صوت مألوف
كان جاكوب مسرورًا بإجابة الخلود لقد فكر فجأة في شيء ما وسأل بعدم اليقين: “هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن هذين العملاقين والشخص الثالث معهم؟ اعتبرني أسأل عن الطبقة التي ينتمون إليها.”
“هيهيه، وماذا في ذلك؟”
تغيرت الكتابة،
“اللعنة، لقد كان هذا الدخان حقًا!” لعن جاكوب مع تعبير مرتبك
“هيه، إذا سألتني مباشرة، فلن أتمكن من الإجابة، ولكن بما أنك طرحت السؤال بالطريقة الصحيحة، يمكنني بطبيعة الحال أن أخبرك عنهم.
“لدى الغوبلين البرونزي سمع عالي جدًا ورؤيته قريبة جدًا من رؤية الثعبان بالأشعة تحت الحمراء ولكنها ليست جيدة مثل رؤية الثعبان. ومع ذلك،لديهم حاسة ثاقبة للغاية، وهم جيدون جدًا في الاستكشاف والعثور على الناس. الآن هل تفهم كيف تم العثور عليك هاهاها…”
“كان الجذعين الكبيربين من فرع العرق العملاق المسمى عرق عمالقة الجبال، ومن المفترض أن يكونوا من الطبقة التاسعة، ولكن تمامًا مثل ذلك الغوبلين(ديكر)، انخفضت سلالتهم، وهم حاليًا في الطبقة السابعة
“انتظر لحظة، هل كنت تعلم أنني كنت مراقبًا بالفعل ولكنك لم تحذرني؟!” أخيرًا لاحظ جاكوب هذه النقطة وتساءل ببرود.
لديهم أجسام مادية قوية مثل الصخور. أما بالنسبة لمدى القوة، فلا يمكن إلا لرصاصة عيار 5 ملم أن تخترق جلدهم، يمكنك الحصول على الفكرة من هذا.
على الرغم من أن تخمينه كان صحيحا. لكنه لا يزال غاضبًا من الطريقة التي اغتصبه بها غوبلين آخر، ويبدو أن هذا أكثر خطورة من ديكر.
أما بالنسبة للثالث، هيهيهي، سوف يعجبك هذا، أنا متأكد من ذلك، كان هذا غوبلين آخر. ومن المؤكد أنه هو الذي وجد تلك الحفرة القذرة، هيهيهيهيهي…”
بحر مليئ بالأسرار وسفينة ضائعة تكتشف المجهول
اصبح وجه جاكوب غائمًا في اللحظة التي قرأ فيها اسم “غوبلين” وصر على أسنانه في حالة من الإحباط. لم يكن يعرف ما إذا كان لديه نوع من التقارب المشؤوم مع الغوبلين أو ضغينة، لكن هؤلاء الأوغاد يستمرون في جعل حياته صعبة. حتى أنه شعر برغبة في تدمير العرق بأكمله عندما يكون لديه القوة
لكنه استمر في الذبول مع مرور كل يوم، وكان جاكوب خائفًا من أن يموت رأس الخنزير قبل أن يتمكن من العثور على مخرج. على الرغم من أنه لا يزال لديه زجاجة أخيرة من السائل الأسود، إلا أنه كان يحتفظ بها لنفسه، كل هذا الوقت في حالة الطوارئ.
واصل الخلود هزليا
“هذا غوبلين برونزي، وهو من المستوى 4 في ذلك. إذا كان في المستوى 6، أخشى أنه كان سيسمع خطواتك في هذا المطر وسيكون هروبك مستحيلًا.
وكابتن مخيف محرم ذكره بين الكائنات
“لدى الغوبلين البرونزي سمع عالي جدًا ورؤيته قريبة جدًا من رؤية الثعبان بالأشعة تحت الحمراء ولكنها ليست جيدة مثل رؤية الثعبان. ومع ذلك،لديهم حاسة ثاقبة للغاية، وهم جيدون جدًا في الاستكشاف والعثور على الناس. الآن هل تفهم كيف تم العثور عليك هاهاها…”
واصل الخلود هزليا
“اللعنة، لقد كان هذا الدخان حقًا!” لعن جاكوب مع تعبير مرتبك
لكنه استمر في الذبول مع مرور كل يوم، وكان جاكوب خائفًا من أن يموت رأس الخنزير قبل أن يتمكن من العثور على مخرج. على الرغم من أنه لا يزال لديه زجاجة أخيرة من السائل الأسود، إلا أنه كان يحتفظ بها لنفسه، كل هذا الوقت في حالة الطوارئ.
على الرغم من أن تخمينه كان صحيحا. لكنه لا يزال غاضبًا من الطريقة التي اغتصبه بها غوبلين آخر، ويبدو أن هذا أكثر خطورة من ديكر.
واصل الخلود هزليا
“انتظر لحظة، هل كنت تعلم أنني كنت مراقبًا بالفعل ولكنك لم تحذرني؟!” أخيرًا لاحظ جاكوب هذه النقطة وتساءل ببرود.
لاحظ جاكوب أيضًا أثناء تحركه في هذا الاتجاه بالذات أن الحيوانات أصبحت أضعف وأضعف، حتى أنه واجه أنواعًا شائعة فكر في أنه قد يكون قريبًا من المخرج.
“لقد أخبرتك أنني لا أستطيع إنقاذك حتى لو كنت على وشك الموت، وأنت وحدك. علاوة على ذلك، أنا لست منبهًا ولا أستطيع مجالستك طوال الوقت، لذا تعامل مع مشاكلك. علاوة على ذلك، لا تنسَ، يمكنني فقط الإجابة على أسئلتك المتعلقة بالكتاب المقدس!”
لاحظ جاكوب أيضًا أثناء تحركه في هذا الاتجاه بالذات أن الحيوانات أصبحت أضعف وأضعف، حتى أنه واجه أنواعًا شائعة فكر في أنه قد يكون قريبًا من المخرج.
من الطبيعي أن جاكوب لم يصدق الكلمات الأخيرة ودحضها ببرود، “أنت فقط تستمتع بمشاهدتي أعاني، أليس كذلك؟ وتوقف عن هذا الهراء بشأن عدم التحدث بدون أسئلتي. كلانا يعلم أنها كذبة بيضاء!”
كان جاكوب مسرورًا بإجابة الخلود لقد فكر فجأة في شيء ما وسأل بعدم اليقين: “هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن هذين العملاقين والشخص الثالث معهم؟ اعتبرني أسأل عن الطبقة التي ينتمون إليها.”
“هيهيه، وماذا في ذلك؟”
تلمع عيناه الكهرمانية وهناك أيضًا تلميح من الابتهاج عندما تمتم “طلقة نارية!”
ظهر وريد على جبين جاكوب، ولم يستطع إلا أن يوبخه قائلاً: “أيها اللقيط، إذا مت، فسوف أتأكد من اصطحابك معي”. وأغلق الكتاب المزعج.
تنهد بلا حول ولا قوة بعد ذلك. “على الرغم من أن هذا الكتاب بغيض وغير موثوق به، إلا أنني ما زلت بحاجة إليه لتحقيق الخلود، وهي حقيقة أنني سأموت بدونه. لكن في كل مرة يتحدث فيها أريد أن أحرقه، كم أشعر بالغضب. حسنًا، على الأقل الآن أعرف من يلاحقني.”
كان جاكوب مسرورًا بإجابة الخلود لقد فكر فجأة في شيء ما وسأل بعدم اليقين: “هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن هذين العملاقين والشخص الثالث معهم؟ اعتبرني أسأل عن الطبقة التي ينتمون إليها.”
ألقى جاكوب نظرة خاطفة على الخارج، وتباطأ المطر بشكل كبير. وظن أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يتوقف، لكن السماء كانت لا تزال مظلمة، فانتظر حتى الفجر قبل أن يواصل رحلته.
اصبح وجه جاكوب غائمًا في اللحظة التي قرأ فيها اسم “غوبلين” وصر على أسنانه في حالة من الإحباط. لم يكن يعرف ما إذا كان لديه نوع من التقارب المشؤوم مع الغوبلين أو ضغينة، لكن هؤلاء الأوغاد يستمرون في جعل حياته صعبة. حتى أنه شعر برغبة في تدمير العرق بأكمله عندما يكون لديه القوة
الآن، عرف أن عدوه يمكنه رؤية التوقيعات الحرارية، لذا كان عليه أن يكون حذرًا ويخفي آثاره، وإلا فلن يعرف متى سينصب له هذان العملاقان كمينًا.
كل ذلك واكثر في…
وهكذا مر أسبوع على هروب جاكوب من مخبأه وهو لا يعرف إلى أين هو أو إلى أين يتجه.
“بوووم…”
لكنه كان حذرًا في طريقه ومتأكدًا بنسبة 90% من أنه لم يترك أي أثر، والآن إذا عثر عليه هؤلاء العمالقة أو الغوبلين فلن يتمكنوا من ربطه بمخبأ ديكر، ويمكنه ببساطة أن يلعب دور الإنسان العاجز الضائع في سلسلة الجبال واسعة هذه
من الطبيعي أن جاكوب لم يصدق الكلمات الأخيرة ودحضها ببرود، “أنت فقط تستمتع بمشاهدتي أعاني، أليس كذلك؟ وتوقف عن هذا الهراء بشأن عدم التحدث بدون أسئلتي. كلانا يعلم أنها كذبة بيضاء!”
ومع ذلك، فهو لا يزال يفضل عدم مواجهتهم لأنهم يمكن أن يقتلوه بسهولة لمجرد نزوة، ولن يتمكن من الهروب من هؤلاء العمالقة الملاحقين أيضًا. لم يكن قلقًا بشأن الغوبلين على الإطلاق إذا كان بمفرده.
كائنات عظيمة مجرد ذكر اسمها يكفي لوقوع مآسي
الشيء الوحيد الجدير بالذكر هو أنه واجه بعض الحيوانات واصطاد حيوانين غير شائعين في يوميه الخامس والسابع.
لكنه كان حذرًا في طريقه ومتأكدًا بنسبة 90% من أنه لم يترك أي أثر، والآن إذا عثر عليه هؤلاء العمالقة أو الغوبلين فلن يتمكنوا من ربطه بمخبأ ديكر، ويمكنه ببساطة أن يلعب دور الإنسان العاجز الضائع في سلسلة الجبال واسعة هذه
ولكن لأنه لم يكن لديه سوى حاوية أخيرة لجمع قلبهم ودمهم، فقد شعر بالأسف الشديد. الآن، كان يركز فقط على بناء جسده، ومع كل عملية صيد ووجبة، أصبح أقوى، ولم ينته بعد.
“كان الجذعين الكبيربين من فرع العرق العملاق المسمى عرق عمالقة الجبال، ومن المفترض أن يكونوا من الطبقة التاسعة، ولكن تمامًا مثل ذلك الغوبلين(ديكر)، انخفضت سلالتهم، وهم حاليًا في الطبقة السابعة
لاحظ جاكوب أيضًا أثناء تحركه في هذا الاتجاه بالذات أن الحيوانات أصبحت أضعف وأضعف، حتى أنه واجه أنواعًا شائعة فكر في أنه قد يكون قريبًا من المخرج.
لكنه استمر في الذبول مع مرور كل يوم، وكان جاكوب خائفًا من أن يموت رأس الخنزير قبل أن يتمكن من العثور على مخرج. على الرغم من أنه لا يزال لديه زجاجة أخيرة من السائل الأسود، إلا أنه كان يحتفظ بها لنفسه، كل هذا الوقت في حالة الطوارئ.
أما رأس الخنزير، فقد ذبل كثيرًا من نفسه القوية، وكان جاكوب عاجزًا تمامًا لأنه لم يعرف كيف يرعاه بدون تلك السوائل التي لم يأكلها أو يشربها بشكل طبيعي حتى بعد أن حاول إطعامه اللحم، حتى الدم.
وهكذا مر أسبوع على هروب جاكوب من مخبأه وهو لا يعرف إلى أين هو أو إلى أين يتجه.
لكنه استمر في الذبول مع مرور كل يوم، وكان جاكوب خائفًا من أن يموت رأس الخنزير قبل أن يتمكن من العثور على مخرج. على الرغم من أنه لا يزال لديه زجاجة أخيرة من السائل الأسود، إلا أنه كان يحتفظ بها لنفسه، كل هذا الوقت في حالة الطوارئ.
لكنه كان حذرًا في طريقه ومتأكدًا بنسبة 90% من أنه لم يترك أي أثر، والآن إذا عثر عليه هؤلاء العمالقة أو الغوبلين فلن يتمكنوا من ربطه بمخبأ ديكر، ويمكنه ببساطة أن يلعب دور الإنسان العاجز الضائع في سلسلة الجبال واسعة هذه
رأس الخنزير يمكن التخلص منه تمامًا بينما لم تكن حياته كذلك، وإذا شعر ببعض المشاكل، فيمكنه الركض بمفرده وبسرعة أكبر الآن.
ظهر وريد على جبين جاكوب، ولم يستطع إلا أن يوبخه قائلاً: “أيها اللقيط، إذا مت، فسوف أتأكد من اصطحابك معي”. وأغلق الكتاب المزعج.
استمر مرور الوقت، وكان جاكوب يتجول في هذه السلاسل الجبلية منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
تلمع عيناه الكهرمانية وهناك أيضًا تلميح من الابتهاج عندما تمتم “طلقة نارية!”
في هذا اليوم بالذات،
لاحظ جاكوب أيضًا أثناء تحركه في هذا الاتجاه بالذات أن الحيوانات أصبحت أضعف وأضعف، حتى أنه واجه أنواعًا شائعة فكر في أنه قد يكون قريبًا من المخرج.
“بوووم…”
___________________________
سمع جاكوب، الذي كان يجلس على غصن شجرة كبيرة، فجأة صوتا مألوفا للغاية لن ينساه، حتى لو كان قد نسي كل شيء اخر لقد سمع هذا الصوت مرات لا تحصى وفي النصف الأفضل من حياته.
___________________________
تلمع عيناه الكهرمانية وهناك أيضًا تلميح من الابتهاج عندما تمتم “طلقة نارية!”
لديهم أجسام مادية قوية مثل الصخور. أما بالنسبة لمدى القوة، فلا يمكن إلا لرصاصة عيار 5 ملم أن تخترق جلدهم، يمكنك الحصول على الفكرة من هذا.
___________________________
___________________________
لديهم أجسام مادية قوية مثل الصخور. أما بالنسبة لمدى القوة، فلا يمكن إلا لرصاصة عيار 5 ملم أن تخترق جلدهم، يمكنك الحصول على الفكرة من هذا.
عزيزي القارئ هل تريد ان تعرف عن الرعب الكوني؟
هل تريد ان تعرف الخوف من المجهول؟
تغيرت الكتابة،
كائنات عظيمة مجرد ذكر اسمها يكفي لوقوع مآسي
اصبح وجه جاكوب غائمًا في اللحظة التي قرأ فيها اسم “غوبلين” وصر على أسنانه في حالة من الإحباط. لم يكن يعرف ما إذا كان لديه نوع من التقارب المشؤوم مع الغوبلين أو ضغينة، لكن هؤلاء الأوغاد يستمرون في جعل حياته صعبة. حتى أنه شعر برغبة في تدمير العرق بأكمله عندما يكون لديه القوة
كائنات مرعبة وجودها وحده يسبب تغيير في الطبيعة
“هيه، إذا سألتني مباشرة، فلن أتمكن من الإجابة، ولكن بما أنك طرحت السؤال بالطريقة الصحيحة، يمكنني بطبيعة الحال أن أخبرك عنهم.
بحر مليئ بالأسرار وسفينة ضائعة تكتشف المجهول
أما رأس الخنزير، فقد ذبل كثيرًا من نفسه القوية، وكان جاكوب عاجزًا تمامًا لأنه لم يعرف كيف يرعاه بدون تلك السوائل التي لم يأكلها أو يشربها بشكل طبيعي حتى بعد أن حاول إطعامه اللحم، حتى الدم.
وكابتن مخيف محرم ذكره بين الكائنات
تنهد بلا حول ولا قوة بعد ذلك. “على الرغم من أن هذا الكتاب بغيض وغير موثوق به، إلا أنني ما زلت بحاجة إليه لتحقيق الخلود، وهي حقيقة أنني سأموت بدونه. لكن في كل مرة يتحدث فيها أريد أن أحرقه، كم أشعر بالغضب. حسنًا، على الأقل الآن أعرف من يلاحقني.”
كل ذلك واكثر في…
واصل الخلود هزليا
https://kolbook.xyz/series/deep-sea-embers/
استمر مرور الوقت، وكان جاكوب يتجول في هذه السلاسل الجبلية منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
كان جاكوب مسرورًا بإجابة الخلود لقد فكر فجأة في شيء ما وسأل بعدم اليقين: “هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن هذين العملاقين والشخص الثالث معهم؟ اعتبرني أسأل عن الطبقة التي ينتمون إليها.”
