الزنديق الحقيقي
ظل الصندوق الجلدي صامتًا تحت تدقيقه وكأنه يفكر حقًا في إيجابيات وسلبيات قبول عرضه.
علاوة على ذلك، كان قد أوضح للتو أنه لن يتركه يذهب مهما حدث، وفي حالته الراهنة، ليست هناك حقًا طريقة لمقاومته.
ومع ذلك، هو متردد لأنه ببساطة ضعيف جدًا الآن، لكن في أعماقه، هو خائف حقًا من تهديداته وعرف أنها ليست وعودًا فارغة.
فجأة، ومضت عيناه بصدمة أخرى وهو يفكر في شيء آخر، وسرعان ما سأل الصندوق للتأكيد: “انتظر، لقد قلت أيضًا أنني ‘زنديق عرق الحشرات الخيالية’، أليس كذلك؟ إذن هل يعني ذلك أن ‘البياض’ كان يطارد حشرة خيالية، وليس ‘الملعون’؟”
اشتعلت عينا جاكوب بلمعة من النشوة إذ ظن أنه قد أقنع حقًا هذه الأداة الطاغوتية باتباعه بمحض إرادته، مما يعني أنه قد حصل لتوه على كنز دفين لطاغوت قانون أعلى.
في هذه اللحظة، تكلم أخيرًا: “يمكنني الموافقة على اتباعك…”
علاوة على ذلك، هناك شيء آخر ذكره للتو جعله يشك: “أكثر من 2500 عام؟ إذا كنت تحاول خداعي، كان ينبغي أن تتأكد من حقائقك أولاً، لأنه منذ أكثر من 2450 عامًا…”
اشتعلت عينا جاكوب بلمعة من النشوة إذ ظن أنه قد أقنع حقًا هذه الأداة الطاغوتية باتباعه بمحض إرادته، مما يعني أنه قد حصل لتوه على كنز دفين لطاغوت قانون أعلى.
“أخمن أن التداخل يجب أن يكون بسبب هذا الفضاء الآن، لكن لفترة قصيرة، أصبح موضع الزنديق واضحًا، مما مكّن السيد ‘البياض’ من العثور عليك، علاوة على ذلك، تفاعلت البوصلة فورًا مع وجودك، مما عزز وجودك كزنديق” اوضح.
لكنه لم ينتهِ بعد، إذ تابع: “ومع ذلك، عليك أولاً أن تثبت نفسك، أحتاج إلى التأكد من أنك تملك حقًا ما يلزم لتتجاوز رتبة طاغوت القانون الأعلى، سرعوف الفراغ”
“أولاً، أخبرني أي نوع من الحشرات الخيالية أنت، وما هي رتبتك بينهم؟” سأل بفضول.
“أخمن أن التداخل يجب أن يكون بسبب هذا الفضاء الآن، لكن لفترة قصيرة، أصبح موضع الزنديق واضحًا، مما مكّن السيد ‘البياض’ من العثور عليك، علاوة على ذلك، تفاعلت البوصلة فورًا مع وجودك، مما عزز وجودك كزنديق” اوضح.
انضغطت عيناه إلى أشعة وهو يسأل ببرود: “ما الذي تريدني أن أفعله لأطمئنك؟”
“أولاً، أخبرني أي نوع من الحشرات الخيالية أنت، وما هي رتبتك بينهم؟” سأل بفضول.
“أخمن أن التداخل يجب أن يكون بسبب هذا الفضاء الآن، لكن لفترة قصيرة، أصبح موضع الزنديق واضحًا، مما مكّن السيد ‘البياض’ من العثور عليك، علاوة على ذلك، تفاعلت البوصلة فورًا مع وجودك، مما عزز وجودك كزنديق” اوضح.
لكنه فوجئ بهذا السؤال غير المتوقع إذ ومضت عيناه بلمعة من الشك: “حشرة خيالية؟ لماذا تظن اني منهم؟”
لكنه فوجئ بهذا السؤال غير المتوقع إذ ومضت عيناه بلمعة من الشك: “حشرة خيالية؟ لماذا تظن اني منهم؟”
فجأة، ومضت عيناه بصدمة أخرى وهو يفكر في شيء آخر، وسرعان ما سأل الصندوق للتأكيد: “انتظر، لقد قلت أيضًا أنني ‘زنديق عرق الحشرات الخيالية’، أليس كذلك؟ إذن هل يعني ذلك أن ‘البياض’ كان يطارد حشرة خيالية، وليس ‘الملعون’؟”
“همف! لا تحاول الإنكار أكثر، أنت الزنديق من عرق الحشرات الخيالية الذي كان السيد ‘البياض’ يطارده منذ 2500 عام بإرادة الأسمى!” صرح وكأنه يذكر حقيقة.
ولهذا السبب، لا يستطيع توضيح كل شيء سوى الصندوق، الذي بدا أنه يعرف الكثير عن السرعوف.
اندهش عندما سمع هذا الكشف غير المتوقع، لأنه إذا كان ما كشفه للتو صحيحًا، فإن كل ما افترضه بشأن هوية السرعوف كان خاطئًا.
لكن لهذا السبب بالضبط، أصبح أكثر حيرة وهو يلقي نظرة على جسد السرعوف الفاقد للوعي، ورغب حقًا في إجراء بحث روحي فورًا، لقد ظن أنه فهم كل شيء عن نواياه، لكنه الآن فقط أدرك أنه لا يعرف شيئًا.
علاوة على ذلك، ليس لدى الصندوق سبب لخداعه بهذه الطريقة، أو كان بإمكانه تقديم عذر أكثر تصديقًا لإرباكه، ومع ذلك بدا واثقًا جدًا.
صار روح الأداة غاضبا بل وبدى محبطا، إذ ظن أن الزنديق ما زال يحاول إنكار كل شيء أو يختبره عمدًا.
علاوة على ذلك، هناك شيء آخر ذكره للتو جعله يشك: “أكثر من 2500 عام؟ إذا كنت تحاول خداعي، كان ينبغي أن تتأكد من حقائقك أولاً، لأنه منذ أكثر من 2450 عامًا…”
قبل أن يتمكن من إكمال جملته، صرح روح القطعة فورًا: “كنت في السهول السفلى، أليس كذلك؟ همف، أنا لا أحاول خداعك لأنه ليس لدي أي سبب لتخريب مفاوضاتنا”
في تلك اللحظة، الأمر وكأن ضبابًا كثيفًا قد انجلى من عقل جاكوب لأنه عرف ما حدث بالفعل، وأكد أيضًا من هو الزنديق الحقيقي إذ ربط الخيوط بسرعة البرق.
ظل الصندوق الجلدي صامتًا تحت تدقيقه وكأنه يفكر حقًا في إيجابيات وسلبيات قبول عرضه.
اندهش بقدر ما ذهل، لأن حقيقة كونه من السهول السفلى ليست معروفة لأي شخص في السهول الأسطورية، ناهيك عن أن روح القطعة قد خمن تمامًا أين كان في ذلك الوقت، مما يعني أنه يقول الحقيقة
لكنه فوجئ بهذا السؤال غير المتوقع إذ ومضت عيناه بلمعة من الشك: “حشرة خيالية؟ لماذا تظن اني منهم؟”
لكن لهذا السبب بالضبط، أصبح أكثر حيرة وهو يلقي نظرة على جسد السرعوف الفاقد للوعي، ورغب حقًا في إجراء بحث روحي فورًا، لقد ظن أنه فهم كل شيء عن نواياه، لكنه الآن فقط أدرك أنه لا يعرف شيئًا.
♤♤♤
في هذه اللحظة، تكلم أخيرًا: “يمكنني الموافقة على اتباعك…”
ومع ذلك، لم يرغب في المخاطرة بتدمير روحه وإفساد كل ما خطط له، ناهيك عن احتمالية 99% أن يفشل في إجراء بحث روحي عليه على الرغم من حالته المختومة.
ولهذا السبب، لا يستطيع توضيح كل شيء سوى الصندوق، الذي بدا أنه يعرف الكثير عن السرعوف.
علاوة على ذلك، ليس لدى الصندوق سبب لخداعه بهذه الطريقة، أو كان بإمكانه تقديم عذر أكثر تصديقًا لإرباكه، ومع ذلك بدا واثقًا جدًا.
فجأة، ومضت عيناه بصدمة أخرى وهو يفكر في شيء آخر، وسرعان ما سأل الصندوق للتأكيد: “انتظر، لقد قلت أيضًا أنني ‘زنديق عرق الحشرات الخيالية’، أليس كذلك؟ إذن هل يعني ذلك أن ‘البياض’ كان يطارد حشرة خيالية، وليس ‘الملعون’؟”
“أخمن أن التداخل يجب أن يكون بسبب هذا الفضاء الآن، لكن لفترة قصيرة، أصبح موضع الزنديق واضحًا، مما مكّن السيد ‘البياض’ من العثور عليك، علاوة على ذلك، تفاعلت البوصلة فورًا مع وجودك، مما عزز وجودك كزنديق” اوضح.
“بالطبع وما هو هذا الملعون؟ حسنًا، بالنظر إلى كيف أعلنك الأسمى زنديقًا، أخمن أنك مقدر لك أن تكون ملعونًا إلى الأبد، لكن السيد ‘البياض’ لم يذكر أي شيء عن ‘الملعون’، وكل ما أراده هو إعادة الزنديق إلى الأسمى.”
‘كانت ملكة اللاميا واقفة خلفي مباشرة عندما واجهني السرعوف بتلك البوصلة المصنوعة خصيصًا لاصطياد زنديق عرق الحشرات الخيالية.’
“لكن في أسوأ السيناريوهات، كما حدث سابقًا، كان للسيد ‘البياض’ السلطة المطلقة للقضاء عليك على الرغم من الوجود الخفي وراءك.”
لكنه لم ينتهِ بعد، إذ تابع: “ومع ذلك، عليك أولاً أن تثبت نفسك، أحتاج إلى التأكد من أنك تملك حقًا ما يلزم لتتجاوز رتبة طاغوت القانون الأعلى، سرعوف الفراغ”
“ومع ذلك، كانت النتيجة خارجة تمامًا عن توقعاته، بل وتجاوزت رؤية الأسمى”
صار روح الأداة غاضبا بل وبدى محبطا، إذ ظن أن الزنديق ما زال يحاول إنكار كل شيء أو يختبره عمدًا.
ومع ذلك، لا يعرف أن جاكوب نفسه صار محتارًا ومصدومًا من كل ما سمعه للتو، وصار يدرك أيضًا أن السرعوف حقًا لم يكن يطارد الملعون، بل زنديق عرق الحشرات الخيالية.
انضغطت عيناه إلى أشعة وهو يسأل ببرود: “ما الذي تريدني أن أفعله لأطمئنك؟”
مع ذلك، ليس أحمقًا، وعندما فكر في الزنديق الفعلي، خطر في ذهنه احد بالفعل، وأصبح أكثر جدية.
لكنه ما زال بحاجة إلى التأكيد أولاً، إذ سأل: “إذن ما شأن تلك البوصلة البيضاء السداسية؟ ما هي حقًا، ولماذا تتفاعل بوجودي؟”
“آه، كانت ‘البوصلة’ التي وهبها الأسمى، والتي يمكنها توجيه السيد ‘البياض’ نحو الموقع العام للزنديق لأن شيئا ما كان يتدخل باستمرار في قدرة الأسمى على تحديد موقع الزنديق.”
مع ذلك، ليس أحمقًا، وعندما فكر في الزنديق الفعلي، خطر في ذهنه احد بالفعل، وأصبح أكثر جدية.
“أخمن أن التداخل يجب أن يكون بسبب هذا الفضاء الآن، لكن لفترة قصيرة، أصبح موضع الزنديق واضحًا، مما مكّن السيد ‘البياض’ من العثور عليك، علاوة على ذلك، تفاعلت البوصلة فورًا مع وجودك، مما عزز وجودك كزنديق” اوضح.
في تلك اللحظة، الأمر وكأن ضبابًا كثيفًا قد انجلى من عقل جاكوب لأنه عرف ما حدث بالفعل، وأكد أيضًا من هو الزنديق الحقيقي إذ ربط الخيوط بسرعة البرق.
علاوة على ذلك، هناك شيء آخر ذكره للتو جعله يشك: “أكثر من 2500 عام؟ إذا كنت تحاول خداعي، كان ينبغي أن تتأكد من حقائقك أولاً، لأنه منذ أكثر من 2450 عامًا…”
‘كانت ملكة اللاميا واقفة خلفي مباشرة عندما واجهني السرعوف بتلك البوصلة المصنوعة خصيصًا لاصطياد زنديق عرق الحشرات الخيالية.’
اشتعلت عينا جاكوب بلمعة من النشوة إذ ظن أنه قد أقنع حقًا هذه الأداة الطاغوتية باتباعه بمحض إرادته، مما يعني أنه قد حصل لتوه على كنز دفين لطاغوت قانون أعلى.
‘أخيرًا، حذرني الخلود من أن استخدام ‘هذا’ يعني مخالفة النظام الطبيعي، وستكون هناك عواقب، وقال شيئًا غامضًا لم أفهمه ذلك اليوم، ومع ذلك مضيت قدمًا، وفي ذلك اليوم، وُلد الزنديق بين عرق الحشرات الخيالية وسَمَّى نفسه اوتارخ !’
ظل الصندوق الجلدي صامتًا تحت تدقيقه وكأنه يفكر حقًا في إيجابيات وسلبيات قبول عرضه.
صار روح الأداة غاضبا بل وبدى محبطا، إذ ظن أن الزنديق ما زال يحاول إنكار كل شيء أو يختبره عمدًا.
♤♤♤
