الخلود الملعون(1)
فجأة فتح جاكوب عينيه في حيرة وهو ينظر حوله ويرى نفسه في سائل أسود، ويمكن رؤية وجه الخنزير، العريض، الممزق من الخلف، بشكل غامض.
“مراحل تحول الجسم: ثلاثة
‘هل كان حلما؟’ فكر جاكوب، لكنه سرعان ما هز رأسه لأنه كان واضحًا جدًا بالنسبة إلى حلم بسيط وأكده لأنه كان واضحًا.
“ولكن هل الأمر بهذه البساطة حقًا كما أخبرني به؟” لا أستطيع أن أعتبر كلمات هذا الكتاب حقيقة تمامًا. يمكنه قراءة أفكاري، لكني لا أستطيع ذلك، لكن بما أنه لا يزال يقول الحقيقة بشأن القلادة اللامتناهية، أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى تصديق ذلك. دعونا نحاول استدعائه الآن.
نظر إلى لوحة الأزرار، التي كانت داخل الزاوية العلوية للخلية الزجاجية، وضغط على الزر، مما أدى إلى غرق السائل الأسود.
نظر جاكوب إلى دفتر ديكر ووضع يده عليها قبل أن يفكر في تخزين الكتاب داخل القلادة اللامتناهية، فاختفى الكتاب على الفور!
“ربما تكون هذه الزنزانة أكثر تقدمًا من الزنزانة الأخرى، أو أن الزنزانة الأخرى مخصصة للسجناء أو شيء من هذا القبيل،” قال جاكوب متأملًا عندما رأى رؤيته تصبح أكثر وضوحًا.
‘هل كان حلما؟’ فكر جاكوب، لكنه سرعان ما هز رأسه لأنه كان واضحًا جدًا بالنسبة إلى حلم بسيط وأكده لأنه كان واضحًا.
رأى جسده وابتسم بمرارة. لم يكن هناك أي فرصة، إلا أن الثقب الصغير في صدره قد اختفى بالكامل، ولم يشعر بأي ألم في قلبه.
“الوريث (جاكوب ستيف) المرحلة الحالية: 10% من المرحلة الأولى”
“يجب أن يكون ذلك السائل الأسود، على ما أعتقد.” أومأ جاكوب بارتياح قبل أن تقع عيناه على القلادة، وقد اندهش عندما رأى رمز اللانهاية الأبيض في وسط دائرة الثعبان.
فكر جاكوب أيضًا قبل أن يخزن جلد ذلك الوحش في القلادة اللامتناهية. قام أيضًا بتخزين مقياس مسح سلالات الدم داخل القلادة لأنه كان ضروريًا بالنسبة له لقياس عمره.
“قلادة اللانهاية، هاه.” لمس جاكوب رمز اللانهاية الأبيض، الذي كان سلسًا مثل اليشم وقابل للدوران. لم يكن هناك شيء غير عادي فيه سوى مظهره الجديد. لن يصدق أحد ذلك إذا قال جاكوب أنه كنز.
انفتحت الزنزانة الزجاجية في هذه اللحظة، وخرج جاكوب مع لمحة من الإثارة على وجهه العظمي.
فجأة فتح جاكوب عينيه في حيرة وهو ينظر حوله ويرى نفسه في سائل أسود، ويمكن رؤية وجه الخنزير، العريض، الممزق من الخلف، بشكل غامض.
“يمكنك العودة واستخدام السائل الأزرق الآن.” لقد اعتذر أولاً عن رأس الخنزير قبل أن يقترب من الطاولة.
“المرحلة الثانية: إكمال المرحلة الأولى
نظر جاكوب إلى دفتر ديكر ووضع يده عليها قبل أن يفكر في تخزين الكتاب داخل القلادة اللامتناهية، فاختفى الكتاب على الفور!
“المرحلة الحالية: المرحلة الأولى
كاد جاكوب أن يضحك بصوت عالٍ عندما رأى أن هذا كان في الواقع كنزً تخزين قرأ عنه في كل تلك التخيلات، مما أكد أيضًا أنه لم يكن حلمًا.
بعد المحاولة عدة مرات وتمكنه من ذلك، توقف جاكوب عن اللعب بقلادة اللانهاية.
وسرعان ما هدأ نفسه وفكر مرة أخرى في إخراج الكتاب قبل أن يظهر في يد جاكوب مرة أخرى!
جلس جاكوب على الكرسي الوحيد في الغرفة قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا ويفكر: “الخلود الملعون!”
بعد المحاولة عدة مرات وتمكنه من ذلك، توقف جاكوب عن اللعب بقلادة اللانهاية.
فجأة فتح جاكوب عينيه في حيرة وهو ينظر حوله ويرى نفسه في سائل أسود، ويمكن رؤية وجه الخنزير، العريض، الممزق من الخلف، بشكل غامض.
“مساحة التخزين هذه صغيرة جدًا، متر مكعب واحد فقط، ولكن أعتقد أنه يجب علي التعامل معها الآن.” فكر جاكوب قبل أن يخزن مذكرات ديكر داخل القلادة اللامتناهية مرة أخرى ويتحرك نحو الحجرة المخفية.
“المرحلة الثالثة: إكمال المرحلة الثانية
لقد أزال القماش الرمادي الذي لف فيه تجسد الخلود الملعون ورأى جلد وحش بحجم كف اليد. لم ينس النصيحة الأخيرة للخلود الملعون. علاوة على ذلك، رأى بعض الحروف الحمراء التي، وفقًا لمجلة ديكر، تتهجى كلمة “الخلود الملعون” أيضًا.
فجأة فتح جاكوب عينيه في حيرة وهو ينظر حوله ويرى نفسه في سائل أسود، ويمكن رؤية وجه الخنزير، العريض، الممزق من الخلف، بشكل غامض.
“ألم يقل هذا الكتاب أنه لا أحد يعرف اسمه، ولكن لماذا نقش اسمه على جلد هذا الوحش، وكيف هو مفيد بالنسبة لي؟” لم يستطع جاكوب إلا أن يفكر في هذه النقطة لأنه لم يجد شيئًا مميزًا في جلد هذا الوحش أو الحروف الحمراء.
في السابق، في حماسته، لم يكن يولي سوى القليل من الاهتمام، ولكن الآن بعد أن فعل ذلك، شعر أن هذا الكتاب أصبح الآن بسيطًا بشكل متحدي، ولم يكشف كل شيء بوضوح عن نفسه!
“وفقًا لتفسير ذلك الكتاب، فقد تم دفنه من قبل آخر حامل العلامة الخالدة، والذي كان “سحلية” وهذا يعني أن هذا الكتاب يمكن أن يرثه أي نوع من أشكال الحياة طالما اجتازوا تلك الاختبارات الشريرة، وليس البشر فقط، و أنا حاليًا في عالم مليء بالوحوش.
كاد جاكوب أن يضحك بصوت عالٍ عندما رأى أن هذا كان في الواقع كنزً تخزين قرأ عنه في كل تلك التخيلات، مما أكد أيضًا أنه لم يكن حلمًا.
“ولكن هل الأمر بهذه البساطة حقًا كما أخبرني به؟” لا أستطيع أن أعتبر كلمات هذا الكتاب حقيقة تمامًا. يمكنه قراءة أفكاري، لكني لا أستطيع ذلك، لكن بما أنه لا يزال يقول الحقيقة بشأن القلادة اللامتناهية، أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى تصديق ذلك. دعونا نحاول استدعائه الآن.
لقد أزال القماش الرمادي الذي لف فيه تجسد الخلود الملعون ورأى جلد وحش بحجم كف اليد. لم ينس النصيحة الأخيرة للخلود الملعون. علاوة على ذلك، رأى بعض الحروف الحمراء التي، وفقًا لمجلة ديكر، تتهجى كلمة “الخلود الملعون” أيضًا.
فكر جاكوب أيضًا قبل أن يخزن جلد ذلك الوحش في القلادة اللامتناهية. قام أيضًا بتخزين مقياس مسح سلالات الدم داخل القلادة لأنه كان ضروريًا بالنسبة له لقياس عمره.
تنهد قبل أن يقرأ الصفحة الأولى، التي كانت بنفس حجم غلافها.
جلس جاكوب على الكرسي الوحيد في الغرفة قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا ويفكر: “الخلود الملعون!”
جلس جاكوب على الكرسي الوحيد في الغرفة قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا ويفكر: “الخلود الملعون!”
وفجأة، ظهر كتاب أبيض أمام جاكوب، ويطفو في الهواء.
لم يتأثر جاكوب بما يناسبه فقط. وكانت عيناه لا تزال على الحقائق.
كان متوهجًا قليلاً باللون الأسود؛ كان حجم غلافه 9 × 12 وسمكه بوصة. لم يكن هناك أي دليل حول عموده الفقري أو صفحاته. لقد كان مثل لائحة. وفي وسطها كانت هناك كلمات قرمزية جميلة يمكن أن يفهمها جاكوب بوضوح على الرغم من أنه لم يراها من قبل. تلك الكلمات القرمزية تعني “الخلود الملعون”. لم يكن هناك شيء آخر على الغلاف.
نظر إلى لوحة الأزرار، التي كانت داخل الزاوية العلوية للخلية الزجاجية، وضغط على الزر، مما أدى إلى غرق السائل الأسود.
اندهش جاكوب عندما رأى اللوح العائم أمام صدره. لم يستطع إلا أن يحاول لمسه، وشعر بالغطاء البارد الناعم لهذا الكتاب.
حاول جاكوب أن يقلب اللوح ليرى الجانب الآخر، لكنه تحول مثل غلاف كتاب قبل أن يكشف عن صفحة بيضاء في الهواء. وكانت هناك كلمات قرمزية مكتوبة عليها أيضا. أما الغطاء فاختفى في الهواء على الجانب الآخر.
نظر إلى لوحة الأزرار، التي كانت داخل الزاوية العلوية للخلية الزجاجية، وضغط على الزر، مما أدى إلى غرق السائل الأسود.
“لذلك، هذا ما يعنيه عندما قال أنه في شكله الحقيقي الآن.” هل هذا يعني أن هذا الكتاب سميك للغاية بحيث لا أستطيع وضعه في هذه الغرفة؟ تساءل جاكوب في دهشة. “ساحر حقًا، اذا لم أرى ولا أشعر بكل هذا بعيني ويدي. لن أصدق أنه حقيقي. لكنه ما زال يجعلني أشعر بالقلق بشأن مدى سماكة هذا الكتاب. ألن أموت قبل أن أكمله وأسجل الخلود!؟
بعد المحاولة عدة مرات وتمكنه من ذلك، توقف جاكوب عن اللعب بقلادة اللانهاية.
لم يتأثر جاكوب بما يناسبه فقط. وكانت عيناه لا تزال على الحقائق.
كان متوهجًا قليلاً باللون الأسود؛ كان حجم غلافه 9 × 12 وسمكه بوصة. لم يكن هناك أي دليل حول عموده الفقري أو صفحاته. لقد كان مثل لائحة. وفي وسطها كانت هناك كلمات قرمزية جميلة يمكن أن يفهمها جاكوب بوضوح على الرغم من أنه لم يراها من قبل. تلك الكلمات القرمزية تعني “الخلود الملعون”. لم يكن هناك شيء آخر على الغلاف.
تنهد قبل أن يقرأ الصفحة الأولى، التي كانت بنفس حجم غلافها.
كاد جاكوب أن يضحك بصوت عالٍ عندما رأى أن هذا كان في الواقع كنزً تخزين قرأ عنه في كل تلك التخيلات، مما أكد أيضًا أنه لم يكن حلمًا.
“الخلود الملعون: البنية الجسدية الملعونة الخالدة (تسع مراحل)
في السابق، في حماسته، لم يكن يولي سوى القليل من الاهتمام، ولكن الآن بعد أن فعل ذلك، شعر أن هذا الكتاب أصبح الآن بسيطًا بشكل متحدي، ولم يكشف كل شيء بوضوح عن نفسه!
“المرحلة الحالية: المرحلة الأولى
“ألم يقل هذا الكتاب أنه لا أحد يعرف اسمه، ولكن لماذا نقش اسمه على جلد هذا الوحش، وكيف هو مفيد بالنسبة لي؟” لم يستطع جاكوب إلا أن يفكر في هذه النقطة لأنه لم يجد شيئًا مميزًا في جلد هذا الوحش أو الحروف الحمراء.
“المرحلة الأولى: تحول الجسم
“المرحلة الثالثة: إكمال المرحلة الثانية
“مراحل تحول الجسم: ثلاثة
وفجأة، ظهر كتاب أبيض أمام جاكوب، ويطفو في الهواء.
“المرحلة الأولى: ظهور القلب الملعون
“لماذا يوجد ملعون في كل مكان؟” انتبه جاكوب أخيرًا إلى كلمة ملعون، على الرغم من أن اسم هذا الكتاب كان “الخلود الملعون”.
“المرحلة الثانية: إكمال المرحلة الأولى
“لماذا يوجد ملعون في كل مكان؟” انتبه جاكوب أخيرًا إلى كلمة ملعون، على الرغم من أن اسم هذا الكتاب كان “الخلود الملعون”.
“المرحلة الثالثة: إكمال المرحلة الثانية
فجأة فتح جاكوب عينيه في حيرة وهو ينظر حوله ويرى نفسه في سائل أسود، ويمكن رؤية وجه الخنزير، العريض، الممزق من الخلف، بشكل غامض.
“الوريث (جاكوب ستيف) المرحلة الحالية: 10% من المرحلة الأولى”
فكر جاكوب أيضًا قبل أن يخزن جلد ذلك الوحش في القلادة اللامتناهية. قام أيضًا بتخزين مقياس مسح سلالات الدم داخل القلادة لأنه كان ضروريًا بالنسبة له لقياس عمره.
ضاقت عيون جاكوب عندما رأى الصفحة الأولى، التي كشفت عن القليل من المعلومات مع الكثير من الغموض.
نظر جاكوب إلى دفتر ديكر ووضع يده عليها قبل أن يفكر في تخزين الكتاب داخل القلادة اللامتناهية، فاختفى الكتاب على الفور!
“لماذا يوجد ملعون في كل مكان؟” انتبه جاكوب أخيرًا إلى كلمة ملعون، على الرغم من أن اسم هذا الكتاب كان “الخلود الملعون”.
لم يتأثر جاكوب بما يناسبه فقط. وكانت عيناه لا تزال على الحقائق.
في السابق، في حماسته، لم يكن يولي سوى القليل من الاهتمام، ولكن الآن بعد أن فعل ذلك، شعر أن هذا الكتاب أصبح الآن بسيطًا بشكل متحدي، ولم يكشف كل شيء بوضوح عن نفسه!
كان متوهجًا قليلاً باللون الأسود؛ كان حجم غلافه 9 × 12 وسمكه بوصة. لم يكن هناك أي دليل حول عموده الفقري أو صفحاته. لقد كان مثل لائحة. وفي وسطها كانت هناك كلمات قرمزية جميلة يمكن أن يفهمها جاكوب بوضوح على الرغم من أنه لم يراها من قبل. تلك الكلمات القرمزية تعني “الخلود الملعون”. لم يكن هناك شيء آخر على الغلاف.
“لذلك، هذا ما يعنيه عندما قال أنه في شكله الحقيقي الآن.” هل هذا يعني أن هذا الكتاب سميك للغاية بحيث لا أستطيع وضعه في هذه الغرفة؟ تساءل جاكوب في دهشة. “ساحر حقًا، اذا لم أرى ولا أشعر بكل هذا بعيني ويدي. لن أصدق أنه حقيقي. لكنه ما زال يجعلني أشعر بالقلق بشأن مدى سماكة هذا الكتاب. ألن أموت قبل أن أكمله وأسجل الخلود!؟
