Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 277

277- هل تعلم ذلك ؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

277- هل تعلم ذلك ؟

الفصل 277: هل تعلم ذلك؟

المترجم: hijazi

[ماذا لو فشل العاهل فنغ في الظهور بمجرد حلول ساعة الافتتاح؟ ماذا لو طلبت مني الطائفتان العظيمتان شيئًا لا أستطيع أن أعطيه لهم؟ ماذا علي أن أفعل للتعامل مع قوتهم؟

إذا كان لدى يي شياو فقط تشي الأرجواني، وحبوب دان العليا وقطرات الماء، فلن يتعافى بهذه السرعة. بعد كل شيء، كان قد عانى من إصابات خطيرة. لقد دفع روحه المقدسة وروحه وطاقة حياته إلى أدنى مستوى، وكان سيتطلب منه وقتًا طويلاً حتى يتعافى تمامًا!

مسح وان تشنغ هاو العرق عليه. بينما كان يغرق في القلق، ظل يتمتم، “ماذا حدث؟ لماذا العاهل ليس هنا؟ أوه، هذا أمر سيء… لم يحدث شيء خاطئ، أليس كذلك؟ لماذا لم يظهر بالفعل؟ ماذا يحدث بحق الجحيم؟ “

ومع ذلك، كان قد اخترق للتو مرحلة جديدة؛ على الرغم من استنفاد الطاقة التي حصل عليها من الأختراق.

هل يجب أن أكون الشخص الذي يواجه الصعوبة؟

الآن، استمرت الطاقة في الظهور مرة أخرى، وسرعان ما ملأ جينغ وماي. كان الاختراق إلى مستوى جديد بمثابة الولادة من جديد من الموت، وكان شفاء نفسه في ظل هذه الظروف مثالية.

كان وان تشنغ هاو متوترًا مثل نملة على وعاء ساخن؛ استمر في التحرك ذهابًا وإيابًا.

هذه المرة، شفى نفسه بشكل أفضل وأسرع بكثير من ذي قبل. بعد بضع دقائق فقط، بدأ جسده بالفعل يطلق توهج أزرق بينما كان تشي الأرجواني يغطي جسده. من الخارج إلى الداخل، كان يرطب جسده الجريح، ومع مرور الوقت، تحول وجهه الشاحب تدريجياً إلى اللون الوردي.

ومع ذلك، كان قد اخترق للتو مرحلة جديدة؛ على الرغم من استنفاد الطاقة التي حصل عليها من الأختراق.

في هذه اللحظة، بدأت الشمس تشرق على كل قطعة من الأرض.

كان وان تشنغ هاو متوترًا مثل نملة على وعاء ساخن؛ استمر في التحرك ذهابًا وإيابًا.

كان الوقت يمر.

كان وان تشنغ هاو متوترًا مثل نملة على وعاء ساخن؛ استمر في التحرك ذهابًا وإيابًا.

أمام قاعة لينغ باو، كان هناك الكثير من الناس يتجمعون ؛ ملأ عدد لا يحصى من الناس أنظار الجميع.

[ماذا لو فشل العاهل فنغ في الظهور بمجرد حلول ساعة الافتتاح؟ ماذا لو طلبت مني الطائفتان العظيمتان شيئًا لا أستطيع أن أعطيه لهم؟ ماذا علي أن أفعل للتعامل مع قوتهم؟

ومع ذلك، على الرغم من وجود الكثير من الناس، كان صامتا؛ لم يصدر أحد أي صوت على الإطلاق.

ومع ذلك، على الرغم من وجود الكثير من الناس، كان صامتا؛ لم يصدر أحد أي صوت على الإطلاق.

وقف أمام الحشد ستة رجال وقفوا في مجموعتين.

أدار ليو تشانغ جون عينيه ونظر إليه بازدراء؛ لقد أدار ظهره له.

لقد كانوا جميعاً هادئين، أقوياء، مليئين بالفخر، وأظهروا اللامبالاة بما يحيط بهم.

ليو تشانغ جون لم ينظر حتى للأعلى؛ لقد أجاب ببساطة: “هذا ليس من شأني”.

وكانوا من الطائفتين العظيمتين.

كان الوقت يمر.

وكان الناس من الطوائف الكبيرة الأخرى هنا أيضا، واقفين في صمت. على الرغم من أنهم كانوا يقفون خلف طائفة ضوء النجوم وطائفة ضوء الشمس، فقد أظهروا كرامة وتصرفوا بشكل لائق.

نظر إلى نفسه فرأى جسدًا ضخمًا. ونظر إلى الأسفل، ولم يتمكن من رؤية قدميه. لقد كان يعلم تمامًا أنه لا يستطيع هزيمة ليو تشانغ جون، في الواقع، لم يتمكن حتى من الهرب منه. كانت أقدام ليو تشانغ جون جاهزة دائمًا للانطلاق إلى العمل، لكنه لم يتمكن حتى من رؤية قدميه…

وقف هؤلاء الأشخاص جنبًا إلى جنب، ومع ذلك كانوا يرتدون بوضوح ملابس مختلفة.

ومع ذلك، على الرغم من وجود الكثير من الناس، كان صامتا؛ لم يصدر أحد أي صوت على الإطلاق.

وفي الصف الثالث وقفت العشائر الثمانية النبيلة؛ لقد بدوا غير مبالين، لكن في الواقع، لم يتمكنوا من إخفاء توترهم.

وكان الناس من الطوائف الكبيرة الأخرى هنا أيضا، واقفين في صمت. على الرغم من أنهم كانوا يقفون خلف طائفة ضوء النجوم وطائفة ضوء الشمس، فقد أظهروا كرامة وتصرفوا بشكل لائق.

في الواقع، فكر معظمهم في ترك المزاد والعودة إلى المنزل؛ لم يرغبوا في العبث مع هذه الطوائف الكبيرة على الإطلاق.

هل يساعد؟]

ومع ذلك، فإن ما سيكون في المزاد هو كل ما أرادته هذه العشائر؛ بعد كل شيء، كان الأمر يتعلق بمستقبل عشائرهم. وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنه كان ينتزع الطعام من أفواه النمور، إلا أنه كان عليهم أن يفعلوا ذلك.

من ناحية أخرى، كان ليو تشانغ جون لا يزال يظهر تعبيرًا هادئًا. بمزاج هادئ، جلس هناك بهدوء، وأظهر البرودة والصلابة.

ملأ شعورين متناقضين ظاهريًا، القلق والشوق، قلوبهم، وكان الجميع ينتظر الوقت المناسب لدخول القاعة.

وبعيدًا عنهم، كان هناك شخص يقف بهدوء على شجرة. وبينما كانت عيناه تحدق في الحشد، أظهر وجهه البرودة والكآبة.

وبعيدًا عنهم، كان هناك شخص يقف بهدوء على شجرة. وبينما كانت عيناه تحدق في الحشد، أظهر وجهه البرودة والكآبة.

في قاعة لينغ باو.

في قاعة لينغ باو.

ومع ذلك، فإن ما سيكون في المزاد هو كل ما أرادته هذه العشائر؛ بعد كل شيء، كان الأمر يتعلق بمستقبل عشائرهم. وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنه كان ينتزع الطعام من أفواه النمور، إلا أنه كان عليهم أن يفعلوا ذلك.

كان وان تشنغ هاو متوترًا مثل نملة على وعاء ساخن؛ استمر في التحرك ذهابًا وإيابًا.

نظر إلى نفسه فرأى جسدًا ضخمًا. ونظر إلى الأسفل، ولم يتمكن من رؤية قدميه. لقد كان يعلم تمامًا أنه لا يستطيع هزيمة ليو تشانغ جون، في الواقع، لم يتمكن حتى من الهرب منه. كانت أقدام ليو تشانغ جون جاهزة دائمًا للانطلاق إلى العمل، لكنه لم يتمكن حتى من رؤية قدميه…

“لماذا لا يزال العاهل ليس هنا؟ كيف سأستمر في مثل هذا الحدث الكبير بدونه …” خرج العرق وسقط على الأرض من جبهته؛ في هذه اللحظة، بدا منزعجا.

