Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 100

رفيق في الزنزانة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رفيق في الزنزانة

[ منظور أرثر ليوين ]

 

 

 

 

 

 

 

ظلت عيناي تحدقان في الدرج الحديدي الذي إمتلئ بالعديد من

 

 

 

الخدوش والصدأ ، حتى سمعت هدير وحوش المانا في الأسفل مما اخرجني من دهشتي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يبدو أن بعض وحوش المانا الأكثر حساسية شعرت بالقلعة ، يجب أن نسرع ​​إذا كنا لا نريد حصول أي مشكلة لا داعي لها ” تحدث أولفريد بشكل لا يركز على احد بوجه الخصوص.

أجابت فاراي على الفور ، “لا يمكن استخدام السحر في جميع المداخل” كما كانت هنالك إشارة لنفاذ الصبر في صوتها البارد.

 

“جلالة الملك”.

 

 

 

 

 

 

 

 

عند النظر من اعلى السماء ، امكنني أن ألاحظ بشكل خافت الحركات الخفية لبعض الوحوش الضخمة التي كانت محاطة بالأشجار الكثيفة.

 

 

 

 

 

 

“ما قالته زوجتي غلوديرا يمثل أفكاري بالضبط أيضًا ، هذا الولد خطير للغاية إذا تم تركه وحده ، تخيلوا لو قرر هو وتنينه الأليف جعلنا إعداء له … ”

 

 

 

 

 

 

 

نظرت إلى إولفيرد الذي رفع حواجبه بينما كان يمشي أمامي وهو يتمتم، ” باه!. هذه الأسماء المشفرة ، كما لو أنها ليست محرجة بما يكفي”.

أجابت فاراي “مم” ، لم توافق تماما على كلام اولفريد لكنها اومأت بشكل مقتنع

“نعم ، ولهذا السبب أنا لا اقترح قتل الصبي ، نحن فقط نحتاج إلى شل نواته وتجريده من كونه ساحرا “. كانت ملكة الأقزام السابقة هي التي تحدثت هذه المرة.

 

 

 

 

 

 

 

عندما حملني الفارس الحجري عبر باب مختلف ونزل من درج حاولت التحدث إلى أولفريد لكن ذلك خرج بنتائج قليلة.

 

 

الفارس الحجري ، الذي حملني بشكل متدلي على كتفه ، أنزلني برفق على قاعدة الدرج قبل أن ينهار الى كومة من الرمال ويعيد التشكل في عباءة أثناء تثبيت نفسه حول كتف أولفريد.

لقد ظهرت الأوردة وانتفخت على ذراعيه مع كل حركة صغيرة يقوم بها ، خاصة مع تلك اللحية الخشنة والأعين الداكنة الثقيلة ، بصدق لقد بدى قزما اكثر مما يجب عليه ان يكون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نحن الأقزام نحمل دائمًا القليل من الأوساخ معنا أينما ذهبنا” ، غمز أولفريد في وجهي عندما لاحظ تعبيري المفاجئ.

 

 

لقد بذلت قصارى جهدي للتحكم في مستوى صوتي ونبرة صوتي ، لكن يمكنني اقول أنهما صدرا مني بشكل أكثر حدة مما كنت أريده.

 

 

 

 

 

 

 

 

تم إغلاق الباب خلفنا ، وبينما كنت أعتقد أننا سنكون محاطين بالظلام بدأت مادة تشبه الطحالب على الجدران تتوهج بضوء أزرق خافت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قامت فاراي بإزالة الأصفاد الجليدية التي قيدت ساقاي معًا حتى أتمكن من المشي بمفردي وأخذت زمام المبادرة لقيادة الطريق بينما تبعنا أولفريد عن كثب ، كان يجب أن نكون قد مشينا لما لا يقل عن ساعة ونحن نصعد الدرج الذي يبدو أن لا نهاية له عندما استسلمت ونفست عن إحباطي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أليست هناك طريقة أسرع للوصول غير صعود هذه الكمية السخيفة من الأدراج” قد يكون جسدي أقوى من معظم البشر حتى بدون وجود نواة مانا بسبب عملية الإستيعاب التي مررت بها ، لكني كنت لا أزال غير صبور مع كل هذا الوقت الضائع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أجابت فاراي على الفور ، “لا يمكن استخدام السحر في جميع المداخل” كما كانت هنالك إشارة لنفاذ الصبر في صوتها البارد.

 

 

 

 

 

 

 

 

“ولكن من الأفضل الاستماع إلى وجه نظر غراي سندرز أيضًا ، ما يقولونه هو ان القارة بأكملها قد تتعرض للخطر”.

 

 

 

 

 

 

أطلقت تنهد عميقًا آخر ومشيت بصمت ، كما سرقت نظرة خاطفة على وحشي ، كما هو متوقع ، كانت سيلفي نائمة بشكل اطول من المعتاد بسبب تحولها الأخير إلى شكلها الحقيقي ، لقد شرح لي وينسدوم أن هناك اشكال مختلفة يمكن أن يستخدمها الأزوراس اعتمادًا على الموقف الذي هم فيه ، لكنني لم أعرف أبدًا مقدار الثمن التي يجب على سيلفي ان تدفعه لاظهار شكلها الحقيقي.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك لم اتمكن من سؤاله ، لأن سيلفي كانت في الأساس رضيعا جديدًا في أعين الآلهة التي يمكنها ان تعيش لآلاف السنين إن لم يكن أكثر.

“ما قالته زوجتي غلوديرا يمثل أفكاري بالضبط أيضًا ، هذا الولد خطير للغاية إذا تم تركه وحده ، تخيلوا لو قرر هو وتنينه الأليف جعلنا إعداء له … ”

 

 

 

 

 

 

فقدت نفسي بداخل أفكاري لذلك لم أدرك أن فاراي قد توقف عن المشي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اسف!”

 

 

 

 

 

 

 

قمت بإصدار صوت متفاجئ عندما اصطدمت بها ، لقد كانت انثى الرمح أطول مني بقليل لكن رغم هذا كنت اقصر منها بمقدار رأس فقط لذا فقد اصطدم وجهي في مؤخرة ظهرها ، ومع ذلك منذ ان تم تقييد يداي إلى الامام فقد ضربت مكان … حساسا قليلا.

 

 

 

 

 

 

 

 

“نحن هنا”.

 

 

 

 

 

 

لم أفكر كثيرًا في ذلك ، لكن بشكل مدهش قامت فاراي بالرد بطريقة لم أكن أتوقعها.

 

 

 

 

“يبدو أنني أوضحت وجهة نظري ، نعم ، كل شيء بخير الان ، صحيح ان هذا الصبي أنقذ الأكادمية بأكملها ، لكن هذا لا يبرر العذاب الذي جعل زميله في المدرسة يمر به ، بالنسبة لي لا يمكنني رؤية هذا إلا على أنه يستخدم هذا الحدث كذريعة للانتقام من شخص كان من الواضح أنه لديه عداوة معه في الماضي ” تحدث داوسيد ببرود.

 

 

لقد أطلقت صراخا صغيرًا متفاجئ إلى حد ما كما قفزت إلى الأمام ، لقد استطعت أن أرى وجهها يتحول إلى الأحمر بشكل محرج ومتفاجئ قبل أن يتحول على الفور إلى نية قتل مخيفة يمكن أن تغرق شخصًا في عرقه البارد.

 

 

 

 

بشكل مختلف ، كان ألدوين و ميريال أرليث يبدون كما لو انهم تقدموا في السن أكثر من غيرهم.

 

 

اعادت تقويم نفسها و استدارت وهي تضع يدها على نهاية السلالم قبل أن تتمتم بهدوء.

صرخ داوسيد وقاطعني ” أنا ارفض أي كلام او ادعاء قد يحاول هذا الصبي تقديمه ، يمكنه حتى أن يقول إن الإله نفسه تحدث معه وأمره بالقيام بهذا ، كل هذا غير قادر على اخفاء ما فعله وما سيكون قادرًا على فعله إذا ترك بمفرده ، إن الكشافة ما زالوا في منتصف جمع الحقائق من الشهود “.

 

 

 

 

 

الرمحان اللذين رافقاني إلى هنا تراجعوا لبضع خطوات بعيدا عني مما تركني وحيدا أنظر إلى المجلس.

“نحن هنا”.

 

 

 

 

 

 

 

نظرت إلى ورائي عندما ابتسم أولفريد بابتسامة غبية قبل أن يهز كتفيه ويدفعني إلى الأمام.

 

 

 

 

 

 

 

تسلل ضوء ساطع عبر شق الجدار الذي انقسم.

 

 

 

 

 

 

الخدوش والصدأ ، حتى سمعت هدير وحوش المانا في الأسفل مما اخرجني من دهشتي.

مع تكيف عيني على الاضائة تمكنت أخيرًا من تحديد ما كان امامي.

بشكل مختلف ، كان ألدوين و ميريال أرليث يبدون كما لو انهم تقدموا في السن أكثر من غيرهم.

 

 

 

 

 

 

كان الممر مضاء بشكل مبالغ به مع سقف اجوف ممتد ، كانت الجدران مغطاة برونيات غامضة منحوتة على كل جانب وزاوية منه ، لقد جعلت الأحرف الرونية المحفورة على الممر يبدو وكأنه مشابه لنصب تذكاري محفور بأسماء الموتى أكثر من كونه مجرد زخرفة فاخرة.

 

 

عند إلقاء نظرة حولي ، بدا المكان وكأننا في زنزانة قلعة نموذجية حيث يتم حبس أسرى الحرب والخونة ، كنا واقفين في واحدة من بين العديد من الزنزانات المضاءة قليلا لكن الكثير ممن تبقى كانت غارقة بالظلام لان ضوء المشاعل المحترقة لم يصل إليها.

 

 

 

 

كان يبدو أن كل نقش وشكل يحمل سببا ومعنى له ، كانت هناك ثريات بسيطة معلقة على السقف كل بضعة أمتار ، صحيح ان القاعة كانت مضاءة بشكل ساطع ، إلا ان الاضائة البيضاء اعطت إحساسًا باردًا خالي من العواطف ذكرني بالمستشفيات في عالمي القديم.

تحدثت بريسيلا بهدوء مع نظرتها التي تحدق ذهابًا وإيابًا بيني وبين سيلفي.

 

كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها ملكة الاقزام السابقة لكنها كانت كما توقعت .. رجولية جدا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الآن بعد أن أصبحنا داخل القلعة نفسها ، من الأفضل عدم التحدث إلينا أو إلى أي رمح”

 

 

 

 

 

 

 

همس أولفريد بصوت غير عادي عندما دخلنا من الباب المصنوع بشكل سيء

 

 

 

 

 

 

 

واصلنا المشي في صمت مع صدى خطواتنا التي ملأت القاعة ، على كلا الجانبين من الممر كانت هناك أبواب لا تتناسب مع الممر المعدني الذي رأيته سابقا ، كانت هناك أبواب بألوان مختلفة ومواد صنع مختلفة ايضا لم يكن اي منها يشبه الباب الذي يسبقه ، على اي حال لم يبدو وكأن الممر ذو نهاية واضحة لكن لحسن الحظ توقفت فاراي امام باب يبدو عشوائيًا على يسارنا ، قامت بالطرق على الباب بشكل متواصل حتى انفتح ليكشف عن شخص ضخم و مدرع.

 

 

 

 

 

 

اعادت تقويم نفسها و استدارت وهي تضع يدها على نهاية السلالم قبل أن تتمتم بهدوء.

ألقيت نظرة فاحصة عليه.

 

 

“لا تستطيع قول أن الدافع الرئيسي لهذا الصبي لكي يوقع نفسه في مثل هذا الوضع الخطير هو مجرد فرصة للحصول على الإنتقام ، اساسا حتى لو فعل ذلك ماذا تستطيع فعله ، لا يمكنك أن تثبت لاي شخص هنا أن دوافع آرثر كانت شريرة ، من جانب اخر لقد فعل ما لم يكن بوسعنا فعله في وقت الحاجة كما انقذ كل الطلاب داخل زيروس ” صرخ ألدوين مع تحول وجهه إلى الأحمر أكثر فاكثر.

 

 

 

 

“أيها السادة” ، ركع الحارس على الفور كما حنى رأسه.

 

 

 

 

لقد انتفخت اذناي عندما ذكر سيلفي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أجابت فاراي “قف”.

 

 

“لا تستطيع قول أن الدافع الرئيسي لهذا الصبي لكي يوقع نفسه في مثل هذا الوضع الخطير هو مجرد فرصة للحصول على الإنتقام ، اساسا حتى لو فعل ذلك ماذا تستطيع فعله ، لا يمكنك أن تثبت لاي شخص هنا أن دوافع آرثر كانت شريرة ، من جانب اخر لقد فعل ما لم يكن بوسعنا فعله في وقت الحاجة كما انقذ كل الطلاب داخل زيروس ” صرخ ألدوين مع تحول وجهه إلى الأحمر أكثر فاكثر.

 

“نحن الأقزام نحمل دائمًا القليل من الأوساخ معنا أينما ذهبنا” ، غمز أولفريد في وجهي عندما لاحظ تعبيري المفاجئ.

 

 

لد وقف الحارس من جديد لكنه لم ينظر إلى الرمحين ، وبدلاً من ذلك كانت نظرته ثابتة على شكلي لأنه كان ينظر إلي بفضول وحذر.

 

 

 

 

 

 

لقد انفجرت افكاري عند سماع صوت ضعيف ولكنه كان مألوفا جدا.

 

 

 

 

 

 

 

“نحن هنا”.

“أخبر المجلس عن وصولنا.”

 

 

 

 

 

 

 

لوح أولفريد للحارس بفارغ الصبر ، قام الرجل المدرع بالانحناء بسرعة واختفى في باب اسود بدا أنه جزء من الجدار.

 

 

 

 

 

 

 

بعد بضع دقائق ، عاد الحارس وفتح الباب بالكامل لنا وسمح لنا بالدخول.

لقد كانت مجرد أيام قليلة منذ آخر مرة رأيتهم فيها ، في الحقيقة لم أكن متفاجئًا من حالتهم منذ أن ابنتهم الوحيدة كانت ضحية عمل درينيف الإرهابي.

 

 

 

“لقد تم منح الإذن للرمح زيرو والرمح تنين الجحيم لمقابلة المجلس إلى جانب السجين المسمى آرثر لوين”.

 

 

“لقد تم منح الإذن للرمح زيرو والرمح تنين الجحيم لمقابلة المجلس إلى جانب السجين المسمى آرثر لوين”.

لقد أطلقت صراخا صغيرًا متفاجئ إلى حد ما كما قفزت إلى الأمام ، لقد استطعت أن أرى وجهها يتحول إلى الأحمر بشكل محرج ومتفاجئ قبل أن يتحول على الفور إلى نية قتل مخيفة يمكن أن تغرق شخصًا في عرقه البارد.

 

 

 

“ماذا إذن ، نقوم بشل الصبي ونقتل التنين ؟ ، كل هذا من أجل احتمال أن الصبي قد يحمل مشاعر سيئة تجاهنا ويقرر الانتقام؟” كاد ألدوين أن يصرخ وهو يقف في مواجهة القادة الآخرين.

 

تم إغلاق الباب خلفنا ، وبينما كنت أعتقد أننا سنكون محاطين بالظلام بدأت مادة تشبه الطحالب على الجدران تتوهج بضوء أزرق خافت.

 

عندما حملني الفارس الحجري عبر باب مختلف ونزل من درج حاولت التحدث إلى أولفريد لكن ذلك خرج بنتائج قليلة.

 

 

نظرت إلى إولفيرد الذي رفع حواجبه بينما كان يمشي أمامي وهو يتمتم، ” باه!. هذه الأسماء المشفرة ، كما لو أنها ليست محرجة بما يكفي”.

“أوه ، كان يمكنك أن تحذرني”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحدث ألدوين بنبرة لطيفة مع تعبير مليئ بالذنب تقريبًا لإحضاري إلى هنا.

 

 

 

 

لم يسعني إلا أن أبتسم ابتسامة ساخرة قبل أن اتبع خلف الرمحين ، ما كان وراء هذا الباب ربما سيحدد مستقبلي ، ولكن في هذه اللحظة كل ما كنت أفكر فيه هو تسائل عن الأسماء الرمزية للرماح الأخرى.

 

 

 

 

 

 

“نعم ، ولهذا السبب أنا لا اقترح قتل الصبي ، نحن فقط نحتاج إلى شل نواته وتجريده من كونه ساحرا “. كانت ملكة الأقزام السابقة هي التي تحدثت هذه المرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما كنت امر من خلال الحارس وادخل الى الباب المخفي ، شعرت على الفور بالتغيير في الجو.

 

 

 

 

 

 

 

لقد اصبحنا في غرفة دائرية مع سقف مرتفع يبدو أنه مصنوع بالكامل من الزجاج ، تم تزيين الغرفة بشكل بسيط مع وجود طاولة مستطيلة طويلة مع ستة كراسي خلفها ، كل من تلك الكراسي جلس فيها أحد أعضاء المجلس ، عندما وقفنا نحن الثلاثة أمامهم نظروا إلي مع تعبيرات مختلفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“جلالة الملك”.

 

 

 

 

 

 

” هل أحتاج أن أذكرك بأننا هنا كملوك لهذه القارة وليس آباء؟”

إنحنى كل من أولفريد وفاراي تجاه المجلس كما وقف الملوك والملكات السابقين من مقاعدهم.

 

 

 

 

 

 

 

لم أعرف ما كانت تنص عليه العادات بالضبط في مثل هذه المواقف لذلك قلدت الرماح وانحنيت أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

“جاهل غبي! هل تعتقد أنك في نفس مستوى الرماح؟ يجب أن تركع على ركبتيك على الأقل كدليل على الاحترام ” ظهر صوت أجش عندما نظرت إليه وجدت أنه صدر من ملك الأقزام السابق ، داوسيد غراي سندرز.

 

 

 

 

 

 

“يبدو أنني أوضحت وجهة نظري ، نعم ، كل شيء بخير الان ، صحيح ان هذا الصبي أنقذ الأكادمية بأكملها ، لكن هذا لا يبرر العذاب الذي جعل زميله في المدرسة يمر به ، بالنسبة لي لا يمكنني رؤية هذا إلا على أنه يستخدم هذا الحدث كذريعة للانتقام من شخص كان من الواضح أنه لديه عداوة معه في الماضي ” تحدث داوسيد ببرود.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يملك لحية كثيفة بنية اللون انسدلت بداية من ذقنه وقامت بتغطية جذعه العلوي.

الخدوش والصدأ ، حتى سمعت هدير وحوش المانا في الأسفل مما اخرجني من دهشتي.

 

 

 

“كلا الساقين ، تم سحقها وصولا إلى منتصف الفخذ ، الذراع اليسرى تم قطع مفاصلها مع حرقها في الكوع ، الذراع اليمنى تم تجميدها تماما وطحنها ، الأعضاء التناسلية … ”

 

 

كما كان لديه درع جلدي مزخرف بدا وكأنه يقوم بتقييد عضلاته بدلاً من حمايتها ، ومع ذلك عندما نظرت إلى يده التي كانت ناعمة بشكل لا مبرر له وهي تمسك قدح النبيذ الذهبي ، اصبح لدي أفكار أخرى حول ما إذا كانت هذه العضلات قد تم استخدامها أو أنها كانت مجرد شكل.

 

 

 

 

قامت فاراي بإزالة الأصفاد الجليدية التي قيدت ساقاي معًا حتى أتمكن من المشي بمفردي وأخذت زمام المبادرة لقيادة الطريق بينما تبعنا أولفريد عن كثب ، كان يجب أن نكون قد مشينا لما لا يقل عن ساعة ونحن نصعد الدرج الذي يبدو أن لا نهاية له عندما استسلمت ونفست عن إحباطي.

 

واصلنا المشي في صمت مع صدى خطواتنا التي ملأت القاعة ، على كلا الجانبين من الممر كانت هناك أبواب لا تتناسب مع الممر المعدني الذي رأيته سابقا ، كانت هناك أبواب بألوان مختلفة ومواد صنع مختلفة ايضا لم يكن اي منها يشبه الباب الذي يسبقه ، على اي حال لم يبدو وكأن الممر ذو نهاية واضحة لكن لحسن الحظ توقفت فاراي امام باب يبدو عشوائيًا على يسارنا ، قامت بالطرق على الباب بشكل متواصل حتى انفتح ليكشف عن شخص ضخم و مدرع.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد واجهت صعوبة عند التحكم في تعابير وجهي عندما ظهرت نظرة منزعجة علي ، ولكن قبل أن أتمكن من الرد رأيت ألدوين إيراليث والد تيسيا وملك الجان السابق ، يهز رأسه سريعًا مع تعبير قلق على وجهه.

 

 

 

 

لقد أطلقت صراخا صغيرًا متفاجئ إلى حد ما كما قفزت إلى الأمام ، لقد استطعت أن أرى وجهها يتحول إلى الأحمر بشكل محرج ومتفاجئ قبل أن يتحول على الفور إلى نية قتل مخيفة يمكن أن تغرق شخصًا في عرقه البارد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضغطت على أسناني وتحدثت. “أعتذر يا أصحاب الجلالة ، أنا فتى ريفي ، لم يتعلم الأخلاق “.

 

 

“همف.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفارس الحجري ، الذي حملني بشكل متدلي على كتفه ، أنزلني برفق على قاعدة الدرج قبل أن ينهار الى كومة من الرمال ويعيد التشكل في عباءة أثناء تثبيت نفسه حول كتف أولفريد.

 

 

“همف.”

 

 

“جاهل غبي! هل تعتقد أنك في نفس مستوى الرماح؟ يجب أن تركع على ركبتيك على الأقل كدليل على الاحترام ” ظهر صوت أجش عندما نظرت إليه وجدت أنه صدر من ملك الأقزام السابق ، داوسيد غراي سندرز.

 

 

 

 

عاد الملك إلى مقعده ، و قاطع ذراعيه ، حتى عندما جلس على كرسيه كان من المستحيل تجاهل جسم الدب الذي كان يمتلكه الملك السابق.

 

 

 

 

 

 

صرخ داوسيد بشكل مهدد وهو يشير باصبعه إلى ملك الجان السابق “من المحتمل أن هذه القارة على حافة الحرب ولكنك كنت مهملاً بما يكفي لتفقد واحدة من أكبر أوراقنا الرابحة!”

لقد ظهرت الأوردة وانتفخت على ذراعيه مع كل حركة صغيرة يقوم بها ، خاصة مع تلك اللحية الخشنة والأعين الداكنة الثقيلة ، بصدق لقد بدى قزما اكثر مما يجب عليه ان يكون.

 

 

تمتمت بصوت عال كما كنت ازيل الغبار عن ركبتي.

 

لقد انفجرت افكاري عند سماع صوت ضعيف ولكنه كان مألوفا جدا.

 

ظلت عيناي تحدقان في الدرج الحديدي الذي إمتلئ بالعديد من

 

 

 

“ألدوين ، اعرف مكانتك! لا تعتقد أنك في نفس المستوى مثلنا فقط لأنك تجلس هنا ، هل لي أن اجعلك تتذكر عدم قدرتك حتى على الاعتناء برماحك؟ ”

 

 

 

 

“الان ، أنا متأكد من أن الرحلة كانت طويلة وأن الجميع حريص على بدأ الاجتماع ، فاراي أطلقي سراح آرثر “.

 

 

تحدثت بريسيلا بهدوء مع نظرتها التي تحدق ذهابًا وإيابًا بيني وبين سيلفي.

 

” إخرس! لن تتحدث حتى يُطلب منك ذلك!”

 

عندما حملني الفارس الحجري عبر باب مختلف ونزل من درج حاولت التحدث إلى أولفريد لكن ذلك خرج بنتائج قليلة.

كان والد كورتيس بلاين جلايدر هو الذي تحدث للتو ، نزعت انثى الرماح الأصفاد الجليدية التي كانت تربط معصمي لكنها تركت سيلفي النائمة داخل القبة الجليدية ، بينما كنت احدق في حكام هذه القارة ، تذكرت انه قد مرت سنوات منذ آخر مرة رأيت فيها بلاين و بريسلا جلايد إلى جانب التجاعيد القليلة الإضافية في وجوههم لم يتغير الكثير فيهم ، لقد لاحظت أن الملكة السابقة بدت مرهقة بعض الشيء لكن تعبيرها لم يظهر عن ذلك على الإطلاق.

كان من الواضح أن ملك وملكة الأقزام السابقين كانوا جميعًا ضدي ، بينما ظلت عائلة جلايدر تتبنى الحياد لأن الكثير من الأمور لا تزال غير معروفة ، لذلك كنت سأضطر إلى الاعتماد على ألدوين و وميريال لتقرير اذا كنت سأعود أنا وسيلفي إلى المنزل.

 

 

 

“نحن الأقزام نحمل دائمًا القليل من الأوساخ معنا أينما ذهبنا” ، غمز أولفريد في وجهي عندما لاحظ تعبيري المفاجئ.

 

 

 

تم إغلاق الباب خلفنا ، وبينما كنت أعتقد أننا سنكون محاطين بالظلام بدأت مادة تشبه الطحالب على الجدران تتوهج بضوء أزرق خافت.

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها ملكة الاقزام السابقة لكنها كانت كما توقعت .. رجولية جدا.

 

 

 

 

 

 

لقد انتفخت اذناي عندما ذكر سيلفي.

كان لديها فك مربع حاد وأعين ضيقة مع شعر داكن في شكل تسريحة ذيل حصان ، لكن أكتافها العريضة ضغطت على نسيج فستانها البني البسيط بينما ظلت جالسة على كرسيها.

 

 

 

 

 

 

“الان ، أنا متأكد من أن الرحلة كانت طويلة وأن الجميع حريص على بدأ الاجتماع ، فاراي أطلقي سراح آرثر “.

 

 

 

 

بشكل مختلف ، كان ألدوين و ميريال أرليث يبدون كما لو انهم تقدموا في السن أكثر من غيرهم.

 

 

ومع ذلك لم اتمكن من سؤاله ، لأن سيلفي كانت في الأساس رضيعا جديدًا في أعين الآلهة التي يمكنها ان تعيش لآلاف السنين إن لم يكن أكثر.

 

 

 

 

لقد كانت مجرد أيام قليلة منذ آخر مرة رأيتهم فيها ، في الحقيقة لم أكن متفاجئًا من حالتهم منذ أن ابنتهم الوحيدة كانت ضحية عمل درينيف الإرهابي.

ومع ذلك لم اتمكن من سؤاله ، لأن سيلفي كانت في الأساس رضيعا جديدًا في أعين الآلهة التي يمكنها ان تعيش لآلاف السنين إن لم يكن أكثر.

 

 

 

لقد أطلقت صراخا صغيرًا متفاجئ إلى حد ما كما قفزت إلى الأمام ، لقد استطعت أن أرى وجهها يتحول إلى الأحمر بشكل محرج ومتفاجئ قبل أن يتحول على الفور إلى نية قتل مخيفة يمكن أن تغرق شخصًا في عرقه البارد.

 

ظلت عيناي تحدقان في الدرج الحديدي الذي إمتلئ بالعديد من

الرمحان اللذين رافقاني إلى هنا تراجعوا لبضع خطوات بعيدا عني مما تركني وحيدا أنظر إلى المجلس.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد واجهت صعوبة عند التحكم في تعابير وجهي عندما ظهرت نظرة منزعجة علي ، ولكن قبل أن أتمكن من الرد رأيت ألدوين إيراليث والد تيسيا وملك الجان السابق ، يهز رأسه سريعًا مع تعبير قلق على وجهه.

 

 

 

ظلت عيناي تحدقان في الدرج الحديدي الذي إمتلئ بالعديد من

 

“نعم ، ولهذا السبب أنا لا اقترح قتل الصبي ، نحن فقط نحتاج إلى شل نواته وتجريده من كونه ساحرا “. كانت ملكة الأقزام السابقة هي التي تحدثت هذه المرة.

تحدث ألدوين بنبرة لطيفة مع تعبير مليئ بالذنب تقريبًا لإحضاري إلى هنا.

 

 

 

 

 

 

 

“آرثر لوين ، قبل أن نبدأ ، أود أن أشكرك ، ليس كملك ولكن كأب لإنقاذ ابنتي – ”

أجابت فاراي “قف”.

 

 

 

“ولكن من الأفضل الاستماع إلى وجه نظر غراي سندرز أيضًا ، ما يقولونه هو ان القارة بأكملها قد تتعرض للخطر”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” هل أحتاج أن أذكرك بأننا هنا كملوك لهذه القارة وليس آباء؟”

“أيها السادة” ، ركع الحارس على الفور كما حنى رأسه.

 

 

 

صرخ ألدوين: “أعتقد أن هذا يكفي داوسيد”.

 

 

تدخل داوسيد مع ضرب قبضتيه على الطاولة ، ” لقد قام هذا الصبي بتعذيب أحد زملائه في الأكادمية قبل قتله ، هل أقرأ الملف الذي أرسله لنا أحد الكشافة؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان لديها فك مربع حاد وأعين ضيقة مع شعر داكن في شكل تسريحة ذيل حصان ، لكن أكتافها العريضة ضغطت على نسيج فستانها البني البسيط بينما ظلت جالسة على كرسيها.

 

 

 

 

هزت بريسيلا رأسها في محاولة لتهدئة الوضع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“داوسيد ، بالكاد أعتقد ان فعل هذا ضروري -”

 

 

 

 

لقد انتفخت اذناي عندما ذكر سيلفي.

 

 

 

 

 

لم أعرف ما كانت تنص عليه العادات بالضبط في مثل هذه المواقف لذلك قلدت الرماح وانحنيت أيضًا.

 

 

 

 

“كلا الساقين ، تم سحقها وصولا إلى منتصف الفخذ ، الذراع اليسرى تم قطع مفاصلها مع حرقها في الكوع ، الذراع اليمنى تم تجميدها تماما وطحنها ، الأعضاء التناسلية … ”

 

 

 

 

 

 

 

واصل الملك القزم السابق قراءة اللفافة حتى بدا يجد صعوبة في قول ما حدث بعد ذلك. “الأعضاء التناسلية مع عظام الحوض تم تحطيمها و-”

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد انفجرت افكاري عند سماع صوت ضعيف ولكنه كان مألوفا جدا.

 

 

صرخ ألدوين: “أعتقد أن هذا يكفي داوسيد”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يبدو أنني أوضحت وجهة نظري ، نعم ، كل شيء بخير الان ، صحيح ان هذا الصبي أنقذ الأكادمية بأكملها ، لكن هذا لا يبرر العذاب الذي جعل زميله في المدرسة يمر به ، بالنسبة لي لا يمكنني رؤية هذا إلا على أنه يستخدم هذا الحدث كذريعة للانتقام من شخص كان من الواضح أنه لديه عداوة معه في الماضي ” تحدث داوسيد ببرود.

 

 

“كلا الساقين ، تم سحقها وصولا إلى منتصف الفخذ ، الذراع اليسرى تم قطع مفاصلها مع حرقها في الكوع ، الذراع اليمنى تم تجميدها تماما وطحنها ، الأعضاء التناسلية … ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا تستطيع قول أن الدافع الرئيسي لهذا الصبي لكي يوقع نفسه في مثل هذا الوضع الخطير هو مجرد فرصة للحصول على الإنتقام ، اساسا حتى لو فعل ذلك ماذا تستطيع فعله ، لا يمكنك أن تثبت لاي شخص هنا أن دوافع آرثر كانت شريرة ، من جانب اخر لقد فعل ما لم يكن بوسعنا فعله في وقت الحاجة كما انقذ كل الطلاب داخل زيروس ” صرخ ألدوين مع تحول وجهه إلى الأحمر أكثر فاكثر.

 

 

 

 

لقد بذلت قصارى جهدي للتحكم في مستوى صوتي ونبرة صوتي ، لكن يمكنني اقول أنهما صدرا مني بشكل أكثر حدة مما كنت أريده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ، ولهذا السبب أنا لا اقترح قتل الصبي ، نحن فقط نحتاج إلى شل نواته وتجريده من كونه ساحرا “. كانت ملكة الأقزام السابقة هي التي تحدثت هذه المرة.

اعادت تقويم نفسها و استدارت وهي تضع يدها على نهاية السلالم قبل أن تتمتم بهدوء.

 

 

 

 

 

 

لوهلة رأيت أن اللامبالاة في صوتها جعلت زوجها يترنح للحظة.

الخدوش والصدأ ، حتى سمعت هدير وحوش المانا في الأسفل مما اخرجني من دهشتي.

 

الخدوش والصدأ ، حتى سمعت هدير وحوش المانا في الأسفل مما اخرجني من دهشتي.

 

نظرت إلى إولفيرد الذي رفع حواجبه بينما كان يمشي أمامي وهو يتمتم، ” باه!. هذه الأسماء المشفرة ، كما لو أنها ليست محرجة بما يكفي”.

 

 

 

“لقد تم منح الإذن للرمح زيرو والرمح تنين الجحيم لمقابلة المجلس إلى جانب السجين المسمى آرثر لوين”.

 

 

“ما قالته زوجتي غلوديرا يمثل أفكاري بالضبط أيضًا ، هذا الولد خطير للغاية إذا تم تركه وحده ، تخيلوا لو قرر هو وتنينه الأليف جعلنا إعداء له … ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الممر مضاء بشكل مبالغ به مع سقف اجوف ممتد ، كانت الجدران مغطاة برونيات غامضة منحوتة على كل جانب وزاوية منه ، لقد جعلت الأحرف الرونية المحفورة على الممر يبدو وكأنه مشابه لنصب تذكاري محفور بأسماء الموتى أكثر من كونه مجرد زخرفة فاخرة.

لقد انتفخت اذناي عندما ذكر سيلفي.

 

 

” أنا لا أرى أي فائدة من وجودي هنا إذا لم يُسمح لي حتى بالتحدث و تبيين جانب قصتي حول ما حدث ولماذا تحولت الامور إلى ترونه”

 

 

 

 

 

 

 

 

“.يا إلهي! ، هل تسمع نفسك؟ يبدو أن هذا الطفل اصبح فجاة مجرم مصاب بجنون العظمة ، بلاين ، بريسيلا ماذا لديكم لتضيفوه إلى كل هذا؟ ” سألت والدة تيسيا وهي تهز رأسها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ميريال ، أنا وزوجي نتفق معكم في هذا الأمر ، نحن ايضا تحدثنا بصفتنا والدين”

 

 

 

 

 

 

 

تحدثت بريسيلا بهدوء مع نظرتها التي تحدق ذهابًا وإيابًا بيني وبين سيلفي.

تحدثت بريسيلا بهدوء مع نظرتها التي تحدق ذهابًا وإيابًا بيني وبين سيلفي.

 

 

 

 

 

 

“ولكن من الأفضل الاستماع إلى وجه نظر غراي سندرز أيضًا ، ما يقولونه هو ان القارة بأكملها قد تتعرض للخطر”.

تم إغلاق الباب خلفنا ، وبينما كنت أعتقد أننا سنكون محاطين بالظلام بدأت مادة تشبه الطحالب على الجدران تتوهج بضوء أزرق خافت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا إذن ، نقوم بشل الصبي ونقتل التنين ؟ ، كل هذا من أجل احتمال أن الصبي قد يحمل مشاعر سيئة تجاهنا ويقرر الانتقام؟” كاد ألدوين أن يصرخ وهو يقف في مواجهة القادة الآخرين.

 

 

 

 

 

 

عندما اصطحبني فارس الرمل الخاص بأولفريد ، التقت نظراتنا للحظة قصيرة ، لقد استطعت أن أرى التصميم الذي لا يلين في نظرته لأنه أعطاني إيماءة حازمة ، قمت بالعض لساني واخترت ان أصمت.

 

اعادت تقويم نفسها و استدارت وهي تضع يدها على نهاية السلالم قبل أن تتمتم بهدوء.

 

 

 

 

 

 

“ألدوين ، اعرف مكانتك! لا تعتقد أنك في نفس المستوى مثلنا فقط لأنك تجلس هنا ، هل لي أن اجعلك تتذكر عدم قدرتك حتى على الاعتناء برماحك؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ داوسيد بشكل مهدد وهو يشير باصبعه إلى ملك الجان السابق “من المحتمل أن هذه القارة على حافة الحرب ولكنك كنت مهملاً بما يكفي لتفقد واحدة من أكبر أوراقنا الرابحة!”

 

 

 

 

” أنا لا أرى أي فائدة من وجودي هنا إذا لم يُسمح لي حتى بالتحدث و تبيين جانب قصتي حول ما حدث ولماذا تحولت الامور إلى ترونه”

 

 

 

كان لديها فك مربع حاد وأعين ضيقة مع شعر داكن في شكل تسريحة ذيل حصان ، لكن أكتافها العريضة ضغطت على نسيج فستانها البني البسيط بينما ظلت جالسة على كرسيها.

 

كان ألدوين هو الشخص الذي تنازل اولا وهو يعود للجلوس على كرسيه.

 

 

 

 

“أصحاب الجلالة ، هل جئت إلى هنا لسماع الحكم علي فقط أم أنه مسموح لي – ”

 

 

 

 

أجابت فاراي على الفور ، “لا يمكن استخدام السحر في جميع المداخل” كما كانت هنالك إشارة لنفاذ الصبر في صوتها البارد.

 

 

 

 

 

“هذا الصوت ، أنت آرثر؟ آرثر لوين؟ ”

 

 

 

 

” إخرس! لن تتحدث حتى يُطلب منك ذلك!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ داوسيد وقاطعني ” أنا ارفض أي كلام او ادعاء قد يحاول هذا الصبي تقديمه ، يمكنه حتى أن يقول إن الإله نفسه تحدث معه وأمره بالقيام بهذا ، كل هذا غير قادر على اخفاء ما فعله وما سيكون قادرًا على فعله إذا ترك بمفرده ، إن الكشافة ما زالوا في منتصف جمع الحقائق من الشهود “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أنا لا أرى أي فائدة من وجودي هنا إذا لم يُسمح لي حتى بالتحدث و تبيين جانب قصتي حول ما حدث ولماذا تحولت الامور إلى ترونه”

 

 

 

 

 

 

 

لقد بذلت قصارى جهدي للتحكم في مستوى صوتي ونبرة صوتي ، لكن يمكنني اقول أنهما صدرا مني بشكل أكثر حدة مما كنت أريده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يسعني إلا أن أبتسم ابتسامة ساخرة قبل أن اتبع خلف الرمحين ، ما كان وراء هذا الباب ربما سيحدد مستقبلي ، ولكن في هذه اللحظة كل ما كنت أفكر فيه هو تسائل عن الأسماء الرمزية للرماح الأخرى.

 

 

“أنت على حق! لا داعي لوجود هذا السجين هنا ، أولفريد ، قم بحبسه في إحدى الزنزانات السفلية والقي به هناك حتى صدور أوامر أخرى ، أيضًا ، قم بحبس حيوانه الأليف في القبو “. دعمت غلوديرا غراي سندرز زوجها وهي تلوح بيدها نحونا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[ منظور أرثر ليوين ]

 

“ولكن من الأفضل الاستماع إلى وجه نظر غراي سندرز أيضًا ، ما يقولونه هو ان القارة بأكملها قد تتعرض للخطر”.

“داوسيد ، غلوديرا ، المجلس ليس لكم لتقوموا بتسييره كما ترغبون! ” صرخ ألدوين كما ظهر خلفه شخصية ركعت على ركبة واحدة في الظلال في انتظار أوامره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أيها السادة” ، ركع الحارس على الفور كما حنى رأسه.

 

 

 

 

”توقف ، ايها الجني! تذكر أنه ليس لديك سوى رمح واحد تحت أمرك ” لقد كان هناك توتر شديد عندما حدق ملك الاقزام وملك الجان ببعضهما.

 

 

 

 

 

 

“نعم ، ولهذا السبب أنا لا اقترح قتل الصبي ، نحن فقط نحتاج إلى شل نواته وتجريده من كونه ساحرا “. كانت ملكة الأقزام السابقة هي التي تحدثت هذه المرة.

 

“ألدوين ، اعرف مكانتك! لا تعتقد أنك في نفس المستوى مثلنا فقط لأنك تجلس هنا ، هل لي أن اجعلك تتذكر عدم قدرتك حتى على الاعتناء برماحك؟ ”

 

 

 

 

 

 

كان ألدوين هو الشخص الذي تنازل اولا وهو يعود للجلوس على كرسيه.

تسلل ضوء ساطع عبر شق الجدار الذي انقسم.

 

 

 

 

 

 

عندما اصطحبني فارس الرمل الخاص بأولفريد ، التقت نظراتنا للحظة قصيرة ، لقد استطعت أن أرى التصميم الذي لا يلين في نظرته لأنه أعطاني إيماءة حازمة ، قمت بالعض لساني واخترت ان أصمت.

كان الممر مضاء بشكل مبالغ به مع سقف اجوف ممتد ، كانت الجدران مغطاة برونيات غامضة منحوتة على كل جانب وزاوية منه ، لقد جعلت الأحرف الرونية المحفورة على الممر يبدو وكأنه مشابه لنصب تذكاري محفور بأسماء الموتى أكثر من كونه مجرد زخرفة فاخرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان من الواضح أن ملك وملكة الأقزام السابقين كانوا جميعًا ضدي ، بينما ظلت عائلة جلايدر تتبنى الحياد لأن الكثير من الأمور لا تزال غير معروفة ، لذلك كنت سأضطر إلى الاعتماد على ألدوين و وميريال لتقرير اذا كنت سأعود أنا وسيلفي إلى المنزل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما حملني الفارس الحجري عبر باب مختلف ونزل من درج حاولت التحدث إلى أولفريد لكن ذلك خرج بنتائج قليلة.

 

 

“أخبر المجلس عن وصولنا.”

 

 

 

 

 

“لا تستطيع قول أن الدافع الرئيسي لهذا الصبي لكي يوقع نفسه في مثل هذا الوضع الخطير هو مجرد فرصة للحصول على الإنتقام ، اساسا حتى لو فعل ذلك ماذا تستطيع فعله ، لا يمكنك أن تثبت لاي شخص هنا أن دوافع آرثر كانت شريرة ، من جانب اخر لقد فعل ما لم يكن بوسعنا فعله في وقت الحاجة كما انقذ كل الطلاب داخل زيروس ” صرخ ألدوين مع تحول وجهه إلى الأحمر أكثر فاكثر.

 

 

 

 

 

“الآن بعد أن أصبحنا داخل القلعة نفسها ، من الأفضل عدم التحدث إلينا أو إلى أي رمح”

عند إلقاء نظرة حولي ، بدا المكان وكأننا في زنزانة قلعة نموذجية حيث يتم حبس أسرى الحرب والخونة ، كنا واقفين في واحدة من بين العديد من الزنزانات المضاءة قليلا لكن الكثير ممن تبقى كانت غارقة بالظلام لان ضوء المشاعل المحترقة لم يصل إليها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحدث ألدوين بنبرة لطيفة مع تعبير مليئ بالذنب تقريبًا لإحضاري إلى هنا.

 

نظرت إلى ورائي عندما ابتسم أولفريد بابتسامة غبية قبل أن يهز كتفيه ويدفعني إلى الأمام.

“ستكون هذه زنزانتك يا آرثر ، سيتم وضع وحشك في مكان آخر “.

 

 

هزت بريسيلا رأسها في محاولة لتهدئة الوضع.

 

كان يبدو أن كل نقش وشكل يحمل سببا ومعنى له ، كانت هناك ثريات بسيطة معلقة على السقف كل بضعة أمتار ، صحيح ان القاعة كانت مضاءة بشكل ساطع ، إلا ان الاضائة البيضاء اعطت إحساسًا باردًا خالي من العواطف ذكرني بالمستشفيات في عالمي القديم.

 

 

انهار الفارس المستدعى الذي كان يحملني فجأة وتحول إلى غبار عند وصوله إلى باب الزنزانة الخاصة بي ، كما سقطت بشكل لا يمكن ان يكون مثيرا للإعجاب على ركبتي وأغلق أولفريد السجن المعدني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أوه ، كان يمكنك أن تحذرني”

 

 

“آرثر لوين ، قبل أن نبدأ ، أود أن أشكرك ، ليس كملك ولكن كأب لإنقاذ ابنتي – ”

 

 

 

كان الممر مضاء بشكل مبالغ به مع سقف اجوف ممتد ، كانت الجدران مغطاة برونيات غامضة منحوتة على كل جانب وزاوية منه ، لقد جعلت الأحرف الرونية المحفورة على الممر يبدو وكأنه مشابه لنصب تذكاري محفور بأسماء الموتى أكثر من كونه مجرد زخرفة فاخرة.

تمتمت بصوت عال كما كنت ازيل الغبار عن ركبتي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يسعني إلا أن أبتسم ابتسامة ساخرة قبل أن اتبع خلف الرمحين ، ما كان وراء هذا الباب ربما سيحدد مستقبلي ، ولكن في هذه اللحظة كل ما كنت أفكر فيه هو تسائل عن الأسماء الرمزية للرماح الأخرى.

“هذا الصوت ، أنت آرثر؟ آرثر لوين؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان لديها فك مربع حاد وأعين ضيقة مع شعر داكن في شكل تسريحة ذيل حصان ، لكن أكتافها العريضة ضغطت على نسيج فستانها البني البسيط بينما ظلت جالسة على كرسيها.

لقد انفجرت افكاري عند سماع صوت ضعيف ولكنه كان مألوفا جدا.

لوح أولفريد للحارس بفارغ الصبر ، قام الرجل المدرع بالانحناء بسرعة واختفى في باب اسود بدا أنه جزء من الجدار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“المديرة جودسكي؟”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط