281-عكس؟ قمع كل شيء!
الفصل 281: عكس؟ قمع كل شيء!
تم استبدال كل شيء أعدته قاعة لينغ باو في هذه الغرفة بما في ذلك ورق الحائط. كان الجدار مغطى بطبقة من الحرير، والكراسي والطاولات الجديدة مصنوعة من اليشم الأبيض.
المترجم: hijazi
المترجم: hijazi
سخر الناس من الطائفتين العظيمتين.
شمت الستة منهم .
[أتظن أننا أذلناك؟
أعتقد أنه جيد بما فيه الكفاية بالنسبة لي!]
الآن أنت ذاهب للقتال؟
من يجرؤ سينتهي بالموت!
وهذا ما نريده منك دائمًا!
عندما أوقفوا القمع، فقد المئتان من قتلة ليو تشانغ جون السيطرة. لقد أطلقوا عن طريق الخطأ كل نية القتل الخاصة بهم، مما تسبب في امتلاء غرفة المبيعات بأكملها بالهالة القاتلة فجأة.
إذا أساءت إلينا أولاً، فإنك تتحدى شرفنا. إذا أردنا معاقبتك، فحتى بيت العاصفة الفوضوية لا يستطيع قول أي شيء عن ذلك!]
لقد جلس هناك في صمت، يراقب البخور المشتعل على الطاولة. كانت عيناه صافيتين، والرداء الأبيض الذي يرتديه جعله يبدو وكأنه حاكم.
شمت الستة منهم .
في وسط الغرفة، كان هناك كرسي اليشم الأرجواني. لقد كان كرسي صالة ثمينًا وفاخرًا.
[كرامة؟
في هذه اللحظة، يبدو أن مسار الدخان قد انزعج. بدأ الخط المستقيم بالانتقال إلى الشاب ذو الرداء الأبيض.
حسنًا، إذا أراد الضعيف أن يحافظ على كرامته، فعليه أن يدفع حياته للقوي!
أظهرت الابتسامة شيئا عميقا.
ربما سنمدحك إذا مت وأنت تقاتل.
قد نعطيك القليل من شرفك.
ولكن هذا كل شيء.
في الصمت، كان مثل هذا الصراخ مثل البرق، صدم الناس داخل غرفة البيع.
قد نعطيك القليل من شرفك.
نظرت وان الغيوم حول غرفة المبيعات بأكملها ثم عادت إلى غرفتها.
فما شرفك إلا جثة في أعيننا!
لا يعني شيئا!]
لا يعني شيئا!]
عندما كانوا جميعًا يمتدحون مدى جمال الصوت، فهموا شيئًا فجأة. عندما نظروا إلى غرفة السماء رقم 1، تصرفوا بحذر أكبر.
لقد قلبوا رؤوسهم حيث أصبح البرودة في عيونهم أعمق. في هذه اللحظة، أطلقوا أيضا نية القتل الخاصة بهم.
نظر الرجل أخيرًا بابتسامة على وجهه.
[بما أنك لا تستطيع تحمله بعد الآن، ربما ينبغي لنا أن نجعله أقوى. دعنا نساعدك على تفجيرها! طالما فجرتها أولاً، يمكننا قتلك في أي وقت نريده حتى أمام منزل العاصفة الفوضوية!]
أظهرت الابتسامة شيئا عميقا.
كان الجو هادئًا في غرفة السماء رقم 1.
[بما أن بيت العاصفة الفوضوية يقول ذلك، فإن الاستمرار في قمعنا من المحتمل أن يثير استياءهم !]
على الرغم من مرور بضع دقائق على دخولهم الغرفة، فقد تم بالفعل استبدال جميع الأثاث.
ولكن هذا كل شيء.
تم استبدال كل شيء أعدته قاعة لينغ باو في هذه الغرفة بما في ذلك ورق الحائط. كان الجدار مغطى بطبقة من الحرير، والكراسي والطاولات الجديدة مصنوعة من اليشم الأبيض.
[بما أنك لا تستطيع تحمله بعد الآن، ربما ينبغي لنا أن نجعله أقوى. دعنا نساعدك على تفجيرها! طالما فجرتها أولاً، يمكننا قتلك في أي وقت نريده حتى أمام منزل العاصفة الفوضوية!]
في وسط الغرفة، كان هناك كرسي اليشم الأرجواني. لقد كان كرسي صالة ثمينًا وفاخرًا.
ومع ذلك، فإن الرجال الستة من الطائفتين الكبيرتين خفضوا رؤوسهم فجأة عندما سمعوا هذه الكلمات.
وكان يجلس عليها شاب يرتدي ملابس بيضاء بهدوء وعلى وجهه ابتسامة؛ لقد بدا وسيمًا جدًا. كان ذو شعر داكن ولكن بشرته بيضاء، وحاجباه الطويلان متصلان بصدغيه؛ وفي عينيه كان هناك عمق.
اعتقد الجميع أن القتال يمكن أن ينشب في أي لحظة. لكن هذا لم يحدث.
اختلط شعور بالمرح والحزن في عينيه.
يشعر الناس دائمًا بالرضا عندما يخفضون مستواهم. لم يقدم ليو تشانغ جون سوى معروفًا صغيرًا لوان تشينغ هاو ، لكن الأخير شعر بالامتنان رغم ذلك. بدا ذلك سهلاً للغاية على أي حال!
لقد جلس هناك في صمت، يراقب البخور المشتعل على الطاولة. كانت عيناه صافيتين، والرداء الأبيض الذي يرتديه جعله يبدو وكأنه حاكم.
في وسط الغرفة، كان هناك كرسي اليشم الأرجواني. لقد كان كرسي صالة ثمينًا وفاخرًا.
وكان دخان البخور يتصاعد ويتحول إلى خط مستقيم. وعندما ارتفع إلى أعلى، بدأ في التفرق.
حسنًا، إذا أراد الضعيف أن يحافظ على كرامته، فعليه أن يدفع حياته للقوي!
في الدخان، بدا أن عينيه فقدتا تركيزهما.
ولم تحرك حتى قدميها قليلاً. ولكن بشكل عرضي، انتشر صوتها في هواء غرفة المبيعات بأكملها.
في هذه اللحظة، يبدو أن مسار الدخان قد انزعج. بدأ الخط المستقيم بالانتقال إلى الشاب ذو الرداء الأبيض.
[أتظن أننا أذلناك؟
نظر الرجل أخيرًا بابتسامة على وجهه.
الفصل 281: عكس؟ قمع كل شيء!
أظهرت الابتسامة شيئا عميقا.
لقد كانت مجرد كلمات بسيطة، وقد سمعها الجميع بوضوح.
خلفه، كانت هناك فتاة ذات ملابس بيضاء تقف هناك. لاحظت تغير الرجل، فنظرت إلى الباب وقالت: “يا لها من نية قتل قوية. يا لها من قوة! أتساءل أي مزارع عظيم هنا؟ الشيء الذي لا نحبه أكثر هو هذا النوع من التنفس. “
لقد تم التحدث بخفة.
ولم تحرك حتى قدميها قليلاً. ولكن بشكل عرضي، انتشر صوتها في هواء غرفة المبيعات بأكملها.
في الصمت، كان مثل هذا الصراخ مثل البرق، صدم الناس داخل غرفة البيع.
لقد كانت مجرد كلمات بسيطة، وقد سمعها الجميع بوضوح.
إذا أساءت إلينا أولاً، فإنك تتحدى شرفنا. إذا أردنا معاقبتك، فحتى بيت العاصفة الفوضوية لا يستطيع قول أي شيء عن ذلك!]
الصوت الجميل جعل الجميع يشعرون بالراحة.
أخذ ليو تشانغ جون نفسًا عميقًا وصرخ، “اهدأوا!”
ومع ذلك، فإن الرجال الستة من الطائفتين الكبيرتين خفضوا رؤوسهم فجأة عندما سمعوا هذه الكلمات.
يشعر الناس دائمًا بالرضا عندما يخفضون مستواهم. لم يقدم ليو تشانغ جون سوى معروفًا صغيرًا لوان تشينغ هاو ، لكن الأخير شعر بالامتنان رغم ذلك. بدا ذلك سهلاً للغاية على أي حال!
لقد أصيبوا بالصدمة والرعب.
فما شرفك إلا جثة في أعيننا!
صوت الفتاة كان جميلاً لكنه حمل رسالة دم!
لم يجرؤ أحد على تحدي السيدتين في بيت العاصفة الفوضوية.
لم يكن هناك سوى امرأتين في بيت العاصفة الفوضوية. واحدة منهن كانت وان الغيوم ، بينما الآخرى كانت شيو السماوات .
لا عجب أن يأتي بيت العاصفة الفوضوية بهذه الطريقة البارزة.
يجب أن يكون الصوت ملكًا لأحدهم.
لقد جلس هناك في صمت، يراقب البخور المشتعل على الطاولة. كانت عيناه صافيتين، والرداء الأبيض الذي يرتديه جعله يبدو وكأنه حاكم.
لقد كان إما وان الغيوم أو شيو السماوات.
سخر الناس من الطائفتين العظيمتين.
لا عجب أن يأتي بيت العاصفة الفوضوية بهذه الطريقة البارزة.
وقد ينالون عقابهم.
عندما كانوا جميعًا يمتدحون مدى جمال الصوت، فهموا شيئًا فجأة. عندما نظروا إلى غرفة السماء رقم 1، تصرفوا بحذر أكبر.
عرفت الطائفتان العظيمتان أن بيت العاصفة الفوضوية لم يكن سعيدًا بكيفية قمعهم لقاعة لينغ باو.
على ما يبدو، كان الصوت قوي حتى عندما قيل بهدوء.
لم تكن كلمات ثقيلة، لكن التهديد فيها كان واضحا. لقد جعل الناس يشعرون بالخوف.
لم يكن الجو باردًا حقًا مع انخفاض درجة الحرارة؛ شعروا بالبرد بسبب نوايا القتل.
[بما أن بيت العاصفة الفوضوية يقول ذلك، فإن الاستمرار في قمعنا من المحتمل أن يثير استياءهم !]
اختفى القمع عليه أخيرا؛ نظر إلى المكان الذي وقف فيه ليو تشانغ جون.
لم يجرؤ أحد على تحدي السيدتين في بيت العاصفة الفوضوية.
أعتقد أنه جيد بما فيه الكفاية بالنسبة لي!]
من يجرؤ سينتهي بالموت!
عرفت الطائفتان العظيمتان أن بيت العاصفة الفوضوية لم يكن سعيدًا بكيفية قمعهم لقاعة لينغ باو.
وقد ينالون عقابهم.
الفصل 281: عكس؟ قمع كل شيء!
فهموا هذا، توقفوا على الفور.
كان جميع الناس هناك مزارعين ، لذلك عرفوا على الفور ما كان يحدث؛ لم يظهروا الكثير من المفاجأة على أي حال!
عندما أوقفوا القمع، فقد المئتان من قتلة ليو تشانغ جون السيطرة. لقد أطلقوا عن طريق الخطأ كل نية القتل الخاصة بهم، مما تسبب في امتلاء غرفة المبيعات بأكملها بالهالة القاتلة فجأة.
الصوت الجميل جعل الجميع يشعرون بالراحة.
لم يكن الجو باردًا حقًا مع انخفاض درجة الحرارة؛ شعروا بالبرد بسبب نوايا القتل.
[كرامة؟
كان جميع الناس هناك مزارعين ، لذلك عرفوا على الفور ما كان يحدث؛ لم يظهروا الكثير من المفاجأة على أي حال!
[اللقيط يهتم بي بعد كل شيء. يعاملني كأخ له. إنه لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره. هذا كل شيء.
أخذ ليو تشانغ جون نفسًا عميقًا وصرخ، “اهدأوا!”
لا عجب أن يأتي بيت العاصفة الفوضوية بهذه الطريقة البارزة.
في الصمت، كان مثل هذا الصراخ مثل البرق، صدم الناس داخل غرفة البيع.
اعتقد الجميع أن القتال يمكن أن ينشب في أي لحظة. لكن هذا لم يحدث.
ولكن بسبب هذا الصراخ، هدأ جميع القتلة ، مما مكنهم من سحب نية القتل. وفي لحظة، بدا أن غرفة المبيعات قد استعادت هدوءها.
يشعر الناس دائمًا بالرضا عندما يخفضون مستواهم. لم يقدم ليو تشانغ جون سوى معروفًا صغيرًا لوان تشينغ هاو ، لكن الأخير شعر بالامتنان رغم ذلك. بدا ذلك سهلاً للغاية على أي حال!
في النهاية تركت أيدي القتلة سيوفهم.
يجب أن يكون الصوت ملكًا لأحدهم.
اعتقد الجميع أن القتال يمكن أن ينشب في أي لحظة. لكن هذا لم يحدث.
[كرامة؟
تنهد وان تشنغ هاو بارتياح.
وهذا ما نريده منك دائمًا!
اختفى القمع عليه أخيرا؛ نظر إلى المكان الذي وقف فيه ليو تشانغ جون.
قد نعطيك القليل من شرفك.
كان ليو تشانغ جون واقفاً في الظل، ولهذا السبب لم يتمكن وان تشنغ هاو من رؤيته على الإطلاق. ومع ذلك، شعر وان تشنغ هاو بالدفء في قلبه هذه اللحظة.
أعتقد أنه جيد بما فيه الكفاية بالنسبة لي!]
[اللقيط يهتم بي بعد كل شيء. يعاملني كأخ له. إنه لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره. هذا كل شيء.
لم تكن كلمات ثقيلة، لكن التهديد فيها كان واضحا. لقد جعل الناس يشعرون بالخوف.
أعتقد أنه جيد بما فيه الكفاية بالنسبة لي!]
ولم تحرك حتى قدميها قليلاً. ولكن بشكل عرضي، انتشر صوتها في هواء غرفة المبيعات بأكملها.
يشعر الناس دائمًا بالرضا عندما يخفضون مستواهم. لم يقدم ليو تشانغ جون سوى معروفًا صغيرًا لوان تشينغ هاو ، لكن الأخير شعر بالامتنان رغم ذلك. بدا ذلك سهلاً للغاية على أي حال!
وهذا ما نريده منك دائمًا!
نظرت وان الغيوم حول غرفة المبيعات بأكملها ثم عادت إلى غرفتها.
من يجرؤ سينتهي بالموت!
…
لقد قلبوا رؤوسهم حيث أصبح البرودة في عيونهم أعمق. في هذه اللحظة، أطلقوا أيضا نية القتل الخاصة بهم.
…..
لم يجرؤ أحد على تحدي السيدتين في بيت العاصفة الفوضوية.
يجب أن يكون الصوت ملكًا لأحدهم.