ارتداد كيده! (1)
بعد الفوضى التي أحدثتها النجوم التسعة، غمر معبد ترنيمة الحورية بالكآبة ودخل في حالة طوارئ، حتى الإمبراطوريات الثلاث لاحظو ذلك، لكنهم لم يفعلوا شيئًا وظلوا يراقبون من الظلال بصمت.
لم يعلم أحد، سواء لورد النجم أو معبد ترنيمة الحورية، أن هذا بداية حدث ضخم سيغير كل شيء إلى الأبد للجميع، وخاصة جاكوب!
علاوة على ذلك، كانوا مشغولين بتتبع موقع المفتاح الأسطوري الذي أعطته لهم اوراكل المحيط، ونظرًا لأن هذه كانت مسألة داخلية لمعبد ترنيمة الحورية، لم يرغبوا أيضًا في تدخل الآخرين في ذلك.
لهذا السبب قرر عدم استخدام هذه الطريقة، بينما حذر سيدة المعبد منخفضًا، ومشغولة بشرح دورها للنجم المجهول 1، جعل منها أوتارخ دمية له.
ومع ذلك، نظرًا لأن المعبد الرئيسي أرسل قوات ضخمة للتحقيق وتنظيف الكهنة الفاسدين، أدى ذلك إلى انخفاض أمن المعبد الرئيسي بنسبة لا تقل عن النصف.
“سأُبلغ العذراء المقدسة على الفور، يرجى الانتظار.” وافقت ليديا بسرعة ولم تشكك في مصداقية يول للحظة لأنها شاهدتها تنمو شخصيًا وحتى أعطتها بعض النصائح.
ما جعل من السهل على أولئك الذين يعرفون طريقهم في المكان التسلل إليه، ومع ذلك، كان الأمر لا يزال صعبًا للغاية مع جميع تشكيلات الدفاع في المكان.
ومع ذلك، عندما وصلت إلى البوابة الضخمة، أوقفتها حورية أخرى ذات بنية عضلية، يبلغ طولها ستة أمتار وترتدي درعًا كاملًا، وعيناها باردة مثل الجليد.
ولكن إذا كان لدى شخص ما القدرة على تحويل أي شخص اسفل رتبة أسطورية إلى دمية، فلن تكون هذه القدرة الأمنية كافية، ناهيك عن إذا كان هذا يشمل مخططًا ضخمًا في مكانه.
“سأُبلغ العذراء المقدسة على الفور، يرجى الانتظار.” وافقت ليديا بسرعة ولم تشكك في مصداقية يول للحظة لأنها شاهدتها تنمو شخصيًا وحتى أعطتها بعض النصائح.
هذا هو ما حدث بالضبط، حيث تجاوز جاكوب بسهولة أمن معبد ترنيمة الحورية ودخل قلب أراضيهم بمساعدة أوتارخ ومخطط لورد النجم.
كان من المفترض أن يستخدم مصفوفة وهمية من رتبة فريدة لتخفيه كسيدة المعبد، تم إنشاء الطريقة المُخفية بواسطة مصفوفة وهمية من رتبة فريدة، والتي وضعت وهمًا قويًا للغاية حول جسم المستخدم وجعلته يظهر في أي شيء يتم مسحه بواسطة المصفوفة.
هناك مدينة ضخمة في المكان تسمى مدينة إيمان الحورية، ويمكن اعتبارها عاصمة معبد ترنيمة الحورية، في هذا المكان، لا يُسمح بدخول سوى أولئك الذين تم قبولهم مباشرة في المعبد الرئيسي بعد اجتياز العديد من الاختبارات وإثبات إيمانهم.
يتلاعب بكل هذا بينما يختبئ في الظلال، وبمجرد أن يحول أوتارخ سيدة المعبد هذه إلى دمية له، عاد إليه حيث أن التضحية بأوتارخ ليست جزءًا من خطته.
تم تعيين جميع الكهنة تحت معبد ترنيمة الحورية أيضًا من هذا المكان، الذي كان ضخمًا للغاية ومبنيًا بشكل جميل، أحاطت المباني المتوهجة بالمعبد الرئيسي الضخم في المركز.
ما جعل من السهل على أولئك الذين يعرفون طريقهم في المكان التسلل إليه، ومع ذلك، كان الأمر لا يزال صعبًا للغاية مع جميع تشكيلات الدفاع في المكان.
ومع ذلك، على الرغم من أمنه العالي، تمكن لورد النجم من وضع جاسوس في المكان، أحد اسياد المعبد العشرين في معبد ترنيمة الحورية، الذي بشكل مفاجئ تحت سيطرة لورد النجم.
الآن، كانت سيد المعبد الدمية تسبح في ممرات معبد ترنيمة الحورية وتقترب من المنطقة الأساسية، وعندما وصلت، لمعت رموز خافتة حول الممر.
سيد المعبد مثل جنرال إمبراطوري، وفقط اسياد المعبد الكبار هم من يصنفون فوقهم، فوقهم العذراء المقدسة واوراكل المحيط، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل فقط مدى قدرة لورد النجم المذهلة.
عندما أبلغ النجم المجهول 1 عن اكتمال مهمة قتل النجوم المجهولة الثمانية الأخرى، أعطاه لورد النجم موقع سيدة المعبد هذه وحتى طريقة سهلة لدخول مدينة إيمان الحورية.
سيدة المعبد الكبرى ليديا، وهي واحدة من اسياد المعبد الكبار الخمسة، خبيرة من رتبة بداية الأسطورة اساسية في معبد ترنيمة الحورية، واجبها حماية هذا المكان بحياتها، وولاؤها لا جدال فيه.
حتى انه فوجئ بهذا واتبع تعليماته، ومع ذلك، غير الخطة لجعلها أكثر كمالًا.
ثم وضعت ليديا الطلسم بعيدًا وأومأت نحو يول مع لمحة من التقدير في عينيها الصارمين، “دعينا نذهب، سيدة المعبد يول، لقد قدمتِ خدمة عظيمة للمعبد، ولكِ أقصى امتناني!”
الخطة الأصلية هي أن يقترب النجم المجهول 1 من سيدة المعبد هذه، ثم ستعطيه هويتها ورمزها حتى يتمكن من دخول معبد ترنيمة الحورية بسهولة.
ومع ذلك، نظرًا لأن المعبد الرئيسي أرسل قوات ضخمة للتحقيق وتنظيف الكهنة الفاسدين، أدى ذلك إلى انخفاض أمن المعبد الرئيسي بنسبة لا تقل عن النصف.
كان من المفترض أن يستخدم مصفوفة وهمية من رتبة فريدة لتخفيه كسيدة المعبد، تم إنشاء الطريقة المُخفية بواسطة مصفوفة وهمية من رتبة فريدة، والتي وضعت وهمًا قويًا للغاية حول جسم المستخدم وجعلته يظهر في أي شيء يتم مسحه بواسطة المصفوفة.
عندما أبلغ النجم المجهول 1 عن اكتمال مهمة قتل النجوم المجهولة الثمانية الأخرى، أعطاه لورد النجم موقع سيدة المعبد هذه وحتى طريقة سهلة لدخول مدينة إيمان الحورية.
ومع ذلك، فإن هذه الطريقة لها عيب كبير، وهو أنه إذا لمس شخص ما الجسم، فسيكون قادرًا على معرفة أنه ليس حقيقيًا ويمكنه بسهولة رؤية الوهم، أو إذا كان لديه مثل عينيه، فمن المؤكد أنه سيفشل.
ثم أخرجت ليديا طلسما صغيرا وهمست شيئًا فيها قبل أن تتلألأ الرموز على التعويذة وتختفي قليلاً.
لهذا السبب قرر عدم استخدام هذه الطريقة، بينما حذر سيدة المعبد منخفضًا، ومشغولة بشرح دورها للنجم المجهول 1، جعل منها أوتارخ دمية له.
علاوة على ذلك، كانوا مشغولين بتتبع موقع المفتاح الأسطوري الذي أعطته لهم اوراكل المحيط، ونظرًا لأن هذه كانت مسألة داخلية لمعبد ترنيمة الحورية، لم يرغبوا أيضًا في تدخل الآخرين في ذلك.
بعد كل شيء، لن يكون هناك أي فرصة لرؤية الآخرين من خلال التخفي إذا لم تكن ترتدي أي شيء، علاوة على ذلك، لم يعتزم اتباع خطة لورد النجم بالكامل، فقط يتدفق معها حتى تناسب احتياجاته.
سيد المعبد مثل جنرال إمبراطوري، وفقط اسياد المعبد الكبار هم من يصنفون فوقهم، فوقهم العذراء المقدسة واوراكل المحيط، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل فقط مدى قدرة لورد النجم المذهلة.
يتلاعب بكل هذا بينما يختبئ في الظلال، وبمجرد أن يحول أوتارخ سيدة المعبد هذه إلى دمية له، عاد إليه حيث أن التضحية بأوتارخ ليست جزءًا من خطته.
ومع ذلك، نظرًا لأن المعبد الرئيسي أرسل قوات ضخمة للتحقيق وتنظيف الكهنة الفاسدين، أدى ذلك إلى انخفاض أمن المعبد الرئيسي بنسبة لا تقل عن النصف.
الآن، كانت سيد المعبد الدمية تسبح في ممرات معبد ترنيمة الحورية وتقترب من المنطقة الأساسية، وعندما وصلت، لمعت رموز خافتة حول الممر.
ثم وضعت ليديا الطلسم بعيدًا وأومأت نحو يول مع لمحة من التقدير في عينيها الصارمين، “دعينا نذهب، سيدة المعبد يول، لقد قدمتِ خدمة عظيمة للمعبد، ولكِ أقصى امتناني!”
ومع ذلك، عندما وصلت إلى البوابة الضخمة، أوقفتها حورية أخرى ذات بنية عضلية، يبلغ طولها ستة أمتار وترتدي درعًا كاملًا، وعيناها باردة مثل الجليد.
“أنا متأكدة من أن العذراء المقدسة لن ترفض لقائي لأن هذه المسألة تتعلق بالمهاجمين الذين تورطوا في الانفجارات الأخيرة، كلما أبلغت العذراء المقدسة بذلك في أسرع وقت، كلما تمكنا من تهدئة كل هذه الفوضى”، قالت يول بتعبير جاد.
“سيدة المعبد يول، ماذا تفعلين في هذا المكان؟ لم يُخبرني أحد أن لديك موعدا مع العذراء المقدسة.” سألت حورية الدرع القاسية ببرود بينما تنظر إلى أستاذة المعبد الدمية التي تدعى يول.
عندما أبلغ النجم المجهول 1 عن اكتمال مهمة قتل النجوم المجهولة الثمانية الأخرى، أعطاه لورد النجم موقع سيدة المعبد هذه وحتى طريقة سهلة لدخول مدينة إيمان الحورية.
“سيدة المعبد الكبرى ليديا!” رحبت يول بإيماءة وتحدثت باحترام، وقالت: “أطلب منكِ الصفح لِمجيئي إلى هنا دون أي إشعار مسبق، لكن هذه المسألة ذات أهمية قصوى ولم يكن لدي خيار سوى المجيء إلى هنا شخصيًا لأننا لا نستطيع الوثوق بأحد في الآونة الأخيرة.”
ولكن إذا كان لدى شخص ما القدرة على تحويل أي شخص اسفل رتبة أسطورية إلى دمية، فلن تكون هذه القدرة الأمنية كافية، ناهيك عن إذا كان هذا يشمل مخططًا ضخمًا في مكانه.
“أنا متأكدة من أن العذراء المقدسة لن ترفض لقائي لأن هذه المسألة تتعلق بالمهاجمين الذين تورطوا في الانفجارات الأخيرة، كلما أبلغت العذراء المقدسة بذلك في أسرع وقت، كلما تمكنا من تهدئة كل هذه الفوضى”، قالت يول بتعبير جاد.
تم تعيين جميع الكهنة تحت معبد ترنيمة الحورية أيضًا من هذا المكان، الذي كان ضخمًا للغاية ومبنيًا بشكل جميل، أحاطت المباني المتوهجة بالمعبد الرئيسي الضخم في المركز.
سيدة المعبد الكبرى ليديا، وهي واحدة من اسياد المعبد الكبار الخمسة، خبيرة من رتبة بداية الأسطورة اساسية في معبد ترنيمة الحورية، واجبها حماية هذا المكان بحياتها، وولاؤها لا جدال فيه.
بعد كل شيء، لن يكون هناك أي فرصة لرؤية الآخرين من خلال التخفي إذا لم تكن ترتدي أي شيء، علاوة على ذلك، لم يعتزم اتباع خطة لورد النجم بالكامل، فقط يتدفق معها حتى تناسب احتياجاته.
لذلك، عندما سمعت هذا، لمعت عيناها بنية القتل كما لو كانت تريد أن تُسقط حكمها شخصيًا على أولئك المنحلين الذين تجرأوا على إحداث مثل هذه الفوضى في هذا المكان المقدس، حتى أنها لامتَهم على إفساد الكهنة الأبرياء.
“سيدة المعبد يول، ماذا تفعلين في هذا المكان؟ لم يُخبرني أحد أن لديك موعدا مع العذراء المقدسة.” سألت حورية الدرع القاسية ببرود بينما تنظر إلى أستاذة المعبد الدمية التي تدعى يول.
“سأُبلغ العذراء المقدسة على الفور، يرجى الانتظار.” وافقت ليديا بسرعة ولم تشكك في مصداقية يول للحظة لأنها شاهدتها تنمو شخصيًا وحتى أعطتها بعض النصائح.
تم تعيين جميع الكهنة تحت معبد ترنيمة الحورية أيضًا من هذا المكان، الذي كان ضخمًا للغاية ومبنيًا بشكل جميل، أحاطت المباني المتوهجة بالمعبد الرئيسي الضخم في المركز.
ثم أخرجت ليديا طلسما صغيرا وهمست شيئًا فيها قبل أن تتلألأ الرموز على التعويذة وتختفي قليلاً.
سيد المعبد مثل جنرال إمبراطوري، وفقط اسياد المعبد الكبار هم من يصنفون فوقهم، فوقهم العذراء المقدسة واوراكل المحيط، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل فقط مدى قدرة لورد النجم المذهلة.
بعد ذلك، صدى صوت ملكي بارد منها، “أدخليها إلى قاعة الجمهور، سأكون هناك!”
حتى انه فوجئ بهذا واتبع تعليماته، ومع ذلك، غير الخطة لجعلها أكثر كمالًا.
ثم وضعت ليديا الطلسم بعيدًا وأومأت نحو يول مع لمحة من التقدير في عينيها الصارمين، “دعينا نذهب، سيدة المعبد يول، لقد قدمتِ خدمة عظيمة للمعبد، ولكِ أقصى امتناني!”
تم تعيين جميع الكهنة تحت معبد ترنيمة الحورية أيضًا من هذا المكان، الذي كان ضخمًا للغاية ومبنيًا بشكل جميل، أحاطت المباني المتوهجة بالمعبد الرئيسي الضخم في المركز.
أومأت يول قليلاً ولم تتجنب مديح ليديا، “هذا شيء يجب أن أفعله، وإلا فلن أتمكن من إظهار وجهي للإلهة في الآخرة!”
يتلاعب بكل هذا بينما يختبئ في الظلال، وبمجرد أن يحول أوتارخ سيدة المعبد هذه إلى دمية له، عاد إليه حيث أن التضحية بأوتارخ ليست جزءًا من خطته.
لم يعلم أحد، سواء لورد النجم أو معبد ترنيمة الحورية، أن هذا بداية حدث ضخم سيغير كل شيء إلى الأبد للجميع، وخاصة جاكوب!
لم يعلم أحد، سواء لورد النجم أو معبد ترنيمة الحورية، أن هذا بداية حدث ضخم سيغير كل شيء إلى الأبد للجميع، وخاصة جاكوب!
♤♤♤
هذا هو ما حدث بالضبط، حيث تجاوز جاكوب بسهولة أمن معبد ترنيمة الحورية ودخل قلب أراضيهم بمساعدة أوتارخ ومخطط لورد النجم.
ومع ذلك، عندما وصلت إلى البوابة الضخمة، أوقفتها حورية أخرى ذات بنية عضلية، يبلغ طولها ستة أمتار وترتدي درعًا كاملًا، وعيناها باردة مثل الجليد.
