264- النجم المشؤوم في السماء الجنوبية
الفصل 264: النجم المشؤوم في السماء الجنوبية!
لقد تفاجأ يي شياو. قال: “أوه؟ هل لي أن أسأل من أنت؟ ما اسمك؟”
المترجم: hijazi
ضحك الرجل ذو الرداء الأسود وقال، “العاهل فنغ لديه عينان حادتان وخبرة عميقة. يمكنك معرفة من أين أتى فنون القتال الخاصة بي، لكن لا يمكنك معرفة من أنا. إذا كنت تعرف من أنا، ستعرف أنه بغض النظر عما أفعله، فأنا أفعل ذلك بمفردي. ليس لدي أي شخص بجانبي أبدًا. لذا، إذا شعرت أنه يمكنك قتلي … فقط افعل ذلك. طالما يمكنك قتلي، سيكون سر العاهل فنغ آمنًا. حسنًا. هل هذا صحيح اللورد يي؟”
تحدث يي شياو ببرود: “لست بحاجة إلى صديق مثلك، هل أنت وحدك؟”
لقد فعل نان تيان شينغ العديد من الأشياء التي جعلت وجوه الناس تتحول إلى شاحب ويرتجفون عند سماع اسمه.
ضحك الرجل ذو الرداء الأسود وقال، “العاهل فنغ لديه عينان حادتان وخبرة عميقة. يمكنك معرفة من أين أتى فنون القتال الخاصة بي، لكن لا يمكنك معرفة من أنا. إذا كنت تعرف من أنا، ستعرف أنه بغض النظر عما أفعله، فأنا أفعل ذلك بمفردي. ليس لدي أي شخص بجانبي أبدًا. لذا، إذا شعرت أنه يمكنك قتلي … فقط افعل ذلك. طالما يمكنك قتلي، سيكون سر العاهل فنغ آمنًا. حسنًا. هل هذا صحيح اللورد يي؟”
وفقًا للطريقة التي تحدث بها، لا بد أنه كان يعتقد أنه بمجرد أن يسمع يي شياو عن اسمه، حتى لو لم يركع وينحني، فمن المؤكد أنه سيصاب بالصدمة الشديدة ويقول شيئًا تعجبيًا!
لقد تفاجأ يي شياو. قال: “أوه؟ هل لي أن أسأل من أنت؟ ما اسمك؟”
كيف سيسمح يي شياو لعدوه أن يشعر بالارتياح؟
قال الرجل ذو الرداء الأسود بكل فخر، “في ضوء النجوم على العشرة آلاف ميل، في جنوب السماء، مع الهيمنة لعدة قرون، أعيش وحيدًا لمدة مائة عام. أنا نان تيانشينغ [1]! يمكنك أن ترى من خلال فنون القتال الخاصة بي. أنا متأكد من أنك تعرف من أنا!”
لقد عرف الناس الحقيقة بعد تلك المعركة. اتضح أن الجنرال الذي قاد العشرة آلاف جندي أساء إلى والد شخصية كبيرة في العالم. لم يكن ذلك الأب قادرًا على فعل أي شيء، فطلب من ابنه قتل الجنرال. لقد قتل الجنرال وكل جنوده حتى وهم يقاتلون في الحرب. لقد فعل ذلك ببعض الأساليب السيئة!
وفقًا للطريقة التي تحدث بها، لا بد أنه كان يعتقد أنه بمجرد أن يسمع يي شياو عن اسمه، حتى لو لم يركع وينحني، فمن المؤكد أنه سيصاب بالصدمة الشديدة ويقول شيئًا تعجبيًا!
“هذا حقًا قول وقح.” أومأ يي شياو ببطء. “لا يمكن للمزارع أن يكون لديه أي وطن. هل هذا يعني أن المزارع يمكن أن يتخلى عن عائلته؟ هل هذا يعني أن المزارع يمكن أن يتخلى عن والديه أو زوجته أو زوجه وأطفاله؟ لذلك يمكنه تجاهل كل هؤلاء؟ حتى لو قتل الناس والدك، فسوف تقف جانباً وأنت بارد القلب؟ “
ومع ذلك، قال يي شياو بجدية، “نان تيانشينغ؟ لم أسمع به من قبل. هل أنت مشهور إلى هذا الحد؟ على الرغم من أنك تبدو فخورًا جدًا بالتحدث عن اسمك، إلا أنني لم أسمع به من قبل! أنا آسف.”
كيف سيسمح يي شياو لعدوه أن يشعر بالارتياح؟
كان الرجل ذو الرداء الأسود غاضبًا وهو يصرخ بغضب: “كيف تجرؤ! لقد قلت للتو أنك لم تسمع عني على الإطلاق!”
كيف سيسمح يي شياو لعدوه أن يشعر بالارتياح؟
هز يي شياو رأسه، “لا. نان تيانشينغ … لم أسمع عن ذلك أبدًا. والسطور الشعرية التي قلتها، تبدو وكأنها شيء خاص، ولكن في الواقع … هذا هراء. وخاصة “مع الهيمنة في قرون، العيش وحيدًا لمدة مائة عام”. إنها ببساطة غير صحيحة حتى في القواعد. هل تعتقد في الواقع أنك ملك أم ماذا؟ الهيمنة في قرون؟ أو ربما أنت خصي؟ و “العيش بمفردك لمدة مائة عام”… هذا مجرد مزيج بسيط من الكلمات، أنت حقًا لست متعلمًا جيدًا…”
باستثناء الحالتين اللتين ذكرهما للتو، فقد قام بأشياء شريرة أخرى لا حصر لها. ومع ذلك، لم يتمكن أحد من التعامل معه. لم يكن بوسع الناس إلا أن يسمحوا له بالعيش والقتل.
أثناء حديثه، هز رأسه وتنهد.
كان لدى نان تيان شينغ هذه العادة. في كل مرة كان يقتل شخصًا ما، كان دائمًا يستخدم اسمه لإخافة الضحية قبل أن يقتله . لقد كان يشعر بالتحسن عندما أصبح ضحاياه خائفين من سماع اسمه.
بدا الأمر كما لو كان متفاجئًا بوجود مثل هذا الطالب الذي يذاكر كثيرا ذو التعليم المنخفض على قيد الحياة.
لقد عرف الناس الحقيقة بعد تلك المعركة. اتضح أن الجنرال الذي قاد العشرة آلاف جندي أساء إلى والد شخصية كبيرة في العالم. لم يكن ذلك الأب قادرًا على فعل أي شيء، فطلب من ابنه قتل الجنرال. لقد قتل الجنرال وكل جنوده حتى وهم يقاتلون في الحرب. لقد فعل ذلك ببعض الأساليب السيئة!
“إنه لأمر فظيع ألا نتعلم!” قال يي شياو بتعاطف، “أنت… هل ذهبت إلى المدرسة من قبل؟”
ومع ذلك، في إحدى الليالي، مات عشرة آلاف من جنود مملكة تشين من لا شيء. لقد تغيرت المعركة بأكملها. فشلت مملكة تشين في النهاية. وقتل مئات الآلاف من المواطنين.
تحدث نان تيان شينغ ببرود، “اسمح لي أن أسألك للمرة الأخيرة. ألا تعرفني حقًا؟ “
بالطبع، حتى لو عرف يي شياو عنه عن طريق الخطأ، فإنه سيقول لا عن قصد، لأن يي شياو لاحظ أن نان تيان شينغ هذا يهتم كثيرًا بما إذا كان الناس يعرفون اسمه أم لا.
“هل أنت مشهور؟ أنا لا أعرفك حقًا. بالتأكيد لا. لا أعرف على الإطلاق. أنا لا أعرفك!” ارتعشت شفاه يي شياو وقال.
في ذلك الوقت، كانت مملكة تشين تقاتل قبائل الأراضي العشبية في غابة الصنوبر السوداء.
أظهر نان تيان شينغ وجهًا مظلمًا وقال: “أعتقد أنني يجب أن أتراجع عن كل ما قلته لمدحك! بغض النظر عن الأمر، يجب أن تعرف على الأقل قصة العشرة آلاف جندي من مملكة تشين الذين قُتلوا سرًا في غابة الصنوبر السوداء! يجب أن تعرف قصة كيف تم القضاء فجأة على بيت شي وبيت مينغ، وهما منزلان من العشائر الثماني النبيلة، في غضون ليلة واحدة، أليس كذلك؟ إذا كنت لا تعرف ذلك حتى، فيمكنني الحكم عليك بكلمة – جاهل! ومن الصحيح أن هاتين الحالتين كانتا أنا!”
بالطبع، حتى لو عرف يي شياو عنه عن طريق الخطأ، فإنه سيقول لا عن قصد، لأن يي شياو لاحظ أن نان تيان شينغ هذا يهتم كثيرًا بما إذا كان الناس يعرفون اسمه أم لا.
في الواقع، كان نان تيان شينغ حقًا اسمًا صدم أرض هان يانغ بأكملها.
تحدث نان تيان شينغ ببرود، “اسمح لي أن أسألك للمرة الأخيرة. ألا تعرفني حقًا؟ “
لقد فعل نان تيان شينغ العديد من الأشياء التي جعلت وجوه الناس تتحول إلى شاحب ويرتجفون عند سماع اسمه.
قرأ يي شياو الجواب من مظهره. سخر قائلاً: “حسنًا، هذا غير متوقع. أنت في الواقع من مملكة تشين، ومع ذلك قتلت جيش مملكة تشين! نان تيان شينغ، كيف تجرؤ على الاستمرار في رواية مثل هذه القصة … أتعرف ماذا، أنت أحمق! أنت خائن! أنت حقير! هل تعرف ذلك؟ “
لقد كان مشهورًا حقًا بفظائعه ووحشيته.
…
باستثناء الحالتين اللتين ذكرهما للتو، فقد قام بأشياء شريرة أخرى لا حصر لها. ومع ذلك، لم يتمكن أحد من التعامل معه. لم يكن بوسع الناس إلا أن يسمحوا له بالعيش والقتل.
بالطبع، حتى لو عرف يي شياو عنه عن طريق الخطأ، فإنه سيقول لا عن قصد، لأن يي شياو لاحظ أن نان تيان شينغ هذا يهتم كثيرًا بما إذا كان الناس يعرفون اسمه أم لا.
كان لدى نان تيان شينغ هذه العادة. في كل مرة كان يقتل شخصًا ما، كان دائمًا يستخدم اسمه لإخافة الضحية قبل أن يقتله . لقد كان يشعر بالتحسن عندما أصبح ضحاياه خائفين من سماع اسمه.
سخر نان تيان شينغ، “أنا مزارع. لا ينبغي أن يقتصر المزارعين على وطنهم! كيف يمكنني أن أكون خائنًا! “
لم يكن أحداً عندما كان صغيراً. ولم يشتهر إلا عندما كان في الستين من عمره. كان هذا نتيجة لكونه لا أحد عندما كان صغيرا.
بغض النظر عن مدى شهرة نان تيان شينغ بقسوته، فهو لا يزال شخصًا في أرض هان يانغ. لقد كان مجرد مزارع في مرحلة أصل السماء. لا يمكن أبدًا ذكره للعاهل شياو. لقد كان ببساطة لا أحد بالنسبة للعاهل شياو!
بالنسبة له، كانت الشهرة، ولكن بالنسبة للآخرين، لم تكن سوى السمعة السيئة!
وفقًا للطريقة التي تحدث بها، لا بد أنه كان يعتقد أنه بمجرد أن يسمع يي شياو عن اسمه، حتى لو لم يركع وينحني، فمن المؤكد أنه سيصاب بالصدمة الشديدة ويقول شيئًا تعجبيًا!
ومع ذلك، يي شياو لم يكن يعرف شيئا عن هذا الاسم. الشهرة أو السمعة السيئة، لم يكن يعرف شيئًا.
ومع ذلك، يي شياو لم يكن يعرف شيئا عن هذا الاسم. الشهرة أو السمعة السيئة، لم يكن يعرف شيئًا.
بغض النظر عن مدى شهرة نان تيان شينغ بقسوته، فهو لا يزال شخصًا في أرض هان يانغ. لقد كان مجرد مزارع في مرحلة أصل السماء. لا يمكن أبدًا ذكره للعاهل شياو. لقد كان ببساطة لا أحد بالنسبة للعاهل شياو!
ومع ذلك، قال يي شياو بجدية، “نان تيانشينغ؟ لم أسمع به من قبل. هل أنت مشهور إلى هذا الحد؟ على الرغم من أنك تبدو فخورًا جدًا بالتحدث عن اسمك، إلا أنني لم أسمع به من قبل! أنا آسف.”
بالطبع، حتى لو عرف يي شياو عنه عن طريق الخطأ، فإنه سيقول لا عن قصد، لأن يي شياو لاحظ أن نان تيان شينغ هذا يهتم كثيرًا بما إذا كان الناس يعرفون اسمه أم لا.
في الواقع، كان نان تيان شينغ حقًا اسمًا صدم أرض هان يانغ بأكملها.
كيف سيسمح يي شياو لعدوه أن يشعر بالارتياح؟
ومع ذلك، يي شياو لم يكن يعرف شيئا عن هذا الاسم. الشهرة أو السمعة السيئة، لم يكن يعرف شيئًا.
ومع ذلك، في إحدى الحالتين اللتين ذكرهما نان تيان شينغ، كان يي شياو على علم بالأمر.
الآن، حدث أن عرف يي شياو أن القاتل كان في الواقع الرجل الذي أمامه، نان تيان شينغ!
كانت تلك معركة حدثت قبل عشرين عامًا. لقد صدم العالم كله، وكان يعني الكثير لمملكة تشين.
لقد كان مشهورًا حقًا بفظائعه ووحشيته.
في ذلك الوقت، كانت مملكة تشين تقاتل قبائل الأراضي العشبية في غابة الصنوبر السوداء.
ضحك الرجل ذو الرداء الأسود وقال، “العاهل فنغ لديه عينان حادتان وخبرة عميقة. يمكنك معرفة من أين أتى فنون القتال الخاصة بي، لكن لا يمكنك معرفة من أنا. إذا كنت تعرف من أنا، ستعرف أنه بغض النظر عما أفعله، فأنا أفعل ذلك بمفردي. ليس لدي أي شخص بجانبي أبدًا. لذا، إذا شعرت أنه يمكنك قتلي … فقط افعل ذلك. طالما يمكنك قتلي، سيكون سر العاهل فنغ آمنًا. حسنًا. هل هذا صحيح اللورد يي؟”
ومع ذلك، في إحدى الليالي، مات عشرة آلاف من جنود مملكة تشين من لا شيء. لقد تغيرت المعركة بأكملها. فشلت مملكة تشين في النهاية. وقتل مئات الآلاف من المواطنين.
علم يي شياو بالأمر لأن يي نانتيان أخبره بذلك من قبل. يي نانتيان كان يكره الرجل كثيرًا، لكن لم يعرف أحد من هو القاتل بالضبط وأين كان!
لقد عرف الناس الحقيقة بعد تلك المعركة. اتضح أن الجنرال الذي قاد العشرة آلاف جندي أساء إلى والد شخصية كبيرة في العالم. لم يكن ذلك الأب قادرًا على فعل أي شيء، فطلب من ابنه قتل الجنرال. لقد قتل الجنرال وكل جنوده حتى وهم يقاتلون في الحرب. لقد فعل ذلك ببعض الأساليب السيئة!
كان لدى نان تيان شينغ هذه العادة. في كل مرة كان يقتل شخصًا ما، كان دائمًا يستخدم اسمه لإخافة الضحية قبل أن يقتله . لقد كان يشعر بالتحسن عندما أصبح ضحاياه خائفين من سماع اسمه.
علم يي شياو بالأمر لأن يي نانتيان أخبره بذلك من قبل. يي نانتيان كان يكره الرجل كثيرًا، لكن لم يعرف أحد من هو القاتل بالضبط وأين كان!
ضحك الرجل ذو الرداء الأسود وقال، “العاهل فنغ لديه عينان حادتان وخبرة عميقة. يمكنك معرفة من أين أتى فنون القتال الخاصة بي، لكن لا يمكنك معرفة من أنا. إذا كنت تعرف من أنا، ستعرف أنه بغض النظر عما أفعله، فأنا أفعل ذلك بمفردي. ليس لدي أي شخص بجانبي أبدًا. لذا، إذا شعرت أنه يمكنك قتلي … فقط افعل ذلك. طالما يمكنك قتلي، سيكون سر العاهل فنغ آمنًا. حسنًا. هل هذا صحيح اللورد يي؟”
الآن، حدث أن عرف يي شياو أن القاتل كان في الواقع الرجل الذي أمامه، نان تيان شينغ!
بالنظر إلى وجه نان تيان شينغ الأخضر، سأل يي شياو بشكل عرضي، “من أي مملكة أنت؟”
بالنظر إلى وجه نان تيان شينغ الأخضر، سأل يي شياو بشكل عرضي، “من أي مملكة أنت؟”
لقد تفاجأ يي شياو. قال: “أوه؟ هل لي أن أسأل من أنت؟ ما اسمك؟”
أصبح وجه نان تيان شينغ أكثر قتامة.
“هل أنت مشهور؟ أنا لا أعرفك حقًا. بالتأكيد لا. لا أعرف على الإطلاق. أنا لا أعرفك!” ارتعشت شفاه يي شياو وقال.
قرأ يي شياو الجواب من مظهره. سخر قائلاً: “حسنًا، هذا غير متوقع. أنت في الواقع من مملكة تشين، ومع ذلك قتلت جيش مملكة تشين! نان تيان شينغ، كيف تجرؤ على الاستمرار في رواية مثل هذه القصة … أتعرف ماذا، أنت أحمق! أنت خائن! أنت حقير! هل تعرف ذلك؟ “
لقد تفاجأ يي شياو. قال: “أوه؟ هل لي أن أسأل من أنت؟ ما اسمك؟”
سخر نان تيان شينغ، “أنا مزارع. لا ينبغي أن يقتصر المزارعين على وطنهم! كيف يمكنني أن أكون خائنًا! “
أصبح وجه نان تيان شينغ أكثر قتامة.
“هذا حقًا قول وقح.” أومأ يي شياو ببطء. “لا يمكن للمزارع أن يكون لديه أي وطن. هل هذا يعني أن المزارع يمكن أن يتخلى عن عائلته؟ هل هذا يعني أن المزارع يمكن أن يتخلى عن والديه أو زوجته أو زوجه وأطفاله؟ لذلك يمكنه تجاهل كل هؤلاء؟ حتى لو قتل الناس والدك، فسوف تقف جانباً وأنت بارد القلب؟ “
لقد كان مشهورًا حقًا بفظائعه ووحشيته.
كان نان تيان شينغ غاضبًا. “ماذا تعتقد أنك تعرف! هذا الجنرال أغضب والدي. ولهذا السبب قتلته هو وجنوده العشرة آلاف! ما الخطأ الذي ارتكبته؟ إذا كان المزارع لا يستطيع حماية عائلته، فما الفائدة من الزراعة؟ “
بالنسبة له، كانت الشهرة، ولكن بالنسبة للآخرين، لم تكن سوى السمعة السيئة!
لقد بدا كما لو أن أفعاله كانت عادلة وصحيحة. بدا الأمر وكأنه كان من المعقول بالنسبة له أن يفعل مثل هذا الشيء.
[1] نان تيان شينغ، 南天星، تعني النجم في السماء الجنوبية.
…
بالطبع، حتى لو عرف يي شياو عنه عن طريق الخطأ، فإنه سيقول لا عن قصد، لأن يي شياو لاحظ أن نان تيان شينغ هذا يهتم كثيرًا بما إذا كان الناس يعرفون اسمه أم لا.
—————
“هل أنت مشهور؟ أنا لا أعرفك حقًا. بالتأكيد لا. لا أعرف على الإطلاق. أنا لا أعرفك!” ارتعشت شفاه يي شياو وقال.
[1] نان تيان شينغ، 南天星، تعني النجم في السماء الجنوبية.
“هل أنت مشهور؟ أنا لا أعرفك حقًا. بالتأكيد لا. لا أعرف على الإطلاق. أنا لا أعرفك!” ارتعشت شفاه يي شياو وقال.
….
أصبح وجه نان تيان شينغ أكثر قتامة.
ومع ذلك، قال يي شياو بجدية، “نان تيانشينغ؟ لم أسمع به من قبل. هل أنت مشهور إلى هذا الحد؟ على الرغم من أنك تبدو فخورًا جدًا بالتحدث عن اسمك، إلا أنني لم أسمع به من قبل! أنا آسف.”
