خطة الكابوس 2.0
بعد أن سجّلت كل شيء عن كتاب الفوضوى ورؤاها حول اللعنات المطلقة بأفضل ما تستطيع في مستواها الحالي، سلمته مجلد الحكمة بكل احترام.
“همف، على أي حال، هذا ليس الموضوع، بدوت لطيفًا جدًا معها، هل تخطط لجعلها وريثتك؟” سألت بشراسة مع لمسة من الذعر.
تسلّمه وأودعه في قلادة اللانهاية، إذ ليس هذا وقت الانغماس فيه الآن، ولم يخطط أيضًا لدخول الفضاء اللانهائي والانعزال.
ففي النهاية، حضور أخاديد الهاوية قد منحه مفاجأة غير متوقعة، ناهيك عن أنه لم يخطط أبدًا للعودة بعد مجرد أخذها.
ومضت عيناه ببرود ووبّخها: “هل كنتِ تستمعين إلى محادثتي مع الميكانيكي الأسود؟”
ثم نظر لها، التي بدت مليئة الترقب، وقال بلا مبالاة: “لمئات السنين، كنتِ تضعين نفسك باستمرار في الخطر وتتغلبين على الموت عند كل منعطف، لكنكِ لم تستسلمي لليأس، ولهذا تستحقين مكانك بجانبي، والآن، بما أن مهمتك قد اكتملت، تستحقين الراحة والسلام.”
تأثرت ايليا لدرجة أن عينيها دمعت، إذ ان تلك الكلمات تعني لها كل شيء، وسرعان ما انحنت: “لا أستحق كلماتك، معلمي أرجوك، أعطني أمرك وسأنفذه دون تردد”
“سأتبع ترتيب المعلم” أومأت بجدية قبل أن تعبر البوابة إلى الفضاء اللانهائي.
اكتفى بالإيماء قبل أن يقرع إصبعه، وانفتحت بوابة بجانبها، مما فاجأها.
ففي النهاية، حضور أخاديد الهاوية قد منحه مفاجأة غير متوقعة، ناهيك عن أنه لم يخطط أبدًا للعودة بعد مجرد أخذها.
“هذه البوابة ستأخذك إلى عالمي، المنفصل عن سهول الأسطورة، ولا يمكن لأحد الدخول دون إذني، ولا حتى ما يُسمى بالطواغيت.”
♤♤♤
“علاوةً على ذلك، لقد خصصت لك غرفة شخصية في الطابق الثاني من برج السيادة الميكانيكي، ستدخلينها مباشرةً عبر هذه البوابة، ومن هناك، سيشرح لك ‘الميكانيكي الأسود’، أحد مرؤوسيّ المخلصين، كل شيء وسيجيب على أي أسئلة لديك.”
“بخلاف ذلك، أنتِ حرة في التجول في العالم أو برج الميكانيكي السيادي باستثناء بعض المناطق المحظورة.”
“أخيرًا، أي شيء تحتاجينه، معرفة، موارد، أدوات، عبيد، فقط اسألي الميكانيكي الأسود، إذا كان هناك شيء ليس لديه صلاحية بشأنه، فيمكنك الاتصال بي عبر الميكانيكي الأسود، وسأنظر في طلبك.”
كلما سمعت أكثر، أصبحت أكثر دهشة وذهولاً، لأنه حتى بالنسبة لشخص مثلها، مفهوم عالم خاص بعيدًا عن فهمها، حتى لو كان هذا ممكنًا.
“بخلاف ذلك، أنتِ حرة في التجول في العالم أو برج الميكانيكي السيادي باستثناء بعض المناطق المحظورة.”
“هذه البوابة ستأخذك إلى عالمي، المنفصل عن سهول الأسطورة، ولا يمكن لأحد الدخول دون إذني، ولا حتى ما يُسمى بالطواغيت.”
علاوةً على ذلك، وفقًا له، هذا العالم أيضًا منفصل عن سهول الأسطورة، وحتى الطواغيت لا يمكنهم دخوله دون إذنه.
كلما سمعت أكثر، أصبحت أكثر دهشة وذهولاً، لأنه حتى بالنسبة لشخص مثلها، مفهوم عالم خاص بعيدًا عن فهمها، حتى لو كان هذا ممكنًا.
علاوةً على ذلك، وفقًا له، هذا العالم أيضًا منفصل عن سهول الأسطورة، وحتى الطواغيت لا يمكنهم دخوله دون إذنه.
ورغم أنها كانت تعلم أن معلمها كان كائنًا استثنائيًا بوسائل غامضة تحت تصرفه، إلا أنها حتى هي لم تتخيل أن تلك الوسائل ستشمل أيضًا عالمًا، والآن حصلت أخيرًا على فرصة لدخوله شخصيًا.
ثم نظر لها، التي بدت مليئة الترقب، وقال بلا مبالاة: “لمئات السنين، كنتِ تضعين نفسك باستمرار في الخطر وتتغلبين على الموت عند كل منعطف، لكنكِ لم تستسلمي لليأس، ولهذا تستحقين مكانك بجانبي، والآن، بما أن مهمتك قد اكتملت، تستحقين الراحة والسلام.”
سرعان ما أصبحت متحمسة، وتألقت عيناها بالفضول وهي تنظر إلى البوابة بجانبها.
تسلّمه وأودعه في قلادة اللانهاية، إذ ليس هذا وقت الانغماس فيه الآن، ولم يخطط أيضًا لدخول الفضاء اللانهائي والانعزال.
لكنها فكرت فجأة في شيء وسألت بتردد: “ماذا عنك، معلمي؟ ألست قادمًا؟”
وأخيرًا، أصبح لديه الآن هدف ثالث ظهر بعد أن التقى بأخاديد الهاوية، هدف يتطلب منه مواجهة طاغوت محبوس
قال باستخفاف: “لديّ أمور أخرى لأعتني بها قبل أن أعود، لأنني هذه المرة، بمجرد أن أعود، لن أغادر لمدة خمسة آلاف عام على الأقل أو حتى عشرة آلاف، وينطبق الشيء نفسه عليك، ما لم يكن لديكِ أمر مهم لتعتني به، يمكنكِ الدخول والتركيز على تنميتك من الآن فصاعدًا دون أي قلق أو تشتيت.”
أرادت أن تجادله، لكن عندما شعرت بنيته الغاضبة، أمسكت لسانها وقالت بسخط: “حسنًا، حسنًا، لنبدأ بخطة الكابوس 2.0”
فوجئت وأرادت الاستفسار أكثر، لكنها عرفت أن الأفضل لها ألا تسأل، وقبلت ترتيبه، إذ ليس لديها في سهول الأسطورة ما تعتبره أهم من اكتساب القوة والبقاء بجانب معلمها.
أرادت أن تجادله، لكن عندما شعرت بنيته الغاضبة، أمسكت لسانها وقالت بسخط: “حسنًا، حسنًا، لنبدأ بخطة الكابوس 2.0”
“مهلاً، مهلاً، لا يمكنني تجبنها حتى لو أردت! أنت تعلم أنني متصلة بعقلك، وكلما تتحدث، أستطيع سماعك كما لو كنت تتحدث إليّ، إلا عندما تقطع الاتصال بي”
“سأتبع ترتيب المعلم” أومأت بجدية قبل أن تعبر البوابة إلى الفضاء اللانهائي.
أغلق البوابة بمجرد دخولها وتحدث عبر ذهنه: “الميكانيكي الأسود، لا بد أنك سمعت ما قلته للتو؟”
“بالتأكيد يا سيدي، سأرتب كل شيء للسيدة الصغيرة” دوّى صوت الميكانيكي الأسود الساكن.
فوجئت وأرادت الاستفسار أكثر، لكنها عرفت أن الأفضل لها ألا تسأل، وقبلت ترتيبه، إذ ليس لديها في سهول الأسطورة ما تعتبره أهم من اكتساب القوة والبقاء بجانب معلمها.
“جيد، وتأكد من أنها لن تقترب من سرعوف الفراغ أو المستودع الطاغوتي، في الوقت نفسه، إذا اكتشفت أي شيء غير عادي من المستودع الطاغوتي، أبلغني فورًا، بخلاف ذلك، أرِها كل ما لديك عن قانون الموت وأي شيء متعلق بالتحلل في قاعدة بياناتك، إذا أرادته، أعطها إياه، هذا يجب أن يشغلها حتى أعود.” أمر بصرامة.
انزعج منها ورد ببرود: “أنتِ لا تعلمين شيئًا عن هدفي، لذا ابقي بعيدًا عن الأمر، لإيليا أهميتها ودورها الذي يجب أن تلعبه، لكن للوصول إلى تلك النقطة، تحتاج إلى النمو بما يتجاوز قدراتها الحالية بكثير، من ناحية أخرى، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فلديكِ أنتِ أيضًا دوركِ لتلعبيه الآن”
“علاوةً على ذلك، هناك العديد من شبه الخياليين في ذلك الجيش، لذا سنبدأ بهم بينما سنترك خيالي القس للنهاية”
“كما تأمر سيدي”
فوجئت وأرادت الاستفسار أكثر، لكنها عرفت أن الأفضل لها ألا تسأل، وقبلت ترتيبه، إذ ليس لديها في سهول الأسطورة ما تعتبره أهم من اكتساب القوة والبقاء بجانب معلمها.
في اللحظة التي اختفى فيها صوت الميكانيكي الأسود، دوّى صوت عذب مليء بالغيرة: “سيدة صغيرة، ها؟ ماذا، لقد قبلتها أخيرًا كوريثة لك؟”
ومضت عيناه ببرود ووبّخها: “هل كنتِ تستمعين إلى محادثتي مع الميكانيكي الأسود؟”
ثم نظر لها، التي بدت مليئة الترقب، وقال بلا مبالاة: “لمئات السنين، كنتِ تضعين نفسك باستمرار في الخطر وتتغلبين على الموت عند كل منعطف، لكنكِ لم تستسلمي لليأس، ولهذا تستحقين مكانك بجانبي، والآن، بما أن مهمتك قد اكتملت، تستحقين الراحة والسلام.”
“مهلاً، مهلاً، لا يمكنني تجبنها حتى لو أردت! أنت تعلم أنني متصلة بعقلك، وكلما تتحدث، أستطيع سماعك كما لو كنت تتحدث إليّ، إلا عندما تقطع الاتصال بي”
“همف، على أي حال، هذا ليس الموضوع، بدوت لطيفًا جدًا معها، هل تخطط لجعلها وريثتك؟” سألت بشراسة مع لمسة من الذعر.
“كما تأمر سيدي”
انزعج منها ورد ببرود: “أنتِ لا تعلمين شيئًا عن هدفي، لذا ابقي بعيدًا عن الأمر، لإيليا أهميتها ودورها الذي يجب أن تلعبه، لكن للوصول إلى تلك النقطة، تحتاج إلى النمو بما يتجاوز قدراتها الحالية بكثير، من ناحية أخرى، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فلديكِ أنتِ أيضًا دوركِ لتلعبيه الآن”
وأخيرًا، أصبح لديه الآن هدف ثالث ظهر بعد أن التقى بأخاديد الهاوية، هدف يتطلب منه مواجهة طاغوت محبوس
علاوةً على ذلك، وفقًا له، هذا العالم أيضًا منفصل عن سهول الأسطورة، وحتى الطواغيت لا يمكنهم دخوله دون إذنه.
أرادت أن تجادله، لكن عندما شعرت بنيته الغاضبة، أمسكت لسانها وقالت بسخط: “حسنًا، حسنًا، لنبدأ بخطة الكابوس 2.0”
بعد أن سجّلت كل شيء عن كتاب الفوضوى ورؤاها حول اللعنات المطلقة بأفضل ما تستطيع في مستواها الحالي، سلمته مجلد الحكمة بكل احترام.
تأثرت ايليا لدرجة أن عينيها دمعت، إذ ان تلك الكلمات تعني لها كل شيء، وسرعان ما انحنت: “لا أستحق كلماتك، معلمي أرجوك، أعطني أمرك وسأنفذه دون تردد”
ارتجفت عيناه الناريتان عندما سمع خطة الكابوس 2.0، ووبّخها: “توقفي عن التلاعب اللفظي التي تعلمتيها في عالم النجوم الافتراضي، الآن، نحتاج إلى التركيز على حصاد الأعمار من كل هؤلاء الملوك الأسطوريين الذين يتجهون نحو الموت على أي حال.”
“علاوةً على ذلك، هناك العديد من شبه الخياليين في ذلك الجيش، لذا سنبدأ بهم بينما سنترك خيالي القس للنهاية”
كان له هدفان رئيسيان للمجيء إلى هنا، الأول، طبعًا، استعادة ايليا؛ والثاني، وضعه بعد أن علم بخطة نظام الحياة الأبدية لمهاجمة قارة القوس بكل قوة ليس فقط سهول الأسطورة ولكن أيضًا الإئتلاف الخيالي.
ولهذا، قرر مع نيكس، حصاد الأعمار شخصيًا، وخاصة أعمار شبه الخياليين.
وأخيرًا، أصبح لديه الآن هدف ثالث ظهر بعد أن التقى بأخاديد الهاوية، هدف يتطلب منه مواجهة طاغوت محبوس
♤♤♤
“علاوةً على ذلك، لقد خصصت لك غرفة شخصية في الطابق الثاني من برج السيادة الميكانيكي، ستدخلينها مباشرةً عبر هذه البوابة، ومن هناك، سيشرح لك ‘الميكانيكي الأسود’، أحد مرؤوسيّ المخلصين، كل شيء وسيجيب على أي أسئلة لديك.”
ففي النهاية، حضور أخاديد الهاوية قد منحه مفاجأة غير متوقعة، ناهيك عن أنه لم يخطط أبدًا للعودة بعد مجرد أخذها.