حسنًا، ربما لا يقولون أي شيء ضد ذلك، لكنني في الواقع لست مؤهلاً بدرجة كافية. لم أعد الشخص الذي يتولى مسؤولية هذا!]

[ماذا لو فشل العاهل فنغ في الظهور بمجرد حلول ساعة الافتتاح؟ ماذا لو طلبت مني الطائفتان العظيمتان شيئًا لا أستطيع أن أعطيه لهم؟ ماذا علي أن أفعل للتعامل مع قوتهم؟

ومع ذلك، فإن ما سيكون في المزاد هو كل ما أرادته هذه العشائر؛ بعد كل شيء، كان الأمر يتعلق بمستقبل عشائرهم. وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنه كان ينتزع الطعام من أفواه النمور، إلا أنه كان عليهم أن يفعلوا ذلك.

إذا أظهرت الضعف، فسوف يحصلون على ما يريدون، وسنعاني من خسارة كبيرة. ومع ذلك، إذا أظهرت القسوة بشكل متهور، فسوف أسيء إليهم بالتأكيد، وقد أقتل أنا و عائلتي بأكملها.

لم يجرؤ على قول ذلك بالرغم من ذلك؛ لقد حدق للتو في ليو تشانغجون. لقد كان يعلم أن ليو تشانغ جون لم يهتم حقًا بكيفية انتهاء المزاد.

مع مثل هذا الوضع الصعب، كل شيء لا يمكن التنبؤ به.

أدار ليو تشانغ جون عينيه ونظر إليه بازدراء؛ لقد أدار ظهره له.

إذا أهنتهم حقًا، فسوف تواجه قاعة لينغ باو وقتًا عصيبًا بالتأكيد.

هل يساعد؟]

هل يجب أن أكون الشخص الذي يواجه الصعوبة؟

لكن… إذا لعنته، فماذا أفعل إذا قفز فوقي؟]

حسنًا، ربما لا يقولون أي شيء ضد ذلك، لكنني في الواقع لست مؤهلاً بدرجة كافية. لم أعد الشخص الذي يتولى مسؤولية هذا!]

“لماذا لا يزال العاهل ليس هنا؟ كيف سأستمر في مثل هذا الحدث الكبير بدونه …” خرج العرق وسقط على الأرض من جبهته؛ في هذه اللحظة، بدا منزعجا.

كاد وان تشنغ هاو أن يفقد خمسة كيلوغرامات من وزنه بسبب القلق.

ملأ شعورين متناقضين ظاهريًا، القلق والشوق، قلوبهم، وكان الجميع ينتظر الوقت المناسب لدخول القاعة.

من ناحية أخرى، كان ليو تشانغ جون لا يزال يظهر تعبيرًا هادئًا. بمزاج هادئ، جلس هناك بهدوء، وأظهر البرودة والصلابة.

وكان الناس من الطوائف الكبيرة الأخرى هنا أيضا، واقفين في صمت. على الرغم من أنهم كانوا يقفون خلف طائفة ضوء النجوم وطائفة ضوء الشمس، فقد أظهروا كرامة وتصرفوا بشكل لائق.

لقد تصرف كجبل شاهق، كما لو أن وان تشنغ هاو والحشد في الخارج لا علاقة لهم به على الإطلاق.

ليو تشانغ جون لم ينظر حتى للأعلى؛ لقد أجاب ببساطة: “هذا ليس من شأني”.

ولم يهتم بالوضع الحالي.

[يا له من قاتل دموي!

في الواقع، في هذه اللحظة، ما كان في ذهنه كان مختلفًا تمامًا عما كان متوقعًا. [ما الذي أحتاجه أيضًا لفريق الاغتيال الخاص بي… كيف يمكنني تطويره؟ أين يمكنني تجنيد بعض القتلة ذوي الجودة العالية؟

وبعيدًا عنهم، كان هناك شخص يقف بهدوء على شجرة. وبينما كانت عيناه تحدق في الحشد، أظهر وجهه البرودة والكآبة.

ما لدي الآن أقل بكثير مما يريد مني سيدي أن أفعله!]

أمام قاعة لينغ باو، كان هناك الكثير من الناس يتجمعون ؛ ملأ عدد لا يحصى من الناس أنظار الجميع.

مسح وان تشنغ هاو العرق عليه. بينما كان يغرق في القلق، ظل يتمتم، “ماذا حدث؟ لماذا العاهل ليس هنا؟ أوه، هذا أمر سيء… لم يحدث شيء خاطئ، أليس كذلك؟ لماذا لم يظهر بالفعل؟ ماذا يحدث بحق الجحيم؟ “

لقد كانوا جميعاً هادئين، أقوياء، مليئين بالفخر، وأظهروا اللامبالاة بما يحيط بهم.

أدار ليو تشانغ جون عينيه ونظر إليه بازدراء؛ لقد أدار ظهره له.

هل يساعد؟]

[يا له من رجل سمين مزعج!

وقف هؤلاء الأشخاص جنبًا إلى جنب، ومع ذلك كانوا يرتدون بوضوح ملابس مختلفة.

تذمر، تذمر… كم مرة كررت… ماذا عن التوقف.

إذا كان لدى يي شياو فقط تشي الأرجواني، وحبوب دان العليا وقطرات الماء، فلن يتعافى بهذه السرعة. بعد كل شيء، كان قد عانى من إصابات خطيرة. لقد دفع روحه المقدسة وروحه وطاقة حياته إلى أدنى مستوى، وكان سيتطلب منه وقتًا طويلاً حتى يتعافى تمامًا!

هل يساعد؟]

غاضبًا، صاح وانغ تشنغهاو بصوت عميق، “إذا حدث خطأ ما هذه المرة، فسوف تفسد قاعة لينغ باو… هل تعلم ذلك؟ إذا اختفت قاعة لينغ باو، سينتهي فريق القتلة الخاص بك أيضًا! هل تعلم ذلك؟ ستواجه مجموعة استخباراتك نهايتها أيضًا. هل تفهم؟”

استمر وان تشنغ هاو في التحرك مع تجعيد حاجبيه. أخيرًا، التفت إلى ليو تشانغ جون وسأل، “ليو، ماذا يجب أن نفعل؟ ماذا لو لم يأتي العاهل ؟ ماذا علي أن أفعل… هذا… هذا مزعج للغاية. لا أرى أي حل عملي.”

إذا أهنتهم حقًا، فسوف تواجه قاعة لينغ باو وقتًا عصيبًا بالتأكيد.

ليو تشانغ جون لم ينظر حتى للأعلى؛ لقد أجاب ببساطة: “هذا ليس من شأني”.

في هذه اللحظة، بدأت الشمس تشرق على كل قطعة من الأرض.

من الواضح أن وان تشنغ هاو سمعه؛ لقد شعر بالسوء كما لو أن شخصًا ما أجبره على ذلك. وكان غاضبا أيضا. [كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت دائمًا لا تقول شيئًا، ولكن عندما تقول شيئًا ما، فهو دائمًا عديم الفائدة ومهين!

حسنًا، ربما لا يقولون أي شيء ضد ذلك، لكنني في الواقع لست مؤهلاً بدرجة كافية. لم أعد الشخص الذي يتولى مسؤولية هذا!]

اللعنة عليك! نحن زملاء الآن! إذا حدث خطأ ما، فلن يتمكن أحد منا من الهروب منه. لا أستطيع الهروب، ولا أنت!

تذمر، تذمر… كم مرة كررت… ماذا عن التوقف.

أنا فقط لا أستطيع أن أفهم كيف يمكنك البقاء هادئا جدا.]

لذلك، من الأفضل ألا يعبث مع ليو تشانغ جون.

لم يجرؤ على قول ذلك بالرغم من ذلك؛ لقد حدق للتو في ليو تشانغجون. لقد كان يعلم أن ليو تشانغ جون لم يهتم حقًا بكيفية انتهاء المزاد.

إذا أهنتهم حقًا، فسوف تواجه قاعة لينغ باو وقتًا عصيبًا بالتأكيد.

[يا له من قاتل دموي!

لم يجرؤ على قول ذلك بالرغم من ذلك؛ لقد حدق للتو في ليو تشانغجون. لقد كان يعلم أن ليو تشانغ جون لم يهتم حقًا بكيفية انتهاء المزاد.

كل ما يهتم به هو فريق القتلة!

ليو تشانغ جون لم ينظر حتى للأعلى؛ لقد أجاب ببساطة: “هذا ليس من شأني”.

لا شيء آخر يهمه!

لقد تصرف كجبل شاهق، كما لو أن وان تشنغ هاو والحشد في الخارج لا علاقة لهم به على الإطلاق.

مثل هذا الوغد!

هذه المرة، شفى نفسه بشكل أفضل وأسرع بكثير من ذي قبل. بعد بضع دقائق فقط، بدأ جسده بالفعل يطلق توهج أزرق بينما كان تشي الأرجواني يغطي جسده. من الخارج إلى الداخل، كان يرطب جسده الجريح، ومع مرور الوقت، تحول وجهه الشاحب تدريجياً إلى اللون الوردي.

لكن… إذا لعنته، فماذا أفعل إذا قفز فوقي؟]

نظر إلى نفسه فرأى جسدًا ضخمًا. ونظر إلى الأسفل، ولم يتمكن من رؤية قدميه. لقد كان يعلم تمامًا أنه لا يستطيع هزيمة ليو تشانغ جون، في الواقع، لم يتمكن حتى من الهرب منه. كانت أقدام ليو تشانغ جون جاهزة دائمًا للانطلاق إلى العمل، لكنه لم يتمكن حتى من رؤية قدميه…

نظر إلى نفسه فرأى جسدًا ضخمًا. ونظر إلى الأسفل، ولم يتمكن من رؤية قدميه. لقد كان يعلم تمامًا أنه لا يستطيع هزيمة ليو تشانغ جون، في الواقع، لم يتمكن حتى من الهرب منه. كانت أقدام ليو تشانغ جون جاهزة دائمًا للانطلاق إلى العمل، لكنه لم يتمكن حتى من رؤية قدميه…

لا شيء آخر يهمه!

لذلك، من الأفضل ألا يعبث مع ليو تشانغ جون.

ولم يهتم بالوضع الحالي.

تنهد وقال، “ليو، عليك أن تفعل شيئًا لغرفة المبيعات لدينا على أي حال. انظر إليك، لا شيء مهم بالنسبة لك… أنت لا تتوقف أبدًا عن جعلي أشعر بالسوء، هل تعلم ذلك؟”

أنا فقط لا أستطيع أن أفهم كيف يمكنك البقاء هادئا جدا.]

أدار ليو تشانغ جون عينيه. كان هذا كل شيء. لقد التزم الصمت.

ملأ شعورين متناقضين ظاهريًا، القلق والشوق، قلوبهم، وكان الجميع ينتظر الوقت المناسب لدخول القاعة.

غاضبًا، صاح وانغ تشنغهاو بصوت عميق، “إذا حدث خطأ ما هذه المرة، فسوف تفسد قاعة لينغ باو… هل تعلم ذلك؟ إذا اختفت قاعة لينغ باو، سينتهي فريق القتلة الخاص بك أيضًا! هل تعلم ذلك؟ ستواجه مجموعة استخباراتك نهايتها أيضًا. هل تفهم؟”

أمام قاعة لينغ باو، كان هناك الكثير من الناس يتجمعون ؛ ملأ عدد لا يحصى من الناس أنظار الجميع.

…

كان وان تشنغ هاو متوترًا مثل نملة على وعاء ساخن؛ استمر في التحرك ذهابًا وإيابًا.

……

لقد كانوا جميعاً هادئين، أقوياء، مليئين بالفخر، وأظهروا اللامبالاة بما يحيط بهم.

ومع ذلك، فإن ما سيكون في المزاد هو كل ما أرادته هذه العشائر؛ بعد كل شيء، كان الأمر يتعلق بمستقبل عشائرهم. وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنه كان ينتزع الطعام من أفواه النمور، إلا أنه كان عليهم أن يفعلوا ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

العوالم في السماء

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.