نيزة رماد اللهب (2)
“الدورة الثالثة لتوليد الجمر… دوامة الترمُّد!”
لا شك أن نيزا شبه طاغوت حقيقية بلا عيوب.
في هذه اللحظة، انفجرت موجة دائرية من صدر نيزا، غمرت جاكوب مثل مد من الجمر، ليس هجومًا مباشرًا بل إمحاءً، أكلت النار الطاقة لا الجسد.
“الدورة الثالثة لتوليد الجمر… دوامة الترمُّد!”
توهج دفاعه تحت وطأة قانونها الغريب، بدأ يخفت قليلًا، ومع ذلك، أصبح جادًا عندما شعر بأن نيران نيزا الغريبة بدأت تؤثر حتى في قوته الروحية.
بووووم!
تومضت عيناه وهو يحاول تحليل هذا القانون الغامض: ‘يا لها من نار غريبة… لا تهدف للقتل… كأنها تريد تطهيرًا… إعادة كل شيء إلى رماد والبدء من جديد…’
في هذه اللحظة، رد جاكوب أخيرًا، تدفقت موجة من البرق المشتعل في راحته، بينما تجسدت في يده الأخرى نار كثيفة، بإرادته، بدأ البرق والنار يتشابكان قبل أن يكثفهما في رمح ناري برقي، بقوة انفجارية، أطلق هذا القانون المرعب نحو نيزا، محطمًا دوامة الرماد.
لكن نيزا صُدمت أكثر عندما رأته لا يزال واقفًا رغم هجوم “دوامة الترمد”، علاوة على ذلك، هو بوضوح لا يأخذها على محمل الجد ويبدو أنه “يستوعب” طريقها في قانون النار.
علاوة على ذلك، تجسد في هذه اللحظة خيال مبهم لآلة موسيقية قديمة خلفها، جاعلاً الجو كله خانقًا وغامضًا.
في هذه اللحظة، رد جاكوب أخيرًا، تدفقت موجة من البرق المشتعل في راحته، بينما تجسدت في يده الأخرى نار كثيفة، بإرادته، بدأ البرق والنار يتشابكان قبل أن يكثفهما في رمح ناري برقي، بقوة انفجارية، أطلق هذا القانون المرعب نحو نيزا، محطمًا دوامة الرماد.
رغم أنه شعر أن فورتيغاش ليس بسيطًا كما يبدو، إلا أنه لم يتوقع أن يكون قويًا بما يكفي للانتصار على شبه طاغوت بهذه السرعة، علاوة على ذلك، يعرف أن غالريث بنفس مستوى نيزا، ومع ذلك لم يصمد الأول حتى دقيقة.
بووووم!
انتفض لأنه تعرف على هذا الصوت؛ إنه صوت فورتيغاش، ولم يستطع إلا أن يلقي نظرة على الجانب الآخر، وما شهده أذهله.
ضربته أصابتها، لكن بدل الاختراق، تحطم جسدها إلى دخان، تبعثر كغبار على الريح.
انتفض لأنه تعرف على هذا الصوت؛ إنه صوت فورتيغاش، ولم يستطع إلا أن يلقي نظرة على الجانب الآخر، وما شهده أذهله.
ليعود ظهورها خلفه، يتشكل جسدها من نفس الدخان، متوهجة عروق الجمر فيه أكثر من ذي قبل.
“الدورة الثانية من بعث الجمر… العودة إلى الرماد!”
“يا لك من مخلوق غريب… لديك نواتان سحريتان فطريتان، وفهمت قانون الفراغ، ونارك تحمل بصمات الفناء… حتى برقك يحمل دمارًا… مع ذلك تبدو جاهلًا تمامًا بكيفية استخدام مواهبك كما ينبغي… يا له من إهدار.” همست بصوت حزين وفخور. “قد تقتلني، لكني سأعود أقوى في كل مرة، هذا هو بعث الجمر!”
اشتعل الرمز فورًا وانطلق نحو جاكوب كالبرق، لكنه لم يصطدم بحاجزه كما في السابق؛ بل توقف فجأة فوقه وبدأ يتوسع إلى دائرة خماسية ضخمة مليئة بعلامات رونية قرمزية.
اندهش جاكوب عند سماع هذا التقييم غير المتوقع عن ناره وبرقه، هذه المرة الأولى التي يشير فيها أحد إلى تفرد النوى السحرية التي حصل عليها عبر فن الطبيعة.
‘هل انتصر بهذه السرعة؟’
تومضت عيناه بعمق: ‘قراري بعدم استخدام أوراقي الرابحة صحيح، مرداء النار هؤلاء يبدو أن لهم إرادة مستقلة، وقتالهم تجربة تعليمية نادرة، إن استطاع المرء حقًا فهم قوانينهم..’
تومضت عيناه بعمق: ‘قراري بعدم استخدام أوراقي الرابحة صحيح، مرداء النار هؤلاء يبدو أن لهم إرادة مستقلة، وقتالهم تجربة تعليمية نادرة، إن استطاع المرء حقًا فهم قوانينهم..’
‘علاوة على ذلك، يبدو هذا الاختبار موجهاً خصيصًا لقانون النار، لكنه مختلف أيضًا، قوانين فريدة متحدة مع قانون النار، هذا يشبه نظريتي في دمج القوانين، لكنني لم ألمس السطح بعد؛ بينما نحتوا طريقهم الخاص، هل هذه هي القوة الحقيقية لشبه طاغوت؟’ فكر وهو ينظر إلى نيزا التي على وشك بدء هجوم جديد.
تومضت عيناه بعمق: ‘قراري بعدم استخدام أوراقي الرابحة صحيح، مرداء النار هؤلاء يبدو أن لهم إرادة مستقلة، وقتالهم تجربة تعليمية نادرة، إن استطاع المرء حقًا فهم قوانينهم..’
كما توقع، انفجر فجأة شكل نيزا كله في انفجار رملي قرمزي صاعد، وتحولت هيئتها إلى شكل أنحف وأكثر تحديدًا، نبضت عروق جمرها بالذهب لا القرمزي.
انتفض لأنه تعرف على هذا الصوت؛ إنه صوت فورتيغاش، ولم يستطع إلا أن يلقي نظرة على الجانب الآخر، وما شهده أذهله.
علاوة على ذلك، تجسد في هذه اللحظة خيال مبهم لآلة موسيقية قديمة خلفها، جاعلاً الجو كله خانقًا وغامضًا.
لكنه عميقًا جدًا لاستيعابه في لحظات، ولم يرد أن يصبح ضعيفًا بالمبالغة في تقدير قدراته والاستسلام للطمع.
عندما رأى جاكوب خيال الآلة القديمة المبهمة، تومضت عيناه بعنف
رغم أنها فشلت في كسر دفاعاته، إلا أنه لا شك أن الجهد المبذول للحفاظ عليها ارتفع بشكل هائل.
‘إسطرلاب سماوي!’
“يا لك من مخلوق غريب… لديك نواتان سحريتان فطريتان، وفهمت قانون الفراغ، ونارك تحمل بصمات الفناء… حتى برقك يحمل دمارًا… مع ذلك تبدو جاهلًا تمامًا بكيفية استخدام مواهبك كما ينبغي… يا له من إهدار.” همست بصوت حزين وفخور. “قد تقتلني، لكني سأعود أقوى في كل مرة، هذا هو بعث الجمر!”
هذه المرة الأولى التي يرى فيها هيكلاً غير مكتمل لإسطرلاب سماوي غير خاصته، هذا الهيكل المبهم هو نظام شبه خيالي حقيقي، وحتى هيكل الآلي شبه الخيالي الميكانيك الأسود لم يستطع تقليد إسطرلاب سماوي.
لكنه عميقًا جدًا لاستيعابه في لحظات، ولم يرد أن يصبح ضعيفًا بالمبالغة في تقدير قدراته والاستسلام للطمع.
لا شك أن نيزا شبه طاغوت حقيقية بلا عيوب.
♤♤♤
في هذه اللحظة، صدح صوت متعجرف مألوف فجأة في رأسه: “هيه، ألا تستطيع حتى التعامل مع شبح عجوز؟ كيف تجرؤ على السعي لنار اليانغ؟”
لذا قرر أيضًا إنهاء الأمر وهو يغمغم باستخفاف: “عجلة هلاك الحياة – إفتراس الحياة!”
انتفض لأنه تعرف على هذا الصوت؛ إنه صوت فورتيغاش، ولم يستطع إلا أن يلقي نظرة على الجانب الآخر، وما شهده أذهله.
ليعود ظهورها خلفه، يتشكل جسدها من نفس الدخان، متوهجة عروق الجمر فيه أكثر من ذي قبل.
فورتيغاش لا يزال واقفًا بشموخ وفخر، لكن غالريث الغاضب لم يعد مرئيًا إلا آثار نيران بيضاء وفوهة كبيرة.
رغم أنها فشلت في كسر دفاعاته، إلا أنه لا شك أن الجهد المبذول للحفاظ عليها ارتفع بشكل هائل.
‘هل انتصر بهذه السرعة؟’
‘علاوة على ذلك، يبدو هذا الاختبار موجهاً خصيصًا لقانون النار، لكنه مختلف أيضًا، قوانين فريدة متحدة مع قانون النار، هذا يشبه نظريتي في دمج القوانين، لكنني لم ألمس السطح بعد؛ بينما نحتوا طريقهم الخاص، هل هذه هي القوة الحقيقية لشبه طاغوت؟’ فكر وهو ينظر إلى نيزا التي على وشك بدء هجوم جديد.
رغم أنه شعر أن فورتيغاش ليس بسيطًا كما يبدو، إلا أنه لم يتوقع أن يكون قويًا بما يكفي للانتصار على شبه طاغوت بهذه السرعة، علاوة على ذلك، يعرف أن غالريث بنفس مستوى نيزا، ومع ذلك لم يصمد الأول حتى دقيقة.
في هذه اللحظة، رد جاكوب أخيرًا، تدفقت موجة من البرق المشتعل في راحته، بينما تجسدت في يده الأخرى نار كثيفة، بإرادته، بدأ البرق والنار يتشابكان قبل أن يكثفهما في رمح ناري برقي، بقوة انفجارية، أطلق هذا القانون المرعب نحو نيزا، محطمًا دوامة الرماد.
الأهم أنه لم يشهد قوة فورتيغاش أو الطريقة التي استخدمها لهزيمة خصمه بهذه السرعة، مع ذلك، أصبح الآن في حالة تأهب كاملة ضد هذا العدو رأس الكبش.
كما بدا أن نيزا لم تهتم بما حدث على الجانب الآخر، لأن خصمها جاكوب.
‘حسنًا، الانتصار السريع أو البطيء لا شأن لي به، قد أستخدم هذه الفرصة لأبدو ضعيفًا ومتعبًا، استخدام غروره ضده…’ تومضت لمحة سخرية في عينيه وتوقف عن الاهتمام بالمتباهي رأس الكبش.
كما بدا أن نيزا لم تهتم بما حدث على الجانب الآخر، لأن خصمها جاكوب.
في هذه اللحظة، صدح صوت متعجرف مألوف فجأة في رأسه: “هيه، ألا تستطيع حتى التعامل مع شبح عجوز؟ كيف تجرؤ على السعي لنار اليانغ؟”
تومض الإسطرلاب السماوي المبهم خلفها بينما تشكل رمز غامض أمامها كختم قديم مشبع بقصد النار الجليل.
فورتيغاش لا يزال واقفًا بشموخ وفخر، لكن غالريث الغاضب لم يعد مرئيًا إلا آثار نيران بيضاء وفوهة كبيرة.
“الدورة الثانية من بعث الجمر… العودة إلى الرماد!”
اشتعل الرمز فورًا وانطلق نحو جاكوب كالبرق، لكنه لم يصطدم بحاجزه كما في السابق؛ بل توقف فجأة فوقه وبدأ يتوسع إلى دائرة خماسية ضخمة مليئة بعلامات رونية قرمزية.
اشتعل الرمز فورًا وانطلق نحو جاكوب كالبرق، لكنه لم يصطدم بحاجزه كما في السابق؛ بل توقف فجأة فوقه وبدأ يتوسع إلى دائرة خماسية ضخمة مليئة بعلامات رونية قرمزية.
ضربته أصابتها، لكن بدل الاختراق، تحطم جسدها إلى دخان، تبعثر كغبار على الريح.
حين غطته الدائرة تمامًا، سقط عليه شلال بركاني من نيران ذهبية حمراء، حاملاً نية تدمير مرعبة.
لذا قرر أيضًا إنهاء الأمر وهو يغمغم باستخفاف: “عجلة هلاك الحياة – إفتراس الحياة!”
هذه المرة، القانون في هذا الهجوم أقوى وأعظم بكثير من الهجوم السابق، بدأت قوة جاكوب الروحية تضعف بمعدل ينذر بالخطر.
رغم أنه شعر أن فورتيغاش ليس بسيطًا كما يبدو، إلا أنه لم يتوقع أن يكون قويًا بما يكفي للانتصار على شبه طاغوت بهذه السرعة، علاوة على ذلك، يعرف أن غالريث بنفس مستوى نيزا، ومع ذلك لم يصمد الأول حتى دقيقة.
رغم أنها فشلت في كسر دفاعاته، إلا أنه لا شك أن الجهد المبذول للحفاظ عليها ارتفع بشكل هائل.
اشتعل الرمز فورًا وانطلق نحو جاكوب كالبرق، لكنه لم يصطدم بحاجزه كما في السابق؛ بل توقف فجأة فوقه وبدأ يتوسع إلى دائرة خماسية ضخمة مليئة بعلامات رونية قرمزية.
‘لا يمكن تبديد المزيد من المانا والقوة الروحية، فلا يزال هناك أربعة أعداء آخرين…’ حاول استيعاب قانون النار بأقصى قدراته.
لكنه عميقًا جدًا لاستيعابه في لحظات، ولم يرد أن يصبح ضعيفًا بالمبالغة في تقدير قدراته والاستسلام للطمع.
الأهم أنه لم يشهد قوة فورتيغاش أو الطريقة التي استخدمها لهزيمة خصمه بهذه السرعة، مع ذلك، أصبح الآن في حالة تأهب كاملة ضد هذا العدو رأس الكبش.
لذا قرر أيضًا إنهاء الأمر وهو يغمغم باستخفاف: “عجلة هلاك الحياة – إفتراس الحياة!”
تومضت عيناه وهو يحاول تحليل هذا القانون الغامض: ‘يا لها من نار غريبة… لا تهدف للقتل… كأنها تريد تطهيرًا… إعادة كل شيء إلى رماد والبدء من جديد…’
اشتعل الرمز فورًا وانطلق نحو جاكوب كالبرق، لكنه لم يصطدم بحاجزه كما في السابق؛ بل توقف فجأة فوقه وبدأ يتوسع إلى دائرة خماسية ضخمة مليئة بعلامات رونية قرمزية.
♤♤♤
في هذه اللحظة، انفجرت موجة دائرية من صدر نيزا، غمرت جاكوب مثل مد من الجمر، ليس هجومًا مباشرًا بل إمحاءً، أكلت النار الطاقة لا الجسد.
هذه المرة الأولى التي يرى فيها هيكلاً غير مكتمل لإسطرلاب سماوي غير خاصته، هذا الهيكل المبهم هو نظام شبه خيالي حقيقي، وحتى هيكل الآلي شبه الخيالي الميكانيك الأسود لم يستطع تقليد إسطرلاب سماوي.
