اشجار الأرض الرمادية
في مكان ما في الغابة المظلمة،
كما أخذ ملاحظة ذهنية بعدم محاولة قطع أي شيء إذا لم يكن لديه أي فكرة عن ماهيته، حتى الأشجار التي تبدو غير ضارة.
داخل كهف مخفي تحت الأرض من صنع الإنسان، تسعة أشخاص يرتدون معدات القتال يجلسون حول طاولة حجرية مستديرة.
ثمانية منهم أنصاف بشر ينتمون إلى أنواع مختلفة.
ثمانية منهم أنصاف بشر ينتمون إلى أنواع مختلفة.
“أما بالنسبة لتلك الحشائش الرمادية الطويلة على الأرض، فهي مستقبلاتها الحسية. كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنه طالما أنك لم تنزف على هذا العشب أو لا تحاول الحفر إلى عمق معين، فسوف تكون بخير، تلك الأشجار ليس لديها ذكاء وتتفاعل فقط على الغرائز.”
أنصاف البشر مشهورين بملامحهم الإلفية والحيوانية. ومع ذلك، فإنهم ما زالوا غير متطابقين مع الإلف في المظهر. لم يكونوا مثل الأورك مع جذوع بشرية ورؤوس وحوش، على الرغم من أنهم لا يزالون مرتبطين.
لم يكن لدى جاكوب أي فكرة أن طاقمًا مشهورًا من غير الأسوياء في الغابات المظملة أجروا مناقشة صغيرة عنه، حتى لو كان يعلم لن يهتم بها إلا الى تلك الأطلال المظلمة مهما كانت.
أخيرًا، هناك مخلوق طويل القامة، قوي البنية، ذو وجه سحلية أخضر اللون، ذو وجه طويل مع زوج من القرون الصغيرة على جبهته وقرن مدبب فوق أنفه. لقد كان كوبولد.
خفق قلبه عندما قرأ هذا وهو ينظر إلى الغابة الرمادية بخوف.
الكوبولد أيضًا صغيرة العدد وواحدة من الأجناس القليلة التي يمكن أن تنافس أفضل الأنواع في سهول الحرية النادرة وأحد أسياد سييرا الحديدية.
لذلك، كان بمفرده، وإنفاق 10 رصيد زودياد على خريطة منطقة واحدة لم يستحق كل هذا العناء.
نظر الكوبولد ببرود نحو نصف الإنسان ذو جلد الفهد وسأل بصوته الخشن: “هل أنت متأكد من أن ذلك الشخص الذي واجهته لا ينتمي إلى أي فرق صيد أو قواعد صيد للقوى الأربع؟”
♤♤♤♤♤♤♤♤
أجاب رجل الفهد ببرود: “نعم، لم يكن يرتدي أي شعار، ولا يبدو أنه عرف إلى أين هو ذاهب. إذا كان تخميني صحيحًا، فمثل جميع القادمين الجدد، كان جاهلًا بشأن الأطلال المظلمة ويريد مغادرة الغابات المظلمة.”
لمعت عينا الكوبولد بشكل قاتم قبل أن يومئ برأسه، “دعونا لا نشتت انتباهنا بعد الآن. لدينا غزوة للقلق. لقد تلقيت رسالة من قاعدة جمعية الجمجمة القاتلة!”
فكر الكوبولد للحظة قبل أن يتحدث، “حتى لو كانت معلوماتك صحيحة وكان ذلك الشخص بالفعل وافدًا جديدًا على هذا الجانب، فقد رحل بالفعل، لذلك أصبح الأمر بلا معنى الآن.”
خاصة بعد مواجهته الغامضة مع رجل جلد الفهد، أراد مغادرة الغابات المظلمة في أسرع وقت ممكن قبل أن يلتقي بمجموعة من إحدى القوى الأربع أو بعض المتشردين.
“إلى جانب ذلك، إذا كان بإمكانه تجاوزك في ردود أفعالك، فلا أعتقد أنه سينضم بسهولة إلينا نحن غير الأسوياء. ربما يكون أيضًا بعض المواهب الخفية التي تم إرسالها هنا للتدريب من إحدى القوى الأربع أو، الأسوأ من ذلك، شخص من الهيمنة الثلاث “.
ومع ذلك، لا يزال قرر التحقق. لقد فضل إضاعة بعض الأيام في البحث عن طريق جديد بدلاً من المخاطرة بحياته لعبور تلك الغابة المروعة لن يحاول عبورها إلا إذا لم يكن لديه خيار.
“الزعيم على حق. هناك ثلاثة أنواع فقط من الأشخاص الذين يسيرون بمفردهم في هذه الأجزاء من الغابات المظلمة، غير الأسوياء مثلنا الذين لا يريدون أن تسيطر عليهم تلك المنظمات التي يتم التلاعب بها.”
في مكان ما في الغابة المظلمة،
“ثم رجال الجيش الذين أُرسلوا قسراً إلى هنا لجمع الموارد واستعادة جنسيتهم.”
“دعوته إلى الطاقم كانت مسألة أخرى، ولكن إذا كان وافدًا جديدًا، فسوف يتعثر قريبًا في الأطلال المظلمة ويلقى حتفه. يا له من مؤسف.”
“ثم هناك أولئك الذين يأتون إلى هنا من تلقاء أنفسهم إما للمغامرة أو التدريب، وكلا النوعين من الأشخاص هم ببساطة مجانين متعجرفون لديهم ثقة كبيرة في أنفسهم وقد أفسدهم دعمهم”. امرأة ذات ملامح حساسة وآذان قطة تشخر بازدراء.
ضيق عينيه وقال: “يبدو أن لديك ما تقوله لي.”
لم يستطع الجميع إلا أن يومئوا برؤوسهم.
ولكن كيف يمكن أن يكون من السهل جدًا مغادرة الغابات المظلمة؟
تنهد رجل جلد الفهد بأسى، “أعرف هذا، لكن هذا الرجل لم يشعرني كشخص يمكن السيطرة عليه أو متعجرف على الأقل. ما زلت لا أستطيع أن أفهم كيف سحب سيوفه. كان الأمر كما لو أنهم ظهروا من الهواء الرقيق.”
صر على أسنانه، واستدعى الخلود، وأضاع فرصته في استدعاء الكتاب لمدة 24 ساعة.
“وأخيرًا، لم يرد قتالي وغادر بسرعة على الرغم من حصوله على اليد العليا. وبما أنه كان يتسكع في المنطقة 232 دون أي زميل في الطاقم، اعتقدت أنه وافد جديد وأردت إبلاغ القائد.”
“لذلك، إذا لم يراق الدم على هذا العشب، يمكنني عبور هذه الغابة؟” تساءل فقط للتأكد.
“دعوته إلى الطاقم كانت مسألة أخرى، ولكن إذا كان وافدًا جديدًا، فسوف يتعثر قريبًا في الأطلال المظلمة ويلقى حتفه. يا له من مؤسف.”
كان يتحرك أبعد وأبعد عن الممر المظلم.
“هيه، إذا كان حقًا وافدًا جديدًا وغير مناسب لذلك، فإذا تمكن من البقاء على قيد الحياة، فمن المؤكد أنه سيصنع اسمًا لنفسه في الغابات المظلمة. سنفكر في دعوته إلى الطاقم بعد ذلك.”
أخيرًا، هناك مخلوق طويل القامة، قوي البنية، ذو وجه سحلية أخضر اللون، ذو وجه طويل مع زوج من القرون الصغيرة على جبهته وقرن مدبب فوق أنفه. لقد كان كوبولد.
“ليس من السهل مغادرة الغابات المظلمة يا صديقي، وقد تعلم الجميع ذلك بالطريقة الصعبة. لا يمكننا كسر التقليد، أليس كذلك؟” ضحك رجل عجوز ذو أنف مدبب.
“ليس لدي وقت للعب الألغاز معك ولا متسامح، لذا قل فقط ما تريد قوله أو أجب عن السؤال اللعين!” قال ببرود في سخط.
لمعت عينا الكوبولد بشكل قاتم قبل أن يومئ برأسه، “دعونا لا نشتت انتباهنا بعد الآن. لدينا غزوة للقلق. لقد تلقيت رسالة من قاعدة جمعية الجمجمة القاتلة!”
الكوبولد أيضًا صغيرة العدد وواحدة من الأجناس القليلة التي يمكن أن تنافس أفضل الأنواع في سهول الحرية النادرة وأحد أسياد سييرا الحديدية.
أصبحت وجوه الجميع شاحبة إلى حد ما عندما سمعو هذا، ولكن ومضت رعشة من الجنون أمام أعينهم الوحشية!
“ما هي أقوى الأنواع من حولي؟” سأل
♤♤♤♤♤♤♤♤
الكوبولد أيضًا صغيرة العدد وواحدة من الأجناس القليلة التي يمكن أن تنافس أفضل الأنواع في سهول الحرية النادرة وأحد أسياد سييرا الحديدية.
“أو ثق بي، إذا كانت شجرة الأرض الرمادية تتمتع بالذكاء، فسوف تموت منذ فترة طويلة بعد أن قطعت تلك الأشجار والعشب، حتى تربتها، هاهاهاها….”
لم يكن لدى جاكوب أي فكرة أن طاقمًا مشهورًا من غير الأسوياء في الغابات المظملة أجروا مناقشة صغيرة عنه، حتى لو كان يعلم لن يهتم بها إلا الى تلك الأطلال المظلمة مهما كانت.
“هاهاها… هل قلتُ شيئًا الآن؟ من المؤسف جدًا، لقد نسيت بالفعل. بالنسبة للإجابة على سؤالك، لا يوجد شيء إلى جانب بعض أشجار الأنثروبوفاجي. تقع أشجار الأرض الرمادية بين المستوى 1 النادر وحتى المستوى 2 الإستثنائي.”
كان يتحرك أبعد وأبعد عن الممر المظلم.
كما أخذ ملاحظة ذهنية بعدم محاولة قطع أي شيء إذا لم يكن لديه أي فكرة عن ماهيته، حتى الأشجار التي تبدو غير ضارة.
خاصة بعد مواجهته الغامضة مع رجل جلد الفهد، أراد مغادرة الغابات المظلمة في أسرع وقت ممكن قبل أن يلتقي بمجموعة من إحدى القوى الأربع أو بعض المتشردين.
وبما أن هذه المنطقة كانت في طريقه نحو مخرج الغابات المظلمة، عرف أن عليه ابتلاع هذه الحبة الحلوة والمرة. ولكن لسبب ما، شعر بالغرابة في الغابة أمامه، وكأنه سيندم إذا دخل.
ولكن كيف يمكن أن يكون من السهل جدًا مغادرة الغابات المظلمة؟
أخيرًا، هناك مخلوق طويل القامة، قوي البنية، ذو وجه سحلية أخضر اللون، ذو وجه طويل مع زوج من القرون الصغيرة على جبهته وقرن مدبب فوق أنفه. لقد كان كوبولد.
وبعد أسبوع، دخل منطقة مليئة بأشجار اللحاء الرمادية المخيفة التي بدت ذابلة تمامًا، لكن الأرض تحتها مغطاة بالأعشاب الرمادية.
“ليس من السهل مغادرة الغابات المظلمة يا صديقي، وقد تعلم الجميع ذلك بالطريقة الصعبة. لا يمكننا كسر التقليد، أليس كذلك؟” ضحك رجل عجوز ذو أنف مدبب.
أولاً، اصبح يقظًا عندما حاول قطع الأرض وتلك الحشائش، وحتى الأشجار، لكنها كانت طبيعية تمامًا باستثناء لحاءها القرمزي.
في بعض الأحيان، يتساءل عما إذا كان اختياره من خلال هذا الكتاب هو لعنة حقيقية أو التحدث معه.
علاوة على ذلك، لم تكن هناك أي معلومات حول هذه المنطقة، والخريطة التي بحوزته أرخص خريطة يمكن أن يجدها ولم تكشف سوى عن الاتجاهات العامة لأن الخريطة التفصيلية الكاملة لـ الغابات المظملة تكلف 10 رصيد زودياد، وهو أمر مثير للسخرية للغاية.
علاوة على ذلك، ليس هناك أي خرائط للأمو البرية أو السهول النادرة، وسهل الحرية بسيط عند حافة السهول النادرة الشاسعة، ولم يتمكن أحد من قياس مساحة الأمة البرية، ناهيك عن المساحة السهول النادرة بأكملها.
خفق قلبه عندما قرأ هذا وهو ينظر إلى الغابة الرمادية بخوف.
لذلك، كان بمفرده، وإنفاق 10 رصيد زودياد على خريطة منطقة واحدة لم يستحق كل هذا العناء.
تنهد رجل جلد الفهد بأسى، “أعرف هذا، لكن هذا الرجل لم يشعرني كشخص يمكن السيطرة عليه أو متعجرف على الأقل. ما زلت لا أستطيع أن أفهم كيف سحب سيوفه. كان الأمر كما لو أنهم ظهروا من الهواء الرقيق.”
وبما أن هذه المنطقة كانت في طريقه نحو مخرج الغابات المظلمة، عرف أن عليه ابتلاع هذه الحبة الحلوة والمرة. ولكن لسبب ما، شعر بالغرابة في الغابة أمامه، وكأنه سيندم إذا دخل.
“أن تكون ذكيًا جدًا يمكن أن يكون لعنة في بعض الأحيان، ولهذا السبب يكون الجهل نعمة.” كتب الخلود: “كل ما يجب أن أقوله هو أنك الأخير في هذا الموقف ولكنك لست بعيدًا عن كونك الأول.”
صر على أسنانه، واستدعى الخلود، وأضاع فرصته في استدعاء الكتاب لمدة 24 ساعة.
تنهد رجل جلد الفهد بأسى، “أعرف هذا، لكن هذا الرجل لم يشعرني كشخص يمكن السيطرة عليه أو متعجرف على الأقل. ما زلت لا أستطيع أن أفهم كيف سحب سيوفه. كان الأمر كما لو أنهم ظهروا من الهواء الرقيق.”
بعد مواجهته مع الإلف الذهبي، عرف مدى قيمة قدرة الخلود على اكتشاف الأنواع عالية المستوى من حوله، وبدأ يعتز بهذه الفرصة أكثر فأكثر.
“هيه، إذا كان حقًا وافدًا جديدًا وغير مناسب لذلك، فإذا تمكن من البقاء على قيد الحياة، فمن المؤكد أنه سيصنع اسمًا لنفسه في الغابات المظلمة. سنفكر في دعوته إلى الطاقم بعد ذلك.”
“ما هي أقوى الأنواع من حولي؟” سأل
أجاب رجل الفهد ببرود: “نعم، لم يكن يرتدي أي شعار، ولا يبدو أنه عرف إلى أين هو ذاهب. إذا كان تخميني صحيحًا، فمثل جميع القادمين الجدد، كان جاهلًا بشأن الأطلال المظلمة ويريد مغادرة الغابات المظلمة.”
“هاهاهاها… لا أعرف إذا كنت غبيًا أو جريئًا للغاية. ومع ذلك، يعجبني الوضع هنا!” كتب الخلود بشكل عشوائي متجاهلاً السؤال الفعلي.
“إلى جانب ذلك، إذا كان بإمكانه تجاوزك في ردود أفعالك، فلا أعتقد أنه سينضم بسهولة إلينا نحن غير الأسوياء. ربما يكون أيضًا بعض المواهب الخفية التي تم إرسالها هنا للتدريب من إحدى القوى الأربع أو، الأسوأ من ذلك، شخص من الهيمنة الثلاث “.
ضيق عينيه وقال: “يبدو أن لديك ما تقوله لي.”
علاوة على ذلك، ليس هناك أي خرائط للأمو البرية أو السهول النادرة، وسهل الحرية بسيط عند حافة السهول النادرة الشاسعة، ولم يتمكن أحد من قياس مساحة الأمة البرية، ناهيك عن المساحة السهول النادرة بأكملها.
“أن تكون ذكيًا جدًا يمكن أن يكون لعنة في بعض الأحيان، ولهذا السبب يكون الجهل نعمة.” كتب الخلود: “كل ما يجب أن أقوله هو أنك الأخير في هذا الموقف ولكنك لست بعيدًا عن كونك الأول.”
أولاً، اصبح يقظًا عندما حاول قطع الأرض وتلك الحشائش، وحتى الأشجار، لكنها كانت طبيعية تمامًا باستثناء لحاءها القرمزي.
“ليس لدي وقت للعب الألغاز معك ولا متسامح، لذا قل فقط ما تريد قوله أو أجب عن السؤال اللعين!” قال ببرود في سخط.
“الزعيم على حق. هناك ثلاثة أنواع فقط من الأشخاص الذين يسيرون بمفردهم في هذه الأجزاء من الغابات المظلمة، غير الأسوياء مثلنا الذين لا يريدون أن تسيطر عليهم تلك المنظمات التي يتم التلاعب بها.”
في بعض الأحيان، يتساءل عما إذا كان اختياره من خلال هذا الكتاب هو لعنة حقيقية أو التحدث معه.
لم يكن لدى جاكوب أي فكرة أن طاقمًا مشهورًا من غير الأسوياء في الغابات المظملة أجروا مناقشة صغيرة عنه، حتى لو كان يعلم لن يهتم بها إلا الى تلك الأطلال المظلمة مهما كانت.
“هاهاها… هل قلتُ شيئًا الآن؟ من المؤسف جدًا، لقد نسيت بالفعل. بالنسبة للإجابة على سؤالك، لا يوجد شيء إلى جانب بعض أشجار الأنثروبوفاجي. تقع أشجار الأرض الرمادية بين المستوى 1 النادر وحتى المستوى 2 الإستثنائي.”
“وأخيرًا، لم يرد قتالي وغادر بسرعة على الرغم من حصوله على اليد العليا. وبما أنه كان يتسكع في المنطقة 232 دون أي زميل في الطاقم، اعتقدت أنه وافد جديد وأردت إبلاغ القائد.”
“تنمو هذه الأشجار رأسًا على عقب. ببساطة، الفروع الذابلة التي تراها هي في الواقع جذورها، في حين أن قلب الشجرة مخفي في أعماق الأرض. بدون تدمير قلب الشجرة، يكون التخلص من شجرة الأرض الرمادية مستحيلاً.”
أصبحت وجوه الجميع شاحبة إلى حد ما عندما سمعو هذا، ولكن ومضت رعشة من الجنون أمام أعينهم الوحشية!
“أما بالنسبة لتلك الحشائش الرمادية الطويلة على الأرض، فهي مستقبلاتها الحسية. كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنه طالما أنك لم تنزف على هذا العشب أو لا تحاول الحفر إلى عمق معين، فسوف تكون بخير، تلك الأشجار ليس لديها ذكاء وتتفاعل فقط على الغرائز.”
“هاهاهاها… لا أعرف إذا كنت غبيًا أو جريئًا للغاية. ومع ذلك، يعجبني الوضع هنا!” كتب الخلود بشكل عشوائي متجاهلاً السؤال الفعلي.
“أو ثق بي، إذا كانت شجرة الأرض الرمادية تتمتع بالذكاء، فسوف تموت منذ فترة طويلة بعد أن قطعت تلك الأشجار والعشب، حتى تربتها، هاهاهاها….”
ثمانية منهم أنصاف بشر ينتمون إلى أنواع مختلفة.
خفق قلبه عندما قرأ هذا وهو ينظر إلى الغابة الرمادية بخوف.
“ليس من السهل مغادرة الغابات المظلمة يا صديقي، وقد تعلم الجميع ذلك بالطريقة الصعبة. لا يمكننا كسر التقليد، أليس كذلك؟” ضحك رجل عجوز ذو أنف مدبب.
‘الجهل نعمة حقا.’ ابتسم بمرارة وفهم أخيرًا لماذا كتب الخلود تلك العبارة الغريبة.
في بعض الأحيان، يتساءل عما إذا كان اختياره من خلال هذا الكتاب هو لعنة حقيقية أو التحدث معه.
كما أخذ ملاحظة ذهنية بعدم محاولة قطع أي شيء إذا لم يكن لديه أي فكرة عن ماهيته، حتى الأشجار التي تبدو غير ضارة.
علاوة على ذلك، لم تكن هناك أي معلومات حول هذه المنطقة، والخريطة التي بحوزته أرخص خريطة يمكن أن يجدها ولم تكشف سوى عن الاتجاهات العامة لأن الخريطة التفصيلية الكاملة لـ الغابات المظملة تكلف 10 رصيد زودياد، وهو أمر مثير للسخرية للغاية.
“لذلك، إذا لم يراق الدم على هذا العشب، يمكنني عبور هذه الغابة؟” تساءل فقط للتأكد.
“دعوته إلى الطاقم كانت مسألة أخرى، ولكن إذا كان وافدًا جديدًا، فسوف يتعثر قريبًا في الأطلال المظلمة ويلقى حتفه. يا له من مؤسف.”
“هذا إلى حد كبير. ولكن حتى لو نزف شخص آخر أثناء تواجدك في أعماق غابة أشجار الأرض الرمادية، فستكون نهايتك لأنه بمجرد استيقاظ غابة أشجار الأرض الرمادية، فإنها ستقتل أي شيء ليس غابة شجرة ارض رمادية في الداخل هاهاهاها، سيكون من الرائع مشاهدته.”
صر على أسنانه، واستدعى الخلود، وأضاع فرصته في استدعاء الكتاب لمدة 24 ساعة.
لم يستطع إلا أن يعيد تقييم خطر تلك الغابة الجافة التي تبدو غير ضارة.
أجاب رجل الفهد ببرود: “نعم، لم يكن يرتدي أي شعار، ولا يبدو أنه عرف إلى أين هو ذاهب. إذا كان تخميني صحيحًا، فمثل جميع القادمين الجدد، كان جاهلًا بشأن الأطلال المظلمة ويريد مغادرة الغابات المظلمة.”
ومع ذلك، إذا أراد المضي قدمًا، فهو بحاجة إلى عبور هذا المكان، وليس لديه أي فكرة عما إذا كان الانعطاف سيكون الخيار الصحيح لأنه لا يعرف مدى انتشار هذه الأشجار.
خفق قلبه عندما قرأ هذا وهو ينظر إلى الغابة الرمادية بخوف.
ومع ذلك، لا يزال قرر التحقق. لقد فضل إضاعة بعض الأيام في البحث عن طريق جديد بدلاً من المخاطرة بحياته لعبور تلك الغابة المروعة لن يحاول عبورها إلا إذا لم يكن لديه خيار.
لم يكن لدى جاكوب أي فكرة أن طاقمًا مشهورًا من غير الأسوياء في الغابات المظملة أجروا مناقشة صغيرة عنه، حتى لو كان يعلم لن يهتم بها إلا الى تلك الأطلال المظلمة مهما كانت.
علاوة على ذلك، قد يعج هذا المكان بالهياكل العظمية لأنها لا تنزف، والقتال معهم لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمور.
“أما بالنسبة لتلك الحشائش الرمادية الطويلة على الأرض، فهي مستقبلاتها الحسية. كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنه طالما أنك لم تنزف على هذا العشب أو لا تحاول الحفر إلى عمق معين، فسوف تكون بخير، تلك الأشجار ليس لديها ذكاء وتتفاعل فقط على الغرائز.”
بعد الانتهاء من اتخاذ القرار، اتجه نحو الشرق، على أمل العثور على نهاية غابة الأشجار الأرض الرمادية.
خاصة بعد مواجهته الغامضة مع رجل جلد الفهد، أراد مغادرة الغابات المظلمة في أسرع وقت ممكن قبل أن يلتقي بمجموعة من إحدى القوى الأربع أو بعض المتشردين.
مرت عشرة أيام، واصبحت تعبيراته قاتمة جدا لأن تلك الغابة الرمادية اللعينة ببساطة لا نهاية لها بغض النظر عن مدى سفره!
“تنمو هذه الأشجار رأسًا على عقب. ببساطة، الفروع الذابلة التي تراها هي في الواقع جذورها، في حين أن قلب الشجرة مخفي في أعماق الأرض. بدون تدمير قلب الشجرة، يكون التخلص من شجرة الأرض الرمادية مستحيلاً.”
أصبحت وجوه الجميع شاحبة إلى حد ما عندما سمعو هذا، ولكن ومضت رعشة من الجنون أمام أعينهم الوحشية!
