مشاكل العبد (1)
مرت ثلاثة أيام بسرعة، وفي هذا اليوم، جاءت نفس الإلف باسم لا-ليلي إلى مكان إقامته وطرقت الباب.
“حسنًا، لتسريع الأمور، جلبت تلميذتي معي. هي…”
بصراحة، كانت لا-ليلي لا تزال غير مصدقة أنها ستحصل على إرث من صانع رون من مستوى السيد، وبدأ قائد النقابة كورتيس يعاملها بشكل مختلف أيضًا.
ولم ترَ شيئًا خاطئًا لأنه كان يمارس السحر بلا كلل لمدة يومين ونصف.
‘لو كان ذلك في السابق، لحظة اكتشاف قائد النقابة أنني حصلت على إرث صانع رون، لفعل أي شيء لأخذه لكن الآن، هو مثلي، يخشى تدخل الكبير’.
“حسنًا، لتسريع الأمور، جلبت تلميذتي معي. هي…”
‘لكن كما أعرف، قائد النقابة لن يبقى مكتوف الأيدي، وربما أنا بخير حتى الآن لهذا السبب بالضبط، ربما يريد استخدامي في حال حاول الكبير إسكاتنا بعد الحصول على الإرث، لهذا السبب سمح لي بسماع كل تلك المحادثة وحتى مقابلة الكبير.’
ومع ذلك، تجاهل المرأة الأخرى وكأنها لم تكن موجودة وسار مباشرة نحو المقعد الوحيد في الطرف الآخر من الطاولة وجلس مباشرة أمام صوفي وكأنه يملك المكان.
‘ومع ذلك، جاء الكبير مع….’
في هذه اللحظة، قاطعها ببرود، “لقد أوضحت نفسي من قبل، أحتاج فقط إلى مهاراتك وحدك، أو لا حاجة لتوظيفك إذا كان بإمكاني فقط توظيف بعض الأسياد الكبار المتقدمين بسعر أرخص بكثير!”
فجأة قطع تفكيرها عندما فتح الباب وظهر جاكوب بنفس التعبير الخالي من المشاعر على وجهه الموشوم، صرخت لا-ليلي بهدوء لأنها كانت غافلة، وخرج جاكوب من الغرفة، ولم تستطع لا-ليلي إلا أن تلقي نظرة خاطفة داخل غرفته، وفجأة شعرت بالذهول عندما رأت كل شيء مبللًا!
‘هل قدرت الأمور بشكل خاطئ؟’ فكرت بقلق.
‘حقًا، كل شيء يعتمد على هذا الشخص، من هو بالضبط….’ تساءلت بفضول لكنها لم تجرؤ على إظهاره.
“هل وصلت؟” سأل بلا مبالاة لأنه لم يُزعج لمدة ثلاثة أيام كاملة، والآن كانوا أخيرًا يقتربون منه، وهذا لا يمكن أن يعني إلا أن السيد العظيم صوفي قد وصلت!
“هل وصلت؟” سأل بلا مبالاة لأنه لم يُزعج لمدة ثلاثة أيام كاملة، والآن كانوا أخيرًا يقتربون منه، وهذا لا يمكن أن يعني إلا أن السيد العظيم صوفي قد وصلت!
ولم ترَ شيئًا خاطئًا لأنه كان يمارس السحر بلا كلل لمدة يومين ونصف.
“ن-نعم، من فضلك اتبعني، الكبير تدعوك للاجتماع.” ردت لا-ليلي بسرعة لسبب ما، على الرغم من كونها إلف من الرتبة الملحمية-3، إلا أنها شعرت بخوف غريب منه لم تشعر به من قبل من أي بربري.
نظرت صوفي إلى البربري الغير خائف بفضول لأنها أول مرة تراه شخصيًا، وعليها أن تعترف بأنه لم يبدو خائفًا أو قلقًا بشأنها على الإطلاق.
أومأ وخرج من الغرفة، ولم تستطع لا-ليلي إلا أن تلقي نظرة خاطفة داخل غرفته، وفوجئت عندما رأت كل شيء مبللًا! ومع ذلك، أُغلق الباب الأوتوماتيكي بعد مغادرته، لذا ظنت أنها رأت خطأ وسرعان ما قادته نحو غرفة الاجتماعات في الطابق العلوي.
“ن-نعم، من فضلك اتبعني، الكبير تدعوك للاجتماع.” ردت لا-ليلي بسرعة لسبب ما، على الرغم من كونها إلف من الرتبة الملحمية-3، إلا أنها شعرت بخوف غريب منه لم تشعر به من قبل من أي بربري.
ولم ترَ شيئًا خاطئًا لأنه كان يمارس السحر بلا كلل لمدة يومين ونصف.
“هل وصلت؟” سأل بلا مبالاة لأنه لم يُزعج لمدة ثلاثة أيام كاملة، والآن كانوا أخيرًا يقتربون منه، وهذا لا يمكن أن يعني إلا أن السيد العظيم صوفي قد وصلت!
ومع ذلك، كانت النتائج التي حققها محبطة لأنه لم يكتشف بعد كيفية التحكم في مدارات سحره بشكل مستقل مثل التعاويذ.
ومع ذلك، كانت النتائج التي حققها محبطة لأنه لم يكتشف بعد كيفية التحكم في مدارات سحره بشكل مستقل مثل التعاويذ.
لكنه فهم ثلاث خطوات لكيفية عمل تعويذة سحرية، الأولى كانت تحويل المانا، التي تغير المانا الأثيرية إلى شكل مادي، الخطوة الثانية كانت التخيل، التي تشكل المانا، الخطوة الثالثة كانت إطلاق تلك المانا.
‘هل قدرت الأمور بشكل خاطئ؟’ فكرت بقلق.
لم يعرف ما إذا كانت هناك خطوات أخرى، لكن هذه الثلاث كانت واضحة تمامًا، لذا قرر التركيز عليها حاليًا، بعد ذلك، جرب تعاويذ من مرتبة أعلى، لكنه لم يتجاوز تعاويذ الثلاث نجوم لأن أي أعلى من ذلك كان سيُثير الإنذارات.
“كانت لا بأس بها أعتقد، الآن بعد أن وصلت، هل يمكننا أخيرًا البدء في اتفاقنا؟ أنا في عجلة من أمري، وأنا متأكد أنك أيضًا لا تستطيعين ترك منصبك لفترة طويلة.” قال بهدوء دون التفاف حول الموضوع.
ومع ذلك، تلك التعاويذ كانت كافية لتعطيه رؤى كبيرة، وأخيرًا اكتشف المشكلة، أو الجدار الذي كان يعيقه ويحده.
“حسنًا، لتسريع الأمور، جلبت تلميذتي معي. هي…”
كانت الخطوة الأولى لتحويل المانا، مهما حاول، لم يستطع تحويل مانا الخاصة به بحرية إلى شكل مائي، وكل ذلك مرتبط بمدارات السحر.
بصراحة، كانت لا-ليلي لا تزال غير مصدقة أنها ستحصل على إرث من صانع رون من مستوى السيد، وبدأ قائد النقابة كورتيس يعاملها بشكل مختلف أيضًا.
في النهاية، اعتقد أنه يحتاج إلى كتاب مقدس سحري من مرتبة ملحمية لمزيد من البحث في هذا الموضوع ثم حل هذه المشكلة، لم يكن هناك شيء داخل الدليل السحري العالمي.
فجأة قطع تفكيرها عندما فتح الباب وظهر جاكوب بنفس التعبير الخالي من المشاعر على وجهه الموشوم، صرخت لا-ليلي بهدوء لأنها كانت غافلة، وخرج جاكوب من الغرفة، ولم تستطع لا-ليلي إلا أن تلقي نظرة خاطفة داخل غرفته، وفجأة شعرت بالذهول عندما رأت كل شيء مبللًا!
كما اكتشف اكتشافًا هائلًا آخر، وهو مرتبط بالرونية السحرية، بدت وكأنها تحتوي على قوة غريبة للأمر بالسحر ويمكنها التحكم في مدارات السحر فورًا إذا تم نطقها بتسلسل معين.
بصراحة، كانت لا-ليلي لا تزال غير مصدقة أنها ستحصل على إرث من صانع رون من مستوى السيد، وبدأ قائد النقابة كورتيس يعاملها بشكل مختلف أيضًا.
كان هذا نهجًا آخر قد يتخذه إذا لم ينجح في النهج الأول، كان هذا هو طريق إنشاء تعاويذه الخاصة، لكنه يعلم أنه حلم بعيد المنال لتحقيقه في الوقت القصير الذي لديه، ويحتاج إلى بحث عميق في الرونية السحرية.
لم يعرف ما إذا كانت هناك خطوات أخرى، لكن هذه الثلاث كانت واضحة تمامًا، لذا قرر التركيز عليها حاليًا، بعد ذلك، جرب تعاويذ من مرتبة أعلى، لكنه لم يتجاوز تعاويذ الثلاث نجوم لأن أي أعلى من ذلك كان سيُثير الإنذارات.
ومع ذلك، صناعة الرون هي دراسة الرونية السحرية واستخداماتها العملية، لذا كان يأمل في العثور على شيء عندما يبدأ في ممارستها.
بكل الأحوال، كان بحاجة إلى صوفي لتحقيق كل هذا وأيضًا لضمان أن الكابتن السيف الحر لن يتدخل في تحضيراته.
لكن خارجيًا، تشكلت ابتسامة على وجهها الساحر وقالت، “سيد لا أحد، آمل أن تكون استمتعت بضيافتنا.”
قادته لا-ليلي إلى الطابق الأعلى، الذي كان قاعة فاخرة، والجدران مصنوعة من الزجاج الشفاف، ويمكن للمرء رؤية المدينة بأكملها من هناك، وهو منظر رائع.
لكن خارجيًا، تشكلت ابتسامة على وجهها الساحر وقالت، “سيد لا أحد، آمل أن تكون استمتعت بضيافتنا.”
في وسط الطابق هناك طاولة مستطيلة كبيرة، وفي هذه اللحظة، كانت صوفي ترتدي فستانًا أبيض جالسة على الكرسي الشرف، وكورتيس على الكرسي الأول على اليمين بينما على يسارها امرأة أخرى تحمل نفس الصفات العرقية مثل صوفي، ترتدي فستانًا أصفر مزهرًا وتحمل شارة كبير تشير إلى أنها من رتبة سيد كبير متقدم، وتنظر إليه بتعبير متجهم لسبب ما.
هذا جعل كورتيس يعبس قليلاً بينما صُدمت المرأة الأخرى من وقاحة البربري، وكانت لا-ليلي تتصبب عرقًا لأنها شعرت بأن الجو كان خطيرًا للغاية.
ومع ذلك، تجاهل المرأة الأخرى وكأنها لم تكن موجودة وسار مباشرة نحو المقعد الوحيد في الطرف الآخر من الطاولة وجلس مباشرة أمام صوفي وكأنه يملك المكان.
‘لو كان ذلك في السابق، لحظة اكتشاف قائد النقابة أنني حصلت على إرث صانع رون، لفعل أي شيء لأخذه لكن الآن، هو مثلي، يخشى تدخل الكبير’.
هذا جعل كورتيس يعبس قليلاً بينما صُدمت المرأة الأخرى من وقاحة البربري، وكانت لا-ليلي تتصبب عرقًا لأنها شعرت بأن الجو كان خطيرًا للغاية.
“ن-نعم، من فضلك اتبعني، الكبير تدعوك للاجتماع.” ردت لا-ليلي بسرعة لسبب ما، على الرغم من كونها إلف من الرتبة الملحمية-3، إلا أنها شعرت بخوف غريب منه لم تشعر به من قبل من أي بربري.
نظرت صوفي إلى البربري الغير خائف بفضول لأنها أول مرة تراه شخصيًا، وعليها أن تعترف بأنه لم يبدو خائفًا أو قلقًا بشأنها على الإطلاق.
لكنه فهم ثلاث خطوات لكيفية عمل تعويذة سحرية، الأولى كانت تحويل المانا، التي تغير المانا الأثيرية إلى شكل مادي، الخطوة الثانية كانت التخيل، التي تشكل المانا، الخطوة الثالثة كانت إطلاق تلك المانا.
‘هل قدرت الأمور بشكل خاطئ؟’ فكرت بقلق.
ومع ذلك، تجاهل المرأة الأخرى وكأنها لم تكن موجودة وسار مباشرة نحو المقعد الوحيد في الطرف الآخر من الطاولة وجلس مباشرة أمام صوفي وكأنه يملك المكان.
لكن خارجيًا، تشكلت ابتسامة على وجهها الساحر وقالت، “سيد لا أحد، آمل أن تكون استمتعت بضيافتنا.”
كانت الخطوة الأولى لتحويل المانا، مهما حاول، لم يستطع تحويل مانا الخاصة به بحرية إلى شكل مائي، وكل ذلك مرتبط بمدارات السحر.
“كانت لا بأس بها أعتقد، الآن بعد أن وصلت، هل يمكننا أخيرًا البدء في اتفاقنا؟ أنا في عجلة من أمري، وأنا متأكد أنك أيضًا لا تستطيعين ترك منصبك لفترة طويلة.” قال بهدوء دون التفاف حول الموضوع.
لكنه فهم ثلاث خطوات لكيفية عمل تعويذة سحرية، الأولى كانت تحويل المانا، التي تغير المانا الأثيرية إلى شكل مادي، الخطوة الثانية كانت التخيل، التي تشكل المانا، الخطوة الثالثة كانت إطلاق تلك المانا.
أومأت صوفي برأسها لأنها وافقت تمامًا على بيانه، لقد جاءت إلى هنا بترك مختبرها الخاص وحده، وللكيميائي من عيارها، كان ذلك غير مريح للغاية، لولا الإرث، لما جاءت هنا.
بصراحة، كانت لا-ليلي لا تزال غير مصدقة أنها ستحصل على إرث من صانع رون من مستوى السيد، وبدأ قائد النقابة كورتيس يعاملها بشكل مختلف أيضًا.
“حسنًا، لتسريع الأمور، جلبت تلميذتي معي. هي…”
ومع ذلك، تجاهل المرأة الأخرى وكأنها لم تكن موجودة وسار مباشرة نحو المقعد الوحيد في الطرف الآخر من الطاولة وجلس مباشرة أمام صوفي وكأنه يملك المكان.
في هذه اللحظة، قاطعها ببرود، “لقد أوضحت نفسي من قبل، أحتاج فقط إلى مهاراتك وحدك، أو لا حاجة لتوظيفك إذا كان بإمكاني فقط توظيف بعض الأسياد الكبار المتقدمين بسعر أرخص بكثير!”
‘حقًا، كل شيء يعتمد على هذا الشخص، من هو بالضبط….’ تساءلت بفضول لكنها لم تجرؤ على إظهاره.
‘لو كان ذلك في السابق، لحظة اكتشاف قائد النقابة أنني حصلت على إرث صانع رون، لفعل أي شيء لأخذه لكن الآن، هو مثلي، يخشى تدخل الكبير’.
