معركة الحياة والموت
قبل الامتحان أو الاختبار الهام، تتعدد الأساليب التي يعتمدها الناس لتحضير أنفسهم. البعض يدرس بشكل مكثف حتى اللحظة الأخيرة، محاولًا استيعاب أكبر قدر من المعلومات. وغالبًا ما يؤدي هذا النهج إلى إرهاق وضغط نفسي، مما يؤثر سلبًا على الأداء الفعلي أثناء الامتحان.
**عالجت نفسك من السم: 0/1**
طريقة أخرى هي طلب الاطمئنان من الزملاء، حيث يسعى البعض إلى التأكد من أنهم ليسوا وحدهم في شعورهم بعدم الاستعداد. قد تجد هؤلاء الأشخاص يجتمعون خارج قاعة الامتحان، يتبادلون المعلومات والنصائح من أولئك الذين أنهوا اختبارهم للتو، في محاولة للعثور على أي شيء قد يساعدهم.
دينغ! المهنة: وصل [الكيميائي المذهل للأفعى الخبيثة] إلى المستوى 44 – النقاط الإحصائية المخصصة، +5 نقاط مجانية.
الطريقة الثالثة هي الإنكار، حيث يدخل الشخص في حالة من الذعر ويصبح غير قادر على التصرف. أداء هؤلاء الأفراد قد يكون متباينًا بشكل كبير، فبعضهم يقدم أداءً ممتازًا رغم الذعر، بينما يشعر الآخرون بارتياح شديد بعد انتهاء الامتحان.
0:13
بعض الأشخاص يبحثون عن طرق لتجنب الامتحان تمامًا، مثل الغش للحصول على الإجابات مسبقًا أو أثناء الاختبار. قد يحاولون أيضًا إلقاء نظرة خاطفة على أوراق الزملاء أو استخدام أدوية لتحسين الأداء. عادةً ما تكون هذه المجموعة الأكثر توترًا وقلقًا.
تجددت صحته ومانا ببطء بينما بدأ في استخلاص العصائر السامة من فطر البلوبرايت، مضيفًا بعناية السائل الأزرق اللامع إلى الخليط، حيث قام بتوجيه العملية بمانا بحذر شديد. بعد أن ترك الخليط ينقع لفترة من الوقت، سمع الطقطقة الصغيرة التي بدت كأنها كهرباء بينما كان الدم والفطر يتفاعلان. بدأ في طحن الطحلب الأخضر المسن إلى مسحوق ناعم باستخدام الملاط. وعندما هدأت الأصوات، أضاف مسحوق الطحلب، ولاحظ رد فعل حيث بدأ الخليط في الغليان قليلاً.
أخيرًا، هناك الذين يفضلون الاسترخاء قبل الامتحان، معتقدين أن إراحة العقل يمكن أن يحسن أدائهم. قد يكون لديهم ثقة زائفة أو يعتقدون أن ثقتهم في مكانها الصحيح. في النهاية، لا يمكن معرفة نجاح هذه الطريقة إلا بعد انتهاء الاختبار.
0:17
جيك، خلال حياته، جرب جميع هذه الطرق في مرحلة ما. درس حتى أصابه الصداع، وقضى ساعات خارج قاعة الامتحان طلبًا للنصائح، وعانى من الأرق في الليلة السابقة، وحاول الغش من خلال التسلل إلى ملاحظات غير مسموح بها. لكن النهج الذي أثبت نجاحه الأكبر بالنسبة له كان الاسترخاء في اليوم السابق للامتحان. كان يقرأ كتابًا جيدًا أو يلعب ألعاب الفيديو، أو يذهب إلى السينما، ثم يذهب إلى السرير مبكرًا ليكون في أفضل حالاته خلال الامتحان.
هذا الأسلوب كان الأكثر نجاحًا بالنسبة له. جيك كان يضع توقعات عالية لنفسه، مما يجعله يشعر بالتوتر في كثير من الأحيان. خلال سنواته في الرماية الاحترافية، كان السعي لتحقيق الكمال هو الهدف الوحيد. ولكن في الجامعة، كانت الأمور مختلفة تمامًا. في الرماية، يمكن للمرء أن يشعر سريعًا بأنه قد جمع كل المعرفة المطلوبة وأن كل ما يتبقى هو تقديم أفضل أداء ممكن في الوقت الحالي.
هذا الأسلوب كان الأكثر نجاحًا بالنسبة له. جيك كان يضع توقعات عالية لنفسه، مما يجعله يشعر بالتوتر في كثير من الأحيان. خلال سنواته في الرماية الاحترافية، كان السعي لتحقيق الكمال هو الهدف الوحيد. ولكن في الجامعة، كانت الأمور مختلفة تمامًا. في الرماية، يمكن للمرء أن يشعر سريعًا بأنه قد جمع كل المعرفة المطلوبة وأن كل ما يتبقى هو تقديم أفضل أداء ممكن في الوقت الحالي.
حتى في مكتبة صغيرة تحتوي على حوالي ألف كتاب في مجال الكيمياء، كانت المعرفة المتاحة أكثر بكثير مما يمكن أن يستوعبه جيك خلال الشهر الذي قضاه هناك. حتى لو قضى كل لحظة في قراءة الكتب، فلن يكون ذلك كافياً. كان يعلم أن ما في المكتبة لم يكن سوى قطرة في بحر المعرفة الواسعة.
أما في دراسة نظرية إدارة الأعمال الاستراتيجية، على سبيل المثال، كانت الأمور أقل وضوحًا. دائمًا كان هناك المزيد من المعلومات لتعلمها، ومعرفة أكثر يجب البحث عنها. إذا شعرت أنك تعرف كل شيء، فهذا يعني أنك ببساطة لم تدرك مدى عدم معرفتك. الأمر معقد، حيث تمت صياغة نظريات وتوسيعها لعدة قرون.
“هنا لا شيء،” قال وهو يرفع الحمأة ويبتلعها دفعة واحدة.
حتى في مكتبة صغيرة تحتوي على حوالي ألف كتاب في مجال الكيمياء، كانت المعرفة المتاحة أكثر بكثير مما يمكن أن يستوعبه جيك خلال الشهر الذي قضاه هناك. حتى لو قضى كل لحظة في قراءة الكتب، فلن يكون ذلك كافياً. كان يعلم أن ما في المكتبة لم يكن سوى قطرة في بحر المعرفة الواسعة.
رفع الوعاء واستعد للشرب.
قبل الامتحان أو الاختبار الهام، تتنوع أساليب التحضير التي يعتمدها الأفراد. يدرس البعض بشكل مكثف حتى اللحظة الأخيرة، في محاولة لامتصاص أكبر قدر ممكن من المعلومات، مما قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى إرهاق وضغط نفسي يؤثران سلبًا على أدائهم الفعلي.
عمّ عليه صفاء غريب بينما استرخى جسده.
طريقة أخرى هي طلب الاطمئنان من الزملاء، حيث يسعى البعض إلى تأكيد أنهم ليسوا وحدهم في شعورهم بعدم الاستعداد. قد تجد هؤلاء الأشخاص يتجمعون خارج قاعة الامتحان، يتبادلون النصائح والمعلومات من أولئك الذين أنهوا اختبارهم للتو، في محاولة للعثور على أي شيء قد يساعدهم.
كانت عملية حقن المانا طويلة ومتعبة، والأهم من ذلك، كانت كثيفة المانا للغاية. تم تجفيف مجموعته المكونة من 3150 فطرًا بسرعة. كان يعلم أن هذا سيحدث بالطبع، لأنه استهلك كل المانا المتبقية التي كان يحملها لإنشاء كرة الطاقة النخرية.
الطريقة الثالثة هي الإنكار، حيث يدخل الشخص في حالة من الذعر ويصبح غير قادر على التصرف بفعالية. الأداء الفعلي لهؤلاء الأفراد قد يتباين بشكل كبير؛ فبعضهم قد يقدم أداءً ممتازًا رغم الذعر، بينما يشعر آخرون بارتياح شديد بعد انتهاء الامتحان.
مر الوقت، وحان الوقت للبدء في العملية. مع بقاء أربع ساعات فقط قبل الموعد المحدد لوفاته المحتملة، شعر جيك بالهدوء بشكل غريب. شعر بأنه مستعد.
بعض الأشخاص يلجأون إلى تجنب الامتحان تمامًا، مثل الغش للحصول على الإجابات مسبقًا أو أثناء الاختبار. قد يحاولون أيضًا إلقاء نظرة خاطفة على أوراق الزملاء أو استخدام أدوية لتحسين الأداء. عادةً ما تكون هذه المجموعة الأكثر توترًا وقلقًا.
بدأ بجمع الطحالب والفطر، نتفها بعناية وفقًا للتقنيات التي درسها. أضافها إلى وعاء الخلط، مستخدمًا خنجر إراقة الدماء لجرح يده بتركيز على دم الأفعى الخبيثة، الذي كان الآن يقطر ببطء في الوعاء. بعد بضع دقائق، كان الدم قد امتلأ بما فيه الكفاية، واضطر إلى قطع يده مرتين أخريين خلال تلك الفترة، على الرغم من السحر الذي جعل شفاء الجروح أكثر صعوبة. كان ذلك شهادة على حيويته العالية وعلامة جيدة لما هو قادم.
أخيرًا، هناك من يفضلون الاسترخاء قبل الامتحان، معتقدين أن إراحة العقل يمكن أن يحسن أدائهم. قد تكون لديهم ثقة زائفة أو يعتقدون أن ثقتهم في مكانها الصحيح. في النهاية، لا يمكن معرفة نجاح هذه الطريقة إلا بعد انتهاء الاختبار.
أخرج جيك عشرة فطر من نوع **Argentum Vitae**، ولم يتردد طويلاً قبل أن يرمى بهم جميعًا في الوعاء. في الثواني القليلة الأولى، لم يحدث شيء ملحوظ، إذ كان يراقب بعناية، وقد وضعت كلتا يديه على الوعاء. لكن سرعان ما تآكلت الطبقة الفضية على الفطر، وبمجرد ظهور ثقب صغير في الأول، بدأت الطاقة الحيوية السخية داخله تتدفق بسرعة.
جيك، خلال حياته، جرب جميع هذه الطرق في مرحلة ما. درس حتى أصابه الصداع، وقضى ساعات خارج قاعة الامتحان طلبًا للنصائح، وعانى من الأرق في الليلة السابقة، وحاول الغش من خلال التسلل إلى ملاحظات غير مسموح بها. لكن النهج الذي أثبت نجاحه الأكبر بالنسبة له كان الاسترخاء في اليوم السابق للامتحان. كان يقرأ كتابًا جيدًا أو يلعب ألعاب الفيديو، أو يذهب إلى السينما، ثم يذهب إلى السرير مبكرًا ليكون في أفضل حالاته خلال الامتحان.
0:07
هذا الأسلوب كان الأكثر نجاحًا بالنسبة له. جيك كان يضع توقعات عالية لنفسه، مما يجعله يشعر بالتوتر في كثير من الأحيان. خلال سنواته في الرماية الاحترافية، كان السعي لتحقيق الكمال هو الهدف الوحيد. ولكن في الجامعة، كانت الأمور مختلفة تمامًا. في الرماية، يمكن للمرء أن يشعر بسرعة بأنه قد جمع كل المعرفة المطلوبة وأن كل ما يتبقى هو تقديم أفضل أداء ممكن في الوقت الحالي.
أخذ نفسًا عميقًا، مسترجعًا أيامه هنا في هذه الزنزانة.
أما في دراسة نظرية إدارة الأعمال الاستراتيجية، على سبيل المثال، كانت الأمور أقل وضوحًا. دائمًا كان هناك المزيد من المعلومات لتعلمها، ومعرفة أكثر يجب البحث عنها. إذا شعرت أنك تعرف كل شيء، فهذا يعني أنك ببساطة لم تدرك مدى عدم معرفتك. الأمر كان معقدًا، حيث تمت صياغة نظريات وتوسيعها لعدة قرون.
أو ربما لم يكن الصدام هو الكلمة الصحيحة. بل إن الطاقة الحيوية التهمت تمامًا، وبإرشاد منه، امتصت السم النخري لتزويد نفسها بالوقود. كانت الدقائق تمر واحدة تلو الأخرى بينما كان يدفع المانا إلى الوعاء.
حتى في مكتبة صغيرة تحتوي على حوالي ألف كتاب في مجال الكيمياء، كانت المعرفة المتاحة أكثر بكثير مما يمكن أن يستوعبه جيك خلال الشهر الذي قضاه هناك. حتى لو قضى كل لحظة في قراءة الكتب، فلن يكون ذلك كافياً. كان يعلم أن ما في المكتبة لم يكن سوى قطرة في بحر المعرفة الواسعة.
دينغ!: تم تفعيل [سم الأفعى الخبيثة]! لقد أدت القوة المتسامية للأفعى الخبيثة إلى رفع ندرة إبداعك إلى نادر، مما أدى إلى زيادة جميع التأثيرات بشكل كبير.
لقد جعلته المعرفة المكتسبة أكثر وعيًا بمدى تعقيد الكيمياء. في النهاية، كانت جميع المهن طريقًا صالحًا للوصول إلى السلطة في النظام وتحتوي على إمكانيات لا حدود لها تقريبًا. حتى الطريق إلى الألوهية، وفقًا للأفعى الخبيثة.
دقيقتين ونصف، وكان السم يشتعل ليأخذ حياته. في تلك اللحظة، كان يشرب الحمأة التي أمامه، ولم يجرؤ على لمسها ولكنه ببساطة شربها مباشرة من الوعاء.
لذا، ومع أخذ ذلك في الاعتبار، كان على جيك أن يقبل أنه لا يستطيع الاستعداد بشكل مثالي. لقد فعل ما في وسعه، ويجب أن يكون ذلك كافياً.
جيك، خلال حياته، جرب جميع هذه الطرق في مرحلة ما. درس حتى أصابه الصداع، وقضى ساعات خارج قاعة الامتحان طلبًا للنصائح، وعانى من الأرق في الليلة السابقة، وحاول الغش من خلال التسلل إلى ملاحظات غير مسموح بها. لكن النهج الذي أثبت نجاحه الأكبر بالنسبة له كان الاسترخاء في اليوم السابق للامتحان. كان يقرأ كتابًا جيدًا أو يلعب ألعاب الفيديو، أو يذهب إلى السينما، ثم يذهب إلى السرير مبكرًا ليكون في أفضل حالاته خلال الامتحان.
مرت ساعات اليوم بينما استرخي جيك. كان يقرأ الكتب التي وضعها جانبًا من قبل، بما في ذلك تلك التي تحتوي على حكايات تاريخية، والتي كان يقرأها كأنها روايات خيالية أكثر من كونها تاريخًا فعليًا. فكر جيك في بقاء زملائه على قيد الحياة في الخارج، لكنه حاول سريعًا تطهير ذهنه من هذا الموضوع. فقد تابع انخفاض عدد الناجين يومًا بعد يوم، ولم يتبق سوى حوالي الثلث، وكان يعلم أن الأمر لا يبدو جيدًا. بعضهم كان على الأرجح قد مات، ولم يكن يتطلع بأي شكل من الأشكال إلى اكتشاف من.
بعض الأشخاص يلجأون إلى تجنب الامتحان تمامًا، مثل الغش للحصول على الإجابات مسبقًا أو أثناء الاختبار. قد يحاولون أيضًا إلقاء نظرة خاطفة على أوراق الزملاء أو استخدام أدوية لتحسين الأداء. عادةً ما تكون هذه المجموعة الأكثر توترًا وقلقًا.
لكن كان لديه وقت للتفكير في مشاعره. أتاحت له العزلة الكثير من الوقت للتفكير فيما إذا كان يحبها أم لا. لقد حقق بعض الإنجازات، وكان إعجابه بكارولين دائمًا أمرًا رائعًا. لم يعرفها شخصيًا، لكنه وجدها جذابة جسديًا فقط.
من مكان ما حول قلبه، ظهرت فجأة كمية هائلة من الطاقة – طاقة تسعى لتدمير كل أثر للحيوية في جسده.
انطباعه عن يعقوب لم يتغير على الإطلاق. في ذهنه، كان لا يزال نفس منارة الإيجابية والأمل الذي كان عليه دائمًا. كان أيضًا الشخص الذي كان جيك يأمل أن يكون جيدًا أكثر من أي شيء آخر. لم يساعد على التفكير في ذلك؛ ذكر نفسه بضرورة الحصول على العقلية الصحيحة للمرحلة النهائية.
طريقة أخرى هي طلب الاطمئنان من الزملاء، حيث يسعى البعض إلى تأكيد أنهم ليسوا وحدهم في شعورهم بعدم الاستعداد. قد تجد هؤلاء الأشخاص يتجمعون خارج قاعة الامتحان، يتبادلون النصائح والمعلومات من أولئك الذين أنهوا اختبارهم للتو، في محاولة للعثور على أي شيء قد يساعدهم.
خلال الساعات الثماني الماضية، كان ينام ويتأمل، وكانت زراعة النباتات التي أعدها للخليط هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يُعتبر عملاً. هذا الخليط سيحدد حياته أو وفاته بعد كل شيء.
الطريقة الثالثة هي الإنكار، حيث يدخل الشخص في حالة من الذعر ويصبح غير قادر على التصرف بفعالية. الأداء الفعلي لهؤلاء الأفراد قد يتباين بشكل كبير؛ فبعضهم قد يقدم أداءً ممتازًا رغم الذعر، بينما يشعر آخرون بارتياح شديد بعد انتهاء الامتحان.
مر الوقت، وحان الوقت للبدء في العملية. مع بقاء أربع ساعات فقط قبل الموعد المحدد لوفاته المحتملة، شعر جيك بالهدوء بشكل غريب. شعر بأنه مستعد.
قبل الامتحان أو الاختبار الهام، تتعدد الأساليب التي يعتمدها الناس لتحضير أنفسهم. البعض يدرس بشكل مكثف حتى اللحظة الأخيرة، محاولًا استيعاب أكبر قدر من المعلومات. وغالبًا ما يؤدي هذا النهج إلى إرهاق وضغط نفسي، مما يؤثر سلبًا على الأداء الفعلي أثناء الامتحان.
بدأ بجمع الطحالب والفطر، نتفها بعناية وفقًا للتقنيات التي درسها. أضافها إلى وعاء الخلط، مستخدمًا خنجر إراقة الدماء لجرح يده بتركيز على دم الأفعى الخبيثة، الذي كان الآن يقطر ببطء في الوعاء. بعد بضع دقائق، كان الدم قد امتلأ بما فيه الكفاية، واضطر إلى قطع يده مرتين أخريين خلال تلك الفترة، على الرغم من السحر الذي جعل شفاء الجروح أكثر صعوبة. كان ذلك شهادة على حيويته العالية وعلامة جيدة لما هو قادم.
تم وضع علامة على المؤقت بلا رحمة.
تجددت صحته ومانا ببطء بينما بدأ في استخلاص العصائر السامة من فطر البلوبرايت، مضيفًا بعناية السائل الأزرق اللامع إلى الخليط، حيث قام بتوجيه العملية بمانا بحذر شديد. بعد أن ترك الخليط ينقع لفترة من الوقت، سمع الطقطقة الصغيرة التي بدت كأنها كهرباء بينما كان الدم والفطر يتفاعلان. بدأ في طحن الطحلب الأخضر المسن إلى مسحوق ناعم باستخدام الملاط. وعندما هدأت الأصوات، أضاف مسحوق الطحلب، ولاحظ رد فعل حيث بدأ الخليط في الغليان قليلاً.
“هنا لا شيء،” قال وهو يرفع الحمأة ويبتلعها دفعة واحدة.
طوال ذلك، حقن المانا بعناية. كان هذا الجزء هو السبب وراء حاجته لفترة طويلة، حيث كان بحاجة إلى موازنة الخليط بعناية وتوجيهه إلى الاتجاه المطلوب. تم التخلص من الخصائص النخرية ببطء من المزيج أثناء تركيزه على المانا، مما سمح للطاقة الحيوية الموجودة في دمه بالازدهار.
لكن الأمر لم يكن مجرد الاختباء. قاتلت الطاقات، لكن كلاهما لم يكن يدرك القوة الأخرى في ساحة المعركة. وجاءت قوة ثالثة من نفس المصدر الذي جاءت منه طاقة الموت.
كان بإمكانه أن يفعل العكس، مما يؤدي إلى تضخيم الخصائص النخرية، حيث كان دمه يعمل كحافز يعزز تلك الخاصية. ولكن الآن، كانت الطاقة النخرية تعمل كوقود للطاقة الحيوية، وكان عليه أن يكون حذرًا.
لقد أضاف ما مجموعه 28 فطرًا من السائل المستخرج. بعد الاختبار والتحقيق، ووفقًا لإحساسه بالأفعى الخبيثة، كان يجب أن تكون الطاقة المكثفة الموجودة بداخلها كافية لدعم الطاقة الحيوية في فطر الفضة.
السبب وراء استخراجه العصائر شديدة التكثيف من الفطر وعدم إضافة الفطر بأكمله هو أنه يحتاج فقط إلى كمية عالية التركيز من الطاقة النخرية. ستصبح كرة الطاقة الصغيرة المكثفة هذه حافزًا لفطر Argentum Vitae، المكون النهائي.
كان المصدر الثالث للطاقة قوة حيوية، لكن على عكس الآخرين، كان موجهًا وهدفه محدد. كانت النقاط الصحية الأصلية لجيك، وهي سرب ضخم من الطاقة الحيوية الناتجة من ثاني أعلى إحصائياته؛ حيوية.
لقد أضاف ما مجموعه 28 فطرًا من السائل المستخرج. بعد الاختبار والتحقيق، ووفقًا لإحساسه بالأفعى الخبيثة، كان يجب أن تكون الطاقة المكثفة الموجودة بداخلها كافية لدعم الطاقة الحيوية في فطر الفضة.
بعض الأشخاص يبحثون عن طرق لتجنب الامتحان تمامًا، مثل الغش للحصول على الإجابات مسبقًا أو أثناء الاختبار. قد يحاولون أيضًا إلقاء نظرة خاطفة على أوراق الزملاء أو استخدام أدوية لتحسين الأداء. عادةً ما تكون هذه المجموعة الأكثر توترًا وقلقًا.
كانت عملية حقن المانا طويلة ومتعبة، والأهم من ذلك، كانت كثيفة المانا للغاية. تم تجفيف مجموعته المكونة من 3150 فطرًا بسرعة. كان يعلم أن هذا سيحدث بالطبع، لأنه استهلك كل المانا المتبقية التي كان يحملها لإنشاء كرة الطاقة النخرية.
كان المصدر الثالث للطاقة قوة حيوية، لكن على عكس الآخرين، كان موجهًا وهدفه محدد. كانت النقاط الصحية الأصلية لجيك، وهي سرب ضخم من الطاقة الحيوية الناتجة من ثاني أعلى إحصائياته؛ حيوية.
أظهر إدراكه قيمته بوضوح، خاصة في عمليات الصياغة المعقدة مثل هذه. كانت التغيرات الصغيرة في تدفق المانا أمرًا لا مفر منه، ولكن بفضل إدراكه العالي، تمكن جيك من اكتشافها قبل أن تصبح مشكلة. كانت حواسه متوترة ومركزة إلى أقصى الحدود.
أخذ نفسًا عميقًا، مسترجعًا أيامه هنا في هذه الزنزانة.
ومع بقاء عشرين دقيقة فقط، اكتملت العملية الشاقة. كان جيك قد أنهى الخليط الآن، والذي سيكون سمًا قويًا نادر الندرة. بلا شك، كان أقوى ما لديه حتى الآن. لكنه لم ينتهِ بعد.
دينغ! المهنة: وصل [الكيميائي المذهل للأفعى الخبيثة] إلى المستوى 44 – النقاط الإحصائية المخصصة، +5 نقاط مجانية.
أخرج جيك عشرة فطر من نوع **Argentum Vitae**، ولم يتردد طويلاً قبل أن يرمى بهم جميعًا في الوعاء. في الثواني القليلة الأولى، لم يحدث شيء ملحوظ، إذ كان يراقب بعناية، وقد وضعت كلتا يديه على الوعاء. لكن سرعان ما تآكلت الطبقة الفضية على الفطر، وبمجرد ظهور ثقب صغير في الأول، بدأت الطاقة الحيوية السخية داخله تتدفق بسرعة.
هذا الأسلوب كان الأكثر نجاحًا بالنسبة له. جيك كان يضع توقعات عالية لنفسه، مما يجعله يشعر بالتوتر في كثير من الأحيان. خلال سنواته في الرماية الاحترافية، كان السعي لتحقيق الكمال هو الهدف الوحيد. ولكن في الجامعة، كانت الأمور مختلفة تمامًا. في الرماية، يمكن للمرء أن يشعر بسرعة بأنه قد جمع كل المعرفة المطلوبة وأن كل ما يتبقى هو تقديم أفضل أداء ممكن في الوقت الحالي.
لا يزال لدى جيك ما يقرب من نصف المانا المتبقية، بعد أن تناول بسرعة أقوى جرعة مانا قبل أن يضيف الفطر إلى الوعاء. فكر في استخدام الجرعة المخصصة لفترة التهدئة بدلاً من ذلك، لكن بصراحة، إذا لم تنجح خطته، فإن الجرعة العلاجية لن تفيد بشيء.
أما في دراسة نظرية إدارة الأعمال الاستراتيجية، على سبيل المثال، كانت الأمور أقل وضوحًا. دائمًا كان هناك المزيد من المعلومات لتعلمها، ومعرفة أكثر يجب البحث عنها. إذا شعرت أنك تعرف كل شيء، فهذا يعني أنك ببساطة لم تدرك مدى عدم معرفتك. الأمر كان معقدًا، حيث تمت صياغة نظريات وتوسيعها لعدة قرون.
كان ينفق بحرية ما تبقى من بركة المانا الخاصة به، إذ كان يحتوي على الطاقة الحيوية المتدفقة. سرعان ما بدأت طاقات جميع الفطر العشرة تؤثر على الخليط، وهي اللحظة التي كان ينتظرها. مع توجيه خفيف عبر مانا المحقونة، أطلق الكرة المكثفة من الطاقة النخرية عند اصطدامها بالطاقة الحيوية.
[الاندماج غير المستقر للحياة الخبيثة (نادر)] – خلق غير مستقر، يتم عن طريق خلط الطاقات المتعارضة، مما يؤدي إلى توليد شيء أقوى من مجموع أجزائه. يحتوي على قوة هائلة من الحيوية، قوية بما يكفي للتحول إلى سم. غير صالح للاستهلاك. غير مستقر بشكل لا يصدق: غير قادر على الحفاظ على الشكل الحالي بعد 9:57.
أو ربما لم يكن الصدام هو الكلمة الصحيحة. بل إن الطاقة الحيوية التهمت تمامًا، وبإرشاد منه، امتصت السم النخري لتزويد نفسها بالوقود. كانت الدقائق تمر واحدة تلو الأخرى بينما كان يدفع المانا إلى الوعاء.
فحص جيك بسرعة الحمأة المتبقية في الوعاء، ولم يستطع أن يمنع نفسه من إظهار تعبير غريب يجمع بين التجهم والابتسامة.
عندما لم يتبق له سوى 300 مانا، شعر وكأنه على وشك الانتهاء. مع دفعة أخيرة، حيث أنفق أكثر من 200 مانا، سمع أخيرًا دينغ صغيرة ورأى رسائل النظام.
لقد أضاف ما مجموعه 28 فطرًا من السائل المستخرج. بعد الاختبار والتحقيق، ووفقًا لإحساسه بالأفعى الخبيثة، كان يجب أن تكون الطاقة المكثفة الموجودة بداخلها كافية لدعم الطاقة الحيوية في فطر الفضة.
دينغ!: تم تفعيل [سم الأفعى الخبيثة]! لقد أدت القوة المتسامية للأفعى الخبيثة إلى رفع ندرة إبداعك إلى نادر، مما أدى إلى زيادة جميع التأثيرات بشكل كبير.
**الوقت المتبقي: 2:38**
لقد نجحت في صياغة [الاندماج غير المستقر للحياة الخبيثة (نادر)] – تم إنشاء نوع جديد من الإبداع. مكافأة الخبرة المكتسبة.
تجددت صحته ومانا ببطء بينما بدأ في استخلاص العصائر السامة من فطر البلوبرايت، مضيفًا بعناية السائل الأزرق اللامع إلى الخليط، حيث قام بتوجيه العملية بمانا بحذر شديد. بعد أن ترك الخليط ينقع لفترة من الوقت، سمع الطقطقة الصغيرة التي بدت كأنها كهرباء بينما كان الدم والفطر يتفاعلان. بدأ في طحن الطحلب الأخضر المسن إلى مسحوق ناعم باستخدام الملاط. وعندما هدأت الأصوات، أضاف مسحوق الطحلب، ولاحظ رد فعل حيث بدأ الخليط في الغليان قليلاً.
دينغ! المهنة: وصل [الكيميائي المذهل للأفعى الخبيثة] إلى المستوى 44 – النقاط الإحصائية المخصصة، +5 نقاط مجانية.
كان هذا أفضل مما كان يأمله، ربما أكثر. لقد حصل على مستوى كامل، حيث ارتقى للتو من الدفعة الأخيرة من السموم التي صنعها أيضًا. ألقى بالنقاط الحرة في الحيوية، لأنه سيحتاج كل ما يمكنه الحصول عليه.
فحص جيك بسرعة الحمأة المتبقية في الوعاء، ولم يستطع أن يمنع نفسه من إظهار تعبير غريب يجمع بين التجهم والابتسامة.
رفع الوعاء واستعد للشرب.
[الاندماج غير المستقر للحياة الخبيثة (نادر)] – خلق غير مستقر، يتم عن طريق خلط الطاقات المتعارضة، مما يؤدي إلى توليد شيء أقوى من مجموع أجزائه. يحتوي على قوة هائلة من الحيوية، قوية بما يكفي للتحول إلى سم. غير صالح للاستهلاك. غير مستقر بشكل لا يصدق: غير قادر على الحفاظ على الشكل الحالي بعد 9:57.
لقد أضاف ما مجموعه 28 فطرًا من السائل المستخرج. بعد الاختبار والتحقيق، ووفقًا لإحساسه بالأفعى الخبيثة، كان يجب أن تكون الطاقة المكثفة الموجودة بداخلها كافية لدعم الطاقة الحيوية في فطر الفضة.
كان هذا أفضل مما كان يأمله، ربما أكثر. لقد حصل على مستوى كامل، حيث ارتقى للتو من الدفعة الأخيرة من السموم التي صنعها أيضًا. ألقى بالنقاط الحرة في الحيوية، لأنه سيحتاج كل ما يمكنه الحصول عليه.
حتى في مكتبة صغيرة تحتوي على حوالي ألف كتاب في مجال الكيمياء، كانت المعرفة المتاحة أكثر بكثير مما يمكن أن يستوعبه جيك خلال الشهر الذي قضاه هناك. حتى لو قضى كل لحظة في قراءة الكتب، فلن يكون ذلك كافياً. كان يعلم أن ما في المكتبة لم يكن سوى قطرة في بحر المعرفة الواسعة.
لم يكن يتوقع أن يؤدي سم الأفعى الخبيثة. بصراحة، تمنى لو لم يحدث ذلك، لأن ذلك أخرج جميع حساباته السابقة عن مسارها. كان يخشى أن يكون ما فعله قويًا جدًا. للأسف، لم يكن لديه الوقت لمحاولة أي شيء آخر.
كان الطعم حلوًا بعض الشيء، لكن لم يكن لديه الوقت الكافي لملاحظته بسبب ما سيأتي بعد ذلك. فور ابتلاعه، اجتاحت موجة من الألم جسده وعقله بالكامل من كل مكان لمست فيه الحمأة. كان مصدر الألم يقترب بسرعة.
بالنظر إلى المؤقت، أعد نفسه.
لم يكن من النوع الديني أبدًا، لم يذهب إلى الكنيسة قط، حتى في عيد الميلاد. لكن اليوم، صلى. لم يكن ذلك لحاكم الأرض، بل للحاكم الوحيد الذي التقى به.
**عالجت نفسك من السم: 0/1**
حتى في مكتبة صغيرة تحتوي على حوالي ألف كتاب في مجال الكيمياء، كانت المعرفة المتاحة أكثر بكثير مما يمكن أن يستوعبه جيك خلال الشهر الذي قضاه هناك. حتى لو قضى كل لحظة في قراءة الكتب، فلن يكون ذلك كافياً. كان يعلم أن ما في المكتبة لم يكن سوى قطرة في بحر المعرفة الواسعة.
**الوقت المتبقي: 2:38**
بعض الأشخاص يلجأون إلى تجنب الامتحان تمامًا، مثل الغش للحصول على الإجابات مسبقًا أو أثناء الاختبار. قد يحاولون أيضًا إلقاء نظرة خاطفة على أوراق الزملاء أو استخدام أدوية لتحسين الأداء. عادةً ما تكون هذه المجموعة الأكثر توترًا وقلقًا.
دقيقتين ونصف، وكان السم يشتعل ليأخذ حياته. في تلك اللحظة، كان يشرب الحمأة التي أمامه، ولم يجرؤ على لمسها ولكنه ببساطة شربها مباشرة من الوعاء.
[الاندماج غير المستقر للحياة الخبيثة (نادر)] – خلق غير مستقر، يتم عن طريق خلط الطاقات المتعارضة، مما يؤدي إلى توليد شيء أقوى من مجموع أجزائه. يحتوي على قوة هائلة من الحيوية، قوية بما يكفي للتحول إلى سم. غير صالح للاستهلاك. غير مستقر بشكل لا يصدق: غير قادر على الحفاظ على الشكل الحالي بعد 9:57.
بينما كان يجلس هناك، يراقب المؤقت، فعل شيئًا لم يتذكر أنه قام به من قبل. صلى.
0:05
لم يكن من النوع الديني أبدًا، لم يذهب إلى الكنيسة قط، حتى في عيد الميلاد. لكن اليوم، صلى. لم يكن ذلك لحاكم الأرض، بل للحاكم الوحيد الذي التقى به.
هذا الأسلوب كان الأكثر نجاحًا بالنسبة له. جيك كان يضع توقعات عالية لنفسه، مما يجعله يشعر بالتوتر في كثير من الأحيان. خلال سنواته في الرماية الاحترافية، كان السعي لتحقيق الكمال هو الهدف الوحيد. ولكن في الجامعة، كانت الأمور مختلفة تمامًا. في الرماية، يمكن للمرء أن يشعر سريعًا بأنه قد جمع كل المعرفة المطلوبة وأن كل ما يتبقى هو تقديم أفضل أداء ممكن في الوقت الحالي.
ربما لم يكن الأفعى الخبيثة هو الكائن الأكثر استقرارًا الذي قابلته، لكنه كان قويًا. لقد باركه، وسمح له بإكمال المعجزة التي خلقها اليوم. كان هو من وراء مهنته، على الأقل حسب هويته، أو سجلاته بشكل أكثر دقة.
بينما كان يجلس هناك، يراقب المؤقت، فعل شيئًا لم يتذكر أنه قام به من قبل. صلى.
لذلك، صلى – صلاته كانت متواضعة قدر الإمكان.
ولدهشته، شعر برد فعل. كان ذلك مجرد شعور غامض من الخارج: تشجيع خافت، مع لمسة من السخرية.
“أقسم، أيها الأفعى الغبي، إذا انتهى بي الأمر بالموت من شرب عصير الفطر، فسوف أعود من الموت وأطاردك.”
لأنه في النهاية… ما هو الموت، إلا تحدٍ آخر يجب التغلب عليه؟
ولدهشته، شعر برد فعل. كان ذلك مجرد شعور غامض من الخارج: تشجيع خافت، مع لمسة من السخرية.
ربما لم يكن الأفعى الخبيثة هو الكائن الأكثر استقرارًا الذي قابلته، لكنه كان قويًا. لقد باركه، وسمح له بإكمال المعجزة التي خلقها اليوم. كان هو من وراء مهنته، على الأقل حسب هويته، أو سجلاته بشكل أكثر دقة.
ابتسم لنفسه. لقد فعل كل ما في وسعه، والآن أصبح الأمر متروكًا لقوة إرادته وتصميمه.
أخيرًا، هناك من يفضلون الاسترخاء قبل الامتحان، معتقدين أن إراحة العقل يمكن أن يحسن أدائهم. قد تكون لديهم ثقة زائفة أو يعتقدون أن ثقتهم في مكانها الصحيح. في النهاية، لا يمكن معرفة نجاح هذه الطريقة إلا بعد انتهاء الاختبار.
تم وضع علامة على المؤقت بلا رحمة.
خلال الساعات الثماني الماضية، كان ينام ويتأمل، وكانت زراعة النباتات التي أعدها للخليط هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يُعتبر عملاً. هذا الخليط سيحدد حياته أو وفاته بعد كل شيء.
0:28
لم تكن الطاقة الحيوية نقية تمامًا، بل كانت ممزوجة بالخصائص النخرية لفطر بلوبرايت. لم يكن لدى جيك الوقت للتفكير في هذه الأمور؛ كان كل تركيزه موجهًا نحو المعركة التي يخوضها داخليًا.
نظر جيك إلى الحمأة وهو يضع يديه على جانبي الوعاء.
لكن كان لديه وقت للتفكير في مشاعره. أتاحت له العزلة الكثير من الوقت للتفكير فيما إذا كان يحبها أم لا. لقد حقق بعض الإنجازات، وكان إعجابه بكارولين دائمًا أمرًا رائعًا. لم يعرفها شخصيًا، لكنه وجدها جذابة جسديًا فقط.
0:17
“أقسم، أيها الأفعى الغبي، إذا انتهى بي الأمر بالموت من شرب عصير الفطر، فسوف أعود من الموت وأطاردك.”
أخذ نفسًا عميقًا، مسترجعًا أيامه هنا في هذه الزنزانة.
0:07
0:13
لم يستطع جيك حتى الصراخ، حيث كانت مجاريه الهوائية تتنقل بين الحياة والموت. في جميع الأوقات، كان الموت على بُعد لحظة، لكنه كان يُقهر دائمًا بواسطة حيوية أقوى.
عمّ عليه صفاء غريب بينما استرخى جسده.
طريقة أخرى هي طلب الاطمئنان من الزملاء، حيث يسعى البعض إلى التأكد من أنهم ليسوا وحدهم في شعورهم بعدم الاستعداد. قد تجد هؤلاء الأشخاص يجتمعون خارج قاعة الامتحان، يتبادلون المعلومات والنصائح من أولئك الذين أنهوا اختبارهم للتو، في محاولة للعثور على أي شيء قد يساعدهم.
0:11
لقد أضاف ما مجموعه 28 فطرًا من السائل المستخرج. بعد الاختبار والتحقيق، ووفقًا لإحساسه بالأفعى الخبيثة، كان يجب أن تكون الطاقة المكثفة الموجودة بداخلها كافية لدعم الطاقة الحيوية في فطر الفضة.
ألقى نظرة سريعة ليتأكد من أن مستوى الحمأة صحي وممتلئ. كان كل شيء على ما يرام.
0:07
دينغ! المهنة: وصل [الكيميائي المذهل للأفعى الخبيثة] إلى المستوى 44 – النقاط الإحصائية المخصصة، +5 نقاط مجانية.
رفع الوعاء واستعد للشرب.
لذا، ومع أخذ ذلك في الاعتبار، كان على جيك أن يقبل أنه لا يستطيع الاستعداد بشكل مثالي. لقد فعل ما في وسعه، ويجب أن يكون ذلك كافياً.
0:05
رفع الوعاء واستعد للشرب.
“هنا لا شيء،” قال وهو يرفع الحمأة ويبتلعها دفعة واحدة.
أظهر إدراكه قيمته بوضوح، خاصة في عمليات الصياغة المعقدة مثل هذه. كانت التغيرات الصغيرة في تدفق المانا أمرًا لا مفر منه، ولكن بفضل إدراكه العالي، تمكن جيك من اكتشافها قبل أن تصبح مشكلة. كانت حواسه متوترة ومركزة إلى أقصى الحدود.
كان الطعم حلوًا بعض الشيء، لكن لم يكن لديه الوقت الكافي لملاحظته بسبب ما سيأتي بعد ذلك. فور ابتلاعه، اجتاحت موجة من الألم جسده وعقله بالكامل من كل مكان لمست فيه الحمأة. كان مصدر الألم يقترب بسرعة.
رفع الوعاء واستعد للشرب.
من مكان ما حول قلبه، ظهرت فجأة كمية هائلة من الطاقة – طاقة تسعى لتدمير كل أثر للحيوية في جسده.
χ_χ✌🏻
صرخت غرائزه في وجهه، محذرةً إياه من أن الطاقة المميتة إذا انتشرت إلى دماغه، فإنها ستعني نهاية اللعبة. لن يكون قادرًا على استخدام إرادته للتحكم في الطاقة والقتال.
لم يكن يتوقع أن يؤدي سم الأفعى الخبيثة. بصراحة، تمنى لو لم يحدث ذلك، لأن ذلك أخرج جميع حساباته السابقة عن مسارها. كان يخشى أن يكون ما فعله قويًا جدًا. للأسف، لم يكن لديه الوقت لمحاولة أي شيء آخر.
لحسن الحظ، لم تتمكن الطاقة من الانتشار بسهولة، إذ واجهت مقاومة كبيرة من بنيته البدنية القوية. لكنها لم تكن كافية تمامًا. شعر وكأن جسده يتعفن من الداخل، وهو شعور مخالف لما اختبره خلال التجربة الثانية أو مع السائل السام.
“هنا لا شيء،” قال وهو يرفع الحمأة ويبتلعها دفعة واحدة.
ومع صعود الطاقة، واجهت قوة لم تتمكن من التغلب عليها. بدأ فمه وجزءه العلوي بالاحمرار بينما تغلبت الطاقة الحيوية على كيانه، مما أدى إلى مقتله ببطء. بدأت الأورام في النمو بسرعة ملحوظة، حيث لم يكن للطاقة الحيوية مكان لتذهب إليه – لا شيء يتجدد.
بدأ بجمع الطحالب والفطر، نتفها بعناية وفقًا للتقنيات التي درسها. أضافها إلى وعاء الخلط، مستخدمًا خنجر إراقة الدماء لجرح يده بتركيز على دم الأفعى الخبيثة، الذي كان الآن يقطر ببطء في الوعاء. بعد بضع دقائق، كان الدم قد امتلأ بما فيه الكفاية، واضطر إلى قطع يده مرتين أخريين خلال تلك الفترة، على الرغم من السحر الذي جعل شفاء الجروح أكثر صعوبة. كان ذلك شهادة على حيويته العالية وعلامة جيدة لما هو قادم.
لم تكن الطاقة الحيوية نقية تمامًا، بل كانت ممزوجة بالخصائص النخرية لفطر بلوبرايت. لم يكن لدى جيك الوقت للتفكير في هذه الأمور؛ كان كل تركيزه موجهًا نحو المعركة التي يخوضها داخليًا.
أخرج جيك عشرة فطر من نوع **Argentum Vitae**، ولم يتردد طويلاً قبل أن يرمى بهم جميعًا في الوعاء. في الثواني القليلة الأولى، لم يحدث شيء ملحوظ، إذ كان يراقب بعناية، وقد وضعت كلتا يديه على الوعاء. لكن سرعان ما تآكلت الطبقة الفضية على الفطر، وبمجرد ظهور ثقب صغير في الأول، بدأت الطاقة الحيوية السخية داخله تتدفق بسرعة.
كانت الطاقات المتضاربة – الموت والحياة – تتصارع داخل جسده. لو لم يستهلك جيك خليطه، لكان السم أضعف بكثير، لكن الطاقات المتصارعة منحته قوة إضافية.
مرت ساعات اليوم بينما استرخي جيك. كان يقرأ الكتب التي وضعها جانبًا من قبل، بما في ذلك تلك التي تحتوي على حكايات تاريخية، والتي كان يقرأها كأنها روايات خيالية أكثر من كونها تاريخًا فعليًا. فكر جيك في بقاء زملائه على قيد الحياة في الخارج، لكنه حاول سريعًا تطهير ذهنه من هذا الموضوع. فقد تابع انخفاض عدد الناجين يومًا بعد يوم، ولم يتبق سوى حوالي الثلث، وكان يعلم أن الأمر لا يبدو جيدًا. بعضهم كان على الأرجح قد مات، ولم يكن يتطلع بأي شكل من الأشكال إلى اكتشاف من.
مع القليل من الإرادة التي استطاع جمعها، وتحت تأثير غرائزه، حشد كل ما لديه من طاقة لحماية رأسه. كانت هذه المرحلة الأكثر خطورة، حيث كانت الطاقات في أقصى قوتها، وكان كل ما يمكنه فعله هو الاحتماء والاختباء.
خلال الساعات الثماني الماضية، كان ينام ويتأمل، وكانت زراعة النباتات التي أعدها للخليط هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يُعتبر عملاً. هذا الخليط سيحدد حياته أو وفاته بعد كل شيء.
لكن الأمر لم يكن مجرد الاختباء. قاتلت الطاقات، لكن كلاهما لم يكن يدرك القوة الأخرى في ساحة المعركة. وجاءت قوة ثالثة من نفس المصدر الذي جاءت منه طاقة الموت.
بدأ بجمع الطحالب والفطر، نتفها بعناية وفقًا للتقنيات التي درسها. أضافها إلى وعاء الخلط، مستخدمًا خنجر إراقة الدماء لجرح يده بتركيز على دم الأفعى الخبيثة، الذي كان الآن يقطر ببطء في الوعاء. بعد بضع دقائق، كان الدم قد امتلأ بما فيه الكفاية، واضطر إلى قطع يده مرتين أخريين خلال تلك الفترة، على الرغم من السحر الذي جعل شفاء الجروح أكثر صعوبة. كان ذلك شهادة على حيويته العالية وعلامة جيدة لما هو قادم.
كان المصدر الثالث للطاقة قوة حيوية، لكن على عكس الآخرين، كان موجهًا وهدفه محدد. كانت النقاط الصحية الأصلية لجيك، وهي سرب ضخم من الطاقة الحيوية الناتجة من ثاني أعلى إحصائياته؛ حيوية.
لكن الأمر لم يكن مجرد الاختباء. قاتلت الطاقات، لكن كلاهما لم يكن يدرك القوة الأخرى في ساحة المعركة. وجاءت قوة ثالثة من نفس المصدر الذي جاءت منه طاقة الموت.
دخلت هذه القوة إلى المعركة، ليس كمنافس، ولكن كوسيط. كانت تسعى لتهدئة الصراع بين الحياة والموت، وإلغاء تأثير كل منهما ببطء. وفي اللحظة المناسبة، ستدخل المعركة لتضرب الطاقة الضعيفة المتبقية وتحقيق النصر.
هذا الأسلوب كان الأكثر نجاحًا بالنسبة له. جيك كان يضع توقعات عالية لنفسه، مما يجعله يشعر بالتوتر في كثير من الأحيان. خلال سنواته في الرماية الاحترافية، كان السعي لتحقيق الكمال هو الهدف الوحيد. ولكن في الجامعة، كانت الأمور مختلفة تمامًا. في الرماية، يمكن للمرء أن يشعر سريعًا بأنه قد جمع كل المعرفة المطلوبة وأن كل ما يتبقى هو تقديم أفضل أداء ممكن في الوقت الحالي.
إذا نظر شخص من الخارج إلى هذه اللحظة، لرأى شابًا ملقى على الأرض. كان جسده يتعفن، ثم يتجدد اللحم المتعفن. أجزاء أخرى كانت حمراء، مع ظهور نمو يشبه الأورام، ولكنها سرعان ما تحطمت بسبب طاقة الموت.
قبل الامتحان أو الاختبار الهام، تتعدد الأساليب التي يعتمدها الناس لتحضير أنفسهم. البعض يدرس بشكل مكثف حتى اللحظة الأخيرة، محاولًا استيعاب أكبر قدر من المعلومات. وغالبًا ما يؤدي هذا النهج إلى إرهاق وضغط نفسي، مما يؤثر سلبًا على الأداء الفعلي أثناء الامتحان.
لم يستطع جيك حتى الصراخ، حيث كانت مجاريه الهوائية تتنقل بين الحياة والموت. في جميع الأوقات، كان الموت على بُعد لحظة، لكنه كان يُقهر دائمًا بواسطة حيوية أقوى.
إذا نظر شخص من الخارج إلى هذه اللحظة، لرأى شابًا ملقى على الأرض. كان جسده يتعفن، ثم يتجدد اللحم المتعفن. أجزاء أخرى كانت حمراء، مع ظهور نمو يشبه الأورام، ولكنها سرعان ما تحطمت بسبب طاقة الموت.
لو كانت حيويته أو صلابته أقل ببضع نقاط فقط، لكان قد مات الآن. لكنه لم يمت. عانى، صرخ داخليًا، لكنه لم يرغب أبدًا في احتضان الموت. حارب بكل ذرة من كيانه ليعيش.
رفع الوعاء واستعد للشرب.
لأنه في النهاية… ما هو الموت، إلا تحدٍ آخر يجب التغلب عليه؟
لأنه في النهاية… ما هو الموت، إلا تحدٍ آخر يجب التغلب عليه؟
χ_χ✌🏻
0:28
إذا نظر شخص من الخارج إلى هذه اللحظة، لرأى شابًا ملقى على الأرض. كان جسده يتعفن، ثم يتجدد اللحم المتعفن. أجزاء أخرى كانت حمراء، مع ظهور نمو يشبه الأورام، ولكنها سرعان ما تحطمت بسبب طاقة الموت.
