والدك شخص منقطع النظير
الفصل 76: والدك شخصية منقطعة النظير!
رفع يي شياو الكأس وقدم نخبًا للأمير هوا يانغ. ثم قال: “أتساءل كيف أصبحت أنت وأبي أصدقاء؟”
…
“بعد أن سقط هذا الضوء، سقط آلاف الرجال بالفعل بينما كان يقف هناك بهدوء. اكتشفت أن ملابس الرجل لا تزال نظيفة وبيضاء!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتناول فيها الأربعة العشاء معًا منذ أن كان الطفلان مخطوبين.
سيطر القلق على سو يي يوي، فأمسكت بيد والدها.
“إذا كان والدك هنا، فسيكون الأمر مثاليًا…” شرب الأمير هوا يانغ بعض المشروبات الكحولية ثم تنهد بعاطفة.
“أنت … تحدث بهدوء. لماذا تشتم؟” وكانت الأميرة هوا يانغ أيضًا غير راضية عما قاله زوجها للتو. عبست وقالت: “أمام الأطفال، حافظ على هدوئك، أليس كذلك؟ أنت أمير…”
أومأت الأميرة هوا يانغ برأسها بالموافقة.
عندما تحدث الأمير هوا يانغ بهذه الطريقة، كان يي شياو مثل الآفة التي يكرهها كل من الإنسان والإله!
يبدو أن الأمير هوا يانغ قد غير موقفه تجاه يي شياو. على الأقل في الوقت الحالي، لم يكن يكرهه كما فعل من قبل.
هل أنت في حالة سكر أو تناولت أي حبوب خاطئة؟]
ما فعله يي شياو قد أحدث بعض الفرق. أحضر الرمح إلى الأمير هوا يانغ قبل أن يغادر للمعركة.
المالك السابق لجسدي لم يكن طفلاً جيدًا. هذا صحيح. ولكن بغض النظر عن مدى سوء حالته، كان مجرد مراهق. إلى أي مدى يمكن أن يكون سيئًا؟ فهل يجب أن تلعنه هكذا؟]
لم يكن هذا شيئًا سيفعله طفل عادي.
يبدو أن الأمير هوا يانغ قد غير موقفه تجاه يي شياو. على الأقل في الوقت الحالي، لم يكن يكرهه كما فعل من قبل.
“لقد كانت عائلاتنا قريبة منذ سنوات عديدة، لكننا لم نستمتع أبدًا بوجبة مناسبة معًا. كان والدك يحرس الشمال طوال الوقت. ونادرا ما يعود إلى العاصمة. لقد كنت أقيم في العاصمة طوال الوقت ولم أتمكن من المغادرة ولو ليوم واحد. وعندما يعود والدك، فهذا يعني أنني يجب أن أغادر إلى مكان آخر … ”
“أنا أمير في المملكة. لقد رأيت العديد من الرجال العظماء. أعرف شيئًا عن الأشخاص العظماء. ومع ذلك… ما زلت لا أملك أي فكرة عن المكان الذي جاء منه والدك حتى بعد كل هذه السنوات. يبدو الأمر كما لو أنه ظهر فجأة من العدم … وهو ينظر إلى العالم بازدراء. ”
ابتسم سو دينغ غو بلطف، “لأنه عندما يعود والدك، فهذا يعني أن الشمال ينعم بالسلام. وبما أن المنطقة الأكثر خطورة تعيش في سلام، فهذا يعني أن الأمور في المناطق الأخرى تحتاج إلى التعامل معها باعتبارها المهام الأساسية للمملكة… لن يكون هناك أي شخص يمكنه إكمال هذه المهام بشكل جيد سواي “.
لم يكن هذا شيئًا سيفعله طفل عادي.
“همم… لقد كان من المتعجرف أن أقول إنني الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك. في الواقع، يستطيع والدك بالتأكيد، لكنه كسول جدًا. لن يضيع أبدًا دقيقة واحدة من إجازته. ” نظر إلى يي شياو.
لم يستطع إلا أن ينظر إلى أسفل المنشعب …
يي شياو لم يتكلم. استمر في التصرف بشكل لائق. أكل وشرب بصمت.
كان صوت الأمير هوا يانغ مليئًا بالحنين إلى الماضي.
نظرت سو يي يوي إلى والدها، ثم نظرت إلى يي شياو. ابتسمت بسرور من أعماق قلبها. خفضت رأسها للتركيز على الأكل. بدت وكأنها تفكر في شيء ما وتحولت خدودها فجأة إلى اللون الأحمر …
كان يي شياو يمسك الكأس ويلمس فكه السفلي بنظرة “أنا أستمع وأفكر”.
رفع يي شياو الكأس وقدم نخبًا للأمير هوا يانغ. ثم قال: “أتساءل كيف أصبحت أنت وأبي أصدقاء؟”
[ماذا قال الأحمق العجوز. لقد أراد بالفعل إطعام الكلاب بقضيب صهره… يا له من أحمق!]
كانت عيون سو دينغ غو مليئة بالحنين بينما كان يحدق بهدوء لثانية واحدة. ثم أجاب بلطف: “والدك… هو حقًا شخصية منقطعة النظير…”
تفاجأ يي شياو بأن والد زوجته كان لطيفًا للغاية لدرجة أنه أخبرهم بأفكاره ومشاعره العميقة، فضلاً عن تجربته المشينة!
“شخصية منقطعة النظير؟” لقد فوجئ يي شياو.
“شخصية منقطعة النظير؟” لقد فوجئ يي شياو.
لم تكن كلمة “منقطع النظير” كلمة يستخدمها الناس بشكل عرضي.
——
بالنسبة ليي شياو، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين اعتقد أنهم منقطعي النظير في كل من أرض هان يانغ وعالم تشينغ يون.
نظرت سو يي يوي إلى والدها، ثم نظرت إلى يي شياو. ابتسمت بسرور من أعماق قلبها. خفضت رأسها للتركيز على الأكل. بدت وكأنها تفكر في شيء ما وتحولت خدودها فجأة إلى اللون الأحمر …
لكن…
“شخصية منقطعة النظير؟” لقد فوجئ يي شياو.
[على الرغم من أنه مجرد رجل منقطع النظير في أرض هان يانغ…] كان يشرب ويفكر، [… فهو لا يزال منقطع النظير بعد كل شيء.]
ضرب الأمير هوا يانغ الطاولة وأشار إلى يي شياو، “أيها القرف الصغير. تبدو أفضل قليلاً الآن، ولكن عند التفكير في كم كنت حقيرًا من قبل، أريد فقط أن أقسمك إلى قطع! وأطعم قضيبك للكلاب! ”
“أنا أمير في المملكة. لقد رأيت العديد من الرجال العظماء. أعرف شيئًا عن الأشخاص العظماء. ومع ذلك… ما زلت لا أملك أي فكرة عن المكان الذي جاء منه والدك حتى بعد كل هذه السنوات. يبدو الأمر كما لو أنه ظهر فجأة من العدم … وهو ينظر إلى العالم بازدراء. ”
[لماذا… لماذا هو عاطفي جدًا؟
كان صوت الأمير هوا يانغ مليئًا بالحنين إلى الماضي.
…
بعد أن نطق بهذه الكلمات، نظر إلى يي شياو غضب بعض الشيء، “أنت أحمق ملعون لم تعرف أبدًا ما فعله والدك من أجلك. ليس لديك أي فكرة عن مقدار التضحيات التي ضحى بها من أجلك! أيها الوغد الغبي الجاحد! أيها القرف الصغير الغبي! أيها القمامة! ”
لقد ضاع الأمير هوا يانغ في ذاكرة الأيام الخوالي. كان يهز رأسه ببطء ويغمغم. لم يكن يعلم أنه وصف ضوء السيف بطريقة غير مناسبة.
كان يي شياو عاجزًا عن الكلام.
كان صوت الأمير هوا يانغ مليئًا بالحنين إلى الماضي.
[ماذا بحق الجحيم معه؟
رفع يي شياو الكأس وقدم نخبًا للأمير هوا يانغ. ثم قال: “أتساءل كيف أصبحت أنت وأبي أصدقاء؟”
كنا سعداء فقط بالشرب والأكل والتحدث ومدح والدي، لكنه بدأ فجأة بالصراخ في وجهي… لقد أعطيتك للتو رمحًا بقيمة 750 ألفًا…
لكن…
أنت أحمق عجوز شتمتني في الواقع!
لم يكن هذا شيئًا سيفعله طفل عادي.
هل أنت في حالة سكر أو تناولت أي حبوب خاطئة؟]
[ماذا قال الأحمق العجوز. لقد أراد بالفعل إطعام الكلاب بقضيب صهره… يا له من أحمق!]
“أنت … تحدث بهدوء. لماذا تشتم؟” وكانت الأميرة هوا يانغ أيضًا غير راضية عما قاله زوجها للتو. عبست وقالت: “أمام الأطفال، حافظ على هدوئك، أليس كذلك؟ أنت أمير…”
بالنسبة ليي شياو، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين اعتقد أنهم منقطعي النظير في كل من أرض هان يانغ وعالم تشينغ يون.
“اللياقة مؤخرتي! الأمير قضيبي! سأكون قد مت منذ زمن طويل بدون والده! أي نوع من الموتى يحتاج إلى الأخلاق!”
…
ضرب الأمير هوا يانغ الطاولة وأشار إلى يي شياو، “أيها القرف الصغير. تبدو أفضل قليلاً الآن، ولكن عند التفكير في كم كنت حقيرًا من قبل، أريد فقط أن أقسمك إلى قطع! وأطعم قضيبك للكلاب! ”
“في ذلك العام، قمت بقيادة الجيش ضد مملكة لان فنغ. وفي محاولة لإنقاذ 30 ألفًا من إخوتي المحاصرين، قمت بمداهمة قوات العدو. في ذلك الوقت، اكتشفت مملكة لان فنغ هجومي. نصبوا فخًا وكانوا ينتظرون سقوطي فيه. ما فعلته هو قيادة رجالي إلى حتفهم…”
احمر كل من الأمير هوا يانغ وسو يي يوي خجلا و خفضا رؤوسهما.
“أنا أمير في المملكة. لقد رأيت العديد من الرجال العظماء. أعرف شيئًا عن الأشخاص العظماء. ومع ذلك… ما زلت لا أملك أي فكرة عن المكان الذي جاء منه والدك حتى بعد كل هذه السنوات. يبدو الأمر كما لو أنه ظهر فجأة من العدم … وهو ينظر إلى العالم بازدراء. ”
[ماذا قال الأحمق العجوز. لقد أراد بالفعل إطعام الكلاب بقضيب صهره… يا له من أحمق!]
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتناول فيها الأربعة العشاء معًا منذ أن كان الطفلان مخطوبين.
لقد تفاجأ يي شياو. لقد كان في حيرة.
عندما تحدث عن هذه الأحداث، شعر الأمير هوا يانغ وكأنه يرى المشاهد المروعة لتلك المعركة مرة أخرى. أصبح صوته مرعوبًا وتشوه وجهه بشكل فظيع.
[لماذا… لماذا هو عاطفي جدًا؟
“أنت … تحدث بهدوء. لماذا تشتم؟” وكانت الأميرة هوا يانغ أيضًا غير راضية عما قاله زوجها للتو. عبست وقالت: “أمام الأطفال، حافظ على هدوئك، أليس كذلك؟ أنت أمير…”
المالك السابق لجسدي لم يكن طفلاً جيدًا. هذا صحيح. ولكن بغض النظر عن مدى سوء حالته، كان مجرد مراهق. إلى أي مدى يمكن أن يكون سيئًا؟ فهل يجب أن تلعنه هكذا؟]
“أنا أمير في المملكة. لقد رأيت العديد من الرجال العظماء. أعرف شيئًا عن الأشخاص العظماء. ومع ذلك… ما زلت لا أملك أي فكرة عن المكان الذي جاء منه والدك حتى بعد كل هذه السنوات. يبدو الأمر كما لو أنه ظهر فجأة من العدم … وهو ينظر إلى العالم بازدراء. ”
عندما تحدث الأمير هوا يانغ بهذه الطريقة، كان يي شياو مثل الآفة التي يكرهها كل من الإنسان والإله!
“… ثم تحدث هذا الصوت، “أنت سو دينغ غو؟ جيد. اسمح لي أن أقدم لك هدية. ثم رأيت ضوء سيف يندفع من قمة الجبل. في تلك اللحظة، بسبب ضوء السيف الساطع، بدا أن الشمس تفقد توهجها … كان ضوء السيف يكبر وأكبر، أطول وأطول، أقوى وأقوى … وأخيرا وصل إلى … الحشد! ”
توقف الأمير هوا يانغ وتنهد.
لم يكن هذا شيئًا سيفعله طفل عادي.
“في تلك السنوات…” بدا وكأنه كان يعاني مرة أخرى من معارك تلك الأيام.
“في ذلك العام، قمت بقيادة الجيش ضد مملكة لان فنغ. وفي محاولة لإنقاذ 30 ألفًا من إخوتي المحاصرين، قمت بمداهمة قوات العدو. في ذلك الوقت، اكتشفت مملكة لان فنغ هجومي. نصبوا فخًا وكانوا ينتظرون سقوطي فيه. ما فعلته هو قيادة رجالي إلى حتفهم…”
“في ذلك العام، قمت بقيادة الجيش ضد مملكة لان فنغ. وفي محاولة لإنقاذ 30 ألفًا من إخوتي المحاصرين، قمت بمداهمة قوات العدو. في ذلك الوقت، اكتشفت مملكة لان فنغ هجومي. نصبوا فخًا وكانوا ينتظرون سقوطي فيه. ما فعلته هو قيادة رجالي إلى حتفهم…”
[على الرغم من أنه مجرد رجل منقطع النظير في أرض هان يانغ…] كان يشرب ويفكر، [… فهو لا يزال منقطع النظير بعد كل شيء.]
“عندما اعتقدت أننا سنموت جميعًا هناك، ظهر فجأة رجل يرتدي ملابس بيضاء يرتدي قناعًا. لقد جاء من السماء بسيف فقط. وهبط وسط 300 ألف جندي من مملكة لان فنغ وقادني إلى قطع طريق للخروج . ”
لقد ضاع الأمير هوا يانغ في ذاكرة الأيام الخوالي. كان يهز رأسه ببطء ويغمغم. لم يكن يعلم أنه وصف ضوء السيف بطريقة غير مناسبة.
“بمساعدة هذا المزارع الرائع، لقد نجوت بالفعل. الشيء الأكثر أهمية هو أنه إذا لم يظهر في ذلك الوقت، فسيكون ذلك بمثابة فشل كبير لي. الملك العسكري الذي لا يقهر؟ كانت ستكون مزحة بالفعل! ”
توقف الأمير هوا يانغ وتنهد.
“في ذلك اليوم، نزفت الشمس في السماء. وكان مئات الآلاف من الجنود يقاتلون في المعركة النهائية للحرب.” رفع رأسه ونظر إلى السماء من خلال النافذة. تحدث بلطف، “لقد صبغت الدماء الأرض. لقد أصيب كل جندي من كلا الجانبين بالجنون بسبب القتل. في ذلك الوقت، ردد صوت قوي ونفاد الصبر: “من هو سو دينغ غو؟”
توقف الأمير هوا يانغ وتنهد.
“جاء الصوت من بعيد، لكن كل من في المعركة سمعه. لقد كانت معركة مئات الآلاف من الناس! حتى الرعد كان ضئيلاً في تلك اللحظة… إلا أن هذا الصوت جعل جميع الجنود يتوقفون عن القتال في نفس الوقت! ”
“لقد ذبحت حركة السيف هؤلاء الرجال مثل سحق الأعشاب الجافة وتحطيم الأخشاب الفاسدة [1]!” تنهد الأمير هوا يانغ، “قال الناس دائمًا إن الجيش يذبح خصومه بسهولة مثل سحق الأعشاب الجافة وتحطيم الأخشاب الفاسدة… وبعد ذلك، شهدت ما يعنيه حقًا سحق الأعشاب الجافة وتحطيم الأخشاب الفاسدة! كان هذا هو التوهج الحقيقي لخبير منقطع النظير! ”
“كنت بين رجالي. اعتقدت أن هناك مزارعًا متفوقًا في قوات العدو وأراد قتلي من أجل الاستيلاء على علمي. على الرغم من أنني كنت أعرف أنني لن تتاح لي فرصة لهزيمة مثل هذا المزارع المتفوق، إلا أنني لم أتمكن من خفض رأسي أمام كل رجالي. لذلك أجبت بصوت عالٍ، “أنا سو دينغ غو! انطق اسمك! أنا لا أقتل رجلاً بلا اسم أبدًا!”
في قلبه، شعر بالفضول الشديد، [أطول وأطول؟ أكبر وأكبر؟ أقوى وأقوى…
عندما تحدث عن هذه الأحداث، شعر الأمير هوا يانغ وكأنه يرى المشاهد المروعة لتلك المعركة مرة أخرى. أصبح صوته مرعوبًا وتشوه وجهه بشكل فظيع.
لا بد أن الأميرة هوا يانغ فكرت في شيء غير لائق عندما ظهر احمرار على وجهها. نظرت إلى الأمير هوا يانغ بالحرج ثم خفضت رأسها على الفور. كانت تغمغم، “اللقيط العجوز وقح!”
سيطر القلق على سو يي يوي، فأمسكت بيد والدها.
“جاء الصوت من بعيد، لكن كل من في المعركة سمعه. لقد كانت معركة مئات الآلاف من الناس! حتى الرعد كان ضئيلاً في تلك اللحظة… إلا أن هذا الصوت جعل جميع الجنود يتوقفون عن القتال في نفس الوقت! ”
أخذ الأمير هوا يانغ نفسا عميقا وهدأ. ضحك وقال: “اللعنة… لا تقتل رجلاً بلا اسم مؤخرتي. في معركة واحدة، قتلت أكثر من ألف رجل دون أن أعرف أيًا من أسمائهم. ما قلته كان فقط لتعزيز شجاعتي. كان الرجل قويًا جدًا بالنسبة لي. كانت قوته في مستوى لم أعرفه من قبل. لا ينبغي للجنرال أن يخشى الموت أثناء المعركة، ومع ذلك، عند التعامل مع عدو قوي مثل هذا، شعرت بالرعب … ”
“بعد أن سقط هذا الضوء، سقط آلاف الرجال بالفعل بينما كان يقف هناك بهدوء. اكتشفت أن ملابس الرجل لا تزال نظيفة وبيضاء!”
تفاجأ يي شياو بأن والد زوجته كان لطيفًا للغاية لدرجة أنه أخبرهم بأفكاره ومشاعره العميقة، فضلاً عن تجربته المشينة!
أخذ الأمير هوا يانغ نفسا عميقا وهدأ. ضحك وقال: “اللعنة… لا تقتل رجلاً بلا اسم مؤخرتي. في معركة واحدة، قتلت أكثر من ألف رجل دون أن أعرف أيًا من أسمائهم. ما قلته كان فقط لتعزيز شجاعتي. كان الرجل قويًا جدًا بالنسبة لي. كانت قوته في مستوى لم أعرفه من قبل. لا ينبغي للجنرال أن يخشى الموت أثناء المعركة، ومع ذلك، عند التعامل مع عدو قوي مثل هذا، شعرت بالرعب … ”
“… ثم تحدث هذا الصوت، “أنت سو دينغ غو؟ جيد. اسمح لي أن أقدم لك هدية. ثم رأيت ضوء سيف يندفع من قمة الجبل. في تلك اللحظة، بسبب ضوء السيف الساطع، بدا أن الشمس تفقد توهجها … كان ضوء السيف يكبر وأكبر، أطول وأطول، أقوى وأقوى … وأخيرا وصل إلى … الحشد! ”
لم يستطع إلا أن ينظر إلى أسفل المنشعب …
كان الأمير هوا يانغ مفتونًا. متذكرا ضوء السيف في تلك المعركة، كان مليئا بالسعادة.
لم يستطع إلا أن ينظر إلى أسفل المنشعب …
لا بد أن الأميرة هوا يانغ فكرت في شيء غير لائق عندما ظهر احمرار على وجهها. نظرت إلى الأمير هوا يانغ بالحرج ثم خفضت رأسها على الفور. كانت تغمغم، “اللقيط العجوز وقح!”
[لماذا… لماذا هو عاطفي جدًا؟
كان يي شياو يمسك الكأس ويلمس فكه السفلي بنظرة “أنا أستمع وأفكر”.
احمر كل من الأمير هوا يانغ وسو يي يوي خجلا و خفضا رؤوسهما.
في قلبه، شعر بالفضول الشديد، [أطول وأطول؟ أكبر وأكبر؟ أقوى وأقوى…
الفصل 76: والدك شخصية منقطعة النظير!
هل كان يتحدث حقًا عن ضوء السيف؟]
الفصل 76: والدك شخصية منقطعة النظير!
لم يستطع إلا أن ينظر إلى أسفل المنشعب …
أنت أحمق عجوز شتمتني في الواقع!
ثم سعل وقال: “رائع، رائع!” ورفع الكأس وشرب.
بعد أن نطق بهذه الكلمات، نظر إلى يي شياو غضب بعض الشيء، “أنت أحمق ملعون لم تعرف أبدًا ما فعله والدك من أجلك. ليس لديك أي فكرة عن مقدار التضحيات التي ضحى بها من أجلك! أيها الوغد الغبي الجاحد! أيها القرف الصغير الغبي! أيها القمامة! ”
لقد ضاع الأمير هوا يانغ في ذاكرة الأيام الخوالي. كان يهز رأسه ببطء ويغمغم. لم يكن يعلم أنه وصف ضوء السيف بطريقة غير مناسبة.
“جاء الصوت من بعيد، لكن كل من في المعركة سمعه. لقد كانت معركة مئات الآلاف من الناس! حتى الرعد كان ضئيلاً في تلك اللحظة… إلا أن هذا الصوت جعل جميع الجنود يتوقفون عن القتال في نفس الوقت! ”
من الواضح أن تلك المعركة كانت أعظم شرف للأمير هوا يانغ!
هل كان يتحدث حقًا عن ضوء السيف؟]
“لقد ذبحت حركة السيف هؤلاء الرجال مثل سحق الأعشاب الجافة وتحطيم الأخشاب الفاسدة [1]!” تنهد الأمير هوا يانغ، “قال الناس دائمًا إن الجيش يذبح خصومه بسهولة مثل سحق الأعشاب الجافة وتحطيم الأخشاب الفاسدة… وبعد ذلك، شهدت ما يعنيه حقًا سحق الأعشاب الجافة وتحطيم الأخشاب الفاسدة! كان هذا هو التوهج الحقيقي لخبير منقطع النظير! ”
كان صوت الأمير هوا يانغ مليئًا بالحنين إلى الماضي.
“بعد أن سقط هذا الضوء، سقط آلاف الرجال بالفعل بينما كان يقف هناك بهدوء. اكتشفت أن ملابس الرجل لا تزال نظيفة وبيضاء!”
[على الرغم من أنه مجرد رجل منقطع النظير في أرض هان يانغ…] كان يشرب ويفكر، [… فهو لا يزال منقطع النظير بعد كل شيء.]
——
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتناول فيها الأربعة العشاء معًا منذ أن كان الطفلان مخطوبين.
[1] سحق الحشائش الجافة وتحطيم الخشب الفاسد (摧枯拉朽) يعني تدمير الأشياء بسهولة بقوة لا تقاوم.
لا بد أن الأميرة هوا يانغ فكرت في شيء غير لائق عندما ظهر احمرار على وجهها. نظرت إلى الأمير هوا يانغ بالحرج ثم خفضت رأسها على الفور. كانت تغمغم، “اللقيط العجوز وقح!”
ترجمه: hijazi
لا بد أن الأميرة هوا يانغ فكرت في شيء غير لائق عندما ظهر احمرار على وجهها. نظرت إلى الأمير هوا يانغ بالحرج ثم خفضت رأسها على الفور. كانت تغمغم، “اللقيط العجوز وقح!”
……
سيطر القلق على سو يي يوي، فأمسكت بيد والدها.
أومأت الأميرة هوا يانغ برأسها بالموافقة.
