نظام الفارس
بينما جاكوب يصنع جوهر القلب بسلام في بيته.
هناك رجل عجوز يرتدي عباءة سوداء ومن حوله هواء علمي، بينما شاب يجلس على كرسي آخر مع تعبير متعجرف.
كان قصر اللورد مفعم بالحيوية للغاية في هذا الوقت.
رن صوت صفع حاد في القاعة بأكملها.
في قاعة الطعام،
لكن لا أحد يجرؤ على الكلام حيث كان تركيزهم منصبًا على المقاعد المتوسطة في هذه الطاولة،
جلس جونتي على الجانب الأيسر من هذه الطاولة الكبيرة المستطيلة مع تعبير قبيح على وجهه، بينما هناك رجلان آخران بنفس النوع من التعبير يجلسان بجواره مباشرةً.
أومأ هادي وجيت برأسهما بعد جونتي، لكن عدم الرغبة في أعينهما يوحي بخلاف ذلك.
أحدهم رجل سمين، وهو قائد فريق مرتزقة السيف الحاد، هادي.
أومأ هادي وجيت برأسهما بعد جونتي، لكن عدم الرغبة في أعينهما يوحي بخلاف ذلك.
بينما الآخر رجل قصير ذو شعر أرجواني طويل، وهو قائد فريق المرتزقة الأرجواني، جيت.
ومن وجهة نظرهم، ينبغي لهم أن يخدموا مملكتهم، ولا يضيعوا حياتهم في البرية أثناء العمل من أجل الآخرين.
على الجانب الأيمن من هذه الطاولة يجلس سيد المدينة كيران وشقيقيه الأصغر منه، بينما ينظرون إلى الثلاثة على الجانب الآخر، وتحديدًا إلى جونتي، بتعبيرات عدائية وغاضبة.
ولهذا السبب لا يحشر هؤلاء المرتزقة أنوفهم كثيرًا في الشؤون النبيلة، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بفرسان من أي رتبة!
لكن لا أحد يجرؤ على الكلام حيث كان تركيزهم منصبًا على المقاعد المتوسطة في هذه الطاولة،
لم تأت الصفعة إلا من كيران. كان وجهه غاضبًا عندما وبخ. “إيوين، هذا يكفي. لا تكن قليل الاحترام عندما يتحدث سيد الفارس!”
هناك رجل عجوز يرتدي عباءة سوداء ومن حوله هواء علمي، بينما شاب يجلس على كرسي آخر مع تعبير متعجرف.
جلس جونتي على الجانب الأيسر من هذه الطاولة الكبيرة المستطيلة مع تعبير قبيح على وجهه، بينما هناك رجلان آخران بنفس النوع من التعبير يجلسان بجواره مباشرةً.
في وسط هذين الشخصين لم يكن هناك سوى جينيفر، التي تعافت واستعادت سحرها المنعزل. ولكن هناك تلميح من الخوف في أعماق عينيها، والذي كانت تحاول إخفاءه.
عندما اقتحم جونتي وهادي وجيت القصر، لم يكونوا على علم بوجود هذا الفارس العجوز، وإلا فلن يجرؤوا على اقتحام القصر بهذه الغطرسة، والآن فات أوان الهروب.
تحدث الرجل العجوز بهدوء بينما ينظر إلى جونتي والاثنان الآخران، “إذاً، أنت المرتزق الشهير من رتبة ج في مدينة المطر؟ سمعت أنه تمت رعايتك في هذا المنزل ذات مرة، ولكن بعد ذلك أصبحت مارقًا بعد أن شقت طريقك؟ ”
بينما الآخر رجل قصير ذو شعر أرجواني طويل، وهو قائد فريق المرتزقة الأرجواني، جيت.
تغير تعبير جونتي قليلاً لأنه شعر ببرد مفاجئ في عموده الفقري على الرغم من كونه مرتزقًا من رتبة ج. لم يستطع إلا أن يشعر بالخوف من هذا الرجل العجوز ولم يجرؤ على استعداءه بموقفه المتغطرس.
ولهذا السبب الجميع في هذه القاعة متوترين للغاية منذ أن ظهر هذا الفارس للتحقيق في وفاة جوس، وليس البارون. وهو ما كان خارج شخصياتهم لأنهم عادة لا يدسون أنوفهم في الأمور الشخصية للأسرة النبيلة طالما أن ذلك لا يؤثر عليهم.
“سيدي، الفارس، لا تصدق الشائعات التي لا أساس لها من الصحة. لقد غادرت لأن معتقداتنا مختلفة، لكنني دائمًا ممتن للطف سيد المدينة وسأرده في أي وقت يواجه فيه منزل تاران أي خطر.”
هناك رجل عجوز يرتدي عباءة سوداء ومن حوله هواء علمي، بينما شاب يجلس على كرسي آخر مع تعبير متعجرف.
رد عليه شاب كان يشبه كيران بعض الشيء قائلاً: “هل تجرؤ على نفث الأكاذيب؟ ألم تخنا لأنه اصبح لديك سيد جديد وعرض عليك المزيد من العملات المعدنية…”
بينما جاكوب يصنع جوهر القلب بسلام في بيته.
‘صفعة!’
رد عليه شاب كان يشبه كيران بعض الشيء قائلاً: “هل تجرؤ على نفث الأكاذيب؟ ألم تخنا لأنه اصبح لديك سيد جديد وعرض عليك المزيد من العملات المعدنية…”
رن صوت صفع حاد في القاعة بأكملها.
رن صوت صفع حاد في القاعة بأكملها.
لم تأت الصفعة إلا من كيران. كان وجهه غاضبًا عندما وبخ. “إيوين، هذا يكفي. لا تكن قليل الاحترام عندما يتحدث سيد الفارس!”
لقد قرروا بصمت عدم الاصطدام بهذا اللقيط الماكر في المستقبل أبدًا!
ثم نظر سريعًا إلى الرجل العجوز واعتذر، “من فضلك اغفر له يا سيدي الفارس، فهو لا يزال صغيرًا ولم يتعلم بعد أخلاقه بشكل صحيح.”
‘صفعة!’
في المملكة الإنسانية، نظام الفارس فوق كل شيء وتحت العائلة المالكة فقط.
بينما جاكوب يصنع جوهر القلب بسلام في بيته.
حتى النبلاء خائفين من الإساءة إليهم لأن هؤلاء الفرسان كانوا القوة الحامية للمملكة، وكان القتال معهم مرعبًا للغاية.
ثم نظر إلى كيران وأخفض رأسه، “أعلم أن رحيلي كان مفاجئًا ودون أي إشعار مسبق، لكن لدي أسبابي الخاصة. لكنني أقول الحقيقة عندما أقول إنني سأساعد منزل تاران إذا احتاج الي في اي وقت أرجوك سامحني.”
في كل أسرة نبيلة، تم تعيين فرسان كحماة لهم، لكن الجميع يعلم أنهم كانوا حراسًا أكثر من كونهم حماة، ويقومون بإبلاغ كل شيء مباشرة إلى المسؤولين الأعلى.
ومن وجهة نظرهم، ينبغي لهم أن يخدموا مملكتهم، ولا يضيعوا حياتهم في البرية أثناء العمل من أجل الآخرين.
حتى المرتزقة كانوا يخافون منهم، ليس بسبب الملوك، ولكن بسبب الوجود المرعب داخل صفوفهم. أقوى شخص في المملكة الإنسانية لم يكن مرتزقًا من رتبة ب، بل مارشال من نظام الفارس!
أحدهم رجل سمين، وهو قائد فريق مرتزقة السيف الحاد، هادي.
ولهذا السبب لا يحشر هؤلاء المرتزقة أنوفهم كثيرًا في الشؤون النبيلة، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بفرسان من أي رتبة!
أحدهم رجل سمين، وهو قائد فريق مرتزقة السيف الحاد، هادي.
على الرغم من أن هذا الرجل العجوز مجرد فارس مبتدئ من المرتبة الثامنة، إلا أنه لا يزال وجودًا مخيفًا، ويمكنه إعدام أي شخص طالما لديه سبب وجيه دون إعطاء أي تفسير لأي شخص ويمكن أن تصل قوته إلى المستويات المتوسطة من المرتزقة من رتبة ج.
ثم نظر إلى كيران وأخفض رأسه، “أعلم أن رحيلي كان مفاجئًا ودون أي إشعار مسبق، لكن لدي أسبابي الخاصة. لكنني أقول الحقيقة عندما أقول إنني سأساعد منزل تاران إذا احتاج الي في اي وقت أرجوك سامحني.”
ولهذا السبب الجميع في هذه القاعة متوترين للغاية منذ أن ظهر هذا الفارس للتحقيق في وفاة جوس، وليس البارون. وهو ما كان خارج شخصياتهم لأنهم عادة لا يدسون أنوفهم في الأمور الشخصية للأسرة النبيلة طالما أن ذلك لا يؤثر عليهم.
رن صوت صفع حاد في القاعة بأكملها.
عندما اقتحم جونتي وهادي وجيت القصر، لم يكونوا على علم بوجود هذا الفارس العجوز، وإلا فلن يجرؤوا على اقتحام القصر بهذه الغطرسة، والآن فات أوان الهروب.
رد عليه شاب كان يشبه كيران بعض الشيء قائلاً: “هل تجرؤ على نفث الأكاذيب؟ ألم تخنا لأنه اصبح لديك سيد جديد وعرض عليك المزيد من العملات المعدنية…”
لم يقل الفارس العجوز أي شيء، حيث كانت عيناه مثبتتين على المرتزقة الثلاثة بازدراء واضح.
ابتسم الفارس العجوز فجأة، ولكن هناك تلميح من البرودة وهو يتحدث …!
كان لنظام الفارس علاقة عدائية للغاية مع المرتزقة البشر، وليس مع الوكالة نفسها. لأن العديد من الشباب الواعدين قرروا الانضمام إلى الوكالة، وهو ما كان متساهلاً وليس مثل نظام الفارس الانضباطي.
تعرق جونتي والاثنان الآخران في نظرات الفارس العجوز الحادة وشعروا كما لو كانوا يجلسون على الجليد الرقيق.
لكنهم يموتون أيضًا في الوكالة بعد فترة وجيزة بسبب مخططات ومزايا أخرى.
كان قصر اللورد مفعم بالحيوية للغاية في هذا الوقت.
ومن وجهة نظرهم، ينبغي لهم أن يخدموا مملكتهم، ولا يضيعوا حياتهم في البرية أثناء العمل من أجل الآخرين.
لكنهم لا يستطيعون التصرف ضد الوكالة بسبب الهيمنة التي تقف وراءها، لذا لم يكن بوسعهم إلا أن ينفسوا عن غضبهم على هؤلاء البشر الذين يقدمون أنفسهم لهم.
في وسط هذين الشخصين لم يكن هناك سوى جينيفر، التي تعافت واستعادت سحرها المنعزل. ولكن هناك تلميح من الخوف في أعماق عينيها، والذي كانت تحاول إخفاءه.
تعرق جونتي والاثنان الآخران في نظرات الفارس العجوز الحادة وشعروا كما لو كانوا يجلسون على الجليد الرقيق.
في المملكة الإنسانية، نظام الفارس فوق كل شيء وتحت العائلة المالكة فقط.
لم يستطع جونتي إلا أن يقول، “سيدي الفارس، نعلم أننا كنا غير محترمين اليوم، ونحن على استعداد للتعويض والقسم على عدم القيام بأي عمل مشين في المستقبل.”
أومأ هادي وجيت برأسهما بعد جونتي، لكن عدم الرغبة في أعينهما يوحي بخلاف ذلك.
ثم نظر إلى كيران وأخفض رأسه، “أعلم أن رحيلي كان مفاجئًا ودون أي إشعار مسبق، لكن لدي أسبابي الخاصة. لكنني أقول الحقيقة عندما أقول إنني سأساعد منزل تاران إذا احتاج الي في اي وقت أرجوك سامحني.”
ثم نظر إلى كيران وأخفض رأسه، “أعلم أن رحيلي كان مفاجئًا ودون أي إشعار مسبق، لكن لدي أسبابي الخاصة. لكنني أقول الحقيقة عندما أقول إنني سأساعد منزل تاران إذا احتاج الي في اي وقت أرجوك سامحني.”
أومأ هادي وجيت برأسهما بعد جونتي، لكن عدم الرغبة في أعينهما يوحي بخلاف ذلك.
تعرق جونتي والاثنان الآخران في نظرات الفارس العجوز الحادة وشعروا كما لو كانوا يجلسون على الجليد الرقيق.
كانا مثل اثنين من المارة الأبرياء الذين تم جرهم من قبل ذلك الوغد الماكر جونتي إلى هذا، الذي أخبرهم أنه ليس عليهم أن يدفعوا لطيات المدافع من جيوبهم الخاصة طالما أنهم يجبرون سيد المدينة.
كان لنظام الفارس علاقة عدائية للغاية مع المرتزقة البشر، وليس مع الوكالة نفسها. لأن العديد من الشباب الواعدين قرروا الانضمام إلى الوكالة، وهو ما كان متساهلاً وليس مثل نظام الفارس الانضباطي.
لكنهم الآن مجبرون على الدفع دون أن يفعلوا معه أي شيء، وهو الذي قرر لهم ذلك أيضًا!
عندما اقتحم جونتي وهادي وجيت القصر، لم يكونوا على علم بوجود هذا الفارس العجوز، وإلا فلن يجرؤوا على اقتحام القصر بهذه الغطرسة، والآن فات أوان الهروب.
لقد قرروا بصمت عدم الاصطدام بهذا اللقيط الماكر في المستقبل أبدًا!
لقد قرروا بصمت عدم الاصطدام بهذا اللقيط الماكر في المستقبل أبدًا!
ابتسم الفارس العجوز فجأة، ولكن هناك تلميح من البرودة وهو يتحدث …!
لكنهم يموتون أيضًا في الوكالة بعد فترة وجيزة بسبب مخططات ومزايا أخرى.
لكن لا أحد يجرؤ على الكلام حيث كان تركيزهم منصبًا على المقاعد المتوسطة في هذه الطاولة،
