178- هيا! استمر في التفاخر إذن!
الفصل 178: هيا! استمر في التفاخر إذن!
[هذا الرجل قوي بالفعل، ومع ذلك ليس لديه ما يكفي من المعلومات بعد كل شيء. لقد تعرف فقط على اليد الذهبية ولا يعرف حقًا عن تشي البارد و ضحكة واحدة في الأفق. هو عادي…]
“من أنت؟” تم إمساك يي شياو من رقبته. وكانت حياته ببساطة في يد العدو. لقد توقف عن القتال وسأل بهدوء.
ضحك ذلك الرجل في الظلام.
وبما أن الأمور تحولت إلى الأسوأ، فإن الخوف لن يساعد على الإطلاق.
من الواضح أن عدوه كان يسيطر على الفضاء. حسنًا، لقد شعر أنه من المعقول أن يخسر.
لذلك هدأ وحاول معرفة ما يحدث. وبما أن العدو لم يقتله على الفور، فقد تتاح له فرصة البقاء على قيد الحياة.
ضحك ذلك الرجل في الظلام.
أضاءت عيون هذا الرجل بشكل غريب. سأل ببطء: “فنونك القتالية غريبة ومعقدة. من علمك؟”
لقد أزال هذا الرجل الغطاء المكاني.
حدم يي شياو وتحدث بفخر، “أنت تسأل سؤالاً غبيًا هنا يا رجل. أنا ابن الجنرال العظيم. فنون القتال الخاصة بي هي بالتأكيد من والدي “.
على الرغم من أنه كان قلقًا عليه؛
كان صوت ذلك الرجل غريبًا بعض الشيء وقال: “والدك … هل يي نان تيان بهذه القوة حقًا؟”
وعندما رآه شخصياً واكتشفه جيداً، لم يذكر أياً منهم.
سخر يي شياو، “بالتأكيد. يستطيع والدي أن يصدم العالم كله، ويمكنه فقط أن ينظر إلى الكون كله باستخفاف. لماذا يجب أن أتعلم فنون القتال من شخص آخر؟ ”
أدرك يي شياو من هو الرجل على الفور.
فأجاب ذلك الرجل: «هذا معقول».
كان يكفي أن أعرف أنه بخير.
ثم صمت في الظلام. يمكن أن يشعر يي شياو أن الليل المظلم أصبح أكثر قتامة.
من الواضح أن عدوه كان يسيطر على الفضاء. حسنًا، لقد شعر أنه من المعقول أن يخسر.
كان هذا الرجل في الواقع مزارعًا مكانيًا.
يجب أن يكون قادرًا على رؤية أي شيء في أي مكان مظلم طالما أنه يستخدم فنونه القتالية.
لقد فهم يي شياو أخيرًا.
لقد كانت تلك روحًا شريفة.
كان ذلك معقولا.
بعد فترة من الوقت، قال ذلك الرجل، “على الرغم من أن سونغ جوي الأخ المحلف لوالدك، إلا أنه مجرد مضيف لك ولهذا المنزل. لماذا تفكر بهذه الطريقة؟ سيؤدي ذلك إلى مقتلك أنت وأنا على حد سواء. حتى لو كان هناك حقًا شخص ما في عشيرتك يمكنه أن يأخذ حياتي، فسوف تموت قبلي “.
يجب أن يكون قادرًا على رؤية أي شيء في أي مكان مظلم طالما أنه يستخدم فنونه القتالية.
وتابع ببطء: “لا أعتقد أنك ستقتل عمي سونغ قبل أن تقابلني”.
ومع ذلك فقد كان أعمى تمامًا أثناء القتال.
أدرك يي شياو من هو الرجل على الفور.
على الرغم من أن الأمر استمر لفترة قصيرة فقط، إلا أنه لا ينبغي أن تكون الأمور على هذا النحو.
على الرغم من أن الأمر استمر لفترة قصيرة فقط، إلا أنه لا ينبغي أن تكون الأمور على هذا النحو.
من الواضح أن عدوه كان يسيطر على الفضاء. حسنًا، لقد شعر أنه من المعقول أن يخسر.
سخر يي شياو قائلاً: “أنت تتحدث هراء. إذا مات العم سونغ، فسوف تموت قريبًا. ”
وكانت الفجوة بين قدراتهم كبيرة جدًا.
“حسنا.”
بالتفكير في ذلك، أصبح وجه يي شياو أكثر قتامة.
لقد امتدح ذلك الرجل بالفعل عندما سمع الجواب.
كان العدو قويًا جدًا ومن المحتمل جدًا أن يموت يي شياو الليلة.
سخر يي شياو وقال: “هناك دائمًا أشياء يجب على الرجل القيام بها. أيها الوغد الغبي ذو الدم البارد لن تعرف ذلك أبدًا. لن تفهم أبدًا ما يعنيه أن تكون رجلاً حقيقيًا. ”
لقد كان ببساطة ضعيفًا جدًا أمام ذلك الرجل.
يبدو أن هذا الرجل صدقه وسكت.
“كما أعلم، ليس لدى يي نان تيان القدرة على تعليمك هذا بالرغم من ذلك.” تحدث ذلك الرجل في الظلام، “على الأقل لا ينبغي أن تكون فنون القتال الخاصة به شريرة ومعقدة إلى هذا الحد. مهلا، مهلاً… اليد الذهبية وتلك القوة الباردة، حركات خطواتك… تلك فنون قتالية غامضة ونادرة في العالم.”
أضاءت عيون هذا الرجل بشكل غريب. سأل ببطء: “فنونك القتالية غريبة ومعقدة. من علمك؟”
شعر يي شياو بالارتياح عند سماع ذلك.
كان ذلك حقيقيا.
[هذا الرجل قوي بالفعل، ومع ذلك ليس لديه ما يكفي من المعلومات بعد كل شيء. لقد تعرف فقط على اليد الذهبية ولا يعرف حقًا عن تشي البارد و ضحكة واحدة في الأفق. هو عادي…]
سخر يي شياو وقال: “هناك دائمًا أشياء يجب على الرجل القيام بها. أيها الوغد الغبي ذو الدم البارد لن تعرف ذلك أبدًا. لن تفهم أبدًا ما يعنيه أن تكون رجلاً حقيقيًا. ”
تذمر يي شياو وقال: “أيها الأحمق الجاهل، اسمح لي أن أخبرك شيئًا ما. هذه هي الفنون القتالية السرية لعشيرتنا.”
لقد وقف هناك وشعر يي شياو أنه كان مثل جبل ضخم غير قابل للكسر. كان الأمر كما لو أن الملايين من الرجال والخيول كانوا خلفه ينتظرون أوامره.
بدا أن هذا الرجل يسعل عندما قال: “ماذا؟ فنون القتال السرية لعشيرة يي؟ ”
على الرغم من أنه كان قلقًا عليه؛
سخر يي شياو، “لا أعتقد أن اللقيط الغبي مثلك كان سيعرف أي شيء عن عشيرتي. عشيرتي هي العشيرة رقم 1 في عالم تشينغ يون. هل سمعت حتى عن عالم تشينغ يون؟ هيه، هيه، هيه … لا أعتقد ذلك! كيف يمكن لأحمق جاهل أن يعرف أي شيء عن حجم العالم؟ ”
وبدا مهيبًا وقويًا. ابتسامته جعلت يي شياو يشعر بالارتياح.
لم يستطع هذا الرجل إلا أن يسعل مرة أخرى عندما سأل: “هل عشيرة يي قوية حقًا؟”
لقد كان يي نان تيان، والده الحالي.
كان يقصد: “كيف لا أعرف ذلك؟”
كان يقصد: “كيف لا أعرف ذلك؟”
تحدث يي شياو بلطف، “لهذا السبب قلت أنك أحمق جاهل. هل أنا مخطئ؟ انظر، من الأفضل أن تغادر في أقرب وقت ممكن. إذا جاء المزارعون المتفوقون في عشيرتي، على الرغم من أنك أقوى قليلاً مني، فسوف تُقتل على الفور. ”
ثم صمت في الظلام. يمكن أن يشعر يي شياو أن الليل المظلم أصبح أكثر قتامة.
كان صوته مليئا بالثقة. لقد كانت نبرة من ملك أو مسيطر.
على الرغم من أن الأمر استمر لفترة قصيرة فقط، إلا أنه لا ينبغي أن تكون الأمور على هذا النحو.
لقد كانت قوية حقًا بالرغم من ذلك.
لم يستطع هذا الرجل إلا أن يسعل مرة أخرى عندما سأل: “هل عشيرة يي قوية حقًا؟”
لا يبدو أنه يخشى الرجل الذي كان يحتجز حياته.
كان العدو قويًا جدًا ومن المحتمل جدًا أن يموت يي شياو الليلة.
لقد تحدث وكأن هؤلاء “المزارعين من عشيرة يي” كانوا في الجوار وسيأتون على الفور طالما أنه صرخ بالأمر…
على الرغم من أنه كان قلقًا عليه؛
يبدو أن هذا الرجل صدقه وسكت.
حدم يي شياو وتحدث بفخر، “أنت تسأل سؤالاً غبيًا هنا يا رجل. أنا ابن الجنرال العظيم. فنون القتال الخاصة بي هي بالتأكيد من والدي “.
كانت الغرفة مليئة بالصمت.
بدا أن هذا الرجل يسعل عندما قال: “ماذا؟ فنون القتال السرية لعشيرة يي؟ ”
بعد فترة من الوقت، تحدث يي شياو مرة أخرى، “من الحكمة دائمًا الانحناء للواقع. طالما أنك تحرر عمي سونغ وتخرج من هنا، أعدك أنني لن أسبب لك الأذى . يمكنني أن أقسم بحياتي. على الرغم من أن حياتي في يدك في الوقت الحالي، إلا أن هناك نوعًا من عقد الروح بداخلي، وإذا مت بين يديك، بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه، فسوف تطاردك عشيرتي. لذلك لا يمكنك قتلي. قتلي يعني أنك رجل ميت أيضًا. انظر، لا بد أنك كنت تتدرب لفترة طويلة ولهذا السبب أصبحت قويًا إلى هذا الحد، فأنت لا تريد أن تعبث مع عدو قوي حقًا. هذا سيحطم حلمك في الزراعة، يا رجل! لا تكن قاسيًا جدًا، وإلا فسوف تدمر كل ما حصلت عليه. ”
إنه ببساطة لا يستحق الذكر.]
سعل ذلك الرجل مرة أخرى وقال: “حسنًا، هذا الرجل، سونج جوي ، الذي كنت تتحدث عنه، ماذا لو كنت قد قتلته بالفعل؟ ماذا لو مات من أجلك؟”
لقد كان يتفاخر لفترة طويلة، واتضح أنه كان يتفاخر أمام والده …
كانت عيون يي شياو مليئة بالبرودة وقال ببطء: “ثم سأعطيك النصيحة الأخيرة. حسنًا … فقط اقتلني الآن. وهذا من شأنه على الأقل أن يجعل موتك أكثر أهمية. بغض النظر عن ذلك، إذا قتلته، فلن تكون هناك حلول أخرى إلا أن نقتلك! ”
[هذا الرجل قوي بالفعل، ومع ذلك ليس لديه ما يكفي من المعلومات بعد كل شيء. لقد تعرف فقط على اليد الذهبية ولا يعرف حقًا عن تشي البارد و ضحكة واحدة في الأفق. هو عادي…]
الجواب جعل الرجل يصمت.
وكانت الفجوة بين قدراتهم كبيرة جدًا.
بعد فترة من الوقت، قال ذلك الرجل، “على الرغم من أن سونغ جوي الأخ المحلف لوالدك، إلا أنه مجرد مضيف لك ولهذا المنزل. لماذا تفكر بهذه الطريقة؟ سيؤدي ذلك إلى مقتلك أنت وأنا على حد سواء. حتى لو كان هناك حقًا شخص ما في عشيرتك يمكنه أن يأخذ حياتي، فسوف تموت قبلي “.
لقد كانت قوية حقًا بالرغم من ذلك.
سخر يي شياو وقال: “هناك دائمًا أشياء يجب على الرجل القيام بها. أيها الوغد الغبي ذو الدم البارد لن تعرف ذلك أبدًا. لن تفهم أبدًا ما يعنيه أن تكون رجلاً حقيقيًا. ”
ظل هذا الرجل صامتًا لفترة من الوقت وقال: “عشيرة يي… لم أكن أعلم أن عشيرة يي كانت قوية جدًا على الرغم من ذلك… لم يكن لدي أي فكرة حقًا…” بدا صوته حزينًا بعض الشيء.
“حسنا.”
على الرغم من أنه كاد أن يضحي بحياته كلها من أجله؛
لقد امتدح ذلك الرجل بالفعل عندما سمع الجواب.
على الرغم من أنه كان قلقًا عليه؛
ثم قال: “لذا… تقصد أنك تفضل الموت لتبقي هذا المضيف على قيد الحياة. أليس كذلك؟”
ما رآه يي شياو كان رجلاً طويل القامة ووسيمًا في منتصف العمر يقف واضعًا يديه على ظهره. كان الرجل ينظر إلى يي شياو بالدفء في عينيه مثل النظر إلى كنز ثمين.
سخر يي شياو قائلاً: “أنت تتحدث هراء. إذا مات العم سونغ، فسوف تموت قريبًا. ”
سعل ذلك الرجل مرة أخرى وقال: “حسنًا، هذا الرجل، سونج جوي ، الذي كنت تتحدث عنه، ماذا لو كنت قد قتلته بالفعل؟ ماذا لو مات من أجلك؟”
ظل هذا الرجل صامتًا لفترة من الوقت وقال: “عشيرة يي… لم أكن أعلم أن عشيرة يي كانت قوية جدًا على الرغم من ذلك… لم يكن لدي أي فكرة حقًا…” بدا صوته حزينًا بعض الشيء.
[ما فعلته… هذا ما يجب أن يفعله الأب. إنها مسؤوليتي.
قال يي شياو، “انظر. إنه أمر صعب في عالم الزراعة. الحياة دائما ثمينة. بما أنك قد حققت بالفعل مثل هذه القوة في مثل هذه السن المبكرة، فلماذا تضيع مستقبلك. فقط استمع إلي. أنت وأنا، سنكون رائعين بعد هذا. استمر في زراعتك وأنا بحياتي الثرية. ليس علينا أن نعبث مع بعضنا البعض. ما رأيك؟”
“من أنت؟” تم إمساك يي شياو من رقبته. وكانت حياته ببساطة في يد العدو. لقد توقف عن القتال وسأل بهدوء.
وتابع ببطء: “لا أعتقد أنك ستقتل عمي سونغ قبل أن تقابلني”.
كان صوته مليئا بالثقة. لقد كانت نبرة من ملك أو مسيطر.
ضحك ذلك الرجل في الظلام.
لقد تحدث وكأن هؤلاء “المزارعين من عشيرة يي” كانوا في الجوار وسيأتون على الفور طالما أنه صرخ بالأمر…
وبدا أنه سعيد للغاية. وبعد ذلك خففت اليد التي كانت تمسك برقبة يي شياو. كان صوت ذلك الرجل واضحًا وعاليًا؛ كانت مليئة بالتعزية، “جيد. أنت حقًا ابن صالح لأبيك.”
شعر يي شياو بالارتياح عند سماع ذلك.
يبدو أن صوتًا طفيفًا يتردد في الغرفة.
سخر يي شياو قائلاً: “أنت تتحدث هراء. إذا مات العم سونغ، فسوف تموت قريبًا. ”
وبعد ذلك وجد يي شياو أنه قادر على رؤية الأشياء بوضوح.
أضاءت عيون هذا الرجل بشكل غريب. سأل ببطء: “فنونك القتالية غريبة ومعقدة. من علمك؟”
لقد أزال هذا الرجل الغطاء المكاني.
يجب أن يكون قادرًا على رؤية أي شيء في أي مكان مظلم طالما أنه يستخدم فنونه القتالية.
ما رآه يي شياو كان رجلاً طويل القامة ووسيمًا في منتصف العمر يقف واضعًا يديه على ظهره. كان الرجل ينظر إلى يي شياو بالدفء في عينيه مثل النظر إلى كنز ثمين.
لقد كانت تلك روحًا شريفة.
ولم يكن للرجل لحية على وجهه وكان له جسم كبير. ومع ذلك فقد أعطى يي شياو شعورًا بوجود شجرة عملاقة. وكان لطيفا وصالحا.
“من أنت؟” تم إمساك يي شياو من رقبته. وكانت حياته ببساطة في يد العدو. لقد توقف عن القتال وسأل بهدوء.
وبدا مهيبًا وقويًا. ابتسامته جعلت يي شياو يشعر بالارتياح.
لقد كان مذهولًا تمامًا وفقد هدوءه تمامًا.
لقد وقف هناك وشعر يي شياو أنه كان مثل جبل ضخم غير قابل للكسر. كان الأمر كما لو أن الملايين من الرجال والخيول كانوا خلفه ينتظرون أوامره.
لذلك هدأ وحاول معرفة ما يحدث. وبما أن العدو لم يقتله على الفور، فقد تتاح له فرصة البقاء على قيد الحياة.
لم يكن هذا الشعور موجودًا في الأمير هوا يانغ، الذي كان يُعرف أيضًا باسم ملك الحرب.
يبدو أن صوتًا طفيفًا يتردد في الغرفة.
أدرك يي شياو من هو الرجل على الفور.
بالتفكير في ذلك، أصبح وجه يي شياو أكثر قتامة.
لقد كان يي نان تيان، والده الحالي.
وتابع ببطء: “لا أعتقد أنك ستقتل عمي سونغ قبل أن تقابلني”.
لقد كان مذهولًا تمامًا وفقد هدوءه تمامًا.
لقد فهم يي شياو أخيرًا.
لقد كان يتفاخر لفترة طويلة، واتضح أنه كان يتفاخر أمام والده …
ضحك ذلك الرجل في الظلام.
على الجانب الآخر، كان سونغ جوي ينظر إلى يي شياو والدموع في عينيه.
ومع ذلك فقد كان أعمى تمامًا أثناء القتال.
عندما تم القبض على يي شياو في الظلام وهو يواجه الموت، فقد وضع سونغ جوي في مكانة عالية في قلبه، بل إنه يود أن يموت وهو يقاتل ضد العدو من أجله.
سخر يي شياو وقال: “هناك دائمًا أشياء يجب على الرجل القيام بها. أيها الوغد الغبي ذو الدم البارد لن تعرف ذلك أبدًا. لن تفهم أبدًا ما يعنيه أن تكون رجلاً حقيقيًا. ”
كان ذلك حقيقيا.
لقد تحدث وكأن هؤلاء “المزارعين من عشيرة يي” كانوا في الجوار وسيأتون على الفور طالما أنه صرخ بالأمر…
في ظل هذه الظروف، حتى لو استسلم يي شياو، لن يقول يي نان تيان وسونغ جوي أبدًا إنه أخطأ. لقد كانت دائمًا خطوة ذكية أن يتحمل العار ويبقي نفسه على قيد الحياة. فقط عندما كان على قيد الحياة كان بإمكانه التخطيط للمستقبل. ومع ذلك، اختار يي شياو أن يموت وهو يقاتل دون أي ندم.
كان العدو قويًا جدًا ومن المحتمل جدًا أن يموت يي شياو الليلة.
لقد كانت تلك روحًا شريفة.
لقد أزال هذا الرجل الغطاء المكاني.
في تلك اللحظة، خطرت في بال سونغ جو الفكرة، [الأمر يستحق الاعتناء بك جيدًا طوال هذه السنوات. حتى أنني سأموت مبتسمًا لأني أعتبرك ابن أخي في حياتي.]
كان ذلك حقيقيا.
“حسنًا. لا تقف هناك مثل الأحمق. اجلس ودعنا نتحدث.” أومأ يي نان تيان. على الرغم من أنه كان يفتقد ابنه لفترة طويلة، كان عليه أن يهدأ ويتصرف كأب جاد.
سخر يي شياو، “بالتأكيد. يستطيع والدي أن يصدم العالم كله، ويمكنه فقط أن ينظر إلى الكون كله باستخفاف. لماذا يجب أن أتعلم فنون القتال من شخص آخر؟ ”
على الرغم من أنه كان قلقًا عليه؛
أدرك يي شياو من هو الرجل على الفور.
على الرغم من أنه كان يقاتل طوال الطريق إلى المنزل من أجله؛
يبدو أن هذا الرجل صدقه وسكت.
على الرغم من أنه كاد أن يضحي بحياته كلها من أجله؛
سخر يي شياو قائلاً: “أنت تتحدث هراء. إذا مات العم سونغ، فسوف تموت قريبًا. ”
على الرغم من أنه كاد أن يصرخ عندما سمع الأخبار الرهيبة عنه؛
لذلك هدأ وحاول معرفة ما يحدث. وبما أن العدو لم يقتله على الفور، فقد تتاح له فرصة البقاء على قيد الحياة.
وعندما رآه شخصياً واكتشفه جيداً، لم يذكر أياً منهم.
“من أنت؟” تم إمساك يي شياو من رقبته. وكانت حياته ببساطة في يد العدو. لقد توقف عن القتال وسأل بهدوء.
كان يكفي أن أعرف أنه بخير.
ومع ذلك فقد كان أعمى تمامًا أثناء القتال.
[ما فعلته… هذا ما يجب أن يفعله الأب. إنها مسؤوليتي.
لا يبدو أنه يخشى الرجل الذي كان يحتجز حياته.
إنه ببساطة لا يستحق الذكر.]
لقد تحدث وكأن هؤلاء “المزارعين من عشيرة يي” كانوا في الجوار وسيأتون على الفور طالما أنه صرخ بالأمر…
لم يدرك يي شياو أن هذا الأب اللامبالي كان يسافر أكثر من ألفي ميل، خلال معارك لا نهاية لها في غضون خمسة أيام للعودة إلى المنزل، فقط لأنه سمع عن الأخبار السيئة عن ابنه.
لقد امتدح ذلك الرجل بالفعل عندما سمع الجواب.
هل يهمه حقًا ما فعله لابنه؟
على الرغم من أنه كاد أن يضحي بحياته كلها من أجله؛
لم يحدث ذلك.
حدم يي شياو وتحدث بفخر، “أنت تسأل سؤالاً غبيًا هنا يا رجل. أنا ابن الجنرال العظيم. فنون القتال الخاصة بي هي بالتأكيد من والدي “.
…
لقد كان يي نان تيان، والده الحالي.
….
ما رآه يي شياو كان رجلاً طويل القامة ووسيمًا في منتصف العمر يقف واضعًا يديه على ظهره. كان الرجل ينظر إلى يي شياو بالدفء في عينيه مثل النظر إلى كنز ثمين.
عندما تم القبض على يي شياو في الظلام وهو يواجه الموت، فقد وضع سونغ جوي في مكانة عالية في قلبه، بل إنه يود أن يموت وهو يقاتل ضد العدو من أجله.
