قاعة حارس الأرض
ظل في حيرة لفترة قصيرة عندما فكر فيما حدث للتو، لم يكن فقط غير قادر على الحصول على ثمرة الأرض الحيوية، بل لم يُسمح له حتى بلمسها قبل الانتقال إلى المستوى التالي.
حتى انه عليه أن يستخدم كل قوته لتجنبها!
لسبب ما، ترك هذا طعماً مراً في فمه وجعله يشعر بشيء من الاستياء، بعد كل شيء، كان يتوقع أن يحصل على تلك الثمرة كمكافأة على جهوده وكل تلك القنابل الذرية التي استخدمها.
“التحدي: اهزم حارس الأرض دون التعرض لإصابات قاتلة!”
على الأقل، كان يأمل في الحصول على بذور من شجرة الأرض الحيوية ليتمكن من زراعتها، لكن البرج لم يسمح له بذلك.
عرف أن حارس الأرض اصبح يستخدم الآن هالة، مما سيجعل هذا الهجوم أقوى بمئات المرات، الهالة قوية بما يكفي لتثبيت أي شبه أسطورة في مكانه.
عرف أن تلك الثمرة استثنائية، لم يكن لديها كمية هائلة من الحيوية فحسب، بل شعر بقوة الروح النقية فيها عندما صارت ناضجة بالكامل، يعرف أنه إذا تمكن من تناولها، فقد تزداد قوته الروحية بشكل كبير أو تخضع لتغييرات معينة.
ظل في حيرة لفترة قصيرة عندما فكر فيما حدث للتو، لم يكن فقط غير قادر على الحصول على ثمرة الأرض الحيوية، بل لم يُسمح له حتى بلمسها قبل الانتقال إلى المستوى التالي.
ومع ذلك، البرج أكثر شراسة مما توقع، وشعر بالغضب، ولكن سرعان ما هدأ عندما فكر في هدفه، لقد قرر بالفعل البحث عن كنوز مثل شجرة الأرض الحيوية في المستقبل.
“بوم…بوم…بوم…”
بعد أن هدأ، نظر حوله ورأى أنه يقف في غرفة حجرية ضخمة، بسيطة دون أي زينة، لكنها ليست فارغة، حيث وقعت عينيه على شيء ما، رأى تمثال حجر ضخم يبلغ ارتفاعه حوالي خمسين متراً يقف في قلب هذا المستوى مثل الحارس، جسده مزين بنقوش معقدة، ويحمل فأسين في يديه.
“بومممم…”
بينما يراقب التمثال، فجأة، أضاءت عينيه عديمتي الحياة بضوء خارق، وانطلقت منه ضغوط قوية، شعر على الفور بإحساس بالخطر، فتح على الفور الخلود الملعون، حيث قد فكر بالفعل في طبيعة هذا المستوى، يريد فقط تأكيد ذلك.
عرف أن حارس الأرض اصبح يستخدم الآن هالة، مما سيجعل هذا الهجوم أقوى بمئات المرات، الهالة قوية بما يكفي لتثبيت أي شبه أسطورة في مكانه.
“المستوى الخامس: غرفة حارس الأرض”
بعد أن هدأ، نظر حوله ورأى أنه يقف في غرفة حجرية ضخمة، بسيطة دون أي زينة، لكنها ليست فارغة، حيث وقعت عينيه على شيء ما، رأى تمثال حجر ضخم يبلغ ارتفاعه حوالي خمسين متراً يقف في قلب هذا المستوى مثل الحارس، جسده مزين بنقوش معقدة، ويحمل فأسين في يديه.
“التحدي: اهزم حارس الأرض دون التعرض لإصابات قاتلة!”
“عرافة النوم!” استخدمها على الفور لوضعه في سبات وشراء وقت لنفسه للتعافي.
‘عرفت ذلك…’ ليس أمام سوى التنهد.
حتى انه عليه أن يستخدم كل قوته لتجنبها!
في هذه اللحظة، قوته الروحية شبه مستنفدة، ورغم عدم شعوره بأي انهاك جسدي، إلا أنه اصبح يشعر بالتعب، هذه أكثر جوانب قوة الروح الغير المواتية.
عرف أن تلك الثمرة استثنائية، لم يكن لديها كمية هائلة من الحيوية فحسب، بل شعر بقوة الروح النقية فيها عندما صارت ناضجة بالكامل، يعرف أنه إذا تمكن من تناولها، فقد تزداد قوته الروحية بشكل كبير أو تخضع لتغييرات معينة.
علاوة على ذلك، قد خمن بالفعل أن البرج ليس لديه أي نية لمنحه وقتاً لاستعادة أنفاسه أو استعادة قوت روحه.
لكن ليس لديه خيار، حيث لا يزال هناك مستويان آخران بعد هذا، ويشعر أنهما لن يكونا أقل خطورة، خاصة المستوى الأخير، لذا، كان مستعداً لتحمل هذا الخطر.
الآن، عليه هزيمة حارس الأرض دون التعرض لأي إصابات قاتلة، ومن الضغط الذي يطلقه حارس الأرض، عرف أنه أقوى بكثير من شبه الأسطورة — قد يكون حتى برتبة أسطورة خرافية!
علاوة على ذلك، لديه بعض رحيق شجرة الروح الذي يمكنه تجديد روحه، لكنه ليس كافياً له حالياً، لكنه أفضل من عدم وجود شيء، في هذه اللحظة، صارت عينا حارس الأرض المتوهجتان، مثل كرات من الطاقة النقية، تفحصان الغرفة بحثاً عن خصمه، وشعر على الفور بإحساس قوي محصور عليه.
لو كان في أفضل حالاته، لكان بإمكانه هزيمة هذا الحارس بسهولة، طالما ليس من رتبة أسطورة خرافية؛ حتى الآن، ذلك ممكن، لكن الآن، هو بحاجة إلى تجديد قوت روحه، ونظراً لأنه لا توجد حدود زمنية في هذا المستوى، يخطط لشيء خطير.
“عرافة النوم!” استخدمها مرة أخرى، هذه المرة قبل أن يتفاعل حارس الأرض، ولكن لدهشته، أخطأت مرة أخرى!
لكن ليس لديه خيار، حيث لا يزال هناك مستويان آخران بعد هذا، ويشعر أنهما لن يكونا أقل خطورة، خاصة المستوى الأخير، لذا، كان مستعداً لتحمل هذا الخطر.
عرف أن تلك الثمرة استثنائية، لم يكن لديها كمية هائلة من الحيوية فحسب، بل شعر بقوة الروح النقية فيها عندما صارت ناضجة بالكامل، يعرف أنه إذا تمكن من تناولها، فقد تزداد قوته الروحية بشكل كبير أو تخضع لتغييرات معينة.
علاوة على ذلك، لديه بعض رحيق شجرة الروح الذي يمكنه تجديد روحه، لكنه ليس كافياً له حالياً، لكنه أفضل من عدم وجود شيء، في هذه اللحظة، صارت عينا حارس الأرض المتوهجتان، مثل كرات من الطاقة النقية، تفحصان الغرفة بحثاً عن خصمه، وشعر على الفور بإحساس قوي محصور عليه.
قبل أن يتمكن من معرفة ما حدث، تحرك حارس الأرض مرة أخرى، وهذه المرة، صارت فؤوسه تتلألأ بهالة زمردية مثل نار مشتعلة.
في اللحظة التالية، تحرك حارس الأرض مثل ومضة برق، وفي غمضة عين، قد وصل بالفعل إليه، ارجح فأسه العملاق نحوه، مذعوراً، تجنب على الفور.
عرف أن حارس الأرض اصبح يستخدم الآن هالة، مما سيجعل هذا الهجوم أقوى بمئات المرات، الهالة قوية بما يكفي لتثبيت أي شبه أسطورة في مكانه.
“بومممم…”
اهتزت الغرفة الحجرية بأكملها تحت تلك الانفجارات، وعندما انتهى الانفجار الأخير، ظهر شكل جاكوب مرة أخرى، اصبحت ملابسه ممزقة، لكنه لم يتعرض لأي أذى جسدي.
عندما هبط الفأس في المكان الذي كان يقف فيه، حدث انفجار هائل، واهتزت الغرفة الحجرية بأكملها تحت قوته، اصبحت تعبيراته خطيرة لأنه يستطيع أن يقول أن تلك القوة لم تكن شيئًا يمكن أن يظهره شبه الأسطورة.
لكن ليس لديه خيار، حيث لا يزال هناك مستويان آخران بعد هذا، ويشعر أنهما لن يكونا أقل خطورة، خاصة المستوى الأخير، لذا، كان مستعداً لتحمل هذا الخطر.
صار الآن متأكداً من أن جسد حارس الأرض على الأقل في رتبة أسطورة خرافية أو قريباً منها، يأمل فقط ألا يكون لديه قوة روح أو أن خطته ستفشل قبل أن تبدأ.
♤♤♤
شعر حارس الأرض على الفور أنه أخطأ الهدف، فاستدار ووجده يقف على بعد مئات الأمتار.
لسبب ما، ترك هذا طعماً مراً في فمه وجعله يشعر بشيء من الاستياء، بعد كل شيء، كان يتوقع أن يحصل على تلك الثمرة كمكافأة على جهوده وكل تلك القنابل الذرية التي استخدمها.
“عرافة النوم!” استخدمها على الفور لوضعه في سبات وشراء وقت لنفسه للتعافي.
“عرافة النوم!” استخدمها على الفور لوضعه في سبات وشراء وقت لنفسه للتعافي.
اعقبت مانا العرافة بشكل طبيعي بعد أن زادت مساحة تخزين القلادة اللانهاية إلى 10,000 متر مكعب، من قبل، لم يكن بإمكانه استخدام عرافة على الخطوات الثلاثة للأسطورة لأنها لم تكن كافية.
اهتزت الغرفة الحجرية بأكملها تحت تلك الانفجارات، وعندما انتهى الانفجار الأخير، ظهر شكل جاكوب مرة أخرى، اصبحت ملابسه ممزقة، لكنه لم يتعرض لأي أذى جسدي.
لكن الآن، يمكنه أن القائها على اثنين من رتب الأسطورة الخرافية بهذه الكمية من مانا العرافة، وقد زادت مدتها بالفعل، ولكنه يجب أيضاً أن يعيد تعبئتها بكمية متساوية من نوى السحر المظلم، ومع ذلك، في هذا الوضع، لم يهتم بذلك على الإطلاق.
لكن ليس لديه خيار، حيث لا يزال هناك مستويان آخران بعد هذا، ويشعر أنهما لن يكونا أقل خطورة، خاصة المستوى الأخير، لذا، كان مستعداً لتحمل هذا الخطر.
لكن في هذه اللحظة، تغير تعبيره لأنه على الرغم من أنه استخدم عرافة النوم على حارس الأرض، شعر أنها أخطأت الهدف، ولم تُستخدم أي مانا.
بينما يراقب التمثال، فجأة، أضاءت عينيه عديمتي الحياة بضوء خارق، وانطلقت منه ضغوط قوية، شعر على الفور بإحساس بالخطر، فتح على الفور الخلود الملعون، حيث قد فكر بالفعل في طبيعة هذا المستوى، يريد فقط تأكيد ذلك.
قبل أن يتمكن من معرفة ما حدث، تحرك حارس الأرض مرة أخرى، وهذه المرة، صارت فؤوسه تتلألأ بهالة زمردية مثل نار مشتعلة.
لكن ليس لديه خيار، حيث لا يزال هناك مستويان آخران بعد هذا، ويشعر أنهما لن يكونا أقل خطورة، خاصة المستوى الأخير، لذا، كان مستعداً لتحمل هذا الخطر.
عرف أن حارس الأرض اصبح يستخدم الآن هالة، مما سيجعل هذا الهجوم أقوى بمئات المرات، الهالة قوية بما يكفي لتثبيت أي شبه أسطورة في مكانه.
لكن الآن، يمكنه أن القائها على اثنين من رتب الأسطورة الخرافية بهذه الكمية من مانا العرافة، وقد زادت مدتها بالفعل، ولكنه يجب أيضاً أن يعيد تعبئتها بكمية متساوية من نوى السحر المظلم، ومع ذلك، في هذا الوضع، لم يهتم بذلك على الإطلاق.
حتى انه عليه أن يستخدم كل قوته لتجنبها!
علاوة على ذلك، لديه بعض رحيق شجرة الروح الذي يمكنه تجديد روحه، لكنه ليس كافياً له حالياً، لكنه أفضل من عدم وجود شيء، في هذه اللحظة، صارت عينا حارس الأرض المتوهجتان، مثل كرات من الطاقة النقية، تفحصان الغرفة بحثاً عن خصمه، وشعر على الفور بإحساس قوي محصور عليه.
“بومممم…” حدث انفجار هائل آخر يشبه انفجار صاروخ شمس أبيض، مما تسبب في اهتزاز قوي!
لكن في هذه اللحظة، تغير تعبيره لأنه على الرغم من أنه استخدم عرافة النوم على حارس الأرض، شعر أنها أخطأت الهدف، ولم تُستخدم أي مانا.
“عرافة النوم!” استخدمها مرة أخرى، هذه المرة قبل أن يتفاعل حارس الأرض، ولكن لدهشته، أخطأت مرة أخرى!
بدأت تنفجر واحدة تلو الأخرى، وانفجارها قوي مثل عشر قنابل ذرية!
لكن هذه المرة، بدا أن حارس الأرض كان مستعداً، وفي هذه اللحظة، بدأت كرات الطاقة الزمردية تظهر حوله مثل الفقاعات، تغير تعبيره لأن الكرات لا شيء سوى هالة!
بينما يراقب التمثال، فجأة، أضاءت عينيه عديمتي الحياة بضوء خارق، وانطلقت منه ضغوط قوية، شعر على الفور بإحساس بالخطر، فتح على الفور الخلود الملعون، حيث قد فكر بالفعل في طبيعة هذا المستوى، يريد فقط تأكيد ذلك.
لم يرَ شيئاً يستخدم الهالة بهذا الشكل من قبل، لكنه ليس مضطراً لتحليل هذه التعويذة الغريبة لأن شعوراً بالخوف اجتاحه مع ظهور المزيد والمزيد من كرات الهالة.
شعر حارس الأرض على الفور أنه أخطأ الهدف، فاستدار ووجده يقف على بعد مئات الأمتار.
عرف أنه لا يمكنه لمسها، وأراد الابتعاد عنها، لكنها اصبحت منتشرة في جميع أنحاء الغرفة، والمكان الوحيد الذي ليس فيه شيء قريب من حارس الأرض.
في هذه اللحظة، تلألأت عينا حارس الأرض، وأصدرت كرات الهالة تذبذبات قوية قبل…
في هذه اللحظة، تلألأت عينا حارس الأرض، وأصدرت كرات الهالة تذبذبات قوية قبل…
لكن في هذه اللحظة، تغير تعبيره لأنه على الرغم من أنه استخدم عرافة النوم على حارس الأرض، شعر أنها أخطأت الهدف، ولم تُستخدم أي مانا.
“بوم…بوم…بوم…”
في هذه اللحظة، قوته الروحية شبه مستنفدة، ورغم عدم شعوره بأي انهاك جسدي، إلا أنه اصبح يشعر بالتعب، هذه أكثر جوانب قوة الروح الغير المواتية.
بدأت تنفجر واحدة تلو الأخرى، وانفجارها قوي مثل عشر قنابل ذرية!
“عرافة النوم!” استخدمها على الفور لوضعه في سبات وشراء وقت لنفسه للتعافي.
اهتزت الغرفة الحجرية بأكملها تحت تلك الانفجارات، وعندما انتهى الانفجار الأخير، ظهر شكل جاكوب مرة أخرى، اصبحت ملابسه ممزقة، لكنه لم يتعرض لأي أذى جسدي.
في هذه اللحظة، تلألأت عينا حارس الأرض، وأصدرت كرات الهالة تذبذبات قوية قبل…
لكن الغضب صار يتقد في عينيه المشتعلتين مع لمحة من الدهشة، ‘إذًا، يمكن استخدام الهالة بهذه الطريقة، هاه؟ يبدو أنني أهملت الهالة والروح أثناء بحثي عن أشياء أخرى… هذه التجربة تكشف المزيد والمزيد من الأشياء المثيرة للاهتمام، يبدو أنني بحاجة لتحمل المزيد!’
صار الآن متأكداً من أن جسد حارس الأرض على الأقل في رتبة أسطورة خرافية أو قريباً منها، يأمل فقط ألا يكون لديه قوة روح أو أن خطته ستفشل قبل أن تبدأ.
♤♤♤
لكن ليس لديه خيار، حيث لا يزال هناك مستويان آخران بعد هذا، ويشعر أنهما لن يكونا أقل خطورة، خاصة المستوى الأخير، لذا، كان مستعداً لتحمل هذا الخطر.
اعقبت مانا العرافة بشكل طبيعي بعد أن زادت مساحة تخزين القلادة اللانهاية إلى 10,000 متر مكعب، من قبل، لم يكن بإمكانه استخدام عرافة على الخطوات الثلاثة للأسطورة لأنها لم تكن كافية.
