148- شخص ما أصبح كبش فداء
الفصل 148: شخص ما أصبح كبش فداء
“كيف يمكن أن يكون لدينا مثل هؤلاء المزارعين …”
أصيب حراس الدم من منزل يي بالصدمة أيضًا. ركضوا على الفور.
كانت السيوف الطويلة الثلاثون مشرقة وحادة.
صاح سونغ جوي للتو، “لا تحرك السيد الشاب. عظامه كلها مكسورة. وسوف تجعل الأمور أسوأ إذا قمنا بنقله بشكل غير صحيح. يأتي شخص ما بسرعة … ”
لوح سونغ جوي بيده بنفاذ الصبر وصرخ بصوت عالٍ، “أغلقوا أفواهكم! هل مات أحد في منزلكم أم ماذا؟”
“ابحث عن شيء صلب. لوح الباب… صحيح… بسرعة…”
[أنت بالفعل قوي جدًا. وماذا في ذلك؟ لا يمكننا أن نثق بك بهذه السهولة، أليس كذلك؟ نحن بحاجة للتحقق…]
وظل يحث الناس.
الفصل 148: شخص ما أصبح كبش فداء
كان هناك رجل في منتصف العمر تجاوزه وسخر منه، “كل العظام مكسورة؟ لا أعتقد أنني أستطيع تصديق ذلك، أليس كذلك؟ لقد بدا جيدًا أثناء ركوب الحصان. كيف أصبحت عظامه مكسورة فجأة… لا أعتقد أن هناك مثل هذه المصادفة الغريبة. ربما يجب عليك بذل جهد أكبر في هذا بالرغم من ذلك… ”
لم يكن هناك فنون قتالية أخرى يمكن أن تسبب مثل هذه الإصابة الشريرة.
كان سونغ جوي غاضبًا عندما سمع ذلك. وقف وأمسك ياقة الرجل. صرخ بشدة، “تبًا لك، أيها الوغد! هل أنت أعمى! هل يمكنك رؤية ما يحدث هنا؟ هل سأمزح بشأن شيء كهذا؟ افتح عينيك الغبيتين القذرتين . تبا لك، أيها الغبي اللعين… يا لك من مستهتر!”
ومع ذلك… كان يعلم بوضوح أن يي شياو كان يمثل.
كان سونغ جوي يتصرف بقوة.
أغلق غوان تشينغ ون الباب خلفه وتحدث بصوت عميق، “تم تنشيط جرح كف إذابة العظام على يي شياو….”
على الرغم من أن الرجل تصرف بقسوة، إلا أنه كان مجرد مضيف. على الرغم من أنه كان يشغل نفس منصب سونغ جوي، إلا أنه كان مجرد شخص عادي. لم يستطع تحمل قوة سونغ جوي الذي خاض آلاف المعارك.
كانت عيناه مليئة بالشراسة ونية القتل. كانت لهجته مليئة بالكراهية المريرة.
خاف الرجل ثم أغمي عليه على الفور.
إذا عاد الجنرال العظيم يي حقًا واكتشف أن أسيادنا الصغار ألحقوا الضرر بابنه بهذه الدرجة من السوء…
“بوه! عديمة الفائدة!” بصق سونغ جوي وركل الرجل جانبا. صرخ: “ماذا بحق الجحيم. من هذا الوغد
كان سونغ جوي يتصرف بقوة.
“.
فكر ولي العهد بجدية لفترة من الوقت وقال: “منذ ذلك الحين، نحن بحاجة إلى الاستعداد للمرحلة التالية… إذا تجرأ يي نان تيان على التمرد…”
وهكذا، رأى الآخرون من بين الحشد مدى شراسة سونغ جو، لذلك لم يجرؤوا على التقدم على الإطلاق.
“كيف يمكن أن يكون لدينا مثل هؤلاء المزارعين …”
لقد خرج العديد من حراس الدم من بيت يي من المنزل. لقد رأوا السيد الشاب ملقى على الأرض، وكان رئيسهم، سونغ جوي ، غاضبًا للغاية. صرخوا بغضب معًا ثم أخرجوا سيوفهم الطويلة في نفس الوقت.
هذا ليس جيدا.
كانت السيوف الطويلة الثلاثون مشرقة وحادة.
إذا كان يي شياو على وشك الموت حقًا، فلن يتردد سونغ جوي في إعطاء الأمر بقتل كل هؤلاء الأشخاص.
حدقت ثلاثون زوجًا من العيون في الحشد كما لو كانوا خنازير ليتم ذبحها.
“ابحث عن شيء صلب. لوح الباب… صحيح… بسرعة…”
كانوا ينتظرون أمر سونغ جوي، حتى يتمكنوا من سحق كل هؤلاء الناس في وقت واحد.
قام رجلان كبيران بحمل لوح الباب. ولوح سونغ جوي بيديه وظهر ضباب غريب ذو لون أزرق ساطع. لقد رفع جسد يي شياو ببطء عن الأرض، وحمله بلطف فوق لوح الباب. خلال العملية برمتها لم يتأثر يي شياو قليلاً. لقد كان يستلقي في نفس الوضع طوال الوقت.
تقدم رئيس حراس الدم إلى الأمام وقال: “أيها القائد، أعط الأمر! سنذبح هؤلاء الرجال على الفور للانتقام لسيدنا الشاب المحبوب! ”
كان وجه سونغ جوي مظلمًا. لم يوقفهم وسمح لهم فقط بإلقاء نظرة على يي شياو. كان هناك بعض المزارعين بينهم، لذلك قاموا بتنشيط فنونهم القتالية للتحقق من يي شياو. ثم اكتشفوا شيئًا مذهلاً جعلهم ينظرون إلى بعضهم البعض في يأس وكانوا عاجزين عن الكلام.
شعر سونغ جوي بالحرج في رأسه.
وهكذا، رأى الآخرون من بين الحشد مدى شراسة سونغ جو، لذلك لم يجرؤوا على التقدم على الإطلاق.
[اللعنة… هؤلاء الرجال أكثر جنونًا مني…]
[اللعنة… هؤلاء الرجال أكثر جنونًا مني…]
إذا كان يي شياو على وشك الموت حقًا، فلن يتردد سونغ جوي في إعطاء الأمر بقتل كل هؤلاء الأشخاص.
كان هناك أشخاص شعروا بالخوف أيضًا، [قد لا يكون صحيحًا أن المضيف سونغ سيقتلنا جميعًا، ولكن يجب أن يكون صحيحًا أنهم أرسلوا الرسالة إلى الجنرال.
ومع ذلك… كان يعلم بوضوح أن يي شياو كان يمثل.
لقد فُقدت كف إذابة العظام منذ قرون. إذا كان لدينا شخص يمكنه إستخدامه، فهل ما زلنا بحاجة إلى البقاء معك؟]
لذلك كان عليه أن يكون حذرا.
تراجعوا وغادروا على الفور. بعضهم كان غاضب في الداخل، [هل تعتقد أنك قوي؟ من تظن نفسك؟ هل تريد القضاء علينا جميعا؟ البقاء لتناول مشروب؟ سنقيم حفلًا لأن منزلك سيقيم جنازة!]
“ابق هادئا.” تحدث سونغ جوي بجدية، “أول شيء يجب علينا فعله هو إنقاذ السيد الشاب. يمكننا أن ننهي حياة هؤلاء الرجال في أي وقت.”
كان وجه سونغ جوي مظلمًا. لم يوقفهم وسمح لهم فقط بإلقاء نظرة على يي شياو. كان هناك بعض المزارعين بينهم، لذلك قاموا بتنشيط فنونهم القتالية للتحقق من يي شياو. ثم اكتشفوا شيئًا مذهلاً جعلهم ينظرون إلى بعضهم البعض في يأس وكانوا عاجزين عن الكلام.
قام رجلان كبيران بحمل لوح الباب. ولوح سونغ جوي بيديه وظهر ضباب غريب ذو لون أزرق ساطع. لقد رفع جسد يي شياو ببطء عن الأرض، وحمله بلطف فوق لوح الباب. خلال العملية برمتها لم يتأثر يي شياو قليلاً. لقد كان يستلقي في نفس الوضع طوال الوقت.
ومع ذلك… كان يعلم بوضوح أن يي شياو كان يمثل.
كان الناس في الحشد يقتربون ليروا ما كان يحدث بالضبط.
قام رجلان كبيران بحمل لوح الباب. ولوح سونغ جوي بيديه وظهر ضباب غريب ذو لون أزرق ساطع. لقد رفع جسد يي شياو ببطء عن الأرض، وحمله بلطف فوق لوح الباب. خلال العملية برمتها لم يتأثر يي شياو قليلاً. لقد كان يستلقي في نفس الوضع طوال الوقت.
[أنت بالفعل قوي جدًا. وماذا في ذلك؟ لا يمكننا أن نثق بك بهذه السهولة، أليس كذلك؟ نحن بحاجة للتحقق…]
لقد كان يي نان تيان دائمًا غير منحاز. ولم ينضم إلى أي من الأمراء. على الرغم من أن ولي العهد لم يتمكن من الحصول على دعم يي نان تيان، إلا أن الأمراء الآخرين لم يتمكنوا من ذلك أيضًا. اعتقد ولي العهد أنه بمجرد أن يصبح الملك، فمن الطبيعي أن يدعمه يي نان تيان.
كان وجه سونغ جوي مظلمًا. لم يوقفهم وسمح لهم فقط بإلقاء نظرة على يي شياو. كان هناك بعض المزارعين بينهم، لذلك قاموا بتنشيط فنونهم القتالية للتحقق من يي شياو. ثم اكتشفوا شيئًا مذهلاً جعلهم ينظرون إلى بعضهم البعض في يأس وكانوا عاجزين عن الكلام.
أشار سونغ جوي بإصبعه على جبين مضيف منزل الوزير الأيمن وضربه بشكل خبيث، مما جعل المضيف يترنح إلى الوراء. لقد فعل ذلك مرارًا وتكرارًا وهو يصرخ، “أخرجوا من هنا أيها الأوغاد! اذهبوا! إذا حدث أي شيء سيئ لسيدي الشاب، فسوف أقوم بالقضاء عليكم. لا يهمني ما إذا كان لديكم أي علاقة بالأمر أم لا.”
[جينغ وماي مكسوران وتحطمت العظام …
فكر ولي العهد بجدية لفترة من الوقت وقال: “منذ ذلك الحين، نحن بحاجة إلى الاستعداد للمرحلة التالية… إذا تجرأ يي نان تيان على التمرد…”
وهذه إصابة خطيرة للغاية …
“ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك مناداتي بأخي؟ رجل مثلك؟ حقا؟ ” صاح سونغ جوي بغضب، “إذا حدث أي شيء لسيدي الشاب، فلن يفلت أحد منكم من يدي”.
إنه أكثر مما قاله سونغ جوي، “العظام مكسورة” …
ومع ذلك… كان يعلم بوضوح أن يي شياو كان يمثل.
العظام كأنها ذهبت تمامًا…]
ما قاله قد أغضب الناس من البيوت الأخرى، [أيها الوغد! لقد كان لي تشينغ زي، السيد الشاب من منزل رئيس الوزراء الأيمن هو الذي بدأ كل هذا الهراء! الآن هل حاولت فعلاً إخراج نفسك من هذه الفوضى؟
البعض منهم الذين كانوا على دراية جيدة فكروا في كيف يبدو يي شياو جيدًا لكنه دخل فجأة في مثل هذه الحالة المؤسفة؛ لقد خرجوا على الفور بنتيجة.
على الرغم من أن هؤلاء الرجال استمروا في إنكار ذلك، إلا أنهم كانوا يعرفون بوضوح أنه على الأرجح كان أسيادهم الشباب هم الذين فعلوا هذا الشيء ضد يي شياو معًا…
“كف إذابة العظام “.
“.
لم يكن هناك فنون قتالية أخرى يمكن أن تسبب مثل هذه الإصابة الشريرة.
لأن هؤلاء الفتيان تركوا كلماتهم في وقت سابق، “سأعود إلى يي شياو” …
لقد تفاجأوا جميعا.
كان وجه سونغ جوي مظلمًا. لم يوقفهم وسمح لهم فقط بإلقاء نظرة على يي شياو. كان هناك بعض المزارعين بينهم، لذلك قاموا بتنشيط فنونهم القتالية للتحقق من يي شياو. ثم اكتشفوا شيئًا مذهلاً جعلهم ينظرون إلى بعضهم البعض في يأس وكانوا عاجزين عن الكلام.
لقد كانوا يخططون للمجيء وإلقاء اللوم على يي شياو …
“بوه! عديمة الفائدة!” بصق سونغ جوي وركل الرجل جانبا. صرخ: “ماذا بحق الجحيم. من هذا الوغد
كيف كانوا سيفعلون ذلك الآن؟
كان هناك رجل في منتصف العمر تجاوزه وسخر منه، “كل العظام مكسورة؟ لا أعتقد أنني أستطيع تصديق ذلك، أليس كذلك؟ لقد بدا جيدًا أثناء ركوب الحصان. كيف أصبحت عظامه مكسورة فجأة… لا أعتقد أن هناك مثل هذه المصادفة الغريبة. ربما يجب عليك بذل جهد أكبر في هذا بالرغم من ذلك… ”
لقد صدموا.
تحدث ذلك المضيف مبتسمًا، “المضيف سونغ، لا علاقة له بنا حقًا. لديك قدرات زراعة قوية. يمكنك بالتأكيد معرفة الحقيقة… جاءت إصابة اللورد يي بطريقة غريبة. هل تعرض للضرب بالفعل من قبل؟ يبدو وكأنه الفن المفقود منذ فترة طويلة “كف إذابة العظام”… ”
نظر سونغ جوي إلى هؤلاء الأشخاص بعيون حادة وتحدث ببرود، “اليوم ذهب سيدي الشاب لتوديع الأمير هوا يانغ. لقد كان جيدًا طوال الطريق. بعد الشجار مع الأوغاد عديمي الفائدة من منازلكم، أصبح هكذا…”
والآن أثاروا بعض الاضطرابات الكبيرة …
كانت عيناه مليئة بالشراسة ونية القتل. كانت لهجته مليئة بالكراهية المريرة.
أصيب حراس الدم من منزل يي بالصدمة أيضًا. ركضوا على الفور.
ابتسم مضيف آخر بشكل محرج، “الأخ سونغ…”
تراجعوا وغادروا على الفور. بعضهم كان غاضب في الداخل، [هل تعتقد أنك قوي؟ من تظن نفسك؟ هل تريد القضاء علينا جميعا؟ البقاء لتناول مشروب؟ سنقيم حفلًا لأن منزلك سيقيم جنازة!]
“ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك مناداتي بأخي؟ رجل مثلك؟ حقا؟ ” صاح سونغ جوي بغضب، “إذا حدث أي شيء لسيدي الشاب، فلن يفلت أحد منكم من يدي”.
لقد كان يي نان تيان دائمًا غير منحاز. ولم ينضم إلى أي من الأمراء. على الرغم من أن ولي العهد لم يتمكن من الحصول على دعم يي نان تيان، إلا أن الأمراء الآخرين لم يتمكنوا من ذلك أيضًا. اعتقد ولي العهد أنه بمجرد أن يصبح الملك، فمن الطبيعي أن يدعمه يي نان تيان.
ظل الناس في الحشد يئنون في أذهانهم.
وظل يحث الناس.
[ماذا بحق الجحيم…]
ترجمه: hijazi
تحدث ذلك المضيف مبتسمًا، “المضيف سونغ، لا علاقة له بنا حقًا. لديك قدرات زراعة قوية. يمكنك بالتأكيد معرفة الحقيقة… جاءت إصابة اللورد يي بطريقة غريبة. هل تعرض للضرب بالفعل من قبل؟ يبدو وكأنه الفن المفقود منذ فترة طويلة “كف إذابة العظام”… ”
ترجمه: hijazi
ثم ابتسم محرجًا وقال: “لا أحد في منزل رئيس الوزراء الأيمن قادر على فعل ذلك…”
والآن أثاروا بعض الاضطرابات الكبيرة …
ما قاله قد أغضب الناس من البيوت الأخرى، [أيها الوغد! لقد كان لي تشينغ زي، السيد الشاب من منزل رئيس الوزراء الأيمن هو الذي بدأ كل هذا الهراء! الآن هل حاولت فعلاً إخراج نفسك من هذه الفوضى؟
وكانوا جميعًا عائدين إلى منازلهم لإبلاغ أسيادهم.
ليس لديك أشخاص يمكنهم فعل هذا، هاه؟ وهل تعتقد أننا نفعل؟
سار غوان تشنغ ون بسرعة إلى غرفة دراسة ولي العهد. كان ولي العهد يكتب بتركيز وابتسم، “سيد جوان، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”
لقد فُقدت كف إذابة العظام منذ قرون. إذا كان لدينا شخص يمكنه إستخدامه، فهل ما زلنا بحاجة إلى البقاء معك؟]
البعض منهم الذين كانوا على دراية جيدة فكروا في كيف يبدو يي شياو جيدًا لكنه دخل فجأة في مثل هذه الحالة المؤسفة؛ لقد خرجوا على الفور بنتيجة.
