Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 219

219- مستحيل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

219- مستحيل

219 – مستحيل

“ربما في يوم من الأيام سيتعين علينا القتال حتى يسقط أحدنا لأننا في جوانب مختلفة…” تحدث وينرين تشوتشو بحزن، “حتى لو كنت أحبه، كيف يمكنني التعبير عن ذلك؟ ماذا يمكنني أن أفعل حيال ذلك؟ “

أومأت بينغ شينيوي برأسها بتعبير تفكير وقالت: “إذاً، في رأيك، لا يزال جديراً بالثقة؟”

“فتاة سخيفة. أنت فتاة سخيفة.” لم تستطع بنج شينيوي إلا أن يبتسم. قالت بهدوء: “لطائفتنا فنون قتالية خاصة. لسنوات عديدة، نتعامل مع العلاقة بين الرجل والمرأة كما لو كانت من المحرمات الرهيبة. لا نجرؤ أبدًا على الاقتراب منها قليلاً. ومع ذلك، إذا كنت تحبين الرجل حقًا، فلا بأس. نحن بالفعل سيدة وتلميذة، لكننا جميعًا نساء في نفس الوقت. بالطبع أفهم كيف تريد المرأة أن يكون لها عائلة ورجل يهتم بها أكثر من غيره. فتاة مثلك، من العائلة المالكة، يجب أن تكون أكثر حرصًا على المشاعر الإنسانية !

“نعم.” أومأت ونرين تشوتشو برأسه.

في جبل كبير كان مخبأ بالضباب.

“إن فنغ تشي لينغ هذا مزعج، لكن لا ينبغي أن يكون رجلاً سيئًا. على الأقل هو بالتأكيد ليس ضدنا، أليس كذلك؟ ” سألت بينغ شينيوي .

صُدمت وينرين تشوتشو ، ثم تنهدت بحزن. قالت: “كان يعلم دائمًا أنني كنت أرتدي وجهًا مزيفًا. لا بد أنه كان متنكرًا أيضًا… أنا… لا أعرف حتى كيف يبدو شكله أو من هو حقًا… كم عمره… …”

“هذا صحيح.” أومأت وينرين تشوتشو برأسها بشدة.

219 – مستحيل

“لديك القليل من المشاعر الخاصة تجاهه، أليس كذلك؟” سألت بينغ شينيوي.

“إلى جانب ذلك، المملكتان في حالة حرب. أنا إلى جانب مملكة لان-فنغ بينما هو إلى جانب مملكة تشين. قد يكون مقدرًا لنا أن نكون أعداء إلى الأبد. قد تستمر الحرب إلى الأبد… أعلنت قاعة لينغ-باو تحت قيادته للتو أنها ستدعم مملكة تشين في بكل جهدها منذ وقت ليس ببعيد… نحن بالفعل في مواقف عدائية. وبغض النظر عن فنون القتال الخاصة بي، لا يزال من المستحيل أن نكون معًا. “

“نعم.” أجاب وينرين تشوتشو دون أي تردد ثم أدركت أنها قالت شيئًا خاطئًا، لذلك هزت رأسها على عجل، “لا! يا سيدة، لا!”

صُدمت وينرين تشوتشو ، ثم تنهدت بحزن. قالت: “كان يعلم دائمًا أنني كنت أرتدي وجهًا مزيفًا. لا بد أنه كان متنكرًا أيضًا… أنا… لا أعرف حتى كيف يبدو شكله أو من هو حقًا… كم عمره… …”

“فتاة سخيفة. أنت فتاة سخيفة.” لم تستطع بنج شينيوي إلا أن يبتسم. قالت بهدوء: “لطائفتنا فنون قتالية خاصة. لسنوات عديدة، نتعامل مع العلاقة بين الرجل والمرأة كما لو كانت من المحرمات الرهيبة. لا نجرؤ أبدًا على الاقتراب منها قليلاً. ومع ذلك، إذا كنت تحبين الرجل حقًا، فلا بأس. نحن بالفعل سيدة وتلميذة، لكننا جميعًا نساء في نفس الوقت. بالطبع أفهم كيف تريد المرأة أن يكون لها عائلة ورجل يهتم بها أكثر من غيره. فتاة مثلك، من العائلة المالكة، يجب أن تكون أكثر حرصًا على المشاعر الإنسانية !

كلاهما لم يكن لديه اليقين في هذا الشأن.

“لكن هذا مستحيل. بغض النظر عمن أكون، أو أين أنا، فهو مستحيل”. خفضت وينرين تشوتشو رأسها وقالت بمرارة، “سيدتي، لا أستطيع أن أنكر مشاعري الخاصة تجاهه. ومع ذلك، أستطيع أن أفهم لماذا لدي مثل هذه المشاعر “.

قالت متلعثمة: “اعتقدت أن هؤلاء النساء اللاتي أصرن على الزواج من الرجال الذين “لمسوهن” كانوا حمقى. لم أستطع أن أفهمهم. ومع ذلك، عندما حدث لي شيء من هذا القبيل، وجدت أنني لا أستطيع أن أنسى شعور تلك اللحظة … إنه أول شاب لمس جسدي بعد كل شيء … “

كانت بينج شينيوي مهتمة وسألت: “أوه؟”

كانت وينرين تشوتشو تفكر في الأمر ثم بدأت في ذرف الدموع.

“حسنا، لقد التقيت به من قبل. لقد كانت مجرد صدفة “. كان هناك شعور بالارتباك في عيون وينرين تشوتشو. قالت: “في ذلك اليوم، أحضرته مرة أخرى إلى مسكني. أراد الهرب، فقال إنه يستطيع علاج مرضي… في ذلك الوقت، كنت بالفعل في اللحظة المهمة. لقد كنت متفاجئة للغاية لذا تجاهلت كرامتي وتركته يلمسني…”

“في الواقع، أنا لا أعرفه جيدًا. لقد اتصلنا عدة مرات. هذا كل شيء. هناك شعور غريب واحد فقط في ذهني… لكن هذا لا يعني أنني أحبه، على ما أعتقد…” قالت دون يقين.

“لم ير شيئا خلال العملية برمتها. في الواقع، لم أخلع كل ملابسي. لكنه لمس جسدي بيديه بعد كل شيء …” احمرت خجلا وقالت بحرج، “قبل ذلك … لم يرى أحد جسدي من قبل … ناهيك عن لمسه … “

قصر السحابة الضبابية!

قالت متلعثمة: “اعتقدت أن هؤلاء النساء اللاتي أصرن على الزواج من الرجال الذين “لمسوهن” كانوا حمقى. لم أستطع أن أفهمهم. ومع ذلك، عندما حدث لي شيء من هذا القبيل، وجدت أنني لا أستطيع أن أنسى شعور تلك اللحظة … إنه أول شاب لمس جسدي بعد كل شيء … “

“ربما في يوم من الأيام سيتعين علينا القتال حتى يسقط أحدنا لأننا في جوانب مختلفة…” تحدث وينرين تشوتشو بحزن، “حتى لو كنت أحبه، كيف يمكنني التعبير عن ذلك؟ ماذا يمكنني أن أفعل حيال ذلك؟ “

“لقد كان… من الصعب وصفه… لقد كان… ربما… شعورًا بالاستسلام…” قالت: “هل يمكنك أن تفهم يا سيدتي؟”

أومأت بينغ شينيوي برأسها بتعبير تفكير وقالت: “إذاً، في رأيك، لا يزال جديراً بالثقة؟”

“في الواقع، أنا لا أعرفه جيدًا. لقد اتصلنا عدة مرات. هذا كل شيء. هناك شعور غريب واحد فقط في ذهني… لكن هذا لا يعني أنني أحبه، على ما أعتقد…” قالت دون يقين.

لم يسبق لهم تجربة مثل هذه الأشياء. كيف يمكنهم أن يفهموا؟

عبست بينج شينيوي وقالت: “ربما هو شعور… شعور بالارتباك؟”

أومأت بينغ شينيوي برأسها بتعبير تفكير وقالت: “إذاً، في رأيك، لا يزال جديراً بالثقة؟”

كلاهما لم يكن لديه اليقين في هذا الشأن.

في جبل كبير كان مخبأ بالضباب.

لم يسبق لهم تجربة مثل هذه الأشياء. كيف يمكنهم أن يفهموا؟

“حسنا، لقد التقيت به من قبل. لقد كانت مجرد صدفة “. كان هناك شعور بالارتباك في عيون وينرين تشوتشو. قالت: “في ذلك اليوم، أحضرته مرة أخرى إلى مسكني. أراد الهرب، فقال إنه يستطيع علاج مرضي… في ذلك الوقت، كنت بالفعل في اللحظة المهمة. لقد كنت متفاجئة للغاية لذا تجاهلت كرامتي وتركته يلمسني…”

“إلى جانب ذلك، المملكتان في حالة حرب. أنا إلى جانب مملكة لان-فنغ بينما هو إلى جانب مملكة تشين. قد يكون مقدرًا لنا أن نكون أعداء إلى الأبد. قد تستمر الحرب إلى الأبد… أعلنت قاعة لينغ-باو تحت قيادته للتو أنها ستدعم مملكة تشين في بكل جهدها منذ وقت ليس ببعيد… نحن بالفعل في مواقف عدائية. وبغض النظر عن فنون القتال الخاصة بي، لا يزال من المستحيل أن نكون معًا. “

تنهد بينج شينيوي بشدة وقال: “كيف يمكنك أن تكوني سخيفة جدًا يا فتاة. كيف لا يمكنك التحقيق في هذا…”

ابتسمت وينرين تشوتشو بمرارة وقالت.

في الواقع، لم تكن وينرين تشوتشو تعرف كيف يبدو شكل فنغ تشي لينغ، لكنها تخلت بالفعل عن قلبها الكامل… بالنسبة إلى بينغ شينيوي، كان الأمر مستحيلًا ولا يصدق.

تنهدت بينغ شينيوي.

…

“ربما في يوم من الأيام سيتعين علينا القتال حتى يسقط أحدنا لأننا في جوانب مختلفة…” تحدث وينرين تشوتشو بحزن، “حتى لو كنت أحبه، كيف يمكنني التعبير عن ذلك؟ ماذا يمكنني أن أفعل حيال ذلك؟ “

“هذا صحيح.” أومأت وينرين تشوتشو برأسها بشدة.

تنهد بنج شينيوي مرة أخرى وقال بخفة، “لكنك أظهرت له وجهك الحقيقي اليوم. كما أتذكر، طوال هذه السنوات، لم تظهري أبدًا وجهك الحقيقي لأي شاب. هل أنا على حق؟”

صُدمت وينرين تشوتشو ، ثم تنهدت بحزن. قالت: “كان يعلم دائمًا أنني كنت أرتدي وجهًا مزيفًا. لا بد أنه كان متنكرًا أيضًا… أنا… لا أعرف حتى كيف يبدو شكله أو من هو حقًا… كم عمره… …”

احمر وجه وينرين تشوتشو وقالت بحزن، “نعم. هذا شيء غريب آخر أفكر فيه باستمرار. لماذا أفعل ذلك…”

لقد كان مليئًا بنوع من الانفجار … هالة غير مستقرة للغاية!

“لدي الإجابة على هذا السؤال. الفتاة سوف تزين نفسها للشخص الذي تحبه … “تنهد بينغ شينيوي، “هذا معقول.”

احمر وجه وينرين تشوتشو وقالت بحزن، “نعم. هذا شيء غريب آخر أفكر فيه باستمرار. لماذا أفعل ذلك…”

احمر وجه وينرين تشوتشو خجلاً ثم أصبح وجهها شاحبًا. قالت: “لكن بعد أن رأى وجهي الحقيقي، لم يتصرف بالدهشة على الإطلاق. كل ذلك انجذب… أوه. يبدو أنه يتمتع حقًا برباطة جأش. على الأقل، كما قال، يمكن أن يكون بلا رغبات، لذلك فهو لا يحتاج إلى امرأة لإرضائه… ألا يعني ذلك أنه لم يضعني في قلبه على الإطلاق…”

…

قالت بينغ شينيوي بالإيجاب: “إنه شخصية خطيرة للغاية. هذا شيء مؤكد.”

“لكن هذا مستحيل. بغض النظر عمن أكون، أو أين أنا، فهو مستحيل”. خفضت وينرين تشوتشو رأسها وقالت بمرارة، “سيدتي، لا أستطيع أن أنكر مشاعري الخاصة تجاهه. ومع ذلك، أستطيع أن أفهم لماذا لدي مثل هذه المشاعر “.

صُدمت وينرين تشوتشو ، ثم تنهدت بحزن. قالت: “كان يعلم دائمًا أنني كنت أرتدي وجهًا مزيفًا. لا بد أنه كان متنكرًا أيضًا… أنا… لا أعرف حتى كيف يبدو شكله أو من هو حقًا… كم عمره… …”

قصر السحابة الضبابية!

صُدمت بينج شينيوي، “هل تقصدين… ألا تعرفين شيئًا عنه؟”

“ربما في يوم من الأيام سيتعين علينا القتال حتى يسقط أحدنا لأننا في جوانب مختلفة…” تحدث وينرين تشوتشو بحزن، “حتى لو كنت أحبه، كيف يمكنني التعبير عن ذلك؟ ماذا يمكنني أن أفعل حيال ذلك؟ “

أومأت ونرين تشوتشو برأسه بوجه احمر .

“في الواقع، أنا لا أعرفه جيدًا. لقد اتصلنا عدة مرات. هذا كل شيء. هناك شعور غريب واحد فقط في ذهني… لكن هذا لا يعني أنني أحبه، على ما أعتقد…” قالت دون يقين.

وبعد ذلك خفضت رأسها.

وبينما كانا كلاهما صامتين في أرض هان يانغ، كان هناك شيء ما يحدث في عالم تشينغ يون.

تنهد بينج شينيوي بشدة وقال: “كيف يمكنك أن تكوني سخيفة جدًا يا فتاة. كيف لا يمكنك التحقيق في هذا…”

صُدمت وينرين تشوتشو ، ثم تنهدت بحزن. قالت: “كان يعلم دائمًا أنني كنت أرتدي وجهًا مزيفًا. لا بد أنه كان متنكرًا أيضًا… أنا… لا أعرف حتى كيف يبدو شكله أو من هو حقًا… كم عمره… …”

في الواقع، لم تكن وينرين تشوتشو تعرف كيف يبدو شكل فنغ تشي لينغ، لكنها تخلت بالفعل عن قلبها الكامل… بالنسبة إلى بينغ شينيوي، كان الأمر مستحيلًا ولا يصدق.

في أعماق القصر، كانت هناك كتلة من الغيوم الداكنة العائمة. يبدو أن هناك شخصًا داخل السحابة المظلمة الكثيفة. كان من الصعب رؤية وجه الشخص أو جسده. لا أحد يعرف ما إذا كان رجلاً أم سيدة خلف السحابة.

كانت وينرين تشوتشو تفكر في الأمر ثم بدأت في ذرف الدموع.

“لقد كان… من الصعب وصفه… لقد كان… ربما… شعورًا بالاستسلام…” قالت: “هل يمكنك أن تفهم يا سيدتي؟”

لقد أدركت أخيرًا أنه بغض النظر عما إذا كانت تحب فنغ تشي لينغ أم لا، فمن المستحيل أن يكونا معًا.

في جبل كبير كان مخبأ بالضباب.

وبينما كانا كلاهما صامتين في أرض هان يانغ، كان هناك شيء ما يحدث في عالم تشينغ يون.

“لدي الإجابة على هذا السؤال. الفتاة سوف تزين نفسها للشخص الذي تحبه … “تنهد بينغ شينيوي، “هذا معقول.”

في جبل كبير كان مخبأ بالضباب.

تنهدت بينغ شينيوي.

كان هناك قصر يقف عاليا ومستقيما.

…

في أعماق القصر، كانت هناك كتلة من الغيوم الداكنة العائمة. يبدو أن هناك شخصًا داخل السحابة المظلمة الكثيفة. كان من الصعب رؤية وجه الشخص أو جسده. لا أحد يعرف ما إذا كان رجلاً أم سيدة خلف السحابة.

احمر وجه وينرين تشوتشو وقالت بحزن، “نعم. هذا شيء غريب آخر أفكر فيه باستمرار. لماذا أفعل ذلك…”

هذا القصر… كان بالضبط الطائفة الأكثر فظاعة في عالم تشينغ يون، قصر الشر رقم 1!

عبست بينج شينيوي وقالت: “ربما هو شعور… شعور بالارتباك؟”

قصر السحابة الضبابية!

كانت وينرين تشوتشو تفكر في الأمر ثم بدأت في ذرف الدموع.

كانت هناك شائعة حول قصر السحابة الضبابية. في القصر، كانت هناك وحوش أناث يمكن أن تقتل بمجرد غمزة …

عبست بينج شينيوي وقالت: “ربما هو شعور… شعور بالارتباك؟”

كانت السحابة المظلمة تتدحرج وتطفو. تدريجيا، تحركت أكثر وأكثر .

قصر السحابة الضبابية!

لقد كان مليئًا بنوع من الانفجار … هالة غير مستقرة للغاية!

“نعم.” أومأت ونرين تشوتشو برأسه.

…

“إلى جانب ذلك، المملكتان في حالة حرب. أنا إلى جانب مملكة لان-فنغ بينما هو إلى جانب مملكة تشين. قد يكون مقدرًا لنا أن نكون أعداء إلى الأبد. قد تستمر الحرب إلى الأبد… أعلنت قاعة لينغ-باو تحت قيادته للتو أنها ستدعم مملكة تشين في بكل جهدها منذ وقت ليس ببعيد… نحن بالفعل في مواقف عدائية. وبغض النظر عن فنون القتال الخاصة بي، لا يزال من المستحيل أن نكون معًا. “

…

“لديك القليل من المشاعر الخاصة تجاهه، أليس كذلك؟” سألت بينغ شينيوي.

تنهد بنج شينيوي مرة أخرى وقال بخفة، “لكنك أظهرت له وجهك الحقيقي اليوم. كما أتذكر، طوال هذه السنوات، لم تظهري أبدًا وجهك الحقيقي لأي شاب. هل أنا على حق؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط