السهول الأسطورية، المجرات الوسطى!
المجرات الوسطى، المعروفة أيضًا باسم السهول الأسطورية/الوسطى، واسعة بشكل لا يُصدق، لدرجة أن المجرات الصغرى أو السهول الصغرى لا تُقارَن بها.
“هاهاهاها … هل تريدني أن أرحب بك في المجرات الوسطى؟” صدى صوت الخلود المرح المُخيف في رأسه.
أول فرق بين السهول الصغرى والوسطى هيكلها، على عكس السهول الصغرى، حيث تم تقسيم كل طبقة بواسطة محيط النجوم وحدود محيط النجوم في السهول الفريدة، سهول كل مجرة وسطى عبارة عن قارة ذات حجم لا يُتصور.
ولكن بما أنه كان دائمًا كائنًا حيًا ولا يزال يعتبر نفسه كذلك، لم يفقد أبدًا عادة التنفس، التي كانت غريزته البدائية، ولكن الآن، يبدو أنه قد يضطر إلى التعود على عدم التنفس، وهو أمر غريب إلى حد ما لكنه لم يُزعجه كثيرًا.
إنها كبيرة جدًا لدرجة أن شبه أسطوري لا يستطيع الوصول إلى نهايتها، حتى في حياته كلها، حتى لو طار في الهواء بأقصى سرعة طوال حياته، ناهيك عن الأخطار الخفية في هذه السهول الشاسعة، فقط الرتبة الأسطورية مؤهل للتحرك هنا!
إنها كبيرة جدًا لدرجة أن شبه أسطوري لا يستطيع الوصول إلى نهايتها، حتى في حياته كلها، حتى لو طار في الهواء بأقصى سرعة طوال حياته، ناهيك عن الأخطار الخفية في هذه السهول الشاسعة، فقط الرتبة الأسطورية مؤهل للتحرك هنا!
لهذا السبب، هذه القارات الاثنتي عشرة تُعرف باسم القارات الكونية العظيمة والسهول الأسطورية، ومحيط النجوم هو ما يفصلها، ومع ذلك، على عكس محيط النجوم في المجرات الصغرى، الذي هو مكون من الماء، محيط النجوم هذا في السهول الوسطى عبارة عن محيط فضائي مليء بالنجوم، والخطر الذي يحمله قاتل للغاية، حتى للرتب الأسطورية!
يُلقي الشفق الدائم بظلال طويلة على الأرض المُكسّرة، المُتشققة والمُغطاة ببقايا المعارك القديمة كما لو كانت مقبرة لحروب لا تُحصى منسية.
علاوة على ذلك، ليست هذه هي العجائب الوحيدة في السهول الوسطى؛ بل هناك أيضًا كواكب الحياة، والكواكب العنصرية، وحتى المجرات التي يمكن أن تولد في أي من القارات الكونية العظيمة، وتنافس الرتب الأسطورية على المطالبة بملكيّتها.
“هاهاهاها … هل تريدني أن أرحب بك في المجرات الوسطى؟” صدى صوت الخلود المرح المُخيف في رأسه.
في هذه اللحظة، تهب رياح باردة جوفاء عبر الأرض الشاسعة القاحلة، السماء عبارة عن كتلة مُدوّمة من السحب البنفسجية السوداء، يخترقها أحيانًا عروق من البرق الأخضر المخيف الذي يُضيء الوادي في ومضات قصيرة مُقلقة.
بعد لقائه مع الخصا الإثني عشرة من الأبراج، أصبح حساسًا جدًا لعناصرها، والموت أحد هذه العناصر.
يُلقي الشفق الدائم بظلال طويلة على الأرض المُكسّرة، المُتشققة والمُغطاة ببقايا المعارك القديمة كما لو كانت مقبرة لحروب لا تُحصى منسية.
ولكن بما أنه كان دائمًا كائنًا حيًا ولا يزال يعتبر نفسه كذلك، لم يفقد أبدًا عادة التنفس، التي كانت غريزته البدائية، ولكن الآن، يبدو أنه قد يضطر إلى التعود على عدم التنفس، وهو أمر غريب إلى حد ما لكنه لم يُزعجه كثيرًا.
في هذا المكان الملعون، ظهرت دائرة رونية بيضاء، وفي اللحظة التالية، ظهرت شخصية يبلغ طولها مترين، مُرتديا رداء داكن ورأسه مُغطى بغطاء طويل، فجأة أمام الدائرة التي اختفت!
ومع ذلك، لسبب ما، لم يُسمح للمشاركين في المجرات الوسطى في طريق الأسطورة بإحضار ساعات النجوم الروحية، وإلا لكان قد امتلك العديد منها بالفعل.
يُضيء توهجان ساطعان الظلام تحت غطاء رأسه، مُلقين بظل مُخيف على وجهه الهيكلي، تأرجحت ألسنة اللهب الذهبية الساطعة التي تحترق داخل تجاويف عينيه وهو يراقب محيطه الجديد.
أظلم تعبيره على الفور، “هل تريد حقًا فعل هذا؟ أنا فقط بحاجة إلى تمني أمنية، وسأعرف ما هو هذا الشيء، أنا فقط لا أريد إهدار حياتي أو دمي في هذه الأمنية، وبما أنك لا تستطيع إخباري، يمكنني أن أقول إن هذه المعلومات يجب أن تكون غير عادية تمامًا، فقط لا تدفعني؛ أعطني إجابة مُرضية، وسأكون راضيًا، أريد فقط أن أعرف ما هو هذا الشيء وكيفية استخدامه.”
“هل أنا الآن في السهول الأسطورية؟” تساءل مع لمحة من عدم اليقين لأن كل شيء حدث بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يحظَ بفرصة للتحضير قبل أن ينتقل فجأة من طريق الأسطورة ويظهر في هذا المكان الملعون.
دعم: nightmare
أول ما شعر به هو أن الهواء هنا سميك برائحة التعفن والموت، خالٍ تمامًا من الأكسجين أو الطاقة المُنْتجة للحياة، لكن طاقة سحرية كثيفة بدت في كل مكان، واستمرت هذه الطاقة السحرية مع عناصر الظلام والموت!
في هذه اللحظة، تهب رياح باردة جوفاء عبر الأرض الشاسعة القاحلة، السماء عبارة عن كتلة مُدوّمة من السحب البنفسجية السوداء، يخترقها أحيانًا عروق من البرق الأخضر المخيف الذي يُضيء الوادي في ومضات قصيرة مُقلقة.
بعد لقائه مع الخصا الإثني عشرة من الأبراج، أصبح حساسًا جدًا لعناصرها، والموت أحد هذه العناصر.
أول ما شعر به هو أن الهواء هنا سميك برائحة التعفن والموت، خالٍ تمامًا من الأكسجين أو الطاقة المُنْتجة للحياة، لكن طاقة سحرية كثيفة بدت في كل مكان، واستمرت هذه الطاقة السحرية مع عناصر الظلام والموت!
ينتمي عنصر الموت إلى القوس، وأحد العناصر التي تركت انطباعًا عميقًا عليه، لا يزال يتذكر مواجهة مُخلّف كان تحت سيطرة عنصر الموت في البرج قبل الأخير من اختبار القوس، وكان ذلك الرجل مُرعبًا!
هذا المكان مليئ بعنصر الموت، وتأمّل أن أي كائنات حية تجرؤ على دخوله ستجد نفسها على الأرجح تختنق في الضباب المضغوط الذي علق في الهواء، وتستنزف حيويّتها بسرعة، هذا هو تأثير عنصر الموت!
هذا المكان مليئ بعنصر الموت، وتأمّل أن أي كائنات حية تجرؤ على دخوله ستجد نفسها على الأرجح تختنق في الضباب المضغوط الذي علق في الهواء، وتستنزف حيويّتها بسرعة، هذا هو تأثير عنصر الموت!
في هذا المكان الملعون، ظهرت دائرة رونية بيضاء، وفي اللحظة التالية، ظهرت شخصية يبلغ طولها مترين، مُرتديا رداء داكن ورأسه مُغطى بغطاء طويل، فجأة أمام الدائرة التي اختفت!
مع ذلك، الأكسجين أم لا، لا يهمه لأنه كائن حي تحوّل إلى هذا الشكل الهيكلي، يمكنه التنفس إذا أراد ذلك وعدم التنفس في نفس الوقت.
ولكن بما أنه كان دائمًا كائنًا حيًا ولا يزال يعتبر نفسه كذلك، لم يفقد أبدًا عادة التنفس، التي كانت غريزته البدائية، ولكن الآن، يبدو أنه قد يضطر إلى التعود على عدم التنفس، وهو أمر غريب إلى حد ما لكنه لم يُزعجه كثيرًا.
ولكن بما أنه كان دائمًا كائنًا حيًا ولا يزال يعتبر نفسه كذلك، لم يفقد أبدًا عادة التنفس، التي كانت غريزته البدائية، ولكن الآن، يبدو أنه قد يضطر إلى التعود على عدم التنفس، وهو أمر غريب إلى حد ما لكنه لم يُزعجه كثيرًا.
بعد لقائه مع الخصا الإثني عشرة من الأبراج، أصبح حساسًا جدًا لعناصرها، والموت أحد هذه العناصر.
الأمر المهم هو أنه بحاجة إلى معرفة مكانه، على الرغم من أنه لديه بعض المعرفة العامة بالمجرات الوسطى والقارات الكونية العظيمة الاثنتي عشرة، إلا أنها واسعة جدًا لدرجة أن أحدًا لم يتمكن أبدًا من استكشافها جميعًا، وقد يكون للملوك الأسطوريين فقط هذه المعرفة.
“نصيحتي لك هي أن تستمر في فعل ما تخطط لفعله، بمجرد إكمال المرحلة الثانية، ستكون مؤهلاً لمعرفة ما هو هذا الشيء، ولكن إذا أصررت على معرفته، فإن كل ما ستعرفه هو أنك لا تزال ضعيفًا جدًا لفعل أي شيء به!”
علاوة على ذلك، القارات الكونية العظيمة مليئة بالأخطار، وهناك بعض المناطق المحظورة التي حتى الملوك الأسطوريون يخشون دخولها.
“هيهيهي، إذا قلت إنني لا أستطيع إخبارك الآن، هل ستصدقني؟” سأل الخلود بخبث.
نظر إلى السحب البنفسجية السوداء التي تتشقق بالبرق الأخضر؛ بقدر ما يستطيع رؤيته، تلك السحب في كل مكان، أصبح جادًا وبدأ في السير نحو الجنوب.
ليس ذلك فحسب، بل شبكة النجوم أكثر تقدمًا، حيث خلقت عالمًا افتراضيًا يُعرف باسم العالم النجمي الافتراضي، الذي يربط جميع القارات الكونية العظيمة الاثنتي عشرة معًا.
في هذه اللحظة، أخرج ساعته النجمية، التي لم يرتديها منذ سنوات، وأمل في الاتصال بشبكة النجوم، بعد كل شيء، إذا كان في السهول الأسطورية، فإن شبكة النجوم موجودة أيضًا هنا، ولا تزال المصدر الرئيسي للاتصال.
الآن وقد عرف قوة تضحية الدم اللانهائية، لم يعد يخاف من إخفاء الخلود للمعلومات الحاسمة، الأمر هو أن ثمن تلك الأمنيات لا يزال يجعله مترددًا، ولكن إذا كانت هذه المعلومات حاسمة بما يكفي لتهديد حياته، فإنه لا يمانع في تبادل بعض عمره للحصول عليها.
ليس ذلك فحسب، بل شبكة النجوم أكثر تقدمًا، حيث خلقت عالمًا افتراضيًا يُعرف باسم العالم النجمي الافتراضي، الذي يربط جميع القارات الكونية العظيمة الاثنتي عشرة معًا.
في هذا المكان الملعون، ظهرت دائرة رونية بيضاء، وفي اللحظة التالية، ظهرت شخصية يبلغ طولها مترين، مُرتديا رداء داكن ورأسه مُغطى بغطاء طويل، فجأة أمام الدائرة التي اختفت!
لكن الساعات النجمية التي تُمنح المرور في هذا العالم النجمي الافتراضي فريدة من نوعها في السهول الأسطورية – تُسمى ساعات النجوم الروحية!
“هل أنا الآن في السهول الأسطورية؟” تساءل مع لمحة من عدم اليقين لأن كل شيء حدث بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يحظَ بفرصة للتحضير قبل أن ينتقل فجأة من طريق الأسطورة ويظهر في هذا المكان الملعون.
ومع ذلك، لسبب ما، لم يُسمح للمشاركين في المجرات الوسطى في طريق الأسطورة بإحضار ساعات النجوم الروحية، وإلا لكان قد امتلك العديد منها بالفعل.
أول ما شعر به هو أن الهواء هنا سميك برائحة التعفن والموت، خالٍ تمامًا من الأكسجين أو الطاقة المُنْتجة للحياة، لكن طاقة سحرية كثيفة بدت في كل مكان، واستمرت هذه الطاقة السحرية مع عناصر الظلام والموت!
الآن، ليس بإمكانه إلا أن يأمل أن تعمل الساعة النجمية التي أحضرها من المجرة الصغرى الثور هنا.
في هذه اللحظة، تهب رياح باردة جوفاء عبر الأرض الشاسعة القاحلة، السماء عبارة عن كتلة مُدوّمة من السحب البنفسجية السوداء، يخترقها أحيانًا عروق من البرق الأخضر المخيف الذي يُضيء الوادي في ومضات قصيرة مُقلقة.
فعّل الساعة النجمية، وظهرت رسالة مُنبثقة، مما جعل عينيه تومضان بلا حول ولا قوة، ‘خارج النطاق؟ إذن، هل هذه الساعات النجمية عديمة الفائدة هنا؟ حسنًا، يبدو أنني بمفردي، أردت فقط أن أرى أين أنا قبل أن أبدأ عزلتي الطويلة، ولكن بما أنني لا أستطيع وهذا المكان يبدو قاحلاً تمامًا، سأفتح مقرًا في كهف هنا ولن أخرج إلا بمجرد إكمال المرحلة الثانية!’
دعم: nightmare
اتخذ قراره على الفور ووضع الساعة النجمية جانباً واستمر في السير. ومع ذلك، تذكر شيئًا ما على الفور في هذه اللحظة، “الخلود الملعون!”
لكن الساعات النجمية التي تُمنح المرور في هذا العالم النجمي الافتراضي فريدة من نوعها في السهول الأسطورية – تُسمى ساعات النجوم الروحية!
“هاهاهاها … هل تريدني أن أرحب بك في المجرات الوسطى؟” صدى صوت الخلود المرح المُخيف في رأسه.
يُلقي الشفق الدائم بظلال طويلة على الأرض المُكسّرة، المُتشققة والمُغطاة ببقايا المعارك القديمة كما لو كانت مقبرة لحروب لا تُحصى منسية.
تجاهل ملاحظته التي لا معنى لها وسأل بجدية، “لا تلعب دور الغبي معي، أنت تعرف ما أريد معرفته، ما هو ذلك الإسطرلاب الذي تحوّل من مفتاح السيد الأسطوري، وما هو الغرض من ذلك الإعلان في النهاية؟”
ليس ذلك فحسب، بل شبكة النجوم أكثر تقدمًا، حيث خلقت عالمًا افتراضيًا يُعرف باسم العالم النجمي الافتراضي، الذي يربط جميع القارات الكونية العظيمة الاثنتي عشرة معًا.
“هيهيهي، إذا قلت إنني لا أستطيع إخبارك الآن، هل ستصدقني؟” سأل الخلود بخبث.
ليس ذلك فحسب، بل شبكة النجوم أكثر تقدمًا، حيث خلقت عالمًا افتراضيًا يُعرف باسم العالم النجمي الافتراضي، الذي يربط جميع القارات الكونية العظيمة الاثنتي عشرة معًا.
أظلم تعبيره على الفور، “هل تريد حقًا فعل هذا؟ أنا فقط بحاجة إلى تمني أمنية، وسأعرف ما هو هذا الشيء، أنا فقط لا أريد إهدار حياتي أو دمي في هذه الأمنية، وبما أنك لا تستطيع إخباري، يمكنني أن أقول إن هذه المعلومات يجب أن تكون غير عادية تمامًا، فقط لا تدفعني؛ أعطني إجابة مُرضية، وسأكون راضيًا، أريد فقط أن أعرف ما هو هذا الشيء وكيفية استخدامه.”
إنها كبيرة جدًا لدرجة أن شبه أسطوري لا يستطيع الوصول إلى نهايتها، حتى في حياته كلها، حتى لو طار في الهواء بأقصى سرعة طوال حياته، ناهيك عن الأخطار الخفية في هذه السهول الشاسعة، فقط الرتبة الأسطورية مؤهل للتحرك هنا!
الآن وقد عرف قوة تضحية الدم اللانهائية، لم يعد يخاف من إخفاء الخلود للمعلومات الحاسمة، الأمر هو أن ثمن تلك الأمنيات لا يزال يجعله مترددًا، ولكن إذا كانت هذه المعلومات حاسمة بما يكفي لتهديد حياته، فإنه لا يمانع في تبادل بعض عمره للحصول عليها.
“هيهيهي، إذا قلت إنني لا أستطيع إخبارك الآن، هل ستصدقني؟” سأل الخلود بخبث.
“هيهيهي، كم هو مُخيف ~!” لم يبدو الخلود مُضطربا على الإطلاق، “حسنًا، سأعطيك نصيحة واحدة؛ سواء أكنت تلتزم بها أم لا، الأمر متروك لك، ليس الأمر كما لو أنني أنا من يخسر عمره للحصول على شيء ستحصل عليه في الوقت المُناسب.”
أول ما شعر به هو أن الهواء هنا سميك برائحة التعفن والموت، خالٍ تمامًا من الأكسجين أو الطاقة المُنْتجة للحياة، لكن طاقة سحرية كثيفة بدت في كل مكان، واستمرت هذه الطاقة السحرية مع عناصر الظلام والموت!
“نصيحتي لك هي أن تستمر في فعل ما تخطط لفعله، بمجرد إكمال المرحلة الثانية، ستكون مؤهلاً لمعرفة ما هو هذا الشيء، ولكن إذا أصررت على معرفته، فإن كل ما ستعرفه هو أنك لا تزال ضعيفًا جدًا لفعل أي شيء به!”
علاوة على ذلك، ليست هذه هي العجائب الوحيدة في السهول الوسطى؛ بل هناك أيضًا كواكب الحياة، والكواكب العنصرية، وحتى المجرات التي يمكن أن تولد في أي من القارات الكونية العظيمة، وتنافس الرتب الأسطورية على المطالبة بملكيّتها.
♤♤♤
لكن الساعات النجمية التي تُمنح المرور في هذا العالم النجمي الافتراضي فريدة من نوعها في السهول الأسطورية – تُسمى ساعات النجوم الروحية!
دعم: nightmare
يُلقي الشفق الدائم بظلال طويلة على الأرض المُكسّرة، المُتشققة والمُغطاة ببقايا المعارك القديمة كما لو كانت مقبرة لحروب لا تُحصى منسية.
في هذه اللحظة، تهب رياح باردة جوفاء عبر الأرض الشاسعة القاحلة، السماء عبارة عن كتلة مُدوّمة من السحب البنفسجية السوداء، يخترقها أحيانًا عروق من البرق الأخضر المخيف الذي يُضيء الوادي في ومضات قصيرة مُقلقة.
