غرض الزيارة (2)
حصل جاكوب على العديد من الأشياء من الملك الشبح ، ليس فقط مظهره وقوته ولكن أيضًا العديد من الكنوز، والأهم من ذلك، ذكرياته.
مع أنه لم يُرِد فعل ذلك في البداية، إلا أنه اعترف بأنه كنز غير متوقع، لم تكن أكبر غنيمة كنوزه، بل معلومات عن ثلاثة أنواع من جوهر القانون
جوهر القانون الثاني هو جوهر قانون الضوء، ولكن لخيبة أمله، كان قد قام بالفعل بتبادله مع ملك البطولة في الماضي لأنه عديم الفائدة لكائن مظلم، وهو ضار حتى.
جوهر القانون الأول هو جوهر قانون الموت في وادي الغسق الذي بلا شمس، والذي اخذه بالفعل، لذا هذه المعلومة بلا فائدة، لكن ما أثار دهشته هو معرفته بهذه المعلومة.
أما بالنسبة لسبب قيام الملك الشبح بإبرام صفقة مع ملك البطولة، الذي من المفترض أن يكون عدوه اللدود، فإن هذا الجزء من الذاكرة مفقودًا أيضًا، لكنه يشتبه في أن الأمر له علاقة بأن يصبح ملك البطولة قرصانا نجميا وسقوطه من النعمة.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف مقدار جوهر قانون الموت الموجود في مقبرة الظلال، إلا أنه استنتج أن لعنة الغسق بلا شمس ستنتجها بلا شك.
♤♤♤
جوهر القانون الثاني هو جوهر قانون الضوء، ولكن لخيبة أمله، كان قد قام بالفعل بتبادله مع ملك البطولة في الماضي لأنه عديم الفائدة لكائن مظلم، وهو ضار حتى.
“لن أنقض العقد، سأستبدلها مجددًا؛ لا أحتاجها كلها، أحتاج فقط 10.000 قطرة من جوهر قانون الضوء”
ومع ذلك، لم يرغب جاكوب في التخلي عن هذا الدليل، لذلك قرر السفر إلى مركز التلاشي لمعرفة ما إذا كان بإمكانه استعادته دون الحاجة إلى اللجوء إلى وسائل ملتوية.
جوهر القانون الأول هو جوهر قانون الموت في وادي الغسق الذي بلا شمس، والذي اخذه بالفعل، لذا هذه المعلومة بلا فائدة، لكن ما أثار دهشته هو معرفته بهذه المعلومة.
علاوة على ذلك، مركز التلاشي ملاذًا للقراصنة، وتم بيع جميع أنواع العناصر، من الكنوز المسروقة إلى المعلومات من جميع أنحاء السهول الأسطورية، لذلك خدم هذا المكان أيضًا أغراضه الأخرى.
لقد قاتل معه عندما كان رئيسًا لتحالف زودياك، بل وعانى منه مرات عديدة، لذا، أدرك أن جوهر قانون الضوء هو ما يريده حقًا، واشتم رائحة الانتقام الحلو.
ثم هناك معلومات عن جوهر قانون الفضاء، ولكن لضيقه، ليست هذه الذكرى كاملة، ولم يحصل إلا على جزء منها، مما جعله يشعر بالضيق لفترة من الوقت، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
لقد كان يتوقع بالفعل هذا النوع من الرد منه لأنه كان يعلم أنه ليس أو كريمًا؛ ولن يترك هذه الفرصة تمر للانتقام.
ومع ذلك، يأمل في الحصول على بعض الأدلة من مجال الأشباح، ليس هذا فحسب، بل يشتبه في أن الملك الشبح قد يكون لديه معلومات عن جواهر قانونية أخرى أيضًا، لأنه بدا وكأنه يبحث عن شيء يتعلق بها، لكن للأسف، تلك الأجزاء من ذكرياته مفقودة.
الآن، بات أكثر يقينًا أن تحوله إلى قرصان نجمي له علاقة برئيس التحالف الحالي، ملك الحرب العملاق، لأن مجرة العناصر الغامضة كانت يومًا ما مجال ملك البطولة، بينما هي الآن تحت سيطرة ملك الحرب العملاق
ومع ذلك، لا يزال يتعين عليه الحصول على جوهر قانون الضوء أولاً؛ باستخدامه، سيكون لديه جوهر قانون لعنصرين من أصل اثني عشر.
لقد فوجئ ملك البطولة قليلاً بكلماته، وفجأة، ظهرت ابتسامة ماكرة وقاسية على وجهه؛ لقد عرف أنه لن يقول هذه الكلمات إذا رغب في شيء وحصل عليه تمامًا.
أما بالنسبة لسبب قيام الملك الشبح بإبرام صفقة مع ملك البطولة، الذي من المفترض أن يكون عدوه اللدود، فإن هذا الجزء من الذاكرة مفقودًا أيضًا، لكنه يشتبه في أن الأمر له علاقة بأن يصبح ملك البطولة قرصانا نجميا وسقوطه من النعمة.
لهذا السبب، وعلى الرغم من معرفته بوجود ملك العندليب هنا، إلا أنه لم يكشف عن هذه المعلومات أبدًا وأخفاها حتى لا يكتشفها ملك القمر الدموي ويدمر هذه البيادق.
في الواقع، حتى أنه اشتبه في أن الملك الشبح له علاقة بهذا لأن ذلك الرجل كان متآمرا ويمكنه أن يفعل أي شيء للحصول على ما يريد.
في الواقع، حتى أنه اشتبه في أن الملك الشبح له علاقة بهذا لأن ذلك الرجل كان متآمرا ويمكنه أن يفعل أي شيء للحصول على ما يريد.
من كل ما استطاع أن يجمعه من ذاكرته، كان الملك الشبح يريد شيئًا في حوزة ملك البطولة، لذلك استخدم الشيء الأكثر إغراءً، جوهر قانون الضوء، وهو القانون الذي فهمه ملك البطولة!
لم يبدو مرتبكًا من تكتيكاته لتخويفه، في الواقع، أصبح أكثر يقينًا من أنه يحتاج حقًا إلى جوهر قانون الضوء، ولم يستطع التفكير في أي شيء يمكن أن يقدمه له في هذه المرحلة لوضع ضغينته جانبًا.
علاوة على ذلك، من رد فعله، من الواضح أن الملك الشبح قد سرقه.
لقد قاتل معه عندما كان رئيسًا لتحالف زودياك، بل وعانى منه مرات عديدة، لذا، أدرك أن جوهر قانون الضوء هو ما يريده حقًا، واشتم رائحة الانتقام الحلو.
لكن هذا ليس له علاقة به، إذ انه مستعد لعقد هذه الصفقة سلميًا، فمعارضته ليست في صالحه على أي حال، في الواقع، إذا أراد حقًا قتله، سيكون عليه كشف حقيقته، ثم عليه أن أبادة مركز التلاشي بأكمله.
جوهر القانون الأول هو جوهر قانون الموت في وادي الغسق الذي بلا شمس، والذي اخذه بالفعل، لذا هذه المعلومة بلا فائدة، لكن ما أثار دهشته هو معرفته بهذه المعلومة.
كل ما سيحصل عليه هو حيوية الدم، وإلاّ فلربما يجعل نيكس تنشر بذورها الكابوسية، لكنه سيقضي أيضًا على قراصنة النجوم من جميع الفصائل، مما سيفيدهم أكثر منه.
ومع ذلك، عندما سمع كلمات “مجرة العناصر الغامضة”، انقلبت تعابير وجهه 180 درجة، حيث اتسعت عيناه، واندلعت تموجات سحرية مرعبة من جسده بينما حلَّت رغبةٌ قاتلة محلَّ ملامحه اللامبالية.
قراصنة النجوم ليسو لصوصًا أو قتلة، لكنهم منعوا الكثيرين من السفر بحرية في محيط النجوم، وخاصةً بفضل وجود ملك البطولة، حتى الملوك الأسطوريون لم يجرؤوا على المغامرة بدخول محيط النجوم علنًا، خوفًا من أن يلاحقهم.
من كل ما استطاع أن يجمعه من ذاكرته، كان الملك الشبح يريد شيئًا في حوزة ملك البطولة، لذلك استخدم الشيء الأكثر إغراءً، جوهر قانون الضوء، وهو القانون الذي فهمه ملك البطولة!
الميزة الأهم للاحتفاظ بقراصنة النجوم هي كونهم أعداءً لاتحاد زودياك الليلي وأعراق المحيط، لذا لم يُرِد رحيلهم، في الواقع، أفكاره مشابهة لأفكار الملك الشبح، إذ دعم أيضًا قراصنة النجوم سرًا لإثارة المشاكل للفصائل الأخرى.
لهذا السبب، وعلى الرغم من معرفته بوجود ملك العندليب هنا، إلا أنه لم يكشف عن هذه المعلومات أبدًا وأخفاها حتى لا يكتشفها ملك القمر الدموي ويدمر هذه البيادق.
من كل ما استطاع أن يجمعه من ذاكرته، كان الملك الشبح يريد شيئًا في حوزة ملك البطولة، لذلك استخدم الشيء الأكثر إغراءً، جوهر قانون الضوء، وهو القانون الذي فهمه ملك البطولة!
“لن أنقض العقد، سأستبدلها مجددًا؛ لا أحتاجها كلها، أحتاج فقط 10.000 قطرة من جوهر قانون الضوء”
“لن أنقض العقد، سأستبدلها مجددًا؛ لا أحتاجها كلها، أحتاج فقط 10.000 قطرة من جوهر قانون الضوء”
لقد فوجئ ملك البطولة قليلاً بكلماته، وفجأة، ظهرت ابتسامة ماكرة وقاسية على وجهه؛ لقد عرف أنه لن يقول هذه الكلمات إذا رغب في شيء وحصل عليه تمامًا.
حصل جاكوب على العديد من الأشياء من الملك الشبح ، ليس فقط مظهره وقوته ولكن أيضًا العديد من الكنوز، والأهم من ذلك، ذكرياته. مع أنه لم يُرِد فعل ذلك في البداية، إلا أنه اعترف بأنه كنز غير متوقع، لم تكن أكبر غنيمة كنوزه، بل معلومات عن ثلاثة أنواع من جوهر القانون
لقد قاتل معه عندما كان رئيسًا لتحالف زودياك، بل وعانى منه مرات عديدة، لذا، أدرك أن جوهر قانون الضوء هو ما يريده حقًا، واشتم رائحة الانتقام الحلو.
لقد كان يتوقع بالفعل هذا النوع من الرد منه لأنه كان يعلم أنه ليس أو كريمًا؛ ولن يترك هذه الفرصة تمر للانتقام.
أجاب بابتسامة عريضة: “عشرة آلاف قطرة فقط؟ حسنًا، لقد أعطيتني بركة صغيرة آنذاك، لذا، يمكنني بالفعل التداول، لكن المهم هو أنني أريد أن أرى صدقك، أخبرني، ماذا ستقدم؟”
ومع ذلك، يأمل في الحصول على بعض الأدلة من مجال الأشباح، ليس هذا فحسب، بل يشتبه في أن الملك الشبح قد يكون لديه معلومات عن جواهر قانونية أخرى أيضًا، لأنه بدا وكأنه يبحث عن شيء يتعلق بها، لكن للأسف، تلك الأجزاء من ذكرياته مفقودة.
لقد كان يتوقع بالفعل هذا النوع من الرد منه لأنه كان يعلم أنه ليس أو كريمًا؛ ولن يترك هذه الفرصة تمر للانتقام.
حدق فيه وكأنه يرغب في تمزيقه إربًا، قائلًا: “لديك جرأة لتذكر ذلك الاسم أمامي، لكن بما أنك تعرف المغزى خلفه، أريدك أن تعطيني إجابةً بسيطةً تحت عقد القسم، إذا استطعت، فسأتعامل معك دون تردد أو حيل.”
“من ابتسامتك المُقززة، أعلم أنك تُريد إبتزازي، لكن دعني أوضح: جوهر قانون الضوء ليس بتلك الأهمية لي، مع ذلك، ما أعرضه عليك هو ما ترغب به بشدة، لذا، سأقدم لك هذا العرض لمرة واحدة فقط، ولن أكرره، لك حرية الرفض، وستنتهي هذه المحادثة، لذا، إليك عرضي: سأمنحك تصريح دخول مجرة العناصر الغامضة”
ثم هناك معلومات عن جوهر قانون الفضاء، ولكن لضيقه، ليست هذه الذكرى كاملة، ولم يحصل إلا على جزء منها، مما جعله يشعر بالضيق لفترة من الوقت، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
لم يبدو مرتبكًا من تكتيكاته لتخويفه، في الواقع، أصبح أكثر يقينًا من أنه يحتاج حقًا إلى جوهر قانون الضوء، ولم يستطع التفكير في أي شيء يمكن أن يقدمه له في هذه المرحلة لوضع ضغينته جانبًا.
ومع ذلك، يأمل في الحصول على بعض الأدلة من مجال الأشباح، ليس هذا فحسب، بل يشتبه في أن الملك الشبح قد يكون لديه معلومات عن جواهر قانونية أخرى أيضًا، لأنه بدا وكأنه يبحث عن شيء يتعلق بها، لكن للأسف، تلك الأجزاء من ذكرياته مفقودة.
ومع ذلك، عندما سمع كلمات “مجرة العناصر الغامضة”، انقلبت تعابير وجهه 180 درجة، حيث اتسعت عيناه، واندلعت تموجات سحرية مرعبة من جسده بينما حلَّت رغبةٌ قاتلة محلَّ ملامحه اللامبالية.
لقد قاتل معه عندما كان رئيسًا لتحالف زودياك، بل وعانى منه مرات عديدة، لذا، أدرك أن جوهر قانون الضوء هو ما يريده حقًا، واشتم رائحة الانتقام الحلو.
حدق فيه وكأنه يرغب في تمزيقه إربًا، قائلًا: “لديك جرأة لتذكر ذلك الاسم أمامي، لكن بما أنك تعرف المغزى خلفه، أريدك أن تعطيني إجابةً بسيطةً تحت عقد القسم، إذا استطعت، فسأتعامل معك دون تردد أو حيل.”
أجاب بابتسامة عريضة: “عشرة آلاف قطرة فقط؟ حسنًا، لقد أعطيتني بركة صغيرة آنذاك، لذا، يمكنني بالفعل التداول، لكن المهم هو أنني أريد أن أرى صدقك، أخبرني، ماذا ستقدم؟”
لم يُرهَب بنية القتل، بل ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ مخيفة وهو يرى رد فعله، لقد كان يصطاد في المياه العكرة، لكنه لم يتوقع أن يصطاد السمكة بهذه السرعة.
الميزة الأهم للاحتفاظ بقراصنة النجوم هي كونهم أعداءً لاتحاد زودياك الليلي وأعراق المحيط، لذا لم يُرِد رحيلهم، في الواقع، أفكاره مشابهة لأفكار الملك الشبح، إذ دعم أيضًا قراصنة النجوم سرًا لإثارة المشاكل للفصائل الأخرى.
الآن، بات أكثر يقينًا أن تحوله إلى قرصان نجمي له علاقة برئيس التحالف الحالي، ملك الحرب العملاق، لأن مجرة العناصر الغامضة كانت يومًا ما مجال ملك البطولة، بينما هي الآن تحت سيطرة ملك الحرب العملاق
♤♤♤
♤♤♤
على الرغم من أنه لم يكن يعرف مقدار جوهر قانون الموت الموجود في مقبرة الظلال، إلا أنه استنتج أن لعنة الغسق بلا شمس ستنتجها بلا شك.
الآن، بات أكثر يقينًا أن تحوله إلى قرصان نجمي له علاقة برئيس التحالف الحالي، ملك الحرب العملاق، لأن مجرة العناصر الغامضة كانت يومًا ما مجال ملك البطولة، بينما هي الآن تحت سيطرة ملك الحرب العملاق
