التسلل لبرج الجليد (1)
بعد عشرين دقيقة، عاد، وانتفضت شارلوت وهي تنظر إليه بتفحص. كان بحالة جيدة تمامًا، مثلما كان عندما رحل، وسألته بفضول: “ماذا قلت له؟”
“سنفكر فيه لاحقًا، أولاً، نحن بحاجة إلى الخروج من هنا، لقد حفرنا هذا الجدار بين المسارات التي خلقوها، لذلك عندما يأتي شخص ما إلى هنا، سيتم بالتأكيد التحقيق فيه، ولا نمتلك المهارات لإغلاقه مرة أخرى كما كان من قبل.” قال بجدية.
حقيقة الأمر، كانت تعتقد أنه سيفعل شيئًا لجيكو، ولكنها لم تشعر بأي شيء، ولم يبدُ وكأنه في مشاجرة، لذا كانت الآن فضولة جدًا بشأن سبب لحاقه لجيكو.
أصبحت شارلوت جادة عندما قالت: “لقد طلبت مني البحث عن طريقة محتملة للوصول إلى برج الجليد، صحيح؟ أعتقد أنه ينبغي أن يكون مشكلة كبيرة لأن هناك الكثير من الوحوش حول البرج، أعتقد أنهم يحرسونه، في أفضل الأحوال، الطريقة الوحيدة الآمنة للذهاب إليه دون إنذار الوحوش هي أن نحفر طريقنا الخاص نحوه.”
رد بحياد: “لقد طلبت منه برفق إرسال بعض التعزيزات إذا وجد أي منها وبعض الأشياء الأخرى، لا شيء كبير، وأعتقد أنه بعد محادثتنا الصريحة، لم يكن لديه حقد تجاهي.”
“أنت غريب.” ضحكت ولم تعد تنبش في الأمر منذ أن رحل جيكو الآن.
“أنت غريب.” ضحكت ولم تعد تنبش في الأمر منذ أن رحل جيكو الآن.
“لا تقلق، وجدت هذه الرحلة أكثر إثارة معك من دونك، ماذا لو تناولنا وجبة لذيذة بعد أن نسمح هذا القيد؟” اقترحت شارلوت بصورة هادفة.
أردف جاكوب، “على أي حال، هل وجدت شيئًا مفيدًا؟”
“أنت غريب.” ضحكت ولم تعد تنبش في الأمر منذ أن رحل جيكو الآن.
أصبحت شارلوت جادة عندما قالت: “لقد طلبت مني البحث عن طريقة محتملة للوصول إلى برج الجليد، صحيح؟ أعتقد أنه ينبغي أن يكون مشكلة كبيرة لأن هناك الكثير من الوحوش حول البرج، أعتقد أنهم يحرسونه، في أفضل الأحوال، الطريقة الوحيدة الآمنة للذهاب إليه دون إنذار الوحوش هي أن نحفر طريقنا الخاص نحوه.”
“الشيء نفسه ينطبق عليكِ،” أكد، وهو ينظر بعمق إلى العملاقة الجذابة التي قررت أن تتبعه في هذا المكان الخطير.
ضيَّق عينيه وهو يعلم ما تقترحه، “تريدين أن نحفر نفقًا باتجاه البرج؟ لكن لا أعتقد أنها فكرة جيدة، هم خبراء في الجليد، وأنا متأكد تمامًا أنهم سيشعرون بتحركاتنا إذا حاولنا حفر نفق تحت أقدامهم.”
“الآن، نفعل الشيء نفسه ونتقدم إلى الأعمق حتى نصل إلى برج الجليد،” قال بأسلوب واقعي، خطته بسيطة وأكثر فعالية من حفر نفق باتجاه البرج، علاوة على ذلك، لديه شيء آخر في ذهنه عندما أكمل: “اختاري منزلاً آخر وافعلي الشيء نفسه، سنتحرك بشكل منفصل، في حالة ملاحظة أحدنا، يمكن للآخر الاستفادة من الموقف، إنه أكثر فعالية من التحرك معًا والمخاطرة بالرؤية.”
تجهمت شارلوت، “لديك نقطة، نظرًا لأنهم مرتبطون بعناصر الجليد، فسيكونون قادرين على استشعار مثل هذه التغييرات، إذن ما الذي تقترحه؟ لا يمكننا المخاطرة بتعريض أنفسنا، سيكون من الصعب للغاية الهرب إذا طاردتنا مستعمرة كاملة من تلك الوحوش.”
“أنت غريب.” ضحكت ولم تعد تنبش في الأمر منذ أن رحل جيكو الآن.
“سنفكر فيه لاحقًا، أولاً، نحن بحاجة إلى الخروج من هنا، لقد حفرنا هذا الجدار بين المسارات التي خلقوها، لذلك عندما يأتي شخص ما إلى هنا، سيتم بالتأكيد التحقيق فيه، ولا نمتلك المهارات لإغلاقه مرة أخرى كما كان من قبل.” قال بجدية.
ضحكت شارلوت، “وهنا ظننت أنني قد أخيفك قليلاً، بدأت أتساءل إذا كنت حقًا لا تخاف الموت أم مجرد جريء وواثق في نفسك.”
“هممم…” ولمعت عينا شارلوت، “قد يكون هذا سهلاً، يمكننا التسلل إلى إحدى تلك المنازل الأقرب إلى موقعنا، لاحظت أن أضعف الوحوش موجودة أقرب إلى الجدران.”
وافقها قائلاً، “تبدو خطة جيدة، هل تريدين أن تتولي القيادة؟”
وافقها قائلاً، “تبدو خطة جيدة، هل تريدين أن تتولي القيادة؟”
حقيقة الأمر، كانت تعتقد أنه سيفعل شيئًا لجيكو، ولكنها لم تشعر بأي شيء، ولم يبدُ وكأنه في مشاجرة، لذا كانت الآن فضولة جدًا بشأن سبب لحاقه لجيكو.
“هيه، سأتبعك، أنا خائفة جدًا من أن أتولى القيادة” أجابت بحياء.
وافقها قائلاً، “تبدو خطة جيدة، هل تريدين أن تتولي القيادة؟”
وأومأ جاكوب برأسه موافقًا ولم يقل شيئًا، حيث كان يتوقع هذا بالضبط نظرًا لأنها ليست غبية، مهما حاولت أن تبدو كذلك، اقترب من الفجوة وتفحص المنازل الأقرب إلى موقعهم، والتي كانت كتل ثلجية. لم يكن هناك أي وحش ثلجي نشط في هذه المنطقة، أو ربما كانوا فقط في طور الراحة.
أردف جاكوب، “على أي حال، هل وجدت شيئًا مفيدًا؟”
“حسنًا، سأفتح هذا الجدار بما يكفي لنكون قادرين على القفز إلى الخارج، نحتاج إلى التحرك بسرعة بمجرد أن أفعل ذلك قبل أن ينتبهو.” قال جاكوب بحزم قبل أن يستخدم سيفه لفتح مدخل أكبر بعناية ودفع كتلة الجليد للخلف.
فوجئت شارلوت بخطته الحاسمة، “ألست خائفًا من أن أستخدمك كطُعم؟” نظر إليها بنظرة باردة وقاسية، “حاولي ذلك، بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أنك لن تفعلي ذلك لأنه إذا تحركنا بهذه الطريقة، يمكننا تجنب الاكتشاف بسهولة حتى إذا أتى شخص ما للبحث عنهم يمكننا الاختباء في صناديقهم لبعضنا البعض.”
بمجرد أن تم عمل الفتحة، ألقى نظرة حول والقفز بسرعة إلى أسفل، وتبعته شارلوت على الفور دون تردد، كلاهما عمالقة، لكنهما تمكنا من الهبوط دون إصدار أي أصوات زائدة أو كسر أرضية الجليد.
♤♤♤
في اللحظة التالية، هرع جاكوب باتجاه صندوق الجليد الصغير بحجم عشرة أمتار مكعبة تقريبًا، جميع المنازل مصنوعة بهذا الشكل، وتكبر كلما تغلغلت إلى داخل المدينة.
بعد عشرين دقيقة، عاد، وانتفضت شارلوت وهي تنظر إليه بتفحص. كان بحالة جيدة تمامًا، مثلما كان عندما رحل، وسألته بفضول: “ماذا قلت له؟”
ليست هناك أبواب في هذه الكتل الجليدية، وتسلل بنظرة خاطفة إلى الداخل ووجد وحشين صغيرين مستلقيين على الأرض بأعينهم مغمضة، دون تردد، دخل بسرعة وطعن جماجمهما بسيوفه، وقبل أن تلمس قطرة من دمائهم الأرض، خزنهم في خاتمه الفضائي، بدت شارلوت مسرورة بسرعته، وهما الآن داخل المنزل دون أن يلاحظهم أي شخص آخر.
ليست هناك أبواب في هذه الكتل الجليدية، وتسلل بنظرة خاطفة إلى الداخل ووجد وحشين صغيرين مستلقيين على الأرض بأعينهم مغمضة، دون تردد، دخل بسرعة وطعن جماجمهما بسيوفه، وقبل أن تلمس قطرة من دمائهم الأرض، خزنهم في خاتمه الفضائي، بدت شارلوت مسرورة بسرعته، وهما الآن داخل المنزل دون أن يلاحظهم أي شخص آخر.
“ماذا الآن؟” سألت.
“الآن، نفعل الشيء نفسه ونتقدم إلى الأعمق حتى نصل إلى برج الجليد،” قال بأسلوب واقعي، خطته بسيطة وأكثر فعالية من حفر نفق باتجاه البرج، علاوة على ذلك، لديه شيء آخر في ذهنه عندما أكمل: “اختاري منزلاً آخر وافعلي الشيء نفسه، سنتحرك بشكل منفصل، في حالة ملاحظة أحدنا، يمكن للآخر الاستفادة من الموقف، إنه أكثر فعالية من التحرك معًا والمخاطرة بالرؤية.”
بمجرد أن تم عمل الفتحة، ألقى نظرة حول والقفز بسرعة إلى أسفل، وتبعته شارلوت على الفور دون تردد، كلاهما عمالقة، لكنهما تمكنا من الهبوط دون إصدار أي أصوات زائدة أو كسر أرضية الجليد.
فوجئت شارلوت بخطته الحاسمة، “ألست خائفًا من أن أستخدمك كطُعم؟” نظر إليها بنظرة باردة وقاسية، “حاولي ذلك، بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أنك لن تفعلي ذلك لأنه إذا تحركنا بهذه الطريقة، يمكننا تجنب الاكتشاف بسهولة حتى إذا أتى شخص ما للبحث عنهم يمكننا الاختباء في صناديقهم لبعضنا البعض.”
ليست هناك أبواب في هذه الكتل الجليدية، وتسلل بنظرة خاطفة إلى الداخل ووجد وحشين صغيرين مستلقيين على الأرض بأعينهم مغمضة، دون تردد، دخل بسرعة وطعن جماجمهما بسيوفه، وقبل أن تلمس قطرة من دمائهم الأرض، خزنهم في خاتمه الفضائي، بدت شارلوت مسرورة بسرعته، وهما الآن داخل المنزل دون أن يلاحظهم أي شخص آخر.
ضحكت شارلوت، “وهنا ظننت أنني قد أخيفك قليلاً، بدأت أتساءل إذا كنت حقًا لا تخاف الموت أم مجرد جريء وواثق في نفسك.”
رد بحياد: “لقد طلبت منه برفق إرسال بعض التعزيزات إذا وجد أي منها وبعض الأشياء الأخرى، لا شيء كبير، وأعتقد أنه بعد محادثتنا الصريحة، لم يكن لديه حقد تجاهي.”
“الشيء نفسه ينطبق عليكِ،” أكد، وهو ينظر بعمق إلى العملاقة الجذابة التي قررت أن تتبعه في هذا المكان الخطير.
“الآن، نفعل الشيء نفسه ونتقدم إلى الأعمق حتى نصل إلى برج الجليد،” قال بأسلوب واقعي، خطته بسيطة وأكثر فعالية من حفر نفق باتجاه البرج، علاوة على ذلك، لديه شيء آخر في ذهنه عندما أكمل: “اختاري منزلاً آخر وافعلي الشيء نفسه، سنتحرك بشكل منفصل، في حالة ملاحظة أحدنا، يمكن للآخر الاستفادة من الموقف، إنه أكثر فعالية من التحرك معًا والمخاطرة بالرؤية.”
“لا تقلق، وجدت هذه الرحلة أكثر إثارة معك من دونك، ماذا لو تناولنا وجبة لذيذة بعد أن نسمح هذا القيد؟” اقترحت شارلوت بصورة هادفة.
أردف جاكوب، “على أي حال، هل وجدت شيئًا مفيدًا؟”
“لا أرى أي مشكلة مع ذلك،” أومأ بحياد، ابتسمت شارلوت بارتياح، وبعد التأكد من عدم وجود أحد خارجًا، ركضت بسرعة باتجاه كتلة جليدية أخرى على بعد بضعة أمتار منه، الآن اصبح وحده في الكتلة الجليدية.
ضحكت شارلوت، “وهنا ظننت أنني قد أخيفك قليلاً، بدأت أتساءل إذا كنت حقًا لا تخاف الموت أم مجرد جريء وواثق في نفسك.”
وبعد التأكد من أن شارلوت نجحت في إخضاع الوحش في الكتلة، خلع قناعه وظهر قلب دافئ نقي في يده، وبدأ بتناوله. ‘ذلك السحلية كان قويًا للغاية، آمل أن يكون قلبه على نفس القدر…’ فكر وهو يأكل القلب النيء كما لو كان وجبة خفيفة بينما تتدفق تيارات دافئة في جسده، لكن لم يتوقف عند هذا الحد فقط، بل أخرج قلوب الوحوش العملاقة وواصل الأكل، لو كانت شارلوت هنا، ستكون قادرة على ملاحظة أن ارتفاع جاكوب قد ازداد بسنتيمترين!
وبعد التأكد من أن شارلوت نجحت في إخضاع الوحش في الكتلة، خلع قناعه وظهر قلب دافئ نقي في يده، وبدأ بتناوله. ‘ذلك السحلية كان قويًا للغاية، آمل أن يكون قلبه على نفس القدر…’ فكر وهو يأكل القلب النيء كما لو كان وجبة خفيفة بينما تتدفق تيارات دافئة في جسده، لكن لم يتوقف عند هذا الحد فقط، بل أخرج قلوب الوحوش العملاقة وواصل الأكل، لو كانت شارلوت هنا، ستكون قادرة على ملاحظة أن ارتفاع جاكوب قد ازداد بسنتيمترين!
♤♤♤
“حسنًا، سأفتح هذا الجدار بما يكفي لنكون قادرين على القفز إلى الخارج، نحتاج إلى التحرك بسرعة بمجرد أن أفعل ذلك قبل أن ينتبهو.” قال جاكوب بحزم قبل أن يستخدم سيفه لفتح مدخل أكبر بعناية ودفع كتلة الجليد للخلف.
“هيه، سأتبعك، أنا خائفة جدًا من أن أتولى القيادة” أجابت بحياء.
