صدور الحكم 2
عقل البياض لا يزال في فوضى عارمة، لأنه من الصعب عليه أن يتخيل أنه عاد ليكون سرعوف فراغ في رتبة نصف طاغوت، ناهيك عن أن كل شيء حدث بسرعة كبيرة، دون فرصة للمقاومة، وذلك قد شلّ عقله.
رد جاكوب باقتضاب: “كدت أن أموت داخل قطعتي الأثرية الطاغوتية، أتظن أنني في مزاج للاحتفال؟ علاوة على ذلك، طالما أنه على قيد الحياة، سيظل يحدث الفوضى بمجرد استعادته لقوته، لذا، أحتاج أن أعرف كم لدي من الوقت.”
ورغم أنه كان مستعدًا للتضحية بكل شيء من أجل سيده، إلا أنه عندما انقطع اتصاله في الفضاء اللانهائي، بدا أنه طور إرادة للبقاء.
علاوة على ذلك، كان مستعدًا للتضحية بكل ما لديه إذا استطاع قتل “الزنديق”، لكنه فشل، وعلم أنه داخل هذا الفضاء المرعب لن تكون له أي فرصة، وأخيرًا، صار الهروب مستحيلاً لأنه لم يستطع الفرار حتى بعد كشف جسده الحقيقي، فكيف بالأحرى الآن.
في تلك اللحظة، تحرك جاكوب أخيرًا للمرة الأولى منذ ظهور البياض: “لعنة السُبات”
شعر البياض فجأة أن ذهنه أصبح فارغًا، وكل الفوضى في عقله تبددت، لم يحاول حتى المقاومة لأنه شعر بالارتياح والسلام المريب بينما سقط جسده ببطء أمامه.
نظر بلا مبالاة بينما جسد البياض يسقط، لأنه قد توقع ذلك بالفعل، ففي النهاية، البياض قد جُرّ إلى نفس رتبته، وعندما يتعلق الأمر بنفس المستوى، لا يوجد من ينافسه ما لم يكونوا ورثة الكتب الطاغوتية.
“ورغم أن صائد الدماغ سيتطور بالتأكيد مرة أخرى، إلا أنك ستندم بشدة، وأخيرًا، لا يجب عليك أبدًا إخراج جسد السرعوف الفراغي أو أي من ممتلكاته خارج الفضاء اللانهائي.”
في هذه اللحظة، نقل صوته عبر ذهنه: “نيكس، بما أنك شاهدتِ كل شيء، لست بحاجة لأن أخبركِ بنوع الكائن الذي نتعامل معه ونوع الفرصة التي سأمنحكِ إياها.”
علاوة على ذلك، لم يحاول حتى استجواب البياض رغم علمه بأنه كنز دفين من المعرفة التي لا تُتصور، لكنه لن يكون جاكوب إذا فشل في استغلال هذه الفرصة النادرة إلى أقصى حد.
في تلك اللحظة، توقف عن التحدث مع الخلود وقرر أخيرًا استخدام الطريقة الوحيدة المتبقية للتعامل مع البياض، وقد ألمح الخلود بالفعل إلى أن هذه الطريقة مجدية.
في هذه اللحظة، نقل صوته عبر ذهنه: “نيكس، بما أنك شاهدتِ كل شيء، لست بحاجة لأن أخبركِ بنوع الكائن الذي نتعامل معه ونوع الفرصة التي سأمنحكِ إياها.”
“كم سيبقى في حالته الحالية؟” سأل الخلود بلا مبالاة.
“أوه، تعال، لقد أسقطت للتو سرعوف فراغ في رتبة طاغوت قانون أعلى بثمن زهيد قدره 100,000 سنة فقط من العمر، أعتقد أن هذا يستحق الاحتفال قليلاً على الأقل.” تظاهر بالتذمر.
علاوة على ذلك، كان مستعدًا للتضحية بكل ما لديه إذا استطاع قتل “الزنديق”، لكنه فشل، وعلم أنه داخل هذا الفضاء المرعب لن تكون له أي فرصة، وأخيرًا، صار الهروب مستحيلاً لأنه لم يستطع الفرار حتى بعد كشف جسده الحقيقي، فكيف بالأحرى الآن.
رد جاكوب باقتضاب: “كدت أن أموت داخل قطعتي الأثرية الطاغوتية، أتظن أنني في مزاج للاحتفال؟ علاوة على ذلك، طالما أنه على قيد الحياة، سيظل يحدث الفوضى بمجرد استعادته لقوته، لذا، أحتاج أن أعرف كم لدي من الوقت.”
لمعَت عيناه ببرود وهو يرد: “أنت تعلم بالضبط ما أخطط له، لذا لا تضيع وقتي، وأخبرني إن كانت لدي فرصة أم لا.”
“هيهيهي، لديك نقطة هناك…” ضحك الخلود بمكر، “…لكن إذا أردت التخلص منه، فقط اقتله وانتهى الأمر، كل مشاكلك ستزول.”
في هذه اللحظة، نقل صوته عبر ذهنه: “نيكس، بما أنك شاهدتِ كل شيء، لست بحاجة لأن أخبركِ بنوع الكائن الذي نتعامل معه ونوع الفرصة التي سأمنحكِ إياها.”
“هيهيهي، لديك نقطة هناك…” ضحك الخلود بمكر، “…لكن إذا أردت التخلص منه، فقط اقتله وانتهى الأمر، كل مشاكلك ستزول.”
لمعَت عيناه ببرود وهو يرد: “أنت تعلم بالضبط ما أخطط له، لذا لا تضيع وقتي، وأخبرني إن كانت لدي فرصة أم لا.”
في هذه اللحظة، نقل صوته عبر ذهنه: “نيكس، بما أنك شاهدتِ كل شيء، لست بحاجة لأن أخبركِ بنوع الكائن الذي نتعامل معه ونوع الفرصة التي سأمنحكِ إياها.”
لكنه قرر أن يبقى صامتًا لأن الخلود قد منحه بالفعل هذه المعلومة الضخمة، ولا يمكنه أيضًا إنكار حقيقة أنه لو لم يمنحه ذلك الدليل حول عيني الحكم، لربما كان قد مات بالفعل.
“هاهاهاها…” انفجر الخلود في ضحك جامح وكأنه مسرور للغاية، “حسنًا، حسنًا، للإجابة على سؤالك، لو كان ميزان العدل قد أُطلق بواسطة إنسان عدالة أصيل، لكان محدودًا حسب سلالته ورتبته.”
“بالضبط! إلا إذا أردت ‘إنهاء’ الحكم، و’العفو’ عنه، وهو بالمناسبة أمر سهل جدًا، فقط فعّل الميزان مرة أخرى وهو في الجوار وفكّر في العفو عنه، وانتهى! لكنني أعلم أنك لن تفعل ذلك، هيهي~.” قهقهَ الخلود.
هذه المرة، اندهش، لأن هذا خارج توقعاته، لكنه سرعان ما هدأ ولم يعد يسأل عن هذا الموضوع لأنه سيعرف قريبًا ما يجري حقًا إذا نجح ما يعتزم فعله.
“لكن في حالتك، أصبح ميزان العدل قدرتك الحصرية، ولم يعد له أي اتصال بذلك العرق، ولن يكون من الخطأ تسميته ‘ميزان اللانهاية‘.”
أدرك جاكوب الحقيقة في تلك اللحظة وأومأ برأسه، والآن يعرف كل ما يحتاج معرفته عن ميزان اللانهاية، لكنه لا يزال لا يخطط لاستخدامه إلا إذا كان في موقف مماثل أو كان لديه عمر هائل.
هذه المرة، اندهش، لأن هذا خارج توقعاته، لكنه سرعان ما هدأ ولم يعد يسأل عن هذا الموضوع لأنه سيعرف قريبًا ما يجري حقًا إذا نجح ما يعتزم فعله.
“ولهذا السبب، بما أن ميزان اللانهاية قد أُطلق عبر دماء اللانهاية الخاصة بك، فسيستمر الحكم طالما أنت موجود”
في تلك اللحظة، تحرك جاكوب أخيرًا للمرة الأولى منذ ظهور البياض: “لعنة السُبات”
أما بالنسبة لإخراج جسد السرعوف الفراغي أو ممتلكاته، فهو مدرك تمامًا لنوع الكائن الذي يتعامل معه، لذا حتى لو لم يحذره، لم يكن يخطط لفعل أي من ذلك.
اتسعت عيناه بدهشة، إذ لم يتوقع أن تكون قدرته القانونية بهذه الجبروت إلى حد الاستمرار حتى وفاته، مما يعني أنه إذا أصبح خالدًا يومًا ما، فمن يحكم عليهم “ميزان اللانهاية” سيسقطون في بؤس أبدي.
اتسعت عيناه بدهشة، إذ لم يتوقع أن تكون قدرته القانونية بهذه الجبروت إلى حد الاستمرار حتى وفاته، مما يعني أنه إذا أصبح خالدًا يومًا ما، فمن يحكم عليهم “ميزان اللانهاية” سيسقطون في بؤس أبدي.
في هذه اللحظة، نظر إلى جسد البياض اللاواعي وسأل: “مما يعني، طالما أنا على قيد الحياة، سيظل إلى الأبد في رتبة شبه-خيالي، دون مجال للتحرر من حكم ميزان اللانهاية؟”
لم يرمش جاكوب حتى عندما توقع الخلود أفكاره الداخلية بشكل مثالي، لأنه اعتاد على ذلك، لكنه انزعج بشدة عندما سمع الجزء المتعلق باوتارخ، لأنه كان يخطط بالضبط لفعل ما كشف عنه الخلود للتو.
“بالضبط! إلا إذا أردت ‘إنهاء’ الحكم، و’العفو’ عنه، وهو بالمناسبة أمر سهل جدًا، فقط فعّل الميزان مرة أخرى وهو في الجوار وفكّر في العفو عنه، وانتهى! لكنني أعلم أنك لن تفعل ذلك، هيهي~.” قهقهَ الخلود.
علاوة على ذلك، كان مستعدًا للتضحية بكل ما لديه إذا استطاع قتل “الزنديق”، لكنه فشل، وعلم أنه داخل هذا الفضاء المرعب لن تكون له أي فرصة، وأخيرًا، صار الهروب مستحيلاً لأنه لم يستطع الفرار حتى بعد كشف جسده الحقيقي، فكيف بالأحرى الآن.
اتسعت عيناه بدهشة، إذ لم يتوقع أن تكون قدرته القانونية بهذه الجبروت إلى حد الاستمرار حتى وفاته، مما يعني أنه إذا أصبح خالدًا يومًا ما، فمن يحكم عليهم “ميزان اللانهاية” سيسقطون في بؤس أبدي.
أدرك جاكوب الحقيقة في تلك اللحظة وأومأ برأسه، والآن يعرف كل ما يحتاج معرفته عن ميزان اللانهاية، لكنه لا يزال لا يخطط لاستخدامه إلا إذا كان في موقف مماثل أو كان لديه عمر هائل.
عقل البياض لا يزال في فوضى عارمة، لأنه من الصعب عليه أن يتخيل أنه عاد ليكون سرعوف فراغ في رتبة نصف طاغوت، ناهيك عن أن كل شيء حدث بسرعة كبيرة، دون فرصة للمقاومة، وذلك قد شلّ عقله.
عقل البياض لا يزال في فوضى عارمة، لأنه من الصعب عليه أن يتخيل أنه عاد ليكون سرعوف فراغ في رتبة نصف طاغوت، ناهيك عن أن كل شيء حدث بسرعة كبيرة، دون فرصة للمقاومة، وذلك قد شلّ عقله.
لكن الخلود لم ينتهِ، إذ تابع: “أوه، وإذا كنت تفكر في استخدام طقوس استعباد حشرة الدم عليه، فلن تنجح لأنه في اللحظة التي تطلق سراحه، ستبطل الطقوس.”
“هيه، حسنًا، يمكنني الإجابة على هذا، لكن فقط هذا.” رد الخلود بشكل غير متوقع، “الإجابة هي… لا! هاهاهاهاها…”
“شيء آخر، إذا كنت ستستدعي صائد الدماغ، لتتمكن ليس فقط من الاستيلاء على جسد السرعوف الفراغي بل أيضًا استعادة ذكرياته، فسأنصحك بشدة ضد ذلك.”
“شيء آخر، إذا كنت ستستدعي صائد الدماغ، لتتمكن ليس فقط من الاستيلاء على جسد السرعوف الفراغي بل أيضًا استعادة ذكرياته، فسأنصحك بشدة ضد ذلك.”
“ورغم أن صائد الدماغ سيتطور بالتأكيد مرة أخرى، إلا أنك ستندم بشدة، وأخيرًا، لا يجب عليك أبدًا إخراج جسد السرعوف الفراغي أو أي من ممتلكاته خارج الفضاء اللانهائي.”
“أوه، تعال، لقد أسقطت للتو سرعوف فراغ في رتبة طاغوت قانون أعلى بثمن زهيد قدره 100,000 سنة فقط من العمر، أعتقد أن هذا يستحق الاحتفال قليلاً على الأقل.” تظاهر بالتذمر.
لكن الخلود لم ينتهِ، إذ تابع: “أوه، وإذا كنت تفكر في استخدام طقوس استعباد حشرة الدم عليه، فلن تنجح لأنه في اللحظة التي تطلق سراحه، ستبطل الطقوس.”
“أما لماذا أخبرك بكل هذا، فلا تسأل أو حتى تفكر في الأمر حتى تكمل مرحلتي التالية، لكن الوسائل الأخرى ليست سيئة للغاية، هيه~!”
“هاهاهاها…” انفجر الخلود في ضحك جامح وكأنه مسرور للغاية، “حسنًا، حسنًا، للإجابة على سؤالك، لو كان ميزان العدل قد أُطلق بواسطة إنسان عدالة أصيل، لكان محدودًا حسب سلالته ورتبته.”
“ولهذا السبب، بما أن ميزان اللانهاية قد أُطلق عبر دماء اللانهاية الخاصة بك، فسيستمر الحكم طالما أنت موجود”
لم يرمش جاكوب حتى عندما توقع الخلود أفكاره الداخلية بشكل مثالي، لأنه اعتاد على ذلك، لكنه انزعج بشدة عندما سمع الجزء المتعلق باوتارخ، لأنه كان يخطط بالضبط لفعل ما كشف عنه الخلود للتو.
لم يرمش جاكوب حتى عندما توقع الخلود أفكاره الداخلية بشكل مثالي، لأنه اعتاد على ذلك، لكنه انزعج بشدة عندما سمع الجزء المتعلق باوتارخ، لأنه كان يخطط بالضبط لفعل ما كشف عنه الخلود للتو.
“لذا، أريد منكِ أن تغرسي بذرة غازي الكوابيس وتستخدمي إنتان الكوابيس على هذا السرعوف الفراغي”
أما بالنسبة لإخراج جسد السرعوف الفراغي أو ممتلكاته، فهو مدرك تمامًا لنوع الكائن الذي يتعامل معه، لذا حتى لو لم يحذره، لم يكن يخطط لفعل أي من ذلك.
♤♤♤
اتسعت عيناه بدهشة، إذ لم يتوقع أن تكون قدرته القانونية بهذه الجبروت إلى حد الاستمرار حتى وفاته، مما يعني أنه إذا أصبح خالدًا يومًا ما، فمن يحكم عليهم “ميزان اللانهاية” سيسقطون في بؤس أبدي.
لكنه قرر أن يبقى صامتًا لأن الخلود قد منحه بالفعل هذه المعلومة الضخمة، ولا يمكنه أيضًا إنكار حقيقة أنه لو لم يمنحه ذلك الدليل حول عيني الحكم، لربما كان قد مات بالفعل.
“هل تعتقد أنه مرتبط أيضًا بذلكما الرجلين؟” سأل، مشيرًا بوضوح إلى قدّيس دستن والخالد نمرود.
“هاهاهاها…” انفجر الخلود في ضحك جامح وكأنه مسرور للغاية، “حسنًا، حسنًا، للإجابة على سؤالك، لو كان ميزان العدل قد أُطلق بواسطة إنسان عدالة أصيل، لكان محدودًا حسب سلالته ورتبته.”
“أما لماذا أخبرك بكل هذا، فلا تسأل أو حتى تفكر في الأمر حتى تكمل مرحلتي التالية، لكن الوسائل الأخرى ليست سيئة للغاية، هيه~!”
يميل بشكل خاص نحو الخالد نمرود بسبب أصل البياض، لكنه لا يزال يشعر أن هناك شيئًا لا يبدو متطابقًا، ويتوقع أيضًا ألا يجيب الخلود على هذا السؤال وأن يتجاهله كعادته، ومع ذلك سأل.
“هيه، حسنًا، يمكنني الإجابة على هذا، لكن فقط هذا.” رد الخلود بشكل غير متوقع، “الإجابة هي… لا! هاهاهاهاها…”
“هيه، حسنًا، يمكنني الإجابة على هذا، لكن فقط هذا.” رد الخلود بشكل غير متوقع، “الإجابة هي… لا! هاهاهاهاها…”
هذه المرة، اندهش، لأن هذا خارج توقعاته، لكنه سرعان ما هدأ ولم يعد يسأل عن هذا الموضوع لأنه سيعرف قريبًا ما يجري حقًا إذا نجح ما يعتزم فعله.
اتسعت عيناه بدهشة، إذ لم يتوقع أن تكون قدرته القانونية بهذه الجبروت إلى حد الاستمرار حتى وفاته، مما يعني أنه إذا أصبح خالدًا يومًا ما، فمن يحكم عليهم “ميزان اللانهاية” سيسقطون في بؤس أبدي.
في تلك اللحظة، توقف عن التحدث مع الخلود وقرر أخيرًا استخدام الطريقة الوحيدة المتبقية للتعامل مع البياض، وقد ألمح الخلود بالفعل إلى أن هذه الطريقة مجدية.
رد جاكوب باقتضاب: “كدت أن أموت داخل قطعتي الأثرية الطاغوتية، أتظن أنني في مزاج للاحتفال؟ علاوة على ذلك، طالما أنه على قيد الحياة، سيظل يحدث الفوضى بمجرد استعادته لقوته، لذا، أحتاج أن أعرف كم لدي من الوقت.”
“لذا، أريد منكِ أن تغرسي بذرة غازي الكوابيس وتستخدمي إنتان الكوابيس على هذا السرعوف الفراغي”
علاوة على ذلك، هذه الطريقة في أعلى قائمته منذ البداية لأنها ستمنحه أعلى عائد بأقل خسائر من البياض.
يميل بشكل خاص نحو الخالد نمرود بسبب أصل البياض، لكنه لا يزال يشعر أن هناك شيئًا لا يبدو متطابقًا، ويتوقع أيضًا ألا يجيب الخلود على هذا السؤال وأن يتجاهله كعادته، ومع ذلك سأل.
في هذه اللحظة، نقل صوته عبر ذهنه: “نيكس، بما أنك شاهدتِ كل شيء، لست بحاجة لأن أخبركِ بنوع الكائن الذي نتعامل معه ونوع الفرصة التي سأمنحكِ إياها.”
“ولهذا السبب، بما أن ميزان اللانهاية قد أُطلق عبر دماء اللانهاية الخاصة بك، فسيستمر الحكم طالما أنت موجود”
“لكن في حالتك، أصبح ميزان العدل قدرتك الحصرية، ولم يعد له أي اتصال بذلك العرق، ولن يكون من الخطأ تسميته ‘ميزان اللانهاية‘.”
“لذا، أريد منكِ أن تغرسي بذرة غازي الكوابيس وتستخدمي إنتان الكوابيس على هذا السرعوف الفراغي”
أدرك جاكوب الحقيقة في تلك اللحظة وأومأ برأسه، والآن يعرف كل ما يحتاج معرفته عن ميزان اللانهاية، لكنه لا يزال لا يخطط لاستخدامه إلا إذا كان في موقف مماثل أو كان لديه عمر هائل.
♤♤♤
“أما لماذا أخبرك بكل هذا، فلا تسأل أو حتى تفكر في الأمر حتى تكمل مرحلتي التالية، لكن الوسائل الأخرى ليست سيئة للغاية، هيه~!”
“هيهيهي، لديك نقطة هناك…” ضحك الخلود بمكر، “…لكن إذا أردت التخلص منه، فقط اقتله وانتهى الأمر، كل مشاكلك ستزول.”
