بطن اللهب (1)
في اللحظة التي اخترق فيها جاكوب الحدود، الأمر كما لو أنه عبر حجابًا خفيًا من النار؛ التفت العالم فجأة حوله.
رمال سوداء رمادية تدور تحت سماء نحاسية، لا تُكسر إلا بتلال حجر السج المتصدعة وبقايا هيكلية لما قد يكون وحوشاً أو هياكل عملاقة في الماضي، أبراج سرابية تتلألأ على الأفق، لتختفي عند التحديق مباشرة.
تغلغل في تلك اللحظة حرٌّ مرعب في كيانه كله، ليس حراً عادياً، بل نوعاً أعمق يُدرك عبر الروح.
في هذه اللحظة، انقضَّ الكائن بينما انضغط الفضاء المحيط بحرٍّ مرعب، حتى ملك أسطوري قد لا يستطيع الهروب من هذا السجن الناري.
علاوة على ذلك، وبحِسِّه الحالي، شعر وكأن الصحراء تراقبه، الكثبان الرملية التي كانت ساكنة قبل لحظات بدت الآن تتحرك!
“اشتعل!”
الآن، بدت صحراء سراب الرماد ممتدة بلا نهاية، لا ميتة ولا حية.
مع ذلك، ليس قلقاً لأنه يمتلك قلادة اللانهاية ليلجأ إليها إذا دعت الحاجة، الآن، أراد استعادة شعلة اليانغ بأسرع ما يمكن.
رمال سوداء رمادية تدور تحت سماء نحاسية، لا تُكسر إلا بتلال حجر السج المتصدعة وبقايا هيكلية لما قد يكون وحوشاً أو هياكل عملاقة في الماضي، أبراج سرابية تتلألأ على الأفق، لتختفي عند التحديق مباشرة.
لكن عند هذه النقطة، بينما يمر بتمثال ثعبان مكسور نصف مدفون بأجنحة محطمة، توقف فجأة حينما رصدت عيناه شيئاً خارجاً عن المألوف تماماً.
عندما نظر إلى الخلف، اختفت الأرض خلفه كما لو أن الصحراء ابتلعتها، تومضت عيناه بلمحة من التوجس ولكن بمزيد من الفضول.
تومضت عينا الحكم فرأى على الفور بنية هذا الكائن وحدد نواة أثيرية.
باتجاه الخريطة، سار إلى الأمام، تُطلق روحه النجردة إشعاعاً عبر الحر مع كل خطوة، هذه بداية رحلته عبر صحراء سراب الرماد!
رفع يده، وتلألأت الخريطة استجابةً، متراجعة خلفه، لم يستطع السماح بتعرضها للتلف، رغم أنه سيتطلب ملكاً أسطورياً لإلحاق الضرر بها، مع ذلك، هذا الكائن لديه مستوى عالٍ في إتقان القانون، لذا هو قادر على إيذائها.
بينما يسير في هذه الصحراء اللامتناهية بتضاريسها المتحولة باستمرار، وحرِّها المحرق للأرواح، رغم هيكله العظمي، كلما تعمق وزاد مشيه، كلما شعر برهبة هذه الصحراء الغريبة.
علاوة على ذلك، وبحِسِّه الحالي، شعر وكأن الصحراء تراقبه، الكثبان الرملية التي كانت ساكنة قبل لحظات بدت الآن تتحرك!
مع ذلك، ليس قلقاً لأنه يمتلك قلادة اللانهاية ليلجأ إليها إذا دعت الحاجة، الآن، أراد استعادة شعلة اليانغ بأسرع ما يمكن.
مع ذلك، اختفى جاكوب فجأة في ومضة من الشرر، ليظهر مرة أخرى على بعد عشرات الأقدام إلى الجانب، أخطأ المولود الناري هدفه رغم تأمينه للمحيط.
لكن القول أسهل من الفعل، لأن الوقت مرّ ولم تظهر الخريطة أي علامات توقف، وظلت قوة الجذب كما هي.
وبالتالي، تحول السوط الناري في يده إلى لهب متأجج، وانطلق للأمام، اخترق طبقات التشويه الضعيفة، وطعن بنصل ناره المتقد في قلب لنواة الكائن الأثيري.
في هذه اللحظة، طافت خريطة كوكبة اللهب بجانبه كشمس مصغرة، تدور وتتأرجح وأحياناً تخفت عندما ينحرف عن المسار.
فقط همسة صدت حيث مات
نبض كوكبتها الحالي يشير إلى الجنوب الشرقي—مسار متعرج عبر عواصف رملية تتحرك في دوامات بطيئة متعمدة.
عند هذه النقطة، بدا قانون النار يستجيب لهذه الأرض، شعر وكأن الصحراء مصنوعة من نار نسيت كيف تحترق.
شخر جاكوب ثم انفجر سوط من جمر النار من يده الحرة، يكتسح حوله محرقاً دائرة رونية في الهواء.
بينما كان يتساءل عن المسافة التي قطعها، أنَّت الرمال فجأة، لا رياح، لا حركة، الأمر كصوت—بلا كلمات لكنه بدائي.
هذه ظاهرة نادرة أخرى، تشير إلى أنه اخترق عميقاً جداً في صحراء سراب الرماد، مع ذلك، تخلص منهم لأنهم لا يزالون بلا ند لقوته المطلقة.
تجمد جاكوب فجأة، التفت، بدت الكثبان خلفه قد تحركت.
لو كان هناك متتبع خبير قد سافر في صحراء سراب الرماد من قبل، لتعرف على هذا المخلوق، يدعونه “مواليد الرماد الناريين”، كائن حي مفارقي أصلي، وُلِد من السراب وقانون النار داخل الصحراء، يتغذى على القوة الروحية والوهم معاً.
وفجأة، من بحر الرماد، ارتفع مخلوق لم يره من قبل—كيان مشوَّه من اللهب والغبار، بطول عشرة أقدام، يزحف على ستة أطراف ممدودة مصنوعة من نصف زجاج ونصف عظم متقشر، رأسه كتلة منصهرة، تتردد بين سحلية وابن آوى، بلا شكل حقيقي، أطلق صرخة صامتة، فتماوج الفضاء المحيط.
رفع يده، وتلألأت الخريطة استجابةً، متراجعة خلفه، لم يستطع السماح بتعرضها للتلف، رغم أنه سيتطلب ملكاً أسطورياً لإلحاق الضرر بها، مع ذلك، هذا الكائن لديه مستوى عالٍ في إتقان القانون، لذا هو قادر على إيذائها.
لو كان هناك متتبع خبير قد سافر في صحراء سراب الرماد من قبل، لتعرف على هذا المخلوق، يدعونه “مواليد الرماد الناريين”، كائن حي مفارقي أصلي، وُلِد من السراب وقانون النار داخل الصحراء، يتغذى على القوة الروحية والوهم معاً.
“اشتعل!”
علاوة على ذلك، طولهم يمثل رتبة قوتهم، المولود الناري أمامه بطول عشرة أمتار، مما يعني أنه في رتبة اللورد الأسطوري، بينما مولود ناري من رتبة الملك الأسطوري سيصل طوله فوق 30 متراً!
مع ذلك، اختفى جاكوب فجأة في ومضة من الشرر، ليظهر مرة أخرى على بعد عشرات الأقدام إلى الجانب، أخطأ المولود الناري هدفه رغم تأمينه للمحيط.
مع ذلك، هذا أول كائن حي صادفه في هذه الصحراء المهجورة منذ دخوله، تومضت عيناه وهو يستشعر وجود هذا الكائن الذي احتوى على قانون نار عميق.
فقط همسة صدت حيث مات
رفع يده، وتلألأت الخريطة استجابةً، متراجعة خلفه، لم يستطع السماح بتعرضها للتلف، رغم أنه سيتطلب ملكاً أسطورياً لإلحاق الضرر بها، مع ذلك، هذا الكائن لديه مستوى عالٍ في إتقان القانون، لذا هو قادر على إيذائها.
في هذه اللحظة، انقضَّ الكائن بينما انضغط الفضاء المحيط بحرٍّ مرعب، حتى ملك أسطوري قد لا يستطيع الهروب من هذا السجن الناري.
مع ذلك، اختفى جاكوب فجأة في ومضة من الشرر، ليظهر مرة أخرى على بعد عشرات الأقدام إلى الجانب، أخطأ المولود الناري هدفه رغم تأمينه للمحيط.
مع ذلك، اختفى جاكوب فجأة في ومضة من الشرر، ليظهر مرة أخرى على بعد عشرات الأقدام إلى الجانب، أخطأ المولود الناري هدفه رغم تأمينه للمحيط.
لكن المولود الناري لم يتوقف، بل ضرب بمخلب زجاجي يشوه الضوء كالمنظار الملون. سخر جاكوب قبل أن يرد بضربة إصبعه المشحون بمانا ناري كالبلازما على طرفه، فقط ليتحول إلى غبار ويعيد التشكل خلفه.
تغلغل في تلك اللحظة حرٌّ مرعب في كيانه كله، ليس حراً عادياً، بل نوعاً أعمق يُدرك عبر الروح.
شخر جاكوب ثم انفجر سوط من جمر النار من يده الحرة، يكتسح حوله محرقاً دائرة رونية في الهواء.
“اشتعل!”
وفجأة، من بحر الرماد، ارتفع مخلوق لم يره من قبل—كيان مشوَّه من اللهب والغبار، بطول عشرة أقدام، يزحف على ستة أطراف ممدودة مصنوعة من نصف زجاج ونصف عظم متقشر، رأسه كتلة منصهرة، تتردد بين سحلية وابن آوى، بلا شكل حقيقي، أطلق صرخة صامتة، فتماوج الفضاء المحيط.
انفجر الرون فجأة بزهرة من النار الخضراء! هذه تعويذة فريدة ابتكرها بإتقان قانون النار وبمساعدة المعرفة التي اكتسبها من المدينة الخالدة، هو الحالي أصبح أكثر براعة بكثير في القوانين والسحر مما كان قبل مائة عام.
بينما يسير في هذه الصحراء اللامتناهية بتضاريسها المتحولة باستمرار، وحرِّها المحرق للأرواح، رغم هيكله العظمي، كلما تعمق وزاد مشيه، كلما شعر برهبة هذه الصحراء الغريبة.
لم يحرق الانفجارة الكائن، بل تغلغلت في بنيته الوهمية، مجبرة إياه على تثبيت جسده لمقاومة الزهرة الفوضوية.
مع ذلك، ليس قلقاً لأنه يمتلك قلادة اللانهاية ليلجأ إليها إذا دعت الحاجة، الآن، أراد استعادة شعلة اليانغ بأسرع ما يمكن.
تومضت عينا الحكم فرأى على الفور بنية هذا الكائن وحدد نواة أثيرية.
انفجر الرون فجأة بزهرة من النار الخضراء! هذه تعويذة فريدة ابتكرها بإتقان قانون النار وبمساعدة المعرفة التي اكتسبها من المدينة الخالدة، هو الحالي أصبح أكثر براعة بكثير في القوانين والسحر مما كان قبل مائة عام.
وبالتالي، تحول السوط الناري في يده إلى لهب متأجج، وانطلق للأمام، اخترق طبقات التشويه الضعيفة، وطعن بنصل ناره المتقد في قلب لنواة الكائن الأثيري.
في هذه اللحظة، طافت خريطة كوكبة اللهب بجانبه كشمس مصغرة، تدور وتتأرجح وأحياناً تخفت عندما ينحرف عن المسار.
لا يعرف مدى صعوبة قتل مولود ناري بسبب هذه النواة بالتحديد، ولهذا السبب يتجنبه الجميع كالطاعون، خاصة مواليد النار من رتبة الملك الأسطوري، حتى الملوك الأسطوريون يرتعبون منهم.
لكن عند هذه النقطة، بينما يمر بتمثال ثعبان مكسور نصف مدفون بأجنحة محطمة، توقف فجأة حينما رصدت عيناه شيئاً خارجاً عن المألوف تماماً.
لكن في هذه اللحظة، ولثانية واحدة، رأى المولود الناري جاكوب—ليس كفريسة، بل كشيء يخافه، ثم تحطم، انهار جسده إلى رماد يشبه غبار النجوم، الذي تلاشى فوراً في رياح الصحراء، لا جثة، لا بقايا، لا نواة.
غارقاً بعمق في الرماد الرملي، حذاء بحجم بشري، ليس له بوضوح.
فقط همسة صدت حيث مات
وفجأة، من بحر الرماد، ارتفع مخلوق لم يره من قبل—كيان مشوَّه من اللهب والغبار، بطول عشرة أقدام، يزحف على ستة أطراف ممدودة مصنوعة من نصف زجاج ونصف عظم متقشر، رأسه كتلة منصهرة، تتردد بين سحلية وابن آوى، بلا شكل حقيقي، أطلق صرخة صامتة، فتماوج الفضاء المحيط.
“مَنْ… يُوقِد… النارَ… في الرماد؟”
عندما تحول المولود الناري إلى رماد صوفي، لم يتردد جاكوب طويلاً، التفت نحو الخريطة الطافية مرة أخرى، لقد تحولت مجدداً، زاد سرعته، الوقت هنا زلق، ولم يستطع تحمل التأخير.
بينما كان يتساءل عن المسافة التي قطعها، أنَّت الرمال فجأة، لا رياح، لا حركة، الأمر كصوت—بلا كلمات لكنه بدائي.
لكن هذا لم يكن لقاؤه الأول أو الأخير مع مواليد النار، وبعد ساعات قليلة من أول لقاء، وجد نفسه محاطاً بمجموعة منهم، وليس واحداً فقط!
فقط همسة صدت حيث مات
هذه ظاهرة نادرة أخرى، تشير إلى أنه اخترق عميقاً جداً في صحراء سراب الرماد، مع ذلك، تخلص منهم لأنهم لا يزالون بلا ند لقوته المطلقة.
تغلغل في تلك اللحظة حرٌّ مرعب في كيانه كله، ليس حراً عادياً، بل نوعاً أعمق يُدرك عبر الروح.
استمر الوقت في المرور بينما تقدم؛ أصبح شكله الوحيد الشاذ في هذه الصحراء المرعبة.
استمر الوقت في المرور بينما تقدم؛ أصبح شكله الوحيد الشاذ في هذه الصحراء المرعبة.
لكن عند هذه النقطة، بينما يمر بتمثال ثعبان مكسور نصف مدفون بأجنحة محطمة، توقف فجأة حينما رصدت عيناه شيئاً خارجاً عن المألوف تماماً.
“اشتعل!”
غارقاً بعمق في الرماد الرملي، حذاء بحجم بشري، ليس له بوضوح.
فقط همسة صدت حيث مات
تومضت عيناه بعنف: “أثر قدم!؟”
مع ذلك، اختفى جاكوب فجأة في ومضة من الشرر، ليظهر مرة أخرى على بعد عشرات الأقدام إلى الجانب، أخطأ المولود الناري هدفه رغم تأمينه للمحيط.
لكن هذا لم يكن لقاؤه الأول أو الأخير مع مواليد النار، وبعد ساعات قليلة من أول لقاء، وجد نفسه محاطاً بمجموعة منهم، وليس واحداً فقط!
♤♤♤
عندما نظر إلى الخلف، اختفت الأرض خلفه كما لو أن الصحراء ابتلعتها، تومضت عيناه بلمحة من التوجس ولكن بمزيد من الفضول.
تومضت عيناه بعنف: “أثر قدم!؟”
