Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1220

طارقًا على باب الموت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طارقًا على باب الموت

لم تعد قارة القوس الكونية العظمى تبدو كمكان ينتمي إلى الأحياء.

 

 

“…القوس لم تعد ساحة معركة أو حتى يمكن اعتبارها قارة بعد الآن”، قال أحد الكائنات شبه الخيالية، صوته ثقيل. “لقد تحولت إلى مجال حي للكيان الخفي لأخاديد الهاوية، لقد رأيتم جميعًا التقارير، حتى جيوشنا الاستطلاعية اختفت في غضون ساعات بمجرد وصولها إلى محيط الأخاديد.”

من بعيد، صارت ملفوفة في حجاب شاسع ومتحرك من ضباب رمادي-أسود، لم يتصرف كضباب عادي، ينبض، كأنه يتنفس، ويلتوي، كأنه واعٍ.

لأن الجميع في تلك الغرفة عرفوا حقيقة لم يجرؤوا على قولها بصوت عالٍ، كان للإئتلاف الخيالي سيد، ولم يكن خيالي القس، لأنه كان مجرد وكيل مؤقت عُين مؤخرًا.

 

بين الحين والآخر، أشكال باهتة تضغط عليه من الداخل، كشيء يحاول الخروج بمخالبه أو شيء يجر فريسة أعمق في الداخل.

لم تعد قارة القوس الكونية العظمى تبدو كمكان ينتمي إلى الأحياء.

 

لم يستدر خيالي القس فورًا، لكن ابتسامة خفيفة مهملة لمست شفتيه، متناقضة تمامًا مع جانبه الجاد قبل لحظة.

بحلول الآن، عرف الجميع في السهول الأسطورية حقيقة واحدة، بمجرد عبورك ذلك الحجاب، لن تعود، لأن الكيان المرعب الذي يبدو أنه يحكم اللاموتى داخل القارة لن يسمح لك بذلك.

مسح نظره عليهم وأعلن بثقة: “واللاموتى… ليسوا التهديد الحقيقي.”

 

من بعيد، صارت ملفوفة في حجاب شاسع ومتحرك من ضباب رمادي-أسود، لم يتصرف كضباب عادي، ينبض، كأنه يتنفس، ويلتوي، كأنه واعٍ.

ورغم ذلك، ليس الفراغ المحيط حول قارة القوس خاليًا بأي حال، على الأقل ليس اليوم، لأنه صار مكتظًا بآلاف وآلاف من المركبات الفضائية الضخمة التي تحوم في المدار، مشكلة حصارًا خانقًا حول القارة المحجوبة.

 

 

“…هل أنت متأكد؟” صوتها هادئًا، لكنه حمل قشعريرة خافتة: “أن “الملعون” هناك؟”

سفن حربية على شكل حواف شفرات، وقلاع عائمة مليئة بالمدافع، وسفن عضوية تنبض كوحوش حية، وحصون ميكانيكية تشع بقوة باردة محسوبة…

 

 

واحدًا تلو الآخر، تصلبت تعابيرهم، ليس بالشك، بل باليقين، كأنه إذا جاء من طاغوت الحياة الأبدية المباركة، فلا بد أنه صحيح.

بدا الأمر أقل كجيش وأكثر كمنفذين بين النجوم، إذ لم يتحدث أحد عن الانسحاب أو الحذر، لأنهم جاؤوا لشيء واحد، إما السيطرة أو الإبادة!

أضاف آخر ببرود: “حتى مد اللاموتى الخارجي يتضاعف بما يتجاوز التوقعات، إذا أخطأنا في التقدير، لن نفشل فقط، بل سنغذيه أكثر، ملك الليتش اللاميت ومرؤوسوه أقوياء للغاية، وكلهم يسيطرون على مليارات اللاموتى”

 

 

في مركز هذا الأسطول الساحق طافت أكبر سفينة على الإطلاق، كوحش ضخم.

اليوم، اجتمع هذا العدد الكبير من أعضاء الإئتلاف الخيالي في مكان واحد، وهو حدث نادر للغاية.

 

 

بنيتها لوت الفضاء من حولها، سطحها مغطى بمصفوفات رونية متحولة تومض بين الأبعاد، رست سفن أصغر كاملة على جوانبها كطفيليات تتغذى على عملاق.

 

 

بعد توقف، تحدث خيالي الرعد، صوته يزأر كعواصف بعيدة ونظر إلى خيالي القس بتعبير مستاء: “ورغم معرفة كل هذا، نحن هنا، ما زلنا نصر على الدخول ومواجهتهم.”

في الداخل، داخل غرفة القيادة، وقف أحد عشر شخصًا، وكل واحد منهم وحده يمكنه السيطرة على قارة، لأن كل واحد يشع بضغط يشوه الفضاء ذاته، إذ هم جميعًا كائنات شبه خيالية من الإئتلاف الخيالي.

 

 

♤♤♤​

اليوم، اجتمع هذا العدد الكبير من أعضاء الإئتلاف الخيالي في مكان واحد، وهو حدث نادر للغاية.

 

 

بقيت تلك العبارة معلقة، وحتى بين الكائنات شبه الخيالية، ومضت مشاعر القلق، لكنها لم تدم، لأن الإيمان حل محلها.

في المركز وقف الشخص الذي واجهوه جميعًا؛ ليس سوى خيالي القس.

 

 

 

وقف بهدوء، يداه خلف ظهره، تعبيره رزين، شبه صافٍ، ومع ذلك، الهواء حوله يتشوه بمهارة، كأن الفضاء نفسه يتردد في التصرف بشكل طبيعي في حضوره.

مسح نظره عليهم وأعلن بثقة: “واللاموتى… ليسوا التهديد الحقيقي.”

 

لم تعد قارة القوس الكونية العظمى تبدو كمكان ينتمي إلى الأحياء.

حوله أعمدة الإئتلاف الخيالي.

 

 

 

خبالي الجحيم، ألسنة اللهب تلتف بكسل خلف جناحيه، خيالي الرعد، أقواس البرق تتشقق عبر إطاره الضخم، خيالية الحسد القاتلة، صامتة، تراقب، نظرتها حادة ومحسوبة.

“الأهم من ذلك”، تابع: “هذا الفرد ظهر بدقة بعد الاضطراب داخل أخاديد الهاوية، مما لا يمكن أن يعني سوى أنه كان هناك دائمًا، وعلى الأرجح السبب وراء الحدث بأكمله”

 

 

وقف آخرون أيضًا، شخصيات مغطاة بالقوة، كل واحد يحمل سلطته المرعبة الخاصة.

وقف بهدوء، يداه خلف ظهره، تعبيره رزين، شبه صافٍ، ومع ذلك، الهواء حوله يتشوه بمهارة، كأن الفضاء نفسه يتردد في التصرف بشكل طبيعي في حضوره.

 

 

ومع ذلك، رغم أنهم جميعًا متساوون في الرتبة، فهم يستمعون إليه.

 

 

 

“…القوس لم تعد ساحة معركة أو حتى يمكن اعتبارها قارة بعد الآن”، قال أحد الكائنات شبه الخيالية، صوته ثقيل. “لقد تحولت إلى مجال حي للكيان الخفي لأخاديد الهاوية، لقد رأيتم جميعًا التقارير، حتى جيوشنا الاستطلاعية اختفت في غضون ساعات بمجرد وصولها إلى محيط الأخاديد.”

 

 

عندما تحدث، صوته هادئًا لكنه عميق: “لا شيء داخل ذلك الحجاب موجود خارج نطاق بصره.”

أضاف آخر ببرود: “حتى مد اللاموتى الخارجي يتضاعف بما يتجاوز التوقعات، إذا أخطأنا في التقدير، لن نفشل فقط، بل سنغذيه أكثر، ملك الليتش اللاميت ومرؤوسوه أقوياء للغاية، وكلهم يسيطرون على مليارات اللاموتى”

اليوم، اجتمع هذا العدد الكبير من أعضاء الإئتلاف الخيالي في مكان واحد، وهو حدث نادر للغاية.

 

بدا الأمر أقل كجيش وأكثر كمنفذين بين النجوم، إذ لم يتحدث أحد عن الانسحاب أو الحذر، لأنهم جاؤوا لشيء واحد، إما السيطرة أو الإبادة!

بعد توقف، تحدث خيالي الرعد، صوته يزأر كعواصف بعيدة ونظر إلى خيالي القس بتعبير مستاء: “ورغم معرفة كل هذا، نحن هنا، ما زلنا نصر على الدخول ومواجهتهم.”

عندما تحدث، صوته هادئًا لكنه عميق: “لا شيء داخل ذلك الحجاب موجود خارج نطاق بصره.”

 

سرعان ما خلت الغرفة، واحدًا تلو الآخر، غادر الكائنات شبه الخيالية، هالاتهم تتلاشى وعادوا إلى أوامرهم ذات الصلة.

تحولت كل الأعبن إلى خيالي القس، لكنه لم يرد فورًا.

 

 

بدلاً من ذلك، رفع نظره قليلًا، كأنه ينظر إلى ما وراءهم، ما وراء السفينة… ما وراء الواقع ذاته.

لم تعد قارة القوس الكونية العظمى تبدو كمكان ينتمي إلى الأحياء.

 

ارتجف كل أسطورة حاضر في الغرفة، لأنهم جميعًا عرفوا من كان خيالي القس يلمح إليه، وسقط الصمت مع تبجيل عميق ظهر في عيونهم، حتى بين أولئك الذين لم يتفقوا مع خيالي القس.

عندما تحدث، صوته هادئًا لكنه عميق: “لا شيء داخل ذلك الحجاب موجود خارج نطاق بصره.”

حوله أعمدة الإئتلاف الخيالي.

 

 

ارتجف كل أسطورة حاضر في الغرفة، لأنهم جميعًا عرفوا من كان خيالي القس يلمح إليه، وسقط الصمت مع تبجيل عميق ظهر في عيونهم، حتى بين أولئك الذين لم يتفقوا مع خيالي القس.

 

 

بقيت تلك العبارة معلقة، وحتى بين الكائنات شبه الخيالية، ومضت مشاعر القلق، لكنها لم تدم، لأن الإيمان حل محلها.

“لقد أظهر طاغوت الحياة الأبدية المباركة الطريق بالفعل”، تابع خيالي القس بثقة: “قارة القوس ليست طريقًا مسدودًا، إنها نقطة التقاء، خطوة ضرورية.”

 

 

في مركز هذا الأسطول الساحق طافت أكبر سفينة على الإطلاق، كوحش ضخم.

مسح نظره عليهم وأعلن بثقة: “واللاموتى… ليسوا التهديد الحقيقي.”

 

 

بقيت خيالية الأوراكل ساكنة وتابعت الاستماع، أفكارها مجهولة.

بقيت تلك العبارة معلقة، وحتى بين الكائنات شبه الخيالية، ومضت مشاعر القلق، لكنها لم تدم، لأن الإيمان حل محلها.

 

 

 

واحدًا تلو الآخر، تصلبت تعابيرهم، ليس بالشك، بل باليقين، كأنه إذا جاء من طاغوت الحياة الأبدية المباركة، فلا بد أنه صحيح.

اليوم، اجتمع هذا العدد الكبير من أعضاء الإئتلاف الخيالي في مكان واحد، وهو حدث نادر للغاية.

 

 

“…إذن نتقدم”، قال خيالي الجحيم بهدوء.

في الداخل، داخل غرفة القيادة، وقف أحد عشر شخصًا، وكل واحد منهم وحده يمكنه السيطرة على قارة، لأن كل واحد يشع بضغط يشوه الفضاء ذاته، إذ هم جميعًا كائنات شبه خيالية من الإئتلاف الخيالي.

 

 

أومأ الآخرون، على مضض في البداية، ثم بحزم واتخذو القرار.

بنيتها لوت الفضاء من حولها، سطحها مغطى بمصفوفات رونية متحولة تومض بين الأبعاد، رست سفن أصغر كاملة على جوانبها كطفيليات تتغذى على عملاق.

 

 

“جهزوا الأسطول”، قال خيالي القس. “ندخل معًا”

 

 

بقيت تلك العبارة معلقة، وحتى بين الكائنات شبه الخيالية، ومضت مشاعر القلق، لكنها لم تدم، لأن الإيمان حل محلها.

طوال هذا التبادل بأكمله، بقي شخص واحد صامتًا تمامًا، خيالية الأوراكل.

 

 

 

جلست قليلًا إلى الجانب، وجهها المقنع غير قابل للقراءة، الخماسي الباهت عليه يدور ببطء، لم تتحدث، أو تتدخل، ولا حتى عارضت، لكنها لم توافق أيضًا، وهذا الصمت بدا خاطئًا.

 

 

“…هل أنت متأكد؟” صوتها هادئًا، لكنه حمل قشعريرة خافتة: “أن “الملعون” هناك؟”

لأن الجميع في تلك الغرفة عرفوا حقيقة لم يجرؤوا على قولها بصوت عالٍ، كان للإئتلاف الخيالي سيد، ولم يكن خيالي القس، لأنه كان مجرد وكيل مؤقت عُين مؤخرًا.

 

 

لأن الجميع في تلك الغرفة عرفوا حقيقة لم يجرؤوا على قولها بصوت عالٍ، كان للإئتلاف الخيالي سيد، ولم يكن خيالي القس، لأنه كان مجرد وكيل مؤقت عُين مؤخرًا.

بينما كان من المفترض أن تكون خيالية الأوراكل هي صاحبة السلطة الأكبر، على مر السنين، تحول هذا التوازن بهدوء، ولم يبدُ أحد يوقفه، ولا حتى خيالية الأوراكل نفسها ولا سيد الإئتلاف.

 

 

“الأهم من ذلك”، تابع: “هذا الفرد ظهر بدقة بعد الاضطراب داخل أخاديد الهاوية، مما لا يمكن أن يعني سوى أنه كان هناك دائمًا، وعلى الأرجح السبب وراء الحدث بأكمله”

سرعان ما خلت الغرفة، واحدًا تلو الآخر، غادر الكائنات شبه الخيالية، هالاتهم تتلاشى وعادوا إلى أوامرهم ذات الصلة.

سفن حربية على شكل حواف شفرات، وقلاع عائمة مليئة بالمدافع، وسفن عضوية تنبض كوحوش حية، وحصون ميكانيكية تشع بقوة باردة محسوبة…

 

“جهزوا الأسطول”، قال خيالي القس. “ندخل معًا”

حتى بقي اثنان فقط، خيالي القس وخيالية الأوراكل، بقي الصمت لحظة طويلة، ثم تحدثت لأول مرة.

جلست قليلًا إلى الجانب، وجهها المقنع غير قابل للقراءة، الخماسي الباهت عليه يدور ببطء، لم تتحدث، أو تتدخل، ولا حتى عارضت، لكنها لم توافق أيضًا، وهذا الصمت بدا خاطئًا.

 

 

“…هل أنت متأكد؟” صوتها هادئًا، لكنه حمل قشعريرة خافتة: “أن “الملعون” هناك؟”

وقف بهدوء، يداه خلف ظهره، تعبيره رزين، شبه صافٍ، ومع ذلك، الهواء حوله يتشوه بمهارة، كأن الفضاء نفسه يتردد في التصرف بشكل طبيعي في حضوره.

 

“…هل أنت متأكد؟” صوتها هادئًا، لكنه حمل قشعريرة خافتة: “أن “الملعون” هناك؟”

لم يستدر خيالي القس فورًا، لكن ابتسامة خفيفة مهملة لمست شفتيه، متناقضة تمامًا مع جانبه الجاد قبل لحظة.

من بعيد، صارت ملفوفة في حجاب شاسع ومتحرك من ضباب رمادي-أسود، لم يتصرف كضباب عادي، ينبض، كأنه يتنفس، ويلتوي، كأنه واعٍ.

 

 

“العلامات متسقة للغاية لدرجة لا يمكن تجاهلها”، رد قبل أن يبدأ في التمشي ببطء: “زعيم يظهر داخل القوس، يوحد فصائل الحياة والموت، يستخدم لعنات قوية بما يكفي لقمع ملوك الأساطير، أوه، ويمكنه استخدام قانون الموت دون فساد.”

بدا الأمر أقل كجيش وأكثر كمنفذين بين النجوم، إذ لم يتحدث أحد عن الانسحاب أو الحذر، لأنهم جاؤوا لشيء واحد، إما السيطرة أو الإبادة!

 

وقف بهدوء، يداه خلف ظهره، تعبيره رزين، شبه صافٍ، ومع ذلك، الهواء حوله يتشوه بمهارة، كأن الفضاء نفسه يتردد في التصرف بشكل طبيعي في حضوره.

بقيت خيالية الأوراكل ساكنة وتابعت الاستماع، أفكارها مجهولة.

 

 

 

“الأهم من ذلك”، تابع: “هذا الفرد ظهر بدقة بعد الاضطراب داخل أخاديد الهاوية، مما لا يمكن أن يعني سوى أنه كان هناك دائمًا، وعلى الأرجح السبب وراء الحدث بأكمله”

 

 

 

♤♤♤​

وقف بهدوء، يداه خلف ظهره، تعبيره رزين، شبه صافٍ، ومع ذلك، الهواء حوله يتشوه بمهارة، كأن الفضاء نفسه يتردد في التصرف بشكل طبيعي في حضوره.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط