140 – اليوم الذي يحصل فيه على الهيمنة يجب أن يكون يوم زفافه
140 – اليوم الذي يحصل فيه على الهيمنة يجب أن يكون يوم زفافه
ابتسم بمرارة وقال، “إذا حصلت عليه واستخدمته بشكل صحيح… يمكنني حقًا الوصول إلى ما هو أبعد من السحابة السماوية العليا وأصبح … المسيطر على السماء! وستصبح السحابة السماوية العليا مجرد قطرة في المحيط.”
لم يستطع الاحتفاظ بقوته بعد عقاب السماء. وإلا لكان الأمر سهلاً للغاية. لقد كان حكم السماوات. لا أحد يمكن أن يكون استثناء.
“سيدي… أوه، سيدي…” لم تتمكن وان ير من إيقاف نفسها وسقطت في صدر سيدها. أمسكت به بقوة وتمتمت، “أنا سعيدة للغاية… عند سماع ما قلته للتو، أنا بالفعل راضية عما أملكه في هذه الحياة. وأنا على استعداد للموت من أجل ذلك…”
وفي عقاب السماء الأول ، كان يصبح معاقًا في كل مرة يبدأ فيها. ومع ذلك، مع استمراره في تحسين مستوى زراعته، تعافى بشكل مطرد.
علاوة على ذلك، لم يكونوا الشخصيات الرئيسية في هذه الدورة وعقاب السماء، لذلك تعافوا بسرعة إلى حد ما. ولأنهم بدأوا تدريبهم مرارًا وتكرارًا، كان لديهم فهم كامل للمعرفة والمفاهيم المتعلقة بفنونهم القتالية. وجعلتهم راسخين في جذورهم.
ولكن للمرة الأخيرة، أصبحت الأمور فجأة فظيعة بالنسبة له.
وبسبب ذلك، فقد القدرة على الاستفادة من قوة مستوى زراعته الذي يمكن أن يصدم العالم كله!
وعندما بدأ من جديد، أصيب بالعمى وشلا ساقيه وذراعيه. لقد كان يكافح لأكثر من 30 عامًا بعد ذلك. وأخيرا، استعادت ذراعيه وكذلك عينيه.
ومع ذلك، بالنسبة للسيد باي، كانت كل ثانية بمثابة سنة مؤلمة قضاها يعاني من عقاب السماء!
لكن ساقيه ظلتا معاقتين. لقد كان مثل المعاق منذ الولادة!
وكل هذا كان من أجل شخص واحد فقط، شيء واحد، أمنية واحدة!
وبسبب ذلك، فقد القدرة على الاستفادة من قوة مستوى زراعته الذي يمكن أن يصدم العالم كله!
فتحت وان ير فمها، ثم تمتمت، “المسيطر على السماء… الملك الوحيد في الكون… تلك كلمات كبيرة…”
تبعته وان ير و شيو ير السيد باي في الدورة القاسية. وفي كل مرة يبدأ فيها إعادة التشكيل، كان ذلك يعني أنه يتعين عليهم البدء من جديد.
أراد الصراخ في السماء بصوت عالٍ عدة مرات، لكنه لم يستطع إلا أن يغلق فمه ويقمع مشاعره في أعماق قلبه.
هذا لم يزعجهم بالرغم من ذلك. على الرغم من أنهم سيفقدون مستويات زراعتهم، إلا أنهم يمكن أن يصبحوا صغارًا وجميلين مرة أخرى. وفي كل مرة، كان الأمر يبدأ في مرحلة ما من حياتهن حيث كان مظهرهن في أجمل حالاته… كان ذلك شيئًا ممتعًا للغاية بالنسبة للنساء، بغض النظر عن مدى معاناتهن منه…
فتحت وان ير فمها، ثم تمتمت، “المسيطر على السماء… الملك الوحيد في الكون… تلك كلمات كبيرة…”
علاوة على ذلك، لم يكونوا الشخصيات الرئيسية في هذه الدورة وعقاب السماء، لذلك تعافوا بسرعة إلى حد ما. ولأنهم بدأوا تدريبهم مرارًا وتكرارًا، كان لديهم فهم كامل للمعرفة والمفاهيم المتعلقة بفنونهم القتالية. وجعلتهم راسخين في جذورهم.
