260-تعذيب بذيء
الفصل 260: تعذيب بذيء
كان يي شياو يصرخ بألم داخل قلبه، “ها هي تأتي. ها هي تأتي مرة أخرى. هذا قاسٍ للغاية… يا إلهي. أنا أتألم بشدة. يا إلهي. دعني أموت…”
المترجم: hijazi
كانت بينج ير مرتبكة ، “حقًا؟ أشعر بشيء مختلف أيضًا. لم أكن بهذا الطول في ذلك الوقت.”
في معظم الظروف، يكون الخيال أكثر إثارةً من الواقع. هذا صحيح.
قام يي شياو على عجل بتنشيط فن قتالي اسمه تعويذة قلب الجليد لتهدئة نفسه.
رفع يي شياو عينيه بينما كان يمسح الدم على أنفه.
في هذه اللحظة بالذات، مع صوت الماء المتساقط ، تردد صوت بينج ير المرتبك، “الأخ شياو…”
لقد نزف للمرة الثالثة للتو، مما جعله يعاني من فقر الدم قليلاً.
الأخ شياو…
نظرت إليه بينغ ير وفحصه بعناية. ولم تتعافى من الدهشة بعد. وأخيرا، كانت مرتاحة بعض الشيء. قالت في حيرة: “هل كل شيء على ما يرام حقًا؟ لقد نزفت كثيرًا الآن”.
كان هذا الصوت رائعًا جدًا. لقد فقد يي شياو السيطرة تقريبًا. سعل وقال: “ماذا؟”
كانت بينج ير مرتبكة ، “حقًا؟ أشعر بشيء مختلف أيضًا. لم أكن بهذا الطول في ذلك الوقت.”
“أنا فضولية…” كان صوت بينغ إير مليئًا بالارتباك، “الجزءان المتورمان في صدري… ما هما؟ لا أتذكر أنني كنت مصابًا بهما من قبل. اعتقدت أنه أصيب وتورم. ولكن مرت أيام عديدة، ومع ذلك لم ينزل قليلاً. إنه لا يؤلم ولا يسبب حكة، ولكن…”
لقد أنعش يي شياو بطريقة ما.
لقد فكر للتو في هاتين الكعكتين الكبيرتين ولم يعد قادرًا على حبس الدم داخل أنفه بعد الآن. اندفعت مثل نافورة الدم.
وتنهدت وتحدثت بلهجة أكثر ارتياحًا، “إذا كان بإمكاني الاحتفاظ بالأخ شياو بهذه الطريقة لبقية حياتي، فلن أخاف شيئًا. لن أريد شيئًا… أخي شياو، أنا معجب بك كثيرًا…”
لقد كان الآن مصابًا بفقر الدم قليلاً وهو يمسح الدم على أنفه. كان يريد البكاء ولكن ليس لديه دموع. قال ” السعال ليس فيه ضرر، وهو علامة على أنك كبرت.”
كانت بينج ير مرتبكة ، “حقًا؟ أشعر بشيء مختلف أيضًا. لم أكن بهذا الطول في ذلك الوقت.”
كم من النساء يرغبن في الحصول على مثل هذا الثدي المثالي ولكنك في الواقع تريدينه أن يتدلى…]
“أوه، وجهي يبدو مختلفًا… هذا الوجه لا يبدو أنه وجهي…” كان بينغ ير لا تزال مرتبكة.
“لا أستطيع أن أكون أفضل. ليس بالأمر السيئ أن تنزف قليلاً في وقت ما.” أومأ يي شياو مع التأكيد. لقد كان على وشك الجنون بسبب الجمال الرائع الذي كان يتمتع بجسم ناضج وعقل يبلغ من العمر ست سنوات في نفس الوقت.
يي شياو، “أنت تزدادين جمالاً أكثر فأكثر.”
وفي اللحظة التالية، تم رفع لحافه. ارتدت بينغ ير فقط تنورة صغيرة على شكل حزام البطن وانتقلت إلى اللحاف شيئًا فشيئًا. كانت تحاول عدم لمس المنطقة المتضررة من جسدها. أخيرًا، دخلت اللحاف وجسدها بالكامل بالقرب من يي شياو. تنهدت بارتياح وتمتمت، “هذا سعيد للغاية لأنه يبدو وكأنه حلم، على الرغم من أنني مصابة …”
كانت بينج ير سعيدة ، “أوه، حقًا؟”
لقد أنعش يي شياو بطريقة ما.
“بالطبع. هذه هي الحقيقة”. أومأ يي شياو برأسه في التأكيد.
كان هذا الصوت رائعًا جدًا. لقد فقد يي شياو السيطرة تقريبًا. سعل وقال: “ماذا؟”
“لكن كعكتي اللحم الكبيرتين… مزعجتان للغاية. لا يمكن الضغط عليهما. إنهما تقفان هكذا…” تحدث بينغ ير بانزعاج، “هل هناك أي شيء يمكنني فعله لجعلهما يتدليان… إنهما كبيرتان للغاية. لا أستطيع حتى المشي بشكل مريح. إنهما ببساطة عبئان علي.”
“الأخ شياو … ما هو الخطأ؟” رأىت بينج ير أن المنشفة الموجودة على السرير ملطخة بالدماء، ويبدو أن هناك دماء على الأرض. لقد صدمت وقفزت إليه. أخذت اللحاف من يي شياو وقالت، “الأخ شياو، ماذا حدث لك… لماذا تنزف… هل تأذيت؟”
وكانت تتذمر وتشكو.
“أوه، وجهي يبدو مختلفًا… هذا الوجه لا يبدو أنه وجهي…” كان بينغ ير لا تزال مرتبكة.
حاول يي شياو جاهدًا إيقاف نزيف أنفه، لكنه نزف مرة أخرى.
في معظم الظروف، يكون الخيال أكثر إثارةً من الواقع. هذا صحيح.
[يا إلهي.
الفصل 260: تعذيب بذيء
كم من النساء يرغبن في الحصول على مثل هذا الثدي المثالي ولكنك في الواقع تريدينه أن يتدلى…]
رأى يي شياو هذا المشهد الرائع وكاد أن ينزف من أنفه مرة أخرى. قام بتنشيط فنونه القتالية للضغط عليها مرة أخرى.
رفع يي شياو عينيه بينما كان يمسح الدم على أنفه.
“لا أستطيع أن أكون أفضل. ليس بالأمر السيئ أن تنزف قليلاً في وقت ما.” أومأ يي شياو مع التأكيد. لقد كان على وشك الجنون بسبب الجمال الرائع الذي كان يتمتع بجسم ناضج وعقل يبلغ من العمر ست سنوات في نفس الوقت.
“أنا فقط لا أستطيع التعود على قميصي…” واصل بينغ-إير التذمر، “ولكن هناك شعر تحت…”
لقد فكر للتو في هاتين الكعكتين الكبيرتين ولم يعد قادرًا على حبس الدم داخل أنفه بعد الآن. اندفعت مثل نافورة الدم.
“يا إلهي…” أخيرًا لم يتمكن يي شياو من تحمل ذلك. صرخ بحزن وأمسك باللحاف ليغطي رأسه. [يا إلهي. فقط دعني أموت. لا أريد أن أعيش بعد الآن… هذا يقتلني…]
عندما نظرت إلى الدم الخارج من أنف يي شياو، كانت خائفة. أمسكت به بقوة وتحدثت بخوف، “الأخ شياو… ماذا حدث… من فضلك لا تمت… أوهه…”
وأخيراً توقف صوت الفتاة التي تغسل نفسها. ظهر صوت خطاها تدريجيا. مشيت إلى السرير وشم يي شياو رائحة تشبه رائحة الأوركيد والمسك.
كانت بينج ير سعيدة ، “أوه، حقًا؟”
لقد أنعش يي شياو بطريقة ما.
“يا إلهي…” أخيرًا لم يتمكن يي شياو من تحمل ذلك. صرخ بحزن وأمسك باللحاف ليغطي رأسه. [يا إلهي. فقط دعني أموت. لا أريد أن أعيش بعد الآن… هذا يقتلني…]
“الأخ شياو … ما هو الخطأ؟” رأىت بينج ير أن المنشفة الموجودة على السرير ملطخة بالدماء، ويبدو أن هناك دماء على الأرض. لقد صدمت وقفزت إليه. أخذت اللحاف من يي شياو وقالت، “الأخ شياو، ماذا حدث لك… لماذا تنزف… هل تأذيت؟”
رفع يي شياو عينيه بينما كان يمسح الدم على أنفه.
عندما نظرت إلى الدم الخارج من أنف يي شياو، كانت خائفة. أمسكت به بقوة وتحدثت بخوف، “الأخ شياو… ماذا حدث… من فضلك لا تمت… أوهه…”
“يا إلهي…” أخيرًا لم يتمكن يي شياو من تحمل ذلك. صرخ بحزن وأمسك باللحاف ليغطي رأسه. [يا إلهي. فقط دعني أموت. لا أريد أن أعيش بعد الآن… هذا يقتلني…]
شعر يي شياو أن وجهه كان داخل كومة من النعومة. لقد كانت كبيرة وناعمة، وكان يشعر بالارتياح. وكانت الرائحة تدخل إلى أنفه. وخرج الدم من أنفه مرة أخرى..
لقد نزف للمرة الثالثة للتو، مما جعله يعاني من فقر الدم قليلاً.
“لم أقابل قط أي شخص يعاملني بنفس الطريقة التي تعاملني بها. أخي شياو… إذا مت، فلن أعيش…” كانت دموع بينج ير تتساقط.
…
لم يكن يي شياو راغبًا في إخراج رأسه من صدرها، لكنه اضطر إلى ذلك. تمتم، “أيتها السخيفة بينغ-ير، لا تبكي. أخوك شياو بخير. أنا فقط أعاني من القليل من الحمى. نزيف أنفي يساعدني على تبريده. لا تقلقي. انظر كم أنا جيد الآن.”
نظرت إليه بينغ ير وفحصه بعناية. ولم تتعافى من الدهشة بعد. وأخيرا، كانت مرتاحة بعض الشيء. قالت في حيرة: “هل كل شيء على ما يرام حقًا؟ لقد نزفت كثيرًا الآن”.
الأخ شياو…
“لا أستطيع أن أكون أفضل. ليس بالأمر السيئ أن تنزف قليلاً في وقت ما.” أومأ يي شياو مع التأكيد. لقد كان على وشك الجنون بسبب الجمال الرائع الذي كان يتمتع بجسم ناضج وعقل يبلغ من العمر ست سنوات في نفس الوقت.
“لكن كعكتي اللحم الكبيرتين… مزعجتان للغاية. لا يمكن الضغط عليهما. إنهما تقفان هكذا…” تحدث بينغ ير بانزعاج، “هل هناك أي شيء يمكنني فعله لجعلهما يتدليان… إنهما كبيرتان للغاية. لا أستطيع حتى المشي بشكل مريح. إنهما ببساطة عبئان علي.”
لقد نزف للمرة الثالثة للتو، مما جعله يعاني من فقر الدم قليلاً.
نظرت إليه بينغ ير وفحصه بعناية. ولم تتعافى من الدهشة بعد. وأخيرا، كانت مرتاحة بعض الشيء. قالت في حيرة: “هل كل شيء على ما يرام حقًا؟ لقد نزفت كثيرًا الآن”.
شعرت بينغ ير أخيرًا بالارتياح لأنها عرفت أن كلمات يي شياو كانت قوية. صفقت على صدرها، مما جعل ثدييها يهتزان مثل الأمواج، “ثم لا داعي للقلق…”
شعر يي شياو بالحنان تجاهها. لمس رأسها بلطف وقال: “ستكون بينغ ير سعيدة لبقية حياتها. أعدك بذلك”.
رأى يي شياو هذا المشهد الرائع وكاد أن ينزف من أنفه مرة أخرى. قام بتنشيط فنونه القتالية للضغط عليها مرة أخرى.
لقد فكر للتو في هاتين الكعكتين الكبيرتين ولم يعد قادرًا على حبس الدم داخل أنفه بعد الآن. اندفعت مثل نافورة الدم.
وفي اللحظة التالية، تم رفع لحافه. ارتدت بينغ ير فقط تنورة صغيرة على شكل حزام البطن وانتقلت إلى اللحاف شيئًا فشيئًا. كانت تحاول عدم لمس المنطقة المتضررة من جسدها. أخيرًا، دخلت اللحاف وجسدها بالكامل بالقرب من يي شياو. تنهدت بارتياح وتمتمت، “هذا سعيد للغاية لأنه يبدو وكأنه حلم، على الرغم من أنني مصابة …”
لقد كان الآن مصابًا بفقر الدم قليلاً وهو يمسح الدم على أنفه. كان يريد البكاء ولكن ليس لديه دموع. قال ” السعال ليس فيه ضرر، وهو علامة على أنك كبرت.”
ثم عقدت ذراعيها الرائعة والناعمة على جسد يي شياو . كان جسدها الناعم يعانق جسد يي شياو بإحكام.
نظرت إليه بينغ ير وفحصه بعناية. ولم تتعافى من الدهشة بعد. وأخيرا، كانت مرتاحة بعض الشيء. قالت في حيرة: “هل كل شيء على ما يرام حقًا؟ لقد نزفت كثيرًا الآن”.
وتنهدت وتحدثت بلهجة أكثر ارتياحًا، “إذا كان بإمكاني الاحتفاظ بالأخ شياو بهذه الطريقة لبقية حياتي، فلن أخاف شيئًا. لن أريد شيئًا… أخي شياو، أنا معجب بك كثيرًا…”
كان هذا الصوت رائعًا جدًا. لقد فقد يي شياو السيطرة تقريبًا. سعل وقال: “ماذا؟”
شعر يي شياو بالحنان تجاهها. لمس رأسها بلطف وقال: “ستكون بينغ ير سعيدة لبقية حياتها. أعدك بذلك”.
وأسقط بعض قطرات الماء الخاصة على الأجزاء الأكثر إصابة في جسدها مرة أخرى وأطعمها بعضًا منها. ولحسن الحظ، يمكنها ابتلاعها بنفسها الآن. إذا كانت لا تزال غير قادرة على ذلك، فسيتعين عليه أن يطعمها بفمه، وسوف ينزف من أنفه للمرة الرابعة.
بدت بينج ير سعيدًا جدًا. أومأت برأسها بسعادة وقبلت يي شياو على خده مرتين. قالت “أعرف أنك الأفضل معي”. وأخيراً استلقت بشكل مريح بجانب يي شياو. كانت تتنفس بشكل هادئ وكانت على وشك النوم. تمتمت: “يا لها من حياة سعيدة…” وكانت تشعر بالنعاس.
كان يحمل جسدًا ناعمًا وجميلًا، وكان يشعر بالحزن الشديد لدرجة أنه لم ينم طوال الليل. في النهاية، كان عليه أن ينهض ويزرع تشي الأرجواني الصاعد من الشرق.
كان يي شياو يصرخ بألم داخل قلبه، “ها هي تأتي. ها هي تأتي مرة أخرى. هذا قاسٍ للغاية… يا إلهي. أنا أتألم بشدة. يا إلهي. دعني أموت…”
رفع يي شياو عينيه بينما كان يمسح الدم على أنفه.
كان يحمل جسدًا ناعمًا وجميلًا، وكان يشعر بالحزن الشديد لدرجة أنه لم ينم طوال الليل. في النهاية، كان عليه أن ينهض ويزرع تشي الأرجواني الصاعد من الشرق.
كانت بينج ير مرتبكة ، “حقًا؟ أشعر بشيء مختلف أيضًا. لم أكن بهذا الطول في ذلك الوقت.”
كما قام أيضًا بتنشيط تشي الأرجواني الصاعد من الشرق وفنون تشي يين و يانغ على بينغ ير النائمة . كان يحاول ترتيب جينغ وماي مرة أخرى، وذلك لعلاجها وجعل عظامها تنمو …
وأخيراً توقف صوت الفتاة التي تغسل نفسها. ظهر صوت خطاها تدريجيا. مشيت إلى السرير وشم يي شياو رائحة تشبه رائحة الأوركيد والمسك.
وأسقط بعض قطرات الماء الخاصة على الأجزاء الأكثر إصابة في جسدها مرة أخرى وأطعمها بعضًا منها. ولحسن الحظ، يمكنها ابتلاعها بنفسها الآن. إذا كانت لا تزال غير قادرة على ذلك، فسيتعين عليه أن يطعمها بفمه، وسوف ينزف من أنفه للمرة الرابعة.
لم يكن يي شياو راغبًا في إخراج رأسه من صدرها، لكنه اضطر إلى ذلك. تمتم، “أيتها السخيفة بينغ-ير، لا تبكي. أخوك شياو بخير. أنا فقط أعاني من القليل من الحمى. نزيف أنفي يساعدني على تبريده. لا تقلقي. انظر كم أنا جيد الآن.”
…
“أوه، وجهي يبدو مختلفًا… هذا الوجه لا يبدو أنه وجهي…” كان بينغ ير لا تزال مرتبكة.
شعر يي شياو أن وجهه كان داخل كومة من النعومة. لقد كانت كبيرة وناعمة، وكان يشعر بالارتياح. وكانت الرائحة تدخل إلى أنفه. وخرج الدم من أنفه مرة أخرى..
كما قام أيضًا بتنشيط تشي الأرجواني الصاعد من الشرق وفنون تشي يين و يانغ على بينغ ير النائمة . كان يحاول ترتيب جينغ وماي مرة أخرى، وذلك لعلاجها وجعل عظامها تنمو …
