Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 237

237-الفتاة المسكينة ، بينغ ير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

237-الفتاة المسكينة ، بينغ ير

237 – الفتاة المسكينة، بينج ير

تم تخزين معظم الأشياء التي جمعها في مخزن الكنز في قاعة لينغ باو. وقد احتفظ بالآخرين في مخزن بيت يي. لقد تم الاحتفاظ بهم جميعًا في أماكنه الخاصة على أي حال. لم يضع أي شيء في الفضاء بعد الآن.

لقد اندهش يي شياو. [بحق الجحيم! لقد تم طردي للتو من الفضاء بواسطة بيضة! إنه فضائي الخاص يا صديقي! أنا المالك!

كان يفكر في مشكلة واقعية، [ماذا علي أن أفعل إذا كان علي أن أواجه الفتاة الأكثر سحراً وجمالاً في العالم… وتبين أنها لا تملك سوى عقل فتاة تبلغ من العمر ست سنوات؟]

والآن لا تسمح لي بالزراعة في مكاني الخاص؟

أومأ يي شياو برأسه، “لدينا سمكة ذهبية في فناء منزلنا. يمكنك رؤيتها عندما تخرجين من الباب. كوني جيدة. اشربي الدواء أولاً. فتاة جيدة…”

جيد. انتظر وانظر.]

كانت عيناها نقيتين للغاية بحيث لا ينبغي أن تكونا عيون فتاة تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا تقريبًا.

لذا منذ ذلك اليوم، قطع يي شياو جميع الإمدادات عن الفضاء.

كانت عيناها نقية للغاية ومليئة بالسذاجة. كان الأمر طبيعيًا بالنسبة لبعض الأطفال الصغار، لكن… فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا؟

أولاً، توقف فضاء الخشب عن العمل. ولم يضع يي شياو أي كنوز ومواد في الفضاء بعد الآن.

توالت يي شياو عينيه. لقد كان عاجزًا عن الكلام.

تم تخزين معظم الأشياء التي جمعها في مخزن الكنز في قاعة لينغ باو. وقد احتفظ بالآخرين في مخزن بيت يي. لقد تم الاحتفاظ بهم جميعًا في أماكنه الخاصة على أي حال. لم يضع أي شيء في الفضاء بعد الآن.

ويبدو أن الفتاة فقدت معظم ذاكرتها بعد تعرضها لصدمة وإصابتها وسقوطها من مكان مرتفع… وكانت قد لقيت نهاية حياتها وتعرضت لسلسلة من الضربات…

وتوقف عن الزراعة في الفضاء بعد الآن.

هذه المرة، كانت أفضل بكثير. يمكنها في الواقع أن تصدر صوت أنين. وكان هذا تقدما بالرغم من ذلك.

[أنت لا تريد مني أن أزرع في مكاني الخاص؟ جيد. سأقوم بتجويعك حتى الموت.

أراهن أنك اعتدت بالفعل على استيعاب كمية هائلة من الموارد. أنا متأكد من أنك لن تصمد طويلاً هكذا …

ظهرت ابتسامة شريرة على فمه وكأنه رجل غادر.

أريد أن أعرف من منا سيكون الشخص الذي سيستسلم أولاً.]

ويبدو أن الفتاة فقدت معظم ذاكرتها بعد تعرضها لصدمة وإصابتها وسقوطها من مكان مرتفع… وكانت قد لقيت نهاية حياتها وتعرضت لسلسلة من الضربات…

ظهرت ابتسامة شريرة على فمه وكأنه رجل غادر.

أنت لا تعرفين من أنت؟

في تلك اللحظة، جاء صوت أنين من سريره. وأخيرا استيقظت الفتاة مرة أخرى. وفي غضون عدة أيام، استيقظت الفتاة عدة مرات. لكنها لا تزال غير قادرة على تحريك نفسها بالرغم من ذلك. ولم تستطع التحدث. لم يكن بوسعها سوى أن ترمش وتدحرج مقل عينيها. كان هذا كل شيء.

لقد صدم يي شياو.

هذه المرة، كانت أفضل بكثير. يمكنها في الواقع أن تصدر صوت أنين. وكان هذا تقدما بالرغم من ذلك.

كان يي شياو قلقا. وتحدث بصوت عميق، “بينغ ير… يا له من اسم جميل.”

كان يي شياو سعيدًا، “هل أنت مستيقظة؟”

لم يصدق أنه وجد نفسه بالفعل في واحدة من أكثر المواقف سخافة في العالم.

نظرت إليه الفتاة والارتباك في عينيها. لقد كانت في حالة تأهب ضد الغرباء بشكل غريزي. كانت خائفة. تحركت شفتيها فجأة. وبعد صراع طويل، تكلمت أخيرًا: “من… من أنت؟”

“السعال السعال. اسمي يي. يمكنك مناداتي باللورد يي.” ابتسم يي شياو وقال: “من أنت يا سيدة؟ ما اسمك وأين تعيشين؟ “

“السعال السعال. اسمي يي. يمكنك مناداتي باللورد يي.” ابتسم يي شياو وقال: “من أنت يا سيدة؟ ما اسمك وأين تعيشين؟ “

وكانت الفتاة لا تزال في حيرة من أمرها. نظرت إليه وقالت بصعوبة: “أين هذا المكان؟ ومن أنا؟”

تم تخزين معظم الأشياء التي جمعها في مخزن الكنز في قاعة لينغ باو. وقد احتفظ بالآخرين في مخزن بيت يي. لقد تم الاحتفاظ بهم جميعًا في أماكنه الخاصة على أي حال. لم يضع أي شيء في الفضاء بعد الآن.

لقد صدم يي شياو.

توالت يي شياو عينيه. لقد كان عاجزًا عن الكلام.

[ماذا؟ ماذا قالت؟

أولاً، توقف فضاء الخشب عن العمل. ولم يضع يي شياو أي كنوز ومواد في الفضاء بعد الآن.

هل سألتني للتو أين هذا المكان؟ أوه! هذا أمر طبيعي بالرغم من ذلك. لكن السؤال الأخير؟

بعد أن أعطاها بعض الطعام، أخرجت يي شياو أواني الطعام. سمع الفتاة تتمتم، “هل أنا أحلم… مثل هذا السرير الجميل وهذا الشخص اللطيف… لا أريد أن أستيقظ من مثل هذا الحلم الجميل…”

“من أنا”؟

تنهد يي شياو. كان هناك العديد من الرجال في منزل يي. من المؤكد أنهم لم يكونوا حذرين بما فيه الكفاية في الاعتناء به. والآن بعد أن سقطت خادمة أخيرًا من السماء من أجله، يجب أن يكون سعيدًا جدًا بذلك. ومع ذلك، كان يعتقد أنه ربما كانت الحقيقة هي العكس. سيكون يي شياو نفسه هو من يعتني بالفتاة.

أنت لا تعرفين من أنت؟

“السمكة الذهبية؟ ما هذا؟” فرحت الفتاة وقالت: “لم أرى مثل هذا الشيء من قبل! هل هو جميل؟ هل هو لامع كالذهب؟”

حتى أنك لا تعرفين اسمك، كيف يمكنني أن أعرف؟]

نظرت إليه الفتاة والارتباك في عينيها. لقد كانت في حالة تأهب ضد الغرباء بشكل غريزي. كانت خائفة. تحركت شفتيها فجأة. وبعد صراع طويل، تكلمت أخيرًا: “من… من أنت؟”

ومع ذلك، فقد أصيبت بأذى شديد في هذه اللحظة، ولم تستطع التحدث إلا بصعوبة كبيرة، لذلك لم يرغب يي شياو في الإساءة إليها. فرك رأسه وقال: “ما اسمك؟ هل… هل مازلت تتذكرين؟”

شعر يي شياو بالأسف الشديد عليها. تحدث بلطف، “لا تقلقي. لن يجرؤ أحد على التنمر عليك طالما أنا هنا “.

نظرت إليه الفتاة في حيرة. كانت عيناها في الواقع مثل عيون الطفل. قالت: “أتذكر فقط أن اسمي هو… بينغ ير…”

أومأ يي شياو برأسه، “لدينا سمكة ذهبية في فناء منزلنا. يمكنك رؤيتها عندما تخرجين من الباب. كوني جيدة. اشربي الدواء أولاً. فتاة جيدة…”

كانت عيناها نقيتين للغاية بحيث لا ينبغي أن تكونا عيون فتاة تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا تقريبًا.

نظرت إليه الفتاة والارتباك في عينيها. لقد كانت في حالة تأهب ضد الغرباء بشكل غريزي. كانت خائفة. تحركت شفتيها فجأة. وبعد صراع طويل، تكلمت أخيرًا: “من… من أنت؟”

كانت عيناها نقية للغاية ومليئة بالسذاجة. كان الأمر طبيعيًا بالنسبة لبعض الأطفال الصغار، لكن… فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا؟

ظهرت ابتسامة شريرة على فمه وكأنه رجل غادر.

كان يي شياو قلقا. وتحدث بصوت عميق، “بينغ ير… يا له من اسم جميل.”

أراهن أنك اعتدت بالفعل على استيعاب كمية هائلة من الموارد. أنا متأكد من أنك لن تصمد طويلاً هكذا …

وأظهرت الفتاة السعادة لأول مرة في عينيها. كانت سعيدة لأن أحدهم أثنى عليها باسمها.

“كم عمرك يا بينج ير؟” سأل يي شياو.

توالت يي شياو عينيه. لقد كان عاجزًا عن الكلام.

“أنا … أنا ستة …” شعرت الفتاة بالحزن. لقد حاولت جاهدة أن تدحرج عينيها. نظرت حول الغرفة وتحدثت بخوف، “أنا… كيف وصلت إلى هنا… ألا ينبغي أن أكون في المعبد المكسور… أنا…”

لن يكون مختلفًا عن الوحش إذا قال ذلك.

لقد تفاجأ يي شياو.

كان يحمل ملعقة فضية ويطعم الفتاة ملعقة تلو الأخرى من الدواء. وكانت الفتاة قد ابتلعت ملعقتين من الدواء عندما ارتعشت شفتيها فجأة. نزلت الدموع من عينيها. تحدثت باختناق، “أخي، أنت لطيف جدًا معي… لم يعاملني أحد أبدًا بلطف كهذا… لقد ضربوني فقط…”

[ماذا؟

…

ماذا قالت؟ هل تعرفين حتى ما الذي تتحدثين عنه؟

جيد. انتظر وانظر.]

بينغ ير؟ ستة؟]

وكان فقدان الذاكرة على مراحل زمنية .

بالنظر إلى الفتاة، التي كان يجب أن تكون في السابعة عشرة من عمرها على الأقل وكانت جميلة جدًا لدرجة أنها تستطيع أن تسحر أي رجل في العالم، لم يكن يي شياو يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي.

“كم عمرك يا بينج ير؟” سأل يي شياو.

لذا سألها بضعة أسئلة أخرى. لقد نسيت الفتاة كل شيء عن نفسها، إلا أنها كانت في السادسة من عمرها فقط. وفقا لكلماتها الخاصة، كانت تتوسل من أجل العيش. وكانت يتيمة بلا أبوين. لم يهتم بها أحد منذ أن كانت طفلة. وكانت الرفيق الوحيد الذي كان لديها كلبًا …

[ماذا؟ ماذا قالت؟

الآن بعد أن فقدت كلبها… لقد تعرضت للضرب على يد شرير. لقد أكل الشرير كلبها… وقبل أن تنهي الحديث بدأت تبكي بحزن.

كان يحمل ملعقة فضية ويطعم الفتاة ملعقة تلو الأخرى من الدواء. وكانت الفتاة قد ابتلعت ملعقتين من الدواء عندما ارتعشت شفتيها فجأة. نزلت الدموع من عينيها. تحدثت باختناق، “أخي، أنت لطيف جدًا معي… لم يعاملني أحد أبدًا بلطف كهذا… لقد ضربوني فقط…”

يبدو أنها فقدت ذاكرتها بالكامل بعد أن كانت في السادسة من عمرها.

237 – الفتاة المسكينة، بينج ير

توالت يي شياو عينيه. لقد كان عاجزًا عن الكلام.

ويبدو أن الفتاة فقدت معظم ذاكرتها بعد تعرضها لصدمة وإصابتها وسقوطها من مكان مرتفع… وكانت قد لقيت نهاية حياتها وتعرضت لسلسلة من الضربات…

لم يصدق أنه وجد نفسه بالفعل في واحدة من أكثر المواقف سخافة في العالم.

أنت لا تعرفين من أنت؟

وكان ذلك فقدان الذاكرة.

“أنا … أنا ستة …” شعرت الفتاة بالحزن. لقد حاولت جاهدة أن تدحرج عينيها. نظرت حول الغرفة وتحدثت بخوف، “أنا… كيف وصلت إلى هنا… ألا ينبغي أن أكون في المعبد المكسور… أنا…”

وكان فقدان الذاكرة على مراحل زمنية .

ويبدو أن الفتاة فقدت معظم ذاكرتها بعد تعرضها لصدمة وإصابتها وسقوطها من مكان مرتفع… وكانت قد لقيت نهاية حياتها وتعرضت لسلسلة من الضربات…

وكانت الفتاة لا تزال في حيرة من أمرها. نظرت إليه وقالت بصعوبة: “أين هذا المكان؟ ومن أنا؟”

لم يكن يي شياو يعرف ما يجب فعله واستمر في فرك رأسه.

توقف سونغ جوي عن مطالبة يي شياو بالزواج من الفتاة.

كان يفكر في مشكلة واقعية، [ماذا علي أن أفعل إذا كان علي أن أواجه الفتاة الأكثر سحراً وجمالاً في العالم… وتبين أنها لا تملك سوى عقل فتاة تبلغ من العمر ست سنوات؟]

“السمكة الذهبية؟ ما هذا؟” فرحت الفتاة وقالت: “لم أرى مثل هذا الشيء من قبل! هل هو جميل؟ هل هو لامع كالذهب؟”

لم يكن يعرف ماذا يفعل، لذا طلب المساعدة من سونغ جوي. من المؤكد أن سونغ جوي لم يكن أفضل من يي شياو في هذا الشأن. لذلك تنهد كلاهما.

….

توقف سونغ جوي عن مطالبة يي شياو بالزواج من الفتاة.

وأظهرت الفتاة السعادة لأول مرة في عينيها. كانت سعيدة لأن أحدهم أثنى عليها باسمها.

لن يكون مختلفًا عن الوحش إذا قال ذلك.

لم يصدق أنه وجد نفسه بالفعل في واحدة من أكثر المواقف سخافة في العالم.

تنهد يي شياو. كان هناك العديد من الرجال في منزل يي. من المؤكد أنهم لم يكونوا حذرين بما فيه الكفاية في الاعتناء به. والآن بعد أن سقطت خادمة أخيرًا من السماء من أجله، يجب أن يكون سعيدًا جدًا بذلك. ومع ذلك، كان يعتقد أنه ربما كانت الحقيقة هي العكس. سيكون يي شياو نفسه هو من يعتني بالفتاة.

أراهن أنك اعتدت بالفعل على استيعاب كمية هائلة من الموارد. أنا متأكد من أنك لن تصمد طويلاً هكذا …

لم يكن أمامه خيار سوى أن يكون “خادم ذكر” لها لأنها كانت مستلقية على سريره.

…

وعندما عاد إلى غرفته، كانت الفتاة تحدق به بأعين كبيرة، كانت نقية للغاية. لقد شعرت بالسعادة عندما رأت دخول يي شياو. كانت عيناها مليئتين بالاعتماد. نظرت إلى يي شياو وقالت: “أخي، لقد عدت”.

أراهن أنك اعتدت بالفعل على استيعاب كمية هائلة من الموارد. أنا متأكد من أنك لن تصمد طويلاً هكذا …

ابتسم يي شياو، “همم. لقد أصبت بأذى خطير. اعتني بنفسك أولاً. عندما تتحسنين.، اسمح لي أن أخرجك للعب. سأحضرك لرؤية السمكة الذهبية…”

“أنا … أنا ستة …” شعرت الفتاة بالحزن. لقد حاولت جاهدة أن تدحرج عينيها. نظرت حول الغرفة وتحدثت بخوف، “أنا… كيف وصلت إلى هنا… ألا ينبغي أن أكون في المعبد المكسور… أنا…”

“السمكة الذهبية؟ ما هذا؟” فرحت الفتاة وقالت: “لم أرى مثل هذا الشيء من قبل! هل هو جميل؟ هل هو لامع كالذهب؟”

وكانت الفتاة لا تزال في حيرة من أمرها. نظرت إليه وقالت بصعوبة: “أين هذا المكان؟ ومن أنا؟”

أومأ يي شياو برأسه، “لدينا سمكة ذهبية في فناء منزلنا. يمكنك رؤيتها عندما تخرجين من الباب. كوني جيدة. اشربي الدواء أولاً. فتاة جيدة…”

لقد تفاجأ يي شياو.

كان يحمل ملعقة فضية ويطعم الفتاة ملعقة تلو الأخرى من الدواء. وكانت الفتاة قد ابتلعت ملعقتين من الدواء عندما ارتعشت شفتيها فجأة. نزلت الدموع من عينيها. تحدثت باختناق، “أخي، أنت لطيف جدًا معي… لم يعاملني أحد أبدًا بلطف كهذا… لقد ضربوني فقط…”

وكانت الفتاة لا تزال في حيرة من أمرها. نظرت إليه وقالت بصعوبة: “أين هذا المكان؟ ومن أنا؟”

شعر يي شياو بالأسف الشديد عليها. تحدث بلطف، “لا تقلقي. لن يجرؤ أحد على التنمر عليك طالما أنا هنا “.

“كم عمرك يا بينج ير؟” سأل يي شياو.

“همم.” فأجابته الفتاة بلهجة قوية. حدقت في يي شياو بعيون مليئة بالسعادة والاعتماد.

توالت يي شياو عينيه. لقد كان عاجزًا عن الكلام.

شعرت أيضًا أن الأمر لا يصدق. كانت خائفة من أن تفقده.

حتى أنك لا تعرفين اسمك، كيف يمكنني أن أعرف؟]

بعد أن أعطاها بعض الطعام، أخرجت يي شياو أواني الطعام. سمع الفتاة تتمتم، “هل أنا أحلم… مثل هذا السرير الجميل وهذا الشخص اللطيف… لا أريد أن أستيقظ من مثل هذا الحلم الجميل…”

بالنظر إلى الفتاة، التي كان يجب أن تكون في السابعة عشرة من عمرها على الأقل وكانت جميلة جدًا لدرجة أنها تستطيع أن تسحر أي رجل في العالم، لم يكن يي شياو يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي.

ابتسم يي شياو، لكنه شعر بالحزن حيال ذلك.

بالنظر إلى الفتاة، التي كان يجب أن تكون في السابعة عشرة من عمرها على الأقل وكانت جميلة جدًا لدرجة أنها تستطيع أن تسحر أي رجل في العالم، لم يكن يي شياو يعرف ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي.

…

ظهرت ابتسامة شريرة على فمه وكأنه رجل غادر.

….

هل سألتني للتو أين هذا المكان؟ أوه! هذا أمر طبيعي بالرغم من ذلك. لكن السؤال الأخير؟

هذه المرة، كانت أفضل بكثير. يمكنها في الواقع أن تصدر صوت أنين. وكان هذا تقدما بالرغم من ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط