Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الصياد البدائي 34

التلاعب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التلاعب

عندما أغلق جيك نافذة حالته، شعر بشيء من الحيرة والضياع للحظات. فقد أمضى الأسبوعين الماضيين في تلك المنطقة، مستغرقًا في ممارسة الكيمياء على مدار الساعة. كان لقاؤه الأخير مع كائن حي منذ أكثر من أسبوعين مع مخلوق قديم ذي قوة هائلة، انتهى بتلقيه نعمة قوية، إلى جانب محادثة ممتعة دامت لساعات.

قالت له كارولين بقلق وهي تواصل تنظيفه: “أخبرتك أن تنتبه أكثر أثناء العمل هنا. لا أفهم لماذا اخترت الحدادة بدلاً من الخياطة معنا أو حتى صناعة الجلود مثل باقي السحرة.”

ولكن الآن، عليه أن يعود إلى الواقع. سيكون من المحرج جدًا، بصراحة، أن يموت بسبب السم بعد أن حصل على مباركة من حاكم الثعابين. ورغم كل ذلك، لم يتطرقوا أبدًا إلى كيفية علاج هذا السم. لم يسأل جيك عن الأمر، ولم يقدم الأفعى أي معلومات، وكأن بينهما اتفاقًا ضمنيًا بأن هذا الموضوع سيكون… مملًا.

لم يكن يرى جيك أي وسيلة للتحكم في المانا داخل المزيج دون الاعتماد على تلك الرموز.

مع ذلك، قدّم الأفعى نصيحة مهمة: أن يركز جيك على المانا. كان جيك يعلم أن المانا أساسية في كل عمليات التخمير والتحضير التي قام بها؛ فهي العنصر الأكثر أهمية في عملية الصياغة.

عند اقترابه من المراهق، سأل يعقوب: “مرحبًا، ويل. أخبرني سميث أنك تعمل على رؤوس الحربة للصيادين؟”

لكن الأفعى لم يشر إلى الكيمياء تحديدًا، بل تحدث عن شعور جيك تجاه المانا…

مخزون المانا الضخم الذي يمتلكه ساعده كثيرًا، وقوة إرادته القوية جعلته قادرًا على التجدد بسرعة كافية لمواصلة الممارسة لفترات طويلة. بعد أن تناول جرعة من المانا، قرر أنه لا يمكنه قضاء اليوم كله في التمرن على التحكم بالمانا، فالكيمياء كانت تحتاج إلى تركيزه أيضًا.

أغمض جيك عينيه، ولا يزال بإمكانه الإحساس بالمانا المحيطة به. كان قد تجاهلها لفترة طويلة، كما قد يتوقف الشخص عن ملاحظة رائحة اعتاد عليها. والمانا كانت تمامًا كذلك؛ مجرد وجود ثابت لم يلتفت إليه. ربما كان هذا الخطأ الذي ارتكبه.

“يا سميث، كيف يسير العمل؟ هل هناك أي تقدم في رؤوس الحربة لـ كاسبر؟” سأل يعقوب وهو يقترب من الحداد.

الشعور بالمانا كان أمرًا يسيرًا، خاصة بفضل مجال إدراكه الذي سهّل عليه الأمر. ومع ذلك، لم يكن جيك متأكدًا تمامًا مما كان عليه فعله بهذا الشعور. عندما حرّك يديه، شعر بشكل غامض بإزاحة المانا المحيطة، لكن لم يحدث شيء ملموس.

وبينما شعر بالثقة في خطته، لم يكن يتوقع حدوث أي شيء غير متوقع. لكنه ظل متحفظًا لأن التهديدات الحقيقية قد تأتي من أماكن غير متوقعة.

هل كان الأفعى يقصد أن يحاول جيك الشعور بالمانا بعمق أكبر؟ لا، لا يبدو ذلك معقولاً. إذن، هل اقترح عليه التلاعب بها أو التحكم فيها بطريقة ما؟ لكن جيك لم يكن يمتلك المهارة اللازمة لذلك. صحيح أن لديه بعض القدرات على التلاعب بالمانا من خلال الكيمياء، لكنها كانت محصورة في نطاق ضيق.

مع ذلك، قدّم الأفعى نصيحة مهمة: أن يركز جيك على المانا. كان جيك يعلم أن المانا أساسية في كل عمليات التخمير والتحضير التي قام بها؛ فهي العنصر الأكثر أهمية في عملية الصياغة.

عند ممارسته للكيمياء، استخدم الرموز الصغيرة الموجودة في وعاء الخلط لتوجيه المانا والتحكم بها. يمكن تشبيه الوعاء بعصا التحكم التي يستخدمها جيك للتأثير على المانا.

لكن الأفعى لم يشر إلى الكيمياء تحديدًا، بل تحدث عن شعور جيك تجاه المانا…

لم يكن يرى جيك أي وسيلة للتحكم في المانا داخل المزيج دون الاعتماد على تلك الرموز.

استغل ويليام الفرصة لصالحه بذكاء. اقترب من الحداد وحقق تدريبًا مكثفًا ساعده على رفع مستوى مهنته بشكل أسرع مما كان يتوقع. بفضل تلك العلاقات، تحسنت مكانته الاجتماعية داخل المخيم. كارولين، المعالجة الرئيسية، كانت تثق به، وجميع النساء اللاتي يعملن في الخياطة أحببنه، والآن كان الحداد يعامله بشكل خاص. كل هذه العوامل عززت موقفه وأمّنت له الحماية والدعم.

وبعد محاولة يائسة دامت ساعة باستخدام ما أسماه “تكتيك الإيمان الشديد”، لم يحقق شيئًا. لكنه لم يكن مستعدًا للاستسلام. الأفعى، على الرغم من غرابة أطواره، لم يكن كاذبًا في نظر جيك. كان لديه نظرة جادة عندما قدّم تلك النصيحة.

وأثناء اللعب بالنار، اكتشف جيك أنه يمكن أن يصاب إذا سكب كمية هائلة من المانا في اللهب واحتفظ بيده فوقه لفترة طويلة. بمعنى آخر، لم تكن قدراته الهجومية قوية في الوقت الحالي. لكن هذا لم يكن الهدف من الشعلة في المقام الأول.

(لمن لم يفهم “تكتيك الإيمان الشديد” هو مثل مقولة ^ فكر بالشيطان بيطلعلك ^ يعني عندما تؤمن بوجود شيئ <حتى لو كان غير موجود> سيصبح له وجود كالأشباح مثلا)

عند اقترابه من المراهق، سأل يعقوب: “مرحبًا، ويل. أخبرني سميث أنك تعمل على رؤوس الحربة للصيادين؟”

بعد التفكير، قرر جيك تجربة قدراته الكيميائية الجديدة. كما هو الحال مع باقي المهارات، جاءت المعرفة بكيفية استخدامها بشكل غريزي. رفع يده وفتح كفه، فظهرت شعلة صغيرة تتمايل فوقه.

(الحرباية بدأت تبين ألوانها الحقيقية، لا سيما الفصول القادمة. للناس إلذين ظنوا انها ستكون بطلة الرواية.)

كانت الحرارة منخفضة، وكان استهلاك المانا كذلك. ما أثار دهشته هو لون اللهب؛ كان عديم اللون تقريبًا. كلما زاد جيك من سكب المانا في الشعلة، زادت شدتها وحرارتها نتيجة لذلك.

رفع الحداد ذو اللحية رأسه من فوق الحدادة وهو يتذمر: “لا تشغل بالك. جعلت الطفل يعمل عليها. اسأله.”

وأثناء اللعب بالنار، اكتشف جيك أنه يمكن أن يصاب إذا سكب كمية هائلة من المانا في اللهب واحتفظ بيده فوقه لفترة طويلة. بمعنى آخر، لم تكن قدراته الهجومية قوية في الوقت الحالي. لكن هذا لم يكن الهدف من الشعلة في المقام الأول.

(لمن لم يفهم “تكتيك الإيمان الشديد” هو مثل مقولة ^ فكر بالشيطان بيطلعلك ^ يعني عندما تؤمن بوجود شيئ <حتى لو كان غير موجود> سيصبح له وجود كالأشباح مثلا)

ومع استمرار تجاربه، لاحظ شيئًا مثيرًا من خلال مجاله. عندما سكب كمية من المانا أكبر مما يمكن للشعلة أن تحتويها، تسربت المانا من جانب يده وأثرت قليلاً على المانا المحيطة. حينها أضاءت فكرة في ذهنه.

الشعور بالمانا كان أمرًا يسيرًا، خاصة بفضل مجال إدراكه الذي سهّل عليه الأمر. ومع ذلك، لم يكن جيك متأكدًا تمامًا مما كان عليه فعله بهذا الشعور. عندما حرّك يديه، شعر بشكل غامض بإزاحة المانا المحيطة، لكن لم يحدث شيء ملموس.

لم يكن قادرًا على تحريك المانا المحيطة، لكن كان بإمكانه تحريك مانا خاصة به. أثناء تطوير السموم، كان يسكب المانا مباشرة من يديه في النباتات، وعند استخدام مهاراته الحرفية، كان يسكب المانا في الوعاء بشكل طبيعي.

ولكن الآن، عليه أن يعود إلى الواقع. سيكون من المحرج جدًا، بصراحة، أن يموت بسبب السم بعد أن حصل على مباركة من حاكم الثعابين. ورغم كل ذلك، لم يتطرقوا أبدًا إلى كيفية علاج هذا السم. لم يسأل جيك عن الأمر، ولم يقدم الأفعى أي معلومات، وكأن بينهما اتفاقًا ضمنيًا بأن هذا الموضوع سيكون… مملًا.

( تعبت بين [تحسين السموم] و[زراعة السموم] لأنها أحيانا مستعمل على النباتات السامة وأحيانا تستعمل على المساحيق السامة التي يعمل عليها فقررت استخدام [تطوير السموم] لأنها تناسب الحالتين.)

بفضل خطته الذكية، كان الجميع تقريبًا موزعين بين القاعدتين، وهو ما اعتبره من الآثار الجانبية المفيدة لتصعيده في اللعبة، مما جعل احتمالية نجاحه في أن يكون الناجي الوحيد أقرب إلى التحقيق. رغم ودية كارولين والحداد والكثير من الخياطين، إلا أن بقاءهم كان يعوق المكافآت التي قد يحصل عليها عند نهاية البرنامج التعليمي.

أدرك جيك أن بإمكانه محاولة تحريك المانا من حوله، ليس عبر نمط معين أو مهارة، بل كتجربة في التأثير على محيطه. كان غريبًا أنه لم يفكر في ذلك من قبل، لكن من الطبيعي أن تحريك قوة غير مرئية لم يكن شيئًا بديهياً له.

كان قد بدأ يشعر بأن تسوية فئته أصبحت مضيعة للوقت، إذ لم يكن قتل الآخرين للحصول على نقاط تعليمية فعالًا، حيث أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا. حتى محاولاته لاستفزاز أحد قادة الطرف الآخر بقتل ابنه لم تحقق النتائج المرجوة، بل زادت الأوضاع سوءًا.

بعد ساعات من المحاولات، لم يكن التقدم كبيرًا، لكنه حقق بعض النجاح. كانت البدايات صعبة، لكنه شعر أنه يمكنه التأثير قليلاً على المانا في الغلاف الجوي باستخدام المانا الخاصة به كمحفز. صحيح أن الأمر كان غير فعال إلى حد كبير، حيث كان يشعر بتسرب المانا منه باستمرار، لكنه بدأ يتعلم ويصبح أفضل ببطء.

تنهدت كارولين وابتسمت له برقة: “كنت أعلم أنك جدير بالثقة. من المؤسف أن كاسبر يتجه الآن إلى هناك بمفرده لنصب بعض الفخاخ بين معسكرينا… يا إلهي، كم من النقاط التعليمية تظن أنه حصل عليها حتى الآن؟ إنه يرتفع في المستويات بسرعة، وآمل فقط أن يعود بسلام.”

مخزون المانا الضخم الذي يمتلكه ساعده كثيرًا، وقوة إرادته القوية جعلته قادرًا على التجدد بسرعة كافية لمواصلة الممارسة لفترات طويلة. بعد أن تناول جرعة من المانا، قرر أنه لا يمكنه قضاء اليوم كله في التمرن على التحكم بالمانا، فالكيمياء كانت تحتاج إلى تركيزه أيضًا.

ومع استمرار تجاربه، لاحظ شيئًا مثيرًا من خلال مجاله. عندما سكب كمية من المانا أكبر مما يمكن للشعلة أن تحتويها، تسربت المانا من جانب يده وأثرت قليلاً على المانا المحيطة. حينها أضاءت فكرة في ذهنه.

بدأ ينفد من جرعات المانا، لذا قرر أن يبدأ بتجديدها. كان التحضير لجرعات المانا أمرًا مألوفًا، لكنه لاحظ وجود اختلاف طفيف عندما بدأ في حقن المانا في المزيج. على الرغم من أن تجربته مع التحكم بالمانا كانت قصيرة، شعر بتحسن طفيف في السيطرة عليها، ربما بسبب تحسن إحصائياته وفئته الجديدة.

استغل ويليام الفرصة لصالحه بذكاء. اقترب من الحداد وحقق تدريبًا مكثفًا ساعده على رفع مستوى مهنته بشكل أسرع مما كان يتوقع. بفضل تلك العلاقات، تحسنت مكانته الاجتماعية داخل المخيم. كارولين، المعالجة الرئيسية، كانت تثق به، وجميع النساء اللاتي يعملن في الخياطة أحببنه، والآن كان الحداد يعامله بشكل خاص. كل هذه العوامل عززت موقفه وأمّنت له الحماية والدعم.

كان يصنع أبسط أنواع الجرعات، وهي الأقرب للتلاعب بالمانا النقية، مما جعله يشعر بالثقة بأنه يسير على الطريق الصحيح. ومع ترقيته لفئته وتحسن مهاراته، كان يعرف أن الوقت قد حان لتطهير الزنزانة بشكل كامل. على الرغم من أن نظريته لعلاج السم كانت لا تزال في بداياتها، إلا أنها كانت تتقدم.

كان كاسبر يبني معظم أفخاخه بنفسه لزيادة مكافآت فئته، لكن صنع الأسلحة كان يتطلب مساعدة الحدادين. لقد تغير كاسبر كثيرًا منذ وفاة رامية السهام التي اقترب منها. كانت جثتها قد عُثر عليها مقطوعة الرأس قبل أربعة أيام، وكان هو من وجدها.

أمامه أيام من العمل الشاق والممارسة، ومع حياته على المحك، لم يكن بإمكان جيك إلا أن يبتسم براحة. هذا العالم الجديد كان مليئًا بالتحديات، لكنه كان أيضًا مليئًا بالإثارة.

ولكن الآن، عليه أن يعود إلى الواقع. سيكون من المحرج جدًا، بصراحة، أن يموت بسبب السم بعد أن حصل على مباركة من حاكم الثعابين. ورغم كل ذلك، لم يتطرقوا أبدًا إلى كيفية علاج هذا السم. لم يسأل جيك عن الأمر، ولم يقدم الأفعى أي معلومات، وكأن بينهما اتفاقًا ضمنيًا بأن هذا الموضوع سيكون… مملًا.

أثناء سيرهما عبر المخيم، كان يعقوب وكارولين، العاشقان المكتشفان حديثًا، يتبادلان الحديث بينما يتجهان نحو الحدادة. عندما وصلا، استقبلوا الحداد الذي كان يعمل بجد على تطوير فئته. كان الرجل قد حقق بالفعل ترقيته إلى فئة جديدة. وقد اتفق يعقوب وكارولين على أنه من المحتمل أن يكون الأول بين الجميع الذي يحصل على مهنة متقدمة.

بعد وفاتها، تحولت أفخاخ كاسبر من أدوات للاحتجاز إلى أدوات للقتل. كانت مشاعره نحو العالم قد تجمدت، وأصبح ينتقم بوحشية. حاول يعقوب الحديث معه عدة مرات لكنه لم يلقَ أي استجابة تذكر.

“يا سميث، كيف يسير العمل؟ هل هناك أي تقدم في رؤوس الحربة لـ كاسبر؟” سأل يعقوب وهو يقترب من الحداد.

هل كان الأفعى يقصد أن يحاول جيك الشعور بالمانا بعمق أكبر؟ لا، لا يبدو ذلك معقولاً. إذن، هل اقترح عليه التلاعب بها أو التحكم فيها بطريقة ما؟ لكن جيك لم يكن يمتلك المهارة اللازمة لذلك. صحيح أن لديه بعض القدرات على التلاعب بالمانا من خلال الكيمياء، لكنها كانت محصورة في نطاق ضيق.

رفع الحداد ذو اللحية رأسه من فوق الحدادة وهو يتذمر: “لا تشغل بالك. جعلت الطفل يعمل عليها. اسأله.”

“ها هم يا رئيس! صنعتهم تمامًا كما طلب السيد سميث!” قال ويل، فخورًا بإنجازه.

كان الحداد دائمًا مقتضبًا في كلامه، فكر يعقوب وهو يتجه نحو “الطفل”، الذي تحول إلى نصف متدرب خلال الأسبوع الماضي. كان الشاب ساحرًا متخصصًا في السحر المعدني، وحصل هو الآخر على ترقية لفئته، رغم أن يعقوب لم يكن متأكدًا تمامًا من التفاصيل.

بعد التفكير، قرر جيك تجربة قدراته الكيميائية الجديدة. كما هو الحال مع باقي المهارات، جاءت المعرفة بكيفية استخدامها بشكل غريزي. رفع يده وفتح كفه، فظهرت شعلة صغيرة تتمايل فوقه.

عند اقترابه من المراهق، سأل يعقوب: “مرحبًا، ويل. أخبرني سميث أنك تعمل على رؤوس الحربة للصيادين؟”

(الحرباية بدأت تبين ألوانها الحقيقية، لا سيما الفصول القادمة. للناس إلذين ظنوا انها ستكون بطلة الرواية.)

بابتسامة فخر، نظر ويل بوجهه المغطى بالسخام، ورفع عشرة رؤوس حربة أو نحو ذلك عن الأرض باستخدام مهارته في التلاعب بالسحر، وأمسك بها أمام يعقوب ببعض الصعوبة.

نظرت كارولين إليه قليلاً قبل أن تستدير لتغادر. قالت بنبرة حازمة: “دعونا نخرج من هذا الجحيم وننهي هذه الحرب الغبية.”

“ها هم يا رئيس! صنعتهم تمامًا كما طلب السيد سميث!” قال ويل، فخورًا بإنجازه.

كان يصنع أبسط أنواع الجرعات، وهي الأقرب للتلاعب بالمانا النقية، مما جعله يشعر بالثقة بأنه يسير على الطريق الصحيح. ومع ترقيته لفئته وتحسن مهاراته، كان يعرف أن الوقت قد حان لتطهير الزنزانة بشكل كامل. على الرغم من أن نظريته لعلاج السم كانت لا تزال في بداياتها، إلا أنها كانت تتقدم.

أخذ يعقوب رؤوس الحربة ووضعها في حقيبة صغيرة كان يحملها. لم يشعر يعقوب بالراحة تجاه ويل. كان هناك شيء ما في الطفل يزعجه، ذكره بشكل غامض بأحد الرؤساء التنفيذيين القساة الذين التقى بهم في صغره خلال اجتماعات والده.

الشعور بالمانا كان أمرًا يسيرًا، خاصة بفضل مجال إدراكه الذي سهّل عليه الأمر. ومع ذلك، لم يكن جيك متأكدًا تمامًا مما كان عليه فعله بهذا الشعور. عندما حرّك يديه، شعر بشكل غامض بإزاحة المانا المحيطة، لكن لم يحدث شيء ملموس.

بينما كان يعقوب يخزن رؤوس الحربة، تقدمت كارولين برفق نحو ويليام وبدأت تمسح وجهه بمنديل، كان هدية من جوانا. وقف ويليام ساكنًا بينما كانت تنظفه بحنان، وتشفِي يديه المصابتين بجروح وكدمات صغيرة ناتجة عن العمل الشاق في الحدادة. مع أنه ساحر، كانت دفاعاته الجسدية أقل من المحاربين، لكن عمله المتواصل في الحدادة جعله أقوى إلى حد ما.

ومع استمرار تجاربه، لاحظ شيئًا مثيرًا من خلال مجاله. عندما سكب كمية من المانا أكبر مما يمكن للشعلة أن تحتويها، تسربت المانا من جانب يده وأثرت قليلاً على المانا المحيطة. حينها أضاءت فكرة في ذهنه.

قالت له كارولين بقلق وهي تواصل تنظيفه: “أخبرتك أن تنتبه أكثر أثناء العمل هنا. لا أفهم لماذا اخترت الحدادة بدلاً من الخياطة معنا أو حتى صناعة الجلود مثل باقي السحرة.”

وقف ويليام صامتًا، وأظهر وجهه الوسيم بعد إزالة السخام؛ شعره الأشقر وعيونه الزرقاء كانا يظهران بوضوح. ورغم أن يعقوب كان يكره الاعتراف بذلك، إلا أن ويليام كان بلا شك وسيمًا. لكن يعقوب لم يشعر بأي تهديد عاطفي منه، فقد كانت النساء في المخيم يعاملن ويليام بمودة وكأنه الأخ الصغير.

وقف ويليام صامتًا، وأظهر وجهه الوسيم بعد إزالة السخام؛ شعره الأشقر وعيونه الزرقاء كانا يظهران بوضوح. ورغم أن يعقوب كان يكره الاعتراف بذلك، إلا أن ويليام كان بلا شك وسيمًا. لكن يعقوب لم يشعر بأي تهديد عاطفي منه، فقد كانت النساء في المخيم يعاملن ويليام بمودة وكأنه الأخ الصغير.

مخزون المانا الضخم الذي يمتلكه ساعده كثيرًا، وقوة إرادته القوية جعلته قادرًا على التجدد بسرعة كافية لمواصلة الممارسة لفترات طويلة. بعد أن تناول جرعة من المانا، قرر أنه لا يمكنه قضاء اليوم كله في التمرن على التحكم بالمانا، فالكيمياء كانت تحتاج إلى تركيزه أيضًا.

بعد توديع الحدادين، انطلق يعقوب وكارولين لتسليم رؤوس الحربة إلى كاسبر. كان كاسبر يعمل بجد على مصائده، بعدما حصل على مهنة البناء إلى جانب كونه صيادًا. التآزر بين فئتيه كان مذهلًا ومخيفًا في الوقت نفسه.

بفضل خطته الذكية، كان الجميع تقريبًا موزعين بين القاعدتين، وهو ما اعتبره من الآثار الجانبية المفيدة لتصعيده في اللعبة، مما جعل احتمالية نجاحه في أن يكون الناجي الوحيد أقرب إلى التحقيق. رغم ودية كارولين والحداد والكثير من الخياطين، إلا أن بقاءهم كان يعوق المكافآت التي قد يحصل عليها عند نهاية البرنامج التعليمي.

كان كاسبر يبني معظم أفخاخه بنفسه لزيادة مكافآت فئته، لكن صنع الأسلحة كان يتطلب مساعدة الحدادين. لقد تغير كاسبر كثيرًا منذ وفاة رامية السهام التي اقترب منها. كانت جثتها قد عُثر عليها مقطوعة الرأس قبل أربعة أيام، وكان هو من وجدها.

χ_χ✌🏻

بعد وفاتها، تحولت أفخاخ كاسبر من أدوات للاحتجاز إلى أدوات للقتل. كانت مشاعره نحو العالم قد تجمدت، وأصبح ينتقم بوحشية. حاول يعقوب الحديث معه عدة مرات لكنه لم يلقَ أي استجابة تذكر.

بفضل خطته الذكية، كان الجميع تقريبًا موزعين بين القاعدتين، وهو ما اعتبره من الآثار الجانبية المفيدة لتصعيده في اللعبة، مما جعل احتمالية نجاحه في أن يكون الناجي الوحيد أقرب إلى التحقيق. رغم ودية كارولين والحداد والكثير من الخياطين، إلا أن بقاءهم كان يعوق المكافآت التي قد يحصل عليها عند نهاية البرنامج التعليمي.

في اليوم الأول بعد وفاتها، قضى كاسبر اليوم في حداد وبكاء، ثم في اليوم التالي، استغرق في صنع الفخاخ بشكل جنوني. حاول في لحظة يأس أن يهاجم العدو بشكل مباشر، ولكن تم إيقافه. منذ ذلك الحين، كانت كراهيته تتعاظم يومًا بعد يوم، وقلَّت رحمته حتى مع رفاقه.

اقترب منها ريتشارد وأضاف بصوت ناعم: “أعلم أن هذا البرنامج التعليمي قاسٍ، لكنه سينتهي قريبًا. وعندما نعود إلى الأرض، سنجد وقتًا للراحة وإعادة بناء حياتنا. ستكونين أنت ويعقوب معًا، وسأدعمكما دائمًا. ولا تقلقي، يعقوب لا يحتاج إلى معرفة أي شيء عن هذا… العمل القذر.”

لاحظت كارولين تغير مزاج يعقوب بعد مغادرة كاسبر، فحاولت تهدئته بلمسة على يده. شعور الطمأنينة الذي منحته إياه ساعد قليلاً على تخفيف وطأة الضغط النفسي، ثم ذهبا معًا إلى الخياطين، حيث جلسوا لفترة ليستريحا. لكن سرعان ما غادرت كارولين لتبلغ كاسبر برسالة من ريتشارد.

(الحرباية بدأت تبين ألوانها الحقيقية، لا سيما الفصول القادمة. للناس إلذين ظنوا انها ستكون بطلة الرواية.)

في تلك الأثناء، كان ويليام يعمل بجد في الحدادة كعادته. رغم أن ترقيات الإحصائيات لم تفعل الكثير له حتى الآن، إلا أنها منحته القدرة على صناعة أسلحة أكثر تطورًا. وعلى الرغم من أنه لم يكن يخطط في البداية ليكون حدادًا، إلا أن مستويات فئته الجديدة وإحصائياته جعلت الأمر يستحق العناء. 

اقترب منها ريتشارد وأضاف بصوت ناعم: “أعلم أن هذا البرنامج التعليمي قاسٍ، لكنه سينتهي قريبًا. وعندما نعود إلى الأرض، سنجد وقتًا للراحة وإعادة بناء حياتنا. ستكونين أنت ويعقوب معًا، وسأدعمكما دائمًا. ولا تقلقي، يعقوب لا يحتاج إلى معرفة أي شيء عن هذا… العمل القذر.”

كان قد بدأ يشعر بأن تسوية فئته أصبحت مضيعة للوقت، إذ لم يكن قتل الآخرين للحصول على نقاط تعليمية فعالًا، حيث أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا. حتى محاولاته لاستفزاز أحد قادة الطرف الآخر بقتل ابنه لم تحقق النتائج المرجوة، بل زادت الأوضاع سوءًا.

كان الحداد دائمًا مقتضبًا في كلامه، فكر يعقوب وهو يتجه نحو “الطفل”، الذي تحول إلى نصف متدرب خلال الأسبوع الماضي. كان الشاب ساحرًا متخصصًا في السحر المعدني، وحصل هو الآخر على ترقية لفئته، رغم أن يعقوب لم يكن متأكدًا تمامًا من التفاصيل.

بدأ ويليام يدرك أن الجميع حوله أصبحوا مختلين عقليًا بشكل لا يمكن التحكم فيه. كانت فكرته عن البشر خاطئة؛ لم يفهم سبب رغبة الجميع في التعذيب والانتقام بهذه الوحشية. كانت محاولاته للبحث عن المزيد من صناديق الأمانات والوحوش أيضًا تبدو غير مجدية.

قالت كارولين: “ويليام، أتيت فقط لتحذيرك من الاقتراب من معسكر العدو في الوقت الحالي. ريتشارد قال إنه لا بأس بالخروج، لكن تجنب الذهاب باتجاههم كثيرًا.” أعطته ابتسامة خفيفة، ورد عليها بإيماءة مؤيدة.

ففي هذا العالم، كان ويليام يجد نفسه في مواجهة أسئلة أكبر وأعقد حول طبيعة البشر والطريقة التي يتصرفون بها تحت الضغط والخوف. ومع ازدياد الجنون حوله، بدأ يدرك أن البقاء في هذه الحرب لم يعد يتعلق فقط بالقوة، بل بالفهم العميق لما يدور في عقول الآخرين.

مع ذلك، قدّم الأفعى نصيحة مهمة: أن يركز جيك على المانا. كان جيك يعلم أن المانا أساسية في كل عمليات التخمير والتحضير التي قام بها؛ فهي العنصر الأكثر أهمية في عملية الصياغة.

استغل ويليام الفرصة لصالحه بذكاء. اقترب من الحداد وحقق تدريبًا مكثفًا ساعده على رفع مستوى مهنته بشكل أسرع مما كان يتوقع. بفضل تلك العلاقات، تحسنت مكانته الاجتماعية داخل المخيم. كارولين، المعالجة الرئيسية، كانت تثق به، وجميع النساء اللاتي يعملن في الخياطة أحببنه، والآن كان الحداد يعامله بشكل خاص. كل هذه العوامل عززت موقفه وأمّنت له الحماية والدعم.

كان كاسبر يبني معظم أفخاخه بنفسه لزيادة مكافآت فئته، لكن صنع الأسلحة كان يتطلب مساعدة الحدادين. لقد تغير كاسبر كثيرًا منذ وفاة رامية السهام التي اقترب منها. كانت جثتها قد عُثر عليها مقطوعة الرأس قبل أربعة أيام، وكان هو من وجدها.

بفضل خطته الذكية، كان الجميع تقريبًا موزعين بين القاعدتين، وهو ما اعتبره من الآثار الجانبية المفيدة لتصعيده في اللعبة، مما جعل احتمالية نجاحه في أن يكون الناجي الوحيد أقرب إلى التحقيق. رغم ودية كارولين والحداد والكثير من الخياطين، إلا أن بقاءهم كان يعوق المكافآت التي قد يحصل عليها عند نهاية البرنامج التعليمي.

بينما كان يعقوب يخزن رؤوس الحربة، تقدمت كارولين برفق نحو ويليام وبدأت تمسح وجهه بمنديل، كان هدية من جوانا. وقف ويليام ساكنًا بينما كانت تنظفه بحنان، وتشفِي يديه المصابتين بجروح وكدمات صغيرة ناتجة عن العمل الشاق في الحدادة. مع أنه ساحر، كانت دفاعاته الجسدية أقل من المحاربين، لكن عمله المتواصل في الحدادة جعله أقوى إلى حد ما.

وبينما شعر بالثقة في خطته، لم يكن يتوقع حدوث أي شيء غير متوقع. لكنه ظل متحفظًا لأن التهديدات الحقيقية قد تأتي من أماكن غير متوقعة.

في تلك الأثناء، كان ويليام يعمل بجد في الحدادة كعادته. رغم أن ترقيات الإحصائيات لم تفعل الكثير له حتى الآن، إلا أنها منحته القدرة على صناعة أسلحة أكثر تطورًا. وعلى الرغم من أنه لم يكن يخطط في البداية ليكون حدادًا، إلا أن مستويات فئته الجديدة وإحصائياته جعلت الأمر يستحق العناء. 

انقطعت أفكاره عندما عادت كارولين. أظهرت ملامحه بعض الارتباك عندما رأى أنها جاءت بمفردها، إذ كانت في العادة مع يعقوب.

قالت له كارولين بقلق وهي تواصل تنظيفه: “أخبرتك أن تنتبه أكثر أثناء العمل هنا. لا أفهم لماذا اخترت الحدادة بدلاً من الخياطة معنا أو حتى صناعة الجلود مثل باقي السحرة.”

قالت كارولين: “ويليام، أتيت فقط لتحذيرك من الاقتراب من معسكر العدو في الوقت الحالي. ريتشارد قال إنه لا بأس بالخروج، لكن تجنب الذهاب باتجاههم كثيرًا.” أعطته ابتسامة خفيفة، ورد عليها بإيماءة مؤيدة.

بدأ ويليام يدرك أن الجميع حوله أصبحوا مختلين عقليًا بشكل لا يمكن التحكم فيه. كانت فكرته عن البشر خاطئة؛ لم يفهم سبب رغبة الجميع في التعذيب والانتقام بهذه الوحشية. كانت محاولاته للبحث عن المزيد من صناديق الأمانات والوحوش أيضًا تبدو غير مجدية.

تنهدت كارولين وابتسمت له برقة: “كنت أعلم أنك جدير بالثقة. من المؤسف أن كاسبر يتجه الآن إلى هناك بمفرده لنصب بعض الفخاخ بين معسكرينا… يا إلهي، كم من النقاط التعليمية تظن أنه حصل عليها حتى الآن؟ إنه يرتفع في المستويات بسرعة، وآمل فقط أن يعود بسلام.”

بدأ ويليام يدرك أن الجميع حوله أصبحوا مختلين عقليًا بشكل لا يمكن التحكم فيه. كانت فكرته عن البشر خاطئة؛ لم يفهم سبب رغبة الجميع في التعذيب والانتقام بهذه الوحشية. كانت محاولاته للبحث عن المزيد من صناديق الأمانات والوحوش أيضًا تبدو غير مجدية.

(الحرباية بدأت تبين ألوانها الحقيقية، لا سيما الفصول القادمة. للناس إلذين ظنوا انها ستكون بطلة الرواية.)

“ها هم يا رئيس! صنعتهم تمامًا كما طلب السيد سميث!” قال ويل، فخورًا بإنجازه.

أجاب ويليام بابتسامة كبيرة، وعيناه تلمعان بخبث خفي: “لا تقلقي، أعدك بأنني سأبقى بعيدًا عن هناك إذا خرجت.”

( تعبت بين [تحسين السموم] و[زراعة السموم] لأنها أحيانا مستعمل على النباتات السامة وأحيانا تستعمل على المساحيق السامة التي يعمل عليها فقررت استخدام [تطوير السموم] لأنها تناسب الحالتين.)

تركت كارولين ويليام ليواصل عمله، وذهبت بسرعة لتجاوز ريتشارد. كانت نظرة حزن تشوب وجهها طوال الوقت. وعندما دخلت المقصورة، مدت يديها، وكان هناك حاجز شفاف يغطيهما.

رد ريتشارد بحزم: “لقد حاولت أنت ويعقوب منعه. لو أنه استمع إليكما ولم يصر على الذهاب بمفرده، لما كنا مضطرين إلى القيام بهذا. ولكن الآن، علينا فعل ما يلزم.”

قالت بهدوء وهي تحاول الحفاظ على مظهرها المتماسك: “لقد تم الأمر. ويليام قال إنه سيتبع كاسبر.”

“يا سميث، كيف يسير العمل؟ هل هناك أي تقدم في رؤوس الحربة لـ كاسبر؟” سأل يعقوب وهو يقترب من الحداد.

رد ريتشارد بنبرة مريحة: “عمل رائع يا كارولين. أعلم أنك لا تحبين هذا، لكنه ضروري. كاسبر يعرف الكثير ويزداد قوة بشكل غير مستقر. لا يمكننا المخاطرة بتركه طليقًا. لا نريد أن نتفاجأ به في يوم ما وهو يدخل المقصورة ليلاً ليطعننا.”

ففي هذا العالم، كان ويليام يجد نفسه في مواجهة أسئلة أكبر وأعقد حول طبيعة البشر والطريقة التي يتصرفون بها تحت الضغط والخوف. ومع ازدياد الجنون حوله، بدأ يدرك أن البقاء في هذه الحرب لم يعد يتعلق فقط بالقوة، بل بالفهم العميق لما يدور في عقول الآخرين.

تنهدت كارولين وقالت بحزن: “إنه أمر قاسٍ جدًا…”

تركت كارولين ويليام ليواصل عمله، وذهبت بسرعة لتجاوز ريتشارد. كانت نظرة حزن تشوب وجهها طوال الوقت. وعندما دخلت المقصورة، مدت يديها، وكان هناك حاجز شفاف يغطيهما.

رد ريتشارد بحزم: “لقد حاولت أنت ويعقوب منعه. لو أنه استمع إليكما ولم يصر على الذهاب بمفرده، لما كنا مضطرين إلى القيام بهذا. ولكن الآن، علينا فعل ما يلزم.”

كانت الحرارة منخفضة، وكان استهلاك المانا كذلك. ما أثار دهشته هو لون اللهب؛ كان عديم اللون تقريبًا. كلما زاد جيك من سكب المانا في الشعلة، زادت شدتها وحرارتها نتيجة لذلك.

اقترب منها ريتشارد وأضاف بصوت ناعم: “أعلم أن هذا البرنامج التعليمي قاسٍ، لكنه سينتهي قريبًا. وعندما نعود إلى الأرض، سنجد وقتًا للراحة وإعادة بناء حياتنا. ستكونين أنت ويعقوب معًا، وسأدعمكما دائمًا. ولا تقلقي، يعقوب لا يحتاج إلى معرفة أي شيء عن هذا… العمل القذر.”

“ها هم يا رئيس! صنعتهم تمامًا كما طلب السيد سميث!” قال ويل، فخورًا بإنجازه.

نظرت كارولين إليه قليلاً قبل أن تستدير لتغادر. قالت بنبرة حازمة: “دعونا نخرج من هذا الجحيم وننهي هذه الحرب الغبية.”

قالت كارولين: “ويليام، أتيت فقط لتحذيرك من الاقتراب من معسكر العدو في الوقت الحالي. ريتشارد قال إنه لا بأس بالخروج، لكن تجنب الذهاب باتجاههم كثيرًا.” أعطته ابتسامة خفيفة، ورد عليها بإيماءة مؤيدة.

بمجرد خروجها، أزالت الحاجز عن يديها، بينما تابعها ريتشارد بنظرة مبتسمة وهو يتمتم لنفسه: “ليس هناك ما لن يفعله الشباب والأغبياء من أجل الحب.”

بمجرد خروجها، أزالت الحاجز عن يديها، بينما تابعها ريتشارد بنظرة مبتسمة وهو يتمتم لنفسه: “ليس هناك ما لن يفعله الشباب والأغبياء من أجل الحب.”

χ_χ✌🏻

كان يصنع أبسط أنواع الجرعات، وهي الأقرب للتلاعب بالمانا النقية، مما جعله يشعر بالثقة بأنه يسير على الطريق الصحيح. ومع ترقيته لفئته وتحسن مهاراته، كان يعرف أن الوقت قد حان لتطهير الزنزانة بشكل كامل. على الرغم من أن نظريته لعلاج السم كانت لا تزال في بداياتها، إلا أنها كانت تتقدم.

بدأ ويليام يدرك أن الجميع حوله أصبحوا مختلين عقليًا بشكل لا يمكن التحكم فيه. كانت فكرته عن البشر خاطئة؛ لم يفهم سبب رغبة الجميع في التعذيب والانتقام بهذه الوحشية. كانت محاولاته للبحث عن المزيد من صناديق الأمانات والوحوش أيضًا تبدو غير مجدية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط