مقبرة الظلال! (2)
ضاقت عيناه عندما سمع التحذير وأمر، فقال دون تردد: “تجاوزها!”
على الرغم من أنه ليس مهتمًا بالكيمياء الطبية، إلا أنه لا يزال بإمكانه إنقاذ حياته، ولم يمانع في امتلاك معرفة ملك أسطوري طبي!
في اللحظة التالية، شعر بأن آخر ما تبقى من قوة روحه قد تم امتصاصه، واختفت خريطة الهولوجرام أمامه، وشعر أيضًا بفقدان اتصاله بمساعد الطيار في المكوك.
كما ذُكرت طريقة التعافي بالقوانين في هذا الإرث، ولكن بالنسبة له، الذي لديه اثنا عشر قانونًا تحت تصرفه، لا يقتصر على عنصر الماء فقط، هذا ما يفعله الآن، يستخدم قانون الموت في هذه المنطقة لاستعادة قوة روحه، ولم يتوقع أن ينجح بسهولة، هذه التقنية مجرد معلومات أساسية في الإرث
في اللحظة التالية، خفتت الإضاءة الساطعة في قمرة القيادة، وشعر بتوقف المكوك عن الحركة.
بعد كل شيء، “عرافة الربط الروحي” يشبه العقد؛ لا يمكنه إلا أن يشعر بموقعه العام والحالة الحيوية للكائن الذي استخدم عليه، قد يتغير الأمر بمجرد تطور النواة، لذلك يحتاج إلى أوتارخ مع إيليا في الوقت الحالي.
ومع ذلك، لم يشعر بأي تهديد، ‘هل نحن داخل المدينة الآن؟’ تساءل قبل أن يخزن المكوك مرة أخرى في روحه ويظهر في الخارج في اللحظة التالية.
لكن لن يقوم بذلك لأنه بهذه الطريقة، يمكنه الوصول بسهولة إلى موقع أوتارخ، حيث يجب أن تكون إيليا أيضًا، بدونه، لا يستطيع العثور على إيليا بالاعتماد على “عرافة الربط الروحي”.
أول ما لامسه ضبابًا كثيفًا وداكنًا مليئًا بالموت وبهالة من اللعنة تفوق بكثير ما كان خارجه، لو كان هناك احد آخر، لما استطاع رؤية أي شيء هنا، لكن عينا الحكم لديه تستطيع اختراق القوانين الآن بعد أن وصلت إلى مرحلة متقدمة من الاستيقاظ.
ومع ذلك، هذه المرة، لم يستخرج المكوك، بل استخدم فقط التخفي من جلد المتعايش الفضائي الوهمي وتوجه إلى أعماق مقبرة الظلال.
وجد أنه قد هبط بالقرب من الجدار الأسود، وعلى مسافة ليست بعيدة عنه، هناك مباني قديمة مليئة بالشقوق، بعضها تحول إلى أطلال، لكن ليس هناك روح واحدة موجودة هنا، بدت المدينة بأكملها فارغة، كمدينة أشباح.
لكن لن يقوم بذلك لأنه بهذه الطريقة، يمكنه الوصول بسهولة إلى موقع أوتارخ، حيث يجب أن تكون إيليا أيضًا، بدونه، لا يستطيع العثور على إيليا بالاعتماد على “عرافة الربط الروحي”.
علاوة على ذلك، استطاع أن يشعر بوضوح بحضور أوتارخ القادم من أعماق المدينة، لكن بما أن قوة روحه قد استنفدت تمامًا، لم يتحرك للأمام.
أول ما لامسه ضبابًا كثيفًا وداكنًا مليئًا بالموت وبهالة من اللعنة تفوق بكثير ما كان خارجه، لو كان هناك احد آخر، لما استطاع رؤية أي شيء هنا، لكن عينا الحكم لديه تستطيع اختراق القوانين الآن بعد أن وصلت إلى مرحلة متقدمة من الاستيقاظ.
بعد كل شيء، يخشى أن ينبه شيئًا ما هنا، وبعد ذلك، سيقتحم الجيش الموجود بالخارج ويهاجمه بقوة كاملة.
أيضًا، في هذه اللحظة، سمع صوتًا بلا مشاعر: “سيدي، أنت هنا”
لذلك، في اللحظة التالية، جلس، وبدأ الرمز اللانهائي على جبهته بالوميض قبل أن يتحول إلى اللون الأسود وينبعث منه نفس هالة قانون الموت!
وكأن هذا يخلق منطقًا غريبًا، بدأ الضباب المليء بقانون الموت بالتدفق إلى طوطم روحه وبدأ في تجديد قوة روحه!
وكأن هذا يخلق منطقًا غريبًا، بدأ الضباب المليء بقانون الموت بالتدفق إلى طوطم روحه وبدأ في تجديد قوة روحه!
على الرغم من أنه ليس مهتمًا بالكيمياء الطبية، إلا أنه لا يزال بإمكانه إنقاذ حياته، ولم يمانع في امتلاك معرفة ملك أسطوري طبي!
هذه في الواقع الطريقة الصحيحة لتجديد قوة الروح، طالما أن من رتبة أسطوري يفهم مفهوم قانون ما، فيمكنه استخدامه لامتصاص القانون في الغلاف الجوي وتحويله إلى قوة روحه.
لا يعرف ما إذا كان ذلك بسبب طوطم الخلود الملعون أم لأنه ملك أسطوري، لكن سرعة التعافي بدت طبيعية للغاية، وأراد أن يجد ملكًا أسطوريًا ليستجوبه حول ذلك.
ليس ذلك فحسب، بل كلما كان القانون أقوى في البيئة وكلما فهم القانون أعمق، صار تعافي قوة الروح أسرع، تعلم كل هذه المعلومات من إرث ملك أسطوري حصل عليه من برج السرطان، ويُسمى “مغامرة ملك الطب الروحي”.
ومع ذلك، ركز على تعافيه لأنه، قبل أي شيء آخر، بحاجة إلى استعادة الإثنين، وصار لديه شعور بأنه قد يواجه إرث ملك مستحضر الأرواح الأسطوري الملعون والمتاعب المرتبطة به.
هذا الإرث ملكًا لملك أسطوري أطلق على نفسه اسم “ملك الطب”، ابتكره بناءً على قانون الماء واستخدمه للشفاء والدفاع، اختاره لأن الكنوز الموجودة في برج السرطان لم ترضيه، وقد أراد إرثًا كمرجع ليتعلم طرق الملوك الأسطوريين.
أراد أن يبدأ في مراجعة الإرث بالكامل بمجرد مغادرة هذا المكان اللعين، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تتسبب إيليا في هذه المشكلة، لذلك لم يكن لديه وقت، لكنه قرر بالفعل دراسة هذا الإرث بشكل أكثر شمولاً.
لذلك، “مغامرة ملك الطب الروحي” هي الإرث الوحيد الذي لفت انتباهه نظرًا لأن هذا الإرث يبدو أنه يركز على شفاء قوة الروح والدفاع عنها، ولم يكن مخطئًا أيضًا.
وجد أنه قد هبط بالقرب من الجدار الأسود، وعلى مسافة ليست بعيدة عنه، هناك مباني قديمة مليئة بالشقوق، بعضها تحول إلى أطلال، لكن ليس هناك روح واحدة موجودة هنا، بدت المدينة بأكملها فارغة، كمدينة أشباح.
هناك العديد من تقنيات الشفاء، حتى صيغ أدوية مختلفة، تستخدم قوة الروح والقوانين كقاعدة ومواد أخرى لخلق “أدوية روحية” مرعبة.
لكن لن يقوم بذلك لأنه بهذه الطريقة، يمكنه الوصول بسهولة إلى موقع أوتارخ، حيث يجب أن تكون إيليا أيضًا، بدونه، لا يستطيع العثور على إيليا بالاعتماد على “عرافة الربط الروحي”.
كما ذُكرت طريقة التعافي بالقوانين في هذا الإرث، ولكن بالنسبة له، الذي لديه اثنا عشر قانونًا تحت تصرفه، لا يقتصر على عنصر الماء فقط، هذا ما يفعله الآن، يستخدم قانون الموت في هذه المنطقة لاستعادة قوة روحه، ولم يتوقع أن ينجح بسهولة، هذه التقنية مجرد معلومات أساسية في الإرث
كما ذُكرت طريقة التعافي بالقوانين في هذا الإرث، ولكن بالنسبة له، الذي لديه اثنا عشر قانونًا تحت تصرفه، لا يقتصر على عنصر الماء فقط، هذا ما يفعله الآن، يستخدم قانون الموت في هذه المنطقة لاستعادة قوة روحه، ولم يتوقع أن ينجح بسهولة، هذه التقنية مجرد معلومات أساسية في الإرث
أراد أن يبدأ في مراجعة الإرث بالكامل بمجرد مغادرة هذا المكان اللعين، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تتسبب إيليا في هذه المشكلة، لذلك لم يكن لديه وقت، لكنه قرر بالفعل دراسة هذا الإرث بشكل أكثر شمولاً.
على الرغم من أن هذا المكان بدا فارغًا، إلا أنه عرف أن هناك خطبًا ما فيه، ويبدو أن الجيش الخارجي يحمي أي شيء مخفي في المدينة التي يسكنها الموتى الأحياء.
على الرغم من أنه ليس مهتمًا بالكيمياء الطبية، إلا أنه لا يزال بإمكانه إنقاذ حياته، ولم يمانع في امتلاك معرفة ملك أسطوري طبي!
على الرغم من أنه ليس مهتمًا بالكيمياء الطبية، إلا أنه لا يزال بإمكانه إنقاذ حياته، ولم يمانع في امتلاك معرفة ملك أسطوري طبي!
مع تفاعل مع نقش قانون الموت داخل طوطم الخلود الملعون، تجمع قانون الموت في الضباب حوله أكثر، وشعر كما لو أن الدفء يتدفق إلى جسده بينما قوة روحه المستنفدة تتعافى بسرعة مذهلة.
هناك العديد من تقنيات الشفاء، حتى صيغ أدوية مختلفة، تستخدم قوة الروح والقوانين كقاعدة ومواد أخرى لخلق “أدوية روحية” مرعبة.
لا يعرف ما إذا كان ذلك بسبب طوطم الخلود الملعون أم لأنه ملك أسطوري، لكن سرعة التعافي بدت طبيعية للغاية، وأراد أن يجد ملكًا أسطوريًا ليستجوبه حول ذلك.
هناك العديد من تقنيات الشفاء، حتى صيغ أدوية مختلفة، تستخدم قوة الروح والقوانين كقاعدة ومواد أخرى لخلق “أدوية روحية” مرعبة.
ومع ذلك، ركز على تعافيه لأنه، قبل أي شيء آخر، بحاجة إلى استعادة الإثنين، وصار لديه شعور بأنه قد يواجه إرث ملك مستحضر الأرواح الأسطوري الملعون والمتاعب المرتبطة به.
هناك العديد من تقنيات الشفاء، حتى صيغ أدوية مختلفة، تستخدم قوة الروح والقوانين كقاعدة ومواد أخرى لخلق “أدوية روحية” مرعبة.
بعد كل شيء، متأكدًا بالفعل من أن إيليا انجذبت إلى هنا بواسطة الإرث أو شيء ما فيه، لكنه لا يزال غير قادر على معرفة كيف تمكنت من القدوم إلى هنا مع هذا الجيش بالخارج أو ما إذا كان هناك شيء ما يتغافل عنه.
أراد أن يبدأ في مراجعة الإرث بالكامل بمجرد مغادرة هذا المكان اللعين، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تتسبب إيليا في هذه المشكلة، لذلك لم يكن لديه وقت، لكنه قرر بالفعل دراسة هذا الإرث بشكل أكثر شمولاً.
استغرق حوالي ست ساعات لاستعادة قوة روحه بالكامل بمساعدة قانون الموت الكثيف.
♤♤♤
ومع ذلك، هذه المرة، لم يستخرج المكوك، بل استخدم فقط التخفي من جلد المتعايش الفضائي الوهمي وتوجه إلى أعماق مقبرة الظلال.
بعد كل شيء، “عرافة الربط الروحي” يشبه العقد؛ لا يمكنه إلا أن يشعر بموقعه العام والحالة الحيوية للكائن الذي استخدم عليه، قد يتغير الأمر بمجرد تطور النواة، لذلك يحتاج إلى أوتارخ مع إيليا في الوقت الحالي.
على الرغم من أن هذا المكان بدا فارغًا، إلا أنه عرف أن هناك خطبًا ما فيه، ويبدو أن الجيش الخارجي يحمي أي شيء مخفي في المدينة التي يسكنها الموتى الأحياء.
هذه في الواقع الطريقة الصحيحة لتجديد قوة الروح، طالما أن من رتبة أسطوري يفهم مفهوم قانون ما، فيمكنه استخدامه لامتصاص القانون في الغلاف الجوي وتحويله إلى قوة روحه.
في هذه اللحظة، وصل إلى منطقة مفتوحة، لكنه صُدم عندما اكتشف أن قانون الموت واللعنة كثيفًا للغاية هنا، تقريبًا في صورة سائلة، وهو أمر غير متوقع، بعيني الحكم، اكتشف المصدر على الفور.
علاوة على ذلك، استطاع أن يشعر بوضوح بحضور أوتارخ القادم من أعماق المدينة، لكن بما أن قوة روحه قد استنفدت تمامًا، لم يتحرك للأمام.
بئرًا أسودًا داكنًا، يُعرف أيضًا باسم “نافورة الليل الأبدي”، حتى انه شعر بنقش قانون الموت في طوطمه يثار فجأة كما لو أنه يريد ابتلاع شيء ما في هذا البئر.
لا يعرف ما إذا كان ذلك بسبب طوطم الخلود الملعون أم لأنه ملك أسطوري، لكن سرعة التعافي بدت طبيعية للغاية، وأراد أن يجد ملكًا أسطوريًا ليستجوبه حول ذلك.
أيضًا، في هذه اللحظة، سمع صوتًا بلا مشاعر: “سيدي، أنت هنا”
مع تفاعل مع نقش قانون الموت داخل طوطم الخلود الملعون، تجمع قانون الموت في الضباب حوله أكثر، وشعر كما لو أن الدفء يتدفق إلى جسده بينما قوة روحه المستنفدة تتعافى بسرعة مذهلة.
لمعت عيناه بنفحة من الارتياح لأنه تعرف على صوت أوتارخ على الفور، صار أخيرًا في نطاق التواصل معه ويمكنه حتى استدعائه مرة أخرى.
كما ذُكرت طريقة التعافي بالقوانين في هذا الإرث، ولكن بالنسبة له، الذي لديه اثنا عشر قانونًا تحت تصرفه، لا يقتصر على عنصر الماء فقط، هذا ما يفعله الآن، يستخدم قانون الموت في هذه المنطقة لاستعادة قوة روحه، ولم يتوقع أن ينجح بسهولة، هذه التقنية مجرد معلومات أساسية في الإرث
لكن لن يقوم بذلك لأنه بهذه الطريقة، يمكنه الوصول بسهولة إلى موقع أوتارخ، حيث يجب أن تكون إيليا أيضًا، بدونه، لا يستطيع العثور على إيليا بالاعتماد على “عرافة الربط الروحي”.
ومع ذلك، لم يشعر بأي تهديد، ‘هل نحن داخل المدينة الآن؟’ تساءل قبل أن يخزن المكوك مرة أخرى في روحه ويظهر في الخارج في اللحظة التالية.
بعد كل شيء، “عرافة الربط الروحي” يشبه العقد؛ لا يمكنه إلا أن يشعر بموقعه العام والحالة الحيوية للكائن الذي استخدم عليه، قد يتغير الأمر بمجرد تطور النواة، لذلك يحتاج إلى أوتارخ مع إيليا في الوقت الحالي.
لذلك، “مغامرة ملك الطب الروحي” هي الإرث الوحيد الذي لفت انتباهه نظرًا لأن هذا الإرث يبدو أنه يركز على شفاء قوة الروح والدفاع عنها، ولم يكن مخطئًا أيضًا.
سأل بسرعة: “أين أنت، وأين إيليا؟ آمل أن تكون معك”
في اللحظة التالية، خفتت الإضاءة الساطعة في قمرة القيادة، وشعر بتوقف المكوك عن الحركة.
“سيدي، سقطت الآنسة إيليا في فخ هذا اللاميت منذ حوالي ثلاثمائة عام، أنا لا أعرف ما الذي يخطط له، ولكن لمدة ثلاثمائة عام، بدا أنه يخلق شيئًا ما.”
أراد أن يبدأ في مراجعة الإرث بالكامل بمجرد مغادرة هذا المكان اللعين، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تتسبب إيليا في هذه المشكلة، لذلك لم يكن لديه وقت، لكنه قرر بالفعل دراسة هذا الإرث بشكل أكثر شمولاً.
“ومع ذلك، منذ أكثر من مائة عام، اقتحم احد ما هذا المكان فجأة، وخاض هذا اللاميت قتالًا ضخمًا مع ذلك المتسلل، في النهاية، أُجبر المعتدي على التراجع، ومع ذلك، أصيب اللاميت بجروح بالغة وسقط في نوم عميق.”
أول ما لامسه ضبابًا كثيفًا وداكنًا مليئًا بالموت وبهالة من اللعنة تفوق بكثير ما كان خارجه، لو كان هناك احد آخر، لما استطاع رؤية أي شيء هنا، لكن عينا الحكم لديه تستطيع اختراق القوانين الآن بعد أن وصلت إلى مرحلة متقدمة من الاستيقاظ.
“لم يستيقظ بعد، لكن الآنسة إيليا محبوسة أيضًا في مصفوفته، تمكنت فقط من الهروب من اكتشافه بالاختباء داخل أذن الآنسة إيليا، ويبدو أنه لا يريد إيذاءها بأي شكل من الأشكال.”
ومع ذلك، هذه المرة، لم يستخرج المكوك، بل استخدم فقط التخفي من جلد المتعايش الفضائي الوهمي وتوجه إلى أعماق مقبرة الظلال.
“ومع ذلك، لا أستطيع التحرك أيضًا، أو قد يتم تنشيط هذه المصفوفة، كنت أعرف أن السيد سيأتي في النهاية، لذلك، كنت أنتظر هذا اليوم بصبر، الآن، من فضلك أعط أمرك، إذا كنت تريد، يمكنني ابتلاع عقل الآنسة إيليا مباشرةً لخروجها عن تعليماتك وإزعاجك” صوت أوتارخ لا يزال بلا مشاعر، حتى وهو يتحدث عن قتل إيليا بأدب كما لو كان شيئًا عاديًا.
لمعت عيناه بنفحة من الارتياح لأنه تعرف على صوت أوتارخ على الفور، صار أخيرًا في نطاق التواصل معه ويمكنه حتى استدعائه مرة أخرى.
لكنه لم يغضب على الإطلاق، في الواقع، سُر لأن أوتارخ لم يقتل إيليا لخروجها عن أوامره وانتظاره لتعليماته، هذا أظهر مدى ولائه، وبدون تعليماته، لم يكن ليتخذ الأمور بيديه.
مع تفاعل مع نقش قانون الموت داخل طوطم الخلود الملعون، تجمع قانون الموت في الضباب حوله أكثر، وشعر كما لو أن الدفء يتدفق إلى جسده بينما قوة روحه المستنفدة تتعافى بسرعة مذهلة.
فكر للحظة قبل أن تلمع عيناه بنية قتل: “أخبرني كل شيء عن ذلك اللاميت وما هو نوع هيكل هذا المكان الذي تُحتجز فيه.”
“ومع ذلك، منذ أكثر من مائة عام، اقتحم احد ما هذا المكان فجأة، وخاض هذا اللاميت قتالًا ضخمًا مع ذلك المتسلل، في النهاية، أُجبر المعتدي على التراجع، ومع ذلك، أصيب اللاميت بجروح بالغة وسقط في نوم عميق.”
“بما أنه يجرؤ على التطلع إلى ممتلكاتي، وهو مصاب، فلا داعي لحياته بعد الآن!”
ومع ذلك، هذه المرة، لم يستخرج المكوك، بل استخدم فقط التخفي من جلد المتعايش الفضائي الوهمي وتوجه إلى أعماق مقبرة الظلال.
♤♤♤
هذا الإرث ملكًا لملك أسطوري أطلق على نفسه اسم “ملك الطب”، ابتكره بناءً على قانون الماء واستخدمه للشفاء والدفاع، اختاره لأن الكنوز الموجودة في برج السرطان لم ترضيه، وقد أراد إرثًا كمرجع ليتعلم طرق الملوك الأسطوريين.
“سيدي، سقطت الآنسة إيليا في فخ هذا اللاميت منذ حوالي ثلاثمائة عام، أنا لا أعرف ما الذي يخطط له، ولكن لمدة ثلاثمائة عام، بدا أنه يخلق شيئًا ما.”
