Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 226

226- تردد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

226- تردد

226 – تردد

وقفت على الفور. في هذه اللحظة، أصبحت السيدة الباردة والغريبة التي كانت ينطلق منها نية القتل.

الشخص ذو الرداء الأسود لم يرد عليه. لقد هزت جسدها للتو وأصدرت عيناها بعض الضوء الغريب. ثم رفعت يدها اليمنى وضربت قوة هائلة يي شياو.

كان الصوت في الخارج باردًا. كان ساخرًا، “أنا حقًا لم أتوقع هذا. حقًا. الأشياء غريبة جدًا في العالم. ابجنية شوان بينغ المشهورة في عالم تشينغ يون لديها في الواقع مثل هذه الهواية. هذا أمر لا يصدق للغاية … هيه، هيه، هيه. منذ آلاف السنين، هناك دائمًا رجال يغتصبون النساء، وهم حقيرون حقًا. ومع ذلك، لم أسمع أبدًا أن المرأة سترغب في اغتصاب رجل. أعتقد أن الأسطورة حول مغتصب أنثى تبين أنه صحيح…

لم يشعر يي شياو إلا أن بصره أصبح مظلمًا، ولم يكن لديه الوقت للرد قبل أن يفقد الوعي.

تحت العاصفة، على الرغم من أنها كانت صاخبة جدًا بسبب الأمطار والرياح، إلا أنها في الواقع يمكنها سماع هذا الصوت بوضوح.

تقدم الشخص ذو الرداء الأسود إلى الأمام ووضعه على السرير.

شهر واحد… ليس لدي سوى شهر واحد…”

على الرغم من أنها لم تفعل سوى شيئين، كان جسدها يهتز بشدة.

الشخص ذو الرداء الأسود لم يرد عليه. لقد هزت جسدها للتو وأصدرت عيناها بعض الضوء الغريب. ثم رفعت يدها اليمنى وضربت قوة هائلة يي شياو.

ثم مدت يدها بسرعة وأمسكت بمعصم يي شياو.

“شيوي دانرو، أنت بنفسك اخترت أن تسلكي الطريق الصعب بدلاً من الطريق السهل الذي أمامك. منذ أن وجدتني اليوم، دعني أرسلك إلى الجحيم قبل أن أموت.

دخلت قوة روحية ناعمة على الفور إلى جينغ وماي يي شياو. في غضون فترة قصيرة، كانت قد تحركت حول جينغ وماي يي شياو بالكامل . يمكنها أن تشعر بكل التفاصيل المتعلقة بحالة يي شياو.

كانت يداها ترتجفان، وكذلك جسدها كله.

“أرى… لا عجب أنه يستطيع إزالة مرضنا…”

سخر الشخص في الخارج مرة أخرى. وبدا في صوتها الازدراء واللامبالاة.

“قوة النقيضين مع تشي الأرجواني …” أظهرت الشخص ذو الرداء الأسود بعض الضوء المعقد للغاية في عينيها العميقتين، “كما هو متوقع، ظهر الرجل في النبوءة أخيرًا… لكن… لماذا تأخرت جدًا؟

“هل يجب أن أتخلى عن هذا؟ أم يجب أن أقبله فقط؟ كلاهما هو الخيار الصحيح، ولكن لم يكن أي منهما هو ما أريد … “

شهر واحد… ليس لدي سوى شهر واحد…”

كان الصوت في الخارج باردًا. كان ساخرًا، “أنا حقًا لم أتوقع هذا. حقًا. الأشياء غريبة جدًا في العالم. ابجنية شوان بينغ المشهورة في عالم تشينغ يون لديها في الواقع مثل هذه الهواية. هذا أمر لا يصدق للغاية … هيه، هيه، هيه. منذ آلاف السنين، هناك دائمًا رجال يغتصبون النساء، وهم حقيرون حقًا. ومع ذلك، لم أسمع أبدًا أن المرأة سترغب في اغتصاب رجل. أعتقد أن الأسطورة حول مغتصب أنثى تبين أنه صحيح…

وبعد تردد لفترة طويلة، اتخذت قرارها أخيرًا. صرّت بأسنانها وقلبت كمها. أظهرت يديها الشاحبة والأنيقة ومدتها إلى ملابس يي شياو…

226 – تردد

كانت يداها ترتجفان، وكذلك جسدها كله.

ومع ذلك، فهي لم تستطع تفسير ذلك.

كان وجهها مغطى بكتلة من السحابة السوداء، ولكن السحابة المظلمة كانت تهتز أيضًا.

كانت تهتز بشدة. كانت عيناها مليئة بالارتباك والتردد.

إن الحفاظ على استقرار اليدين والجسم والعقل هو ما يجب أن يكون السيد الكبير قادرًا عليه. لقد كانت سيدة عظيمة، لكنها كانت تتصرف بغرابة هذه المرة. كان عقلها يكافح وكانت ضائعة في التردد.

كان وجهها مغطى بكتلة من السحابة السوداء، ولكن السحابة المظلمة كانت تهتز أيضًا.

في تلك اللحظة، كانت العواصف تهب خارج النافذة. كان الأمر كما لو أن العالم قد انقلب …

في تلك اللحظة، كانت العواصف تهب خارج النافذة. كان الأمر كما لو أن العالم قد انقلب …

“شهر واحد…” تمتمت. كانت شفتيها تهتز. كانت الدموع تتدفق داخل عينيها، “أنا لا أهتم بحياتي بعد أن عشت كل هذا الوقت الطويل … ولكن … إذا مت، ماذا يجب أن تفعل الطائفة بعد ذلك؟”

“قوة النقيضين مع تشي الأرجواني …” أظهرت الشخص ذو الرداء الأسود بعض الضوء المعقد للغاية في عينيها العميقتين، “كما هو متوقع، ظهر الرجل في النبوءة أخيرًا… لكن… لماذا تأخرت جدًا؟

“لكن… عذريتي…”

…

“كيف يمكنني أن أفسد عذريتي بعد أن احتفظت بها لسنوات لا تحصى … على مثل هذا الرجل الغريب؟”

كان الصوت في الخارج باردًا. كان ساخرًا، “أنا حقًا لم أتوقع هذا. حقًا. الأشياء غريبة جدًا في العالم. ابجنية شوان بينغ المشهورة في عالم تشينغ يون لديها في الواقع مثل هذه الهواية. هذا أمر لا يصدق للغاية … هيه، هيه، هيه. منذ آلاف السنين، هناك دائمًا رجال يغتصبون النساء، وهم حقيرون حقًا. ومع ذلك، لم أسمع أبدًا أن المرأة سترغب في اغتصاب رجل. أعتقد أن الأسطورة حول مغتصب أنثى تبين أنه صحيح…

“هل يجب أن أتخلى عن هذا؟ أم يجب أن أقبله فقط؟ كلاهما هو الخيار الصحيح، ولكن لم يكن أي منهما هو ما أريد … “

على الرغم من أنها لم تفعل سوى شيئين، كان جسدها يهتز بشدة.

كانت تهتز بشدة. كانت عيناها مليئة بالارتباك والتردد.

ثم وقفت وغطت وجهها. جلست القرفصاء على الأرض وقالت: “يا إلهي… ماذا علي أن أفعل؟ لماذا يقع كل هذا العبء على كتفي؟”

إذا رأى شخص يعرفها هذا، فمن المحتمل أن يفقد هذا الشخص وعيه.

“أرى… لا عجب أنه يستطيع إزالة مرضنا…”

لأنه لم يسبق لأحد أن رآها ضعيفة إلى هذا الحد. لا يمكن لأحد أن يتخيل أن لديها بالفعل مثل هذا الجانب الناعم. كانت يداها الشاحبتان ترتجفان وخلعت الأزرار الموجودة على ملابس يي شياو. واحد…اثنان…ثلاثة…

“هذه أنت؟”

كان يي شياو فاقد للوعي . لم يكن يعرف شيئا عن هذا. يمكنه فقط قبول ما يحدث له …

الشخص ذو الرداء الأسود لم يرد عليه. لقد هزت جسدها للتو وأصدرت عيناها بعض الضوء الغريب. ثم رفعت يدها اليمنى وضربت قوة هائلة يي شياو.

ومع ذلك، عندما تم الكشف عن صدره العريض والقوي، يمكن أن تشعر يديها بالحرارة في جسده. مما جعلها تهتز بشكل أسوأ …

وقفت على الفور. في هذه اللحظة، أصبحت السيدة الباردة والغريبة التي كانت ينطلق منها نية القتل.

ثم ارتجفت وكأنها تعرضت لصدمة كهربائية. توقفت فجأة. كان وجهها يتحول إلى اللون الأخضر ثم أصبح شاحبًا. تمتمت: “أنا…”

سخر الشخص في الخارج مرة أخرى. وبدا في صوتها الازدراء واللامبالاة.

ثم وقفت وغطت وجهها. جلست القرفصاء على الأرض وقالت: “يا إلهي… ماذا علي أن أفعل؟ لماذا يقع كل هذا العبء على كتفي؟”

كان وجهها مغطى بكتلة من السحابة السوداء، ولكن السحابة المظلمة كانت تهتز أيضًا.

“أنا… لا أستطيع أن أفعل ذلك…”

تقدم الشخص ذو الرداء الأسود إلى الأمام ووضعه على السرير.

رفعت رأسها واتجهت للأعلى. ظهرت الغيوم الداكنة حول جسدها بينما سقطت الدموع من خديها …

وبعد تردد لفترة طويلة، اتخذت قرارها أخيرًا. صرّت بأسنانها وقلبت كمها. أظهرت يديها الشاحبة والأنيقة ومدتها إلى ملابس يي شياو…

في هذه اللحظة…

الشخص ذو الرداء الأسود لم يرد عليه. لقد هزت جسدها للتو وأصدرت عيناها بعض الضوء الغريب. ثم رفعت يدها اليمنى وضربت قوة هائلة يي شياو.

ظهرت سخرية من خارج النافذة، “مرحبًا!…”

بالعودة إلى الأيام التي كانت فيها طوائفنا تتقاتل، كم عدد الأشخاص الذين قتلتهم؟ اليوم، سأنتقم لشعبنا بدمك.

كان الصوت واضحًا وباردًا.

“هذه أنت؟”

تحت العاصفة، على الرغم من أنها كانت صاخبة جدًا بسبب الأمطار والرياح، إلا أنها في الواقع يمكنها سماع هذا الصوت بوضوح.

“كيف يمكنني أن أفسد عذريتي بعد أن احتفظت بها لسنوات لا تحصى … على مثل هذا الرجل الغريب؟”

وقفت على الفور. في هذه اللحظة، أصبحت السيدة الباردة والغريبة التي كانت ينطلق منها نية القتل.

كان يي شياو فاقد للوعي . لم يكن يعرف شيئا عن هذا. يمكنه فقط قبول ما يحدث له …

“هذه أنت؟”

دخلت قوة روحية ناعمة على الفور إلى جينغ وماي يي شياو. في غضون فترة قصيرة، كانت قد تحركت حول جينغ وماي يي شياو بالكامل . يمكنها أن تشعر بكل التفاصيل المتعلقة بحالة يي شياو.

تحدثت بخفة.

“أنا… لا أستطيع أن أفعل ذلك…”

سخر الشخص في الخارج مرة أخرى. وبدا في صوتها الازدراء واللامبالاة.

وكانت هذه الغرفة أيضًا تحت سجن العاصفة وأيضًا تحت مراقبة وعي روحي.

شخرت. في الواقع، كانت قد أقامت للتو سجن العاصفة على المدينة بأكملها. بدون إذنها، لن يتمكن الأشخاص العاديون من الدخول إلى هنا.

“كيف يمكنني أن أفسد عذريتي بعد أن احتفظت بها لسنوات لا تحصى … على مثل هذا الرجل الغريب؟”

ناهيك عن الاقتراب من النافذة وسماع الصوت بوضوح من خارج النافذة.

ثم ارتجفت وكأنها تعرضت لصدمة كهربائية. توقفت فجأة. كان وجهها يتحول إلى اللون الأخضر ثم أصبح شاحبًا. تمتمت: “أنا…”

وكانت هذه الغرفة أيضًا تحت سجن العاصفة وأيضًا تحت مراقبة وعي روحي.

على الرغم من أنها لم تفعل سوى شيئين، كان جسدها يهتز بشدة.

“شيوي دانرو؟ هذه أنت؟” قالت ببطء.

لأنه لم يسبق لأحد أن رآها ضعيفة إلى هذا الحد. لا يمكن لأحد أن يتخيل أن لديها بالفعل مثل هذا الجانب الناعم. كانت يداها الشاحبتان ترتجفان وخلعت الأزرار الموجودة على ملابس يي شياو. واحد…اثنان…ثلاثة…

كان الصوت في الخارج باردًا. كان ساخرًا، “أنا حقًا لم أتوقع هذا. حقًا. الأشياء غريبة جدًا في العالم. ابجنية شوان بينغ المشهورة في عالم تشينغ يون لديها في الواقع مثل هذه الهواية. هذا أمر لا يصدق للغاية … هيه، هيه، هيه. منذ آلاف السنين، هناك دائمًا رجال يغتصبون النساء، وهم حقيرون حقًا. ومع ذلك، لم أسمع أبدًا أن المرأة سترغب في اغتصاب رجل. أعتقد أن الأسطورة حول مغتصب أنثى تبين أنه صحيح…

على الرغم من أنها لم تفعل سوى شيئين، كان جسدها يهتز بشدة.

الأخت شوان، لقد أظهرت لي الأسطورة بالفعل. لقد لعبت الدور بنفسك بالفعل. هيه، هيه… أنا معجبة جدًا…”

الأخت شوان، لقد أظهرت لي الأسطورة بالفعل. لقد لعبت الدور بنفسك بالفعل. هيه، هيه… أنا معجبة جدًا…”

ضحكت المرأة بصوتها البارد، “إن الجنية شوان بينغ النقية المشهورة عالميًا نقية جدًا مثل هذا، هاه؟ هذا معقول. أنت تختارين الشباب الوسيمين في مثل هذا العالم من الطبقة المنخفضة. هذا ذكي. سيكون من الصعب معرفة ما فعلته. أعتقد أنني اكتشفت سرًا كبيرًا اليوم.

“لكن… عذريتي…”

حسنًا، لكنك دمرت للتو طائفتي بأكملها ودمرت كل ميراثنا. لقد أشعلت في الواقع جميع براكيننا البالغ عددها 109 وجعلتها تنفجر… شوان بينغ، أنت شريرة للغاية. ولديك بالفعل المزاج والوقت للبحث عن شاب جميل في أرض هان يانغ…” نقرت على لسانها، “أنت تثيرين إعجابي حقًا.”

دخلت قوة روحية ناعمة على الفور إلى جينغ وماي يي شياو. في غضون فترة قصيرة، كانت قد تحركت حول جينغ وماي يي شياو بالكامل . يمكنها أن تشعر بكل التفاصيل المتعلقة بحالة يي شياو.

احمرت السيدة ذات الرداء الأسود خجلاً على الفور. لقد كانت تشعر بالخجل الشديد.

“شيوي دانرو؟ هذه أنت؟” قالت ببطء.

ومع ذلك، فهي لم تستطع تفسير ذلك.

وكانت هذه الغرفة أيضًا تحت سجن العاصفة وأيضًا تحت مراقبة وعي روحي.

اهتزت وتمتمت. فجأة، أطلق جسدها تيارًا قويًا من الطاقة، وأصبحت كتلة من الدخان والسحاب. ثم اختفت في الغرفة.

“شيوي دانرو، أنت بنفسك اخترت أن تسلكي الطريق الصعب بدلاً من الطريق السهل الذي أمامك. منذ أن وجدتني اليوم، دعني أرسلك إلى الجحيم قبل أن أموت.

تحدثت بخفة.

بالعودة إلى الأيام التي كانت فيها طوائفنا تتقاتل، كم عدد الأشخاص الذين قتلتهم؟ اليوم، سأنتقم لشعبنا بدمك.

بالعودة إلى الأيام التي كانت فيها طوائفنا تتقاتل، كم عدد الأشخاص الذين قتلتهم؟ اليوم، سأنتقم لشعبنا بدمك.

“هاهاها. أخت شوان، هل تحاولين قتلي حتى لا أستطيع إخبار أي شخص عن سرك الصغير؟ حسنًا، على الرغم من أنك دعوتني بصدق للذهاب إلى الجحيم معك … أنا فقط لا أريد … الجحيم هو مكانك. أليس كذلك يا أخت شوان؟ ” نقرت على لسانها، “يا له من مشهد مثير اليوم… لن أقاطعك…”

“كيف يمكنني أن أفسد عذريتي بعد أن احتفظت بها لسنوات لا تحصى … على مثل هذا الرجل الغريب؟”

…

ثم ارتجفت وكأنها تعرضت لصدمة كهربائية. توقفت فجأة. كان وجهها يتحول إلى اللون الأخضر ثم أصبح شاحبًا. تمتمت: “أنا…”

….

“شيوي دانرو، أنت بنفسك اخترت أن تسلكي الطريق الصعب بدلاً من الطريق السهل الذي أمامك. منذ أن وجدتني اليوم، دعني أرسلك إلى الجحيم قبل أن أموت.

ومع ذلك، فهي لم تستطع تفسير ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط