Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 6

دَم مِن...
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دَم مِن...

يبذل جاكوب قصارى جهده حتى لا يحرك مقلتيه ويستمر في التحديق في الفراغ مثل الأحمق.

شعر جاكوب فجأة أن الدوخة بدأت تقل، لكن الشعور بالفراغ ظل موجودًا حيث بدأ معدل ضربات قلبه في الزيادة حتى يتمكن من تجديد الدم المفقود.  ومع ذلك، كان عديم الفائدة لأن تدفق الدم كان أسرع من التجدد الضئيل.

لم يحاول ديكر حتى معرفة ما إذا كان جاكوب قد تحول إلى خضروات أم أنه يمثل.  لم يهتم لأنه، في رأيه، كان جاكوب مجرد موضوع اختبار وعبد يمكنه قتله بمجرد التفكير كلما شعر بذلك.

كان ديكر جاهلًا تمامًا بأفكار جاكوب.  حتى لو كان يعرف ما كان يفكر فيه جاكوب، فإنه لن ينتبه لأنه يعرف ما كان يفعله، والشيء الوحيد الذي يهمه هو النتائج.

ومع ذلك، فهو لن يفعل ذلك الآن لأنه لا يزال يحتاج إلى جسده لمزيد من التجارب ومستقبله المشرق.

قام ديكر بفحص حالة جاكوب، وعندما رأى أن بشرته أصبحت شاحبة كما تباطأ تدفق الدم من الإبرة، تومض عيناه بالإثارة لسبب ما.

“اذهب، استلقي في وضعك المعتاد.”  نطق ديكر ببرود بينما بدأ بترتيب معدات غريبة وأشياء أخرى على طاولة ووضع الحاوية المعدنية الكبيرة في وسط الطاولة.

“هيه، طالما أنك تفهم، أعتقد.”  لم يمانع ديكر في قلة رد فعل جاكوب، فاختار إبرة بطول ثمانية بوصات، وكانت مجوفة من الداخل.

تشنجت عيون جاكوب عندما رأى كل تلك الأنابيب الصغيرة والإبر الطويلة مرتبة بعناية بجانب تلك الحاوية المعدنية الكبيرة.  لقد أراد بشدة أن يهرب، لكنه كان يعلم أن هذا الشيطان الصغير لن يسمح له بذلك، ولا يمكنه التحرك بإرادته الحرة بسبب بعض القوة الغامضة التي تمنعه.

ومع ذلك، ظل شاغرا ولم يفعل أي شيء.  لقد استلقى هناك وانتظر الألم.

كل ما يمكنه فعله هو التزام الهدوء والاستعداد لأي شيء قام ديكر بتخزينه له في تلك الحاوية المعدنية.

أخذ ديكر بسرعة حبة زرقاء صغيرة كان قد رتبها مسبقًا على الطاولة ووضعها في فم جاكوب دون قلق.

“بما أن عملية الزرع الأولى كانت ناجحة تمامًا، فقد حان الوقت للانتقال إلى عملية الزرع الثانية. على الرغم من أنه كتب الانتظار لمدة ثلاثة أشهر قبل بدء عملية الزرع الثانية، إلا أنني أعتقد أنك جاهز تمامًا، أليس كذلك؟”  أظهر ديكر أسنانه الصفراء الحادة بابتسامته الشتوية.

“هذا اللقيط أرادني ميتًا بالتأكيد!”  اعتقد جاكوب حقًا أنه مات هذه المرة.

جفل جاكوب قليلاً، مبذلاً قصارى جهده للتحديق في الفراغ كما لو أنه لم يسمع أي شيء.  لكن قلبه كان على وشك الانفجار بسبب ما كشفه ديكر للتو.

كل ما يمكنه فعله هو التزام الهدوء والاستعداد لأي شيء قام ديكر بتخزينه له في تلك الحاوية المعدنية.

“هيه، على الرغم من أنه يمكنك التحكم في عينيك جيدًا، إلا أنه لا يزال أمامك طريق طويل لتقطعه إذا كنت تريد التحكم في أعصابك. حسنًا، لا أمانع لأنه لا يهم لأنه لا يمكنك فعل أي شيء بي  !”  سخر ديكر ببرود.

وبعد أن أفرغ هذه القارورة بالكامل، فتح الثانية وأفرغها واحدة تلو الأخرى؛  أفرغ اثنتي عشرة قارورة في تلك الحاوية.

لم يكن بوسع جاكوب إلا أن يتنهد بصمت لأنه كان يعلم أن هذا الرجل لم يكن إنسانًا، وكان لديه حواس أعلى بكثير من البشر، لذلك كان من غير المجدي خداعه بمشاعره الفوضوية ودون السيطرة الكاملة على نبضات قلبه.

بدأ ديكر بتحريكها بإبرة طويلة، وبعد أن حركها لمدة عشر ثوان أو نحو ذلك، بدأ الدخان الأحمر يتصاعد من الحاوية وكأن الدم بداخلها يغلي!

ومع ذلك، ظل شاغرا ولم يفعل أي شيء.  لقد استلقى هناك وانتظر الألم.

قام ديكر بفحص حالة جاكوب، وعندما رأى أن بشرته أصبحت شاحبة كما تباطأ تدفق الدم من الإبرة، تومض عيناه بالإثارة لسبب ما.

“هيه، طالما أنك تفهم، أعتقد.”  لم يمانع ديكر في قلة رد فعل جاكوب، فاختار إبرة بطول ثمانية بوصات، وكانت مجوفة من الداخل.

أراد جاكوب أن يتقيأ في هذه اللحظة.  وبسبب ثروته ومكانته في حياته السابقة، عاش حياة الإمبراطور.  فقط متى كانت آخر مرة اتصل فيها بهذا النوع من الرائحة الكريهة؛  لا يتذكر بصراحة.

لقد غرز تلك الإبرة الطويلة في ذراع جاكوب اليسرى؛  كان متصلاً بأنبوب زجاجي صغير، وبالتالي تدفق الدم الأحمر من الجانب الآخر من الأنبوب وبدأ يتدفق إلى دلو بالأسفل مباشرة.

قام ديكر بفحص حالة جاكوب، وعندما رأى أن بشرته أصبحت شاحبة كما تباطأ تدفق الدم من الإبرة، تومض عيناه بالإثارة لسبب ما.

كان جسد جاكوب ضعيفًا في البداية، وفي اللحظة التي بدأ فيها دمه يسيل من جسده، بدأ يصاب بالدوار.

فتح ديكر الحاوية المربعة، وفجأة انتشرت رائحة قوية وسيئة في الغرفة بأكملها.

أخذ ديكر بسرعة حبة زرقاء صغيرة كان قد رتبها مسبقًا على الطاولة ووضعها في فم جاكوب دون قلق.

تشنجت عيون جاكوب عندما رأى كل تلك الأنابيب الصغيرة والإبر الطويلة مرتبة بعناية بجانب تلك الحاوية المعدنية الكبيرة.  لقد أراد بشدة أن يهرب، لكنه كان يعلم أن هذا الشيطان الصغير لن يسمح له بذلك، ولا يمكنه التحرك بإرادته الحرة بسبب بعض القوة الغامضة التي تمنعه.

شعر جاكوب فجأة أن الدوخة بدأت تقل، لكن الشعور بالفراغ ظل موجودًا حيث بدأ معدل ضربات قلبه في الزيادة حتى يتمكن من تجديد الدم المفقود.  ومع ذلك، كان عديم الفائدة لأن تدفق الدم كان أسرع من التجدد الضئيل.

كان جسد جاكوب ضعيفًا في البداية، وفي اللحظة التي بدأ فيها دمه يسيل من جسده، بدأ يصاب بالدوار.

قام ديكر بفحص حالة جاكوب، وعندما رأى أن بشرته أصبحت شاحبة كما تباطأ تدفق الدم من الإبرة، تومض عيناه بالإثارة لسبب ما.

“أعتقد أن هذا كان حظي لأنني لست مضطرًا إلى إنفاق أي أموال على شراء الدم الآن. ليس لديك أي فكرة. مجرد العثور على المواد المساعدة كاد أن يكلفني عُشر ثروتي. إذا مت الآن، سأكون محبطًا جدًا!”

“هيهي، فلنبدأ عملية الزرع الثانية المكتوبة في تلك المجلة، “تغيير الدم”.  على الرغم من أنني لا أعرف إلى أي وحش ينتمي هذا الدم منذ أن جمعت هذا الدم من بركة تشكلت حديثًا، إلا أنه لا يزال قويًا وأقوى بكثير من دم الإنسان.

“أعتقد أن هذا كان حظي لأنني لست مضطرًا إلى إنفاق أي أموال على شراء الدم الآن. ليس لديك أي فكرة. مجرد العثور على المواد المساعدة كاد أن يكلفني عُشر ثروتي. إذا مت الآن، سأكون محبطًا جدًا!”

“أعتقد أن هذا كان حظي لأنني لست مضطرًا إلى إنفاق أي أموال على شراء الدم الآن. ليس لديك أي فكرة. مجرد العثور على المواد المساعدة كاد أن يكلفني عُشر ثروتي. إذا مت الآن، سأكون محبطًا جدًا!”

“اذهب، استلقي في وضعك المعتاد.”  نطق ديكر ببرود بينما بدأ بترتيب معدات غريبة وأشياء أخرى على طاولة ووضع الحاوية المعدنية الكبيرة في وسط الطاولة.

اشتكى ديكر وهو يتحسر على هذه الثروة.

قام ديكر بفحص حالة جاكوب، وعندما رأى أن بشرته أصبحت شاحبة كما تباطأ تدفق الدم من الإبرة، تومض عيناه بالإثارة لسبب ما.

كاد جاكوب أن يصاب بنوبة صرع عندما ظن أن هذا الشيطان الصغير على وشك تغيير دمه بشيء جمعه من بركة غريبة!

“هذا اللقيط أرادني ميتًا بالتأكيد!”  اعتقد جاكوب حقًا أنه مات هذه المرة.

وبعد أن أفرغ هذه القارورة بالكامل، فتح الثانية وأفرغها واحدة تلو الأخرى؛  أفرغ اثنتي عشرة قارورة في تلك الحاوية.

لم يكن جاهلا عندما يتعلق الأمر بالمعالجة.  وقد درس العديد من الأدوية القديمة والحديثة لإطالة عمره في السنوات الأخيرة من حياته.  على الرغم من أنه تمكن من خلال اتصالاته العميقة من الحصول على كل تلك الآلات والأدوية التي يمكن أن تبقيه على قيد الحياة، إلا أنه انتهى به الأمر ميتًا.

كاد جاكوب أن يصاب بنوبة صرع عندما ظن أن هذا الشيطان الصغير على وشك تغيير دمه بشيء جمعه من بركة غريبة!

الشيء الجيد الوحيد في كل هذا هو أنه لم يشعر بأي ألم!

أخذ ديكر بسرعة حبة زرقاء صغيرة كان قد رتبها مسبقًا على الطاولة ووضعها في فم جاكوب دون قلق.

على أي حال، كان يعلم أن تغيير دم الشخص لم يكن لعبة أطفال، ويترك دائمًا العديد من الآثار الجانبية الخفية، ولا يمكن القيام به لمجرد نزوة.  علاوة على ذلك، فإن هذا اللعين لم يهتم حتى بفصيلة دمه أو أصله.  لقد أراد فقط ضخ هذا القرف إلى جسده دون الاهتمام بالفيروسات والبكتيريا.

جفل جاكوب قليلاً، مبذلاً قصارى جهده للتحديق في الفراغ كما لو أنه لم يسمع أي شيء.  لكن قلبه كان على وشك الانفجار بسبب ما كشفه ديكر للتو.

كان ديكر جاهلًا تمامًا بأفكار جاكوب.  حتى لو كان يعرف ما كان يفكر فيه جاكوب، فإنه لن ينتبه لأنه يعرف ما كان يفعله، والشيء الوحيد الذي يهمه هو النتائج.

“هيه، على الرغم من أنه يمكنك التحكم في عينيك جيدًا، إلا أنه لا يزال أمامك طريق طويل لتقطعه إذا كنت تريد التحكم في أعصابك. حسنًا، لا أمانع لأنه لا يهم لأنه لا يمكنك فعل أي شيء بي  !”  سخر ديكر ببرود.

لم يكن لحياة جاكوب وموته أي علاقة به.

اشتكى ديكر وهو يتحسر على هذه الثروة.

فتح ديكر الحاوية المربعة، وفجأة انتشرت رائحة قوية وسيئة في الغرفة بأكملها.

جفل جاكوب قليلاً، مبذلاً قصارى جهده للتحديق في الفراغ كما لو أنه لم يسمع أي شيء.  لكن قلبه كان على وشك الانفجار بسبب ما كشفه ديكر للتو.

أراد جاكوب أن يتقيأ في هذه اللحظة.  وبسبب ثروته ومكانته في حياته السابقة، عاش حياة الإمبراطور.  فقط متى كانت آخر مرة اتصل فيها بهذا النوع من الرائحة الكريهة؛  لا يتذكر بصراحة.

كل ما يمكنه فعله هو التزام الهدوء والاستعداد لأي شيء قام ديكر بتخزينه له في تلك الحاوية المعدنية.

ومع ذلك، فإن أمله الصغير في البقاء على قيد الحياة تحطم على الفور بهذه الرائحة الكريهة.  كان يعلم أنه لا توجد طريقة للبقاء على قيد الحياة إذا دخل هذا الشيء ذو الرائحة الكريهة إلى جسده.

بدأ ديكر بتحريكها بإبرة طويلة، وبعد أن حركها لمدة عشر ثوان أو نحو ذلك، بدأ الدخان الأحمر يتصاعد من الحاوية وكأن الدم بداخلها يغلي!

من ناحية أخرى، بدا ديكر غير منزعج تمامًا من هذه الرائحة، كما لو كان معتادًا عليها.  التقط قارورة صغيرة محكمة الغلق وفتحها وقلبها رأسًا على عقب فوق الحاوية المفتوحة مباشرةً.  دخلت الرمال الشبيهة بالطاقة الزرقاء إلى الحاوية.

لم يكن بوسع جاكوب إلا أن يتنهد بصمت لأنه كان يعلم أن هذا الرجل لم يكن إنسانًا، وكان لديه حواس أعلى بكثير من البشر، لذلك كان من غير المجدي خداعه بمشاعره الفوضوية ودون السيطرة الكاملة على نبضات قلبه.

وبعد أن أفرغ هذه القارورة بالكامل، فتح الثانية وأفرغها واحدة تلو الأخرى؛  أفرغ اثنتي عشرة قارورة في تلك الحاوية.

ومع ذلك، ظل شاغرا ولم يفعل أي شيء.  لقد استلقى هناك وانتظر الألم.

بدأ ديكر بتحريكها بإبرة طويلة، وبعد أن حركها لمدة عشر ثوان أو نحو ذلك، بدأ الدخان الأحمر يتصاعد من الحاوية وكأن الدم بداخلها يغلي!

يبذل جاكوب قصارى جهده حتى لا يحرك مقلتيه ويستمر في التحديق في الفراغ مثل الأحمق.

“بما أن عملية الزرع الأولى كانت ناجحة تمامًا، فقد حان الوقت للانتقال إلى عملية الزرع الثانية. على الرغم من أنه كتب الانتظار لمدة ثلاثة أشهر قبل بدء عملية الزرع الثانية، إلا أنني أعتقد أنك جاهز تمامًا، أليس كذلك؟”  أظهر ديكر أسنانه الصفراء الحادة بابتسامته الشتوية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط