Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 223

223- هل تعتقد أنك تستطيع الهرب؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

223- هل تعتقد أنك تستطيع الهرب؟

٢٢٣ – هل تعتقد حقا أنك تستطيع الهروب؟

“هذا مثير للاشمئزاز للغاية … كيف يمكن للسيدات أن يرغبن جعله يلمس جلدهن … سيكون من الأفضل أن تموت بدلاً من أن يلمسها …” لقد أرادت بالفعل أن تقتل نفسها.

لقد تفاجأ الشخص في الظلام. [ما هو الخطأ في هذا الرجل بحق الجحيم؟ هل هو مجنون يمشي ذهابًا وإيابًا مرارًا وتكرارًا؟

عندما كان الشارع أكثر ازدحاما في النهار وكانت الأضواء مضاءة، خرج العاهل فنغ أخيرا من قاعة لينغ باو.

هناك الكثير من الناس يسيرون في هذا الشارع… ليس لدي أي فكرة عما يجب فعله بعد…]

٢٢٣ – هل تعتقد حقا أنك تستطيع الهروب؟

ثم رأت يي شياو يعود إلى قاعة لينغ باو بشكل عرضي ودخلها. ولم يخرج مرة أخرى لفترة طويلة.

وأظهر جميع أصحاب المتاجر الضعف في مواجهة صفقته المعذبة. لقد انتهى بهم الأمر جميعًا بوجه أخضر عندما رأوا العاهل فنغ يخرج!

كان ذلك الشخص ينتظر بصبر هناك. وبعد وقت طويل، استخدمت عقلها الروحي للاطمئنان عليه. لقد فقدت الوعي تقريبًا لأنها منزعجة. كان فنغ تشي لينغ يشرب بمفرده داخل قاعة لينغ باو.

لقد اختفى.

لقد كان حقًا في مزاج جيد في الوقت الحالي.

كان العاهل فنغ يستمتع بالمشروبات حتى أضاءت الأضواء في المدينة.

كان هناك رجل سمي للغاية لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤيته في العالم خلال عشرة آلاف عام يجلس بجانبه. كان ذلك الرجل السمين مثل كومة من العشرات من الخنازير ذات الجلد الممزق . كان يخدم فنغ تشي-لينغ بهدوء …

تحول وجه صاحب المتجر إلى اللون الأخضر. لا بد أنه منزعج حقًا ولم يرغب في التحدث إلى فنغ تشي لينغ بعد الآن، لذلك باع المجوهرات بهذا السعر المنخفض…

كان يخدم ويلعق الخمر في نفس الوقت…

لم يكن أحد في الشارع بعد كل شيء. كانت الليلة مظلمة. كان يعتقد أنه لن يتمكن أحد من ملاحظته في الوقت الحالي …

في مواجهة مثل هذا الإطراء، كان العاهل فنغ تشي لينغ يستمتع به بالفعل… بدا وكأنه يمشي على الهواء. وكان يضحك بصوت عال من وقت لآخر. كان مليئا بالرضا والفخر..

…

“ما هذا بحق الجحيم؟” كان الشخص في الظلام في حيرة حقيقية، “لقد خرج لمسافة طويلة … لماذا عاد إلى المكان وبدأ في الشرب؟”

هل أنت حتى رجل…]

كان هذا الشخص في الواقع واحدًا من أقوى ثلاثة مزارعين في عالم تشينغ يون. لقد كانت قوية!

كان الشخص الموجود في الظلام مليئًا بالكراهية، وكادت أن تصر بأسنانها حتى تنكسر!

كانت تجربتها في عالم القتال أيضًا غنية جدًا لدرجة أنه لا يمكن لأي شخص تقريبًا أن يكون مطابقًا لها.

كان هناك رجل سمي للغاية لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤيته في العالم خلال عشرة آلاف عام يجلس بجانبه. كان ذلك الرجل السمين مثل كومة من العشرات من الخنازير ذات الجلد الممزق . كان يخدم فنغ تشي-لينغ بهدوء …

ومع ذلك، فشخص قوي مثلها، ولم تتمكن في الواقع من معرفة ما كان يحدث مع فنغ تشي لينغ.

هناك الكثير من الناس يسيرون في هذا الشارع… ليس لدي أي فكرة عما يجب فعله بعد…]

[هل شعر بشيء خاطئ؟ … لا، هذا مستحيل! انه ضعيف جدا. حتى بعد عشرة آلاف سنة من الزراعة، لن يكون جيدًا بما يكفي لملاحظتي!”

كان الشخص الموجود في الظلام مليئًا بالكراهية، وكادت أن تصر بأسنانها حتى تنكسر!

…

بعد أن دخل المتجر، بدأ في التقاط المجوهرات ووضعها مرارًا وتكرارًا . وبعد أن اختار واحدة أعجبته، بدأ بالمساومة على السعر. ومن المعقول أن يساوم وهو يشتري شيئا ما، لكن الشيء الذي أراده كان بأربعمائة وثمانين قطعة من الفضة، ومع ذلك أصر على أنه يمكن أن يأخذها بقطعتين. لم يوافق صاحب المتجر على ذلك، لكنه استمر في مضايقة صاحب المتجر. لقد رفع سعره من عملتين معدنيتين إلى عملتين وعشر العملة وأضاف عُشر عملة معدنية في وقت واحد… لقد كان مجرد دبوس شعر، لقد ساوم في الواقع لأكثر من ساعتين… أخيرًا، حصل عليه بثلاثة وثلاثين وثلاثة أعشار عملة فضية…

كان العاهل فنغ يستمتع بالمشروبات حتى أضاءت الأضواء في المدينة.

ومع ذلك، فشخص قوي مثلها، ولم تتمكن في الواقع من معرفة ما كان يحدث مع فنغ تشي لينغ.

كان الشخص الموجود في الظلام مليئًا بالكراهية، وكادت أن تصر بأسنانها حتى تنكسر!

كان هناك رجل سمي للغاية لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤيته في العالم خلال عشرة آلاف عام يجلس بجانبه. كان ذلك الرجل السمين مثل كومة من العشرات من الخنازير ذات الجلد الممزق . كان يخدم فنغ تشي-لينغ بهدوء …

لعدة مرات، أرادت أن تمد كفها وتدمر المدينة بأكملها!

في مواجهة مثل هذا الإطراء، كان العاهل فنغ تشي لينغ يستمتع به بالفعل… بدا وكأنه يمشي على الهواء. وكان يضحك بصوت عال من وقت لآخر. كان مليئا بالرضا والفخر..

[يا له من لقيط! حسنًا، لا بأس أنك تريد أن تشرب. ولكن في الواقع، يستغرق الأمر وقت طويل حتى تشرب كوبًا صغيرًا من المشروبات الكحولية! ما هو الخطأ معك بحق الجحيم؟

هل أنت حتى رجل…]

هل أنت حتى رجل…]

هل أنت حتى رجل…]

عندما كان الشارع أكثر ازدحاما في النهار وكانت الأضواء مضاءة، خرج العاهل فنغ أخيرا من قاعة لينغ باو.

“هذا مثير للاشمئزاز للغاية … كيف يمكن للسيدات أن يرغبن جعله يلمس جلدهن … سيكون من الأفضل أن تموت بدلاً من أن يلمسها …” لقد أرادت بالفعل أن تقتل نفسها.

“وأخيرا انتهى من الشرب!” شعر الشخص الذي كان يراقبه بالارتياح، “آمل ألا يفعل أي شيء غبي مرة أخرى.”

لعدة مرات، أرادت أن تمد كفها وتدمر المدينة بأكملها!

ومع ذلك، كانت الأمور دائما ضد آمال المرء.

كان هناك رجل سمي للغاية لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤيته في العالم خلال عشرة آلاف عام يجلس بجانبه. كان ذلك الرجل السمين مثل كومة من العشرات من الخنازير ذات الجلد الممزق . كان يخدم فنغ تشي-لينغ بهدوء …

بينما كانت تأمل ذلك، دخل العاهل فنغ بالفعل إلى متجر مجوهرات.

…

بعد أن دخل المتجر، بدأ في التقاط المجوهرات ووضعها مرارًا وتكرارًا . وبعد أن اختار واحدة أعجبته، بدأ بالمساومة على السعر. ومن المعقول أن يساوم وهو يشتري شيئا ما، لكن الشيء الذي أراده كان بأربعمائة وثمانين قطعة من الفضة، ومع ذلك أصر على أنه يمكن أن يأخذها بقطعتين. لم يوافق صاحب المتجر على ذلك، لكنه استمر في مضايقة صاحب المتجر. لقد رفع سعره من عملتين معدنيتين إلى عملتين وعشر العملة وأضاف عُشر عملة معدنية في وقت واحد… لقد كان مجرد دبوس شعر، لقد ساوم في الواقع لأكثر من ساعتين… أخيرًا، حصل عليه بثلاثة وثلاثين وثلاثة أعشار عملة فضية…

وهذا يثبت أن لديه انطباعات خاطئة حول هذا الموضوع.

كان الشخص منزعجًا جدًا لدرجة أنها بدأت تشعر بألم في بطنها.

ورأى أن إعطاء المال من أجل الحظ والبركة!

تحول وجه صاحب المتجر إلى اللون الأخضر. لا بد أنه منزعج حقًا ولم يرغب في التحدث إلى فنغ تشي لينغ بعد الآن، لذلك باع المجوهرات بهذا السعر المنخفض…

أخيرًا، خرج من متجر لليشم وفي يده حجري يشم… أما بالنسبة للعملية فكان يساوم ويتحدث مع صاحب المتجر حول أحجار اليشم… الشخص في الظلام لم يرغب في تذكر ذلك على الإطلاق. إنها فقط لا تريد أن تشعر بالغضب!

إنه حقًا لا يريد إضاعة المزيد من الوقت في هذا …

في هذه اللحظة، فهمت وعرفت شيء ما. [كان هذا اللقيط يمثل لأنه لسبب ما، اكتشف أنه كان مطاردًا…]

ورأى أن إعطاء المال من أجل الحظ والبركة!

وأظهر جميع أصحاب المتاجر الضعف في مواجهة صفقته المعذبة. لقد انتهى بهم الأمر جميعًا بوجه أخضر عندما رأوا العاهل فنغ يخرج!

وبعد ذلك مشى العاهل فنغ بشكل عرضي أثناء استخدام دبوس الشعر لتنظيف أذنيه… وبعد أن قام بتنظيفها ، قام بالفعل بفرك القذارة من الأذنين وشمها…

في الواقع، ينبغي أن يكون أغنى شخص في هذا العالم!

“أوه …” لقد فقد المزارع العظيم الذي كان يتبعه السيطرة أخيرًا عندما شمم العاهل فنغ رائحة القذارة للمرة السابعة وتقيأت.

ومع ذلك لم يحدث شيء على الإطلاق.

“هذا مثير للاشمئزاز للغاية … كيف يمكن للسيدات أن يرغبن جعله يلمس جلدهن … سيكون من الأفضل أن تموت بدلاً من أن يلمسها …” لقد أرادت بالفعل أن تقتل نفسها.

كان العاهل فنغ يستمتع بالمشروبات حتى أضاءت الأضواء في المدينة.

ذهب فنغ تشي لينغ إلى متجر المكياج. ثم ذهب إلى محل أسلحة..

“وأخيرا انتهى من الشرب!” شعر الشخص الذي كان يراقبه بالارتياح، “آمل ألا يفعل أي شيء غبي مرة أخرى.”

لقد دخل بالفعل عشرات المحلات التجارية.

بعد أن دخل المتجر، بدأ في التقاط المجوهرات ووضعها مرارًا وتكرارًا . وبعد أن اختار واحدة أعجبته، بدأ بالمساومة على السعر. ومن المعقول أن يساوم وهو يشتري شيئا ما، لكن الشيء الذي أراده كان بأربعمائة وثمانين قطعة من الفضة، ومع ذلك أصر على أنه يمكن أن يأخذها بقطعتين. لم يوافق صاحب المتجر على ذلك، لكنه استمر في مضايقة صاحب المتجر. لقد رفع سعره من عملتين معدنيتين إلى عملتين وعشر العملة وأضاف عُشر عملة معدنية في وقت واحد… لقد كان مجرد دبوس شعر، لقد ساوم في الواقع لأكثر من ساعتين… أخيرًا، حصل عليه بثلاثة وثلاثين وثلاثة أعشار عملة فضية…

وأظهر جميع أصحاب المتاجر الضعف في مواجهة صفقته المعذبة. لقد انتهى بهم الأمر جميعًا بوجه أخضر عندما رأوا العاهل فنغ يخرج!

…

أخيرًا، خرج من متجر لليشم وفي يده حجري يشم… أما بالنسبة للعملية فكان يساوم ويتحدث مع صاحب المتجر حول أحجار اليشم… الشخص في الظلام لم يرغب في تذكر ذلك على الإطلاق. إنها فقط لا تريد أن تشعر بالغضب!

“وأخيرا انتهى من الشرب!” شعر الشخص الذي كان يراقبه بالارتياح، “آمل ألا يفعل أي شيء غبي مرة أخرى.”

لقد كان منتصف الليل بالفعل وكان الشارع خاليا.

إنه حقًا لا يريد إضاعة المزيد من الوقت في هذا …

كان يي شياو يتجول في وسط الشارع. في الواقع، كان يستشعر سراً.

“ما هذا بحق الجحيم؟” كان الشخص في الظلام في حيرة حقيقية، “لقد خرج لمسافة طويلة … لماذا عاد إلى المكان وبدأ في الشرب؟”

وأخيراً أكد أنه لا أحد يتابعه. لقد كان بالفعل انطباعه الخاطئ. كان يعتقد أنه إذا كان شخص ما يطارده، فسيكون هذا الشخص قد فقد السيطرة منذ وقت طويل.

لقد كان حقًا في مزاج جيد في الوقت الحالي.

ومع ذلك، في الشارع الفارغ تحت ظلام الليل الصامت المظلم، لم يكن هناك سوى نفسه. ينبغي أن تكون فرصة مثالية لمهاجمته!

لقد دخل بالفعل عشرات المحلات التجارية.

ومع ذلك لم يحدث شيء على الإطلاق.

ثم رأت يي شياو يعود إلى قاعة لينغ باو بشكل عرضي ودخلها. ولم يخرج مرة أخرى لفترة طويلة.

وهذا يثبت أن لديه انطباعات خاطئة حول هذا الموضوع.

هناك الكثير من الناس يسيرون في هذا الشارع… ليس لدي أي فكرة عما يجب فعله بعد…]

[اتضح أنني كنت مخطئا! لقد تذكرت أن حساسيتي الروحية الطبيعية ليست مثالية. قد يكون الأمر خاطئًا في بعض الأحيان!] أخذ يي شياو نفسًا بارتياح. ثم نظر حوله وقام بإستخدام ضحكة واحدة في الأفق… ثم رحل.

في هذه اللحظة، فهمت وعرفت شيء ما. [كان هذا اللقيط يمثل لأنه لسبب ما، اكتشف أنه كان مطاردًا…]

لقد اختفى.

لقد كان حقًا في مزاج جيد في الوقت الحالي.

[لقد كنت بعيدًا عن المنزل لفترة طويلة. يجب أن يكون العم سونغ قلقًا جدًا علي …]

لذلك كان يي شياو يتحرك بسرعة.

وأخيراً أكد أنه لا أحد يتابعه. لقد كان بالفعل انطباعه الخاطئ. كان يعتقد أنه إذا كان شخص ما يطارده، فسيكون هذا الشخص قد فقد السيطرة منذ وقت طويل.

لم يكن أحد في الشارع بعد كل شيء. كانت الليلة مظلمة. كان يعتقد أنه لن يتمكن أحد من ملاحظته في الوقت الحالي …

لقد كان منتصف الليل بالفعل وكان الشارع خاليا.

كان الشخص الموجود في الظلام تقمع الغضب في قلبها. ومع ذلك، فقد سمعت صوتًا حادًا ينظفع في السماء …

كان هذا الشخص في الواقع واحدًا من أقوى ثلاثة مزارعين في عالم تشينغ يون. لقد كانت قوية!

نظرت للأعلى على الفور لتجد أن العاهل فنغ قد اختفى…

لقد اختفى.

في هذه اللحظة، فهمت وعرفت شيء ما. [كان هذا اللقيط يمثل لأنه لسبب ما، اكتشف أنه كان مطاردًا…]

نظرت للأعلى على الفور لتجد أن العاهل فنغ قد اختفى…

شعر بالارتياح عندما تأكد من أن لا أحد يتبعه. ولهذا السبب غادر بهذه السرعة.

ومع ذلك لم يحدث شيء على الإطلاق.

لقد فهمت كل شيء. [كيف يمكن لرجل يملك قاعة لينغ باو بأكملها أن يشتري بعض الأشياء الرخيصة في هذه المتاجر الصغيرة. وهو في الواقع تفاوض بكل سرور…]

ومع ذلك، في الشارع الفارغ تحت ظلام الليل الصامت المظلم، لم يكن هناك سوى نفسه. ينبغي أن تكون فرصة مثالية لمهاجمته!

في الواقع، ينبغي أن يكون أغنى شخص في هذا العالم!

وأظهر جميع أصحاب المتاجر الضعف في مواجهة صفقته المعذبة. لقد انتهى بهم الأمر جميعًا بوجه أخضر عندما رأوا العاهل فنغ يخرج!

“حسنًا، ولكن… الآن عليك أن تبدأ بالهرب. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك الهروب؟ “

كان هناك رجل سمي للغاية لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤيته في العالم خلال عشرة آلاف عام يجلس بجانبه. كان ذلك الرجل السمين مثل كومة من العشرات من الخنازير ذات الجلد الممزق . كان يخدم فنغ تشي-لينغ بهدوء …

…

عندما كان الشارع أكثر ازدحاما في النهار وكانت الأضواء مضاءة، خرج العاهل فنغ أخيرا من قاعة لينغ باو.

…

“هذا مثير للاشمئزاز للغاية … كيف يمكن للسيدات أن يرغبن جعله يلمس جلدهن … سيكون من الأفضل أن تموت بدلاً من أن يلمسها …” لقد أرادت بالفعل أن تقتل نفسها.

…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط