Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 897

سقوط بلاكويل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سقوط بلاكويل

بعيدًا عن جبال حارس المجرة اللانهائية، تَشبَّث بلاكويل بصدره وهو يتعثر عبر أرض قاحلة مليئة ببقايا معاركه، حيث تَناثرت جثث وحوش زودياك بكثافة في أجزاء متفرقة.

“هو فقط من يستطيع إنقاذ هذا الوجود الملعون”، تَتمتم بلاكويل من خلال أسنانه المُطبقة،  ارتجف صوته بمزيج من العزم واليأس.

لمعانه الأثيري السابق أصبح الآن يومض بشكل غير منتظم مثل لهيبٍ يحتضر، كان الألم لا يُطاق – آلامٌ حارقةٌ قارضَةٌ تَتغلغل في جوهره وروحه، بغض النظر عما حاول، لا مرهم ولا تعويذة تستطيع إخماد العذاب الذي يجتاحه.

لم يتوقع أبدًا أن يكون مجرد تشتيت للانتباه في المخطط الأكبر للأشياء، إزعاجٌ طفيف لخُطَطه، نهاية له، لقد نجا من أمور أسوأ بكثير منه وكان حذرًا جدًا، لكنه لا يزال انتهى به المطاف في هذه الحالة ولم يعرف كيف فعلها!

تَنفَّس بصعوبة وهو يقف فوق بقايا مكسورة لملك أسطوري من وحوش زودياك قد قتله للتو، يَكمن شكله الوحشي منهارًا، حياته انطفأت بغضب بلاكويل ويئسه، لكن حتى هذا الانتصار لم يُحضر له أي راحة، استمر نفس المرض المجهول في استهلاكه، مُمزقًا إياه من الداخل، ويشعر بأنه وصل إلى نقطة حرجة!

لم يعرف اسم مرضه، لكن أعراضه ظهرت بعد فترة وجيزة من مواجهته مع جاكوب في وادي الغسق بلا شمس، ومنذ ذلك الحين، لم يعرف السلام كما لو أنه ملعون.

لم يعرف اسم مرضه، لكن أعراضه ظهرت بعد فترة وجيزة من مواجهته مع جاكوب في وادي الغسق بلا شمس، ومنذ ذلك الحين، لم يعرف السلام كما لو أنه ملعون.

إذا كان هناك من يستطيع علاجه، فسيكون ملك السم الروحي، لذلك بحث عنه بشكل طبيعي لأنه استخدم بالفعل تعويذته الوحيدة مع توقيع طوطم روح ملك السم الروح لوضعه خلف جاكوب، الآن ندم بشدة حتى أنه يمكن أن يموت!

“ذلك الوغد الخائن!” صرخ بلاكويل بينما غلى حقدُه عليه، ليصل إلى مستوى الجنون.

وبينما يتقدم، برزت السفينة الشبحية خلفه، وأشرعتها الطيفية تتطاير بوهجٍ آخر، ملاذه، حصنه، الآن، حتى هالتها القمعية شعرت وكأنها سخرية من قوته المُتضائلة.

لم يتوقع أبدًا أن يكون مجرد تشتيت للانتباه في المخطط الأكبر للأشياء، إزعاجٌ طفيف لخُطَطه، نهاية له، لقد نجا من أمور أسوأ بكثير منه وكان حذرًا جدًا، لكنه لا يزال انتهى به المطاف في هذه الحالة ولم يعرف كيف فعلها!

تَعثَّر شكله الفخور سابقًا، أصبحت خطواته متعثرة، ورؤيته ضبابية، مد يده، قالبا الهواء وانفجر الألم في صدره، مُستهلكًا إياه في سيل من العذاب.

الآن، وبينما يتعفن جسده من الداخل إلى الخارج، وملأت الشقوق طوطم روحه، وفقدت تقريبًا بريقها، لم يستطع التخلص من الشك القارض بأنه قد لعنه بطريقة ما بمساعدة ملك مستحضر الأرواح الملعون!

“ذلك الوغد الخائن!” صرخ بلاكويل بينما غلى حقدُه عليه، ليصل إلى مستوى الجنون.

لكنه رحل منذ زمن طويل، اختفى، تاركًا اياه ليعاني ويموت وحيدًا، ليس الأمر كما لو أنه لم يحاول البحث عنه، ولكن في اللحظة التي غادر فيها وادي الغسق بلا شمس، استُقبِل بأسراب من وحوش زودياك، وحتى ملك أسطوري ظهر لمهاجمته، والذي يَكمن الآن تحت قدميه بعد معركة طويلة ومروعة.

“أنا… لن… أموت…” همس، كلماته تتلاشى في الرياح العاتية، لا يزال غير راغب في الموت هكذا، لكن وحش زودياك أمامه ملك أسطوري آخر!

ومع ذلك، عندما ظن أنه انتهى، اجتاحته موجات لا نهاية لها من وحوش زودياك، وأصداء زئيرها البدائي تَتردد عبر الأراضي القاحلة المُغطاة بالضباب.

ومع ذلك، عندما ظن أنه انتهى، اجتاحته موجات لا نهاية لها من وحوش زودياك، وأصداء زئيرها البدائي تَتردد عبر الأراضي القاحلة المُغطاة بالضباب.

“اللعنة على هذه الحشرات!” صرخ بلاكويل بغضب وهو يمضي قدمًا، مُشقًا طريقًا دمويًا عبر صفوفهم، ومضت شفراته الطيفية بنور شبحي بينما تقطع اللحم والعظم، حتى في حالته الضعيفة، صار قوة تدمير، شبح متجسد، ملك أسطوري جدير!

لم يعرف اسم مرضه، لكن أعراضه ظهرت بعد فترة وجيزة من مواجهته مع جاكوب في وادي الغسق بلا شمس، ومنذ ذلك الحين، لم يعرف السلام كما لو أنه ملعون.

صار لديه وجهة واحدة فقط في ذهنه: مجال ملك السم الروحي.

في هذه اللحظة، برز وحش زودياك ضخم، شكله مُغطى بالظلال وعيناه تُشع مثل النار المنصهرة، من الضباب مثل شبحٍ طيفي.

“هو فقط من يستطيع إنقاذ هذا الوجود الملعون”، تَتمتم بلاكويل من خلال أسنانه المُطبقة،  ارتجف صوته بمزيج من العزم واليأس.

دعم: O.kh ​

يعلم أن ملك السم الروحي يقيم في هذه الأراضي؛ كائنًا معروفًا بإتقانه الذي لا يُضاهى للسموم واللعنات، وكان هو من يقف وراء موت ملك مستحضر الأرواح الملعون.

ومع ذلك، ضرب الوحش مرة أخرى، وبضربة نهائية سحقت العظام، تفتت شكله مثل الزجاج. تَناثر طوطم روحه في الفراغ، مُستهلكا من قبل وحش زودياك نفسه!

إذا كان هناك من يستطيع علاجه، فسيكون ملك السم الروحي، لذلك بحث عنه بشكل طبيعي لأنه استخدم بالفعل تعويذته الوحيدة مع توقيع طوطم روح ملك السم الروح لوضعه خلف جاكوب، الآن ندم بشدة حتى أنه يمكن أن يموت!

بسرعة مُرعبة، ضرب بقوة لا ترحم، مخالبه تخدش جسده الأثيري، بقوته المحتضرة الحالية، من المستحيل الدفاع، وسقط على ركبتيه، يسعل ضبابًا طيفيًا، جوهره يتفكك مع كل نفس.

وبينما يتقدم، برزت السفينة الشبحية خلفه، وأشرعتها الطيفية تتطاير بوهجٍ آخر، ملاذه، حصنه، الآن، حتى هالتها القمعية شعرت وكأنها سخرية من قوته المُتضائلة.

يعلم أن ملك السم الروحي يقيم في هذه الأراضي؛ كائنًا معروفًا بإتقانه الذي لا يُضاهى للسموم واللعنات، وكان هو من يقف وراء موت ملك مستحضر الأرواح الملعون.

وبينما اقترب من مجال ملك السم الروح، بدا أن الأرض نفسها تُعارضه أصبح الهواء سميكًا بضباب سام، وأصبحت وحوش زودياك أكثر شراسة، وأكثر ضراوة، لقد صار في حدوده القصوى.

“هو فقط من يستطيع إنقاذ هذا الوجود الملعون”، تَتمتم بلاكويل من خلال أسنانه المُطبقة،  ارتجف صوته بمزيج من العزم واليأس.

تَعثَّر شكله الفخور سابقًا، أصبحت خطواته متعثرة، ورؤيته ضبابية، مد يده، قالبا الهواء وانفجر الألم في صدره، مُستهلكًا إياه في سيل من العذاب.

“اللعنة على هذه الحشرات!” صرخ بلاكويل بغضب وهو يمضي قدمًا، مُشقًا طريقًا دمويًا عبر صفوفهم، ومضت شفراته الطيفية بنور شبحي بينما تقطع اللحم والعظم، حتى في حالته الضعيفة، صار قوة تدمير، شبح متجسد، ملك أسطوري جدير!

كان في الواقع تعفن الكابوس، والذي وصل إلى نقطة حرجة، وبدا من المستحيل الهروب من مصيره.

ومع ذلك، عندما ظن أنه انتهى، اجتاحته موجات لا نهاية لها من وحوش زودياك، وأصداء زئيرها البدائي تَتردد عبر الأراضي القاحلة المُغطاة بالضباب.

“لا… ليس هكذا!” صرخ بلاكويل، صوته خامشًا بالتحدي، أطلق دفعةً أخيرة من القوة، مُقطعًا وحش زودياك مُهاجمًا بضربة يائسة من شفرة طيفية، لكنها لم تكن كافية، حيث اصبحت قوته مثل شمعةٍ تحتضر.

“لا… ليس هكذا!” صرخ بلاكويل، صوته خامشًا بالتحدي، أطلق دفعةً أخيرة من القوة، مُقطعًا وحش زودياك مُهاجمًا بضربة يائسة من شفرة طيفية، لكنها لم تكن كافية، حيث اصبحت قوته مثل شمعةٍ تحتضر.

في هذه اللحظة، برز وحش زودياك ضخم، شكله مُغطى بالظلال وعيناه تُشع مثل النار المنصهرة، من الضباب مثل شبحٍ طيفي.

وبينما تَشتت روحه، بدأت السفينة الشبحية ترتجف، تَشققت الجوهرة المُضيئة المُضمنة في مقدمتها، وانفجرت السفينة بأكملها في شلال من الضوء الشبحى، تم تحرير الأشباح التي كانت مُقيدة بها، وعيناهما الخاويتان تملؤهما الراحة وتصعدت إلى الفراغ، وسلاسل عبوديتهم مكسورة أخيرًا!

بسرعة مُرعبة، ضرب بقوة لا ترحم، مخالبه تخدش جسده الأثيري، بقوته المحتضرة الحالية، من المستحيل الدفاع، وسقط على ركبتيه، يسعل ضبابًا طيفيًا، جوهره يتفكك مع كل نفس.

لم يتوقع أبدًا أن يكون مجرد تشتيت للانتباه في المخطط الأكبر للأشياء، إزعاجٌ طفيف لخُطَطه، نهاية له، لقد نجا من أمور أسوأ بكثير منه وكان حذرًا جدًا، لكنه لا يزال انتهى به المطاف في هذه الحالة ولم يعرف كيف فعلها!

“أنا… لن… أموت…” همس، كلماته تتلاشى في الرياح العاتية، لا يزال غير راغب في الموت هكذا، لكن وحش زودياك أمامه ملك أسطوري آخر!

يعلم أن ملك السم الروحي يقيم في هذه الأراضي؛ كائنًا معروفًا بإتقانه الذي لا يُضاهى للسموم واللعنات، وكان هو من يقف وراء موت ملك مستحضر الأرواح الملعون.

في لحظاته الأخيرة، استُهلكت أفكاره بالحقد والندم، ومض وجه جاكوب أمام عينيه، وشعر به يسخر منه.

يعلم أن ملك السم الروحي يقيم في هذه الأراضي؛ كائنًا معروفًا بإتقانه الذي لا يُضاهى للسموم واللعنات، وكان هو من يقف وراء موت ملك مستحضر الأرواح الملعون.

“هذا… بسببك…” صرخ بنية قتل مُرعبة مليئة بالرغبة في التحرر وهو يحاول.

كان في الواقع تعفن الكابوس، والذي وصل إلى نقطة حرجة، وبدا من المستحيل الهروب من مصيره.

ومع ذلك، ضرب الوحش مرة أخرى، وبضربة نهائية سحقت العظام، تفتت شكله مثل الزجاج. تَناثر طوطم روحه في الفراغ، مُستهلكا من قبل وحش زودياك نفسه!

لمعانه الأثيري السابق أصبح الآن يومض بشكل غير منتظم مثل لهيبٍ يحتضر، كان الألم لا يُطاق – آلامٌ حارقةٌ قارضَةٌ تَتغلغل في جوهره وروحه، بغض النظر عما حاول، لا مرهم ولا تعويذة تستطيع إخماد العذاب الذي يجتاحه.

وبينما تَشتت روحه، بدأت السفينة الشبحية ترتجف، تَشققت الجوهرة المُضيئة المُضمنة في مقدمتها، وانفجرت السفينة بأكملها في شلال من الضوء الشبحى، تم تحرير الأشباح التي كانت مُقيدة بها، وعيناهما الخاويتان تملؤهما الراحة وتصعدت إلى الفراغ، وسلاسل عبوديتهم مكسورة أخيرًا!

“هذا… بسببك…” صرخ بنية قتل مُرعبة مليئة بالرغبة في التحرر وهو يحاول.

أرسل تدمير السفينة موجات صادمة عبر الأرض القاحلة، وتراجعت وحوش زودياك، مُنذهلة مؤقتًا بسبب الارتفاع المفاجئ لطاقة القانون.

لمعانه الأثيري السابق أصبح الآن يومض بشكل غير منتظم مثل لهيبٍ يحتضر، كان الألم لا يُطاق – آلامٌ حارقةٌ قارضَةٌ تَتغلغل في جوهره وروحه، بغض النظر عما حاول، لا مرهم ولا تعويذة تستطيع إخماد العذاب الذي يجتاحه.

وفاة بلاكويل نهاية عصر، كائن تحدى الموت عدة مرات وقع له أخيرًا، تاركًا وراءه فقط صدى عذابه وتحرير أولئك الذين استعبدهم.

ومع ذلك، ضرب الوحش مرة أخرى، وبضربة نهائية سحقت العظام، تفتت شكله مثل الزجاج. تَناثر طوطم روحه في الفراغ، مُستهلكا من قبل وحش زودياك نفسه!

ومع ذلك، في اللحظة التي لقي فيها حتفه، ظهرت نقطة سوداء صغيرة، وفي اللحظة التالية، اختفت فجأة، حتى وحوش زودياك فشلت في ملاحظتها، وموقعها الحالي غير معروف!

“هو فقط من يستطيع إنقاذ هذا الوجود الملعون”، تَتمتم بلاكويل من خلال أسنانه المُطبقة،  ارتجف صوته بمزيج من العزم واليأس.

♤♤♤

دعم: O.kh ​

كان في الواقع تعفن الكابوس، والذي وصل إلى نقطة حرجة، وبدا من المستحيل الهروب من مصيره.

وبينما يتقدم، برزت السفينة الشبحية خلفه، وأشرعتها الطيفية تتطاير بوهجٍ آخر، ملاذه، حصنه، الآن، حتى هالتها القمعية شعرت وكأنها سخرية من قوته المُتضائلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط