الشك يحمي الفخر
في هذه اللحظة، لم يجرؤ ملك الحرب العملاق على الاستهانة بهذا اللورد الأسطوري، فظلّ صامتًا لكنه متأهب، بينما بدا الملك الحكيم وملكة العين الروحيّة ودودين، لكنهما أيضًا في حالة ترقّب.
لكن ايليا ليست مثل الأشخاص الذين اعتاد التعامل معهم، فلما سمعت كلماته، رأت أنه يحاول التلاعب بها لاستخراج معلومات أكثر مما اعتبرته غير مؤهلين لمعرفته.
احتقرت ايليا ملك الحرب العملاق لما حدث سابقًا، لكنها ردّت باستخفاف: “الهروب أم لا سيعتمد على قدراتكم، لكن يمكنني ضمان الفرصة، وفي ذلك الوقت، كل ما عليكم فعله هو… الركض”
من ناحية أخرى، أصبحت ايليا الآن مقتنعة بأن هؤلاء القادة الثلاثة لفصيل الحياة لم يعودوا يجرؤون على التقليل من شأنها، وقد نجحت في جعل نفسها غامضة ولا يمكن توقّعها في أذهانهم، مما سيخدم غرضها بشكل كبير.
علاوة على ذلك، هب واثقة من أنه حتى لو كشف هؤلاء الثلاثة قناعها وقرّروا الاتّحاد ضدها، فإنها تستطيع الهروب بسهولة من هذا المكان دون ضرر، وإن بذلت قصارى جهدها، فلا يزال من الممكن الجدل حول من سيكون في موقف الضعف.
لكن ايليا ليست مثل الأشخاص الذين اعتاد التعامل معهم، فلما سمعت كلماته، رأت أنه يحاول التلاعب بها لاستخراج معلومات أكثر مما اعتبرته غير مؤهلين لمعرفته.
“آمل أن تتجاوز اللوردة ما حدث للتو، نحن جميعًا نحاول النجاة من أودية سقوط الموتى، وقد جعل وصولك المفاجئ الجميع مضطربين بطبيعة الحال.” قال الملك الحكيم بأدب وابتسامة ودودة، “والآن وقد حُلّ سوء التفاهم بيننا، أتساءل ما هو العرض الذي تحملينه لفصيل حياتنا؟”
في هذه اللحظة، لم يجرؤ ملك الحرب العملاق على الاستهانة بهذا اللورد الأسطوري، فظلّ صامتًا لكنه متأهب، بينما بدا الملك الحكيم وملكة العين الروحيّة ودودين، لكنهما أيضًا في حالة ترقّب.
احتقرت ايليا ملك الحرب العملاق لما حدث سابقًا، لكنها ردّت باستخفاف: “الهروب أم لا سيعتمد على قدراتكم، لكن يمكنني ضمان الفرصة، وفي ذلك الوقت، كل ما عليكم فعله هو… الركض”
“بالفعل، نحن مهتمون جدًا بأي شيء يمكن أن يساعدنا في الخروج من هذا المكان الملعون، وينبغي أن نسعى أيضًا للتماسك معًا لمحاربة أودية سقوط الموتى.” تدخلت ملكة العين الروحيّة قبل أن تلقي نظرة حادّة ومعبّرة على ملك الحرب العملاق، “أليس كذلك، يا ملك الحرب العملاق؟”
“ففي النهاية، إن أردتم حماية حياتكم، أحتاج إلى طُعم حيّ، وأنتم تملكونه، ولهذا تكبّدت عناء العثور على مخبئكم، لكن بما أنكم متعاطفون جدًا مع شعبكم، فلا مانع لديّ من جعلكم طُعمًا، وبهذه الطريقة قد يتمكن رفاقكم من الهروب.”
“ن-نعم” أومأ ملك الحرب العملاق بذهول وهو يمسح الدم عن فمه.
لكن سلوك ايليا تغيّر بالكامل، وامتلأت بهالة عميقة أثّرت بشدّة على إرادات الملوك الأسطوريين الثلاثة؛ حتى طواطم أرواحهم قُمعت.
ألقت ايليا نظرة على القادة الثلاثة، لكل منهم موقف مختلف تمامًا، وأشادت سرًّا بحكمة معلمها.
“حسنًا، سأمنحكم فرصة أخرى.” ردّت بلا مبالاة، ولم تظهر ودودة أو عدائية، إذ لم تنوي الارتباط بأي شخص هنا، وهي هنا فقط لتحقيق هدفها.
“ن-نعم” أومأ ملك الحرب العملاق بذهول وهو يمسح الدم عن فمه.
“بما أنني في عجلة من أمري، سأخبركم ببساطة بما أريده من فصيلكم،” قالت، وصوتها يحمل إيقاعًا عميقًا، “يمكنني التخلّص من قوّات أودية السقوط لكم، طالما اتبعتم تعليماتي”
اتّسعت عينا الملك الحكيم وملكة العين الروحيّة، وحتى ملك الحرب العملاق الحذر، حين سمعوا كلماتها الواثقة حول التخلّص من قوّات أودية السقوط.
اندهش القادة الثلاثة حين سمعوا خطتها القاسية، أو جزءًا منها على الأقل، ومع سهولة كشفها لها، عرفوا أن هذه المرأة لم تأتِ للتعاون، بل فقط لأنهم يملكون “طُعمًا” يناسب احتياجاتها.
ففي النهاية، هم جميعًا ملوكًا أسطوريين في الذروة، وحتى هم فشلوا في إحداث أيّ أثر في قوّات أودية السقوط، لأنه مهما قتلوا، هناك دائمًا مزيد من اللاموتى تأتي من أعماق أودية سقوط الموتى، وكأن هناك بوابة متصلة مباشرة بالعوالم السفلى هناك.
“بما أنني في عجلة من أمري، سأخبركم ببساطة بما أريده من فصيلكم،” قالت، وصوتها يحمل إيقاعًا عميقًا، “يمكنني التخلّص من قوّات أودية السقوط لكم، طالما اتبعتم تعليماتي”
علاوة على ذلك، مدخل أودية سقوط الموتى يعجّ بجحافل اللاموتى، ولا يستطيع أيّ كائن حيّ الدخول إليه، حتى لو كان ملكًا أسطوريًا يحمل طوطم روح لقانون الفضاء.
لكن الآن، ادّعت هذه الناجية التي تبدو لوردًا أسطوريًا بثقة أنها تستطيع التخلّص من قوّات أودية السقوط بهذه السهولة، فصارو طبيعيًا في حيرة ولديهم شكوك حول ادّعاءاتها.
“ن-نعم” أومأ ملك الحرب العملاق بذهول وهو يمسح الدم عن فمه.
علاوة على ذلك، هؤلاء القادة الثلاثة يعرفون أكثر من أولئك الملوك الأسطوريين العاديين، وقد اشتبهوا منذ زمن طويل في وجود لاميت في رتبة شبه الخيالي مختبئ داخل صميم أودية سقوط الموتى، لذلك لم يجرؤوا حتى على التفكير في القتال حتى الموت معهم.
“بالفعل، نحن مهتمون جدًا بأي شيء يمكن أن يساعدنا في الخروج من هذا المكان الملعون، وينبغي أن نسعى أيضًا للتماسك معًا لمحاربة أودية سقوط الموتى.” تدخلت ملكة العين الروحيّة قبل أن تلقي نظرة حادّة ومعبّرة على ملك الحرب العملاق، “أليس كذلك، يا ملك الحرب العملاق؟”
لكن سلوك ايليا تغيّر بالكامل، وامتلأت بهالة عميقة أثّرت بشدّة على إرادات الملوك الأسطوريين الثلاثة؛ حتى طواطم أرواحهم قُمعت.
كل ما أرادوه هو الخروج من قارة القوس وعدم النظر إلى الوراء أبدًا، لكن هذه المرأة أعطتهم أملًا مجددًا وأخبرتهم أنهم يستطيعون تحقيق المستحيل.
علاوة على ذلك، هب واثقة من أنه حتى لو كشف هؤلاء الثلاثة قناعها وقرّروا الاتّحاد ضدها، فإنها تستطيع الهروب بسهولة من هذا المكان دون ضرر، وإن بذلت قصارى جهدها، فلا يزال من الممكن الجدل حول من سيكون في موقف الضعف.
لكنهم، رغم يأسهم، ليسو أغبياء ليصدّقوا كلّ ما قالته، خاصة مع أصولها المجهولة تمامًا، لكنهم لم يستطيعوا أيضًا رفضها بشكل قاطع لهذا السبب بالذات.
أدرك القادة الثلاثة فجأة أن طريقة تفكير هذه المرأة المتكبّرة شاذ تمامًا.
“ففي النهاية، إن أردتم حماية حياتكم، أحتاج إلى طُعم حيّ، وأنتم تملكونه، ولهذا تكبّدت عناء العثور على مخبئكم، لكن بما أنكم متعاطفون جدًا مع شعبكم، فلا مانع لديّ من جعلكم طُعمًا، وبهذه الطريقة قد يتمكن رفاقكم من الهروب.”
“اغفر لنا تردّدنا، لكن لا يمكننا ببساطة اتّباع تعليمات اللوردة، إذ لا نعرف حتى ما هي خطّتها، وما إذا كانت ستعرض فصيل الحياة بأكمله للخطر.” قال الملك الحكيم بحزم، إذ رأى أن كلماته أكثر من معقولة، وأي شخص في موقفه سيتصرّف بالطريقة نفسها.
لكن ايليا ليست مثل الأشخاص الذين اعتاد التعامل معهم، فلما سمعت كلماته، رأت أنه يحاول التلاعب بها لاستخراج معلومات أكثر مما اعتبرته غير مؤهلين لمعرفته.
“حسنًا، سأمنحكم فرصة أخرى.” ردّت بلا مبالاة، ولم تظهر ودودة أو عدائية، إذ لم تنوي الارتباط بأي شخص هنا، وهي هنا فقط لتحقيق هدفها.
“خطّتي هي خطّتي؛ لا داعي لأن تشغلوا أنفسكم بها.” ردّت ببرود، “طالما تفعلون ما أقول، ستتمكّنون من الهروب من هنا بأرواحكم، لكن إن أردتم إنقاذ أرواح ذلك الوقود الحي في الخارج، فتفضّلوا بضحيّة أنفسكم على أمل حمايتهم.”
ألقت ايليا نظرة على القادة الثلاثة، لكل منهم موقف مختلف تمامًا، وأشادت سرًّا بحكمة معلمها.
“ففي النهاية، إن أردتم حماية حياتكم، أحتاج إلى طُعم حيّ، وأنتم تملكونه، ولهذا تكبّدت عناء العثور على مخبئكم، لكن بما أنكم متعاطفون جدًا مع شعبكم، فلا مانع لديّ من جعلكم طُعمًا، وبهذه الطريقة قد يتمكن رفاقكم من الهروب.”
اندهش القادة الثلاثة حين سمعوا خطتها القاسية، أو جزءًا منها على الأقل، ومع سهولة كشفها لها، عرفوا أن هذه المرأة لم تأتِ للتعاون، بل فقط لأنهم يملكون “طُعمًا” يناسب احتياجاتها.
لكنهم لم يستطيعوا رفضها ببساطة، لأنه مهما اهتموا بمؤسساتهم، فإنهم ما زالوا يقدّرون حياتهم أكثر، وحياتهم أهم من الأعضاء العاديين في فصائلهم، لأنهم هم قادة الفصائل، ممثّلين للمنظمة بأكملها.
علاوة على ذلك، هؤلاء القادة الثلاثة يعرفون أكثر من أولئك الملوك الأسطوريين العاديين، وقد اشتبهوا منذ زمن طويل في وجود لاميت في رتبة شبه الخيالي مختبئ داخل صميم أودية سقوط الموتى، لذلك لم يجرؤوا حتى على التفكير في القتال حتى الموت معهم.
ملك الحرب العملاق، الذي كان واقفًا كتمثال طوال هذا الوقت، تكلّم أخيرًا: “هل تستطيعين حقًا ضمان هروبنا طالما وافقنا على خطّتك؟”
هي متوحدة
احتقرت ايليا ملك الحرب العملاق لما حدث سابقًا، لكنها ردّت باستخفاف: “الهروب أم لا سيعتمد على قدراتكم، لكن يمكنني ضمان الفرصة، وفي ذلك الوقت، كل ما عليكم فعله هو… الركض”
عبس الملك الحكيم وملكة العين الروحيّة قليلًا، لكنهما لم يرفضا هذه المرّة، لأنه إن كانت هناك حقًا فرصة للهروب، فسيكون من الحماقة رفضها فقط للبقاء هنا والموت لاحقًا.
“هل يمكنكِ التوقيع معنا على عهد قسم الروح؟” سأل ملك الحرب العملاق، لأنه رغم قسوته، يحتاج للتأكد من أن هذه المرأة لن تطعنه في الظهر عندما يحين الوقت، وفكّر رفيقاه بنفس الشيء.
من ناحية أخرى، أصبحت ايليا الآن مقتنعة بأن هؤلاء القادة الثلاثة لفصيل الحياة لم يعودوا يجرؤون على التقليل من شأنها، وقد نجحت في جعل نفسها غامضة ولا يمكن توقّعها في أذهانهم، مما سيخدم غرضها بشكل كبير.
لكن سلوك ايليا تغيّر بالكامل، وامتلأت بهالة عميقة أثّرت بشدّة على إرادات الملوك الأسطوريين الثلاثة؛ حتى طواطم أرواحهم قُمعت.
ففي النهاية، هم جميعًا ملوكًا أسطوريين في الذروة، وحتى هم فشلوا في إحداث أيّ أثر في قوّات أودية السقوط، لأنه مهما قتلوا، هناك دائمًا مزيد من اللاموتى تأتي من أعماق أودية سقوط الموتى، وكأن هناك بوابة متصلة مباشرة بالعوالم السفلى هناك.
في تلك اللحظة، تحوّلت تمامًا من خبيرة غامضة إلى مبجلة ملكيّة متكبّرة، وقالت بصوت خالٍ من أيّ مشاعر: “عهد قسم؟ أتجرؤون على الشكّ في كلامي”
اندهش القادة الثلاثة حين سمعوا خطتها القاسية، أو جزءًا منها على الأقل، ومع سهولة كشفها لها، عرفوا أن هذه المرأة لم تأتِ للتعاون، بل فقط لأنهم يملكون “طُعمًا” يناسب احتياجاتها.
“ففي النهاية، إن أردتم حماية حياتكم، أحتاج إلى طُعم حيّ، وأنتم تملكونه، ولهذا تكبّدت عناء العثور على مخبئكم، لكن بما أنكم متعاطفون جدًا مع شعبكم، فلا مانع لديّ من جعلكم طُعمًا، وبهذه الطريقة قد يتمكن رفاقكم من الهروب.”
أدرك القادة الثلاثة فجأة أن طريقة تفكير هذه المرأة المتكبّرة شاذ تمامًا.
أدرك القادة الثلاثة فجأة أن طريقة تفكير هذه المرأة المتكبّرة شاذ تمامًا.
♤♤♤
احتقرت ايليا ملك الحرب العملاق لما حدث سابقًا، لكنها ردّت باستخفاف: “الهروب أم لا سيعتمد على قدراتكم، لكن يمكنني ضمان الفرصة، وفي ذلك الوقت، كل ما عليكم فعله هو… الركض”
هي متوحدة
لكنهم، رغم يأسهم، ليسو أغبياء ليصدّقوا كلّ ما قالته، خاصة مع أصولها المجهولة تمامًا، لكنهم لم يستطيعوا أيضًا رفضها بشكل قاطع لهذا السبب بالذات.