فجأة، خرج صوت من الحشد.
كان سونغ جوي يتصرف بقوة.
“لا يمكن لأحد في منزلنا أن يفعل ذلك أيضًا… أرجوك كن عقلانيًا المضيف سونغ…”
قام رجلان كبيران بحمل لوح الباب. ولوح سونغ جوي بيديه وظهر ضباب غريب ذو لون أزرق ساطع. لقد رفع جسد يي شياو ببطء عن الأرض، وحمله بلطف فوق لوح الباب. خلال العملية برمتها لم يتأثر يي شياو قليلاً. لقد كان يستلقي في نفس الوضع طوال الوقت.
“كيف يمكن أن يكون لدينا مثل هؤلاء المزارعين …”
أشار سونغ جوي بإصبعه على جبين مضيف منزل الوزير الأيمن وضربه بشكل خبيث، مما جعل المضيف يترنح إلى الوراء. لقد فعل ذلك مرارًا وتكرارًا وهو يصرخ، “أخرجوا من هنا أيها الأوغاد! اذهبوا! إذا حدث أي شيء سيئ لسيدي الشاب، فسوف أقوم بالقضاء عليكم. لا يهمني ما إذا كان لديكم أي علاقة بالأمر أم لا.”
لوح سونغ جوي بيده بنفاذ الصبر وصرخ بصوت عالٍ، “أغلقوا أفواهكم! هل مات أحد في منزلكم أم ماذا؟”
لقد خرج العديد من حراس الدم من بيت يي من المنزل. لقد رأوا السيد الشاب ملقى على الأرض، وكان رئيسهم، سونغ جوي ، غاضبًا للغاية. صرخوا بغضب معًا ثم أخرجوا سيوفهم الطويلة في نفس الوقت.
توقفوا وفكروا، [مات الناس في منزلك، يا وغد! الناس في منزلك سوف يموتون الآن! ما هذا اللسان الطليق.]
أغلق غوان تشينغ ون الباب خلفه وتحدث بصوت عميق، “تم تنشيط جرح كف إذابة العظام على يي شياو….”
أشار سونغ جوي بإصبعه على جبين مضيف منزل الوزير الأيمن وضربه بشكل خبيث، مما جعل المضيف يترنح إلى الوراء. لقد فعل ذلك مرارًا وتكرارًا وهو يصرخ، “أخرجوا من هنا أيها الأوغاد! اذهبوا! إذا حدث أي شيء سيئ لسيدي الشاب، فسوف أقوم بالقضاء عليكم. لا يهمني ما إذا كان لديكم أي علاقة بالأمر أم لا.”
تحدث ذلك المضيف مبتسمًا، “المضيف سونغ، لا علاقة له بنا حقًا. لديك قدرات زراعة قوية. يمكنك بالتأكيد معرفة الحقيقة… جاءت إصابة اللورد يي بطريقة غريبة. هل تعرض للضرب بالفعل من قبل؟ يبدو وكأنه الفن المفقود منذ فترة طويلة “كف إذابة العظام”… ”
استدار، وفمه مفتوح، وصرخ على الحراس، “لماذا تقفون هنا؟ اذهبوا لترسلوا بالحمام الزاجل وأبلغوا الجنرال العظيم. اطلب منه أن يعود بسرعة قبل أن يفقد فرصة رؤية ابنه للمرة الأخيرة قبل أن يموت! اذهب، اذهب، اذهب! ”
نظر سونغ جوي إلى هؤلاء الأشخاص بعيون حادة وتحدث ببرود، “اليوم ذهب سيدي الشاب لتوديع الأمير هوا يانغ. لقد كان جيدًا طوال الطريق. بعد الشجار مع الأوغاد عديمي الفائدة من منازلكم، أصبح هكذا…”
ثم استدار وصرخ في الحشد: “لماذا لا تغادرون الآن! ماذا تريدون؟ مشروب؟!”
الفصل 148: شخص ما أصبح كبش فداء
تراجعوا وغادروا على الفور. بعضهم كان غاضب في الداخل، [هل تعتقد أنك قوي؟ من تظن نفسك؟ هل تريد القضاء علينا جميعا؟ البقاء لتناول مشروب؟ سنقيم حفلًا لأن منزلك سيقيم جنازة!]
كانت عيناه مليئة بالشراسة ونية القتل. كانت لهجته مليئة بالكراهية المريرة.
وكانوا جميعًا عائدين إلى منازلهم لإبلاغ أسيادهم.
تقدم رئيس حراس الدم إلى الأمام وقال: “أيها القائد، أعط الأمر! سنذبح هؤلاء الرجال على الفور للانتقام لسيدنا الشاب المحبوب! ”
كان هناك أشخاص شعروا بالخوف أيضًا، [قد لا يكون صحيحًا أن المضيف سونغ سيقتلنا جميعًا، ولكن يجب أن يكون صحيحًا أنهم أرسلوا الرسالة إلى الجنرال.
إذا كان يي شياو على وشك الموت حقًا، فلن يتردد سونغ جوي في إعطاء الأمر بقتل كل هؤلاء الأشخاص.
إذا عاد الجنرال العظيم يي حقًا واكتشف أن أسيادنا الصغار ألحقوا الضرر بابنه بهذه الدرجة من السوء…
الفصل 148: شخص ما أصبح كبش فداء
هذا ليس جيدا.
…..
ليس من السهل التعامل معه.]
ما قاله قد أغضب الناس من البيوت الأخرى، [أيها الوغد! لقد كان لي تشينغ زي، السيد الشاب من منزل رئيس الوزراء الأيمن هو الذي بدأ كل هذا الهراء! الآن هل حاولت فعلاً إخراج نفسك من هذه الفوضى؟
على الرغم من أن هؤلاء الرجال استمروا في إنكار ذلك، إلا أنهم كانوا يعرفون بوضوح أنه على الأرجح كان أسيادهم الشباب هم الذين فعلوا هذا الشيء ضد يي شياو معًا…
تراجعوا وغادروا على الفور. بعضهم كان غاضب في الداخل، [هل تعتقد أنك قوي؟ من تظن نفسك؟ هل تريد القضاء علينا جميعا؟ البقاء لتناول مشروب؟ سنقيم حفلًا لأن منزلك سيقيم جنازة!]
لأن هؤلاء الفتيان تركوا كلماتهم في وقت سابق، “سأعود إلى يي شياو” …
ليس لديك أشخاص يمكنهم فعل هذا، هاه؟ وهل تعتقد أننا نفعل؟
لقد فعلوا دائمًا ما قالوا إنهم سيفعلونه …
كان هناك رجل في منتصف العمر تجاوزه وسخر منه، “كل العظام مكسورة؟ لا أعتقد أنني أستطيع تصديق ذلك، أليس كذلك؟ لقد بدا جيدًا أثناء ركوب الحصان. كيف أصبحت عظامه مكسورة فجأة… لا أعتقد أن هناك مثل هذه المصادفة الغريبة. ربما يجب عليك بذل جهد أكبر في هذا بالرغم من ذلك… ”
والآن أثاروا بعض الاضطرابات الكبيرة …
لذلك كان عليه أن يكون حذرا.
لم تنتشر الأخبار المتعلقة بإصابة يي شياو على نطاق واسع، إلا أن شخصًا مهتمًا سمع بها على الفور.
صاح سونغ جوي للتو، “لا تحرك السيد الشاب. عظامه كلها مكسورة. وسوف تجعل الأمور أسوأ إذا قمنا بنقله بشكل غير صحيح. يأتي شخص ما بسرعة … ”
سار غوان تشنغ ون بسرعة إلى غرفة دراسة ولي العهد. كان ولي العهد يكتب بتركيز وابتسم، “سيد جوان، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”
كانت السيوف الطويلة الثلاثون مشرقة وحادة.
أغلق غوان تشينغ ون الباب خلفه وتحدث بصوت عميق، “تم تنشيط جرح كف إذابة العظام على يي شياو….”
الفصل 148: شخص ما أصبح كبش فداء
لقد صدم ولي العهد. ارتجفت يده وسقط الحبر على الورقة.
ابتسم مضيف آخر بشكل محرج، “الأخ سونغ…”
رفع رأسه على الفور، ونظر إلى غوان تشنغ ون، “هل أنت متأكد؟”
كانت السيوف الطويلة الثلاثون مشرقة وحادة.
“بالتأكيد.” أومأ غوان تشنغ ون برأسه.
البعض منهم الذين كانوا على دراية جيدة فكروا في كيف يبدو يي شياو جيدًا لكنه دخل فجأة في مثل هذه الحالة المؤسفة؛ لقد خرجوا على الفور بنتيجة.
فكر ولي العهد بجدية لفترة من الوقت وقال: “منذ ذلك الحين، نحن بحاجة إلى الاستعداد للمرحلة التالية… إذا تجرأ يي نان تيان على التمرد…”
كيف كانوا سيفعلون ذلك الآن؟
ابتسم غوان تشنغ ون، “ابن الحكام مبارك من قبل الحكام. سموك سوف تدعمه السماء. هناك شخص أصبح كبش فداء بالنسبة لنا. يمكنك أن تسترخي.”
“ابحث عن شيء صلب. لوح الباب… صحيح… بسرعة…”
استغرب ولي العهد: “حقاً؟ من هو؟”
كان هناك أشخاص شعروا بالخوف أيضًا، [قد لا يكون صحيحًا أن المضيف سونغ سيقتلنا جميعًا، ولكن يجب أن يكون صحيحًا أنهم أرسلوا الرسالة إلى الجنرال.
ثم جلس على الكرسي على الفور وتحدث بسعادة: “ماذا حدث؟ أخبرني بكل شيء عنه!”
لقد كان يي نان تيان دائمًا غير منحاز. ولم ينضم إلى أي من الأمراء. على الرغم من أن ولي العهد لم يتمكن من الحصول على دعم يي نان تيان، إلا أن الأمراء الآخرين لم يتمكنوا من ذلك أيضًا. اعتقد ولي العهد أنه بمجرد أن يصبح الملك، فمن الطبيعي أن يدعمه يي نان تيان.
وكان سعيدا للغاية في هذه اللحظة. كان يي نان تيان شخصية بطولية في مملكة تشين. إذا وافق يي نان تيان على الانضمام إلى جانب ولي العهد، فلن يرغب ولي العهد أبدًا في أن يكون ضده.
وهذه إصابة خطيرة للغاية …
لقد كان يي نان تيان دائمًا غير منحاز. ولم ينضم إلى أي من الأمراء. على الرغم من أن ولي العهد لم يتمكن من الحصول على دعم يي نان تيان، إلا أن الأمراء الآخرين لم يتمكنوا من ذلك أيضًا. اعتقد ولي العهد أنه بمجرد أن يصبح الملك، فمن الطبيعي أن يدعمه يي نان تيان.
…
في العالم، حتى الملك لم يستطع تغيير رأي يي نان تيان. كان هناك شخص واحد يستطيع بالرغم من ذلك. لقد كان يي شياو، ابنه.
لقد صدموا.
كانت القوة الرئيسية لولي العهد هي عشيرة مو. لسوء الحظ، كانت عشيرة مو و يي شياو أعداء. لم يكن أمام ولي العهد خيار سوى مساعدة عشيرة مو على قتل يي شياو، لكنه كان خائفًا من أن يأتي يي نان تيان للانتقام. لهذا السبب قرر قتل يي شياو على يد كف إذابة العظام. كان يعتقد أنه ربما يكون محظوظًا لأنه لم يتم اكتشافه.
خاف الرجل ثم أغمي عليه على الفور.
…
كانت القوة الرئيسية لولي العهد هي عشيرة مو. لسوء الحظ، كانت عشيرة مو و يي شياو أعداء. لم يكن أمام ولي العهد خيار سوى مساعدة عشيرة مو على قتل يي شياو، لكنه كان خائفًا من أن يأتي يي نان تيان للانتقام. لهذا السبب قرر قتل يي شياو على يد كف إذابة العظام. كان يعتقد أنه ربما يكون محظوظًا لأنه لم يتم اكتشافه.
ترجمه: hijazi
الفصل 148: شخص ما أصبح كبش فداء
…..
كان هناك أشخاص شعروا بالخوف أيضًا، [قد لا يكون صحيحًا أن المضيف سونغ سيقتلنا جميعًا، ولكن يجب أن يكون صحيحًا أنهم أرسلوا الرسالة إلى الجنرال.
خاف الرجل ثم أغمي عليه على الفور.
