقظت لأول مرة وبدأت التدريب حاولت عائلتي إختبار إنجذاب المانا لدي لعنصر النار ، لقد خضعت لاختبارات مختلفة حتى يتمكنوا من رؤية كيف تتحرك المانا وكيف تتدفق من خلال قنوات المانا لدي.”
إنه خطئي ، كنت أعرف الحدود التي رسمها جسدي الصغير ، ولكن بدلا من محاولة إصلاحها ، اخترت فقط إخفائها باستخدام مانا.
“صباح الخير! كان عليك إيقاظي، ياسمين ليس هناك حاجة لك للقيام بكل الأعمال لوحدك.”
إنه خطئي ، كنت أعرف الحدود التي رسمها جسدي الصغير ، ولكن بدلا من محاولة إصلاحها ، اخترت فقط إخفائها باستخدام مانا.
كان السحر في هذا العالم قادرا على فعل العديد من الأشياء ، لكن يجب أن يستخدم فقط كداعم لقدراتك ، وليس كبديل من أجلس تغطيتهم.
دفعت ياسمين جسدها فجأة و تركت مكانها كما بدأت المانا تدفعها بشكل أسرع.
“هاه ؟ ”
اندفعت بقوة بينما صوبت نحو عظم القص الخاص بياسمين ، على الرغم من أن سيوفنا كانت مغطاة بالمانا لمنع الإصابات القاتلة ، لكنها لا تزال تترك كدمات وحتى يمكن أن تسكر العظام إذا تم إستخدامها بقوة ، لقد جعل هذا الإجراء تجربة القتال تبدو حقيقية أكثر.
“…”
لوحت ياسمين بخناجرها في شكل قوس خارجي ، وضربت سيفي على الأرض.
“صباح الخير”
دفعت قدمي الخلفية للأمام للحفاظ على التوازن بينما غرق سيفي في الأرض تحتها ، ومع ذلك بحلول الوقت الذي بدأت بسحبه كانت ياسمين قد أعادت خناجرها إلى مكانها لتتابع هجومها بقطع سريع.
“هذا غريب ، عندما أتحدث إليك لا أشعر أنني أتحدث إلى طفل.”
عندما أخرجت سيفي ، قمت على الفور بتحويل جسدي إلى الجانب لتجنب القطع ، بينما كانت خناجرها تشق قميصي الفضفاض ، ركلت ذراعها بعيدا وإبتعدت لشكيل مسافة أمنة
” خصمك لهذه الأيام القليلة سيكون أنا”
ظلت ذراعي تحترق بسبب الحركات السريعة المتتالية بينما وضعت سيفي في موقف دفاعي.
“إنه فوزي”
“منذ وقت طويل ، عندما استيقظت لأول مرة وبدأت التدريب حاولت عائلتي إختبار إنجذاب المانا لدي لعنصر النار ، لقد خضعت لاختبارات مختلفة حتى يتمكنوا من رؤية كيف تتحرك المانا وكيف تتدفق من خلال قنوات المانا لدي.”
تحدثت ياسمين وهي تضع خناجرها على فخذيها.
” ياسمين أعتقد أنني سأحتاج لأكثر من يومين لتعافي من هذا” إعترفت بضحكة مكتومة.
“أنت على حق ،”
“أنت لست سيئا بالنسبة لمعزز ، ولكن هذا أقصى ما قد تصل إليه ، لا تكن مغرورا لأننا في نفس الفئة! ، حتى في الرتب نفسها هناك مستويات ، وأنت ستكون في القاع لذا أعرف مكانك أيها العامي!” تحدث الفتى الأشقر بفخر بينما كان يميل رأسه للخلف عمدا لينظر إلي من أعلى لكن حقيقة أن طوله كان أقصر من طولي جعلته يبدو سخيفا.
ضحكت كما أسقطت أسقطت قصيدة الفجر على الأرض ، لقد تقاتلنا لمدة أقل من خمس دقائق لكن ذراعي وساقاي بدأت بالصراخ إحتجاجا على إستخدامها ، دلكت ساعداي قبل حمل سيفي وإرجاعه إلى غمده
استمرت الرحلة بضع ساعات وبدأ يحل الظلام ، كان السبب الوحيد الذي مكنني من مجاراة ياسمين التي كانت في المرحلة الصفراء الداكنة ، هو إستعمال مهارة تداول المانا على طول الطريق ، لقد اصبحت هذه المهارة بمثابة رد فعل طبيعي لدي كلما إستخدمت المانا.
تحدثت ياسمين وهي تضع خناجرها على فخذيها.
انتهت المبارزة بأخذي لليد العليا ، ولكن لم تكن لدي القوة للإستمرار في فرض نفس الضغط ، لذا لقد كانت خسارتي
في وقت متأخر من المساء ، كنا قد خرجنا من خلال غابة كثيفة ووصلنا إلى مساحة صغيرة محاطة بالأشجار ، بدت مثل حقل صغير من العشب ، بالاضافة إلى نهر من المياه المتدفقة.
” ياسمين أعتقد أنني سأحتاج لأكثر من يومين لتعافي من هذا” إعترفت بضحكة مكتومة.
عندما أخرجت سيفي ، قمت على الفور بتحويل جسدي إلى الجانب لتجنب القطع ، بينما كانت خناجرها تشق قميصي الفضفاض ، ركلت ذراعها بعيدا وإبتعدت لشكيل مسافة أمنة
إلتفت شفتيها قليلا عندما أومأت برأسها.
بعد أكل السمك المشوي على الفطور ، أخمدنا النار. إسنخدمت النهر القريب لغسل نفسي وملابسي ، وضعت قناعي والسيوف ، إفترضت أننا ذاهبون لمطاردة بعض الوحوش في أنحاء المنطقة.
كان لدي ثلاث سنوات قبل أن ألتحق بأكاديمية زيروس ، لذا علي التركيز على مهارتي، سيكون لدي الكثير من الفرص للتركيز على دراسة المانا عندما ألتحق بالأكادمية.
“هاها …” ضحكت بشكل مكتوم ومحرج “أنا آسف ، أنا حقا بحاجة إلى إصلاح هذه العادة”
لقد عرفت أولوياتي في مثل هذا الوقت.
______________________________
قمت بحساب تقريبي في رأسي ثم رفعت إصبعين.
لوحت ياسمين بخناجرها في شكل قوس خارجي ، وضربت سيفي على الأرض.
“حاولت إيقاظك ، ولكنك لم تتزحزح”
” عامين ، ياسمين ، سأحتاج لعامين لأجعل جسدي يعتاد على القتال بالسيف دون الاعتماد على أي مانا”
تترك نظرتها النار وبعد مرور بضع دقائق من الصمت ، عادت لتحدق مرة أخرى في اللهب ، إفترضت أنها لا تريد الإجابة.
“هذا فقط ؟ ” أجابت وهي متفاجئة.
“…”
إبتسمت ثم أجبت على سؤالها.
زمجرت معدتي لتذكيري بأنني لم آكل منذ ظهر أمس ، كنت أحدق بشهية مفتوحة إلى السمك المشوي على النار.
” فقط قومي بمشاهدتي ”
———
هنالك الفصل 31 وهو جاهز بالفعل ، لكن أفضل نشره مع فصول الغد.
فصول اليوم..
أنشأت تيار من الرياح تحت قدمي كما هرعت خلفها. حرصت كذلك على مراقبة سيلفي لكن لم تكن هذه مشكلة كبيرة منذ أن كنا مرتبطين عقليا ، حتى مع اتساع المسافة بيننا ، ظل الاتصال قويا ، وكنت قادرا على الشعور بأن سيلفي امسكت بفريسة صغيرة.
هنالك الفصل 31 وهو جاهز بالفعل ، لكن أفضل نشره مع فصول الغد.
إذن هنالك أربعة فصول بحلول يوم غد وهكذا سنكون قد وصلنا إلى أحداث المانهوا كما وعدتكم.
“ولكن ياسمين ، ليس لديك…” نظرت إليها قبل أن تومأ.
أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إستحسانكم.
لذا إن كان هنالك أحد يجدها سيئة أو غير مقبولة أتمنى أن يخبرني بهذا لكي أعمل على تحسينها.
دفعت ياسمين جسدها فجأة و تركت مكانها كما بدأت المانا تدفعها بشكل أسرع.
______________________________
أسف على الكلام الكثير لذا إستمتعوا~
قمت بحساب تقريبي في رأسي ثم رفعت إصبعين.
“سنخيم هنا لبضعة أيام”