فرك جبهته بالضيق.
في الواقع، لا يبدو أن لها أي تأثير سيء بالنسبة لهم.
سألت وان ير بهدوء: “سيدي، هل تمانع إذا سألت كيف يبدو الغموض السماوي؟”
ومع ذلك، بالنسبة للسيد باي، كانت كل ثانية بمثابة سنة مؤلمة قضاها يعاني من عقاب السماء!
وبسبب ذلك، فقد القدرة على الاستفادة من قوة مستوى زراعته الذي يمكن أن يصدم العالم كله!
تسع مرات!
“أنا أعلم. أنا أعلم!” كانت وان ير تبكي. لقد كانت مندهشة وسعيدة للغاية لدرجة أن قلبها كان على وشك الانفجار. كانت تمسك بالسيد باي بإحكام. أومأت. لقد تنفست رائحة رائعة من خلال شفتيها الحمراء وجعلت السيد باي يشعر بالدفء. في اللحظة التالية، قبلت بشدة السيد باي على فمه بشفتيها الناعمة الجميلة.
تسع مرات في المجموع!
لقد أثار الرغبة التي كانت مخبأة في أعماق قلبها لدرجة أنها لم تجرؤ على الكلام!
لقد تعرض للتعذيب مراراً وتكراراً. الشيء الوحيد الذي استمر في دعمه هو الغموض السماوي!
لكن ساقيه ظلتا معاقتين. لقد كان مثل المعاق منذ الولادة!
ومع ذلك، عندما كان قريبًا جدًا من النجاح، وقع الحادث. لقد جاء اللغز السماوي، لكنه فقده.
“لا! أنت مخطئة!” قال السيد باي: “ليست كذلك!”
ولهذا السبب خطط بيت العواصف الفوضوية لهذه العملية…
ترجمه: hijazi
يجب أن يكون بيت العواصف الفوضوية قد انتهى منذ فترة طويلة. ولكن بسبب هذا الحادث، ظهر مرة أخرى. كان على وشك إثارة كارثة مرة أخرى. كان سيعيد الكارثة إلى الحياة، إلى العالم، وإلى الجميع مرة أخرى!
“لكن، أنا وشيو ير… نحن لسنا مؤهلين…” اختنقت وان ير بالبكاء، “من الأفضل أن تتزوج من أميرة قصر السماء… كيف يمكن لي و شيو ير أن نتوقع الزواج منك بلا خجل…”
وكل هذا كان من أجل شخص واحد فقط، شيء واحد، أمنية واحدة!
لقد أرادت البقاء معه، حتى لو لم يكن بإمكانها الحصول على لقب شرعي. سيكون أسعد شيء في حياتها البقاء معه.
“سيدي…” نظرت وان ير إلى السيد باي بعيون ناعمة، “لقد عانيت كثيرًا.”
كانت وان ير خائفة، لذا خفضت رأسها، “أنا فقط… أريد فقط أن…”
كان السيد باي هادئا. كان ضائعًا في أفكاره وتذمر، “قبل 170 عامًا، دخل العاهل شياو كل نطاق من مجالات القديس الأربعة… حل الغموض السماوي قبل 168 عامًا… عندما كان العاهل شياو يسافر عبر المجالات الأربعة، كنت قد بحثت في النطاقات. لم يكن هناك أي أثر للغموض السماوي…
فتحت وان ير فمها، ثم تمتمت، “المسيطر على السماء… الملك الوحيد في الكون… تلك كلمات كبيرة…”
“هذا ليس صحيحا. هناك فاصل لمدة عامين …”
لقد أثار الرغبة التي كانت مخبأة في أعماق قلبها لدرجة أنها لم تجرؤ على الكلام!
تمتم، “ومع ذلك، كنت أعاني من أقوى عقاب سماوي منذ 170 عامًا. لقد تحطم كل من جينغ وماي في ذلك الوقت. ربما فاتني شيء ما هناك.”
لكن ساقيه ظلتا معاقتين. لقد كان مثل المعاق منذ الولادة!
فرك جبهته بالضيق.
لم يستطع الاحتفاظ بقوته بعد عقاب السماء. وإلا لكان الأمر سهلاً للغاية. لقد كان حكم السماوات. لا أحد يمكن أن يكون استثناء.
سألت وان ير بهدوء: “سيدي، هل تمانع إذا سألت كيف يبدو الغموض السماوي؟”
أمسك السيد باي جسدها الناعم ببطء وقال بوضوح: “حتى أميرة قصر السماء لا يمكن أن تكون مطابقة لوان ير و شيو ير… أنتم من كنتم معي طوال الوقت. عندما أحصل على الغموض السماوي وأصبح المسيطر على السماء، سأتزوجك! ”
عبس السيد باي ونظر إلى وجه وان ير الجميل.
فرك جبهته بالضيق.
كانت وان ير خائفة، لذا خفضت رأسها، “أنا فقط… أريد فقط أن…”
لقد أثار الرغبة التي كانت مخبأة في أعماق قلبها لدرجة أنها لم تجرؤ على الكلام!
ابتسم السيد باي بلطف. فرك شعرها بلطف وقال: “بالطبع أعرف. لن تخونني وان ير أبدًا … أنت فقط تريدين مساعدتي أكثر وتجلبي لي المزيد من الفرص.”
تمتم، “ومع ذلك، كنت أعاني من أقوى عقاب سماوي منذ 170 عامًا. لقد تحطم كل من جينغ وماي في ذلك الوقت. ربما فاتني شيء ما هناك.”
تنهد وتحدث، “وان ير… أنت تعرفين ماذا. في الواقع، أعرف فقط أنه شيء بالحجم العادي. لكنني لا أعرف كيف يبدو بالضبط……لقد تحققت من كل شيء يتعلق بالغموض السماوي في السحابة السماوية العليا. لقد قمت بفحص كل شيء في قصر السماء الأعلى. لم أحصل على شيء.”
ولهذا السبب خطط بيت العواصف الفوضوية لهذه العملية…
تحدث بصوت عميق: “التسجيل الوحيد هو في أسطورة تاريخية. الرجل الذي خلق هذا الكون ترك كلماته عنه”.
عبس السيد باي ونظر إلى وجه وان ير الجميل.
أغمض عينيه وتحدث بلطف، “… يتطلب الأمر كل مجد الخلق وكل قوة الكون للوصول إلى الطريق الأسمى للوصول إلى الكنز النهائي. كل من يحالفه الحظ في الحصول عليه سيصبح المسيطر على السماء، الملك الوحيد في الكون! هذا هو … السيد الذي لا نظير له في العالم والروح الأولى في الفوضى! ”
نظرت إلى وجه السيد باي كما لو أن كل ما حدث كان مجرد حلم. أمسكت بوجهها وبكت!
فتحت وان ير فمها، ثم تمتمت، “المسيطر على السماء… الملك الوحيد في الكون… تلك كلمات كبيرة…”
لم تعتقد أبدًا أنها يمكن أن تصبح زوجة السيد باي يومًا ما. لقد كانت ترغب فقط في البقاء معه، بغض النظر عمن سيتزوج في المستقبل…
“لا! أنت مخطئة!” قال السيد باي: “ليست كذلك!”
“لا! أنت مخطئة!” قال السيد باي: “ليست كذلك!”
ابتسم بمرارة وقال، “إذا حصلت عليه واستخدمته بشكل صحيح… يمكنني حقًا الوصول إلى ما هو أبعد من السحابة السماوية العليا وأصبح … المسيطر على السماء! وستصبح السحابة السماوية العليا مجرد قطرة في المحيط.”
كانت عيناه مليئة بالوداعة وقال: “وان ير، كما تعلمين… أنا وحيد طوال هذه السنوات.”
أصبح صوته متألمًا.
فرك جبهته بالضيق.
ويبدو أنه لم يستسلم لما حدث له. انفجر الغضب في قلبه واندفع إلى رأسه.
ومع ذلك أصبح شعره أشعثاً. كان هناك عدد قليل من الشعرات تطفو بجانب وجهه. تحت ظلال الخيزران، أضاف الشعر العائم نوعًا من السحر إلى وجهه الوسيم.
[لماذا؟ لقد ضحيت كثيرا! ولكن عندما ظهر في العالم، كان الغموض السماوي قد اختفى بالفعل؟ لقد عانيت منذ ما يقرب من عشرة آلاف سنة وضاع كل ذلك؟
تسع مرات!
هل ساهمت بغباء في نجاح شخص آخر؟!
هذا لم يزعجهم بالرغم من ذلك. على الرغم من أنهم سيفقدون مستويات زراعتهم، إلا أنهم يمكن أن يصبحوا صغارًا وجميلين مرة أخرى. وفي كل مرة، كان الأمر يبدأ في مرحلة ما من حياتهن حيث كان مظهرهن في أجمل حالاته… كان ذلك شيئًا ممتعًا للغاية بالنسبة للنساء، بغض النظر عن مدى معاناتهن منه…
لا أستطيع تحمل ذلك! أنا لا أريد هذا!]
140 – اليوم الذي يحصل فيه على الهيمنة يجب أن يكون يوم زفافه
كانت هذه الكلمات تطارد السيد باي لفترة طويلة.
ابتسم بمرارة وقال، “إذا حصلت عليه واستخدمته بشكل صحيح… يمكنني حقًا الوصول إلى ما هو أبعد من السحابة السماوية العليا وأصبح … المسيطر على السماء! وستصبح السحابة السماوية العليا مجرد قطرة في المحيط.”
أراد الصراخ في السماء بصوت عالٍ عدة مرات، لكنه لم يستطع إلا أن يغلق فمه ويقمع مشاعره في أعماق قلبه.
كان جسد وان ير يهتز. امتلأت عيناها الجميلتان بالدموع فجأة.
تحول وجهه إلى اللون الأحمر بسبب المشاعر التي لم يستطع السماح لها بالخروج.
لكن ساقيه ظلتا معاقتين. لقد كان مثل المعاق منذ الولادة!
لم يستغرق الأمر سوى لحظة واحدة لقمع المشاعر الهائجة بالكامل وإعادتها إلى أعماق قلبه. أصبح هادئًا مرة أخرى.
ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة، في الواقع… اتضح أن ما أرادته بشدة كان سيحدث حقًا!
ومع ذلك أصبح شعره أشعثاً. كان هناك عدد قليل من الشعرات تطفو بجانب وجهه. تحت ظلال الخيزران، أضاف الشعر العائم نوعًا من السحر إلى وجهه الوسيم.
ولهذا السبب خطط بيت العواصف الفوضوية لهذه العملية…
نظرت وان ير إلى الوجه الجانبي للسيد باي بعاطفة. لقد ذهلت فجأة.
وكل هذا كان من أجل شخص واحد فقط، شيء واحد، أمنية واحدة!
أدار السيد باي رأسه ونظر إلى غابة الخيزران المظلمة وقال بلطف: “كم سنة مرت… وان ير، لقد تبعتني أنت وشيو ير خلال العديد من عقابات السماء والمخاطر الحيوية… هل تندمين على ذلك؟”
لقد استغرق الأمر وقتا طويلا.
أجابت وان ير بعاطفة: “أنا و شيو ير، لن نندم أبدًا. طالما أننا نستطيع البقاء بجانبك يا سيدي، فهذه بالفعل نعمة . حتى لو كنا بحاجة إلى المعاناة أكثر، فسوف نستمتع بالوقت معك. أنا أستمتع. أعتقد أن شيو ير كذلك.”
أجابت وان ير بعاطفة: “أنا و شيو ير، لن نندم أبدًا. طالما أننا نستطيع البقاء بجانبك يا سيدي، فهذه بالفعل نعمة . حتى لو كنا بحاجة إلى المعاناة أكثر، فسوف نستمتع بالوقت معك. أنا أستمتع. أعتقد أن شيو ير كذلك.”
تنهد السيد باي وقال: “لم أعتقد أبدًا أن… بيضة العنقاء وبيضة العصفور التي أخرجتها عندما تركت عائلتي وحدي ستصبحان أكثر وسائل دعم موثوقة في حياتي”.
فرك السيد باي شعر وان ير الناعم وتحدث بعمق، “عندما تتعافى ساقاي وعادت زراعتي قليلاً… وان ير ، أنت شيوير يجب أن تأتي ونانما معي. شغف الناس. الملذات الجسدية الرائعة. سوف نختبرها بعد كل شيء.”
خفضت وان ير رأسها بخجل وكانت عيناها مليئتين بالافتتان. تمتمت: “لقد صنعت حياتي”.
أجابت وان ير بعاطفة: “أنا و شيو ير، لن نندم أبدًا. طالما أننا نستطيع البقاء بجانبك يا سيدي، فهذه بالفعل نعمة . حتى لو كنا بحاجة إلى المعاناة أكثر، فسوف نستمتع بالوقت معك. أنا أستمتع. أعتقد أن شيو ير كذلك.”
“وان الغيوم ، شيو السماوات…” تحدث السيد باي بلطف، “وان-ير… إذا تمكنت من النجاح هذه المرة… عندما أحصل على الغموض السماوي وأصبح المهيمن… أتساءل عما إذا كنت أنت وشيو ير على استعداد للزواج مني معًا؟”
فتحت وان ير فمها، ثم تمتمت، “المسيطر على السماء… الملك الوحيد في الكون… تلك كلمات كبيرة…”
كان جسد وان ير يهتز. امتلأت عيناها الجميلتان بالدموع فجأة.
“لا! أنت مخطئة!” قال السيد باي: “ليست كذلك!”
نظرت إلى وجه السيد باي كما لو أن كل ما حدث كان مجرد حلم. أمسكت بوجهها وبكت!
“سيدي…” نظرت وان ير إلى السيد باي بعيون ناعمة، “لقد عانيت كثيرًا.”
لقد كان هذا شيئًا… لقد كانوا ينتظرونه لفترة طويلة!
لا أستطيع تحمل ذلك! أنا لا أريد هذا!]
لم تعتقد أبدًا أنها يمكن أن تصبح زوجة السيد باي يومًا ما. لقد كانت ترغب فقط في البقاء معه، بغض النظر عمن سيتزوج في المستقبل…
كان السيد باي هادئا. كان ضائعًا في أفكاره وتذمر، “قبل 170 عامًا، دخل العاهل شياو كل نطاق من مجالات القديس الأربعة… حل الغموض السماوي قبل 168 عامًا… عندما كان العاهل شياو يسافر عبر المجالات الأربعة، كنت قد بحثت في النطاقات. لم يكن هناك أي أثر للغموض السماوي…
لقد أرادت البقاء معه، حتى لو لم يكن بإمكانها الحصول على لقب شرعي. سيكون أسعد شيء في حياتها البقاء معه.
لكن ما قاله السيد باي كان مثل الرعد الذي ضرب قلبها!
كان هذا ببساطة كل ما أرادته!
“لا! أنت مخطئة!” قال السيد باي: “ليست كذلك!”
لكن ما قاله السيد باي كان مثل الرعد الذي ضرب قلبها!
تسع مرات!
لقد أثار الرغبة التي كانت مخبأة في أعماق قلبها لدرجة أنها لم تجرؤ على الكلام!
هذا هو الوعد الوحيد الذي أريد أن أقطعه لكما… خلال 7000 عام منذ اليوم الذي تحولتما فيه إلى بشر!”
كانت خائفة من أنها إذا أظهرت تلك الرغبة السرية لذلك، فستفقد كل ما يمكن أن تشاركه معه!
…
ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة، في الواقع… اتضح أن ما أرادته بشدة كان سيحدث حقًا!
لقد أرادت البقاء معه، حتى لو لم يكن بإمكانها الحصول على لقب شرعي. سيكون أسعد شيء في حياتها البقاء معه.
“سيدي… أوه، سيدي…” لم تتمكن وان ير من إيقاف نفسها وسقطت في صدر سيدها. أمسكت به بقوة وتمتمت، “أنا سعيدة للغاية… عند سماع ما قلته للتو، أنا بالفعل راضية عما أملكه في هذه الحياة. وأنا على استعداد للموت من أجل ذلك…”
علاوة على ذلك، لم يكونوا الشخصيات الرئيسية في هذه الدورة وعقاب السماء، لذلك تعافوا بسرعة إلى حد ما. ولأنهم بدأوا تدريبهم مرارًا وتكرارًا، كان لديهم فهم كامل للمعرفة والمفاهيم المتعلقة بفنونهم القتالية. وجعلتهم راسخين في جذورهم.
لقد غمرت دموعها الدافئة ملابس السيد باي في غضون ثوان.
خفضت وان ير رأسها بخجل وكانت عيناها مليئتين بالافتتان. تمتمت: “لقد صنعت حياتي”.
“لكن، أنا وشيو ير… نحن لسنا مؤهلين…” اختنقت وان ير بالبكاء، “من الأفضل أن تتزوج من أميرة قصر السماء… كيف يمكن لي و شيو ير أن نتوقع الزواج منك بلا خجل…”
نظرت وان ير إلى الوجه الجانبي للسيد باي بعاطفة. لقد ذهلت فجأة.
أمسك السيد باي جسدها الناعم ببطء وقال بوضوح: “حتى أميرة قصر السماء لا يمكن أن تكون مطابقة لوان ير و شيو ير… أنتم من كنتم معي طوال الوقت. عندما أحصل على الغموض السماوي وأصبح المسيطر على السماء، سأتزوجك! ”
ومع ذلك، بالنسبة للسيد باي، كانت كل ثانية بمثابة سنة مؤلمة قضاها يعاني من عقاب السماء!
هذا هو الوعد الوحيد الذي أريد أن أقطعه لكما… خلال 7000 عام منذ اليوم الذي تحولتما فيه إلى بشر!”
تمتم، “ومع ذلك، كنت أعاني من أقوى عقاب سماوي منذ 170 عامًا. لقد تحطم كل من جينغ وماي في ذلك الوقت. ربما فاتني شيء ما هناك.”
كانت عيناه مليئة بالوداعة وقال: “وان ير، كما تعلمين… أنا وحيد طوال هذه السنوات.”
ابتسم بمرارة وقال، “إذا حصلت عليه واستخدمته بشكل صحيح… يمكنني حقًا الوصول إلى ما هو أبعد من السحابة السماوية العليا وأصبح … المسيطر على السماء! وستصبح السحابة السماوية العليا مجرد قطرة في المحيط.”
“أنا أعلم. أنا أعلم!” كانت وان ير تبكي. لقد كانت مندهشة وسعيدة للغاية لدرجة أن قلبها كان على وشك الانفجار. كانت تمسك بالسيد باي بإحكام. أومأت. لقد تنفست رائحة رائعة من خلال شفتيها الحمراء وجعلت السيد باي يشعر بالدفء. في اللحظة التالية، قبلت بشدة السيد باي على فمه بشفتيها الناعمة الجميلة.
ومع ذلك، بالنسبة للسيد باي، كانت كل ثانية بمثابة سنة مؤلمة قضاها يعاني من عقاب السماء!
لقد استغرق الأمر وقتا طويلا.
فتحت وان ير فمها، ثم تمتمت، “المسيطر على السماء… الملك الوحيد في الكون… تلك كلمات كبيرة…”
فرك السيد باي شعر وان ير الناعم وتحدث بعمق، “عندما تتعافى ساقاي وعادت زراعتي قليلاً… وان ير ، أنت شيوير يجب أن تأتي ونانما معي. شغف الناس. الملذات الجسدية الرائعة. سوف نختبرها بعد كل شيء.”
كان جسد وان ير يهتز. امتلأت عيناها الجميلتان بالدموع فجأة.
…
لم يستطع الاحتفاظ بقوته بعد عقاب السماء. وإلا لكان الأمر سهلاً للغاية. لقد كان حكم السماوات. لا أحد يمكن أن يكون استثناء.
ترجمه: hijazi
وعندما بدأ من جديد، أصيب بالعمى وشلا ساقيه وذراعيه. لقد كان يكافح لأكثر من 30 عامًا بعد ذلك. وأخيرا، استعادت ذراعيه وكذلك عينيه.
…
[لماذا؟ لقد ضحيت كثيرا! ولكن عندما ظهر في العالم، كان الغموض السماوي قد اختفى بالفعل؟ لقد عانيت منذ ما يقرب من عشرة آلاف سنة وضاع كل ذلك؟
ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة، في الواقع… اتضح أن ما أرادته بشدة كان سيحدث حقًا!
