249- حل المرض
249 – حل المرض
[تريد مني أن أعتني بمرضك، لكنك لا تريدين أن تخلعي ملابسك. أنت تضيعي الوقت. ألن تقومي بخلعهم جميعًا في النهاية على أي حال؟
وبعد ذلك توقف الصوت. سمع بينج شين يو يتحدث بصوت مرتعش، “… لقد تم الأمر…”
كنت تتحدثين وكأنك لا تخشين شيئا، والآن بعد أن أصبح الوضع الحقيقي أمامك، هل فعلا تتراجعين؟
تنهد يي شياو واستدار.
هل من المضحك إضاعة الوقت مثل هذا؟]
ولكن بعد التفكير مرة أخرى، تذكرت أنه كان من الصحيح أنها هي التي سقطت عليه أولاً. وعلى هذا النحو، لم تستطع التحدث بكلمة واحدة عن ذلك. لقد شهقت للتو بينما كانت تشعر بالخجل والانزعاج.
كانت بينج شين يوي خجولة وغاضبة وعاجزة عن الكلام. التفتت ونظرت إلى يي شياو ورأت عيونه المرتبكة ونفاد الصبر. لقد فهمت أخيرًا شيئًا واحدًا. [لذا… هذا الوغد يعرف أقل مني عن هذه الأنواع من الأشياء…]
أثناء مراقبتها من قبل يي شياو، احمرت خجلاً، وبدا أن الجلد الذي كشفت عنه تحول إلى اللون الوردي. تحدثت بصوت منخفض: “هل هذا … حسنًا؟”
بالتفكير في ذلك، شعرت بالارتياح. في الواقع، حتى أنها أرادت أن تضحك بطريقة أو بأخرى.
أمسكت بينج شين يوي بيده على بطنها ووضعتها على المنطقة التي كان فيها دانتيانها. لم تعد قادرة على تحمل غضبها أكثر، على الرغم من أنها كانت تتمتع بمزاج جيد. قالت بينما كانت تصر على أسنانها، “أنت بالفعل مزارع تيانيوان الآن، ولكنك في الواقع لا تعرف أين هو الدانتيان؟! هنا!”
ثم تحدثت بلباقة: “حسنًا. استدرِ.”
عند سماع ذلك، انزعجت بينج شين يوي وكانت تشعر أنه يجب عليها أن تصفعه بقوة على وجهه. [مثل هذا الجمال الرائع يقف أمامك بينما تكشف عن بشرتها، ومع ذلك تستمر في التفكير في مزادك الغبي. “من الأفضل أن تفعل ذلك عاجلاً وليس آجلاً.” ما رأيك …]
تنهد يي شياو واستدار.
[تريد مني أن أعتني بمرضك، لكنك لا تريدين أن تخلعي ملابسك. أنت تضيعي الوقت. ألن تقومي بخلعهم جميعًا في النهاية على أي حال؟
سمع صوت لخلع الملابس، ثم فجأة ملأت رائحة خاصة الهواء في الغرفة.
شعرت بينج شين يو أن جسدها بالكامل يحترق. كان الجو حارا. [ما هذا الحقير. إذا لم أمسك بيده بسرعة، فمن يدري إلى أين سيمد يده بحق الجحيم؟ مثل هذا الرجل الجريء.]
لقد كانت رائحة مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في الفتيات العاديات. من الطبيعي أن يجعل الناس يشعرون بالراحة والسعادة.
[لقد استفدت مني ولكنك ألقيت اللوم علي بالفعل. افعلها مرة أخرى… افعل ماذا مرة أخرى؟]
وبعد ذلك توقف الصوت. سمع بينج شين يو يتحدث بصوت مرتعش، “… لقد تم الأمر…”
فرأى فتاة جميلة ذات رقبة رائعة ورقيقة تضع يديها على بطنها. كانت عصبية. كان ثوبها العلوي لا يزال مرتبًا، ولم يتم الكشف إلا عن منطقة البطن تحت الصدر. كان ذلك جلدًا أبيض ورائعًا . حسنًا، كانت التنورة لا تزال على…
استدار يي شياو واتسعت عيناه .
ملأها شعور لا يوصف فجأة. أخذت نفسا طويلا وفكرت، [هل هذا ما يقولون “من خلال الجليد والنار” …]
فرأى فتاة جميلة ذات رقبة رائعة ورقيقة تضع يديها على بطنها. كانت عصبية. كان ثوبها العلوي لا يزال مرتبًا، ولم يتم الكشف إلا عن منطقة البطن تحت الصدر. كان ذلك جلدًا أبيض ورائعًا . حسنًا، كانت التنورة لا تزال على…
قال يي شياو، “دعونا نبدأ بسرعة. أنا بحاجة للذهاب إلى المزاد. من الأفضل أن أفعل ذلك عاجلاً وليس آجلاً. اغتنم الوقت.”
على ما يبدو، كانت تحاول فقط إظهار المنطقتين الموجودتين في جسدها والتي كان عليها إظهارها وتغطية الباقي قدر الإمكان. في الواقع، لقد كشف ذلك عن شكل جسمها المثالي بشكل أكبر، وجعلها أكثر جاذبية بشكل مميت.
لقد كانت رائحة مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في الفتيات العاديات. من الطبيعي أن يجعل الناس يشعرون بالراحة والسعادة.
ربما يمكن أن يناسب خصرها النحيف يدًا كاملة.
تمتم وجلست.
أثناء مراقبتها من قبل يي شياو، احمرت خجلاً، وبدا أن الجلد الذي كشفت عنه تحول إلى اللون الوردي. تحدثت بصوت منخفض: “هل هذا … حسنًا؟”
لقد كانت منطقة حساسة. لم تشهد شيئًا كهذا في حياتها كلها. لم تفكر في ذلك حتى. والآن كانت تفعل ذلك فجأة. لم تعد قادرة على تحمل ذلك بعد الآن. كانت تشتكي قليلاً عندما أصبح جسدها ناعمًا مثل كومة من الطين تتساقط ببطء.
سعل يي شياو وحاول جاهدًا قمع الحرارة التي كانت ترتفع داخل دانتيانه. شعر بحكة في أنفه. قال: “أعتقد أن الأمر على ما يرام، المنطقة الموجودة على ظهرك. أعتقد أنني سأضطر إلى تحريك يدي على ظهرك للوصول إلى المكان الصحيح. سأخبرك عندما سأفعل ذلك.”
كان بينج شين يو خجولًا للغاية. قالت: “لقد فهمت. لذا…”
قال يي شياو، “أوه. أوه… ها هو….”
قال يي شياو، “دعونا نبدأ بسرعة. أنا بحاجة للذهاب إلى المزاد. من الأفضل أن أفعل ذلك عاجلاً وليس آجلاً. اغتنم الوقت.”
قال يي شياو، “أوه. أوه… ها هو….”
عند سماع ذلك، انزعجت بينج شين يوي وكانت تشعر أنه يجب عليها أن تصفعه بقوة على وجهه. [مثل هذا الجمال الرائع يقف أمامك بينما تكشف عن بشرتها، ومع ذلك تستمر في التفكير في مزادك الغبي. “من الأفضل أن تفعل ذلك عاجلاً وليس آجلاً.” ما رأيك …]
249 – حل المرض
تمتم وجلست.
…
شعرت أن يي شياو كان يتحرك. وفجأة، تم وضع يد كبيرة دافئة على ظهرها.
بعد التفكير بوضوح لبضع ثوان، قفزت فجأة. تحدثت بغضب مع وجه أحمر، “أنت …”
جعل الدفء جسدها كله طريًا. انها تقريبا لا تستطيع الجلوس ساكنة.
شعرت أن الجزء الأمامي من جسدها على وشك الذوبان، بينما الجزء الخلفي من جسدها على وشك أن يتجمد ولن يذوب أبدًا.
ثم غطت يد كبيرة دافئة أخرى بطنها، المنطقة التي يقع فيها دانتيانها.
كان يي شياو يحاول تهدئة نفسه بشدة. لقد كان على وشك ممارسة فنونه القتالية… فجأة، سقط بينج شين يوي إلى الخلف دون سبب واضح ودخل بين ذراعيه.
لقد كانت منطقة حساسة. لم تشهد شيئًا كهذا في حياتها كلها. لم تفكر في ذلك حتى. والآن كانت تفعل ذلك فجأة. لم تعد قادرة على تحمل ذلك بعد الآن. كانت تشتكي قليلاً عندما أصبح جسدها ناعمًا مثل كومة من الطين تتساقط ببطء.
فرأى فتاة جميلة ذات رقبة رائعة ورقيقة تضع يديها على بطنها. كانت عصبية. كان ثوبها العلوي لا يزال مرتبًا، ولم يتم الكشف إلا عن منطقة البطن تحت الصدر. كان ذلك جلدًا أبيض ورائعًا . حسنًا، كانت التنورة لا تزال على…
كان يي شياو يحاول تهدئة نفسه بشدة. لقد كان على وشك ممارسة فنونه القتالية… فجأة، سقط بينج شين يوي إلى الخلف دون سبب واضح ودخل بين ذراعيه.
تنهد يي شياو واستدار.
[ما هذا؟]
لقد كانت رائحة مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في الفتيات العاديات. من الطبيعي أن يجعل الناس يشعرون بالراحة والسعادة.
لقد تفاجأ. لقد شعر بجسد الفتاة الجميلة يزداد سخونة. وكان الدافع. لم يستطع إلا أن يرفع يده للأعلى. وارتفعت يده اليمنى حتى طول كفه …
بالتفكير في ذلك، شعرت بالارتياح. في الواقع، حتى أنها أرادت أن تضحك بطريقة أو بأخرى.
شعر بشيء ناعم ومريح . لقد كان مرن للغاية. لم يستطع إلا أن يمسكه . لقد كان في حالة ذهول بعض الشيء، [ما هذا؟ مريح جدًا… جيد جدًا…]
كان بينج شين يو خجولًا للغاية. قالت: “لقد فهمت. لذا…”
لقد تراجعت بينغ شين يوي للتو، وشعر فجأة أن هناك خطأ ما. لقد كافحت، ولكن عندما حاولت النهوض للتو، كان صدرها في يد يي شياو… بعد أن تم الإمساك بثديها وعجنه، شعرت فجأة بالدوار. كانت خائفة ومحرجة في نفس الوقت. لقد فقدت السيطرة على جسدها مرة أخرى، مما تسبب في سقوطها بين ذراعي يي شياو مرة أخرى.
[ما هذا؟]
بعد التفكير بوضوح لبضع ثوان، قفزت فجأة. تحدثت بغضب مع وجه أحمر، “أنت …”
لقد كانت منطقة حساسة. لم تشهد شيئًا كهذا في حياتها كلها. لم تفكر في ذلك حتى. والآن كانت تفعل ذلك فجأة. لم تعد قادرة على تحمل ذلك بعد الآن. كانت تشتكي قليلاً عندما أصبح جسدها ناعمًا مثل كومة من الطين تتساقط ببطء.
سعل يي شياو وقال: “دعونا نبدأ بسرعة. ليس لدي وقت لأضيعه. نحن نقوم بالعلاج هنا، وليس هذا النوع من الأشياء. لماذا أنت محرجة؟ حسنًا. بالمناسبة، لماذا سقطت فجأة على ذراعي؟ أنا … أنا … لم أكن مستعدًا بعد. فلنفعل ذلك مرة أخرى. “
تمتم وجلست.
شعر بينج شين يوي فجأة برغبة في قتل شخص ما.
أثناء مراقبتها من قبل يي شياو، احمرت خجلاً، وبدا أن الجلد الذي كشفت عنه تحول إلى اللون الوردي. تحدثت بصوت منخفض: “هل هذا … حسنًا؟”
[لقد استفدت مني ولكنك ألقيت اللوم علي بالفعل. افعلها مرة أخرى… افعل ماذا مرة أخرى؟]
استدار يي شياو واتسعت عيناه .
ولكن بعد التفكير مرة أخرى، تذكرت أنه كان من الصحيح أنها هي التي سقطت عليه أولاً. وعلى هذا النحو، لم تستطع التحدث بكلمة واحدة عن ذلك. لقد شهقت للتو بينما كانت تشعر بالخجل والانزعاج.
قال يي شياو، “دعونا نبدأ بسرعة. أنا بحاجة للذهاب إلى المزاد. من الأفضل أن أفعل ذلك عاجلاً وليس آجلاً. اغتنم الوقت.”
“لماذا لا تزالين واقفاً مثل الحمقاء. هيا. دعونا نفعل ذلك. اجلسي.” تحدث يي شياو بوجه مظلم “نحن نضيع الوقت ، دعنا نسرع حسنًا “
لقد تراجعت بينغ شين يوي للتو، وشعر فجأة أن هناك خطأ ما. لقد كافحت، ولكن عندما حاولت النهوض للتو، كان صدرها في يد يي شياو… بعد أن تم الإمساك بثديها وعجنه، شعرت فجأة بالدوار. كانت خائفة ومحرجة في نفس الوقت. لقد فقدت السيطرة على جسدها مرة أخرى، مما تسبب في سقوطها بين ذراعي يي شياو مرة أخرى.
لقد تراجعت بينغ شين يوي للتو، وشعر فجأة أن هناك خطأ ما. لقد كافحت، ولكن عندما حاولت النهوض للتو، كان صدرها في يد يي شياو… بعد أن تم الإمساك بثديها وعجنه، شعرت فجأة بالدوار. كانت خائفة ومحرجة في نفس الوقت. لقد فقدت السيطرة على جسدها مرة أخرى، مما تسبب في سقوطها بين ذراعي يي شياو مرة أخرى.
رفعت بينغ شين يوي عينيها. كان وجهها أحمر. جلست مرة أخرى مع الغضب. لقد جلست للتو، وشعرت على الفور بالأيدي الدافئة التي تلمسها مرة أخرى، مما تسبب في تصلب جسدها.
لقد تفاجأ. لقد شعر بجسد الفتاة الجميلة يزداد سخونة. وكان الدافع. لم يستطع إلا أن يرفع يده للأعلى. وارتفعت يده اليمنى حتى طول كفه …
شعرت بالأيدي تتحرك بعناية على جسدها بينما رن خلفها صوت مملوء بالارتباك، “أين الدانتيان؟ أين هو…”
أمسكت بينج شين يوي بيده على بطنها ووضعتها على المنطقة التي كان فيها دانتيانها. لم تعد قادرة على تحمل غضبها أكثر، على الرغم من أنها كانت تتمتع بمزاج جيد. قالت بينما كانت تصر على أسنانها، “أنت بالفعل مزارع تيانيوان الآن، ولكنك في الواقع لا تعرف أين هو الدانتيان؟! هنا!”
شعرت أن يي شياو كان يتحرك. وفجأة، تم وضع يد كبيرة دافئة على ظهرها.
قال يي شياو، “أوه. أوه… ها هو….”
لقد كانت رائحة مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في الفتيات العاديات. من الطبيعي أن يجعل الناس يشعرون بالراحة والسعادة.
شعرت بينج شين يو أن جسدها بالكامل يحترق. كان الجو حارا. [ما هذا الحقير. إذا لم أمسك بيده بسرعة، فمن يدري إلى أين سيمد يده بحق الجحيم؟ مثل هذا الرجل الجريء.]
ثم تحدثت بلباقة: “حسنًا. استدرِ.”
لقد أرادت اتهامه أكثر للتنفيس عن غضبه، لكن قاطعها تيار من تشي الروحي النقي الدافئ الذي تم إطلاقه على دانتيانها. وفي الوقت نفسه، كان هناك تيار من تشي البارد على ظهرها.
شعرت أن الجزء الأمامي من جسدها على وشك الذوبان، بينما الجزء الخلفي من جسدها على وشك أن يتجمد ولن يذوب أبدًا.
ملأها شعور لا يوصف فجأة. أخذت نفسا طويلا وفكرت، [هل هذا ما يقولون “من خلال الجليد والنار” …]
ملأها شعور لا يوصف فجأة. أخذت نفسا طويلا وفكرت، [هل هذا ما يقولون “من خلال الجليد والنار” …]
تنهد يي شياو واستدار.
في اللحظة التالية، اندفع تيار من القوة الهائلة، التي بدا أنها تنتمي إلى الفضاء الخارجي للكون منذ العصور القديمة، إلى جسدها من خلال يديها.
كنت تتحدثين وكأنك لا تخشين شيئا، والآن بعد أن أصبح الوضع الحقيقي أمامك، هل فعلا تتراجعين؟
…
[ما هذا؟]
…
شعر بشيء ناعم ومريح . لقد كان مرن للغاية. لم يستطع إلا أن يمسكه . لقد كان في حالة ذهول بعض الشيء، [ما هذا؟ مريح جدًا… جيد جدًا…]
قال يي شياو، “دعونا نبدأ بسرعة. أنا بحاجة للذهاب إلى المزاد. من الأفضل أن أفعل ذلك عاجلاً وليس آجلاً. اغتنم الوقت.”
