غزو الهلاك
بعد أن قرر اصطياد الزومبي، لم يتردد وبحث عن هدف.
وأثناء قيامه بذلك، يبحث أيضًا عن أدلة حول الشرطين الثاني والثالث. لم يعد في عجلة من أمره لأن هذا المكان كان واسعًا جدًا، ولم يكن هنا لمدة ثلاثة أيام، لذلك لم يتعجل في الأمور.
عندما مر الحشد بأكمله بمخبأه، ولم يكن هناك المزيد من الزومبي خلفه، ممسكًا بسيوفه، تسلل نحو الزومبي في نهاية الحشد.
“سيصل الملك مع جيشه خلال ثلاثة أيام، وسوف نكسر الأغلال قبل اصطياد كل فريسة أخيرة!”
من الواضح أن هؤلاء الزومبي يذهبون إلى مكان ما دون أي انتباه لما يحيط بهم.
عندما مر الحشد بأكمله بمخبأه، ولم يكن هناك المزيد من الزومبي خلفه، ممسكًا بسيوفه، تسلل نحو الزومبي في نهاية الحشد.
يلمع سيف خلف رقبة الزومبي الفاسدة مباشرة، مما جعله صامتًا، وقبل أن يتمكن الزومبي من إصدار بعض الأصوات العشوائية وتنبيه الزومبي الذي أمامه، والذي على بعد أقدام قليلة فقط، اختفى جسد الزومبي المثقوب في قلادته
بعد أن قرر اصطياد الزومبي، لم يتردد وبحث عن هدف.
لم يتأخر واختبأ على الفور في أقرب مبنى قبل أن يلاحظو أي شيء.
لهذا السبب كان وجود الزومبي العقلاء أكثر رعبًا من وجود محاربي الهيكل العظمي الكبير منذ أن حولوا ضحاياهم إلى عبيد زومبي، وهو ما كان أسوأ بكثير من الموت.
ثم قام بإخراج الزومبي، الذي لا يزال على قيد الحياة ولكنه عاجز تمامًا لأن فمه مسدودًا تمامًا بشفرته. حاول النضال، لكنه كان سريعًا جدًا، وبشفرته الثانية، قطع رأسه إلى نصفين.
وسرعان ما سارت شخصية ترتدي عباءة وتحمل عصا سوداء اللون مع جرم سماوي قرمزي مشبع فوقه على قمة العمود المكسور.
جوهر الزومبي السحري دائمًا في رؤوسهم محاطًا باللهب الميت، وقام بقطعه بدقة مع مراعاة عدم إتلاف النواة السحرية إذا كان هناك واحدة.
يُطلق على هؤلاء الزومبي اسم الزومبي العاقل وكانوا أيضًا طبقات استثنائية، وذوي ذكاء عالٍ مثل محاربي الهكيل العظمي الكبار.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان النواة السحرية قادرة على التعامل مع ضربة النصل، إلا أنه لم يجرب، ولهذا السبب قام بإلقاء القبض على الزومبي حيًا للتأكد من أن ذلك لن يحدث.
بعد صيد أربعة زومبي بهذه الطريقة، لم يحصل بعد على أي نواة سحرية.
في اللحظة التي انقسم فيها رأس الزومبي إلى قسمين، كان قد مات. ولم يعير أي اهتمام لذلك. نظر إلى الجمجمة المشقوقة والدماغ الأسود بداخلها. كان اللهب الأزرق الميت يلمع في المركز قبل أن ينضب.
بدأت تلك الكائنات المظلمة في إثارة الضجيج عندما أصبحت مضطربة.
عبس لأنه ليس هناك أي شيء آخر إلى جانب الحفرة الفارغة التي خلفها اللهب الميت، مما يعني أن هذا الزومبي كان بلا نواة.
ضحك وزير ليتش بصوت عالٍ بطريقة مخيفة بينما يضرب عصاه على العمود، مما خلق موجات من الصدمة. وأجاب بغضب بنية القتل، “سيد الحرية الثاني، أنتم يا رفاق من خرقوا معاهدة النعمة، والآن تلوموننا على ذلك؟! هل تعتقدون أننا حمقى لننتظر أكثر قبل أن تطالبوا بالمنصب الرفيع عن طريق تدمير قيد آخر!؟”
لذلك، أخذ سيوفه وانتقل إلى الزومبي التالي في نهاية الحشد.
ليس لديهم إرادة قوية مثل الأنواع الذكية، لذلك سحبهم جميعًا بسهولة في القلادة اللامتناهية بعد أن صدمهم باختراقهم بسيفه.
مع كل تلك المباني التي تجعلها مكانًا ممتازًا له لإخفاء الزومبي وسحقهم، بدأ في مطاردتهم واحدًا تلو الآخر.
لم يتأخر واختبأ على الفور في أقرب مبنى قبل أن يلاحظو أي شيء.
ليس لديهم إرادة قوية مثل الأنواع الذكية، لذلك سحبهم جميعًا بسهولة في القلادة اللامتناهية بعد أن صدمهم باختراقهم بسيفه.
ليس لديهم إرادة قوية مثل الأنواع الذكية، لذلك سحبهم جميعًا بسهولة في القلادة اللامتناهية بعد أن صدمهم باختراقهم بسيفه.
بعد صيد أربعة زومبي بهذه الطريقة، لم يحصل بعد على أي نواة سحرية.
في هذه اللحظة، رن صوت خطوات قوية وشيء حاد يضرب الأرض داخل الساحة الصامتة.
الآن أصبح الزومبي الخامس له، وكما كان من قبل، قام بتقطيع رأسه إلى قسمين. هذه المرة على عكس ما سبق، كان اللهب الميت ساطعًا قليلاً، وعندما استنفد، ظهرت نزاة سحرية زمردية لامعة.
تأمل وهو ينظر إلى الزومبي بعمق، عليه أن يعترف، إلى جانب تلك الخطوط الغامضة حول رقبته؛ لقد بدا تمامًا مثل هؤلاء الزومبي الآخرين الذين قتلهم.
‘جوهر الأرض!’ لمعت عيناه للحظة قبل أن يخزنها ببساطة لأنه لديه بالفعل نواة سحرية لعنصر الأرض بنجمة واحدة.
وسرعان ما سارت شخصية ترتدي عباءة وتحمل عصا سوداء اللون مع جرم سماوي قرمزي مشبع فوقه على قمة العمود المكسور.
لكن مع ذلك، أعطاه هذا الأمل حيث كان هناك أكثر من 300 زومبي بالخارج، ويتحركون غرب الأطلال المظلمة دون الاهتمام بما يحيط بهم.
لم يتأخر واختبأ على الفور في أقرب مبنى قبل أن يلاحظو أي شيء.
أعطى هذا المزيد من الثقة له عندما بدأ في القبض على اثنين من الزومبي منذ ذلك الحين فصاعدًا.
كانت هذه البقع البيضاء الساطعة تسمى النجوم، ولهذا السبب تم تصنيفها في تصنيفات النجوم من 1 إلى 9.
بعد سحق سبعة زومبي آخرين، حصل أخيرًا على نواة سحرية أخرى ذات لون أحمر، وهي نواة عنصرية نارية بنجمة واحدة. الآن هو يحتاج فقط إلى النواة السحرية من نوع الرياح، والتي يجب أن تكون رمادية اللون.
ضحك وزير ليتش بصوت عالٍ بطريقة مخيفة بينما يضرب عصاه على العمود، مما خلق موجات من الصدمة. وأجاب بغضب بنية القتل، “سيد الحرية الثاني، أنتم يا رفاق من خرقوا معاهدة النعمة، والآن تلوموننا على ذلك؟! هل تعتقدون أننا حمقى لننتظر أكثر قبل أن تطالبوا بالمنصب الرفيع عن طريق تدمير قيد آخر!؟”
لذلك، بدأ في قتل هؤلاء الزومبي الجاهلين بحماس أكبر، وبعد قتل الزومبي رقم 68 لمدة نصف يوم، والذي كان قوي البنية اكثر من الآخرين وكان له علامة غريبة على جلده الفاسد، حصل أخيرًا على نواة الرياح.
جوهر الزومبي السحري دائمًا في رؤوسهم محاطًا باللهب الميت، وقام بقطعه بدقة مع مراعاة عدم إتلاف النواة السحرية إذا كان هناك واحدة.
ولكن لدهشته، كانت هناك نقطتان أبيضتان ساطعتان داخل هذه النواة الشبيهة بالكريستال، وعرف على الفور أنها نواة رياح من نجمتين، وليست نجمة واحدة!
ضحك وزير ليتش بصوت عالٍ بطريقة مخيفة بينما يضرب عصاه على العمود، مما خلق موجات من الصدمة. وأجاب بغضب بنية القتل، “سيد الحرية الثاني، أنتم يا رفاق من خرقوا معاهدة النعمة، والآن تلوموننا على ذلك؟! هل تعتقدون أننا حمقى لننتظر أكثر قبل أن تطالبوا بالمنصب الرفيع عن طريق تدمير قيد آخر!؟”
يمكن للبقع البيضاء الساطعة الموجودة فيها أن تميز بسهولة الرتب الأساسية السحرية. لن تحتوي النواة السحرية الأولية ذات النجمة الواحدة على أي نقطة بيضاء ساطعة، في حين أن النواة السحرية ذات النجمة الواحدة المطورة بالكامل والتي كانت على وشك الدخول إلى تصنيف النجمتين سيكون لها نقطة بيضاء ساطعة.
كما ارتفع صوت لورد الحرية الثاني الغاضب في توبيخه، “أيها الوزير، أنت تعلم أنه لا يوجد أحد من سهول الحرية حاضر لأنك بالكاد تسمح لأي شخص بالخروج أو البقاء في هذا المكان. أنت تحمي هذا المكان حرفيًا!”
عندما تصل نواة سحرية إلى المرتبة الأولية ذات النجمتين، ستظهر نقطة بيضاء ساطعة أخرى بداخلها، وصولاً إلى 9 نقاط بيضاء مثل هذا في النواة السحرية ذات 9 نجوم.
وأثناء قيامه بذلك، يبحث أيضًا عن أدلة حول الشرطين الثاني والثالث. لم يعد في عجلة من أمره لأن هذا المكان كان واسعًا جدًا، ولم يكن هنا لمدة ثلاثة أيام، لذلك لم يتعجل في الأمور.
كانت هذه البقع البيضاء الساطعة تسمى النجوم، ولهذا السبب تم تصنيفها في تصنيفات النجوم من 1 إلى 9.
كان الصوت مليئًا بغضب لا حدود له حيث كان يرن في المنطقة المجاورة وكانت الهالة خلفه أكثر فظاعة، وليست أدنى من وزير ليتش.
نظر إلى الزومبي مرة أخرى. كان لديه علامة باهتة حول رقبته، وتساءل: ‘هل هذا زومبي رفيع المستوى؟ يجب أن تكون قوتها حول المستوى 7 أو المستوى 8. تصنيف الكائنات المظلمة غامض تمامًا، ولم يتم تسجيل سوى تلك الهياكل العظمية ولم يتم وصف الزومبي بشكل متعمق.’
وأثناء قيامه بذلك، يبحث أيضًا عن أدلة حول الشرطين الثاني والثالث. لم يعد في عجلة من أمره لأن هذا المكان كان واسعًا جدًا، ولم يكن هنا لمدة ثلاثة أيام، لذلك لم يتعجل في الأمور.
تأمل وهو ينظر إلى الزومبي بعمق، عليه أن يعترف، إلى جانب تلك الخطوط الغامضة حول رقبته؛ لقد بدا تمامًا مثل هؤلاء الزومبي الآخرين الذين قتلهم.
في هذه اللحظة، تفتح جميع الكائنات المظلمة العشرة الإستثنائية افواههم، وتصدر أصواتًا غريبة، وتجعل بحر الكائنات المظلمة امامهم في حالة تأهب.
لكنه لم يخرج للصيد بعد الآن لأنه اصبح منهكًا تمامًا بعد نصب كمين للعديد من الزومبي. وبما أن هذا المكان كان مليئا بهم، فإنه سيحصل على فرصته مرة أخرى.
بعد انتهاء اليوم، وجد مبنى مدمرًا به قبو هجومي وبدأ في تناول اللحوم النيئة التي خزنها في قلادته.
كان هدفه هو جمع كل العناصر السحرية الأساسية حتى 3 نجوم نظرًا لأن النوى السحرية ذات الـ 4 نجوم تندرج ضمن فئات المستويات الاستثنائية.
ضحك وزير ليتش بصوت عالٍ بطريقة مخيفة بينما يضرب عصاه على العمود، مما خلق موجات من الصدمة. وأجاب بغضب بنية القتل، “سيد الحرية الثاني، أنتم يا رفاق من خرقوا معاهدة النعمة، والآن تلوموننا على ذلك؟! هل تعتقدون أننا حمقى لننتظر أكثر قبل أن تطالبوا بالمنصب الرفيع عن طريق تدمير قيد آخر!؟”
وأثناء قيامه بذلك، يبحث أيضًا عن أدلة حول الشرطين الثاني والثالث. لم يعد في عجلة من أمره لأن هذا المكان كان واسعًا جدًا، ولم يكن هنا لمدة ثلاثة أيام، لذلك لم يتعجل في الأمور.
كان هدفه هو جمع كل العناصر السحرية الأساسية حتى 3 نجوم نظرًا لأن النوى السحرية ذات الـ 4 نجوم تندرج ضمن فئات المستويات الاستثنائية.
بعد انتهاء اليوم، وجد مبنى مدمرًا به قبو هجومي وبدأ في تناول اللحوم النيئة التي خزنها في قلادته.
لكن مع ذلك، أعطاه هذا الأمل حيث كان هناك أكثر من 300 زومبي بالخارج، ويتحركون غرب الأطلال المظلمة دون الاهتمام بما يحيط بهم.
ليس لديهم إرادة قوية مثل الأنواع الذكية، لذلك سحبهم جميعًا بسهولة في القلادة اللامتناهية بعد أن صدمهم باختراقهم بسيفه.
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
يمكن للبقع البيضاء الساطعة الموجودة فيها أن تميز بسهولة الرتب الأساسية السحرية. لن تحتوي النواة السحرية الأولية ذات النجمة الواحدة على أي نقطة بيضاء ساطعة، في حين أن النواة السحرية ذات النجمة الواحدة المطورة بالكامل والتي كانت على وشك الدخول إلى تصنيف النجمتين سيكون لها نقطة بيضاء ساطعة.
بينما كان جاكوب يستريح، وصل حشد الزومبي، بعد المشي لمدة 3 ساعات، إلى ساحة يتجمع فيها المزيد من الزومبي والجنود الهيكليين والمحاربين.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، رن صوت عميق مليء بالغضب في المنطقة المجاورة، متحدثًا بنفس اللغة، “أيها الوزير ليتش، هل تريد حقًا كسر القيود الأخرى أيضًا واستدعاء غضب الكائنات العليا من خلال انتهاك معاهدة النعمة ؟!”
وقفت عشرة كائنات مظلمة في وسط هذه الساحة فوق عمود مرتفع مكسور.
لكن مع ذلك، أعطاه هذا الأمل حيث كان هناك أكثر من 300 زومبي بالخارج، ويتحركون غرب الأطلال المظلمة دون الاهتمام بما يحيط بهم.
وخمسة منهم عبارة عن هياكل عظمية مسلحة بالكامل، تحمل دروعًا وسيوفًا أو مطردًا. لقد كانوا محاربي الهيكل العظمي الكبار، وجميعهم كانوا في مستويات استثنائية!
ضحك وزير ليتش بصوت عالٍ بطريقة مخيفة بينما يضرب عصاه على العمود، مما خلق موجات من الصدمة. وأجاب بغضب بنية القتل، “سيد الحرية الثاني، أنتم يا رفاق من خرقوا معاهدة النعمة، والآن تلوموننا على ذلك؟! هل تعتقدون أننا حمقى لننتظر أكثر قبل أن تطالبوا بالمنصب الرفيع عن طريق تدمير قيد آخر!؟”
بينما كان الخمسة الآخرون عبارة عن زومبي ذو بشرة شاحبة مع مقل عيون بيضاء، لكن بشرتهم لم تكن فاسدة تمامًا حيث لديهم وشم أسود يشبه العلامات حول أعناقهم.
مع كل تلك المباني التي تجعلها مكانًا ممتازًا له لإخفاء الزومبي وسحقهم، بدأ في مطاردتهم واحدًا تلو الآخر.
يُطلق على هؤلاء الزومبي اسم الزومبي العاقل وكانوا أيضًا طبقات استثنائية، وذوي ذكاء عالٍ مثل محاربي الهكيل العظمي الكبار.
رن صوت مخيف بلغة غريبة من الشخصية المغطاة بالعباءة التي تحمل العصا، “أطفالي! إستدعيتكم جميعا لأنه حان الوقت لبدء غزو الموت!”
يمكن لـ الزومبي العاقل التحكم في جحافل الزومبي وأيضًا إنشاء المزيد من الزومبي من سمومهم الخاصة إذا لم يتم تناول العلاج في غضون ساعة.
في اللحظة التي انقسم فيها رأس الزومبي إلى قسمين، كان قد مات. ولم يعير أي اهتمام لذلك. نظر إلى الجمجمة المشقوقة والدماغ الأسود بداخلها. كان اللهب الأزرق الميت يلمع في المركز قبل أن ينضب.
لهذا السبب كان وجود الزومبي العقلاء أكثر رعبًا من وجود محاربي الهيكل العظمي الكبير منذ أن حولوا ضحاياهم إلى عبيد زومبي، وهو ما كان أسوأ بكثير من الموت.
في هذه اللحظة، تفتح جميع الكائنات المظلمة العشرة الإستثنائية افواههم، وتصدر أصواتًا غريبة، وتجعل بحر الكائنات المظلمة امامهم في حالة تأهب.
بينما كان الخمسة الآخرون عبارة عن زومبي ذو بشرة شاحبة مع مقل عيون بيضاء، لكن بشرتهم لم تكن فاسدة تمامًا حيث لديهم وشم أسود يشبه العلامات حول أعناقهم.
ثم قام العشرة بشيء غريب، حيث سقطوا على ركبهم، وكل تلك الكائنات المظلمة ذات المستوى المنخفض تبعت أيضًا مساراتهم.
كانت هذه البقع البيضاء الساطعة تسمى النجوم، ولهذا السبب تم تصنيفها في تصنيفات النجوم من 1 إلى 9.
في هذه اللحظة، رن صوت خطوات قوية وشيء حاد يضرب الأرض داخل الساحة الصامتة.
في هذه اللحظة، تفتح جميع الكائنات المظلمة العشرة الإستثنائية افواههم، وتصدر أصواتًا غريبة، وتجعل بحر الكائنات المظلمة امامهم في حالة تأهب.
وسرعان ما سارت شخصية ترتدي عباءة وتحمل عصا سوداء اللون مع جرم سماوي قرمزي مشبع فوقه على قمة العمود المكسور.
لذلك، بدأ في قتل هؤلاء الزومبي الجاهلين بحماس أكبر، وبعد قتل الزومبي رقم 68 لمدة نصف يوم، والذي كان قوي البنية اكثر من الآخرين وكان له علامة غريبة على جلده الفاسد، حصل أخيرًا على نواة الرياح.
رن صوت مخيف بلغة غريبة من الشخصية المغطاة بالعباءة التي تحمل العصا، “أطفالي! إستدعيتكم جميعا لأنه حان الوقت لبدء غزو الموت!”
كما ارتفع صوت لورد الحرية الثاني الغاضب في توبيخه، “أيها الوزير، أنت تعلم أنه لا يوجد أحد من سهول الحرية حاضر لأنك بالكاد تسمح لأي شخص بالخروج أو البقاء في هذا المكان. أنت تحمي هذا المكان حرفيًا!”
“لقد منحنا هؤلاء الفرائس الكثير من النفوذ، لكنهم لم يعرفو الخير من الشر وتجرؤو على كسر القيد خلسة. فليكن. وبما أنهم يريدون الاستفادة من صبرنا ويريدون أن يؤكلوا، فإننا بكل سرور سنقبل رغبتهم!”
أعطى هذا المزيد من الثقة له عندما بدأ في القبض على اثنين من الزومبي منذ ذلك الحين فصاعدًا.
“سيصل الملك مع جيشه خلال ثلاثة أيام، وسوف نكسر الأغلال قبل اصطياد كل فريسة أخيرة!”
كان الصوت مليئًا بغضب لا حدود له حيث كان يرن في المنطقة المجاورة وكانت الهالة خلفه أكثر فظاعة، وليست أدنى من وزير ليتش.
بدأت تلك الكائنات المظلمة في إثارة الضجيج عندما أصبحت مضطربة.
ولكن لدهشته، كانت هناك نقطتان أبيضتان ساطعتان داخل هذه النواة الشبيهة بالكريستال، وعرف على الفور أنها نواة رياح من نجمتين، وليست نجمة واحدة!
ومع ذلك، في هذه اللحظة، رن صوت عميق مليء بالغضب في المنطقة المجاورة، متحدثًا بنفس اللغة، “أيها الوزير ليتش، هل تريد حقًا كسر القيود الأخرى أيضًا واستدعاء غضب الكائنات العليا من خلال انتهاك معاهدة النعمة ؟!”
لكنه لم يخرج للصيد بعد الآن لأنه اصبح منهكًا تمامًا بعد نصب كمين للعديد من الزومبي. وبما أن هذا المكان كان مليئا بهم، فإنه سيحصل على فرصته مرة أخرى.
ضحك وزير ليتش بصوت عالٍ بطريقة مخيفة بينما يضرب عصاه على العمود، مما خلق موجات من الصدمة. وأجاب بغضب بنية القتل، “سيد الحرية الثاني، أنتم يا رفاق من خرقوا معاهدة النعمة، والآن تلوموننا على ذلك؟! هل تعتقدون أننا حمقى لننتظر أكثر قبل أن تطالبوا بالمنصب الرفيع عن طريق تدمير قيد آخر!؟”
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان النواة السحرية قادرة على التعامل مع ضربة النصل، إلا أنه لم يجرب، ولهذا السبب قام بإلقاء القبض على الزومبي حيًا للتأكد من أن ذلك لن يحدث.
كما ارتفع صوت لورد الحرية الثاني الغاضب في توبيخه، “أيها الوزير، أنت تعلم أنه لا يوجد أحد من سهول الحرية حاضر لأنك بالكاد تسمح لأي شخص بالخروج أو البقاء في هذا المكان. أنت تحمي هذا المكان حرفيًا!”
وسرعان ما سارت شخصية ترتدي عباءة وتحمل عصا سوداء اللون مع جرم سماوي قرمزي مشبع فوقه على قمة العمود المكسور.
“هل تعتقدون انه لمجرد انكم فزتم بالمنصب الرفيع الأخير، يمكنكم التنمر علينا؟! أتحداكم أن تحاولوا كسر قيد آخر، وسوف أتأكد من إبادة هذا السهل بأكمله!”
وأثناء قيامه بذلك، يبحث أيضًا عن أدلة حول الشرطين الثاني والثالث. لم يعد في عجلة من أمره لأن هذا المكان كان واسعًا جدًا، ولم يكن هنا لمدة ثلاثة أيام، لذلك لم يتعجل في الأمور.
كان الصوت مليئًا بغضب لا حدود له حيث كان يرن في المنطقة المجاورة وكانت الهالة خلفه أكثر فظاعة، وليست أدنى من وزير ليتش.
لذلك، بدأ في قتل هؤلاء الزومبي الجاهلين بحماس أكبر، وبعد قتل الزومبي رقم 68 لمدة نصف يوم، والذي كان قوي البنية اكثر من الآخرين وكان له علامة غريبة على جلده الفاسد، حصل أخيرًا على نواة الرياح.
ومع ذلك، لم يتراجع الوزير ليتش وصرخ ببرود، “ثم أريد أن أرى كيف يمكنك إبادة السهل بأكمله. سيكون ملكي هنا في غضون ثلاثة أيام. اسمح لي أن أرى ما إذا كان لا يزال بإمكانكم يا رفاق لعب الحيل القذرة!”
عندما مر الحشد بأكمله بمخبأه، ولم يكن هناك المزيد من الزومبي خلفه، ممسكًا بسيوفه، تسلل نحو الزومبي في نهاية الحشد.
“بعد التخلص من القيود المتبقية، ملكي سيجعل الجميع عبيدًا لنا… مرة أخرى، هاهاهاهاهاها…”
كما ارتفع صوت لورد الحرية الثاني الغاضب في توبيخه، “أيها الوزير، أنت تعلم أنه لا يوجد أحد من سهول الحرية حاضر لأنك بالكاد تسمح لأي شخص بالخروج أو البقاء في هذا المكان. أنت تحمي هذا المكان حرفيًا!”
أعطى هذا المزيد من الثقة له عندما بدأ في القبض على اثنين من الزومبي منذ ذلك الحين فصاعدًا.
