235-ماذا عن خادمة؟[2]
235 – ماذا عن الخادمة [٢]
“همم. أشعر بنفس الشيء.” أومأ يي شياو.
على الرغم من أنها كانت عارية، إلا أنها لم تثير أفكار يي شياو . بدلاً من ذلك، أعطى يي شياو بعض الشعور وكأنه… مثل لوتس بيضاء نقية على وشك أن تتفتح. لن يؤدي ذلك إلا إلى إثارة نية الناس لحمايته، لكن لن يلعبوا به أبدًا…
استغرق الأمر منه وقتا طويلا للانتهاء. وكان مشغولاً حتى ظهر اليوم التالي.
“جميلة جدًا… لم يسبق لي أن رأيت جسد امرأة يمكن أن يكون بهذا المظهر الجميل…” صُدم يي شياو. لقد شعر بالدهشة.
لم يتمكن يي شياو من التفكير في أي طرق أفضل للعناية بجروحها داخل وخارج جسدها. لم يكن بإمكانه سوى تنظيف جينغ وماي كل يوم، كما كان ينظف جسدها ويطعمها ببعض الماء أو الحساء كل يوم. كان هذا كل شيء.
ورغم أن الجروح غطت جسدها لأنها أصيبت بجروح بالغة، إلا أنها لم تجعلها أقل جمالا على الإطلاق. يمكن أن يتخيل يي شياو مدى جمالها الصادم إذا اختفت جميع جروحها.
“أوه صحيح. لقد كان والدك دائمًا ضد أن يكون لديك خادمة …” عبس سونغ جوي فجأة وقال بعد خطوتين، “لكن ذلك كان منذ وقت طويل. الآن كبرت. ليس من الجيد أن تسمح لك دائمًا باللعب بلعبتك بنفسك … حسنًا. لا ينبغي أن يكون الأمر مشكلة كبيرة. دعني أتحدث معه. علاوة على ذلك، هذه الفتاة جميلة حقًا. سيكون من العار أن نتركها … لقد بدت رائعة. حتى أنا أشعر بالمحبة … “
“السعال… لا عجب أن كل رجل يريد زوجة…” لقد ضاع يي شياو في أفكاره لفترة من الوقت. أدرك أنه في الواقع لم ير فتاة عارية قبل هذا …
أطعم الفتاة ثلاث قطرات ماء زرقاء من فمه مرة أخرى.
لم يكن لديه خبرة في هذا الأمر على الإطلاق… لقد كان مجرد بتول…
أخيرًا، شعر بالارتياح، “لذا، بعد حوالي نصف عام، ستتعافى تمامًا”.
لذلك، بدأ يقوم بعمله من رأس الفتاة إلى قدميها. لقد قال لنفسه في الواقع: “إنها ليست غريبة”. إنها خادمتي”.
استغرق الأمر منه وقتا طويلا للانتهاء. وكان مشغولاً حتى ظهر اليوم التالي.
استغرق الأمر منه وقتا طويلا للانتهاء. وكان مشغولاً حتى ظهر اليوم التالي.
ورغم أن الجروح غطت جسدها لأنها أصيبت بجروح بالغة، إلا أنها لم تجعلها أقل جمالا على الإطلاق. يمكن أن يتخيل يي شياو مدى جمالها الصادم إذا اختفت جميع جروحها.
لقد أتى سونغ جوي إلى الباب ذات مرة وصرخ خارج الباب. لم يسمح له يي شياو بالدخول. لقد أخبر سونغ جوي للتو أنه سيخرج قريبًا. سونغ جوي غادر للتو وتذمر.
تحركت شفتيها الشاحبة من وقت لآخر. مما جعلها تبدو أكثر حساسية وإغراء …
بعد هطول الأمطار الغزيرة، كان هناك الكثير من الأشياء في بيت يي التي تحتاج إلى ترتيب.
لقد فهم أن أي شيء يتم القيام به بالقوة لن يكون مقبولاً.
بصفته المضيف، كان على سونغ جوي بالتأكيد أن يكون مسؤولاً عن ذلك. وهذا ما يجب على المضيف أن يفعله…
“جميلة جدًا… لم يسبق لي أن رأيت جسد امرأة يمكن أن يكون بهذا المظهر الجميل…” صُدم يي شياو. لقد شعر بالدهشة.
- الكراك! –
وبعد صدور صوت، تم أخيرًا نقل الضلع الأخير للفتاة إلى المكان الذي ينبغي أن يكون فيه. أزال يي شياو يديه من صدر الفتاة.
“أوه صحيح. لقد كان والدك دائمًا ضد أن يكون لديك خادمة …” عبس سونغ جوي فجأة وقال بعد خطوتين، “لكن ذلك كان منذ وقت طويل. الآن كبرت. ليس من الجيد أن تسمح لك دائمًا باللعب بلعبتك بنفسك … حسنًا. لا ينبغي أن يكون الأمر مشكلة كبيرة. دعني أتحدث معه. علاوة على ذلك، هذه الفتاة جميلة حقًا. سيكون من العار أن نتركها … لقد بدت رائعة. حتى أنا أشعر بالمحبة … “
كان الشيئان الموجودان على صدرها يرتجفان بخفة… كانا أبيضين ورائعين. لقد صدموا يي شياو. لقد مد في الواقع يده للمسهم. لم يستطع التحمل. لقد شعر بنعومتها في يديه وهو يمسكها بلطف. في الواقع بدأ قلبه ينبض بسرعة. اندفع الدم إلى دماغه وتحول وجهه إلى اللون الأحمر فجأة.
وكانت الفتاة لا تزال في غيبوبة. بدا وجهها أفضل بكثير الآن. يبدو أنها لم تعاني كثيرًا الآن. كان وجهها لا يزال شاحبًا مثل الورق، ولكن كان هناك لون وردي يظهر …
“آه… خادمتي… تساوي في الواقع امرأتي…” رفع يي شياو رأسه وحاول التفكير في بعض الأسباب حتى يتمكن من لمسها مرة أخرى. بعد التفكير لفترة من الوقت، شعر بالحرج الشديد. أمسك اللحاف وغطى جسدها.
“آه… خادمتي… تساوي في الواقع امرأتي…” رفع يي شياو رأسه وحاول التفكير في بعض الأسباب حتى يتمكن من لمسها مرة أخرى. بعد التفكير لفترة من الوقت، شعر بالحرج الشديد. أمسك اللحاف وغطى جسدها.
أطعم الفتاة ثلاث قطرات ماء زرقاء من فمه مرة أخرى.
فكر سونغ جوي لبعض الوقت لكنه فشل في تقديم أي إجابات. عبس ودخل الغرفة للاطمئنان عليها. بدا راضيًا وخرج ويداه على ظهره. أومأ برأسه وقال: “إنها فتاة جميلة”.
أخيرًا، شعر بالارتياح، “لذا، بعد حوالي نصف عام، ستتعافى تمامًا”.
شاهدها يي شياو وكأنه يشاهد بعض الكنوز الثمينة للغاية. وأخيرا، وقف ومدد نفسه. أصدرت عظامه بعض أصوات الطقطقة. لقد كان يجلس هناك لمدة يوم كامل. ويبدو أن عظامه قد تصلبت.
كان لديه شعور جيد بشأن القيام بشيء صحيح.
لقد فهم أن أي شيء يتم القيام به بالقوة لن يكون مقبولاً.
وكانت الفتاة لا تزال في غيبوبة. بدا وجهها أفضل بكثير الآن. يبدو أنها لم تعاني كثيرًا الآن. كان وجهها لا يزال شاحبًا مثل الورق، ولكن كان هناك لون وردي يظهر …
أومأ يي شياو برأسه وفكر، [يبدو أن العم سونغ أكثر حماسًا مني. قد يكون لديها قصة معقدة وراءها. إذا استيقظت ورفضت أن تكون خادمتي هنا، فهذا معقول أيضًا. إذا كان الأمر كذلك… فسأضطر إلى إرسالها بعيدًا سراً وعدم السماح للعم سونغ بمعرفة ذلك…]
كان من المؤكد أنها تستطيع العيش.
“أوه صحيح. لقد كان والدك دائمًا ضد أن يكون لديك خادمة …” عبس سونغ جوي فجأة وقال بعد خطوتين، “لكن ذلك كان منذ وقت طويل. الآن كبرت. ليس من الجيد أن تسمح لك دائمًا باللعب بلعبتك بنفسك … حسنًا. لا ينبغي أن يكون الأمر مشكلة كبيرة. دعني أتحدث معه. علاوة على ذلك، هذه الفتاة جميلة حقًا. سيكون من العار أن نتركها … لقد بدت رائعة. حتى أنا أشعر بالمحبة … “
كانت مستلقية هناك وشعرها يغطي الوسادة. وكان هناك بعض الشعر يغطي جبهتها. على الرغم من أنها أصيبت بجروح خطيرة، إلا أنها لا تزال تبدو جميلة للغاية.
“همم. أشعر بنفس الشيء.” أومأ يي شياو.
تحركت شفتيها الشاحبة من وقت لآخر. مما جعلها تبدو أكثر حساسية وإغراء …
“فليكن. سأتخذ القرار.” ولوح سونغ جوي بيده الكبيرة وتوصل إلى قرار.
شاهدها يي شياو وكأنه يشاهد بعض الكنوز الثمينة للغاية. وأخيرا، وقف ومدد نفسه. أصدرت عظامه بعض أصوات الطقطقة. لقد كان يجلس هناك لمدة يوم كامل. ويبدو أن عظامه قد تصلبت.
شاهدها يي شياو وكأنه يشاهد بعض الكنوز الثمينة للغاية. وأخيرا، وقف ومدد نفسه. أصدرت عظامه بعض أصوات الطقطقة. لقد كان يجلس هناك لمدة يوم كامل. ويبدو أن عظامه قد تصلبت.
“يجب أن تستيقظ قريبًا.” خرج من الباب وطلب من شخص ما أن يخبر الطباخ بإعداد بعض الطعام المغذي. ثم كتب وصفة طبية وأرسل حارس الدم لشراء الأدوية.
جاء سونغ جوي عابسًا، “ماذا حدث؟ هل تأذيت؟ لماذا تحتاج إلى هذه الأدوية؟ “
جاء سونغ جوي عابسًا، “ماذا حدث؟ هل تأذيت؟ لماذا تحتاج إلى هذه الأدوية؟ “
أومأ يي شياو برأسه وفكر، [يبدو أن العم سونغ أكثر حماسًا مني. قد يكون لديها قصة معقدة وراءها. إذا استيقظت ورفضت أن تكون خادمتي هنا، فهذا معقول أيضًا. إذا كان الأمر كذلك… فسأضطر إلى إرسالها بعيدًا سراً وعدم السماح للعم سونغ بمعرفة ذلك…]
“ليس أنا.” ابتسم يي شياو وأخبره بكل شيء. ثم قال: “الفتاة لا تزال في غيبوبة. هذا شيء غريب. يجب أن يكون الشخص الذي ضربها مزارعًا قويًا بجنون. ولكن لماذا يؤذي مثل هذا المزارع الفائق فتاة عادية ضعيفة بشراسة هكذا؟ “
أصدر سونغ جوي الحكم.
فكر سونغ جوي لبعض الوقت لكنه فشل في تقديم أي إجابات. عبس ودخل الغرفة للاطمئنان عليها. بدا راضيًا وخرج ويداه على ظهره. أومأ برأسه وقال: “إنها فتاة جميلة”.
لقد أتى سونغ جوي إلى الباب ذات مرة وصرخ خارج الباب. لم يسمح له يي شياو بالدخول. لقد أخبر سونغ جوي للتو أنه سيخرج قريبًا. سونغ جوي غادر للتو وتذمر.
أومأ يي شياو برأسها وقالت: “بالطبع هي كذلك. أعتقد أنه بما أن لديها مثل هذا العدو القوي، فلن يكون من الآمن لها الخروج من هنا عندما تستيقظ. من الواضح أن عدوها يريد موتها. ما رأيك إذا أبقيتها بجانبي وجعلتها خادمتي؟ “
وكانت الفتاة لا تزال في غيبوبة. بدا وجهها أفضل بكثير الآن. يبدو أنها لم تعاني كثيرًا الآن. كان وجهها لا يزال شاحبًا مثل الورق، ولكن كان هناك لون وردي يظهر …
“هذه فكرة جيدة.” قال سونغ جوي: “على الرغم من أنها أصيبت بإصابات خطيرة وهي في غيبوبة في الوقت الحالي، إلا أنني لا أزال أرى أنها فتاة جميلة ذات وجه جميل. وقد أعطتني شعورًا بالعذرية. ويمكنني أن أقول إنها لا بد أن تكون قادرة على الولادة. إنها جيدة حقًا. إنها فكرة جيدة أن تسمح لها بخدمتك. ومع مرور الوقت، ربما ترغب في الزواج منها. هذه ليست مسألة جدية. إنها معقولة.”
تحركت شفتيها الشاحبة من وقت لآخر. مما جعلها تبدو أكثر حساسية وإغراء …
ابتسم يي شياو بشكل محرج، “تزوجها وما إلى ذلك … دعنا نتحدث عن ذلك لاحقًا. لست متأكدًا مما إذا كانت ستوافق على البقاء في منزلنا. “
شاهدها يي شياو وكأنه يشاهد بعض الكنوز الثمينة للغاية. وأخيرا، وقف ومدد نفسه. أصدرت عظامه بعض أصوات الطقطقة. لقد كان يجلس هناك لمدة يوم كامل. ويبدو أن عظامه قد تصلبت.
قال سونغ جوي بغضب: “من يعطيها الحق في اتخاذ القرار؟ لقد أنقذنا حياتها. وهذا يعني أنها ملكنا بالفعل. عليها أن توافق. تم اتخاذ القرار”.
تحركت شفتيها الشاحبة من وقت لآخر. مما جعلها تبدو أكثر حساسية وإغراء …
أومأ يي شياو برأسه وفكر، [يبدو أن العم سونغ أكثر حماسًا مني. قد يكون لديها قصة معقدة وراءها. إذا استيقظت ورفضت أن تكون خادمتي هنا، فهذا معقول أيضًا. إذا كان الأمر كذلك… فسأضطر إلى إرسالها بعيدًا سراً وعدم السماح للعم سونغ بمعرفة ذلك…]
“جميلة جدًا… لم يسبق لي أن رأيت جسد امرأة يمكن أن يكون بهذا المظهر الجميل…” صُدم يي شياو. لقد شعر بالدهشة.
لقد فهم أن أي شيء يتم القيام به بالقوة لن يكون مقبولاً.
“هذه فكرة جيدة.” قال سونغ جوي: “على الرغم من أنها أصيبت بإصابات خطيرة وهي في غيبوبة في الوقت الحالي، إلا أنني لا أزال أرى أنها فتاة جميلة ذات وجه جميل. وقد أعطتني شعورًا بالعذرية. ويمكنني أن أقول إنها لا بد أن تكون قادرة على الولادة. إنها جيدة حقًا. إنها فكرة جيدة أن تسمح لها بخدمتك. ومع مرور الوقت، ربما ترغب في الزواج منها. هذه ليست مسألة جدية. إنها معقولة.”
[كيف يمكنني إجبار سيدة على فعل ما لا تريده… هذا فظ.] فكر بفخر.
لذا كانت السيدة الغامضة من السماء تنام على سرير يي شياو لمدة يومين.
“أوه صحيح. لقد كان والدك دائمًا ضد أن يكون لديك خادمة …” عبس سونغ جوي فجأة وقال بعد خطوتين، “لكن ذلك كان منذ وقت طويل. الآن كبرت. ليس من الجيد أن تسمح لك دائمًا باللعب بلعبتك بنفسك … حسنًا. لا ينبغي أن يكون الأمر مشكلة كبيرة. دعني أتحدث معه. علاوة على ذلك، هذه الفتاة جميلة حقًا. سيكون من العار أن نتركها … لقد بدت رائعة. حتى أنا أشعر بالمحبة … “
“يجب أن تستيقظ قريبًا.” خرج من الباب وطلب من شخص ما أن يخبر الطباخ بإعداد بعض الطعام المغذي. ثم كتب وصفة طبية وأرسل حارس الدم لشراء الأدوية.
أصدر سونغ جوي الحكم.
[كيف يمكنني إجبار سيدة على فعل ما لا تريده… هذا فظ.] فكر بفخر.
“همم. أشعر بنفس الشيء.” أومأ يي شياو.
قال سونغ جوي بغضب: “من يعطيها الحق في اتخاذ القرار؟ لقد أنقذنا حياتها. وهذا يعني أنها ملكنا بالفعل. عليها أن توافق. تم اتخاذ القرار”.
“فليكن. سأتخذ القرار.” ولوح سونغ جوي بيده الكبيرة وتوصل إلى قرار.
شاهدها يي شياو وكأنه يشاهد بعض الكنوز الثمينة للغاية. وأخيرا، وقف ومدد نفسه. أصدرت عظامه بعض أصوات الطقطقة. لقد كان يجلس هناك لمدة يوم كامل. ويبدو أن عظامه قد تصلبت.
بدون سبب، كان يي شياو سعيدًا جدًا في الواقع لأن سونغ جوي اتخذ مثل هذا القرار المتهور.
ابتسم يي شياو بشكل محرج، “تزوجها وما إلى ذلك … دعنا نتحدث عن ذلك لاحقًا. لست متأكدًا مما إذا كانت ستوافق على البقاء في منزلنا. “
لذا كانت السيدة الغامضة من السماء تنام على سرير يي شياو لمدة يومين.
جاء سونغ جوي عابسًا، “ماذا حدث؟ هل تأذيت؟ لماذا تحتاج إلى هذه الأدوية؟ “
وكانت في غيبوبة لمدة يومين…
“فليكن. سأتخذ القرار.” ولوح سونغ جوي بيده الكبيرة وتوصل إلى قرار.
لم يتمكن يي شياو من التفكير في أي طرق أفضل للعناية بجروحها داخل وخارج جسدها. لم يكن بإمكانه سوى تنظيف جينغ وماي كل يوم، كما كان ينظف جسدها ويطعمها ببعض الماء أو الحساء كل يوم. كان هذا كل شيء.
بدون سبب، كان يي شياو سعيدًا جدًا في الواقع لأن سونغ جوي اتخذ مثل هذا القرار المتهور.
فبينما كان الإنسان في غيبوبة، كان الجسم لا يزال بحاجة إلى القيام بشيء طبيعي. لذلك خلال هذين اليومين، كان يساعدها على القيام ببعض الأشياء المحرجة …
كان الشيئان الموجودان على صدرها يرتجفان بخفة… كانا أبيضين ورائعين. لقد صدموا يي شياو. لقد مد في الواقع يده للمسهم. لم يستطع التحمل. لقد شعر بنعومتها في يديه وهو يمسكها بلطف. في الواقع بدأ قلبه ينبض بسرعة. اندفع الدم إلى دماغه وتحول وجهه إلى اللون الأحمر فجأة.
…
وكانت الفتاة لا تزال في غيبوبة. بدا وجهها أفضل بكثير الآن. يبدو أنها لم تعاني كثيرًا الآن. كان وجهها لا يزال شاحبًا مثل الورق، ولكن كان هناك لون وردي يظهر …
تحركت شفتيها الشاحبة من وقت لآخر. مما جعلها تبدو أكثر حساسية وإغراء …
