Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 207

موافقة الاخ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

موافقة الاخ

ستكون الوفاة غير المتوقعة لريديز وأوتو كافية لإحداث حالة من الذعر الجماعي داخل العائلات النبيلة التي تعيش في القلعة وخارجها.

مع حركة من ذراعي ، استحضرت تيارًا من النار بدأ بالإتواء وتشكيل نفسه في شكل وحشي.

 

 

لقد خلق وجود شخصيتين رئيسيتين من جانب العدو راحة وشكلا معينًا من القوة والسيطرة بداخل شعب ديكاثين.

 

 

 

لكن لمنع الفوضى من الإنتشار فعل المجلس ما فعله عدد لا يحصى من القادة بغض النظر عن الزمن والجنس أو حتى العالم…

لقد بدأت الأرض تنتج أزيز من الحرارة حيث لامست اقدام الشكل الارض لأنني أردت من هذا المخلوق ان يقلد حركة السير نحو إيلي.

 

 

فعندما يواجهون المشاكل ، يقومون بالتستر عن الأمر.

 

 

فعندما يواجهون المشاكل ، يقومون بالتستر عن الأمر.

بالإضافة إلي مع جينتري وألبولد كان يجب أن يتم إستجوابنا جميعا من قبل المجلس لأننا كنا الحاضرين في الموقع.

كان من المنطقي بالنسبة لريديز وحتى الخادم أن يمتلكوا شيء مثل ذلك أيضًا في حالة القبض عليهم.

 

“ما زلتم يا رفاق لم تتصالحوا منذ ان ذهبت لتدريب” سألت أختي والقلق قد تغلب على صوتها.

بسبب المسامير السوداء التي تركت على جثث الثلاث مثل رمز هوية ، كان من الواضح أنه لم يكن من الممكن لنا أن نقوم بشيء مثل هذا.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن هذه الشكليات قد أخذت معظم يومي.

“لقد تم تمثيل هذا منذ البداية على أي حال.” نقرت إيلي لسانها. “أعني ، كيف تتفادى إطلاق سهم في نقطة عمياء بشكل متكرر.”

 

 

في النهاية ، تم ترك جينتري ليحزن على مساعده الذي يبدو أنه كان يهتم به كثيرا ، بينما تم إعفاء ألبولد من واجب الحراسة حتى يمكن إعادته إلى غابة إلشاير للمساعدة كجندي.

 

 

 

بالنسبة لي ، كنت أقف أمام فيريون في مكتبه الخاص بينما كان يجلس خلف مكتبه بتعبير قاتم.

“كنت تعرفين؟”

 

تذكرت أن سينثيا كانت تعاني من لعنة حيث كانت مقيدة وممنوع من الكشف أو حتى التفكير في كشف عن أي شيء ذي صلة عن ألاكريا.

“سينثيا جودسكي ماتت بهذه الطريقة أيضا أليس كذلك؟” سالته بجدية.

 

 

 

أومأ فيريون لكن عيناه كانت غير مركزتين.

 

 

 

واصلت. “يجب أن تكون قلقًا بشأن سلامة الجميع ، لقد تم قتل ثلاثة أشخاص في أكثر المواقع أمانا للقلعة التي كانت موجودة منذ العصور القديمة “.

 

 

 

“هل تعتقد أنني سأسمح للناس بالبقاء هنا إذا كنت قلقا على سلامتهم؟”

 

 

“نعم … لقد قرأت أيضًا كتابين ساعدوني ، على الرغم من عدم وجود الكثير”.

أجاب فيريون. “أنا لست في حالة مزاجية للمزيد من الإختبارات آرثر ، أعلم أنك لاحظت ذلك أيضا ، كان الأمر نفسه مع سينثيا ايضا “.

“يحمل معظم الرماة خنجرا أو حتى سيفا خفيفا للقتال القريب ، ولكن نظرا لأن رمايتك لا تعتمد على قيامك بإخراج سهم حقيقي ووضعه على قوسك قبل إطلاقه ، فإن تعلم كيفية صد بعض الهجمات لمنح نفسك بعض المساحة للحصول على رد فعل سريع كان القرار الصحيح . ”

 

 

ابتسمت ، “من الجيد أنك أدركت”.

ضحكت سيلفي عند سماعي. “صحيح ، حسنًا لدي فضول أيضًا لمعرفة مدى تأقلمي مع هذا الشكل الجديد”.

 

“إذا سمحت لي الأن…” اومأت نحوها ثم تابعت أختي مع سيلفي وبوو.

لم يتسلل أحد إلى القلعة وهذا شيء مؤكد ، بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، لم يكن ذلك ممكنًا.

 

 

” لقد قلت ذلك بنفسك ، أو بالأحرى انت تعتقد ذلك بنفسك أنني أفضل بكثير الان”

 

نظرت إلى سيلفي التي أعطتني ببساطة ابتسامة مشجعة.

كانت طبقات الدفاع التي يجب على المرء أن يمر بها من أجل الوصول إلى عمق هذه القلعة فقط لقتل سجينين شيء خياليا.

 

 

 

إذا تم إرسالي في مهمة للتسلل إلى هذه القلعة ، فسيكون من الأسهل بكثير اغتيال أكبر عدد ممكن من أعضاء المجلس بدلا من المساجين ، مما قادني لإجابة واحدة وهي أن الهجوم يجب أن يتم من الداخل.

 

 

 

لم يكن الهجوم من جانبنا كبشر ، ولكن من داخل جسد ريديز وأوتو ، تماما مثل سينيثيا التي كانت تعاني من لعنة قوية بداخلها.

 

 

“محرج؟ رائع؟ فمك سيسقط؟ ” تحدثت أختي وعيناها تلمعان (م.م….. أنا اقاضي المؤلف بسبب مهارته في الاستفزاز!).

كان من المنطقي بالنسبة لريديز وحتى الخادم أن يمتلكوا شيء مثل ذلك أيضًا في حالة القبض عليهم.

 

 

 

ومن خلال الطريقة التي بدت بها المسامير السوداء وكأنها قد تفتحت تقريبا من جسد ريديز وأوتو شعرت أن لعنتهم قد تم تنشيطها.

 

 

 

أما بالنسبة للمساعد البائس للجلاد فقد بدا أنه مات بسبب المسامير العشوائية التي استقرت ليس فقط في جسده ولكن في أطرافه أيضًا ، يبدو أنه كان في وسط انفجار المسامير التي انطلقت من داخل المساجين.

 

 

 

يجب أن يكون الوضع هكذا ، والا سيصبح كل شيء عديم المعنى.

 

 

“محرج؟ رائع؟ فمك سيسقط؟ ” تحدثت أختي وعيناها تلمعان (م.م….. أنا اقاضي المؤلف بسبب مهارته في الاستفزاز!).

أوضح أغرونا أن الهدف الأساسي من هذه الحرب هو الاستيلاء على هذه القارة بأقل عدد ممكن من الضحايا حتى يتمكن من غزو واستخدام الموارد الحية وغير الحية المتاحة لتعزيز سلطته ويصبح تهديدا كبيرا بدرجة كافية لمهاجمة أفيوتس وجها لوجه.

 

 

 

لقد كانت ديكاثين مجرد نقطة انطلاق بالنسبة له ، لذلك لن يكون من المنطقي بالنسبة له أن يقتل السجناء فقط إذا كان لديه القدرة على إرسال شخص ما إلى داخل القلعة.

 

 

ابتسمت بشكل عريض قبل أن أحول نظرتي إلى سيلفي “آه ، هذا ليس ممتعا ايضا ، إستعدي لبعض التمدد أيضا ، أريد أن أرى ما يمكنك فعله قبل أن ندخل في معركة فعلية “.

إذن هل هذا يعني أن ما قاله ريديز كان شيئًا بالغ الأهمية؟.

 

 

 

لقد مات مباشرة بعد إخباري بتلك القصيدة ، لذا بعد إعادة النظر قادني هذا إلى التفكير فيما إذا كان ريديز قد قال ذلك عمدا في شكل قصيدة لمحاولة التحايل على اللعنة.

 

 

نظرت نحو ابتسامة سيلفي قبل مواصلة الحديث.

تذكرت أن سينثيا كانت تعاني من لعنة حيث كانت مقيدة وممنوع من الكشف أو حتى التفكير في كشف عن أي شيء ذي صلة عن ألاكريا.

لم تكن بعض هذه التعاويذ قابلة للتطبيق في المعركة ، ولكن مثل رياضي محترف يتعلم التوفيق بين الكرات بشكل معقد ، فقد ساعدني ذلك مجازيًا على توسيع قدراتي ومعرفة ما يمكنني فعله وما لا يمكنني فعله في فترة زمنية محددة.

 

“نعم؟”

بعد التفكير أجبرت نفسي على الخروج من التكهنات التي لا تنتهي في رأسي.

بينما كان بوو مستلقيًا على الأرض ورأسه العملاق يستند فوق سريري مثل الوسادة ، قام بتحيتي بنخر خافت قبل أن يغلق عينيه.

 

 

” هل لديك أي خطط لما يجب القيام به بعد ذلك؟”

إذا تم إرسالي في مهمة للتسلل إلى هذه القلعة ، فسيكون من الأسهل بكثير اغتيال أكبر عدد ممكن من أعضاء المجلس بدلا من المساجين ، مما قادني لإجابة واحدة وهي أن الهجوم يجب أن يتم من الداخل.

 

” في الوقت الحالي ، يأتي توحيد أولويات أعضاء المجلس أولا ، لقد كانوا قلقين بالفعل بعد الهجوم على الحدود الجنوبية لغابة إلشاير ، ولكن حتى هذا … ”

” في الوقت الحالي ، يأتي توحيد أولويات أعضاء المجلس أولا ، لقد كانوا قلقين بالفعل بعد الهجوم على الحدود الجنوبية لغابة إلشاير ، ولكن حتى هذا … ”

نظرت نحو ابتسامة سيلفي قبل مواصلة الحديث.

 

 

 

“كنت تعرفين؟”

أخرج الجني العجوز نفساً بدا أنه يقطع القليل من روحه المتعفنة.

 

 

“سينثيا جودسكي ماتت بهذه الطريقة أيضا أليس كذلك؟” سالته بجدية.

“بصراحة ، آرثر أنا في حيرة من أمري في الوقت الحالي ، هذه الحرب … حجمها ونطاقها لا يشبه أي حرب قابلتها هذه القارة حتى الآن ”

“ربما ينبغي علي هذا.”

 

 

“لقد كانت الأمور هادئة للغاية ، الان مع وفاة أوتو وريديز أشعر أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث ، لكنني فقط غير متأكدًا مما سيكون “.

 

 

 

ساد الهدوء على الغرفة حيث غرق كلانا في أفكاره الخاصة حتى سعل فيريون.

حتى أولفريد ، على الرغم من أنه ليس بالضبط مثل الأزوراس إلا أنه كان قادرًا على استحضار والتحكم في جيش من الجنود ، حتى لو لم يكن بنفس الدقة مثل الأزوراس.

 

“عليك أن تفعل أفضل من ذلك يا أخي.”

“حسنًا ، لا فائدة من القلق الآن ، هناك أشياء يجب القيام بها آرثر ، أنت على أهبة الاستعداد الآن صحيح؟ ”

 

 

 

“نعم ، تتمركز الجنرالة أية حاليا في إلينوار ، وتساعد الجنرالة ميكا في التحقيقات الخاصة بالجماعة المتمردة في دارف ، بينما تساعد الجنرالة فاراي في تحصين المدن الرئيسية في جميع أنحاء الساحل الغربي ، وأعتقد أن الجنرال بايرون يقوم باستكشاف النطاقات الشمالية من الجبال الكبرى ، لقد أبلغت عن وجود علامات على الخدم و المناجل نظرًا لوجود تلك القاعدة التي قمنا بإزالتها في مكان قريب من هناك ، كنت أرغب في المساعدة ولكن نظرًا لأن ألاكريا كانت هادئة للغاية بغض النظر عن الهجوم العشوائي على غابة إلشاير ، لم يكن هناك شيء يحتاج إلى انتباهي”.

 

 

تحركت شفاه إيلي لتشكل ابتسامة واثقة بينما رفعت قوسها ثم ظهر سهم متلألئ بلون أبيض متوهج بسبب طبيعته الخالية من العناصر.

“حسنا. في الوقت الحالي ، ابقى في القلعة وتعود على مستواك الجديد إذن”

حاولت صنع جنود من الأرض مثل أولفريد الذي كان قادرًا على القيام بذلك ولكن بعد صناعة حوالي ثلاثة منهم ذوي أشكال بسيطة تشبه البشر فقدت سيطرتي عليهم لدرجة أنهم بدأوا في تقليد حركات بعضهم البعض.

 

 

تحدث فيريون قبل أن يواصل ” سيتم إرسالك على الفور إذا أبلغت أي من المدن عن أي شيء غير عادي لذلك أريدك أن تكون في أفضل حالة لك “.

 

 

 

استدرت لأغادر عندما اوقفي صوت فيريون من الخلف.

 

 

لقد أعطتني الفرصة لاختبار حدود السحر الخام الذي يمكنني إنشاؤه باستخدام نواة بيضاء ، حيث بدت التعاويذ التي اصنعها وكانها تتخذ أشكال غريبة وأحيانًا معقدة مما ابهر الأطفال الذين تجمعوا من حولنا لمشاهدة العرض.

“أوه ايضا آرثر..”

 

 

 

أجبت مع النظر إلى القائد من فوق كتفي.

 

 

“… يجب أن تساعدني ، حسنًا؟ هذا وعد؟”

“نعم؟”

“هممم.” شخرت إيلي محاولة إخفاء ابتسامتها.

 

أضاقت أختي عينيها وكان الاستياء واضح من ردي.

“أعلم أنك لا تهتم بهذا النوع من الأشياء ، لكن مع كونك رمحا ، ألا تعتقد أنك يجب أن تتجول مرتديًا ملابس أكثر ملاءمة؟”

 

 

ياله من عار ، ممنوع على أحدهم أن يساعد بينما الآخر … ميت.

نظرت إلى الأسفل لرؤية القميص الفضفاض السروال الداكن الذي أرتديه ، بعد بعض التحديق اخرجت ضحكة مكتومة.

“أنا لن اقول لا ، لكني لست متأكدًا مما إذا كان مسموحًا لي باتخاذ هذا القرار نيابة عن أمي أو أبي وهما ليسا هنا ولكي نكون صادقين ، لم نكن متفقين على نفس الأمر هذه الأيام “، قلت.

 

“إنه لشرف كبير أن أرى رمح مثلك هنا ، إذا كنت هنا للتدريب ، فسوف آخذ ابني وأصدقائه إلى مكان آخر “.

“ربما ينبغي علي هذا.”

” في الوقت الحالي ، يأتي توحيد أولويات أعضاء المجلس أولا ، لقد كانوا قلقين بالفعل بعد الهجوم على الحدود الجنوبية لغابة إلشاير ، ولكن حتى هذا … ”

 

 

بالعودة إلى غرفتي لم تستقبلني سيلفي فحسب بل استقبلتني أيضا أختي ووحشها.

 

 

هل يعتقدون أن هذا ليس مريبا؟ .

عند وصولي إلى غرفتي ، سمعت همسا خافتًا لصوت يشبه أختي.

تنهدت بثقل واستسلمت. “ماذا عن الذهاب في مهمة معًا مرة واحدة؟ ، إذا قمتي بعمل جيد ، فسأعطيك موافقتي ، لا يمكنني التحدث باسم أمي أو أبي لكنني لن اعترض على ذلك “.

 

” لا ، لكنه ليس سيئا ” ، أجبت وأنا أدحرج عيناي.

“… يجب أن تساعدني ، حسنًا؟ هذا وعد؟”

 

 

 

لابد أن سيلفي أخبرتها أنني قد وصلت لأن أختي توقفت عن الكلام مباشرة.

 

 

 

عند فتح الباب ، استقبلتني إيلي وسيلفي ، اللتين كانتا جالستين على الأريكة.

“إيلي” قاطعتها وأنا راكع على ركبتي لذا كنت على نفس مستوى النظر مع أختي.

 

“أسرع!” صرخت إيلي التي أصبحت أبعد أمامي بعدة أمتار.

بينما كان بوو مستلقيًا على الأرض ورأسه العملاق يستند فوق سريري مثل الوسادة ، قام بتحيتي بنخر خافت قبل أن يغلق عينيه.

 

 

لقد ظهرت ذكريات وقتي مع رين عند هذه اللحظة ، لقد كان قادرًا على التحكم في جنوده لدرجة أنهم كانوا يتصرفون ككائنات ذات وعي مستقل.

ابتسمت أختي بضعف ، “مرحبا يا أخي”.

“حسنا!” ابتسمت إيلي. “انت من وعد بهذا.”

 

 

بينما أستقبلتي سيلفي ولوحت بشكل بسيط بيدها.

تمتمت أختي: “لا – لا شيء”.

 

“شعرك طويل مثل شعري تقريبا متى ستقصه؟ ” سألت إيلي باستغراب وأنا أربط شعري خلف ظهري.

هل يعتقدون أن هذا ليس مريبا؟ .

“عليك أن تفعل أفضل من ذلك يا أخي.”

 

 

“أنت تفكر كثيرًا” ، رد صوت سيلفي على الفور مما جعل الأمر أكثر ريبة.

 

 

 

“على أي حال ، ما الذي حدث لك حتى غادرت كل هذه المدة؟”

 

 

 

سألت أختي وهي مستاءة بعض الشيء لأنه لم تتح لي الفرصة حقًا لقضاء الوقت معها منذ عودتي.

“هممم.” شخرت إيلي محاولة إخفاء ابتسامتها.

 

 

أجبت بشكل غامض ، ” إنها المزيد من الاجتماعات التي كان عليّ حضورها ، على أي حال ، أنا متفرغ الآن.”

 

 

لقد خلق وجود شخصيتين رئيسيتين من جانب العدو راحة وشكلا معينًا من القوة والسيطرة بداخل شعب ديكاثين.

ابتسمت إيلي. “هل هذا يعني أنك ستقضي بعض الوقت أخيرًا مع أختك العزيزة؟”

أضاقت أختي عينيها وكان الاستياء واضح من ردي.

 

 

“نعم ، إذا كنت على ما يرام مع البقاء في ملعب التدريب ، فأنا وسيلفي لدينا أشياء يجب علينا إختبارها قبل أي قتال حقيقي “.

“يجب أن يكون الرمح قادرًا على فعل أكثر من هذا على الأقل أليس كذلك؟”

 

 

“بالطبع هذا جيد ، هذا هو بالضبط ما كنت على وشك اقتراحه! ” صرخت أختي وهي تمسك قوسها الذي كان موضوعا على الحائط بجانبها.

بعد التفكير أجبرت نفسي على الخروج من التكهنات التي لا تنتهي في رأسي.

 

واصلت. “يجب أن تكون قلقًا بشأن سلامة الجميع ، لقد تم قتل ثلاثة أشخاص في أكثر المواقع أمانا للقلعة التي كانت موجودة منذ العصور القديمة “.

بعد ارتدائي للباس فوق قميصي مما جعلني مناسب اجتماعيا لمكانتي.

 

 

 

 

 

لقد كانت مجرد سترة عسكرية ذات ياقة عالية تغطي الندوب الحمراء على رقبتي ، وسروال أكثر ملاءمة.

 

 

بالنسبة لي ، كنت أقف أمام فيريون في مكتبه الخاص بينما كان يجلس خلف مكتبه بتعبير قاتم.

بالمقارنة مع بقية الرماح ، كنت أرتدي ملابسي غير رسمية إلى حد ما ولكن على الأقل لم أكن أبدو مثل طفل مزارع.

 

 

رفعت جبين. “انا اعرف ماذا؟”

“شعرك طويل مثل شعري تقريبا متى ستقصه؟ ” سألت إيلي باستغراب وأنا أربط شعري خلف ظهري.

أجبت مع النظر إلى القائد من فوق كتفي.

 

“كنت تعرفين؟”

هززت كتفي. “عندما أشعر بالحاجة إلى ذلك.”

” تحية إلى الجنرال آرثر!” ضرب الرجل المدرع الموجود على اليسار كعبيه على الارض مع أداء التحية بينما فعل رفيقه على الجانب الأيمن من المدخل نفس الشيء.

 

“شعرك طويل مثل شعري تقريبا متى ستقصه؟ ” سألت إيلي باستغراب وأنا أربط شعري خلف ظهري.

بعد هذا شقنا طريقنا إلى غرفة التدريب التي كان يحرسها جنديان يتجادلان حول شيء ما.

 

 

“أنا – أريد أن أبدأ المساعدة في الحرب!” صرخت أختي وهي غير قادرة على النظر في عيني.

” تحية إلى الجنرال آرثر!” ضرب الرجل المدرع الموجود على اليسار كعبيه على الارض مع أداء التحية بينما فعل رفيقه على الجانب الأيمن من المدخل نفس الشيء.

 

وضعت غمد قصيدة الفجر الذي كنت أستخدمه للتنافس مع إيلي في مسافة قريبة داخل خاتمي.

“يوجد حاليًا العديد من السحرة يتدربون في الداخل ، هل تريد منا ان نجعلهم يغادرون؟ ” سأل الحارس الأيمن عندما فتح المدخل.

” أه ، صحيح آسف.”

 

 

نظرًا للقوة الهائلة التي يمكن توليدها من ساحر في المرحلة البيضاء ، ففي معظم الأوقات يتم إفراغ غرفة التدريب تمامًا مع تقوية الجدران أيضًا عند دخول الرماح.

 

 

“يبدو أنني قد لا أحصل على فرصة لك اكون قاسيا عليها ” ضحكت.

“لا حاجة ، التدريب ليس لي فقط” ، أجبت ، وأنا أدخل وراء أختي المتحمسة ، لقد تبعتنا سيلفي وبوو بينما مشينا نحو الأرض الترابية الرخوة.

 

 

 

كانت الغرفة الكبيرة مفعمة بالحيوية مع العديد من النبلاء الذين يرتدون ملابس وسترات مزينة جيدًا ، كان اغلبهم في سن أختي أو أكبر قليلا ، ينما كان المدربون يشرفون ويقدمون المؤشرات لطلابهم ، كان المتدربون هنا جميعًا يتمتعون بمكانة مع امتيازات بدأ من أفراد الأسرة التي كانت من ذوي الرتب العالية داخل الجيش.

 

 

” تحية إلى الجنرال آرثر!” ضرب الرجل المدرع الموجود على اليسار كعبيه على الارض مع أداء التحية بينما فعل رفيقه على الجانب الأيمن من المدخل نفس الشيء.

كانت القدرة على العيش والتدريب في القلعة تعني أنهم كانوا آمنين تماما ، وهي رفاهية لم يكن يتمتع بها سوى كبار العائلات والمنازل في القارة.

 

 

 

عند رؤية المدخل الكبير الذي انفتح ، أدار القليل منهم رؤوسهم نحوي وتعرف عليّ المدربون الخاصون على الفور.

 

 

 

لقد انحنوا باحترام وسرعان ما أسكتوا الأطفال عندما سأل بعض الصغار عني.

لم تكن بعض هذه التعاويذ قابلة للتطبيق في المعركة ، ولكن مثل رياضي محترف يتعلم التوفيق بين الكرات بشكل معقد ، فقد ساعدني ذلك مجازيًا على توسيع قدراتي ومعرفة ما يمكنني فعله وما لا يمكنني فعله في فترة زمنية محددة.

 

ابتسمت أختي بضعف ، “مرحبا يا أخي”.

اقتربت مني امرأة كانت تبدو أكبر من والدتي ببضع سنوات وتحدثت بابتسامة لطيفة.

 

 

 

“إنه لشرف كبير أن أرى رمح مثلك هنا ، إذا كنت هنا للتدريب ، فسوف آخذ ابني وأصدقائه إلى مكان آخر “.

 

 

كان بوو ، الذي يراقب بجواري يميل رأسه بفضول تجاه الوحش المشتعل الذي يشبه شكله.

ابتسمت “لا بأس ، أنا هنا فقط لأتمدد قليلا ،لا تهتموا بنا”.

 

 

عند سماعها تبادلت النظرات أنا وسيلفي.

“أسرع!” صرخت إيلي التي أصبحت أبعد أمامي بعدة أمتار.

“مهارتك جيد يا إيلي ، ولكن ماذا سيحدث عندما تأتي إليك تعويذة لا يمكنك إسقاطها بالسهام؟” سألت.

 

 

“إذا سمحت لي الأن…” اومأت نحوها ثم تابعت أختي مع سيلفي وبوو.

 

 

“على أي حال لأن هذا بعيد الان ، لذا سيلفي حان دورك”.

تحدثت سيلفي بابتسامة ، “أختك تريد حقًا إثارة إعجابك ، لا تقسو عليها.”

 

 

 

ابتسمت بشكل عريض قبل أن أحول نظرتي إلى سيلفي “آه ، هذا ليس ممتعا ايضا ، إستعدي لبعض التمدد أيضا ، أريد أن أرى ما يمكنك فعله قبل أن ندخل في معركة فعلية “.

 

 

” لا ، لكنه ليس سيئا ” ، أجبت وأنا أدحرج عيناي.

“هل سيكون هذا جيدا مع كل هؤلاء الناس هنا؟” سألتني بقلق.

 

 

 

” سنخفف من حدة الأمر قليلا ، إذا أردنا حقًا أن نخرج كل جهدنا ، فسنضطر إلى إيجاد وادي كبير في مكان ما”.

أجاب فيريون. “أنا لست في حالة مزاجية للمزيد من الإختبارات آرثر ، أعلم أنك لاحظت ذلك أيضا ، كان الأمر نفسه مع سينثيا ايضا “.

 

“ربما ينبغي علي هذا.”

ضحكت سيلفي عند سماعي. “صحيح ، حسنًا لدي فضول أيضًا لمعرفة مدى تأقلمي مع هذا الشكل الجديد”.

 

 

 

في طريقنا إلى النهاية البعيدة من ساحة التدريب بالقرب من البركة رفعت قطعة من الارض ورميتها بقوة تجاه أختي.

“أوه ايضا آرثر..”

 

رفعت جبين. “انا اعرف ماذا؟”

“إحذ -” أوقفت تحذيري عندما رايت أن ثلاثة سهام من مانا قد اصابت الصخور.

 

 

“على أي حال لأن هذا بعيد الان ، لذا سيلفي حان دورك”.

أدارت إيلي رأسها نحوي مع إبتسامة متكلفة على وجهها.

“هل هذا له علاقة بما كنتم تتحدثون عنه يا رفاق قبل وصولي إلى الغرفة؟” انا سألت.

 

لذا بدلاً من التركيز على الماضي ، ركزت انتباهي على المهمة الحالية.

“عليك أن تفعل أفضل من ذلك يا أخي.”

 

 

“حسنا. في الوقت الحالي ، ابقى في القلعة وتعود على مستواك الجديد إذن”

عند سماعها تبادلت النظرات أنا وسيلفي.

بينما أستقبلتي سيلفي ولوحت بشكل بسيط بيدها.

 

استمر اليوم بين استحضار أهداف عنصرية مختلفة لها ، إلى اختبار دفاع جسدها ، على الرغم من أنني كرهت الاعتراف بذلك إلا أن قدرتها على استحضار طبقة واقية من المانا على جسدها كانت خالية من العيوب تقريبا وسريعة بما يكفي لمنافسة بعض كبار الشخصيات الذين رأيتهم في زيروس ، نظرًا لتحكمها المعقد بشكل غير طبيعي في المانا ، فقد تمكنت من وضعها في أجزاء معينة من جسدها على الفور تقريبًا وإنشاء دروع متينة إلى حد ما من المانا.

“يبدو أنني قد لا أحصل على فرصة لك اكون قاسيا عليها ” ضحكت.

“حسنًا ، لا فائدة من القلق الآن ، هناك أشياء يجب القيام بها آرثر ، أنت على أهبة الاستعداد الآن صحيح؟ ”

 

” أنت لم تتعرق حتى.”

لقد مر الوقت سريعًا في ساحة التدريب على الرغم من حقيقة أن كل ما فعلته أساسًا هو إنشاء أهداف لأختي.

ومن خلال الطريقة التي بدت بها المسامير السوداء وكأنها قد تفتحت تقريبا من جسد ريديز وأوتو شعرت أن لعنتهم قد تم تنشيطها.

 

 

لقد أعطتني الفرصة لاختبار حدود السحر الخام الذي يمكنني إنشاؤه باستخدام نواة بيضاء ، حيث بدت التعاويذ التي اصنعها وكانها تتخذ أشكال غريبة وأحيانًا معقدة مما ابهر الأطفال الذين تجمعوا من حولنا لمشاهدة العرض.

قبل أن تترك الخيط مباشرة ، ظهر تموج طفيف عبر عمود سهم المانا.

 

“بالطبع هذا جيد ، هذا هو بالضبط ما كنت على وشك اقتراحه! ” صرخت أختي وهي تمسك قوسها الذي كان موضوعا على الحائط بجانبها.

كان الأطفال النبلاء يصرخون بأشياء مثل “أوه” و “آه” عندما كنت أستحضر الطيور المصنوعة من الجليد لتلتف حولنا في الهواء بينما تحاول أختي إطلاق السهام عليهم.

 

 

أجبتها “ستصلين إلى هذا المستوى بتدريب وخبرة كافيين”.

لم تكن بعض هذه التعاويذ قابلة للتطبيق في المعركة ، ولكن مثل رياضي محترف يتعلم التوفيق بين الكرات بشكل معقد ، فقد ساعدني ذلك مجازيًا على توسيع قدراتي ومعرفة ما يمكنني فعله وما لا يمكنني فعله في فترة زمنية محددة.

 

 

 

 

 

حاولت صنع جنود من الأرض مثل أولفريد الذي كان قادرًا على القيام بذلك ولكن بعد صناعة حوالي ثلاثة منهم ذوي أشكال بسيطة تشبه البشر فقدت سيطرتي عليهم لدرجة أنهم بدأوا في تقليد حركات بعضهم البعض.

 

 

أضاقت أختي عينيها وكان الاستياء واضح من ردي.

لقد ظهرت ذكريات وقتي مع رين عند هذه اللحظة ، لقد كان قادرًا على التحكم في جنوده لدرجة أنهم كانوا يتصرفون ككائنات ذات وعي مستقل.

 

 

ابتسمت أختي بضعف ، “مرحبا يا أخي”.

حتى أولفريد ، على الرغم من أنه ليس بالضبط مثل الأزوراس إلا أنه كان قادرًا على استحضار والتحكم في جيش من الجنود ، حتى لو لم يكن بنفس الدقة مثل الأزوراس.

 

 

واصلت. “يجب أن تكون قلقًا بشأن سلامة الجميع ، لقد تم قتل ثلاثة أشخاص في أكثر المواقع أمانا للقلعة التي كانت موجودة منذ العصور القديمة “.

ياله من عار ، ممنوع على أحدهم أن يساعد بينما الآخر … ميت.

” أنت لم تتعرق حتى.”

 

 

لكن حتى ولو لم يكن الوضع هكذا ، لا يعني اي شيء بالضرورة أنهما كانا سيعرضان المساعدة لو كانا هنا ، لكن بمجرظ التفكير فيهم ظهر طعم سيئ في فمي.

 

 

ومع ذلك ، فإن هذه الشكليات قد أخذت معظم يومي.

 

عند رؤية المدخل الكبير الذي انفتح ، أدار القليل منهم رؤوسهم نحوي وتعرف عليّ المدربون الخاصون على الفور.

لذا بدلاً من التركيز على الماضي ، ركزت انتباهي على المهمة الحالية.

 

 

“محرج؟ رائع؟ فمك سيسقط؟ ” تحدثت أختي وعيناها تلمعان (م.م….. أنا اقاضي المؤلف بسبب مهارته في الاستفزاز!).

شعرت أن تدريب إيلي يتقدم بشكل بطيئ عندما رأيت قلة تركيزها.

 

 

لقد خلق وجود شخصيتين رئيسيتين من جانب العدو راحة وشكلا معينًا من القوة والسيطرة بداخل شعب ديكاثين.

دعونا نحاول رفع مستوى الأمور قليلاً.

“هل تعتقد أنني سأسمح للناس بالبقاء هنا إذا كنت قلقا على سلامتهم؟”

 

“على أي حال ، ما الذي حدث لك حتى غادرت كل هذه المدة؟”

مع حركة من ذراعي ، استحضرت تيارًا من النار بدأ بالإتواء وتشكيل نفسه في شكل وحشي.

استدرت لأغادر عندما اوقفي صوت فيريون من الخلف.

 

 

لقد بدأت الأرض تنتج أزيز من الحرارة حيث لامست اقدام الشكل الارض لأنني أردت من هذا المخلوق ان يقلد حركة السير نحو إيلي.

 

 

 

كان بوو ، الذي يراقب بجواري يميل رأسه بفضول تجاه الوحش المشتعل الذي يشبه شكله.

بالإضافة إلي مع جينتري وألبولد كان يجب أن يتم إستجوابنا جميعا من قبل المجلس لأننا كنا الحاضرين في الموقع.

 

عند رؤية المدخل الكبير الذي انفتح ، أدار القليل منهم رؤوسهم نحوي وتعرف عليّ المدربون الخاصون على الفور.

“مهارتك جيد يا إيلي ، ولكن ماذا سيحدث عندما تأتي إليك تعويذة لا يمكنك إسقاطها بالسهام؟” سألت.

“واو ، انا إذن لا أعبر عن أفكاري لفظيًا!” اعترضت.

 

“إيلي” تحدث سيلفي وهي تهز رأسها. “فقط أخبريه.”

شهق بعض الأطفال النبلاء على بعد بضعة ياردات بينما صفر المدربون بشكل مليئ بالمديح.

كانت الغرفة الكبيرة مفعمة بالحيوية مع العديد من النبلاء الذين يرتدون ملابس وسترات مزينة جيدًا ، كان اغلبهم في سن أختي أو أكبر قليلا ، ينما كان المدربون يشرفون ويقدمون المؤشرات لطلابهم ، كان المتدربون هنا جميعًا يتمتعون بمكانة مع امتيازات بدأ من أفراد الأسرة التي كانت من ذوي الرتب العالية داخل الجيش.

 

تمتمت أختي: “لا – لا شيء”.

تحركت شفاه إيلي لتشكل ابتسامة واثقة بينما رفعت قوسها ثم ظهر سهم متلألئ بلون أبيض متوهج بسبب طبيعته الخالية من العناصر.

أوضح أغرونا أن الهدف الأساسي من هذه الحرب هو الاستيلاء على هذه القارة بأقل عدد ممكن من الضحايا حتى يتمكن من غزو واستخدام الموارد الحية وغير الحية المتاحة لتعزيز سلطته ويصبح تهديدا كبيرا بدرجة كافية لمهاجمة أفيوتس وجها لوجه.

 

 

قبل أن تترك الخيط مباشرة ، ظهر تموج طفيف عبر عمود سهم المانا.

لكن حتى ولو لم يكن الوضع هكذا ، لا يعني اي شيء بالضرورة أنهما كانا سيعرضان المساعدة لو كانا هنا ، لكن بمجرظ التفكير فيهم ظهر طعم سيئ في فمي.

 

“هل سيكون هذا جيدا مع كل هؤلاء الناس هنا؟” سألتني بقلق.

اقترب السهم بسرعة من بو الناري ، لقد كنت أتوقع أن تخترق تعويذة إيلي ببساطة الوحش ، ولكن عندما استقر السهم في تعويذتي ، انفجر بأكمله في شعاع من الضوء مما أدى إلى تشتيت الوحش المشتعل الذي استحضرته.

“على أي حال ، ما الذي حدث لك حتى غادرت كل هذه المدة؟”

 

 

رمشت. “كان ذلك …”

 

 

 

“محرج؟ رائع؟ فمك سيسقط؟ ” تحدثت أختي وعيناها تلمعان (م.م….. أنا اقاضي المؤلف بسبب مهارته في الاستفزاز!).

 

 

 

” لا ، لكنه ليس سيئا ” ، أجبت وأنا أدحرج عيناي.

 

 

تحدثت سيلفي بابتسامة ، “أختك تريد حقًا إثارة إعجابك ، لا تقسو عليها.”

“هممم.” شخرت إيلي محاولة إخفاء ابتسامتها.

 

 

 

استمر اليوم بين استحضار أهداف عنصرية مختلفة لها ، إلى اختبار دفاع جسدها ، على الرغم من أنني كرهت الاعتراف بذلك إلا أن قدرتها على استحضار طبقة واقية من المانا على جسدها كانت خالية من العيوب تقريبا وسريعة بما يكفي لمنافسة بعض كبار الشخصيات الذين رأيتهم في زيروس ، نظرًا لتحكمها المعقد بشكل غير طبيعي في المانا ، فقد تمكنت من وضعها في أجزاء معينة من جسدها على الفور تقريبًا وإنشاء دروع متينة إلى حد ما من المانا.

حتى أولفريد ، على الرغم من أنه ليس بالضبط مثل الأزوراس إلا أنه كان قادرًا على استحضار والتحكم في جيش من الجنود ، حتى لو لم يكن بنفس الدقة مثل الأزوراس.

 

 

وضعت غمد قصيدة الفجر الذي كنت أستخدمه للتنافس مع إيلي في مسافة قريبة داخل خاتمي.

ابتسمت ، “من الجيد أنك أدركت”.

 

 

“هل تعلمت القتال عن قرب بإستعمال من هيلين أيضًا؟”

 

 

 

سقطت أختي على الأرض وهي تتعرق وتلهث.

 

 

 

“نعم … لقد قرأت أيضًا كتابين ساعدوني ، على الرغم من عدم وجود الكثير”.

“هل تعتقد أنني سأسمح للناس بالبقاء هنا إذا كنت قلقا على سلامتهم؟”

 

أومأ فيريون لكن عيناه كانت غير مركزتين.

“يحمل معظم الرماة خنجرا أو حتى سيفا خفيفا للقتال القريب ، ولكن نظرا لأن رمايتك لا تعتمد على قيامك بإخراج سهم حقيقي ووضعه على قوسك قبل إطلاقه ، فإن تعلم كيفية صد بعض الهجمات لمنح نفسك بعض المساحة للحصول على رد فعل سريع كان القرار الصحيح . ”

مع حركة من ذراعي ، استحضرت تيارًا من النار بدأ بالإتواء وتشكيل نفسه في شكل وحشي.

 

“أوه ايضا آرثر..”

أجاب أختي وهي تستعيد أنفاسها ، “مجاملاتك تبدو مملة إلى حد ما”.

 

 

 

“لأن ذلك لم يكن مجاملة ، لا تتعالي على نفسك ” ابتسمت. “لقد كنا نتعارك لبضع ساعات فقط ، تحتاج قدرتك على التحمل إلى الكثير من التحسين. ”

تحركت شفاه إيلي لتشكل ابتسامة واثقة بينما رفعت قوسها ثم ظهر سهم متلألئ بلون أبيض متوهج بسبب طبيعته الخالية من العناصر.

 

 

“هذا … ليس عادلًا ،” صرخت إيلي.

“أعلم أنك لا تهتم بهذا النوع من الأشياء ، لكن مع كونك رمحا ، ألا تعتقد أنك يجب أن تتجول مرتديًا ملابس أكثر ملاءمة؟”

 

 

“ما يعنيه أخوك بكلامه هذا هو أنه فخور جدًا بنموك ،” أجابت سيلفي بابتسامة.

 

 

 

“واو ، انا إذن لا أعبر عن أفكاري لفظيًا!” اعترضت.

 

 

شعرت أن تدريب إيلي يتقدم بشكل بطيئ عندما رأيت قلة تركيزها.

“لقد تم تمثيل هذا منذ البداية على أي حال.” نقرت إيلي لسانها. “أعني ، كيف تتفادى إطلاق سهم في نقطة عمياء بشكل متكرر.”

كان الأطفال النبلاء يصرخون بأشياء مثل “أوه” و “آه” عندما كنت أستحضر الطيور المصنوعة من الجليد لتلتف حولنا في الهواء بينما تحاول أختي إطلاق السهام عليهم.

 

لم تكن بعض هذه التعاويذ قابلة للتطبيق في المعركة ، ولكن مثل رياضي محترف يتعلم التوفيق بين الكرات بشكل معقد ، فقد ساعدني ذلك مجازيًا على توسيع قدراتي ومعرفة ما يمكنني فعله وما لا يمكنني فعله في فترة زمنية محددة.

“يجب أن يكون الرمح قادرًا على فعل أكثر من هذا على الأقل أليس كذلك؟”

 

 

 

أضاقت أختي عينيها وكان الاستياء واضح من ردي.

لقد مات مباشرة بعد إخباري بتلك القصيدة ، لذا بعد إعادة النظر قادني هذا إلى التفكير فيما إذا كان ريديز قد قال ذلك عمدا في شكل قصيدة لمحاولة التحايل على اللعنة.

 

على الرغم من أنني رأيت هذا سيأتي عاجلا غير أجل إلا أن قلبي ما زال يغرق عند سماعها.

” أنت لم تتعرق حتى.”

عند سماعها تبادلت النظرات أنا وسيلفي.

 

 

أجبتها “ستصلين إلى هذا المستوى بتدريب وخبرة كافيين”.

أما بالنسبة للمساعد البائس للجلاد فقد بدا أنه مات بسبب المسامير العشوائية التي استقرت ليس فقط في جسده ولكن في أطرافه أيضًا ، يبدو أنه كان في وسط انفجار المسامير التي انطلقت من داخل المساجين.

 

 

ألقت إيلي نظرة على سيلفي قبل أن تنظر إلي.

 

 

لقد بدأت الأرض تنتج أزيز من الحرارة حيث لامست اقدام الشكل الارض لأنني أردت من هذا المخلوق ان يقلد حركة السير نحو إيلي.

“بالحديث عن اكتساب الخبرة الكافية ، كنت أتساءل عما إذا كان بإمكاني … ربما … كما تعلم …”

“نعم … لقد قرأت أيضًا كتابين ساعدوني ، على الرغم من عدم وجود الكثير”.

 

“بصراحة ، آرثر أنا في حيرة من أمري في الوقت الحالي ، هذه الحرب … حجمها ونطاقها لا يشبه أي حرب قابلتها هذه القارة حتى الآن ”

رفعت جبين. “انا اعرف ماذا؟”

” هل لديك أي خطط لما يجب القيام به بعد ذلك؟”

 

“هل سيكون هذا جيدا مع كل هؤلاء الناس هنا؟” سألتني بقلق.

تمتمت أختي: “لا – لا شيء”.

“سينثيا جودسكي ماتت بهذه الطريقة أيضا أليس كذلك؟” سالته بجدية.

 

 

“إيلي” تحدث سيلفي وهي تهز رأسها. “فقط أخبريه.”

“يحمل معظم الرماة خنجرا أو حتى سيفا خفيفا للقتال القريب ، ولكن نظرا لأن رمايتك لا تعتمد على قيامك بإخراج سهم حقيقي ووضعه على قوسك قبل إطلاقه ، فإن تعلم كيفية صد بعض الهجمات لمنح نفسك بعض المساحة للحصول على رد فعل سريع كان القرار الصحيح . ”

 

“آرثر …” تحدثت سيلفي بداخل راسي وهي تشعر بمشاعري.

“هل هذا له علاقة بما كنتم تتحدثون عنه يا رفاق قبل وصولي إلى الغرفة؟” انا سألت.

 

 

أجبتها “ستصلين إلى هذا المستوى بتدريب وخبرة كافيين”.

“أنا – أريد أن أبدأ المساعدة في الحرب!” صرخت أختي وهي غير قادرة على النظر في عيني.

اقترب السهم بسرعة من بو الناري ، لقد كنت أتوقع أن تخترق تعويذة إيلي ببساطة الوحش ، ولكن عندما استقر السهم في تعويذتي ، انفجر بأكمله في شعاع من الضوء مما أدى إلى تشتيت الوحش المشتعل الذي استحضرته.

 

 

على الرغم من أنني رأيت هذا سيأتي عاجلا غير أجل إلا أن قلبي ما زال يغرق عند سماعها.

 

 

ستكون الوفاة غير المتوقعة لريديز وأوتو كافية لإحداث حالة من الذعر الجماعي داخل العائلات النبيلة التي تعيش في القلعة وخارجها.

“آرثر …” تحدثت سيلفي بداخل راسي وهي تشعر بمشاعري.

 

 

أجبتها “ستصلين إلى هذا المستوى بتدريب وخبرة كافيين”.

” لقد قلت ذلك بنفسك ، أو بالأحرى انت تعتقد ذلك بنفسك أنني أفضل بكثير الان”

ابتسمت أختي بضعف ، “مرحبا يا أخي”.

 

 

تابعت أختي عندما لم أجب. “أنا واثقة من أنني أفضل من الكثير من الجنود الذين تم تكليفهم وأنا بخير لكوني في المجموعات الاحتياطية وبما أنني رامي سهام ، سأكون في الخط الخلفي على أي حال – ”

 

 

 

“إيلي” قاطعتها وأنا راكع على ركبتي لذا كنت على نفس مستوى النظر مع أختي.

 

 

“هل تعتقد أنني سأسمح للناس بالبقاء هنا إذا كنت قلقا على سلامتهم؟”

بموجة من يدي أحاط حاجز من الرياح بالأربعة منا ، لم أشعر بالراحة مع سماع الآخرين للمحادثات العائلية.

عبست أختي وهي تجيب “أنا صغيرة لكني لست غبية”.

 

ومع ذلك ، فإن هذه الشكليات قد أخذت معظم يومي.

“أنا لن اقول لا ، لكني لست متأكدًا مما إذا كان مسموحًا لي باتخاذ هذا القرار نيابة عن أمي أو أبي وهما ليسا هنا ولكي نكون صادقين ، لم نكن متفقين على نفس الأمر هذه الأيام “، قلت.

استدرت لأغادر عندما اوقفي صوت فيريون من الخلف.

 

 

“ما زلتم يا رفاق لم تتصالحوا منذ ان ذهبت لتدريب” سألت أختي والقلق قد تغلب على صوتها.

 

 

“هذا … ليس عادلًا ،” صرخت إيلي.

“كنت تعرفين؟”

“إحذ -” أوقفت تحذيري عندما رايت أن ثلاثة سهام من مانا قد اصابت الصخور.

 

 

عبست أختي وهي تجيب “أنا صغيرة لكني لست غبية”.

أجاب فيريون. “أنا لست في حالة مزاجية للمزيد من الإختبارات آرثر ، أعلم أنك لاحظت ذلك أيضا ، كان الأمر نفسه مع سينثيا ايضا “.

 

“يوجد حاليًا العديد من السحرة يتدربون في الداخل ، هل تريد منا ان نجعلهم يغادرون؟ ” سأل الحارس الأيمن عندما فتح المدخل.

” أه ، صحيح آسف.”

 

 

 

نظرت إلى سيلفي التي أعطتني ببساطة ابتسامة مشجعة.

 

 

 

تنهدت بثقل واستسلمت. “ماذا عن الذهاب في مهمة معًا مرة واحدة؟ ، إذا قمتي بعمل جيد ، فسأعطيك موافقتي ، لا يمكنني التحدث باسم أمي أو أبي لكنني لن اعترض على ذلك “.

بالعودة إلى غرفتي لم تستقبلني سيلفي فحسب بل استقبلتني أيضا أختي ووحشها.

 

 

“حسنا!” ابتسمت إيلي. “انت من وعد بهذا.”

تحركت شفاه إيلي لتشكل ابتسامة واثقة بينما رفعت قوسها ثم ظهر سهم متلألئ بلون أبيض متوهج بسبب طبيعته الخالية من العناصر.

 

 

تحدثت سيلفي “كان ذلك عادلاً منك”.

 

 

 

نظرت نحو ابتسامة سيلفي قبل مواصلة الحديث.

ومع ذلك ، فإن هذه الشكليات قد أخذت معظم يومي.

 

 

“على أي حال لأن هذا بعيد الان ، لذا سيلفي حان دورك”.

” أنت لم تتعرق حتى.”

 

بالنسبة لي ، كنت أقف أمام فيريون في مكتبه الخاص بينما كان يجلس خلف مكتبه بتعبير قاتم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط