شراكة
استمع ويليام إلى المرأة وهي تتحدث باستمرار عن أهمية الآخرين. كان والديه هناك أيضًا، وكلاهما على جانبه، بينما كان الكرسي بعيدًا جدًا بحيث لا يمكن اعتباره قريبًا. كانت والدته لا تزال في حالة من الفوضى، بينما كان والده يظهر هدوءًا غير عادي.
“ووليام، ماذا عن هذا الشيء الآخر الذي تحدثنا عنه؟” قالت المعالجة اللطيفة وهي تبتسم له مرة أخرى.
“هذا كل شيء؟” سأل ويليام، مرتبكًا. هل كانوا فقط سيتركونه هنا بدون مراقبة؟
أخبرت والدته الباكية عن مدى صعوبة الأمر وكيف شعرت أنها فقدت ابنيها. كان ويليام يستاء من ذلك بشكل طبيعي، إذ كيف يمكن مقارنة هذا الشخص المعيب الذي دعوه أخاه بشخص كامل الوظائف وممتاز بشكل عام؟
“لذا ماذا حدث؟” سأل ريتشارد.
ومع ذلك، لم يظهر ذلك على وجهه بالطبع. لم يتقن أبدًا التظاهر بالبكاء، لذا نظر إلى الأسفل وتظاهر بالحزن. كان متأكدًا من أن ذلك كان يخدع الجميع، حتى الخنزير النائم في الزاوية.
كانت المرأة، وهي معالجة، هي الوحيدة التي عرفت ما حدث بالفعل وما فعله. كان ويليام قد قبل ذلك، إذ من خلال ما قرأه، لم يكن مطلوبًا منها الإبلاغ عن الجرائم الماضية، بل فقط الجرائم المستقبلية المشتبه بها.
من المحتمل أيضًا أن حقيقة إصرار والديه على أن “عدم المعرفة أفضل” و”لم يفعله في الوقت الحاضر” ساعدت أيضًا. بالطبع، كان أكثر من سعيد لتعزيز هذا المفهوم الخاطئ، أو على الأقل حاول ذلك، لكن المرأة اللعينة التي أمامه كانت حادة ورأت من خلال تصرفاته.
السيناريو الثاني هو ما حدث. كان ويليام عرضة للخطر ومنفتحًا على التلاعب. وعلى الرغم من مدى قوته التي يعتقد أنه يتمتع بها، إلا أنه اهتز مما حدث للتو. الطفل المكسور كان مكسورًا أكثر من ذي قبل، لذا استغل ريتشارد ذلك. لقد ضرب غروره ودخل. وفي اللحظات الأخيرة، جعلته مهارته على علم بذلك. أصبح ويليام الآن ‘حيادي’ بالنسبة له. وأكد سعيه نفس الشيء أيضًا من خلال الصعود بمقدار نقطة مئوية واحدة.
“بالطبع، رئيس!” قالت كارولين بابتسامة وهي تذهب لشفاء الشاب. لم يشعر ويليام بالكثير مما فعلته، لكنه شعر بعودة القليل من القوة. “لقد فعلت كل ما بوسعي؛ والباقي هو مجرد التعب. يجب أن يكون كل شيء على ما يرام في بضع ساعات!”
كانت تعلم أيضًا أنه لم يكن حزينًا حاليًا، لكن كان عليه أن يلعبها مع والديه على الأقل، لأنهما كانا الجالسان حاليًا على مرطبانات البسكويت العملاقة. وكان معالجه قد قدم له نصيحة جيدة حول كيفية التركيز بشكل أكبر على تصور الآخرين لأفعاله. كان عليه أن يعترف بأن الكثير من حججها كان لها اتساق منطقي، لذلك تبعها.
وعندما انتهت، تم ركل الباب، واندفع نحوه رجل يرتدي عباءة وسلاحًا. لم يستطع الرد قبل أن يطعن في صدره بخنجر العظم.
رأى ويليام أن المعالج كان أحد الأشخاص القلائل الذين أصبح يحترمهم على الإطلاق. لقد كانت ذكية، وبلا شك، أفضل مناور رآه على الإطلاق. كان بإمكانها التحدث معه بشكل مختلف تمامًا، مع والديه، ريتشارد الذي كان ينام على كرسي الاستلقاء، وعندما كان هو ووالديه معًا. لقد كانت فرصة تعليمية رائعة ورائعة بالنسبة له.
سأل والده، الذي كان لا يزال رواقيًا كما كان دائمًا، وهو يداعب الغرير على رأسه: “هل الدواء فعال؟ نريد التأكد من أن كل شيء على ما يرام قبل أن نتخذ أي خطوات أخرى.”
“متى؟” كان كل ما يمكنه فعله هو التأتأة.
“نعم، إنهم يساعدون بشكل كبير. لقد تمكنا حتى من خفض الجرعة مؤخرًا لأننا نخطو خطوات كبيرة. أعتقد أن ويليام لديه نقاط تعليمية أكثر من ريتشارد أيضًا،” أجابت المعالجة بابتسامة.
حاول الصراخ عندما وجد نفسه جالسًا من سرير مؤقت في كوخ. كان قلبه ينبض بينما كان العرق البارد يغطي جسده بالكامل.
جلس ويليام هناك يستمع لكنه كان لا يزال منزعجًا بعض الشيء من التلميح إلى أنه لم يكتمل بطريقة ما. ومع ذلك، كان عليه أن يقبل ذلك للآخرين، وربما بدا أنه يفتقر إلى شيء ما. يمكنه تعويض ذلك من خلال التصرف كما لو كان لديه ذلك الشيء، ولكن ليس دائمًا وليس للجميع.
لا، هذا الوضع بأكمله كان خاطئًا. ماذا كان يجري؟ نظر بتساؤل إلى سميث وهو يقف إلى جانبه، لكنه هز رأسه، مرتبكًا مثل ويليام نفسه.
“وليام، هل لديك ما تقوله؟” قالت وهي تلجأ إليه.
لقد درب استجابته، وبقدر كبير من الحزن الزائف، تلعثم: “أنا آسف… لم أكن أعرف حقًا مدى الضرر الذي سيؤذي الجميع… أعدك أنني سأتحسن، ولن يحدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى.”
أوه، وفي ملاحظة أخيرة على ويليام… بينما كان كلبًا مفيدًا، لم يكن كلبًا جيدًا تمامًا. وحشيته بعض الشيء لذوق ريتشارد. لا يمكن ترويض الكلب البري بهذه السرعة بعد كل شيء. يمكنك إطعامه وإبقائه مخلصًا لفترة من الوقت، لكن ريتشارد لم يكن تحت أي أوهام بأن ويليام لن ينتهي به الأمر بطعنه في ظهره في مرحلة ما.
كانت والدته تبكي أكثر من ذلك، وحتى والده كان يبطئ تعبيرات وجهه القلقة قليلاً. لو كان بإمكانه فقط أن يرمي بعض الدموع المزيفة في الداخل ولا يتم تغطيته بالدماء، لكان الأمر مثاليًا.
كان من الضروري أن يتحول ويليام أو يموت. كل ما تركه ريتشارد الآن هو هايدن وحزبه وتهديد ثالث محتمل، المعروف أيضًا باسم ما هاجم ويليام.
الساحر الشاب لم يكن متأكدًا مما يجب فعله في هذه اللحظة بالذات. لم يشعر ويليام أنهم على وشك مهاجمته، وبصراحة تامة، كان لا يزال يشعر بأنه أضعف من أن يقاتل، وهو أمر غريب، حيث كانت جميع مجموعات موارده ممتلئة.
“ووليام، ماذا عن هذا الشيء الآخر الذي تحدثنا عنه؟” قالت المعالجة اللطيفة وهي تبتسم له مرة أخرى.
لا، هذا الوضع بأكمله كان خاطئًا. ماذا كان يجري؟ نظر بتساؤل إلى سميث وهو يقف إلى جانبه، لكنه هز رأسه، مرتبكًا مثل ويليام نفسه.
تساءل ويليام مرتبكًا بعض الشيء… ماذا أيضًا؟ نادرًا ما خاطبته أثناء قيامه بهذه الجلسات في البداية، ولكن ما الذي تحدثوا عنه أيضًا؟
يجب ربط الكلب المجنون..
لا، هذا الوضع بأكمله كان خاطئًا. ماذا كان يجري؟ نظر بتساؤل إلى سميث وهو يقف إلى جانبه، لكنه هز رأسه، مرتبكًا مثل ويليام نفسه.
جلس ويليام هناك يستمع لكنه كان لا يزال منزعجًا بعض الشيء من التلميح إلى أنه لم يكتمل بطريقة ما. ومع ذلك، كان عليه أن يقبل ذلك للآخرين، وربما بدا أنه يفتقر إلى شيء ما. يمكنه تعويض ذلك من خلال التصرف كما لو كان لديه ذلك الشيء، ولكن ليس دائمًا وليس للجميع.
“أنت تعرف ما أعنيه يا ويليام. وتابع أن الشيء الآخر الذي تحدثنا عنه كنت تفتقر إليه،” قالت المعالجة، وابتسامتها زالت وبدأت هالة مظلمة تنتشر منها عندما مزقت كرة عملاقة من الظلام السقف.
“جيد،” وافق. هذا كان جيدًا، صحيح؟
“هل تعتقد أنني لن أعرف؟ لم تكن دقيقًا تمامًا يا ويليام. أنت قوي، نعم، ولكنك أيضًا شاب وعديم الخبرة. قال ريتشارد، وهو سلاح قوي تركته يتفشى لفترة طويلة جدًا، قبل المتابعة.
“تحدثنا عن مدى ضعفك يا ويليام. كم أنت مثير للشفقة. مكسور وضعيف جدًا… غير قادر على فهم القوة حقًا.”
تساءل ويليام مرتبكًا بعض الشيء… ماذا أيضًا؟ نادرًا ما خاطبته أثناء قيامه بهذه الجلسات في البداية، ولكن ما الذي تحدثوا عنه أيضًا؟
وعندما انتهت، تم ركل الباب، واندفع نحوه رجل يرتدي عباءة وسلاحًا. لم يستطع الرد قبل أن يطعن في صدره بخنجر العظم.
نظر إليه رامي السهام ببساطة وهو يسقط على الأرض مشلولًا تمامًا. تلك العيون، تحدق به وكأنه مخلوق أعزل. لم يستطع التحرك؛ لم يستطع التنفس. لقد شعر أن الحياة تتسرب ببطء من جسده لأنه كان عاجزًا تمامًا. كان صدره يتعفن مع انتشار السم، ووجه كاسبر الضاحك يحدق به بسخرية من داخل دائرة الظلام أعلاه.
لقد كان بحاجة فقط إلى القيام بذلك ثلاث مرات قبل أن يقود شعبه بالكامل بعيدًا عن ويليام. لفترة طويلة، كان ريتشارد يأمل أن يقوم الأحمق بقتل نفسه ضد رجال هايدن، لكن للأسف لم يحدث ذلك. وليام، بكل غطرسته، كان، في النهاية، لا يزال جبانًا. إذا كان يعلم أن الحزب كان قويا، فإنه سوف يتجنبهم تمامًا. كان الأمر كوميديًا تقريبًا كيف أنه في كل مرة يخرج فيها ريتشارد، كان ويليام يسير في الاتجاه المعاكس تمامًا.
حاول الصراخ عندما وجد نفسه جالسًا من سرير مؤقت في كوخ. كان قلبه ينبض بينما كان العرق البارد يغطي جسده بالكامل.
“اقطع الهراء؛ نحن نعلم أنك لم تفعل ذلك،” قاطعه ريتشارد. “لقد ذهبت لقتله كما قتلت الكثير من الآخرين. انتهت هذه المهزلة السخيفة، لذا توقف عن قذف القمامة وأخبرني بالضبط ماذا حدث.”
“لقد كنت معك في اليوم الأول الذي التقينا فيه. هل اعتقدت أنني لن ألاحظ وجود سلاح لعين حي في معسكري؟”
وبسبب صراخه، فُتح الباب بسرعة عندما رأى المعالجة كارولين تدخل. لم يستطع ويليام أن يمنع نفسه من الاهتزاز… لم يكن يريد أن يراه أحد الآن. شعر بالضعف.
مرة أخرى، تفاجأ ويليام. ماذا؟ كان يعرف؟ كيف؟ لقد تم خداع ريتشارد لفترة طويلة، كارولين أيضًا، متى هو-
كان جميع الحرفيين يعتبرون بالفعل موالين لريتشارد. ربما كان الولاء هو المصطلح الخاطئ، لكن مهارته وسعيه أحصاهما بالتأكيد. إذا كان عليه أن يخمن، فإنه سيقول إنه اعتماد أكثر من الولاء. وفي نهاية المطاف، اعتبرهم الآن شعبه. الوحيد الذي لم يعطه الرد كان سميث، لكنه كان يستطيع التعامل مع ذلك في الوقت المناسب. لم يكن الأمر كما لو كان يحتاج الجميع أن يكونوا مخلصين سواء.
“وليام كيف حالك؟” سألت كارولين، لكنها نظرت وتحدثت معه بشكل مختلف عن المعتاد. لم يكن صوتها دافئًا وودودًا، بل كان باردًا بعض الشيء.
“هل تعتقد أنني لن أعرف؟ لم تكن دقيقًا تمامًا يا ويليام. أنت قوي، نعم، ولكنك أيضًا شاب وعديم الخبرة. قال ريتشارد، وهو سلاح قوي تركته يتفشى لفترة طويلة جدًا، قبل المتابعة.
“هل تعتقد أنني لن أعرف؟ لم تكن دقيقًا تمامًا يا ويليام. أنت قوي، نعم، ولكنك أيضًا شاب وعديم الخبرة. قال ريتشارد، وهو سلاح قوي تركته يتفشى لفترة طويلة جدًا، قبل المتابعة.
ويليام، يفعل كل ما بوسعه لتهدئة نفسه، اهتز أكثر من أن تلتقط سلوك كارولين المتغير. “نعم… نعم. أنا بخير. أنا فقط متعب، وأشعر بشيء من القرف.”
“يمكننا معرفة من هو الأحمق الذي هاجمك عندما تكون في أفضل حالة. فقط اعثر علي أو أرسل شخص ما. نحن شركاء الآن؛ لا أستطيع أن أقول لك ما يجب القيام به،” قال المحارب قبل الخروج من الغرفة مع كارولين، الحاجز يختفي معها.
أغمض عينيه وهو يحاول جمع أفكاره. كان قد خسر. ضائع وكاد أن يموت في هذه العملية. ما اللعنة كان ذلك الرامي؟ ما اللعنة كان عليه ومع إحصائياته؟ من في عقله الصحيح يصنع بناءًا يتمحور بالكامل حول الإدراك والإحصائيات الدفاعية؟ كما أن السم… لم يكن جسديًا بحتًا، بل سحريًا وأقوى بكثير من سم الغرير. هل كان لديه سحر حتى؟
“متى؟” كان كل ما يمكنه فعله هو التأتأة.
بينما كان ويليام يجمع أفكاره، دخل ريتشارد المقصورة أيضًا. لم يفكر الساحر الشاب في الأمر حتى، لأنه كان عالقًا جدًا في رأسه. ومع ذلك، فقد استمتع عندما أحاط حاجز بالمقصورة.
كان السيناريو الأول هو الحصول على معلومات من ويليام حول من هاجمه من خلال التصرف برواقي والضغط عليه. ثم يستغل ريتشارد حالته الضعيفة ويقضي على الطفل. مع شفاءه بالكامل من وقت سابق، افترض ريتشارد أنه سيحصل على جميع نقاطه التعليمية وخبرته الكاملة. ربما حصلت كارولين أيضًا على بعض منها، لكن هذا كان جيدًا. كارولين كانت واحدة من شعبه، بعد كل شيء.
حاول الصراخ عندما وجد نفسه جالسًا من سرير مؤقت في كوخ. كان قلبه ينبض بينما كان العرق البارد يغطي جسده بالكامل.
“هاه؟” صرخ مرتبكًا وهو ينظر للأعلى ويرى عيون كارولين وريتشارد الباردة عليه.
وكان يعقوب مثالًا آخر على ذلك. لقد قام بتغيير الولاء يوميًا تقريبًا. لقد كان الأمر غريبًا، لكن ريتشارد لم يشعر أبدًا بالخطر من الرجل. وينطبق الشيء نفسه على ذلك الرجل بيرترام الذي تبع يعقوب في جميع الأوقات. لم يُظهر الولاء أبدًا ولو مرة واحدة تجاه ريتشارد، ومع ذلك فمن الواضح أنه كان رجلاً جديرًا بالثقة وكان لديه ولاء لا يموت تجاه يعقوب. مرة أخرى، لم تكن مشكلة حقًا، حيث كان من الواضح أنه كان يهتم بكارولين، وكانت كارولين مخلصة بلا شك.
“لذا ماذا حدث؟” سأل ريتشارد.
كانت والدته تبكي أكثر من ذلك، وحتى والده كان يبطئ تعبيرات وجهه القلقة قليلاً. لو كان بإمكانه فقط أن يرمي بعض الدموع المزيفة في الداخل ولا يتم تغطيته بالدماء، لكان الأمر مثاليًا.
نظر ويليام ذهابًا وإيابًا بين الاثنين وهو يرتدي قناع المراهق البريء.
لقد درب استجابته، وبقدر كبير من الحزن الزائف، تلعثم: “أنا آسف… لم أكن أعرف حقًا مدى الضرر الذي سيؤذي الجميع… أعدك أنني سأتحسن، ولن يحدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى.”
“ذهبت للبحث عن الزميل كاسبر في حالة احتياجه للمساعدة، لكن-“
بينما كان ويليام يجمع أفكاره، دخل ريتشارد المقصورة أيضًا. لم يفكر الساحر الشاب في الأمر حتى، لأنه كان عالقًا جدًا في رأسه. ومع ذلك، فقد استمتع عندما أحاط حاجز بالمقصورة.
“اقطع الهراء؛ نحن نعلم أنك لم تفعل ذلك،” قاطعه ريتشارد. “لقد ذهبت لقتله كما قتلت الكثير من الآخرين. انتهت هذه المهزلة السخيفة، لذا توقف عن قذف القمامة وأخبرني بالضبط ماذا حدث.”
نظر ويليام في حيرة من أمره إلى الرجل، وربما أكثر من ذي قبل. بدا… جادا. ماذا؟
مرة أخرى، تفاجأ ويليام. ماذا؟ كان يعرف؟ كيف؟ لقد تم خداع ريتشارد لفترة طويلة، كارولين أيضًا، متى هو-
أغمض عينيه وهو يحاول جمع أفكاره. كان قد خسر. ضائع وكاد أن يموت في هذه العملية. ما اللعنة كان ذلك الرامي؟ ما اللعنة كان عليه ومع إحصائياته؟ من في عقله الصحيح يصنع بناءًا يتمحور بالكامل حول الإدراك والإحصائيات الدفاعية؟ كما أن السم… لم يكن جسديًا بحتًا، بل سحريًا وأقوى بكثير من سم الغرير. هل كان لديه سحر حتى؟
تساءل ويليام مرتبكًا بعض الشيء… ماذا أيضًا؟ نادرًا ما خاطبته أثناء قيامه بهذه الجلسات في البداية، ولكن ما الذي تحدثوا عنه أيضًا؟
“هل تعتقد أنني لن أعرف؟ لم تكن دقيقًا تمامًا يا ويليام. أنت قوي، نعم، ولكنك أيضًا شاب وعديم الخبرة. قال ريتشارد، وهو سلاح قوي تركته يتفشى لفترة طويلة جدًا، قبل المتابعة.
“أنا أعرف نوعك. أنا لست من الأشخاص الذين يعتقدون أنك أقل شأنا مما أنت عليه. أنت شاب لامع مع إمكانات لا نهاية لها ليكون الجندي المثالي، ولكن كل جندي يحتاج إلى قائد – دليل يسمح لك بالوصول إلى إمكاناتك الكاملة. بذكائك، تعرف فوائد نظام الدعم.”
“هذا كل شيء؟” سأل ويليام، مرتبكًا. هل كانوا فقط سيتركونه هنا بدون مراقبة؟
لقد درب استجابته، وبقدر كبير من الحزن الزائف، تلعثم: “أنا آسف… لم أكن أعرف حقًا مدى الضرر الذي سيؤذي الجميع… أعدك أنني سأتحسن، ولن يحدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى.”
نظر ويليام في حيرة من أمره إلى الرجل، وربما أكثر من ذي قبل. بدا… جادا. ماذا؟
كانت والدته تبكي أكثر من ذلك، وحتى والده كان يبطئ تعبيرات وجهه القلقة قليلاً. لو كان بإمكانه فقط أن يرمي بعض الدموع المزيفة في الداخل ولا يتم تغطيته بالدماء، لكان الأمر مثاليًا.
لم يكن في هذا المنصب من قبل.
ضد هايدن، سيكون ويليام أداة مفيدة. إنه السبب الوحيد الذي جعله يكلف نفسه عناء تحويله اليوم. ولكن بمجرد استيعاب هايدن ومعسكره أو تدميرهما…
“متى؟” كان كل ما يمكنه فعله هو التأتأة.
لا، هذا الوضع بأكمله كان خاطئًا. ماذا كان يجري؟ نظر بتساؤل إلى سميث وهو يقف إلى جانبه، لكنه هز رأسه، مرتبكًا مثل ويليام نفسه.
“لقد كنت معك في اليوم الأول الذي التقينا فيه. هل اعتقدت أنني لن ألاحظ وجود سلاح لعين حي في معسكري؟”
خارج المقصورة، سار ريتشارد مع كارولين؛ لقد تغيرت ابتسامته إلى ازدراء.
الساحر الشاب لم يكن متأكدًا مما يجب فعله في هذه اللحظة بالذات. لم يشعر ويليام أنهم على وشك مهاجمته، وبصراحة تامة، كان لا يزال يشعر بأنه أضعف من أن يقاتل، وهو أمر غريب، حيث كانت جميع مجموعات موارده ممتلئة.
“يمكننا معرفة من هو الأحمق الذي هاجمك عندما تكون في أفضل حالة. فقط اعثر علي أو أرسل شخص ما. نحن شركاء الآن؛ لا أستطيع أن أقول لك ما يجب القيام به،” قال المحارب قبل الخروج من الغرفة مع كارولين، الحاجز يختفي معها.
“م
“وليام، هل لديك ما تقوله؟” قالت وهي تلجأ إليه.
اذا تريد؟ تريدني أن ألعب دور الجندي؟” سأل وهو يحاول أن يبدو رواقيًا. كان عليه على الأقل أن يضع جبهة.
“لذا ماذا حدث؟” سأل ريتشارد.
“لا، أريدك أن تلعب دور الجندي الخارق. أنا أقترح شراكة. سأكون في الخلف، أدعمك للوصول إلى قوة أعلى، وسوف تساعدني في أن أكون قائد هذا المعسكر – اتفاق المنافع المتبادلة. أعلم أنك تريد نقاطًا ومستويات تعليمية وأن موتي سيقدم لك الكثير… ولكن ما يمكنني تزويدك به أثناء الحياة هو أكثر قيمة بكثير.”
شعر ويليام بالسرور من موقف الرجل. ولهذا السبب لم يفعل أي شيء لفترة طويلة. كان هناك في الواقع شخص ذكي بما فيه الكفاية للتعرف على قيمته. سخيف أخيرًا.
“جيد،” وافق. هذا كان جيدًا، صحيح؟
“وليام، هل لديك ما تقوله؟” قالت وهي تلجأ إليه.
“عظيم!” قال ريتشارد بابتسامة سعيدة وهو يمضي ويبطئ كتف الشاب. “لا يمكنك البدء في فهم مدى سعادتي بوجودك كشريك. لم أستطع تخيل أي شخص أفضل. كارولين، تأكد من أنه في أعلى حالة.”
“يمكننا معرفة من هو الأحمق الذي هاجمك عندما تكون في أفضل حالة. فقط اعثر علي أو أرسل شخص ما. نحن شركاء الآن؛ لا أستطيع أن أقول لك ما يجب القيام به،” قال المحارب قبل الخروج من الغرفة مع كارولين، الحاجز يختفي معها.
“بالطبع، رئيس!” قالت كارولين بابتسامة وهي تذهب لشفاء الشاب. لم يشعر ويليام بالكثير مما فعلته، لكنه شعر بعودة القليل من القوة. “لقد فعلت كل ما بوسعي؛ والباقي هو مجرد التعب. يجب أن يكون كل شيء على ما يرام في بضع ساعات!”
“تحدثنا عن مدى ضعفك يا ويليام. كم أنت مثير للشفقة. مكسور وضعيف جدًا… غير قادر على فهم القوة حقًا.”
كانت والدته تبكي أكثر من ذلك، وحتى والده كان يبطئ تعبيرات وجهه القلقة قليلاً. لو كان بإمكانه فقط أن يرمي بعض الدموع المزيفة في الداخل ولا يتم تغطيته بالدماء، لكان الأمر مثاليًا.
“حسنًا، دعونا نمنح ويليام وقتًا للراحة،” قال ريتشارد بإيماءة سعيدة.
لم يكن ويليام متأكدًا تمامًا مما حدث للتو. لقد كان متأكدًا تمامًا من أنه كان أمرًا جيدًا.
ويليام، يفعل كل ما بوسعه لتهدئة نفسه، اهتز أكثر من أن تلتقط سلوك كارولين المتغير. “نعم… نعم. أنا بخير. أنا فقط متعب، وأشعر بشيء من القرف.”
“هذا كل شيء؟” سأل ويليام، مرتبكًا. هل كانوا فقط سيتركونه هنا بدون مراقبة؟
“يمكننا معرفة من هو الأحمق الذي هاجمك عندما تكون في أفضل حالة. فقط اعثر علي أو أرسل شخص ما. نحن شركاء الآن؛ لا أستطيع أن أقول لك ما يجب القيام به،” قال المحارب قبل الخروج من الغرفة مع كارولين، الحاجز يختفي معها.
لم يكن ويليام متأكدًا تمامًا مما حدث للتو. لقد كان متأكدًا تمامًا من أنه كان أمرًا جيدًا.
كان السيناريو الأول هو الحصول على معلومات من ويليام حول من هاجمه من خلال التصرف برواقي والضغط عليه. ثم يستغل ريتشارد حالته الضعيفة ويقضي على الطفل. مع شفاءه بالكامل من وقت سابق، افترض ريتشارد أنه سيحصل على جميع نقاطه التعليمية وخبرته الكاملة. ربما حصلت كارولين أيضًا على بعض منها، لكن هذا كان جيدًا. كارولين كانت واحدة من شعبه، بعد كل شيء.
“أنت تعرف ما أعنيه يا ويليام. وتابع أن الشيء الآخر الذي تحدثنا عنه كنت تفتقر إليه،” قالت المعالجة، وابتسامتها زالت وبدأت هالة مظلمة تنتشر منها عندما مزقت كرة عملاقة من الظلام السقف.
خارج المقصورة، سار ريتشارد مع كارولين؛ لقد تغيرت ابتسامته إلى ازدراء.
“لذا ماذا حدث؟” سأل ريتشارد.
كان ريتشارد قد دخل بأحد غرضين، وكان قد ناقش الخطة بالفعل مع كارولين مسبقًا.
كان السيناريو الأول هو الحصول على معلومات من ويليام حول من هاجمه من خلال التصرف برواقي والضغط عليه. ثم يستغل ريتشارد حالته الضعيفة ويقضي على الطفل. مع شفاءه بالكامل من وقت سابق، افترض ريتشارد أنه سيحصل على جميع نقاطه التعليمية وخبرته الكاملة. ربما حصلت كارولين أيضًا على بعض منها، لكن هذا كان جيدًا. كارولين كانت واحدة من شعبه، بعد كل شيء.
السيناريو الثاني هو ما حدث. كان ويليام عرضة للخطر ومنفتحًا على التلاعب. وعلى الرغم من مدى قوته التي يعتقد أنه يتمتع بها، إلا أنه اهتز مما حدث للتو. الطفل المكسور كان مكسورًا أكثر من ذي قبل، لذا استغل ريتشارد ذلك. لقد ضرب غروره ودخل. وفي اللحظات الأخيرة، جعلته مهارته على علم بذلك. أصبح ويليام الآن ‘حيادي’ بالنسبة له. وأكد سعيه نفس الشيء أيضًا من خلال الصعود بمقدار نقطة مئوية واحدة.
لا يعني ذلك أنه لم يكن مخلصًا دون قصد لفترة طويلة. أرسل ريتشارد عمدًا مجموعات أقل ‘حيادية’ إلى المناطق التي أبلغه الكشافة بوجود ويليام فيها. وبقدر ما كان متوقعًا، كان ويليام يقتلهم بعد ذلك. في ذهن ريتشارد، كان هذا مربحًا للجانبين. كان سيقتل الأشخاص الذين لم يكونوا موالين له، وإلا فإنه سيفقد كلبًا مهاجمًا.
وكان يعقوب مثالًا آخر على ذلك. لقد قام بتغيير الولاء يوميًا تقريبًا. لقد كان الأمر غريبًا، لكن ريتشارد لم يشعر أبدًا بالخطر من الرجل. وينطبق الشيء نفسه على ذلك الرجل بيرترام الذي تبع يعقوب في جميع الأوقات. لم يُظهر الولاء أبدًا ولو مرة واحدة تجاه ريتشارد، ومع ذلك فمن الواضح أنه كان رجلاً جديرًا بالثقة وكان لديه ولاء لا يموت تجاه يعقوب. مرة أخرى، لم تكن مشكلة حقًا، حيث كان من الواضح أنه كان يهتم بكارولين، وكانت كارولين مخلصة بلا شك.
لقد كان بحاجة فقط إلى القيام بذلك ثلاث مرات قبل أن يقود شعبه بالكامل بعيدًا عن ويليام. لفترة طويلة، كان ريتشارد يأمل أن يقوم الأحمق بقتل نفسه ضد رجال هايدن، لكن للأسف لم يحدث ذلك. وليام، بكل غطرسته، كان، في النهاية، لا يزال جبانًا. إذا كان يعلم أن الحزب كان قويا، فإنه سوف يتجنبهم تمامًا. كان الأمر كوميديًا تقريبًا كيف أنه في كل مرة يخرج فيها ريتشارد، كان ويليام يسير في الاتجاه المعاكس تمامًا.
تساءل ويليام مرتبكًا بعض الشيء… ماذا أيضًا؟ نادرًا ما خاطبته أثناء قيامه بهذه الجلسات في البداية، ولكن ما الذي تحدثوا عنه أيضًا؟
لماذا قرر إحضار ويليام الآن؟ لأنه كان ضعيفًا بما فيه الكفاية. ريتشارد يمكن أن يشعر بضعفه في الثانية التي رآه فيها. طفل مكسور، غير متأكد من نفسه، لذلك منحه ريتشارد التقدير الذي كان يتوق إليه بشدة في تلك اللحظة. بدأ أولاً بإثبات أنه كان في السلطة بإسقاط ويليام ثم قدم عرضًا للشراكة، ليبدو وكأنه في حاجة إليه حقًا. لقد أكلها الطفل نيئة.
حاول الصراخ عندما وجد نفسه جالسًا من سرير مؤقت في كوخ. كان قلبه ينبض بينما كان العرق البارد يغطي جسده بالكامل.
سأل والده، الذي كان لا يزال رواقيًا كما كان دائمًا، وهو يداعب الغرير على رأسه: “هل الدواء فعال؟ نريد التأكد من أن كل شيء على ما يرام قبل أن نتخذ أي خطوات أخرى.”
كان ولائه متقلبًا، وكان الأساس في حالة من الفوضى، لكنه كان كافيًا في الوقت الحالي.
شعر ويليام بالسرور من موقف الرجل. ولهذا السبب لم يفعل أي شيء لفترة طويلة. كان هناك في الواقع شخص ذكي بما فيه الكفاية للتعرف على قيمته. سخيف أخيرًا.
كان جميع الحرفيين يعتبرون بالفعل موالين لريتشارد. ربما كان الولاء هو المصطلح الخاطئ، لكن مهارته وسعيه أحصاهما بالتأكيد. إذا كان عليه أن يخمن، فإنه سيقول إنه اعتماد أكثر من الولاء. وفي نهاية المطاف، اعتبرهم الآن شعبه. الوحيد الذي لم يعطه الرد كان سميث، لكنه كان يستطيع التعامل مع ذلك في الوقت المناسب. لم يكن الأمر كما لو كان يحتاج الجميع أن يكونوا مخلصين سواء.
سأل والده، الذي كان لا يزال رواقيًا كما كان دائمًا، وهو يداعب الغرير على رأسه: “هل الدواء فعال؟ نريد التأكد من أن كل شيء على ما يرام قبل أن نتخذ أي خطوات أخرى.”
وكان يعقوب مثالًا آخر على ذلك. لقد قام بتغيير الولاء يوميًا تقريبًا. لقد كان الأمر غريبًا، لكن ريتشارد لم يشعر أبدًا بالخطر من الرجل. وينطبق الشيء نفسه على ذلك الرجل بيرترام الذي تبع يعقوب في جميع الأوقات. لم يُظهر الولاء أبدًا ولو مرة واحدة تجاه ريتشارد، ومع ذلك فمن الواضح أنه كان رجلاً جديرًا بالثقة وكان لديه ولاء لا يموت تجاه يعقوب. مرة أخرى، لم تكن مشكلة حقًا، حيث كان من الواضح أنه كان يهتم بكارولين، وكانت كارولين مخلصة بلا شك.
“هذا كل شيء؟” سأل ويليام، مرتبكًا. هل كانوا فقط سيتركونه هنا بدون مراقبة؟
من المحتمل أيضًا أن حقيقة إصرار والديه على أن “عدم المعرفة أفضل” و”لم يفعله في الوقت الحاضر” ساعدت أيضًا. بالطبع، كان أكثر من سعيد لتعزيز هذا المفهوم الخاطئ، أو على الأقل حاول ذلك، لكن المرأة اللعينة التي أمامه كانت حادة ورأت من خلال تصرفاته.
كان من الضروري أن يتحول ويليام أو يموت. كل ما تركه ريتشارد الآن هو هايدن وحزبه وتهديد ثالث محتمل، المعروف أيضًا باسم ما هاجم ويليام.
“يمكننا معرفة من هو الأحمق الذي هاجمك عندما تكون في أفضل حالة. فقط اعثر علي أو أرسل شخص ما. نحن شركاء الآن؛ لا أستطيع أن أقول لك ما يجب القيام به،” قال المحارب قبل الخروج من الغرفة مع كارولين، الحاجز يختفي معها.
أوه، وفي ملاحظة أخيرة على ويليام… بينما كان كلبًا مفيدًا، لم يكن كلبًا جيدًا تمامًا. وحشيته بعض الشيء لذوق ريتشارد. لا يمكن ترويض الكلب البري بهذه السرعة بعد كل شيء. يمكنك إطعامه وإبقائه مخلصًا لفترة من الوقت، لكن ريتشارد لم يكن تحت أي أوهام بأن ويليام لن ينتهي به الأمر بطعنه في ظهره في مرحلة ما.
وبسبب صراخه، فُتح الباب بسرعة عندما رأى المعالجة كارولين تدخل. لم يستطع ويليام أن يمنع نفسه من الاهتزاز… لم يكن يريد أن يراه أحد الآن. شعر بالضعف.
وكان يعقوب مثالًا آخر على ذلك. لقد قام بتغيير الولاء يوميًا تقريبًا. لقد كان الأمر غريبًا، لكن ريتشارد لم يشعر أبدًا بالخطر من الرجل. وينطبق الشيء نفسه على ذلك الرجل بيرترام الذي تبع يعقوب في جميع الأوقات. لم يُظهر الولاء أبدًا ولو مرة واحدة تجاه ريتشارد، ومع ذلك فمن الواضح أنه كان رجلاً جديرًا بالثقة وكان لديه ولاء لا يموت تجاه يعقوب. مرة أخرى، لم تكن مشكلة حقًا، حيث كان من الواضح أنه كان يهتم بكارولين، وكانت كارولين مخلصة بلا شك.
ضد هايدن، سيكون ويليام أداة مفيدة. إنه السبب الوحيد الذي جعله يكلف نفسه عناء تحويله اليوم. ولكن بمجرد استيعاب هايدن ومعسكره أو تدميرهما…
يجب ربط الكلب المجنون..
“ووليام، ماذا عن هذا الشيء الآخر الذي تحدثنا عنه؟” قالت المعالجة اللطيفة وهي تبتسم له مرة أخرى.
