الفصل 312: التشي الهامد في بينغ إير
المترجم: hijazi
شعر يي شياو أن الضغط عليه أصبح أقل. [هل ما أفعله للتنفيس عن البرد يعمل؟ بغض النظر عما هو عليه، فهذا جيد.]
لذلك عمل بجهد أكبر على تحويل تشي البارد من خلال تنشيط تشي الأرجواني الصاعد شرقًا.
ولم يكن يعرف ما كان يحدث خلال هذه العملية.
كانت بينج ير تصر أسنانها ، وفي غضون ثوانٍ، كان جسدها مغطى بطبقة رقيقة من الصقيع. لقد كانت في حالة أسوأ من حالة يي شياو. كانت ترتجف، وكان الهواء البارد الخارج من أنفاسها يتصاعد.
[هل أموت… هل أموت بسبب الصقيع…] فكرت بحزن، [لقد تعافيت للتو. لم يكن لدي الوقت للتنزه في الخارج… والآن أموت. يا له من عار… ليس لدي ما يكفي من الوقت للبقاء مع أخي…]
في هذه اللحظة…
فجأة…
كل التشي البارد الذي دخل جسد بينج ير وجد مخرجًا. كل شيء سار بسرعة في نفس الاتجاه. وعندما حدث هذا، اختفى فجأة البرودة الشديدة، ذلك الشعور بالموت المتجمد…
ركض تشي البارد الذي دخل جسدها إلى هذا الاتجاه مثل سباق الآلاف من الخيول. كان هذا الطريق بمثابة ثقب أسود ليس له نهاية. لقد ابتلع كل تشي البارد …
“كم هو غريب… ما الذي يحدث؟ لماذا توقف البرد؟” أمسكت بينغ ير بيي شياو بإحكام. لم تكن تعرف ما الذي يحدث. عندما أصبح جسدها دافئًا مرة أخرى، شعرت أن جسد يي شياو أصبح دافئًا أيضًا. وشعرت بالسعادة حيال ذلك…
شعر يي شياو أن الضغط عليه أصبح أخف. قام بتنشيط تشي الأرجواني الصاعد من الشرق بجهد كامل. كان تشي البارد داخل الفضاء يتناقص بسرعة، وكان التحويل يتسارع جنبًا إلى جنب مع تشي الارجواني الصاعد من الشرق .
حتى هذه اللحظة، شعر يي شياو أخيرًا بالارتياح.
وأخيراً تمكن من تجاوز هذه الأزمة.
الفرصة جاءت مباشرة بعد الأزمة. كان جسده في وضع خطير، لكنه أتاح له الفرصة أيضًا. لقد أعطاه الفرصة لتحويل تشي البارد إلى طاقته الخاصة.
ومن الأفضل له ألا يؤخر العملية.
وهكذا، انغمس يي شياو في زراعة تحويل الطاقة.
كان الأمر كما لو أن روحه انتقلت خارج جسده وكان كل شيء ضبابيًا …
قام تشي الأرجواني الصاعد من الشرق بالدوران مرارًا وتكرارًا، وسحق جسده فيه …
يي شياو لم يعرف كل شيء. لم يكن يعلم أن تشي الأرجواني الصاعد شرقًا اقترب كثيرًا من تشي البارد، لذلك دخل جينغ وماي بينغ ير، ودار مرارًا وتكرارًا داخل جسدها أيضًا.
في كل جولة ، كان يُخرج بعضًا من تشي الأرجواني الداكن ويحوله إلى طاقة تشي الأرجواني الصاعد من الشرق…
مع استمرار الأمر، تم سحب المزيد والمزيد من ذلك الشيء الأرجواني الداكن من جينغ وماي. تدريجيا، أصبح مثل كتلة من الضباب …
كان يي شياو في حالة فاقد للوعي، لكنه لا يزال يشعر بتغير الحرارة. لقد شعر بالبرودة مرة أخرى، لذلك اعتقد أنها كانت الضربة العكسية من تشي البارد. على هذا النحو، بدأ بشكل حاسم في تحويله مرة أخرى …
بقيت بينج ير بين ذراعي يي شياو. كانت قادرة على التحمل في البداية، لكنها شعرت بعد ذلك بالنعاس . لقد نامت للتو داخل ذراعي يي شياو …
لم يكن لديها أي فكرة عن التغيير الغامض الضخم الذي يحدث داخل جسدها …
كان لديها عقل فتاة صغيرة في هذه اللحظة بعد كل شيء.
لم تكن تعرف الخطر الكامن في مثل هذا التغيير. لقد شعرت بتحسن، لذلك لم تقلق على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، شعرت أن جسد يي شياو أصبح دافئًا وبصحة جيدة مرة أخرى، لذلك شعرت بالارتياح. ولهذا السبب كانت مسترخية ونامت. كان التحول داخل جسدها مستمرًا تدريجيًا أثناء نومها.
لم تكن بينج ير تعرف ما الذي يحدث، لكنها على الأقل شعرت أن الوضع يتحسن. لم يكن يي شياو يعرف شيئًا على الإطلاق عن كل شيء. لقد استمر في التركيز على الزراعة لتحويل الطاقة. لقد استمر في تعزيزها، محاولًا تجاوز كل هذا.
لقد كان انفجارًا قويًا للجحيم الكوني بعد كل شيء. إذا لم يتم حلها قريبًا، فمن المؤكد أنها ستلحق الضرر بالمساحات التسعة. إذا ساءت الأمور للغاية، فإن تلك المواد التي وضعها في الفضاء كانت ستفعل آخر شيء أرادها أن تفعله في العالم.
وهذا يعني أنه كان سيفقد الفرصة التي منحها الحاكم لترقية زراعته.
تم تفجير الفضاء بأكمله بواسطة تشي البارد. فقط البيضة كانت جالسة بإحكام على ذلك اللوح. ولم يهتم على الإطلاق بما يحدث حوله. بغض النظر عن مدى قوة تشي البارد، فإنه لن يؤثر على السيد بيضة. على ما يبدو، كان في درجة عالية جدا.
كان تشي البارد مستمرًا. لن يزعج ذلك البيضة، لكن كل الأشياء الأخرى في الفضاء يمكن أن تتأثر.
كان يي شياو يركز على التعامل مع أزمة تشي الباردة. لم يدرك أبدًا أنه منذ أن وصل إلى المستوى الثاني من تشى الأرجواني الصاعد شرقًا، تحسنت زراعته، لكنها لم تتحسن بشكل كبير بما فيه الكفاية.
يجب أن تكون القوة الحقيقية لتشي الأرجواني الصاعد من المستوى الثاني على هذا النحو تمامًا. في الواقع، ينبغي أن يكون أقوى بكثير.
لم يكن يعلم أنه قد وصل للتو، لذلك بالتأكيد، لن يكون قادرًا على الحصول على مثل هذه القوة القوية. فقط بعد أن ذهب إلى أبعد من ذلك بكثير في زراعته، يمكنه حقًا أن يتمتع بالقوة الحقيقية للمستوى الثاني من تشي الأرجواني الصاعد شرقًا. بمجرد وصوله إلى قمة المستوى الثاني من مستوى تشي الأرجواني الصاعد شرقًا – هبوط تشي الأرجواني.
في هذه اللحظة، كان يي شياو يقاتل دون وعي ضد البرد الهائل بمساعدة المساحات التسعة. مساحة الخشب، مساحة الذهب، مساحة المياه …
اندفعت قوى مختلفة تلقائيًا إلى جسده لمساعدته في الدفاع عن جسده ضد تشي البارد.
في ظل مثل هذا الوضع، يتطلب الأمر من مالك الفضاء أن يسيطر على القوى الموجودة فيه للدفاع ضد الجحيم الكوني.
وبعبارة أخرى، تولى يي شياو مسؤولية الفضاء. جميع المساحات التسعة اتبعت خطاه!
على الأقل هذه المرة، في هذه اللحظة الخطيرة، سيطر أخيرًا على كل القوة في المساحات التسعة. وبطبيعة الحال، كان لديه شعور “أنا ملك هذا العالم”. الى جانب ذلك، كان العاهل شياو في حياته السابقة بعد كل شيء. في هذه اللحظة، شعر وكأنه “ينزل” إلى العالم.
كان تشي الروحي يتحرك خلف تشي الأرجواني الصاعد في الشرق. بدأ بالدوران حول جسده.
وصلت هذه الدورة إلى جسد بينغ ير أيضًا. أصبح بينغ ير و يي شياو متصلين الآن. كان تيار تشي البارد يجري داخل كل من جينغ وماي، وبالتالي، تبع قوة تشي الأرجواني الهابط إلى جسدها أيضًا.
وهذا ما شكل نمطا خاصا. تم إنشاء تشي الأرجواني داخل يي شياو، ودخل إلى جسد بينج ير مع تشي البارد. ودار داخل جينغ وماي بينغ ير ثم عاد إلى دانتيان يي شياو . كان ذلك دورة متكررة.
مع استمرار الدوران، داخل جينغ وماي بينغ ير، كان هناك نوع آخر من تشي البارد.
إذا كان لدى يي شياو عقل واضح في الوقت الحالي، فيمكنه التعرف عليه. وكان ذلك تشي هامد. لقد كان نفس الشيء داخل جسدي بينج شينيوي ووينرين تشوتشو.
…
….
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.