وحش الغرب: شجرة الكوارث الأرضية
في قلب الغابة المميتة، ازدهر بياض لا نهاية له بسرعة لا يمكن متابعتها بالعين قبل أن يلف كل شيء.
“ماذا؟!” دوى الصوت على الجانب الآخر في صدمة قبل أن تسأل، “هل أنت متأكدة؟ أليس هذا هو الثالث حتى الآن؟”
“بوووووووووووممممممم…”
في هذه اللحظة، دوى الصوت البغيض الذي كان ينتظره، مما جعله يعبس،
بعد ثانية واحدة، دوى صوت مدمر للعالم يمكن أن يصم أي شخص، وانتشر على نطاق واسع، وداخل ذلك البياض، ارتفعت نافورة صفراء من الدمار، وتبعها موجات صدمية حولت كل شيء إلى غبار.
♤♤♤
حتى على بعد أميال فوق السماء، شعر بقوة صناعته كحرارة مرعبة يمكن أن تجعله يشعر بالتهديد، حيث غلفه شعور بالحرق حيًا، بينما غلبه شعور الحرق حيا.
“ماذا؟!” دوى الصوت على الجانب الآخر في صدمة قبل أن تسأل، “هل أنت متأكدة؟ أليس هذا هو الثالث حتى الآن؟”
مع ذلك، لم يكن ذلك كافياً لحرق جلده، ولم يتحول إلا إلى اللون القرمزي من الحرارة المشعة.
في قلب الغابة المميتة، ازدهر بياض لا نهاية له بسرعة لا يمكن متابعتها بالعين قبل أن يلف كل شيء.
استمر الدمار لبضع دقائق قبل أن تبدأ الأمور في الاستقرار، وما تبقى من الغابة الكثيفة التي كانت واضحة ذات يوم كان دخانًا مشعًا كثيفًا.
ظهرت إلف طويلة ترتدي رداءًا أبيض وعباءة، وسمعت الإعلان غير المتوقع.
تمكن من تحمل كل ذلك مع بعض حروق الجلد قبل أن يبدأ جسده في الشفاء بقدرته القوية.
لم يفعل سوى السخرية ونظر إلى ساعته النجمية،
ومع ذلك، كانت درجة الحرارة أعلى من 3800 درجة مئوية، وهذا هو الحال بالنسبة للمنطقة الخارجية للانفجار المرعب.
لم يسمح لنفسه أن يعميه الطمع، لم تكن قطع التراث هدفه الأساسي، بل لإنهاء الاختبار قبل أي شخص آخر، لذلك بدأ في الطيران في الاتجاه الآخر.
تحول المركز حرفيًا إلى حفرة من الحمم المنصهرة.
ومع ذلك، كانت درجة الحرارة أعلى من 3800 درجة مئوية، وهذا هو الحال بالنسبة للمنطقة الخارجية للانفجار المرعب.
“في هذه الحرارة، لن ينجو حتى الألماس، ناهيك عن أي شيء حي. لكنني بحاجة للحصول على تلك القطعة … لكن من الجنون الذهاب إلى المركز حتى بالنسبة لي. دعنا نخرج من هنا الآن، لا أعتقد أن أي شخص سينجو من هذا المكان أو يقترب من المنطقة المركزية سأحصل على تلك القطعة من وحش آخر … ”
بعد ثانية واحدة، دوى صوت مدمر للعالم يمكن أن يصم أي شخص، وانتشر على نطاق واسع، وداخل ذلك البياض، ارتفعت نافورة صفراء من الدمار، وتبعها موجات صدمية حولت كل شيء إلى غبار.
تأمل وهو يقف في الدخان الأعمى.
اشتعلت النيران الحمراء في عينيه فجأة، وغلفت هالة مرعبة من الدمار منطقة ضخمة.
لم يسمح لنفسه أن يعميه الطمع، لم تكن قطع التراث هدفه الأساسي، بل لإنهاء الاختبار قبل أي شخص آخر، لذلك بدأ في الطيران في الاتجاه الآخر.
في هذه اللحظة، مشى شخص طويل يرتدي درعًا أزرق نقيًا من الظلام مثل شبح.
في هذه اللحظة، دوى الصوت البغيض الذي كان ينتظره، مما جعله يعبس،
مدعوم من: Abdulrahman
“تهانينا المجهول الغابر، على إكمال شرط من شروط المحاكمة!”
في اللحظة التالية، ظهر جهاز ناقل الآفات في يدها قبل أن تتصل، ودوى صوت امرأة أخرى، “هل تمكنتِ من الدخول دون مشكلة؟”
لم يفعل سوى السخرية ونظر إلى ساعته النجمية،
اشتعلت عيناه النارية بشراسة، “أنت تقصد المجهول الغابر؟”
“تهانينا على قتل وحش الغرب: شجرة الكوارث الأرضية!”
♤♤♤
“لقد انتشرت أفعالك المجيدة في كل مكان!”
مع ذلك، لم يكن ذلك كافياً لحرق جلده، ولم يتحول إلا إلى اللون القرمزي من الحرارة المشعة.
“اثنان آخران للموت …” فكر بعينان متلألئة بينما واصل الطيران.
استمر الدمار لبضع دقائق قبل أن تبدأ الأمور في الاستقرار، وما تبقى من الغابة الكثيفة التي كانت واضحة ذات يوم كان دخانًا مشعًا كثيفًا.
في هذه اللحظة، في الصحراء الذهبية، أُطفئت النيران تمامًا بعد أن أتم شرط الاختبار.
انفجر ضباب جليدي منها، محولًا منطقة مائة متر حولها إلى حقل جليدي، “كيف في العالم يفعل ذلك بسرعة كبيرة؟!”
ظهرت إلف طويلة ترتدي رداءًا أبيض وعباءة، وسمعت الإعلان غير المتوقع.
مع ذلك، لم يكن ذلك كافياً لحرق جلده، ولم يتحول إلا إلى اللون القرمزي من الحرارة المشعة.
“تهانينا المجهول الغابر، على إكمال شرط من شروط المحاكمة!”
ابتسم بشراسة، “في الواقع، ولهذا أشيد بجلالة الملك لأنك تعرف الخطر الذي يشكله ذاك الشخص، سأكون صريحًا وصادقًا مع جلالة الملك، هناك قيد في هذا المكان، وأنا على استعداد لدعمك لإنهاءه!”
انفجر ضباب جليدي منها، محولًا منطقة مائة متر حولها إلى حقل جليدي، “كيف في العالم يفعل ذلك بسرعة كبيرة؟!”
“تهانينا المجهول الغابر، على إكمال شرط من شروط المحاكمة!”
صرخت في إحباط.
في هذه اللحظة، دوى الصوت.
في اللحظة التالية، ظهر جهاز ناقل الآفات في يدها قبل أن تتصل، ودوى صوت امرأة أخرى، “هل تمكنتِ من الدخول دون مشكلة؟”
قال اونيكس ببرود مع السخرية بينما غلفت هالته نيلسن.
عضت الإلف شفتيها بينما ردت، “نعم، سيدتي، لكنني للتو سمعت إعلانًا آخر عن المجهول الغابب الذي مسح شرطًا آخر!”
♤♤♤
“ماذا؟!” دوى الصوت على الجانب الآخر في صدمة قبل أن تسأل، “هل أنت متأكدة؟ أليس هذا هو الثالث حتى الآن؟”
في هذه اللحظة، في الصحراء الذهبية، أُطفئت النيران تمامًا بعد أن أتم شرط الاختبار.
ردت الإلف بشراسة، “في الواقع، لم تمضِ ثلاثة أيام منذ أن تلقينا أخبارًا عن ميحه للشرط الثاني من الرئيس، لا أعرف كيف يفعل ذلك.”
“اثنان آخران للموت …” فكر بعينان متلألئة بينما واصل الطيران.
“هذا سيء للغاية بالنسبة لنا.” دوى الصوت الكئيب، “سأرسل المزيد من الأشخاص، وفي الوقت نفسه، سأجد الرئيس نيلسن قال إنه في مستنقع مظلم، وسأتصل بالرئيس جونار، تذكرِ، لا يمكننا السماح لهذا الثائر البغيض بتحقيق البطولة المنفردة، أو سيتم تبديل منظمتنا بأكملها، وسيتم معاقبة السلطات الحالية بشدة. ”
قال اونيكس ببرود مع السخرية بينما غلفت هالته نيلسن.
“علاوة على ذلك، إذا وجدتِ أي من كبار المسؤولين في المخلوقات المظلمة، فحاولِ التفاوض معهم، في هذه المرحلة، لا أعتقد أنهم سيحاولون بدء قتال معنا لأنهم سيكونون يائسين مثنا، أخبريهم أننا على استعداد لتشكيل هدنة مؤقتة حتى يسمح نحن أو هم شرطا آخر.”
استمر الدمار لبضع دقائق قبل أن تبدأ الأمور في الاستقرار، وما تبقى من الغابة الكثيفة التي كانت واضحة ذات يوم كان دخانًا مشعًا كثيفًا.
اتسعت عينا الإلف من الصدمة قبل أن تستعيد هدوئها، “كما تأمرين، سيدتي!”
“هل هذا صحيح؟ كيف اكتشفت هذا المكان؟” سأل.
♤♤♤
تحول المركز حرفيًا إلى حفرة من الحمم المنصهرة.
داخل المستنقع المظلم، ظهر مخلوق مظلم شامخ يرتدي درعًا مظلمًا مخيفًا وعباءة حمراء طويلة، وتجاويف عيني خوذته المظلمة مشتعلة بنيران حمراء، كما لو كان نذيرًا بالدمار.
“همف، كنت أعتقد أنك تحب التخطيط خلف الجدران، لكن الآن تقدم نفسك لي؟ لا تخبرني أنك هنا لتقديم الولاء؟”
واحدًا تلو الآخر، ظهر المزيد والمزيد من المخلوقات المظلمة خلفه.
رد ببرود مع نية قتل، “وما الذي جعلك تعتقد أنني سأوافق على هذا التحالف التافه مع ماشية؟”
في هذه اللحظة، دوى الصوت.
استمر الدمار لبضع دقائق قبل أن تبدأ الأمور في الاستقرار، وما تبقى من الغابة الكثيفة التي كانت واضحة ذات يوم كان دخانًا مشعًا كثيفًا.
“تهانينا المجهول الغابر، على مسح شرط من شروط المحاكمة!”
انفجر ضباب جليدي منها، محولًا منطقة مائة متر حولها إلى حقل جليدي، “كيف في العالم يفعل ذلك بسرعة كبيرة؟!”
اشتعلت النيران الحمراء في عينيه فجأة، وغلفت هالة مرعبة من الدمار منطقة ضخمة.
“همف، كنت أعتقد أنك تحب التخطيط خلف الجدران، لكن الآن تقدم نفسك لي؟ لا تخبرني أنك هنا لتقديم الولاء؟”
“هل هذا نوع من الخطأ، يا وزير الميت؟” دوى صوته الخشن الغريب، مليئًا بنية قتل مرعبة.
تأمل وهو يقف في الدخان الأعمى.
ارتعش مخلوق شبح ذو وجه مظلم خلفه بينما دوى صوت مرتعش من فمه الفارغ، “أنا … لا أعرف يا جلالة الملك!”
“اثنان آخران للموت …” فكر بعينان متلألئة بينما واصل الطيران.
وقف الملك الميت اونيكس، هناك بينما اشتعلت عيناه النارية بشراسة، وتحدث أخيرًا، “عد وأخبر رئيس الوزراء أن يأتي إلى هنا مع القوات المتبقية، ليس هذا وقتًا للتمسك، المجهول الغابر أكثر قدرة مما اعتقدنا.”
كان رجلاً في منتصف العمر ذو بشرة أرجوانية وشعر أزرق طويل، وعيناه الحادة مليئة بالحكمة بينما نظر إلى الملك الميت الشامخ بلا خوف.
“تصفيق … تصفيق … تصفيق …”
تمكن من تحمل كل ذلك مع بعض حروق الجلد قبل أن يبدأ جسده في الشفاء بقدرته القوية.
فجأة، دوى صوت التصفيق بينما أصبح الملك الميت والجيش خلفه في حالة تأهب، ونظروا في اتجاه الصوت بنظرات قاتلة.
“همف، كنت أعتقد أنك تحب التخطيط خلف الجدران، لكن الآن تقدم نفسك لي؟ لا تخبرني أنك هنا لتقديم الولاء؟”
في هذه اللحظة، مشى شخص طويل يرتدي درعًا أزرق نقيًا من الظلام مثل شبح.
في هذه اللحظة، دوى الصوت البغيض الذي كان ينتظره، مما جعله يعبس،
كان رجلاً في منتصف العمر ذو بشرة أرجوانية وشعر أزرق طويل، وعيناه الحادة مليئة بالحكمة بينما نظر إلى الملك الميت الشامخ بلا خوف.
في اللحظة التالية، ظهر جهاز ناقل الآفات في يدها قبل أن تتصل، ودوى صوت امرأة أخرى، “هل تمكنتِ من الدخول دون مشكلة؟”
اشتعلت عينا اونيكس قليلاً بينما قال ببرود، “أنت … الراهب الحكيم من الجانب الحي، نيلسن؟”
لم يسمح لنفسه أن يعميه الطمع، لم تكن قطع التراث هدفه الأساسي، بل لإنهاء الاختبار قبل أي شخص آخر، لذلك بدأ في الطيران في الاتجاه الآخر.
ارتفعت شفتا نيلسن الشاحبة قليلاً بينما أومأ برأسه، “يشرفني أن يتذكرني الملك الميت.”
في اللحظة التالية، ظهر جهاز ناقل الآفات في يدها قبل أن تتصل، ودوى صوت امرأة أخرى، “هل تمكنتِ من الدخول دون مشكلة؟”
“همف، كنت أعتقد أنك تحب التخطيط خلف الجدران، لكن الآن تقدم نفسك لي؟ لا تخبرني أنك هنا لتقديم الولاء؟”
فجأة، دوى صوت التصفيق بينما أصبح الملك الميت والجيش خلفه في حالة تأهب، ونظروا في اتجاه الصوت بنظرات قاتلة.
قال اونيكس ببرود مع السخرية بينما غلفت هالته نيلسن.
صرح مبتسمًا كما لو كان كل شيء تحت سيطرته.
ومع ذلك، ظل نيلسن مبتسمًا، “ذلك سيكون مشهدًا يستحق المشاهدة، أليس كذلك؟ لكنني أخشى أننا لن نتمكن من تحقيق ذلك في أي وقت قريب، اليوم أنا هنا لتشكيل تحالف ضد عدونا المشترك.”
فجأة، دوى صوت التصفيق بينما أصبح الملك الميت والجيش خلفه في حالة تأهب، ونظروا في اتجاه الصوت بنظرات قاتلة.
اشتعلت عيناه النارية بشراسة، “أنت تقصد المجهول الغابر؟”
عضت الإلف شفتيها بينما ردت، “نعم، سيدتي، لكنني للتو سمعت إعلانًا آخر عن المجهول الغابب الذي مسح شرطًا آخر!”
ابتسم بشراسة، “في الواقع، ولهذا أشيد بجلالة الملك لأنك تعرف الخطر الذي يشكله ذاك الشخص، سأكون صريحًا وصادقًا مع جلالة الملك، هناك قيد في هذا المكان، وأنا على استعداد لدعمك لإنهاءه!”
ارتعش مخلوق شبح ذو وجه مظلم خلفه بينما دوى صوت مرتعش من فمه الفارغ، “أنا … لا أعرف يا جلالة الملك!”
“هل هذا صحيح؟ كيف اكتشفت هذا المكان؟” سأل.
مع ذلك، لم يكن ذلك كافياً لحرق جلده، ولم يتحول إلا إلى اللون القرمزي من الحرارة المشعة.
“هيه، مجرد قدرة تافهة مني، ثق بي، أريد المجهول الغابر ميتًا، وأنا على استعداد للتحالف معك لتحقيق ذلك، ذلك الشخص أكثر رعباً مما يمكنك تخيله، ومن مصلحتنا التخلص منه قبل أن نواصل لعبتنا التقليدية.”
“هل هذا نوع من الخطأ، يا وزير الميت؟” دوى صوته الخشن الغريب، مليئًا بنية قتل مرعبة.
صرح مبتسمًا كما لو كان كل شيء تحت سيطرته.
“بوووووووووووممممممم…”
رد ببرود مع نية قتل، “وما الذي جعلك تعتقد أنني سأوافق على هذا التحالف التافه مع ماشية؟”
“علاوة على ذلك، إذا وجدتِ أي من كبار المسؤولين في المخلوقات المظلمة، فحاولِ التفاوض معهم، في هذه المرحلة، لا أعتقد أنهم سيحاولون بدء قتال معنا لأنهم سيكونون يائسين مثنا، أخبريهم أننا على استعداد لتشكيل هدنة مؤقتة حتى يسمح نحن أو هم شرطا آخر.”
أصبح تعبير نيلسن جليديًا بينما أعلن، “لأنني أملك نفس الأسلحة التي يمتلكها المجهول الغابر، وسأعطيك 100000 حي ملحمي لفعل ما تشاء بعد ذلك!”
لم يفعل سوى السخرية ونظر إلى ساعته النجمية،
♤♤♤
في هذه اللحظة، في الصحراء الذهبية، أُطفئت النيران تمامًا بعد أن أتم شرط الاختبار.
مدعوم من: Abdulrahman
حتى على بعد أميال فوق السماء، شعر بقوة صناعته كحرارة مرعبة يمكن أن تجعله يشعر بالتهديد، حيث غلفه شعور بالحرق حيًا، بينما غلبه شعور الحرق حيا.
♤♤♤
